100 episodes

طاقة حب بودكاست توعوي يهدف إلى نشر المزيد من النور والحب في كافة أنحاء العالم العربي وذلك من خلال معالجة كافة المواضيع الحياتية اليومية المرتكزة على مبدأ الطاقة.

تقدم لنا ميراي حمال الاختصاصية في العلاج بالريكي مواضيع عديدة ومختلفة من صلب حياتنا اليومية تشرح فيها كيف يمكن للإنسان أن يطور ويحسن حياته على كافة الأصعدة من خلال فهم مبدأ الطاقة وكيفية انعكاسها على مسار حياتنا.

للتواصل مع ميراي: https://www.instagram.com/mireille_hammal/

Taqat Hob | طاقة ح‪ب‬ Hakawati حكواتي

    • Religion & Spirituality
    • 4.6 • 30 Ratings

طاقة حب بودكاست توعوي يهدف إلى نشر المزيد من النور والحب في كافة أنحاء العالم العربي وذلك من خلال معالجة كافة المواضيع الحياتية اليومية المرتكزة على مبدأ الطاقة.

تقدم لنا ميراي حمال الاختصاصية في العلاج بالريكي مواضيع عديدة ومختلفة من صلب حياتنا اليومية تشرح فيها كيف يمكن للإنسان أن يطور ويحسن حياته على كافة الأصعدة من خلال فهم مبدأ الطاقة وكيفية انعكاسها على مسار حياتنا.

للتواصل مع ميراي: https://www.instagram.com/mireille_hammal/

    قوة الرحم (جزء ١)

    قوة الرحم (جزء ١)

    دلالات الرحم ورمزيته الروحية والجسدية.

    في هذه الحلقة من طاقة حب سنبدأ سلسلة من 4 حلقات نتحدث فيها عن قوة الرحم.

    في هذه الحلقة الأولى من هذه السلسلة نتحدث بشكل عام عن أهمية الرحم وحكمته داخل جسم المرأة، عن رمزيته وعن مدى ارتباطه بالعديد من الدلالات الروحية والجسدية.

    ما هي أبرز العوامل الخارجية التي تغيّرت في طبيعة حياة المرأة وأثرّت بشكل كبير على طاقتها الأنثوية وعلى صحة رحمها؟ لماذا ازدادت الأمراض المتعلّقة بمنطقة الرحم في العقود الأخيرة؟ وكيف يمكن للمرأة أن تعيد تصحيح هذا المسار عن وعي وعن حب لتتصالح بشكل كامل مع أنوثتها، مع جسمها، مع ذاتها، مع والدتها، مع أسلافها وبالتالي مع رحمها.

    هذه الحلقات ليست مخصصة فقط للنساء إنما للرجال أيضاً من أجل فهم جسم المرأة بشكل صحي ومتناغم.

    تصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة حول العلاجات بالطاقة

    تصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة حول العلاجات بالطاقة

    في هذه الحلقة نتحدث عن كيفية فهم بعض الصور النمطية التي نراها على السوشيل ميديا حول مختلف أنواع العلاجات بالطاقة، العلاجات الطبيعية، والممارسات الروحانية.

    كيف يمكن اختيار ما يناسبنا اتباعه كنمط حياة وطريقة شفاء وفقاً للمعايير الصحيحة من دون التأثّر بالشكل الخارجي الذي تُقدَم به هذه الخدمات في الإعلام وفي الإعلانات وعلى وسائل التواصل الإجتماعي مع التركيز على جوهر العلاجات التي نختارها وعلى مهنية المُعالِج ومصداقيته من دون الإستناد فقط على ما يرتديه، ما يُسوّق له، على الصورة التي يظهر من خلالها وعلى عدد متابعيه؟

    كيف نحمي أنفسنا من الطاقات السلبية والمنخفضة؟

    كيف نحمي أنفسنا من الطاقات السلبية والمنخفضة؟

    في هذه الحلقة نتحدث عن أهمية وكيفية حماية أنفسنا من الطاقات السلبية والترددات المنخفضة المُحيطة بنا.

    ما هو الفرق ببن الغيرة والحسد؟ كيف يمكن أن نحمي حياتنا من طاقة الحسد؟ لماذا نجذب إلينا هذا النوع من الطاقات وما الذي يمكن أن نفهمه ونتعلّمه من ذلك؟ كيف يمكن أن نحوّل طاقة الحسد التي قد نرسلها للآخرين أو نتلقاها إلى طاقة بناّءة وآمنة؟

    كيف نحتضن مشاعرنا؟

    كيف نحتضن مشاعرنا؟

    في هذه الحلقة نتحدث عن أهمية وكيفية احتضان مشاعرنا وعواطفنا وعدم الإعتذار عنها أو الشعور بالذنب أو بالخوف من حكم الآخرين علينا بسبب هذه المشاعر التي نمرّ بها.

    كيف يجدر بنا التمييز بين أهمية وحرية التعبير عن المشاعر واحتضانها وبين الزنّ والتفكير بطريقة سلبية لأن التعبير عن ما يؤلمنا لا يجعل منا أشخاصاً سلبيين بل يسمح لنا بالشفاء والتحرر من كافة ما يثقل طاقتنا وجسمنا وحياتنا.

    لماذا لا نُرسِل ابنتنا إلى المدرسة؟ جزء 2

    لماذا لا نُرسِل ابنتنا إلى المدرسة؟ جزء 2

    في هذه الحلقة أتابع مشاركتكم لماذا لا نُرسِل ابنتنا إلى المدرسة مع طرح كافة الطرق التي اعتمدناها في المنزل من أجل توفير جو آمن يسمح لها بأن تُعبّر عن ذاتها وأن تتعلّم من خلال اللعب والمرح وأن تكتشف ما ترغب في فهمه وتعلّمه بطرق تربوية بسيطة ومُمتِعة.

    تتضمن هذه الحلقة نصائح لمساعدة الطفل على النمو في الحياة بفرح وسعادة من دون اعتبار أن التعلّم هو واجب مملّ بل جزء من خبرات الحياة يمكن اكتسابه وتطويره بحب، ومرح وسلاسة بعيداً عن كافة معايير التعلّم التقليدية التي يفرضها المجتمع والمنهج التربوي على الطفل والتي غالباً ما تكون مبنية على الخوف وعلى سلب الطفل حبه للمعرفة بشكل بديهي وممتع. فلنسمح لأطفالنا أن يكونوا من هم عليه وأن يتذكروا دوماً ما قد آتوا لتحقيقه في هذا الكون.

    لماذا لا نُرسِل ابنتنا إلى المدرسة؟ جزء 1

    لماذا لا نُرسِل ابنتنا إلى المدرسة؟ جزء 1

    في هذه الحلقة، وتزامناً مع موسم العودة إلى المدرسة، أشارككم لماذا لا نُرسِل ابنتنا إلى المدرسة؟

    ياسمينا تبلغ من العمر 5 سنوات ونصف وهي لم تذهب يوماً إلى الحضانة أو إلى المدرسة. الهدف من ذلك هو السماح لها بأن تكبر وتنمو حرّة ومتحررة من كافة المعتقدات والضغوطات والمقارنات والأحكام المسابقة التي يفرضها النظام التربوي على الأطفال وعلى المراهقين كي يكونوا مقبولين أكاديمياً واجتماعياً. فنحن نحرص على أن تحافظ على فرديتها وأن تتعلّم وأن تُنمّي مهاراتها الخاصة بفرح ومرح على وتيرتها الخاصة من دون خوف، ضغط، مقارنة، ترهيب أو تهديد.

Customer Reviews

4.6 out of 5
30 Ratings

30 Ratings

Top Podcasts In Religion & Spirituality

You Might Also Like

More by Hakawati حكواتي