الصحة المستدامة

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

  1. 20h ago

    بعد الطلاق: كيف تستعيد المرأة توازنها وتبني مستقبلاً جديداً؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية. لطرح الملف التالي: بعد الطلاق: كيف تستعيد المرأة توازنها وتبني مستقبلاً جديداً؟ دراسة حديثة: المرأة بعد الطلاق... تحديات نفسية واجتماعية وبداية جديدة   في دراسة علمية حديثة نُشرت في حزيران يونيو 2025 في مجلة الطب النفسي الدولية، بعنوان «البداية من جديد بعد الطلاق»، تناول فريق من الباحثين واقع المرأة المطلقة في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. قاد الدراسة الباحث الدكتور مسعود بدري بصفته المؤلف الأول والمسؤول عن المراسلات العلمية، بمشاركة سبعة باحثين آخرين، وبالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع في أبو ظبي وجامعة الإمارات العربية المتحدة. اعتمدت الدراسة على بيانات مسح جودة الحياة في أبو ظبي، وشملت 4,347 مشاركة، بهدف فهم التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المرأة بعد الانفصال. وأظهرت النتائج أن عدم الاستقرار المالي من أبرز التحديات التي تواجه النساء بعد الطلاق، إلى جانب الضغوط المرتبطة بتربية الأبناء، والشعور بالعزلة والقلق، وصعوبة بناء علاقات جديدة. كما سلطت الدراسة الضوء على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، وتوفير برامج مساندة تساعد المرأة على استعادة توازنها والاندماج في المجتمع من جديد. واخيراً خلصت الدراسة إلى رسالة مهمة: التعافي بعد الطلاق لا يحتاج إلى القوة النفسية وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى بيئة داعمة وفرص حقيقية لبناء حياة جديدة.

  2. 1d ago

    هل الجسم النحيف يحمي صاحبه من مشاكل القلب؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتورة ليلى المرزوقي اختصاصية امراض القلب في مستشفى كينغ كوليدج. لطرح الملف التالي: هل الجسم النحيف يحمي صاحبه من مشاكل القلب؟ هل يمكن أن يكون الإنسان نحيفاً ومعرّضاً لأمراض القلب؟ دراسة تكشف الحقيقة! في دراسة علمية مهمة نُشرت في فبراير 2025 في مجلة التغذية السريرية، أجرى فريق من الباحثين، بقيادة منغ هان وانغ، دراسة واسعة اعتمدت على بيانات البنك الحيوي الصيني، الذي يجمع معلومات صحية عن السكان. هذا وشملت الدراسة أكثر من ثلاثمائة ألف شخص من عشر مناطق حضرية وريفية في الصين، وتم جمع بيانات المشاركين بين عامي 2004 و2008، ثم متابعتهم لمدة تجاوزت عشر سنوات في المتوسط. هدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان أصحاب الوزن الطبيعي يتمتعون فعلاً بحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية، أم أن تراكم الدهون في منطقة البطن قد يشكل خطراً صحياً حتى لدى الأشخاص النحفاء. وكشفت النتائج عن تسجيل أكثر من 62 ألف حالة من الأحداث الوعائية الكبرى خلال فترة المتابعة. وكان الاكتشاف الأبرز أن الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي، لكن لديهم تراكم للدهون في منطقة البطن، سجلوا ارتفاعاً بنسبة 27 بالمئة في الخطر النسبي للإصابة بأحداث وعائية كبرى، مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من السمنة المركزية. وارتفعت النسبة إلى 30 بالمئة لدى الأشخاص الذين اجتمعت لديهم السمنة العامة والسمنة المركزية. واخيرا توصل الباحثون إلى رسالة صحية مهمة: الوزن الطبيعي لا يعني بالضرورة قلباً سليماً، فمكان تراكم الدهون في الجسم قد يكون مهماً بقدر الوزن نفسه.

  3. Oct 29

    "الصحة حق للجميع" بين واقع الأزمات وطوق نجاة التحول الرقمي والابتكار ، الحلقة الختامية في أسبوع الصحة في لبنان:

    حين نرفع شعار "الصحة حق للجميع"، فإننا لا نطرح ترفاً فكرياً أو مفهوماً نظرياً، بل نتحدث عن ركيزة أساسية للمواطنة والكرامة الإنسانية، لاسيما في بلد يرزح تحت وطأة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة وضغوط الحروب والانهيار المؤسساتي. ففي ظل التدهور المستمر للقطاع الطبي وتراجع الخدمات التمويلية وصناديق الضمان، يواجه المواطن اللبناني كابوساً يومياً لتأمين أبسط مقومات الرعاية الصحية. وفي ختام فعاليات "أسبوع الصحة في لبنان"، وبالتعاون مع كلية الطب في الجامعة اليسوعية (USJ)، خصص برنامج "الصحة المستدامة" حلقته الختامية لإدارة طاولة مستديرة تبحث في العمق والحلول: على من تقع مسؤولية حماية هذا الحق؟ وكيف يمكن تحصينه وسط الأزمات الراهنة؟ تناقش هذه الجلسة التفاعلية آليات الإنقاذ المتاحة عبر تفعيل المظلة الاستشفائية الرسمية، إعادة تنظيم القطاع الصحي، والدور المحوري الذي يلعبه الابتكار والتحول الرقمي في تيسير وصول الخدمة للمواطن. صناع القرار والخبراء على طاولة "الصحة المستدامة":   شارك في هذه الطاولة المستديرة الختامية نخبة من المعنيين بالقطاع الصحي في لبنان: • الدكتور برنارد البيطار غانم، مدير مديرية العناية الطبية في وزارة الصحة العامة اللبنانية. • الدكتور يوسف بخاش، رئيس تجمع نقابات المهن الصحية في لبنان ونقيب أطباء لبنان في بيروت. • السيدة لينا أبو مراد، مديرة برنامج الصحة الإلكترونية في وزارة الصحة العامة اللبنانية. • الدكتور جهاد الغاوي، الاختصاصي في الطب العام وطب الشيخوخة، والعضو في الجمعية اللبنانية الأوروبية للأطباء.

  4. Oct 28

    صمود لافت أم انكسار صامت؟ سيكولوجية الأزمات وتحولات السلوك الإنساني

    من المعروف أن الصحة النفسية تتأثر بشكل كبير ومباشر بالحروب والأزمات الاقتصادية المتلاحقة، حيث يعاني السكان عامة من وطأة القلق والاكتئاب. ولكن، ورغم كل هذه الضغوط الساحقة، ما زلنا نرى لدى المواطن اللبناني تمسكاً لافتاً بحب الحياة، وحسن الاستقبال، والابتسامة التي لا تفارق الوجوه.   هذا التناقض السلوكي يفرض علينا، قبل أن نَسِم لبنان كنموذج رائد لفهم تأثير الأزمات على الصحة النفسية، أن نَتوقّف أولاً لتفسير وتفكيك هذه الظاهرة؛ فكيف يمكن للتغيرات السلوكية الحادة، وتزايد القلق الاجتماعي، واضطرابات النوم الناتجة عن الأزمات، أن تتلاقى في آن واحد مع مظاهر المقاومة اليومية؟ وكيف يعيد هذا التداخل صياغة الأنماط الصحية والسلوك الإنساني؟ فهل نحن حقاً أمام صمود صلب يتحدى الواقع، أم أننا نعيش انكساراً صامتاً يتوارى خلف قناع الابتسامة اليومية؟ للإجابة عن هذه التساؤلات وبناء خطوط هذا التفسير، تستضيف صونيتا ناصر في هذه الطاولة المستديرة نخبة من الاختصاصيين والخبراء:  الدكتور ربيع شماعي، مؤسس و مدير البرنامج الوطني للصحة النفسية ، طبيب و محلل نفسي المسؤول   الدكتورة ليلى عاقوري ديراني، الاختصاصية والمعالجة النفسية والاستاذة الجامعية.  السيدة ساشا الحاج عساف، الخبيرة الحقوقية ومتخصصة "الخبرة المعاشة"، ومؤسسة ورئيسة جمعية "العدالة للصحة النفسية" (JMH)، والمستشارة الإقليمية لمنطقة شرق المتوسط في الشبكة العالمية لمناصرة الصحة النفسية (GMHAN).

  5. Oct 27

    أزمة لبنان الصحية: كيف يكتب التلوث والتوتر النفسي سيناريو السرطان والأمراض المزمنة؟

    في لبنان، حيث تتفاقم التحديات البيئية والمعيشية وتتزايد الضغوط النفسية، تبرز أسئلة ملحّة حول انعكاسات هذه الأزمات على صحة الإنسان، ومخاطر الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة. ما العلاقة بين التلوث البيئي والصحة العامة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تؤثر الضغوط النفسية المزمنة في صحة الإنسان ومسار الأمراض؟ وكيف يمكن فهم تداخل هذه العوامل في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعيشها اللبنانيون، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى الوقاية والكشف المبكر وتعزيز الرعاية الصحية؟   في هذه الحلقة من الطاولة المستديرة عبر إذاعتنا، نفتح الملف الصحي مع نخبة من القامات الطبية في لبنان، لمناقشة العلاقة بين البيئة والتوتر النفسي والأمراض المزمنة، وتسليط الضوء على المعطيات العلمية، وعوامل الخطر، وسبل الوقاية، بعيدًا عن التهويل، وبهدف تعزيز الوعي الصحي، ويشارك في النقاش: البروفسور ناجي الصغير، مدير مركز علاج سرطان الثدي في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC)، ورئيس الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، والرئيس السابق للجنة العالمية للجمعية الأميركية لعلاج السرطان. الدكتور بيتر نون، رئيس قسم سرطان الأطفال في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، وأحد مؤسسي جمعية «كيدز فيرست». الدكتور طوني المر، اختصاصي الطب الداخلي وعلم المناعة السريرية، ورئيس الجمعية اللبنانية للطب الداخلي. حوار طبي يطرح أسئلة أساسية عن واقع الصحة في لبنان، ويفكّك العوامل البيئية والنفسية التي قد تؤثر في صحة الأفراد والمجتمع، ويبحث في أهمية الوقاية والتشخيص المبكر والسياسات الصحية القائمة على الأدلة العلمية. لأن فهم المخاطر هو الخطوة الأولى نحو الوقاية، ولأن الصحة حقّ يستحق الحماية، نفتح هذا الملف للنقاش مع أهل الاختصاص.

  6. Oct 15

    كرش التوتر، هل الكورتيزول هو السبب الحقيقي وراء زيادة وزنك؟

    برنامج الصحة المستدامة يستضيف الاختصاصية في التغذية مجد الخطيب، لفتح ملف الكرش وزيادة الوزن وعلاقتهما بنسبة الكورتيزول في الجسم. كرش التوتر: هل الكورتيزول هو السبب وراء زيادة دهون البطن؟ تشير مراجعة علمية نُشرت عام 2025 في مجلة Clinical Obesity المتخصصة بأبحاث السمنة إلى وجود علاقة معقدة بين التوتر المزمن وزيادة الوزن، مع التركيز على دور هرمون الكورتيزول، المعروف باسم «هرمون التوتر»، وآليات استجابة الجسم للضغط النفسي. وتهدف المراجعة إلى فهم كيفية تفاعل هذه الآليات مع الشهية والتمثيل الغذائي وتوزيع الدهون في الجسم.  وتوضح المراجعة أن التعرض المستمر للتوتر قد يؤثر في تنظيم الشهية والعادات الغذائية، ويزيد لدى بعض الأشخاص الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون. كما قد تسهم هرمونات التوتر في تغيرات تؤثر في تخزين الدهون، بما فيها الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية في منطقة البطن. ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، ولا تؤدي الضغوط النفسية بالضرورة إلى زيادة الوزن لدى الجميع. وتؤكد النتائج أن العلاقة بين الكورتيزول والسمنة ليست مباشرة أو بسيطة، إذ تتداخل معها عوامل عديدة، مثل قلة النوم، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والوراثة، والحالة الصحية. لذلك، فإن ظهور دهون في منطقة البطن لا يعني بالضرورة ارتفاع الكورتيزول، ولا يكفي وحده لتشخيص اضطراب هرموني أو لتبرير إجراء تحليل لهذا الهرمون. واخيراخلصت المراجعة إلى أهمية التعامل مع التوتر بوصفه أحد العوامل التي قد تؤثر في الوزن والصحة العامة، من خلال تحسين جودة النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والاستعانة بالدعم النفسي عند الحاجة. أما عند وجود علامات تشير إلى اضطراب هرموني، فينبغي استشارة الطبيب لتحديد الفحوصات المناسبة. وتبقى الرسالة الأساسية أن التعامل مع زيادة الوزن يتطلب مقاربة شاملة، لا التركيز على الكورتيزول وحده.

  7. Oct 14

    سرطانات الجهاز الهضمي: كيف نقي أنفسنا منها؟ وما العلامات التي لا ينبغي تجاهلها؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أنوار محمد باقر، طبيبة بروفيسورة مشاركة ورئيسة قسم أورام الجهاز الهضمي في مركز هيلمان للسرطان بجامعة بيتسبرغ الأميركية، ورئيسة لجنة سرطان القولون والمستقيم في مؤسسة NSABP العريقة، لطرح الملف التالي: سرطانات الجهاز الهضمي: كيف نقي أنفسنا منها؟ وما العلامات التي لا ينبغي تجاهلها؟ دراسة بريطانية واسعة تكشف نتائج لافتة أشارت دراسة علمية نُشرت في عام  2025 في مجلة «نيتشر كومينيكيشنز» العلمية إلى وجود ارتباط بين بعض العوامل الغذائية وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.  وأُجريت الدراسة بمشاركة باحثين من مؤسسات علمية، من بينها جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، بهدف فهم تأثير العادات الغذائية في خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان. و هدفت الدراسة إلى تحليل العلاقة بين 97 عاملاً غذائياً وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.  واعتمد الباحثون على بيانات 542,778 امرأة في المملكة المتحدة، جرت متابعتهن لمدة بلغت في المتوسط 16.6 سنة، وسُجّلت خلال هذه الفترة 12,251 إصابة جديدة بالمرض، ما أتاح للباحثين دراسة العلاقة بين الأنماط الغذائية واحتمالات الإصابة على المدى الطويل. وأظهرت النتائج أن استهلاك 20 غراماً إضافياً من الكحول يومياً ارتبط بارتفاع نسبي في خطر الإصابة بنسبة 15%، فيما ارتبط تناول 30 غراماً إضافياً من اللحوم الحمراء والمصنّعة يومياً بارتفاع الخطر بنسبة 8%. في المقابل، ارتبطت زيادة استهلاك الكالسيوم بمقدار 300 ملغ يومياً بانخفاض نسبي في خطر الإصابة بنسبة 17%. كما رصدت الدراسة ارتباطات بين تناول الحبوب الكاملة والفواكه والألياف وانخفاض خطر الإصابة، مع اختلاف قوة الأدلة بين العوامل الغذائية. واخيرا تسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية النظام الغذائي في الوقاية من سرطان القولون والمستقيم، وتشجّع على الحد من اللحوم المصنّعة واتباع نمط حياة صحي ومتوازن. ومع ذلك، فإن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن هذه العوامل الغذائية وحدها تسبب السرطان أو تمنعه.

Ratings & Reviews

4.6
out of 5
5 Ratings

About

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like