11 min

الحلقة الثامنة: كيف تصنع حظك‪؟‬ قهوة بدون سكر

    • Personal Journals

الحلقة هذه محورية .. كنت أستمع لحلقة بودكاست أمريكي اسمه The Mindset Mentor .. وفي الحلقة 800 من البودكاست يذكر المقدم Rob Dial أن أغلب البودكاستات تتوقف عند الحلقة السابعة لسبب ما .. والحمد لله .. اليوم أكمل مشواري معكم في الحلقة الثامنة بدعم خاص من عائلتي وأصدقائي .. وأخص هنا والدي الدكتور عدنان الشيحة .. زوجتي الغالية أم عدنان .. خالي يوسف السحيمي .. ولد خالي فوزي القاضي .. أخوي محمد الحميدي .. “قروب ما وراء البحار” .. الأستاذ محمد الياقوت .. ولكم أنتم المستمعين الأكارم ..



قبل ما نبدأ الحديث حول موضوع هذه الحلقة الشيق .. ولأن الموضوع هذا مهم للجميع .. أرجو أن تكتبوا تجاربكم أو تجارب من تعرفون في صناعة الحظ على موقع البودكاست حتى ننشر تجاربنا ونساعد الناس ليصنعوا حظهم معنا .. وأخيرا إذا أعجبتكم الحلقة أنشروها وقيمونا على أبل بودكاست ..







بطل حلقتنا اليوم هو مايكل جوردان .. لاعب كرة السلة المشهور .. وسبب اختياري لقصته للتركيز على إحدى جوانب صناعة الحظ والتي سنتكلم عنها لاحقا في الحلقة ..



مايكل جوردان نشأ في عائلة محبة للرياضة .. فقد كان لا يفوت مشاهدة مباريات البيسبول مع والده .. ولكنه نحى منحى أخيه لاري في لعب كرة السلة .. وقد بدأت قصته عندما كان في المدرسة الثانوية وتقدم للعب في فريق المدرسة الأول .. ليفاجأ أنه لم يقبل في الفريق في حين صديقة ليروي سميث كان من ضمن قائمة اللاعبين .. وتمت إضافته لفريق الدرجة الثانية في المدرسة ..







لم يكن ليروي لاعبا أفضل من مايكل .. ولكنه كان أطول قامة .. مما أعطاه فرصة أفضل “لتمثيل” المدرسة .. لكن مايكل لم يفهم هذه النقطة .. وعاد للمنزل وأجهش بالبكاء وعزم على ترك اللعب لولا تدخل والدته لتهدئته وإقناعه .. ما إن هدأ مايكل حتى بدأ بفعل الأبطال .. توظيف النار التي بداخله والتحطم النفسي وتحويله إلى عمل إيجابي مفيد ..



لعب مايكل لفريق الدرجة الثانية .. وبذل قصارى جهده في اللعبة .. يقول مايكل عن نفسه “كلما شعرت بالتعب جراء التدريب وفكرت بالتوقف .. أغلقت عيني وتصورت قائمة اللاعبين في فريق المدرسة الأول دون وجود اسمي .. وهذا ما يجعلني أعود للتدريب مرة أخرى” .. وبالفعل تمكن مايكل من المشاركة في الفريق الأول في السنة التالية ..







تكرر ذات النمط من التعثر المتبوع بالنجاح مع مايكل في مرحلته الجامعية والاحترافية .. الأمر الذي جعله أكثر لاعب توج لجوائز في تاريخ الـ NBA وهو دوري المحترفين في الولايات المتحدة .. كما يعزى له الفضل في رفع مستوى اللعبة والدعاية لها في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم .. بالإضافة إلى إلهام لاعبي الجيل اللاحق!

الحلقة هذه محورية .. كنت أستمع لحلقة بودكاست أمريكي اسمه The Mindset Mentor .. وفي الحلقة 800 من البودكاست يذكر المقدم Rob Dial أن أغلب البودكاستات تتوقف عند الحلقة السابعة لسبب ما .. والحمد لله .. اليوم أكمل مشواري معكم في الحلقة الثامنة بدعم خاص من عائلتي وأصدقائي .. وأخص هنا والدي الدكتور عدنان الشيحة .. زوجتي الغالية أم عدنان .. خالي يوسف السحيمي .. ولد خالي فوزي القاضي .. أخوي محمد الحميدي .. “قروب ما وراء البحار” .. الأستاذ محمد الياقوت .. ولكم أنتم المستمعين الأكارم ..



قبل ما نبدأ الحديث حول موضوع هذه الحلقة الشيق .. ولأن الموضوع هذا مهم للجميع .. أرجو أن تكتبوا تجاربكم أو تجارب من تعرفون في صناعة الحظ على موقع البودكاست حتى ننشر تجاربنا ونساعد الناس ليصنعوا حظهم معنا .. وأخيرا إذا أعجبتكم الحلقة أنشروها وقيمونا على أبل بودكاست ..







بطل حلقتنا اليوم هو مايكل جوردان .. لاعب كرة السلة المشهور .. وسبب اختياري لقصته للتركيز على إحدى جوانب صناعة الحظ والتي سنتكلم عنها لاحقا في الحلقة ..



مايكل جوردان نشأ في عائلة محبة للرياضة .. فقد كان لا يفوت مشاهدة مباريات البيسبول مع والده .. ولكنه نحى منحى أخيه لاري في لعب كرة السلة .. وقد بدأت قصته عندما كان في المدرسة الثانوية وتقدم للعب في فريق المدرسة الأول .. ليفاجأ أنه لم يقبل في الفريق في حين صديقة ليروي سميث كان من ضمن قائمة اللاعبين .. وتمت إضافته لفريق الدرجة الثانية في المدرسة ..







لم يكن ليروي لاعبا أفضل من مايكل .. ولكنه كان أطول قامة .. مما أعطاه فرصة أفضل “لتمثيل” المدرسة .. لكن مايكل لم يفهم هذه النقطة .. وعاد للمنزل وأجهش بالبكاء وعزم على ترك اللعب لولا تدخل والدته لتهدئته وإقناعه .. ما إن هدأ مايكل حتى بدأ بفعل الأبطال .. توظيف النار التي بداخله والتحطم النفسي وتحويله إلى عمل إيجابي مفيد ..



لعب مايكل لفريق الدرجة الثانية .. وبذل قصارى جهده في اللعبة .. يقول مايكل عن نفسه “كلما شعرت بالتعب جراء التدريب وفكرت بالتوقف .. أغلقت عيني وتصورت قائمة اللاعبين في فريق المدرسة الأول دون وجود اسمي .. وهذا ما يجعلني أعود للتدريب مرة أخرى” .. وبالفعل تمكن مايكل من المشاركة في الفريق الأول في السنة التالية ..







تكرر ذات النمط من التعثر المتبوع بالنجاح مع مايكل في مرحلته الجامعية والاحترافية .. الأمر الذي جعله أكثر لاعب توج لجوائز في تاريخ الـ NBA وهو دوري المحترفين في الولايات المتحدة .. كما يعزى له الفضل في رفع مستوى اللعبة والدعاية لها في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم .. بالإضافة إلى إلهام لاعبي الجيل اللاحق!

11 min