Mada Masr

نحن موقع مصري يسعى لإنتاج محتوى صحفي خلّاق وشجاع وجذاب. Mada Masr strives to champion a practice of independent, professional, intelligent, profound and engaging journalism.

  1. عودة «الميكانيزم».. هل يردع التفاوض إسرائيل عن التصعيد في لبنان؟ | حوار مع السفير أشرف حمدي

    15/12/2025

    عودة «الميكانيزم».. هل يردع التفاوض إسرائيل عن التصعيد في لبنان؟ | حوار مع السفير أشرف حمدي

    قبل أيام، قالت مصادر فرنسية إنها لا تستبعد تصعيد إسرائيل لعملياتها ضد لبنان، في إشارة إلى حرب إسرائيلية محتملة على جنوب لبنان، وهو احتمال أشار إليه عدد من المسؤولين الإسرائيليين خلال الشهر الجاري. ولفتت المصادر إلى أن عودة التفاوض اللبناني-الإسرائيلي، المعروف بـ«الميكانيزم»، لا تمثل ضمانة حاسمة لمنع اندلاع حرب إسرائيلية ضد لبنان، قد تقتصر على الجنوب أو تمتد إلى نطاق أوسع. بالتوازي، نقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤولين أن إسرائيل أبلغت فرنسا بأنها ستمنح الحكومة اللبنانية مهلة حتى نهاية العام لإنجاز مهمة نزع سلاح «حزب الله»، وإلا ستتدخل إسرائيل بنفسها لتنفيذ المهمة. وعلى وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان المتواصل خلال الأشهر الماضية، سواء في جنوب البلاد أو في حي الضاحية جنوب العاصمة، قررت الرئاسة اللبنانية تفعيل آلية التفاوض مع إسرائيل عبر «لجنة الميكانيزم»، والتي كانت متوقفة لعقود، لكن من غير المؤكد ما إذا كانت عودة التفاوض مع إسرائيل، المفترض أن يبدأ في 19 ديسمبر، بداية لتراجع التصعيد العسكري الإسرائيلي أم لا. التصعيد العسكري الإسرائيلي يطرح على لبنان أسئلة تتجاوز احتمال تجدد الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، ذلك أن الأسئلة الأكبر داخلية بالأساس، وتشمل علاقة حزب الله بالدولة اللبنانية، وعلاقة المكون الشيعي بباقي المكونات المسلمة والمسيحية في لبنان، بعد أكثر من 35 عامًا على تصديق البرلمان اللبناني، في نوفمبر 1989، على اتفاق الطائف لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عامًا ومزقت لبنان. وإلى جانب سؤال المواجهة العسكرية المحتملة مع إسرائيل والأسئلة الداخلية المرتبطة بهذه المواجهة، فهناك أيضًا ملابسات الإقليمية المعقدة التي تحيط بلبنان. سفير مصر الأسبق في لبنان، أشرف حمدي، صاحب الخبرة الدبلوماسية المتراكمة يقدم تحليلًا لطبيعة الواقع اللبناني واحتمالات القادم.

    51 min
  2. هل تنجح الدولة في إنقاذ «النوّاب» من انتخاباته؟

    01/12/2025

    هل تنجح الدولة في إنقاذ «النوّاب» من انتخاباته؟

    فوجئ المصريون في شهر نوفمبر الماضي، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي في سير العملية الانتخابية لمجلس النواب القادم، بعدما ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي بالمناشدات والمشاحنات والبلاغات بتفشّي مظاهر الفساد والتزوير بالانتخابات. أوصى الرئيس في بيان على فيسبوك بنظر الجهات المعنية في المخالفات، داعيًا لإلغاء الانتخابات في بعض الدوائر أو حتى كلها، حتى تجرى إعادات لا يشوبها نفس الانتقادات. فور كتابته البيان ألغت الهيئة الوطنية للانتخابات، المفترض استقلاليتها، نتائج الانتخابات في 19 دائرة، لتلحق بها المحكمة الإدارية العليا يوم السبت الماضي بقبول الطعون في 30 دائرة وإلغاء نتائج الانتخابات فيها. بعد يومين من قرار المحكمة، نسأل في هذه الحلقة من بودكاست «مدى مصر» إن كان في نيّة السلطة الحاكمة في مصر أن تغيّر طريقة إدارة الانتخابات التي أثبتت فشلها في 2025؟ وهل تستمر مشاهد التزوير في الجولات القادمة؟ وهل تحشد الدولة الجمهور للانتخاب بطريقتها المعتادة بعد أن أحجمت عن ذلك هذه المرة؟ وهل تستقيل -أو تقال- الهيئة الوطنية للانتخابات إثر الأزمة؟ أم تلجأ الدولة لإعادة الانتخابات برمّتها؟ يمكنكم قراءة موضوع: «كرسي في كلوب» الانتخابات.. الطريق إلى بيان الرئيس من خلال هذا الرابط: (https://tinyurl.com/39rackw4) تواصلوا معنا من خلال المراسلة على podcast@madamasr.com

    26 min
  3. هل قوة الاستقرار في غزة بداية النهاية للقضية الفلسطينية؟ | حوار مع السفير هشام يوسف

    15/11/2025

    هل قوة الاستقرار في غزة بداية النهاية للقضية الفلسطينية؟ | حوار مع السفير هشام يوسف

    في وقت تنشغل فيه الساحة الدولية بمناقشة مسألة قوة الاستقرار الدولية المزمع إرسالها إلى شرق غزة، بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، يتراجع الحديث تمامًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ولا يبقى في المشهد سوى بعض العبارات والوعود الفضفاضة التي لا تحمل التزامًا حقيقيًا، ولا معنى واضحًا. فهل نجحت إسرائيل من خلال التفاوض مع الفلسطينيين، بدايةً من مؤتمر مدريد للسلام، مرورًا باتفاق أوسلو وما تلاه، في إنهاء القضية الفلسطينية؟ وهل لا يزال هناك أي دعم عربي فعلي للقضية التي كانت تعرف يومًا بـ«قضية العرب المركزية»؟ وما مصير مقاومة الاحتلال الإسرائيلي؟ تطرح دينا عزت هذه الأسئلة في حلقة جديدة من بودكاست «مدى مصر»، مع السفير هشام يوسف، الذي شارك في جميع مراحل المفاوضات العربية الإسرائيلية، لا سيما الفلسطينية-الإسرائيلية، بدءًا من مجموعات العمل المنبثقة عن مؤتمر مدريد للسلام، مرورًا بعمله أمينًا عامًا مساعدًا في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ثم العمل في واشنطن من خلال المعهد الأمريكي للسلام، وحاليًا من خلال المركز الأوروبي للسلام.

    49 min
  4. إيران وتركيا و«الأقاليم العربية» في زمن الإبادة الإسرائيلية | حوار مع فهمي هويدي

    01/10/2025

    إيران وتركيا و«الأقاليم العربية» في زمن الإبادة الإسرائيلية | حوار مع فهمي هويدي

    على بعد أيام قليلة يكتمل عامان من حرب إبادة تشنها إسرائيل بلا توقف، لكن خلالهما لم تخوض إسرائيل حرب على غزة فقط، بل نفذت استهدافات عسكرية متوازية، شملت غارات على سوريا ولبنان، نفذت فيها عمليات قتل متتالية لقيادات المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وكذلك القيادات العسكرية الإيرانية الداعمة لحركات المقاومة المسلحة، كما استهدفت أيضًا المواقع النووية الإيرانية والقيادات العسكرية والعلمية الإيرانية المرتبطة ببرنامجي إيران النووي والصاروخي، ثم في سبتمبر الماضي شنت إسرائيل غارة عسكرية جوية علي الدوحة كان هدفها الذي لم يتحقق هو قتل قيادات حركة حماس التي كانت مجتمعة في العاصمة القطرية لمناقشة مقترح أمريكي لإنهاء الحرب. اليوم هناك مقترح جديد قدمته الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان إنهاء الحرب في غزة، ولكن بمحتوى يقصي «حماس»، ويضع غزة تحت وصاية دولية، وهناك أيضًا تهديدات إسرائيلية باستئناف بل وتصعيد حرب الإبادة على غزة، إلى جانب تهديدات بضم الضفة الغربية التي تتعرض لعمليات عسكرية متتالية، ومع كل هذا لا تبدو الدول العربية، التي اعتدنا على وصفها بـ«الكبرى»، ولا تركيا، قادرة على إيقاف الحرب أو التأثير بها بشكل فعّال. فهمي هويدي، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المتابع لتفاصيل هذه القضايا، يشارك مستمعي بودكاست «مدى مصر» بقراءة لما يجري في الإقليم ويستشرف ما يمكن أن يجري مستقبلًا، في حوار أجرته دينا عزّت ومحمد حمامة.

    1h 12m

About

نحن موقع مصري يسعى لإنتاج محتوى صحفي خلّاق وشجاع وجذاب. Mada Masr strives to champion a practice of independent, professional, intelligent, profound and engaging journalism.

More From Mada Masr

You Might Also Like