37 episodes

أهلا بكم في أدب بودكاست.. بودكاست باللغة العربية الفصحى أشارككم فيه تجربتي الأدبية من كتابة شعر ورواية

Adab Podcast أدب بودكاس‪ت‬ أدب بودكاست - Adab Podcast

    • Fiction

أهلا بكم في أدب بودكاست.. بودكاست باللغة العربية الفصحى أشارككم فيه تجربتي الأدبية من كتابة شعر ورواية

    EP 18 - الشافعي - يا واعظ الناس عما أنت فاعله

    EP 18 - الشافعي - يا واعظ الناس عما أنت فاعله

    الشافعي - يا واعظ الناس عما أنت فاعله



    يا واعِظَ الناسِ عَمّا أَنتَ فاعِلُهُ
    يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ
    اِحفَظ لِشَيبِكَ مِن عَيبٍ يُدَنِّسُهُ
    إِنَّ البَياضَ قَليلُ الحَملِ لِلدَنَسِ
    كَحامِلٍ لِثِيابِ الناسِ يَغسِلُها
    وَثَوبُهُ غارِقٌ في الرِجسِ وَالنَجَسِ
    تَبغي النَجاةَ وَلَم تَسلُك طَريقَتَها
    إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ
    رُكوبُكَ النَعشَ يُنسيكَ الرُكوبَ عَلى
    ما كُنتَ تَركَبُ مِن بَغلٍ وَمِن فَرَسِ
    يَومَ القِيامَةِ لا مالٌ وَلا وَلَدٌ
    وَضَمَّةُ القَبرِ تُنسي لَيلَةَ العُرسِ

    • 1 min
    EP 16 - قلبي يحدثني بأنك متلفي - ابن الفارض

    EP 16 - قلبي يحدثني بأنك متلفي - ابن الفارض

    قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي

    روحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِ

    لم أَقْضِ حَقّ هَواكَ إن كُنتُ الذي

    لم أقضِ فيِه أسىً ومِثليَ مَنْ يَفي

    ما لي سِوَى روحي وباذِلُ نفسِهِ

    في حُبّ مَن يَهْواهُ ليسَ بِمُسرِف

    فلَئِنْ رَضِيتَ بها فقد أسعَفْتَني

    يا خَيبَة المَسْعَى إذا لم تُسْعِفِ

    يا مانِعي طيبَ المَنامِ ومانِحي

    ثوبَ السّقامِ بِهِ ووَجْدِي المُتْلِفِ

    عَطفًا على رَمقي وما أبقَيتَ لي

    منْ جسميَ المُضْنى وقلبي المُدَنَفِ

    فالوَجْدُ باقٍ والوِصَالُ مُماطلي

    والصّبْرُ فانٍ واللّقاء مُسَوّفي

    لم أَخلُ من حَسَدٍ عليك فلا تُضِعْ

    سَهَري بتَشْنِيع الخَيالِ المُرجِفِ

    واسأَلْ نجومَ اللّيلِ هل زارَ الكَرَى

    جَفني وكيف يزورُ مَن لم يَعْرِفِ

    لا غَرْوَ إن شَحّتْ بغُمْضِ جُفُونها

    عيني وسَحّتْ بالدّموعِ الذّرّفِ

    وبما جرَى في موقفِ التوديعِ مِنْ

    ألمِ النّوَى شاهدتُ هَولَ الموقفِ

    إن لم يكن وْصلٌ لدَيْكَ فعِدْ به

    أَمَلي وَمَاطِلْ إنْ وَعَدْتَ ولا تفي

    • 3 min
    EP 15 - مقدمة رواية الخيميائي لباولو كويلي

    EP 15 - مقدمة رواية الخيميائي لباولو كويلي

    مقدمة رواية الخيميائي لباولو كويلي بتصرف من أدائي.

    • 7 min
    EP 14 - الشافعي - سافر تجد عوضا عمن تفارقه

    EP 14 - الشافعي - سافر تجد عوضا عمن تفارقه

    للشافعي رحمه الله:



    ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ
    مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
    سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
    وَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
    إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُ
    إِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
    وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَت
    وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ
    وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةً لَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ وَالتِبرُ كَالتُربِ مُلقىً في أَماكِنِهِ وَالعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَبِ
    فَإِن تَغَرَّبَ هَذا عَزَّ مَطلَبُهُ
    وَإِن تَغَرَّبَ ذاكَ عَزَّ كَالذَهَبِ

    • 1 min
    EP 13 - طُوفان كُره - من ديوان وصايا الطوفان

    EP 13 - طُوفان كُره - من ديوان وصايا الطوفان

    طُوفان كُره - من ديوان وصايا الطوفان - دار نشر السعيد - القاهرة - 2020 - محمد الطماوي





    طُوفانُ كُرْهٍ

     

    (1)

    ناديته خمسين عامًا

    لا تضلّ..

    أرأيتَ إنْ قتل الحبيبَ جبل..

    تسعٌ مِنَ القرن الطويلة عشتُها

    في دعوة الناس،

    الأمل..

    حلمٌ بفقدك يا بني،

    وفرقة لا تُحْتَمَل..

    اصعد معي للفلك

    قبل رحيلها،

    فلربّما حان الأجلْ..

    (2)

    "جاء طوفان نوح"..

    جفّت الأرضُ شيئًا فشيئًا..

    رمالُ الغياب تسدّ العيونَ،

    رؤىً كانت الأمس مستبصرة،

    نوافذَ تنصتُ للعابرين

    على الأرصفة،

    عناقَ حبيب يمدّ ذراعًا

    إلى خارج العاصفة،

    وصوتُ جفافٍ يشيّعُ نهرًا

    إلى المقبرة:

    "جاء طوفان نوح"..

    وجاء النداءُ الأخيرُ مِن

    البقعةِ الموحلة،

    كما الشمس،

    يحرقُ أحلَكَ ليلٍ

    على التلّة الهادرة..

    كما السيل،

    يغسلُ رائحةَ الجيفِ المنتنة..

    صراخَ المتعبين

    على تبّةٍ قاحلة..

    فؤادَ عجوزٍ تراقب

    في صمتها السرمدي

    ذبولَ عباءتها الفاتنة..

    "جاء طوفان نوح"

    وصوتٌ كنوح الحمام

    على صارية..

    يصيح:

    "إلى الفُلْك..

    عَدْوَاً إلى الطائرة،

    فلا رمل يدركنا في السحاب،

    ولا معضلة.."

    يقول وقد أيقن الواقعة،

    يتابع - في صوته مشكلة:

    ولا تشتروا "جبل الشّعب" بالآخرة..

    ولا بالرحلة الفاخرة..

    إلى أي ركنٍ يخبئ لونَ الزهور،

    فرملُ الغيابِ يكبّلُ

    أشجارنَا المورقة،

    ويقبضُ فرحتنا المذهلة.."

    ينوح،

    - وموجٌ يحشرجُ في الحنجرة-:

    "جاء طوفان نوح"..

    "جاء طوفان نوح"..

     (3)

    الضغينة تُرضِعُ الحقدَ

    في كلّ ركنٍ،

    وتُخرج نهدًا إلى كلّ

    مَنْ يعبر الزاوية..

    الضغينة تخنقُ الطيرَ

    إذ يتهادى

    فوق أبنية آمنة..

    وتُغْرِقُ ألفًا من السفن المارقة..

    فلا تترك الشارعَ الخلفي

    كي تبدأ المعركة..

    الضغينة ترضعُ نارًا

    وتلعقُ من مرّها الألسنة..

    "جاء طوفان نوح"..

    يقولون زورًا،

    فلا تترك المحرقة..

    ولا تترك الماء إن جفّ ليلٌ،

    فلا ليل بعد الجفاف،

    ولا أمطرة..

    ولو جاء ما يوعدون

    لَمَا ناحت الأرملة..

    وما أقفرتْ أرضُنا المثمرة..

    ولو جاء طوفان نوح

    لَمَا كانت الأوسمة

    تُباع وتُشرى كما

    العملة الفاجرة..

    ولو جاء طوفان نوح

    لَمَا شرّد الماءُ مليون طفلٍ،

    وما ألقم الموجُ فقمتَه الباردة..

    ولو جاء..

     (3)

    اصعد معي للطائرة..

    خذ كلّ أغراض الخداع،

    ولا تعود إلى المدينة..

    فلقد أتى "طوفان كُرْهٍ"،

    لا نجاة من الضغينة..

    • 5 min
    EP 12 رام الله - الشاعر أحمد بخيت

    EP 12 رام الله - الشاعر أحمد بخيت

    قصيدة للشاعر المصري الفذّ أحمد بخيت



    رام الله



     

     

    خُذْ طلَّةً أخرى وهبنيَ طلةْ

     

    كي لا أموتَ.. ولا أرى رامَ الله

     

    قلبي كما قال المسيحُ لمريمٍ

     

    وكما لمريمَ.. حَنَّ جذعُ النخلَةْ

     

    فلاحُ هذي الأرضِ.. عمري حنطتي

     

    وبَذرتُ أكثرهُ.. حصدتُ أقلَّهْ

     

    ستون موتاً بي وبعدُ مراهقٌ

     

    شَيِّبْ سِوايَ.. فها دموعيَ طفلةْ

     

    أنا وابن جنبيْ شاعرانِ إذا بكى

     

    فينا الشتاء.. أضلَّني.. وأضلَّهْ

     

    مطرُ المجانينِ.. الصبايا.. ضحكةٌ

     

    سكرى الدلالِ.. وخصلةٌ مُبْتلّةْ

     

    وسُرىً بليلٍ ما تنهُّدُ قُبلَةٍ!

     

    من بازغٍ.. شَبِقِ الحنان.. مُدَلَّهْ

     

    قَدَّ القميصَ أمام شهوةِ غيمةٍ

     

    واختار عُريَ العاشقينَ.. مَظلّةْ

     

    في شارع الدنيا انكسرت غمامةً

     

    سمراءَ.. تبتزُّ العذابَ لعلَّهْ

     

    عُتباكَ يا وجعَ الخيالِ.. براءتي

     

    ظنَّتْ مراهقةَ السؤالِ.. أدِلّةْ

     

    في القلبِ تندلعُ القصيدةُ بغتةً

     

    ويهُبُّ نَعناعٌ.. وتَلثغُ نحلةْ

     

    يَقتادُ ضوءٌ ما جناحَ فراشةٍ

     

    من غصن زيتون وراء التلّةْ

     

    مطرٌ على الأقصى.. الدموع سلالمٌ

     

    نحو السما.. والله يُمدِدُ حبلَهْ

     

    خُذني لأندلسِ الغيابِ.. فربّما

     

    تعبَ الحصانُ.. وتلك آخرُ صهلةْ

     

    لا أحمل الزيتونَ.. في المنفى معي

     

    وشراءُ زيتِ المُترفينَ.. مَذَلَّةْ

     

    أُعطي الشتاتَ هُويَّتينِ.. وبسمةً

     

    وليَ الدموعُ.. الحزنُ يعرفُ أهلَهْ

     

    رَجْعُ الكمانِ.. أخو المكانِ.. وأختُه

     

    وأنا على مرمى الحنينِ.. مُوَلّهْ

     

    للهِيلِ بوصلةُ الحنان.. وتائهٌ

     

    تَكفيهِ قَهوةُ أمِّهِ.. لتدُلَّهْ

     

    هذا العشاءُ العائليُّ.. مُؤجَّلٌ د

     

    هرينِ.. جوعُ الغائبين تألَّهْ

     

    القلبُ غِمدُ الذكرياتِ.. مَنِ الذي

     

    أفضى لسيفٍ في الضلوعِ.. وسَلّهْ..؟!

     

    كنْ أنتَ.. صوتُ الأمَّهاتِ.. مُمزّقاً

     

    بالدمع.. أشرَفُ مِن نشيدِ الدولةْ

     

    وقميصُ أرملةِ الشجاعِ.. مُخضَّباً

     

    بالشوقِ.. يُرعِبُ رايةً مُحتلّةْ

     

    لدماءِ طفلٍ في شوارع غزَّةٍ

     

    أَقِمِ الصلاةَ.. فكلُّ طفلٍ قِبلةْ

     

    كُنّا نحبُّك قاسياً وتحبُّنا جرحى

     

    يُضمِّدنا الحنانُ.. بجملةْ

     

    نحن اقترحنا الأبجديةَ.. بلسماً

     

    فلِمَ انذبحتَ.. أمامَ حرفِ العلةْ..؟

     

    نَمْ في سرير الشعرِ نومَ فراشةٍ

     

    قاسٍ هواك.. ولو رماكَ بقُبلةْ

     

    سيُحبُّنا بعد السلامِ عدوُّنا

     

    برصاصتين.. ووردتين.. فقلْ لَهْ:

     

    أنتَ ابنُ عمِّ الآخرينَ.. وربَّما

     

    كنتَ ابنَ عمي قبلَ ألفِ جِبِلّةْ

     

    ولربّما بعدَ السفينةِ.. لم يكن

     

    نوحٌ أباً يَعْرَى ويَلعنُ نسلَهْ

     

    أَأحبَّ إبراهيمُ مصرَ..؟ وهل بكى

     

    قمرَ العراقِ..؟ وهل رأى رامَ الله..؟

     

    من أنتَ.. من يعقوبَ..؟ كيف كَذبْتَهُ

     

    وصَدَقتَ ذئباً فيك

    • 7 min

Top Podcasts In Fiction

قصص رون
فانز قصص رون
قصص غريبة مسموعة
Don_Camello
The Sleepy Bookshelf
Slumber Studios
The Code | الشفرة
Sowt | صوت
قصص سبوتلايت
lore
العتمة | بودكاست رعب
العتمة | بودكاست رعب

You Might Also Like