الصحة المستدامة

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

  1. 3h ago

    إعادة الشباب بعد الخمسين : ما هي تقنيات الطب التجديدي الحديثة؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.شريف الوكيل، الاختصاصي في طب التجميل والطب التجديدي وتجميل الأعضاء الجنسية (لدى المرأة والرجل)، لفتح ملف: إعادة الشباب بعد الخمسين : ما هي تقنيات الطب التجديدي الحديثة؟ دراسة حديثة تبحث في إمكانية تجديد العمر البيولوجي من خلال تبادل بلازما الدم نشرت مجلة «الشيخوخة الخلوية» عام 2025 دراسة سريرية في كاليفورنيا الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من معهد «باك» لأبحاث الشيخوخة، شارك فيها 42 شخصًا أصحاء تجاوزوا الخمسين. وهدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان تبادل بلازما الدم يمكن أن يؤثّر في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية. أظهرت النتائج تغيرات إيجابية في بعض المؤشرات الجزيئية والإبيجينية المرتبطة بالشيخوخة، وخاصة لدى من خضعوا لتبادل البلازما مع الغلوبولين المناعي عبر الوريد. وقدّر الباحثون أنّ بعض مؤشرات العمر البيولوجي انخفضت بنحو 2.6 سنة. لكنّ هذه النتائج لا تعني أنّ المشاركين أصبحوا أصغر سنًا بالفعل، ولا تثبت أنّ العلاج يطيل العمر أو يعيد الشباب. فهي نتائج أوّلية مرتبطة بمؤشرات بيولوجية، وتحتاج إلى دراسات أكبر وأطول لتأكيدها. وأخيراً تبقى أهميّة الدراسة في أنّها تقدّم دليلًا بشريًا أوّليًا على إمكانية التأثير في بعض الآليات المرتبطة بالشيخوخة، لكنّها لا تجعل تبادل البلازما حتى الآن علاجًا مثبتًا لإعادة الشباب.

  2. 4d ago

    الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: الثقة بالنفس أم وهم التفوق؟ كيف نميز بينهما؟ دراسة حديثة تكشف عن العلاقة المعقدة بين الثقة و الشعور بالتفوق؟ كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2026 عن علاقة معقدة بين تقدير الإنسان لذاته والنرجسية، وسعت إلى فهم كيف يمكن أن تتغير مشاعر الشخص تجاه نفسه من يوم إلى آخر. أجريت الدراسة في أوروبا الوسطى، وشارك فيها 232 شخصًا. وتابع الباحثون المشاركين لمدة خمسة أيام، من خلال تسجيل مشاعرهم وتجاربهم اليومية عدة مرات، بهدف رصد التغيرات في تقدير الذات والنرجسية في مواقف الحياة اليومية.وأجرى الدراسة الباحثون مارتون إنغيل وروبرت أوربان من جامعة أوتفوش لوراند في المجر، ونعومي دي رويتر من جامعة غرونينغن في هولندا، ونُشرت في مجلة علمية متخصصة في علم الشخصية والفروق الفردية. وأظهرت النتائج أن ارتفاع تقدير الذات في لحظة معينة قد يترافق أحيانًا مع مشاعر نرجسية تتمثل في الإحساس بالعظمة والتميز، بينما ارتبط انخفاض تقدير الذات بظهور صورة أكثر هشاشة من النرجسية، تتمثل في الحساسية الشديدة تجاه النقد والشعور بالتهديد. كما أظهرت الدراسة أن الأحداث اليومية الإيجابية والسلبية يمكن أن تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه. لكن المهم أن الدراسة لا تقول إن الثقة بالنفس تعني النرجسية، بل تشير إلى أن العلاقة بينهما أكثر تعقيدًا. فالثقة الصحية بالنفس لا تعني أن نرى انفسنا أفضل من الآخرين، وإنما أن نعرف نقاط قوتنا وضعفنا ، وان نتقبل النقد والاعتراف بالخطأ، من دون أن نشعر بأن قيمتنا مهددة.

  3. 5d ago

    سموم البيئة الحديثة والخصوبة، كيف تؤثر اللدائن الدقيقة (Microplastics) ونمط الحياة الرقمي على صحة الرجال؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. آلان خلف الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية، لفتح ملف: سموم البيئة الحديثة والخصوبة، كيف تؤثر اللدائن الدقيقة (Microplastics) ونمط الحياة الرقمي على صحة الرجال؟ دراسة حديثة تقول إنّ جودة الحيوانات المنوية "مرآة" لصحة الرجل ومتوسط عمره   أشارت دراسة كبرى أجرتها جامعة أكسفورد البريطانية بالتعاون مع منظمة "ريبرو يونيون"  (ReproUnion)  ومستشفى غلوستروب الجامعي في الدنمارك، ونُشرت رسمياً في مارس 2025 في مجلة Human Reproduction المرموقة، إلى أنّ جودة الحيوانات المنوية لدى الرجل ليست مجرد مقياس لقدرته الإنجابية، بل هي مرآة بيولوجية دقيقة تعكس حالته الصحية العامة ومتوسط عمره المتوقع.   وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت تتبع السجلات الطبية لقرابة 80,000 رجل على مدار نصف قرن كامل، منذ عام 1965 وحتى 2015 ، أنّ الرجال الذين يمتلكون حيوانات منوية عالية الجودة ونسب تشوه منخفضة يعيشون في المتوسط من سنتين إلى ثلاث سنوات أطول مقارنة بغيرهم.   وأخيرا نشير إلى أنّ تراجع الخصوبة يعدّ إنذاراً مبكراً وصامتاً يطلقه الجسم للتحذير من أمراض العصر الحديث، وعلى رأسها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، نظراً لأنّ العوامل المسببّة لتلف الخلايا الإنجابية ونمط الحياة الحديثة تسبّب تلفاً تراكمياً في الحمض النووي (DNA) لبقية أعضاء الجسم.

  4. Sep 28

    بصمتنا الجينية في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يمكن التنبؤ بالأمراض النفسية والجسدية قبل حدوثها؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. أحمد العلوي، الاختصاصي في علم الوراثة والحاصل على الدكتوراة السريرية في علم الوراثة والوراثة المختبرية، عضو الجمعية الامريكية لطب التكاثر وعضو الكلية الملكية لعلم الأمراض، مؤسس ومدير مجموعة المختبر الحيوي، لفتح ملف: بصمتنا الجينية في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يمكن التنبؤ بالأمراض النفسية والجسدية قبل حدوثها؟ دراسة حديثة تتحدث عن نموذج جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لفك شفرة أمراضنا قبل حدوثها بعشرين عاماً   في قفزة علمية تعيد صياغة مستقبل الطب الوقائي، نجح علماء من المختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية بالتعاون مع البنك الحيوي البريطاني خلال عام 2025 في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي توليدي يُدعى " دلفي-2M  " هذا ويمثل هذا الإنجاز، الذي نُشرت تفاصيله في مجلة "نيتشر" (Nature) العلمية الشهيرة، تحولاً جذرياً في فهم الاستعداد الوراثي، من خلال قراءة البيانات الصحية المعقّدة ورسم المسارات الحيوية لتوقع التغيرات الصحية طويلة الأمد. استند الباحثون إلى قاعدة بيانات تتضمّن التاريخ الطبي الشامل والملفات الجينية لـ 400,000 مشارك بريطاني. وجرى اختبار النتائج وتطبيقها على قاعدة بيانات مستقلة تضم 1.9 مليون شخص من الدنمارك لضمان أعلى مستويات الدقة والموثوقية. وأظهرت الدراسة قدرة النظام على التنبؤ بمعدلات الإصابة بأكثر من 1000 مرض بشري واستشراف المخاطر الصحية قبل حدوثها بـ 20 عاماً. وبدت دقة الخوارزميات استثنائية في رصد الأمراض ذات المسارات التتابعية الواضحة، مثل النوبات القلبية، وبعض أنواع السرطان، وتسمم الدم. وأخيراً كشفت الدراسة عن أنّ خوارزميات الذكاء الاصطناعي ما زالت أقل دقة في التنبؤ بالاضطرابات النفسية لعدم اعتمادها على الشفرة الجينية وحدها، وتأثّرها الكبير بأحداث الحياة غير المتوقعة والبيئة المحيطة.

  5. Sep 24

    لماذا يسمّى الجهاز الهضمي أحيانًا الدماغ الثاني؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. محمد خير العجة، الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، لفتح الملف التالي: لماذا يسمّى الجهاز الهضمي أحيانًا الدماغ الثاني؟ دراسة تكشف عن العلاقة المذهلة بين الأمعاء والدماغ بحثت دراسة علمية حديثة في العلاقة بين الأمعاء والدماغ ، ونُشرت عام 2025 في مجلة La Radiologia Medica، وركزت على ما يُعرف بـ محور الأمعاء–الدماغ، أي التواصل المستمر بين الجهاز الهضمي والدماغ. هذا و راجع الباحثون في البداية 532 دراسة علمية، وبعد تطبيق معايير محددة، اختاروا 49 دراسة بشرية استخدمت تقنيات مختلفة لتصوير ودراسة الدماغ، مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي وتخطيط كهربائية الدماغ. وأظهرت النتائج وجود ارتباط بين تركيبة ميكروبيوم الأمعاء وبين نشاط واتصالات مناطق دماغية مرتبطة بالذاكرة والانتباه والإدراك وتنظيم المشاعر. ويعتقد الباحثون أن هذا التواصل قد يحدث عبر عدة مسارات، منها العصب الحائر، والجهاز المناعي، والمواد التي تنتجها بكتيريا الأمعاء، إضافة إلى الهرمونات والإشارات الكيميائية.لكن الدراسة اكدت على نقطة مهمة وهي ان وجود ارتباط لا يعني أن بكتيريا الأمعاء هي السبب المباشر في حدوث تغيرات الدماغ. كما خلصت الى ان الأمعاء والدماغ بينهما اتصال معقد ومستمر، و ان ميكروبيوم الأمعاء قد يلعب دورًا في وظائف الدماغ، لكن العلماء ما زالوا بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم هذه العلاقة وإثبات السبب والنتيجة.

  6. Sep 23

    طنين الأذن، هل أصبح مرض العصر؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. لمى تقلا الاختصاصية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة في باريس وضواحيها، لفتح الملف مشكلة طنين الأذن: أسبابها، كيفية تفاديها والتعاطي معها. دراسة حديثة تشير إلى أن طنين الأذن قد يغيّر طريقة عمل الدماغ مع مرور الوقت هل يعتاد الدماغ على صوت الطنين مع مرور السنوات؟ تشير دراسة حديثة إلى أن الإجابة قد تكون أقرب إلى «نعم» مما كان يُعتقد. راقب باحثون نشاط الدماغ لدى 45 شخصاً، بعضهم يعاني من طنين ظهر حديثاً، وآخرون يعيشون معه منذ فترة طويلة، بينما لم يكن لدى المجموعة الثالثة طنين. وأظهرت فحوصات تخطيط الدماغ أن الطنين في بدايته قد يستحوذ على قدر كبير من انتباه الدماغ، وكأنه صوت لا يستطيع تجاهله بسهولة. لكن لدى الأشخاص الذين يعانون من الطنين المزمن، ظهرت أنماط أكثر استقراراً في التواصل بين شبكات الدماغ، ما قد يعكس عملية تأقلم عصبي تدريجية مع الصوت المستمر. المهم أن هذا التأقلم لا يعني بالضرورة أن الطنين اختفى أو أصبح أقل حدة، بل قد يعني أن الدماغ تعلّم، جزئياً، كيفية التعامل معه دون إبقائه في دائرة الانتباه طوال الوقت. ويرى الباحثون أن فهم هذه التغيرات قد يساعد مستقبلاً في تطوير أساليب علاج تختلف باختلاف مرحلة الطنين وطريقة استجابة الدماغ له. ومع ذلك، تشير إلى أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات أكبر وأطول للتأكد من كيفية تطور هذه الآلية منذ بداية الطنين وحتى تحوله إلى حالة مزمنة.

  7. Sep 22

    هربس العين: هل يمكن أن يفقدنا البصر؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور د. شادي مهنا الاختصاصي في امراض العين ورئيس القسم في المستشفى الأمريكي في ضاحية Neuilly-sur-Seine الباريسية، لفتح ملف: هربس العين: هل يمكن أن يفقدنا البصر؟ هربس العين… قد يختفي الالتهاب لكن لا تختفي آثاره أُجريت دراسة حديثة في تركيا بمشاركة باحثين من مؤسسات طبية وجامعية في إسطنبول وأنطاليا، ونُشرت في مجلة «المناعة العينية والالتهابات» في شهر سبتمبر/أيلول الجاري 2026، بهدف معرفة ما إذا كان هربس القرنية يترك آثارًا على العين حتى بعد أن يصبح الالتهاب غير نشط. هذا وشملت الدراسة 37 مريضًا سبق أن أصيبوا بالتهاب القرنية الهربسي، وقارن الباحثون العين المصابة بالعين السليمة لدى الأشخاص أنفسهم، باستخدام تقنيات دقيقة لتقييم بنية القرنية وجودة الرؤية. وأظهرت النتائج أنّ العين التي سبق أن أُصيبت بالهربس يمكن أن تبقى فيها تغيرات بنيوية وبصرية حتى بعد خمود الالتهاب، من بينها زيادة عدم انتظام سطح القرنية والاستجماتيزم، إضافة إلى تغيرات بصرية دقيقة يمكن أن تؤثّر في جودة الرؤية، مع انخفاض في حدة البصر مقارنة بالعين السليمة. وأخيراً أشارت الدراسة إلى أنّ اختفاء الألم والاحمرار لا يعني بالضرورة أنّ القرنية عادت بالكامل إلى طبيعتها، وأنّ متابعة بنية القرنية وجودة الرؤية قد تكون مهمة حتى بعد خمود الإصابة.

  8. Sep 21

    كيف تحمي قلبك بعد سن الأربعين؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتور وسام وحيد خليل الاختصاصي في أمراض القلب من مشفى ميد كير في الامارات، لفتح ملف: كيف تحمي قلبك بعد سن الأربعين؟ دراسة حديثة: هل يؤثر الضوء ليلًا في صحة القلب؟ أشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2025 إلى وجود علاقة بين التعرض للضوء أثناء الليل وارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على أربعين عامًا. وأُجريت الدراسة بالاعتماد على بيانات البنك الحيوي البريطاني، وشملت نحو 89 ألف شخص تجاوزوا سن الأربعين. وأجراها باحثون من جامعة فليندرز في أستراليا، بالتعاون مع باحثين من مؤسسات طبية وأكاديمية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وهدفت الدراسة إلى معرفة ما إذا كان التعرض للضوء خلال ساعات الليل يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، ومنها أمراض الشرايين التاجية، والجلطة القلبية، وقصور القلب، واضطراب ضربات القلب والسكتة الدماغية. وقام المشاركون بارتداء أجهزة خاصة على المعصم لمدة أسبوع، بهدف قياس مستويات الضوء التي تعرضوا لها خلال ساعات النهار والليل. ثم قارن الباحثون هذه البيانات بالسجلات الصحية للمشاركين خلال سنوات المتابعة. وأظهرت النتائج أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لمستويات أعلى من الضوء أثناء الليل كانوا أكثر عرضة للإصابة بعدد من أمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بالأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أقل من الضوء. واستمرت هذه العلاقة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، مثل النشاط البدني والتدخين والنظام الغذائي ومدة النوم. ويرى الباحثون أنّ أحد التفسيرات المحتملة هو أنّ التعرض للضوء ليلًا قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، وبالتالي في النوم وضغط الدم وبعض العمليات الحيوية المرتبطة بصحة القلب. ومع ذلك، فإن الدراسة لا تثبت أن الضوء الليلي هو السبب المباشر للإصابة بأمراض القلب، وإنما تشير إلى وجود علاقة بين الأمرين، وهو ما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات. ————————————————————————— وتطرح هذه النتائج سؤالًا مهمًا: هل ينبغي أن نولي اهتمامًا أكبر بظروف نومنا، ومنها تقليل الإضاءة ليلًا، باعتبار ذلك جزءًا من نمط حياة صحي يحافظ على القلب، خصوصًا بعد سن الأربعين؟

Ratings & Reviews

4.6
out of 5
5 Ratings

About

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like