دورة "التلمذة والرعاية الروحية" التمارين الروحية "التقديس" الجزء الثالث: التمارين الروحية الجماعية للكنيسة التمرين 9: الإعتراف / الجزء الثاني
- الله يرغب في منح مغفرة الخطايا. لهذا السبب، أطلق عملية الفداء التي بلغت ذروتها في الصليب وتأكدت بالقيامة.
- بدون موت يسوع المسيح على خشبة الصليب وقيامته لن يكون هناك خلاص.
- الاعتراف بالخطايا مرتبط بحدث (Event) التبرير وبعملية (Process) التقديس
لمشاهدة الدرس على اليوتيوب، الرجاء إضغط هنا. الاعتراف أساسي للحصول على الخلاص - ما قبل المعمودية / للتبرير
- يجب الاعتراف بالفم وبضمير صالح بالانفصال عن الله بسبب الخطيئة وأن الحل الوحيد هو وضع يسوع سيداً ومخلصًا شخصي
- هذا يتم قبل معمودية الماء بالتغطيس مباشرةً
- بدون هذا الاعتراف لن نستطيع الدخول الى علاقة صحيحة مع الآب "تبرير".
رومية 10: 9 - 10
9 لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. 10 لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ.
فيلبي 2: 10 – 11
10 لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، 11 وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.
أعمال 8: 36 - 38
36 وَفِيمَا هُمَا سَائِرَانِ فِي الطَّرِيقِ أَقْبَلاَ عَلَى مَاءٍ، فَقَالَ الْخَصِيُّ: «هُوَذَا مَاءٌ. مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟» 37 فَقَالَ فِيلُبُّسُ: «إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ يَجُوزُ». فَأَجَابَ وَقَالَ: «أَنَا أُومِنُ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ ابْنُ اللهِ». 38 فَأَمَرَ أَنْ تَقِفَ الْمَرْكَبَةُ، فَنَزَلاَ كِلاَهُمَا إِلَى الْمَاءِ، فِيلُبُّسُ وَالْخَصِيُّ، فَعَمَّدَهُ.
الاعتراف يساعد التلميذ على النمو الروحي - ما بعد المعمودية / للتقديس
- وبدون الاعتراف بخطيتنا امام الله وطلب العون من الآخرين لن يحدث نمو روحي
- الاعتراف يساعدنا للوصول الى هدف وجودنا وهو التشبه بالمسيح ونقل البشارة السارة للآخرين
فيلبي 4: 13
13 إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ.
فيلبي 2: 1
12 إِذًا يَا أَحِبَّائِي، كَمَا أَطَعْتُمْ كُلَّ حِينٍ، لَيْسَ كَمَا فِي حُضُورِي فَقَطْ، بَلِ الآنَ بِالأَوْلَى جِدًّا فِي غِيَابِي، تَمِّمُوا خَلاَصَكُمْ بِخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ،
فلسفة الاعتراف - يمثل الذهاب الى والسلوك في النور
يوحنا 3: 18 - 21
18 اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ. 19 وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. 21 وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ مَعْمُولَةٌ».
س: لمن أعترف؟
الاعتراف لله مباشرةً و/أو للأخرين – الطريقتان موجودتان بالإنجيل
يسوع هو الكاهن العظيم
عبرانيين 4: 14 - 16
14 فَإِذْ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ عَظِيمٌ قَدِ اجْتَازَ السَّمَاوَاتِ، يَسُوعُ ابْنُ اللهِ، فَلْنَتَمَسَّكْ بِالإِقْرَارِ. 15 لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ. 16 فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ.
تيموثاوس الأولى 2: 5 – 6
5 لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، 6 الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ،
التلاميذ كهنة أيضا
- الاعتراف لافراد ناضجين بالكنيسة مثل الشيوخ (إن وجودوا)
بطرس الأولى 2: 9
9 وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.
- كانت إحدى وظائف الكاهن بالعهد القديم هي غفران الخطايا من خلال الذبيحة المقدسة.
- يوضح سفر العبرانيين بالطبع أن يسوع المسيح هو الذبيحة النهائية والكافية.
- قد أعطانا يسوع كهنوته. من خلال صوت إخوتنا وأخواتنا تُسمع كلمة الغفران وتتأصل في حياتنا.
س: ما الهدف من الاعتراف للآخرين المتبادل؟
يعقوب 5: 16
14 أَمَرِيضٌ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ؟ فَلْيَدْعُ شُيُوخَ الْكَنِيسَةِ فَيُصَلُّوا عَلَيْهِ وَيَدْهَنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الرَّبِّ، 15 وَصَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ.
16 "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا."
- الاعتراف هو تمرين روحي صعب بالنسبة لنا لأننا كثيرًا ما ننظر إلى الكنيسة على أنه مجموعة من القديسين وليس مجموعة من الخطأة.
- مما يشعرنا بالوحدة والعزلة لذلك نخفي حقيقة ما يدور في حياتنا عن بعضنا البعض ونعيش في كذب ورياء مستتر.
- لكن إذا نظرنا الى شعب الله انهم شركة خطاة ، فإننا نتحرر لسماع دعوة محبة الله غير المشروطة
- وعندها سنقوم بالاعتراف باحتياجنا علانية وطلب العون من الناضجين بالكنيسة.
- نحن نعلم أننا لسنا وحدنا خطاه. وهكذا الخوف والكبرياء لن يتمسّك بنا. نحن خطاة معا.
- في القيام بالاعتراف المتبادل يطلق قوة الله للشفاء (الجسدي والروحي).
- لم تعد إنسانيتنا محرومة ، بل متجددة.
بعض ميزات الاعتراف المتبادل:
أ) تحمل
Information
- Show
- FrequencyUpdated Semiweekly
- PublishedOctober 17, 2022 at 5:20 AM UTC
- Length26 min
- RatingClean
