MarMina Family

Mar Mina

MarMina Family in Egypt

  1. FEB 5

    أبونا جوناثان - شفاء القلب

    20260205 - أبونا جوناثان - شفاء القلب تتمحور كلمة أبونا جوناثان حول موضوع "شفاء القلب" من الأمراض الروحية التي تعطل حرية الإنسان مع الله، مستخدماً الأصحاح الثامن من سفر التثنية كخارطة طريق لاكتشاف هذه الأمراض وعلاجها [3، 4]. إليك ملخص لأهم النقاط والأمراض التي تناولها المصدر: يبدأ اللقاء بالصلاة والترنيم طلباً لسكينة الله ولمسته الشافية للجراح والخطايا [1، 2].يؤكد أبونا أن المشكلة ليست في "عدم المعرفة" (فكلنا نعرف محبة الله)، بل في العجز عن التغيير رغم إدراك وجود المرض [3، 4].المرض الأول: نسيان إحسانات الله (علاجه: تذكر الطريق) يُصاب القلب بالمرض عندما ينسى كيف سار معه الله في الماضي.العلاج: "تتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب". الهدف من تجارب الطريق ليس الذل، بل اختبار صدق القلب ومعرفة هل نتبع الوصية حباً أم مظهراً [6، 7].المرض الثاني: الجوع لكلمات ومشاعر الناس (علاجه: الشبع بكلمة الله) يعاني الكثيرون من "مرض الجوع" العاطفي، بانتظار كلمة مدح أو طبطبة من الناس لكي يعيشوا، وهو جوع لا يشبع لأن كلام الناس متقلب [11، 12].العلاج: إدراك أنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب". كلمة الله هي الوحيدة الثابتة التي تمنح القلب حالة "الرضا" والشبع الحقيقي وسط الضيقات [10، 11].المرض الثالث: سوء فهم تأديب الله (علاجه: إدراك الأبوة) يظن البعض أن الضيقات تعني أن الله قسوة أو غريب عنه، وهذا مرض "صغر النفس" [14، 16].العلاج: "اعلم في قلبك أنه كما يؤدب الإنسان ابنه، قد أدبك الرب إلهك" [12، 13]. التأديب هو دليل بنوة؛ فالله يقرص ابنه ليحميه من مخاطر أكبر، ويده حتى وهي "ثقيلة" فهي تسترنا وتجعلنا نقف على أرجلنا [13، 15، 16].المرض الرابع: الذات والكبرياء (علاجه: نسب القوة لله) عند النجاح والامتلاك، يرتفع القلب وينسى الله، وينسب الفضل لنفسه قائلاً: "قوتي وقدرة يدي اصطنعت لي هذه الثروة" [18، 19].العلاج: "اذكر الرب إلهك أنه هو الذي يعطيك قوة". القلب يشفى عندما يركز على قدرة الله لا قدرته الشخصية، ويدرك أن كل ستر ونجاح هو منحة إلهية [19، 20].التحذير من الإبادة الروحية: نسيان الله والذهاب وراء "آلهة أخرى" (مثل الذات أو المادة) يؤدي إلى موت نبضات القلب بالبطيء حتى يتوقف تماماً [20، 23].المواجهة الصادقة: يدعو أبونا في نهاية الكلمة إلى الصلاة بصدق، وعرض القلب "بألفاظه الحقيقية" (قلب زاني، كذاب، مزيف) أمام الله دون خجل، لأن الطبيب يحتاج لسماع الوجع الحقيقي ليشفي [24، 25].القرار: الشفاء يتطلب نية حقيقية للتغيير ووضع القلب تحت قيادة الله، مع الثقة أن "الحل يتغير على إيدك (يا رب) لما أنا بجري عليك" [24، 31]. 1. مقدمة: معرفة المرض هي بداية الشفاء 2. الأمراض الأربعة وعلاجها (من وحي تثنية 8) 3. التحذير والختام: الصدق مع "الطبيب العظيم"

    1h 10m
  2. JAN 22

    م. ألبير إسكندر - ميراث البنين

    20260122 - م. ألبير إسكندر - ميراث البنين يقدم م. ألبير إسكندر في موضوع "ميراث البنين" رؤية روحية حول غاية التجسد الإلهي، وهي استعادة الإنسان لمكانته الأولى كـابن لله، والتحول من روح العبودية إلى روح البنوة. إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر: 1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله" يوضح المتحدث أن التصميم الأصلي للإنسان هو البنوة؛ فآدم في سلسلة الأنساب يُدعى "ابن الله" [1، 3].خُلق الإنسان على صورة الله ومثاله ليكون له سلطان وسيادة على الخليقة، وليس ليعيش كعبد.السقوط جعل الإنسان يفقد هذه البركة ويستبدل روح البنوة بـ "روح العبودية للخوف" [6، 9].2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوة روح العبودية (الخوف): تجعل الإنسان يهرب من الله عند الخطأ، ويخاف من الدينونة والموت، ويتوقف عن الصلاة والخدمة لأنه يشعر بعدم الاستحقاق [6، 9].روح البنوة (الدالة): تجعل الإنسان، حتى وهو في قمة ضعفه أو خطيته، يجري ليرتمي في أحضان أبيه (مثل الابن الضال)، واثقاً في محبة الله التي لا تتغير [7، 13].البنوة تعني الانقياد بالروح القدس، أي اتخاذ القرارات بناءً على فكر الله (المنطقة الروحية) وليس بحسب الدوافع الجسدية أو المادية. 3. سر التبني والروح القدس الروح القدس هو الذي ينشئ داخلنا الشعور بالبنوة، وبه نصرخ "يا أبا الآب" (لفظ يدل على الدالة والتدلل الروحي) [11، 12].الروح القدس يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، مما يعطي المؤمن عزة إلهية ورجاءً لا ينقطع [14، 15]. 4. ميراث البنين يؤكد المصدر على القاعدة الكتابية: "فإن كنا أولاداً فنحن ورثة" [17، 18]. • ماذا نورث؟     ◦ الصفات الإلهية: نورث صفات الله (المحبة، الفرح، السلام، الحكمة) من خلال ثمار الروح القدس [19، 21].     ◦ الشركة في الطبيعة: نصير شركاء الطبيعة الإلهية بالاتحاد بالمسيح [19، 20].     ◦ الميراث الأبدي: نصبح أهل بيت الله وورثة ملكوت السماوات [20، 26]. 5. النضج الروحي ورفع الوصاية يشرح المتحدث أن الوارث ما دام قاصراً (غير ناضج) لا يفرق شيئاً عن العبد، ويكون تحت أوصياء.الابن المتمرد: يرى الوصية والخدمة والارشاد الروحي (الأوصياء) كقيود، فيظل محروماً من التمتع بميراث أبيه.الابن الناضج: يحب الوصية والخدمة، ويعمل في مال أبيه بحب، فتُرفع عنه الوصاية ويُسلم مفاتيح "الخزائن الإلهية" ويزداد في النعمة والسلطان [23، 24].الخلاصة:الدعوة هي أن ننتقل من العيش كعبيد خائفين إلى العيش كأبناء واثقين. البنوة ليست مجرد لقب، بل هي حياة يقودها الروح القدس، تجعلنا نتشبه بصفات الله ونتمتع بميراثه المعد لنا منذ تأسيس العالم [25، 26]. 1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله" 2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوة 3. سر التبني والروح القدس 4. ميراث البنين 5. النضج الروحي ورفع الوصاية

    49 min
  3. JAN 15

    التبني - باسم فوزي

    التبني--16يناير-باسم فوزي يقدم باسم فوزي في هذا الموضوع رؤية عميقة لـ "سر التبني"، موضحاً أنه ليس مجرد إجراء لتعويض نقص أو تصحيح وضع مؤقت، بل هو قصد إلهي أزلي يهدف إلى إشراك الإنسان في حياة الله [2، 3، 16]. إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر: الفرق عن التبني البشري: التبني في العالم غالباً ما ينبع من احتياج (احتياج لابن أو مشاعر عطاء)، أما التبني الإلهي فينبع من فيض محبة الله؛ فالله ليس لديه نقص ليكمّله بنا [4، 5، 12].الانتقال من العبودية إلى البنوة: التبني يعني أن الشخص الذي كان "خارجاً" (بلا حقوق أو ميراث) أصبح "داخلاً" وصار وارثاً لله بالمسيح [2، 6، 7].الصرخة الداخلية: عندما نصير أبناء، يرسل الله روح ابنه إلى قلوبنا صارخاً: "يا أبا الآب"، وهي علامة الثقة والدالة في العلاقة مع الله [1، 14].التبني هو "سر مكتوم منذ الدهور"؛ أي أنه كان في فكر الله حتى قبل سقوط آدم [2، 3].الله، بعلمه السابق، خلق الإنسان وهو يعلم أنه سيسقط، لكنه لم يتراجع عن خلقه لأن مسرته كانت في أن يتبناه ويجمعه فيه مرة أخرى [13، 19].دافع الخلق: الله "محبة"، وطبيعة المحبة هي الخروج والامتداد؛ لذا خلق الإنسان ليشركه في دايرة الحب القائمة بين الآب والابن والروح القدس [11، 12، 21].جمع البشرية: بعد أن سقط آدم "تكسر" وتشتت البشر، فجاء المسيح (آدم الثاني) في "ملء الزمان" ليرمي شبكته ويجمع كل البشرية فيه (ينجمع في المسيح) ويرفعها ثانية إلى حضن الآب [9، 10، 19].اتصال النسب: بربط نسب المسيح بآدم ثم بـ "ابن الله" (في إنجيل لوقا)، يتضح أن القصد هو إعادة ربط الإنسان بأصله الإلهي [7، 8، 9].شرح المتحدث أربعة مصطلحات أساسية من رسالة أفسس توضح كيفية إتمام التبني: القصد (Purpose): الخطة أو الرؤية الأزلية لله لجمع الكل في المسيح [16، 17].مسرة مشيئته: الفرح والرضا الإلهي في فعل الخلق والفداء بالرغم من كل الألم [17، 19].التدبير (Dispensation): الخطوات العملية والزمنية التي اتخذها الله (مثل التجسد والصليب) لتحقيق التبني [17، 19].عربون الميراث: الروح القدس الذي نلناه كختم وضمان بأننا أبناء وورثة.يؤكد المصدر على حقيقة حاضرة: "الآن نحن أولاد الله"؛ يجب أن نعيش بها في كل الظروف (في الضعف، الضيق، أو النجاح) [25، 26].التبني رحلة لها مراحل: بدأت بالإيمان والمعمودية، وهي مستمرة الآن بعمل الروح، وتكتمل في المستقبل بما يسمى "فداء أجسادنا" في القيامة [10، 16].الخلاصة: التبني هو دعوة للدخول في شركة محبة الثالوث. الله لم يخلصنا لمجرد "الغفران" أو المسامحة، بل ليعيد تركيب كياننا المكسور ويجعلنا "مشابهين صورة ابنه" لنرث معه كل أمجاده [21، 25، 27]. 1. مفهوم التبني: من المنظور الأرضي إلى السر الإلهي2. التبني كقصد أزلي (قبل تأسيس العالم)3. دور المسيح في تحقيق التبني (تدبير ملء الأزمنة)4. المصطلحات الأربعة لرحلة التبني5. واقعنا الحالي: "الآن نحن أولاد الله"

    53 min

About

MarMina Family in Egypt

You Might Also Like