10 min

الحلقة الخامسة: الكاريكاتير السعود‪ي‬ قهوة بدون سكر

    • Personal Journals

يقول السير إيرنست هانز جومبريتش – مؤرخ من أصل نمساوي – “نحن لسنا مبرمجين لرؤية الأمور المتشابهة بقدر انتباهنا للأمور المختلفة .. فالابتعاد عن النمطية والأمور الاعتيادية هو ما يبرز ويرسخ في الذهن”



ما هو الكاريكاتير؟



الكاريكاتير هو نوع من أنواع الرسم .. يصور خصائص شخصية معينة أو شيء ما بطريقة هزلية فكاهية .. بحيث ترسم بعض الخصائص كالعينين أو الأنف على سبيل المثال بصورة كبيرة صارخة بينما ترسم الخصائص الأخرى بشكل بسيط .. ويكون الهدف منها غالبا السخرية أو النقد الاجتماعي أو السياسي أو الفني ..







في بحث أجري عام (1985م) عن صناعة الكاريكاتير ونمذجته عن طريق الكمبيوتر .. توضح الباحثة سوزان برينان أنه مهما كان وجه الإنسان يبدو طبيعيا ومتسقا ومتناظرا .. فإن الحقيقة أنه دائما ما يكون هناك انحيازا لتحريك جهة من الوجه أكثر من الأخرى أو أن التناظر ليس تاما .. ومهمة رسام الكاريكاتير هي إيجاد هذه العلامات وتضخيمها ولَيّ قسمات الوجه بشكل محاكٍ للواقع أو بشكل هزلي مضحك .. 



كيف نشأ الكاريكاتير؟







بحسب ويكيبيديا .. فقد ظهرت أول رسوم كاريكاتيرية في أوروبا خلال القرن السادس عشر الميلادي. وكان معظمها يهاجم إما البروتستانتيين وإما الرومان الكاثوليك خلال الثورة الدينية التي عرفت بحركة الإصلاح الديني. وأنجبت بريطانيا عددا من رسامي الكاريكاتير البارزين خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. وقد اشتهر وليام هوجارث برسوماته الكاريكاتيرية التي انتقدت مختلف طبقات المجتمع الإنجليزي. وأبدع آخرون في الرسوم الكاريكاتيرية اللاذعة حول السياسة والحكومة في إنجلترا.



لماذا الكاريكاتير؟



للكاريكاتير أهداف عدة .. منها إضحاك الناس وإدخال السعادة عليهم .. وقد يكون الهدف إذكاء عواطف أو أحاسيس أخرى .. فقد يكون الكاريكاتير إطرائيا وقد يكون هجاء .. وعادة ما تستخدم الكاريكاتيرات في السياسة وعالم الفن والقضايا الاجتماعية .. 



وتكمن أهمية الكاريكاتير بأنه يمثل مشهدا تصويريا .. فقد يكون أعمق في الوصول لأعماق الإنسان وأحاسيسه الداخلية تاركا أثرا عميقا وسريعا على المتلقي .. من دون كتابة حرف واحد في بعض الأحيان!







وحتى نعرف قوة الكاريكاتير في صناعة الأفكار وترسيخها في الرأي العام .. فلننظر إلى رمزي الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة .. فبحسب موقع وكالة البي بي سي الإنجليزية .. فإن الفيل استخدم في الحملة الانتخابية لآبراهام لينكون كدلالة على القوة ونشر في صحيفة في ولاية إلينوي الأمريكية في عام 1860م .. ولكن الذي أشهر هذا الرمز هو رسام كا

يقول السير إيرنست هانز جومبريتش – مؤرخ من أصل نمساوي – “نحن لسنا مبرمجين لرؤية الأمور المتشابهة بقدر انتباهنا للأمور المختلفة .. فالابتعاد عن النمطية والأمور الاعتيادية هو ما يبرز ويرسخ في الذهن”



ما هو الكاريكاتير؟



الكاريكاتير هو نوع من أنواع الرسم .. يصور خصائص شخصية معينة أو شيء ما بطريقة هزلية فكاهية .. بحيث ترسم بعض الخصائص كالعينين أو الأنف على سبيل المثال بصورة كبيرة صارخة بينما ترسم الخصائص الأخرى بشكل بسيط .. ويكون الهدف منها غالبا السخرية أو النقد الاجتماعي أو السياسي أو الفني ..







في بحث أجري عام (1985م) عن صناعة الكاريكاتير ونمذجته عن طريق الكمبيوتر .. توضح الباحثة سوزان برينان أنه مهما كان وجه الإنسان يبدو طبيعيا ومتسقا ومتناظرا .. فإن الحقيقة أنه دائما ما يكون هناك انحيازا لتحريك جهة من الوجه أكثر من الأخرى أو أن التناظر ليس تاما .. ومهمة رسام الكاريكاتير هي إيجاد هذه العلامات وتضخيمها ولَيّ قسمات الوجه بشكل محاكٍ للواقع أو بشكل هزلي مضحك .. 



كيف نشأ الكاريكاتير؟







بحسب ويكيبيديا .. فقد ظهرت أول رسوم كاريكاتيرية في أوروبا خلال القرن السادس عشر الميلادي. وكان معظمها يهاجم إما البروتستانتيين وإما الرومان الكاثوليك خلال الثورة الدينية التي عرفت بحركة الإصلاح الديني. وأنجبت بريطانيا عددا من رسامي الكاريكاتير البارزين خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. وقد اشتهر وليام هوجارث برسوماته الكاريكاتيرية التي انتقدت مختلف طبقات المجتمع الإنجليزي. وأبدع آخرون في الرسوم الكاريكاتيرية اللاذعة حول السياسة والحكومة في إنجلترا.



لماذا الكاريكاتير؟



للكاريكاتير أهداف عدة .. منها إضحاك الناس وإدخال السعادة عليهم .. وقد يكون الهدف إذكاء عواطف أو أحاسيس أخرى .. فقد يكون الكاريكاتير إطرائيا وقد يكون هجاء .. وعادة ما تستخدم الكاريكاتيرات في السياسة وعالم الفن والقضايا الاجتماعية .. 



وتكمن أهمية الكاريكاتير بأنه يمثل مشهدا تصويريا .. فقد يكون أعمق في الوصول لأعماق الإنسان وأحاسيسه الداخلية تاركا أثرا عميقا وسريعا على المتلقي .. من دون كتابة حرف واحد في بعض الأحيان!







وحتى نعرف قوة الكاريكاتير في صناعة الأفكار وترسيخها في الرأي العام .. فلننظر إلى رمزي الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الولايات المتحدة .. فبحسب موقع وكالة البي بي سي الإنجليزية .. فإن الفيل استخدم في الحملة الانتخابية لآبراهام لينكون كدلالة على القوة ونشر في صحيفة في ولاية إلينوي الأمريكية في عام 1860م .. ولكن الذي أشهر هذا الرمز هو رسام كا

10 min