شغلة

نستعرض خفايا المهن المختلفة من خلال حلقات متنوعة مع متخصصين يشاركون تفاصيل أعمالهم اليومية وتجاربهم الحقيقية.

  1. من الأفلام إلى الواقع: لماذا يخشى الناس راكبي الدراجات النارية

    5 DAYS AGO

    من الأفلام إلى الواقع: لماذا يخشى الناس راكبي الدراجات النارية

    في هذه الحلقة من بودكاست "شغلة"، نغوص في أعماق عالم هارلي ديفيدسون مع ضيفنا عبد الرحمن الحضراوي، رئيس نادي ملاك هارلي في جدة، لنكشف الستار عن مجتمع يتجاوز كونه مجرد هواية ليصبح أسلوب حياة متكاملاً يربط أعضاءه بشبكة عالمية تضم أكثر من 3000 فرع حول العالم. نتحدث عن الرحلة التاريخية لشركة هارلي وكيف استطاعت النجاة من الإفلاس عبر تأسيس نادي "هوج" في عام 1983، محولةً الصورة النمطية القديمة المرتبطة بالعصابات والمتمردين إلى مجتمع سياحي ومنظم يتمتع بامتيازات حصرية عالمية. ستكتشفون في هذا اللقاء أسرار عضوية الهارلي التي تفتح لك أبواب "غرفة الهوك" في أي مدينة تزورها حول العالم، وكيف تتحول النقاط التي تجمعها من مشترياتك إلى رصيد يغطي تكاليف صيانتك عبر نظام "كروم بوينت" المبتكر الذي يمنح الأعضاء المحليين ميزات إضافية. كما نتطرق إلى لغة الإشارات السرية بين الدراجين على الطريق، والمعاني العميقة خلف "الفيست" والشارات التي توثق تاريخ وإنجازات كل مغامر على دراجته، مع تسليط الضوء على الهيكلة الإدارية الصارمة والأنظمة التي تضمن سلامة المجموعات الكبيرة في الرحلات الطويلة التي تجوب أرجاء المملكة. إنها قصة الشغف الذي يبدأ بامتلاك دراجة وينتهي بالانتماء لعائلة عالمية توفر لك الدعم والرفاهية أينما حللت، حيث تتحول الرحلات إلى تجربة "محمولة مكفولة" تضمن لك أفضل الفنادق والمواقف المخصصة، مع استعراض لمواقف شخصية وقصص ملهمة وتحديات واجهها ضيفنا في رحلته من البداية المتعثرة إلى رئاسة واحد من أكثر المجتمعات انضباطاً وهيبة في عالم الدراجات النارية.

    2h 23m
  2. أسرار الإرشاد السياحي: كيف تحوّل المعلومات الجافة إلى قصص مؤثرة

    29 MAR

    أسرار الإرشاد السياحي: كيف تحوّل المعلومات الجافة إلى قصص مؤثرة

    في هذه الحلقة من بودكاست شغلة، نستضيف الأستاذ وائل باداوود, المرشد السياحي المتخصص في مسار جدة التاريخية، ليأخذنا في رحلة عميقة وممتعة خلف كواليس مهنة الإرشاد السياحي التي لا يراها الضيف مجرد نقل للمعلومات بل هي دور سفير للوطن داخل وطنه . تبدأ الحلقة باستعراض أهمية السياحة كركيزة أساسية في رؤية 2030 وكيف يمكن للمرشد أن يكون الواجهة التي تعكس ثقافة ومشاعر 35 مليون سعودي أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم. يشاركنا الأستاذ وائل أسرار السرد القصصي الاحترافي وكيفية استخدام مهارة "الخُطاف" لجذب انتباه الجمهور، مستشهداً بقصص تاريخية مذهلة مثل قصة نشأة السلام الملكي السعودي وعلاقتها بأول سفارة أمريكية في جدة. كما يتطرق الحديث إلى جوانب دقيقة في الذكاء اللغوي والبروتوكول، حيث يشرح القواعد المهنية للمصافحة والتعامل مع الوفود الرسمية وكبار الشخصيات (VVIP) وكيفية إرسال رسائل غير لفظية ذكية لتجنب المواقف المحرجة في الميدان . وفي الجانب التاريخي، نغوص في أسرار جدة التاريخية التي كشف الضيف أن عمرها يمتد لـ 3000 عام، متحدثاً عن قصة السور القديم الذي حماها من الهجمات البرتغالية وأسباب اختيار الملك عبد العزيز لـ بيت نصيف كمقر للحكم في المدينة كما يصحح الأستاذ وائل المفاهيم المغلوطة والأساطير الشائعة حول تسمية حارة المظلوم، موضحاً الحقيقة التاريخية الموثقة لهذه التسمية. وتنتقل الحلقة لتروي تجربة الضيف الملهمة في إكسبو دبي 2020، حيث يسرد كواليس العمل في الجناح السعودي وكيف ساهم المرشدون في تغيير الصور النمطية عن المملكة لدى ملايين الزوار من خلال التواصل الإنساني الفعال. وفي الختام، يقدم الضيف نصائح عملية لكل من يطمح لدخول هذا المجال، موضحاً خطوات الحصول على رخصة الإرشاد السياحي من وزارة السياحة وأهمية المهارات السلوكية والمعرفية التي تجعل من المرشد محترفاً قادراً على إدارة المجموعات بذكاء وصبر.

    2h 23m
  3. كواليس سوق التوصيل: هل التطبيقات ساعدت الكباتن ام استغلتهم

    14 MAR

    كواليس سوق التوصيل: هل التطبيقات ساعدت الكباتن ام استغلتهم

    في هذه الحلقة من بودكاست شغلة، نغوص في كواليس المهن وتجارب أصحابها التي لم تُروَ من قبل. ضيفنا اليوم هو جابر بن سعود، المعروف بلقب "أبو سارة" أو "عميد الكباتن"، وهو الرجل الذي قضى أكثر من 28 عاماً خلف المقود في شوارع المملكة. بدأت رحلة جابر من أول مشوار بـ 10 ريالات على سيارة "ونيت" قديمة، وصولاً إلى كونه أحد أبرز الوجوه في تطبيقات النقل الحديثة، ليحكي لنا كيف تحولت المهنة من "الكدادة" والتاكسي التقليدي إلى عصر الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية،. في هذه الحلقة، يكشف لنا أبو سارة عن مواقف وقصص مذهلة واجهته طوال مسيرته، منها اللحظة المرعبة التي اندلعت فيها النيران في سيارته "السدرك" وسط الطريق وهو يقل الركاب. كما يتحدث بجرأة عن مغامرته في تمثيل دور السائق الهندي ليسمع أسرار البيوت التي كانت تُقال خلف ظهره، وصولاً إلى الموقف الخطير الذي كاد يدخله السجن بسبب ركاب يحملون مواد محظورة،. بعيداً عن القصص المشوقة، يناقش جابر الجانب المظلم والواقعي للعمل في تطبيقات التوصيل، حيث يوضح الفوارق الكبيرة في الدخل بين الفئات المختلفة مثل "أكسنت" وفئة "بلاك" التي قد يصل دخلها إلى 8000 ريال شهرياً،. ويتطرق بمرارة إلى معاناة الكباتن مع "البلاغات الكيدية" والشركات التي "تبيع الكابتن بريال" وتغلق حسابه دون وجه حق، مطالباً بإنصاف الكابتن السعودي وتوفير حماية نظامية له،. حلقة مليئة بالنصائح الذهبية لكل من يفكر في دخول هذا المجال، من اختيار أوقات الذروة إلى التعامل الذكي مع "خوارزميات" التطبيقات.

    47 min
  4. التعليق الصوتي: كيف تسوق لنفسك في سوق مشبع

    25 JAN

    التعليق الصوتي: كيف تسوق لنفسك في سوق مشبع

    في هذه الحلقة من بودكاست «شغلة» مع صالح العوفي نستضيف أسامة راحل، معلق صوتي محترف، في حوار عميق عن عالم التعليق الصوتي وما يدور خلف الكواليس في مهنة يُسمَع أثرها أكثر مما يُرى أصحابها. يأخذنا الضيف في رحلة تبدأ من أول تسجيلات صوتية في المملكة، مرورًا بقصة الملك فيصل كأول صوت رسمي مسجّل، وصولًا إلى واقع المعلقين الصوتيين اليوم بين الاستوديوهات المنزلية، والتسويق الذاتي، وبناء الاسم في سوق مشبع بالمنافسة. يتحدث الضيف عن تجربته الشخصية في دخول المجال من الصفر، وكيف تطوّر أداؤه مع الوقت، ولماذا يرى أن العفوية أهم من فخامة الصوت، وأن التصنّع من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المبتدئون. كما يكشف طرقًا غير تقليدية للتسويق، من بينها استخدام جوجل مابس للوصول إلى العملاء، ولماذا قد تكون السيارة أفضل استوديو للمبتدئين. تناقش الحلقة كذلك مستقبل التعليق الصوتي في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، وهل يشكّل تهديدًا حقيقيًا للمهنة، أم فرصة لمن يعرف كيف يطوّر نفسه. حلقة مليئة بالتجارب العملية، والنصائح الصادقة، والإجابات الواقعية لكل من يفكّر في دخول مجال التعليق الصوتي أو تطوير نفسه فيه. مشاهدة واستماع مثري!

    1hr 1min
  5. العلاقات العامة: المنقذ عندما توضع سمعة الشركة على المحك

    29/03/2025

    العلاقات العامة: المنقذ عندما توضع سمعة الشركة على المحك

    "إذا ما كان ظهوري كممارس علاقات عامة راح يخدم الأزمة ويهديها، فالمفروض إني ما أظهر، تكون الأزمة مشتعلة أفضل من إنها تزيد اشتعالًا" في هذه الحلقة من بودكاست شغلة نستضيف الدكتور عبدالله الحوطي المستشار في إعداد القيادات والتواصل الاستراتيجي، ليتحدث عن العلاقات العامة ودورها في تغيير الصورة الذهنية للمنظمات. يتحدث ضيفنا عن سمات موظف العلاقات العامة، وأهمية وجود إدارة العلاقات العامة في المؤسسات، ويتطرق ضيفنا إلى أبرز الأخطاء التي يواجهها موظف العلاقات العامة، وكيف يتعامل مع الأزمات؟ كما يستعرض ضيفنا الفرق بين الصحفي وممارس العلاقات العامة، والفرق بين التسويق والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي، وكيفية تنظيم الفعاليات وإدارة الحشود والقيام بالمؤتمرات الإعلامية، وأخيرًا يتحدث ضيفنا عن إدارة حسابات التواصل الإجتماعي وأهمية الرد على مشكلات العملاء والتفاعل معها. كيف يمكننا التعامل بفعالية مع وسائل الإعلام أثناء الأزمات؟ ما هو الدور الذي تقوم به إدارة الحشود في إنجاح الفعاليات الضخمة؟ كيف يمكن لجهاز العلاقات العامة أن ينقذ مؤسسة تعرضت لأزمة؟ استماعًا شيقًا وممتعًا!

    1hr 23min

About

نستعرض خفايا المهن المختلفة من خلال حلقات متنوعة مع متخصصين يشاركون تفاصيل أعمالهم اليومية وتجاربهم الحقيقية.

More From إذاعة مختلف

You Might Also Like