النشرة الرقمية

"النشرة الرقمية" تنقل يومياً المستجدات وأخبار التكنولوجيا، استخدامات تكنولوجيا المعلومات والمنصات الاجتماعية، الشركات الناشئة وكيفية مواجهة الأخبار المضللة ونصائح في الأمن الرقمي بالإضافة إلى أمور التكنولوجيا الأخرى مع نايلة الصليبي. "النشرة الرقمية" يأتيكم كل يوم عند الساعة الواحدة و23 دقيقة بعد الظهر ويعاد بثها في اليوم التالي عند الساعة الخامسة و39 دقيقة صباحاً بتوقيت باريس.

  1. 3d ago

    ميتا تعزز الرقابة الأبوية على حسابات المراهقين على واتساب وتطلق أداة لتحسين أداء صناع المحتوى على إنستغرام

    تستعرض نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إطلاق شركة "ميتا" لميزتين لمنصتي "إنستغرام" و "واتساب" حيث أطلقت أداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي Edits assistant لتحسين أداء صناع المحتوى و زيادة التفاعل مع منشوراتهم على "إنستغرام". كما عززت الرقابة الأبوية على حسابات المراهقين على "واتساب" بميزات جديدة مع الحفاظ على خصوصيات المراهقين . ميتا تطلق Edits assistant لتحليل أداء صناع المحتوى وتحسين التفاعل على "إنستغرام" أطلقت شركة "ميتا" أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع المحتوى على تطوير منشوراتهم وتعزيز تفاعل الجمهور عبر إنستغرام، تحمل الأداة اسم Edits assistant، وقد أدمجتها ميتا داخل تطبيق Edits المخصص لتحرير مقاطع الفيديو، والذي أطلقته "ميتا" العام الماضي لمنافسة تطبيق CapCut. شريك إبداعي ذكي لصناع المحتوى تعمل أداة Edits assistant بوصفها شريكًا إبداعيًا شخصيًا يستند إلى بيانات حسابات صانع المحتوى السابقة، بهدف تحديد أنواع المحتوى التي تحقق أعلى مستويات التفاعل، كما يتيح روبوت المحادثة Edits assistant المدعوم بالذكاء الاصطناعي للمبدعين الحصول على ملاحظات مصممة وفق أداء حساباتهم، بدلًا من الاعتماد على إرشادات عامة. تحليل مؤشرات الحساب واكتشاف أنماط الأداء وبحسب بريت ويسترفيلت، المسؤول عن تطبيق Edits، يستطيع المساعد الذكي تحديد أنماط الأداء بمرور الوقت، وإبراز رؤى قابلة للتنفيذ يصعب استخلاصها من المقاييس وحدها.ولا يركز المساعد الذكي فقط على المنشورات التي حققت انتشارًا واسعًا، بل يفحص أداء المحتوى على مدى زمني أطول، لتحديد العناصر التي تجذب المتابعين وتدفعهم إلى التفاعل. اقتراحات مخصصة لأفكار المحتوى يستطيع صانع المحتوى طرح أسئلة مباشرة بشأن أداء منشوراته، ليحصل على معلومات حول أنواع المحتوى التي يفضلها متابعوه، إلى جانب اقتراحات للعناوين والوصف والمقاطع الصوتية بما يتلاءم مع أسلوب الحساب. اختبار الميزة وخيارات الاستخدام تختبر "إنستاغرام" الميزة حاليًا مع مجموعة محددة  من صناع المحتوى، مع توفيرها مجانًا داخل التطبيق، لكن ضمن عدد محدود من الطلبات اليومية.وبعد استنفاد الحد اليومي المجاني، يمكن للمستخدمين الاشتراك في خدمة "Meta One" للحصول على عدد أكبر من الطلبات. تحويل بيانات الحساب إلى قرارات عملية يبدو أن "ميتا" تتبع نهجًا يعتمد بشكل أكبر على التحليلات في مساعدها الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، فعبر Edits assistant تهدف "ميتا" إلى تحويل بيانات أداء الحسابات إلى توصيات عملية تساعد صناع المحتوى. في مقابل "يوتيوب"، التي أشارت إلى أن المبدعين سيستخدمون الذكاء الاصطناعي الخاص بها للمساعدة في عملية تحرير المحتوى. "واتساب" تعزز الرقابة الأبوية على حسابات المراهقين: إشراف مدروس يحفظ الخصوصية يطرح تطبيق المحادثة  "واتساب" خيارات جديدة ضمن ميزات "الرقابة الأبوية"، لمساعدة الآباء على توجيه أبنائهم المراهقين في استخدام التطبيق. ويعالج هذا التحديث معادلة صعبة، هي الإشراف على حسابات المراهقين دون التدخل في خصوصياتهم. ميزة اختيارية لتشجيع الحوار الأسري صُممت هذه الخيارات خصيصًا لمراقبة حسابات المراهقين، وتهدف إلى تشجيع الحوار داخل الأسرة، عبر تمكين الآباء من الاطلاع بشكل مناسب على كيفية استخدام أطفالهم القاصرين للتطبيق. وهي مدمجة في ميزة "الرقابة الأبوية"، وهي اختيارية تمامًا، وتُضاف إلى إجراءات الحماية الموجودة أصلًا داخل التطبيق. ويشترط تفعيلها ربط حساب الوالد بحساب المراهق. تحكم الآباء في إعدادات الخصوصية يبقى نطاق تدخل الآباء محدودًا بما يكفي لعدم المساس بخصوصية أبنائهم. فيمكنهم تحديد إعدادات الخصوصية للمراهق، ولا سيما اختيار من يحق له رؤية صورة ملفه الشخصي ومعلوماته الشخصية، أو إضافته إلى المجموعات. وإذا أراد المراهق تخفيف القواعد المحددة في هذه الإعدادات، فلا بد من تصديق أحد الوالدين على التعديل، وذلك بإدخال رمز رقم التعريف الشخصي PIN الأبوي. إشعارات للوالدين عند وقوع أحداث معينة.يتلقى الوالدان إشعارات عند وقوع أحداث معينة، منها: انضمام المراهق إلى مجموعة أو مغادرته لها. زيادة ملحوظة في عدد أعضاء مجموعة ينتمي إليها المراهق. إضافة جهة اتصال جديدة. قيود على "الحالات" وقنوات "واتساب" تشمل الميزة أيضًا فرض قيود على بعض خصائص التطبيق. فبإمكان الآباء تحديد من يُسمح له بمشاهدة status  "الحالات" الخاصة بأبنائهم المراهقين، وكذلك "الحالات" التي يُسمح للمراهقين بمشاهدتها. وينطبق الأمر نفسه على الوصول إلى قنوات "واتسابط. التشفير يحمي خصوصية المراسلات إيجاد التوازن الصحيح بين الرقابة الأبوية الصارمة والتساهل المفرط مسألة دقيقة. وهي لا تنطبق على المراهقين الذين تقل أعمارهم عن ۱٣عامًا، أما مع المراهقين الأكبر سنًا فيُعد الحفاظ على خصوصيتهم أمرًا ضروريًا.وتظل جميع المحادثات، رسائل ومكالمات، مشفرة من طرف إلى طرف مع تفعيل الرقابة الأبوية. ولذلك لا يمكن لأي شخص خارج المحادثة، ولا حتى الوالدين المشرفين، قراءة محتواها أو الاستماع إلى المكالمات أو الوصول إلى المحتويات التي يتبادلها المراهق. كما يُخطَر المراهقون تلقائيًا بما ينطوي عليه تفعيل الرقابة الأبوية على حساباتهم. توضح "واتساب" أن نشر هذه الخيارات جارٍ وسيتم بشكل تدريجي، لذا قد لا تظهر الميزات الجديدة على الفور في التطبيق. يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@  وعلى ماستودون  وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

  2. 4d ago

    أوبن إي آي تطلق dots وكلاء ذكاء اصطناعي "نشطون دائمًا" لمنافسة ميوز من ميتا

    تستعرض  نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إعلان شركة "أوبن إي آي " عن إطلاق وكلاء الذكاء الاصطناعي "dots" الذين يعملون على مدار الساعة و يتخذون  مبادرات والعمل من تلقاء انفسم، لإنجاز مهام المستخدم.وأيضا إلى أبرز الإعلانات الأخرى في مؤتمر DevDay السنوي.  "أوبن إي آي "تطلق "dots".. وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون باستمرار لإنجاز مهام المستخدم في وقت تتصاعد فيه  الدعوات إلى وقف سباق تطوير نماذج  الذكاء الاصطناعي المتقدمة، و انعقاد اجتماعات في واشنطن و الاتفاق على وثيقة للذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض، تهدف  الدفع نحو المراقبة الطوعية من جانب الشركات والاستعانة بخبراء مستقلين لفحص النماذج قبل إطلاقها. يستمر السباق على إطلاق أدوات جديدة للجمهور.فقد كشفت شركة   "أوبن إي آي"خلال مؤتمرها السنوي Dev Day في سان فرانسيسكو، عن "Dots"، وهي خدمة جديدة لوكلاء ذكاء اصطناعي "نشطين دائمًا"، تمثل رؤية الشركة لمستقبل المساعدين الشخصيين القادرين على العمل بصورة مستمرة لصالح المستخدم. ويأتي إطلاق الخدمة بعد سبعة أشهر من توظيف "بيتر شتاينبرغر"، مبتكر "OpenClaw"، كما يُنظر إلى" dots" باعتبارها ردًا مباشرًا على وكيل "ميوز" الذي أطلقته شركة "ميتا"، في ظل استمرار السباق بين شركات الذكاء الاصطناعي لتقديم أدوات جديدة للجمهور. ما هو "دوتس" الجديد من أوبن إي آي ؟ "دوت ""dot" هو وكيل ذكاء اصطناعي يعتمد على نموذج "GPT-6 Astra"، الذي تصفه "أوبن إي آي " بأنه أقوى نماذجها. ويمكن للمستخدم اختيار اسم الوكيل وصورته الرمزية، ثم تكليفه بمهمة يواصل متابعتها دون توقف. وتقوم الرؤية طويلة المدى لشركة "أوبن إي آي" على إمكانية امتلاك عدة "دوتس" لكل حساب، بما يتيح للمستخدم الاستعانة بعدة مساعدين شخصيين في الوقت نفسه. يعمل وكيل الذكاء الاصطناعي دوت وفق أهداف يحددها المستخدم، وليس فقط وفق تعليمات منفصلة، بما يسمح له باتخاذ مبادرات والعمل من تلقاء نفسه. جهاز كمبيوتر افتراضي يعمل على مدار الساعة يمتلك كل وكيل ذكاء اصطناعي "دوت" جهاز كمبيوتر خاصًا به في السحابة، إلى جانب برنامج  تصفح متصفح ، ما يسمح له بالعمل على مدار الساعة من دون الحاجة إلى إبقاء جهاز المستخدم قيد التشغيل.وفي المقابل، تتيح واجهة ChatGPT للمستخدم الاتصال بالكمبيوتر الافتراضي الخاص بالوكيل في أي وقت لمتابعة ما ينفذه. كما يمكن لـ"dots" الوصول إلى أكثر من ٤آلاف تطبيق عبر المكونات الإضافية لـChatGPT، بما يشمل برامج المراسلة والتقويم وأدوات العمل. وتتيح هذه الإمكانية للوكلاء مراقبة البريد الإلكتروني بصورة استباقية، وإدارة التقويم والطلبات المهنية، والتواصل مع المستخدم لتقديم ملخصات أو اقتراحات. وعندما لا يتحدث المستخدم مع الوكيل، يمكنه تنفيذ ما تسميه" أوبن إي آي ""البحث الاستباقي"، أي العمل في الخلفية واستكشاف التطبيقات المتصلة بحثًا عما يمكن أن يساعد المستخدم. ورغم قدرتها على العمل باستمرار، ففي هذه المرحلة أي العمل في الخلفية، تفرض "دوتس"  حدودًا على الإجراءات التي يمكن للوكلاء تنفيذها بالنيابة عن المستخدم. تعمل الوكلاء في وضع القراءة فقط داخل التطبيقات المتصلة، ولا يمكنها إرسال رسائل البريد الإلكتروني أو تعديل الملفات الخارجية من دون الحصول على إذن صريح. كما صُممت الخدمة لتتعلم تفضيلات المستخدم اعتمادًا على الملاحظات والقرارات السابقة، وعلى غرار OpenClaw. يستند أسلوب عملها إلى ملفي "memory.md" و"soul.md". كما يمكن للوكيل "دوت" الوصول إلى خدمة Codex أو ChatGPT Work والاستعانة بنماذج "أوبن إي آي" لبدء المهام، بينما يستطيع الاتصال بجهاز الكمبيوتر الشخصي للمستخدم عند الحاجة إلى تنفيذ أعمال إضافية. قدرات التواصل مع التطبيقات المتعددة على عكس ميوز ، لا يأتي وكيل الذكاء الاصطناعي "دوتس"  على شكل تطبيق مستقل. إذ يمكن للمستخدم التحدث إلى وكيله من خلال ChatGPT، سواء عبر الكتابة أو المكالمات الصوتية. وستدمج "أوبن إي آي" خدمة الوكيل كذلك مع تطبيق "سلاك" و" تيمز" فيما تقول الشركة إن خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS ستتوفر قريبًا، ولاحقا لخدمات iMessage وRCS.. لإتاحة التواصل مع الوكلاء من أماكن مختلفة، عبر مناداتهم بأسمائهم، بدل حصر التجربة داخل تطبيق واحد. التركيز على الاستخدامات المهنية تركز النسخة الأولى من الخدمة بدرجة كبيرة على مهام العمل. ومن بين الأمثلة التي عرضتها "أوبن إي آي" إصلاح الأخطاء البرمجية، وإعداد العروض التجارية، وإجراء التحليلات العلمية.ولا يُتوقع، من الناحية النظرية، أن تمثل الخدمة تحولًا جذريًا لمستخدمي ChatGPT Work أو Codex أو خدمات منافسة مثل Claude Cowork، الذين اعتادوا بالفعل على تكليف الذكاء الاصطناعي بمهام طويلة الأمد. لكن تشغيل "دوتس" بصورة دائمة وقدرتها على المبادرة والعمل دون طلب مكتوب في كل مرة يمثلان السمة الأساسية التي تميزها.وعلى المدى الطويل، ستطرح "أوبن إي آي" إصدارات موجهة إلى الجمهور العام بأسعار أقل أو حتى مجانًا، على غرار ما تفعله "ميتا" . خدمة حصرية لمشتركي ChatGPT Pro تقتصر dots حاليًا على مشتركي ChatGPT Pro، كما تتوفر ضمن العروض المخصصة للشركات، ولا تشمل حتى مشتركي Plus.وتقول OpenAI إنها ستفتح الخدمة أمام مزيد من المستخدمين، مع خطط لتوفير خيارات مدفوعة لإضافة المزيد من dots أو زيادة سرعتها.وبالتزامن مع ذلك، أطلقت "أوبن إي آي" عرض ChatGPT Pro 500 باشتراك يبلغ ٥٠٠ دولار شهريًا، ويمنح أعلى حصة استخدام إلى جانب إمكانية الوصول إلى وضع Ultrafast لتسريع توليد الإجابات. خدمة dots ليست متاحة حاليًا للمستخدمين في أوروبا لن تكون خدمة Dots متاحة حاليًا للمستخدمين في أوروبا، إذ تستبعد OpenAI عند الإطلاق المنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا والمملكة المتحدة.اعتادت "أوبن إي آي" تعويض التأخير في إتاحة منتجاتها داخل أوروبا بسرعة، ما يترك احتمال وصول الخدمة إلى المنطقة في وقت لاحق.  يتوفر وكيل ميوز من "ميتا" مجانًا، مع باقات اختيارية بقيمة ۲٠ أو ۱٠٠ دولار شهريًا مخصصة للاستخدامات المكثفة. ما يضع Dots وMuse في مسار متقارب، في وقت تتجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى تطوير وكلاء قادرين على تنفيذ مهام طويلة والعمل بصورة أكثر استقلالية. إطلاق نموذج GPT-6.1 Sol إلى جانب dots، كشفت "أوبن إي آي" خلال Dev Day عن نموذج ، GPT-6.1 Solالذي يقدم أداءً يقارب GPT-6 Astra، لكن بسعر أقل بخمس مرات. تبلغ التكلفة دولارين لكل مليون توكن عند الإدخال، و۱٠ دولارات عند المخرجات، مقارنة بـ۱٠ دولارات عند الإدخال و٥۰ دولارًا عند المخرجات في نموذج" Astra " . كما أعلنت"أوبن إي آي" عن إطلاق ميزة "تسجيل الدخول" باستخدام ChatGPT، تستهدف فيه "أوبن إي آي" منافسة غوغل و "فيسبوك" في مجال تسجيل الدخول السريع إلى خدمات الويب. يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصا

  3. 5d ago

    RemControlحصان طروادة مصرفي يستهدف مستخدمي أندرويد في أوروبا ودول الخليج ويستعين بالذكاء الاصطناعي

    تنقل نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" تحذيرGroup-IB للأمن السيبراني وأمن المعلومات، من إنتشار برمجية حصان طروادة مصرفية  RemControl، حيث تستهدف عمليات التصيد الاحتيالي مؤسسات مصرفية في كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وبولندا والبرتغال وكندا، إلى جانب بعض الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. تحذير أمني: RemControl حصان طروادة مصرفي يستهدف تطبيقات أندرويد وأوروبا والدول العربية اكتشف باحثو Group-IB للأمن السيبراني وأمن المعلومات حصان طروادة مصرفيًا جديدًا لنظام التشغيل أندرويد يحمل اسم RemControl، وهو برنامج خبيث لم يُسجَّل من قبل. وتشمل قائمة الأهداف لعمليات التصيد الاحتيالي التي ينفذها مؤسسات مصرفية للأفراد في كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وبولندا والبرتغال وكندا، إلى جانب بعض الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. تأتي فرنسا، إلى جانب إيطاليا، ضمن الهدفين الرئيسيين للحملات الأولية، فيما صُممت نسختان مختلفتان من البرمجية الخبيثة خصيصًا لاستهداف فرنسا. وتقول Group-IB إنها حددت أكثر من ٣٠مؤسسة مالية ضمن قائمة أهداف RemControl. RemControl يعمل بنموذج البرمجيات الخبيثة كخدمة لا تقتصر مؤشرات اتساع نطاق التهديد على عدد المؤسسات المستهدفة؛ إذ يدعم برنامج "dropper" الخاص بـ RemControl أكثر من ثلاثين لغة، ما يشير إلى إمكانية توسيع الحملات مستقبلًا إلى مناطق جغرافية تتجاوز تلك التي رُصد فيها البرنامج حتى الآن. Droppe هو نوع من البرامج الخبيثة وظيفتها الأساسية هي "فتح باب خلفي " لتنزيل وتثبيت برمجيات خبيثة أخرى (مثل برامج الفدية أو الفيروسات) على الجهاز المستهدف. يتميز بكونه صغيراً وخفيفاً وغالباً ما يتجاوز برامج الحماية في المرحلة الأولى لأنه يخفي الحمولة الحقيقية بداخله حتى يتم تنشيطه داخل النظام. تعود أقدم العينات التي رصدها الباحثون إلى يوليو ۲٠۲٦، فيما تشير التحقيقات إلى أن البنية التحتية الخاصة بالبرنامج كانت نشطة منذ مايو ۲٠۲٦. ويعمل RemControl وفق نموذج "البرمجيات الخبيثة كخدمة " Malware-as-a-Service "، أي يمكن توفيره لأي قرصان عن طريق الاشتراك. إعلانات احتيالية تقود إلى صفحة مزيفة لتطبيق TVTap تبدأ الحملة بصفحة مزيفة تحاكي تطبيق TVTap، وهو تطبيق IPTV غير متوفر على متجر غوغل "بلاي ستور". ويعتمد القراصنة على صفحات خبيثة ينشرونها عبر إعلانات احتيالية malvertising على "فيسبوك" و"إنستغرام"، مع تصميم الإعلانات لاستهداف مستخدمي الهواتف الذكية. وبعد تثبيت التطبيق، يبدأ RemControl نشاطه من دون لفت انتباه المستخدم، مستغلًا تقنيات متعددة للتحايل على أنظمة الحماية. يقوم برنامج dropper الخاص بـ RemControl بحجب Google Play Protect أثناء التثبيت، عبر تشغيل خدمة شبكة خاصة افتراضية VPN محلية تقطع الاتصال بخدمة مكافحة الفيروسات من غوغل. كما ينشئ شهادة توقيع فريدة لكل عملية تثبيت بهدف تجاوز آليات الكشف القائمة على التجزئة والشهادات. ويُحدَّد عنوان خادم التحكم والسيطرة ديناميكيًا عبر قناة dead-drop مشفرة على تطبيق "تيليغرام"، بما يسمح بتبديل البنية التحتية من دون الحاجة إلى إعادة تجميع البرنامج الخبيث. سرقة بيانات الاعتماد والتحكم الكامل في الأجهزة بعد تعطيل الحماية، ينتقل RemControl إلى استغلال خدمة الوصول "Accessibility Service" في نظام أندرويد لعرض شاشات تصيد احتيالي فوق التطبيقات المصرفية الشرعية، ما يتيح له سرقة رقم التعريف الشخصي، أي رموز PIN وكلمات المرور وبيانات بطاقات الائتمان. كما يقوم RemControl بمراقبة الشاشة آنيا وتسجيل كل ضغطة على لوحة المفاتيح الافتراضية. كما يستطيع RemControl استعادة نمط فتح القفل في معظم الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد بدءًا من سامسونج وصولًا إلى شياومي، مرورًا بهواوي وأوبو ووان بلس. كما يمنح القراصنة تحكمًا كاملًا عن بُعد بالأجهزة الملوثة ويمنع إزالة تثبيته. انكشاف لوحة C2 يكشف بنية الهجوم وأوامره والذكاء الاصطناعي كشف تحقيق Group-IB عن  وثائق واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بلوحة التحكم والسيطرة C2  ؛ما أتاح الاطلاع على مجموعة الأوامر الكاملة، ونظام إدارة التراكب، وآليات تتبع الشركاء التابعين، إضافة إلى البنية التحتية للبناء. وطبقات التصيد الاحتيالي. كما أظهر تحليل البنية التحتية أدلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير أجزاء من RemControl  .فقد عثر الباحثون في أسفل إحدى صفحات التصيد الاحتيالي على إجابة كاملة من مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي، تضمنت ملاحظات حول التنفيذ وملخصًا للتعديلات التي أُجريت، إلى جانب اقتراح نهائي لتقديم مساعدة إضافية.ولتجاوز القيود الأمنية التي تحول دون طلب تطوير برنامج خبيث بصورة مباشرة من نموذج الذكاء الاصطناعي، قدم القراصنة المشروع للذكاء الاصطناعي على أنه تطبيق "للرقابة الأبوية"، فيما وُصفت الطبقات المصرفية لإظهار نوافذ مزيفة فوق تطبيقات الخدمات المصرفية الشرعية بأنها "شاشات اختبار"، ووُصف الضحايا بعبارة "شخص يحدق في الاختبار". Group-IB تربط الحملة بجهة التهديد UNKK حدد تقرير Group-IB الجهة المهددة threatactor المسؤولة عن حملة RemControl باسم "UNKK""، مع إمكانية وجود صلة محتملة بشبكة البوتات Botnet التابعة لـمجموعة" Medusa UNKN". وتُعد هذه الجهة من المجموعات الهجومية التي تدير وتوزع برمجية Medusa الخبيثة، وتحديدًا تروجان المصارف Medusa Android Banking Trojan. وقد رصد الباحثون أوجه تشابه في أسماء النطاقات وأساليب الانتشار. كيف يتجنب المستخدمون الوقوع في فخ RemControl؟ تبقى النصيحة الأساسية هي الوعي والحذر، وعدم تثبيت أي تطبيق من خارج متجر غوغل Play Store، مع توخي الحذر من التطبيقات التي تطلب الوصول إلى Accessibility Service –"خدمة إمكانية الوصول" من دون سبب وجيه. كما ينبغي عدم إدخال "رقم التعريف الشخصي " رمز PIN أو بيانات الاعتماد المصرفية في شاشة تظهر بشكل مفاجئ. وعند وجود شك، يُنصح بالاتصال بالمصرف عبر قناة رسمية، ويفضل استخدام جهاز آخر غير الجهاز الملوث بالبرمجية الخبيثة. يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@  وعلى ماستودون  وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

  4. 6d ago

    عاصفة الذكاء الاصطناعي تضرب جائزة غونكور... رواية مرشحة تشعل جدلًا أدبيًا

    تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى الجدل الواسع الذي شغل الأوساط الأدبية الفرنسية،بعد سحب أكاديمية "غونكور" رواية الكاتب الهايتي-الكندي ثيليسون أورليان "C’était Ça ou Mourir"من القائمة الطويلة لجائزة "غونكور"،بعد اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، سواء بشكل كامل أوعلى نطاق واسع، وهو ما ينفيه الكاتب بشدة. رواية مرشحة لـجائزة غونكور العريقة في قلب جدل الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية أثار استبعاد رواية الكاتب الهايتي-الكندي ثيليسون أورليان "C’était Ça ou Mourir"من القائمة الطويلة لجائزة "غونكور"، إحدى أعرق الجوائز الأدبية في فرنسا، جدلًا واسعًا في الأوساط الأدبية الفرنسية، بعد اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية، سواء بشكل كامل أو على نطاق واسع، وهو ما ينفيه الكاتب بشدة. كانت الرواية قد حققت انتشارًا واسعًا، وفازت بعدة جوائز، كما كانت تُترجم إلى لغات أخرى، قبل أن تتحول إلى محور قضية أثارت أسئلة حول الذكاء الاصطناعي وأصالة الكتابة الأدبية. حساب على منصة إكس ضعضع رواية"  C’était Ça ou Mourir "  تدور أحداث الرواية حول رجل يهرب من عنف العصابات في هايتي، ويخوض رحلة طويلة وصولًا إلى كندا. وقد بدأت القضية من حساب على منصة "إكس" يحمل اسم "Balance ton Claude"، زعم في منشوراته أن الرواية كُتبت تقريبًا بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. استند الحساب في دعم هذه الاتهامات إلى نتائج أداة Pangram المتخصصة في تحليل النصوص، والتي أظهرت نسبًا مرتفعة لاحتمال أن تكون مقاطع من الرواية مولدة آليًا. وذكرت بعض الصحف أن الاختبار شمل أكثر من نصف الرواية، وصنّف أكثر من خمسة وتسعين في المئة من النص على أنه مولد بالذكاء الاصطناعي. اتهامات بالسرقة الأدبية توسّع دائرة الجدل لم تتوقف القضية عند اتهامات استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ ظهرت لاحقًا اتهامات منفصلة بالسرقة الأدبية طالت أعمالًا أقدم للكاتب، مع الإشارة إلى مقاطع قيل إنها تتشابه أو تتطابق مع كتابات منشورة سابقًا. وبذلك اتسع نطاق الجدل من التساؤل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية إلى قضايا تتعلق بمصداقية الكاتب وأصالة العمل نفسه. لماذا سحبت أكاديمية غونكور الرواية من قائمتها؟ دفعت هذه التطورات أكاديمية غونكور إلى سحب الرواية من قائمتها، بحسب ما أعلنته، بهدف "حماية نزاهة الجائزة ومصداقية الأكاديمية"، انطلاقًا من أن مهمتها هي تكريم الأدب الذي يكتبه البشر.من جهته أوضح إريك إيمانويل شميت، الكاتب وعضو لجنة تحكيم جائزة غونكور الأدبية، أن القرار جاء بعد نقاش مطول، مشيرًا إلى أن أعضاء اللجنة لم يكونوا جميعًا متفقين عليه. وأضاف أن "الانتحال الأدبي المُثبت كان العامل الذي أفقد اللجنة الثقة في هذا الموقف". هل تثبت أدوات الذكاء الاصطناعي مصدر النص؟ تُعد نتائج أدوات الكشف عن النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي واحدة من أبرز نقاط الجدل في القضية، إذ إن أدوات مثل Pangramلا تقدم، في حد ذاتها، دليلًا قاطعًا على مصدر النص.وتعتمد هذه الأدوات على تحليل أنماط لغوية، من بينها قابلية التنبؤ بالكلمات، وبنية الجمل والأسلوب، ثم تقدم احتمالًا أو تصنيفًا، وليس إثباتًا نهائيًا.وتزداد الإشكالية مع اختلاف النتائج بين الأدوات. ففي دراسة جامعية أُجريت عام ۲٠۲٥، تراوحت نسب الدقة بين خمسة عشر وتسعة وتسعين في المئة بحسب الأداة المستخدمة. كما يمكن لهذه الأدوات إنتاج ما يُعرف بـ"الإيجابيات الكاذبة"، أي تصنيف نص كتبه إنسان على أنه مولد بالذكاء الاصطناعي. وقد تتأثر النتائج كذلك بالترجمة، أو برامج التدقيق، أو أدوات إعادة الصياغة، خاصة عند فحص النصوص المكتوبة بواسطة كتاب غير ناطقين باللغة الإنجليزية كـلغة أم.بينما تنخفض موثوقية الكشف عند تحليل النصوص القصيرة أو الأساليب الكتابية غير المألوفة.حتى أن الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك ماكس سبيرو قد أكد لمجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية، في مقال نُشر في مايو ۲٠۲٦، أن أداته "لا ينبغي أن تكون أبدًا الحكم النهائي"، بل يجب أن تكون نقطة انطلاق لإجراء تحقيق أكثر تعمقًا. أين ينتهي استخدام الذكاء الاصطناعي وتبدأ عملية التأليف؟ يكشف الجدل المحيط بالرواية عن أزمة جديدة في الأدب، تتعلق بالتمييز بين استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وبين تفويض عملية الكتابة نفسها إلى نموذج لغوي.فالكاتب قد يلجأ إلى هذه التقنيات للعصف الذهني، أو الترجمة، أو التدقيق، أو إعادة الصياغة، من دون أن يعني ذلك أن الآلة ألّفت العمل. ومن هنا يبرز سؤال أكثر تعقيدًا حول الحد الفاصل بين دور الأداة وعملية التأليف. البعد العرقي في قضية ثيليسون أورليان دخل البعد العرقي أيضًا إلى النقاش، نظرًا إلى أن ثيليسون أورليان كاتب هايتي-كندي. ويرى بعض المدافعين عنه أن سرعة تصديق الاتهامات وطريقة التعامل معه قد تعكسان تحيزات أوسع تتعلق بمن يُمنح الاعتراف الأدبي، ومن يُطلب منه أن يثبت أصالته بدرجة أكبر.من جهة أخرى، يرى منتقدو هذا الطرح أن الحديث عن التحيز لا ينبغي أن يحول دون التحقيق في مزاعم السرقة الأدبية أو استخدام الذكاء الاصطناعي. قضية "C’était ça ou mourir" تفتح نقاشًا أوسع حول مستقبل الأدب+ المؤكد أن نتائج أدوات مثل Pangram، وحدها، لا تثبت علنًا وبشكل قاطع أن الذكاء الاصطناعي كتب رواية "C’était ça ou mourir"، خصوصًا في ظل غياب طريقة تقنية قاطعة لإثبات مصدر نص أدبي. لكن القضية تجاوزت مصير رواية واحدة، لتفتح نقاشًا حول معايير النشر والجوائز، وحدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدب، وكيف يمكن للمؤسسات الثقافية اتخاذ قرارات حاسمة عندما تستند إلى مؤشرات احتمالية لا ترقى إلى مستوى الدليل القطعي. وفي النهاية، تبدو قضية أورليان اختبارًا لمفهوم "الأصالة الأدبية"، وللآليات التي تحكم تقييم الأعمال والكتّاب في عصر بات فيه الذكاء الاصطناعي جزءًا من عملية الكتابة نفسها. يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@  وعلى ماستودون  وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

  5. Sep 25

    فرنسا تستعد لحرب الفضاء:من المراقبة إلى القتال المداري

    تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى تعزيز قدرات فرنسا لخوض حرب الفضاء مع مركز قيادة الفضاء، بقيادة مشتركة بين مختلف أفرع القوات المسلحة، ومع شبكة من الأقمار الصناعية وأنظمة المراقبة والاستطلاع والاتصالات الآمنة والاستخبارات الكهرومغناطيسية، إلى جانب برامج تستهدف تعزيز القدرة على حماية الأصول المدارية والتعامل مع التهديدات في الفضاء. فرنسا تعزز قدراتها لخوض حرب الفضاء في سياق حرب روسيا على أوكرانيا، تشن روسيا حربا هجينة على عدة دول في أوروبا، وتكثف عملياتها التي تستهدف فرنسا بالتحديد. تلجأ روسيا للحرب الهجينة، التي تعرف باسم "عقيدة جيراسيموف"،و هي حرب  تعتمد السرية  و استخدام تكنولوجيا المعلومات و الذكاء الاصطناعي  لشن هجمات قرصنة إلكترونية لاختراق وشل المرافق الحيوية، والسيطرة على البيانات، وأيضا، التلاعب بالرأي العام عبر نشر المعلومات المضللة و "الزيف العميق" على مواقع المنصات الاجتماعية، كما تمتد هذه الحرب إلى الفضاء،  لقد تطرقت في النشرة الرقمية إلى الاستراتيجيات الروسية و الأمريكية و الصينية في حرب الفضاء و اليوم أتطرق  إلى  تطوير فرنسا قدراتها لخوض الحرب الفضائية مع مركز قيادة الفضاء (Commandement de l'Espace)، وشبكة من الأقمار الصناعية وأنظمة المراقبة والاستطلاع والاتصالات الآمنة والاستخبارات الكهرومغناطيسية، إلى جانب برامج تستهدف تعزيز القدرة على حماية الأصول المدارية والتعامل مع التهديدات في الفضاء. قيادة الفضاء في قلب المنظومة الفرنسية أُنشئت قيادة الفضاء عام ۲۰۱۹ داخل القوات الجوية والفضائية، بوصفها قيادة مشتركة بين مختلف أفرع القوات المسلحة. وتتمثل مهامها في الحفاظ على الخدمات الفضائية العسكرية وتطويرها، وحماية القدرات الفرنسية في حال تعرضها لعدوان، وتحديد التهديدات وتحييدها، وتتبع الحطام الفضائي، وتنفيذ العمليات العسكرية في الفضاء وإليه ومنه. تتولى قيادة الفضاء أيضًا توجيه الاستخدام العملياتي للأقمار الصناعية الفرنسية، حيث يدير لواء العمليات الجوية والفضائية نحو مئة طلب يوميًا وفق احتياجات القوات المسلحة. وتشمل الأصول المدارية ثلاثة أقمار من طراز CSO للتصوير عالي الدقة ليلًا ونهارًا، وقمرين من طراز Syracuse للاتصالات الآمنة، وثلاثة أقمار من طراز Ceres لاعتراض الإشارات الكهرومغناطيسية وتحديد مواقعها. وهي جزء من برنامج التسلح الفرنسي لنظام التصوير الفضائي MUSIS Multinational Space-based Imaging System، برنامج عسكري أوروبي مشترك للأقمار الاصطناعية المخصصة للتجسس والاستطلاع العسكري، وتلعب فيه فرنسا دور القيادة الرئيسي عبر مكونها البصري. يهدف هذا النظام الاستراتيجي إلى استبدال أجيال الأقمار الصناعية القديمة مثل Helios 2 الفرنسي لتزويد القوات المسلحة الفرنسية والدول الشريكة بصور عالية الدقة وتفصيلية لمراقبة الأرض ودعم العمليات العسكرية. منظومة المراقبة والاستطلاع الفضائي تستند فرنسا إلى عدة أنظمة لمراقبة البيئة الفضائية وجمع المعلومات. ويعمل نظام GRAVES منذ عام ۲۰۰٥ على اكتشاف الأجسام الموجودة في المدار الأرضي المنخفض بين ارتفاع ٤۰۰ و۱۰۰۰ كيلومتر، بينما يتولى برنامج Ares، بإشراف المديرية العامة للتسليح Direction générale de l’Armement، مراقبة الأجسام الفضائية آنيا وحماية الأقمار الصناعية الفرنسية وحماية الأقمار الصناعية الفرنسية حتى ارتفاع ٣٦٠۰٠ كيلومتر. ومن المقرر أن يحل رادار Aurore المخصص لـ مراقبة الفضاء وتتبع الأجسام في المدار الأرضي المنخفض محل منظومة GRAVES بحلول عام الفين وثلاثين لتحسين اكتشاف الأجسام الموجودة في المدار الأرضي المنخفض وتتبعها. تعزز هذه المنظومة أقمار CSO للاستطلاع العسكري، ونظام CERES المخصص للاستخبارات ذات المصدر الكهرومغناطيسي، إضافة إلى مشروع المحطة الأرضية PROVIDENCE التابع لـ ONERA المتوقع تشغيلها عام ۲٠۲۸  لمراقبة البيئة الفضائية وتحديد خصائصها وتقييم آثار الأعمال الحركية أو استخدام الليزر في الفضاء أقمار المراقبة والاتصالات والاستخبارات تمثل كوكبة CSO أحد عناصر المراقبة البصرية الفرنسية، إذ تتكون من ثلاثة أقمار مخصصة للتصوير عالي الدقة ليلًا ونهارًا. وفي مجال الاتصالات، توفر كوكبة Syracuse وصلات آمنة للقوات الموجودة في مسارح العمليات، بينما تضم كوكبة Ceres ثلاثة أقمار تعترض إشارات الرادارات وأجهزة الراديو والاتصالات بهدف تحديد مواقع الخصوم. وقد أصبحت هذه الأصول المدارية ضرورية للعمليات الفرنسية وعمليات حلفائها، ولا سيما على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي وفي الشرق الأوسط في مواجهة التهديدات الإيرانية. من الرصد إلى القدرات الهجومية والدفاعية لا تقتصر الاستراتيجية الفرنسية على مراقبة الفضاء، بل تشمل تطوير أدوات قادرة على تنفيذ أعمال في المدار وتجاهه. مع YODA وهو اختصار لـ (Yeux en Orbite pour un Démonstrateur Agile) والتابع لـقيادة الفضاء الفرنسية بالتعاون مع المركز الوطني للدراسات الفضائية (CNES). حيث يختبر برنامج YODA العمليات في المدار الجغرافي الثابت، ويجرب حمولات مخصصة لاكتشاف الأجسام وتحديد هويتها وحمايتها واتخاذ إجراءات في الفضاء، مع الالتزام بالتعهدات الدولية لفرنسا. كما تهدف تجربة Toutatis التي تشرف عليها MBDA، وتضم أقمارًا مثل Splinter، إلى تحييد التهديدات الفضائية من خلال تعيين الأهداف والاشتباك معها. ومنذ عام 2024، تعمل فرنسا على تطوير قمرين صغيرين قابلين للمناورة ضمن برنامج TOUTATIS لرصد الأقمار التي قد تشكل تهديدًا في المدار الأرضي المنخفض، وهو مشروع مكمل لـ YODA ولممشروع FLAHME  هو برنامج عسكري فرنسي لتطوير أسلحة ليزر في المدار بهدف حماية وتأمين الأقمار الاصطناعية الفرنسية والدفاع عنها ضد أي تهديدات أو أعمال عدائية في الفضاء. تم الإعلان عن هذا المشروع رسمياً كجزء من قانون التخطيط العسكري الفرنسيFLAMHE المخصص لتطوير أجهزة ليزر محمولة على متن الأقمار الصناعية. وتندرج هذه المشاريع ضمن برنامج ARES الشامل لوزارة الدفاع الفرنسية. أقمار دورية وأجهزة تشويش تتضمن الاستراتيجية الجديدة لحرب الفضاء الفرنسية أقمارًا صناعية دورية للمراقبة. فاعتبارًا من عام ۲٠۲۷، سيجري نشر Orbit Guard وTOUTATIS لمراقبة التهديدات في المدار الأرضي المنخفض والمدار الجغرافي الثابت وفحصها والتصدي لها عند الضرورة. ضمن  برنامج PALADIN لتطوير أقمار صناعية صغيرة مخصصة للتفتيش، على أن تحل ثلاثة أقمار دورية في المدار الجغرافي الثابت محل برنامج  EGIDE قبل نهاية عام ۲٠٣٠. تكمن مهمة EGIDE النظام التشغيلي النهائي لـ الأقمار الصناعية الحارسة والمدافعة (Satellites Patrouilleurs-Guetteurs) في: • مراقبة المحيط الفضائي: رصد أي تحركات مشبوهة أو اقتراب غير مصرح به من الأقمار الصناعية الحساسة

  6. Sep 24

    ثغرة أمنية في مساعد "ميوز" من "ميتا "تتيح السيطرة على حسابات المستخدمين

    تنقل نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" الجدل المتصاعد حول أمن وكلاء الذكاء الاصطناعي بعد الكشف عن ثغرة أمنية خطيرة في تصميم مساعد الذكاء الاصطناعي الشخصي "ميوز" التابع  لـ"ميتا"، تتيح لتطبيقات أو أوامر تُنفذ على أجهزة "ماك" الوصول إلى رمز يمكن استخدامه للسيطرة الكاملة على حساب المستخدم في المساعد. "ميوز"... مساعد ذكاء اصطناعي بمهام واسعة بعد أسابيع قليلة من إطلاق شركة "ميتا" مساعد الذكاء الاصطناعي الشخصي "ميوز" (Muse)، ظهرت ثغرة أمنية تتيح لتطبيقات أو أوامر تُنفذ على أجهزة "ماك" الوصول إلى رمز يمكن استخدامه للسيطرة الكاملة على حساب المستخدم في المساعد. يأتي اكتشاف الثغرة في وقت بذل فيه مارك زوكربيرغ، مؤسس "ميتا" ورئيسها التنفيذي، جهودًا كبيرة للترويج لأمان المساعد، مؤكدًا أنه "صُمم بشكل كامل مع التركيز على الخصوصية والأمان". يستطيع مساعد الذكاء الاصطناعي "ميوز" حجز المواعيد، وملء النماذج، وتولي خدمة العملاء، إضافة إلى تنفيذ المهام بشكل استباقي. كما يمكنه إجراء عمليات الشراء، وإنشاء الصور والمستندات، والاتصال بالتطبيقات والخدمات المفضلة لدى المستخدم. يعمل المساعد حاليًا على نظام التشغيل "ماك أو إس" فقط، دون وجود نسخة لنظام التشغيل "ويندوز"، كما يتعامل مع حسابات المستخدم على "واتساب" والبريد الإلكتروني والتقويم والمنصات الاجتماعية. وعندما تتطلب المهمة أداة غير متوفرة، يستطيع "ميوز" إنشاء أداة لها على الفور. صلاحيات واسعة على أجهزة "ماك " لكي يتمكن "ميوز" من تنفيذ هذه المهام، يتعين على المستخدمين منحه صلاحية الوصول إلى حساباتهم، بما يشمل مصادقة المساعد لدى كل خدمة. وبما أن التطبيق يعمل على نظام التشغيل "ماك أو إس"، فإنه يحتاج كذلك إلى أذونات للوصول إلى مجموعة واسعة من موارد الجهاز التي يقيد نظام التشغيل  "ماك أو إس "الوصول إليها، مثل كتابة الملفات على القرص، والوصول إلى الميكروفون والكاميرا، ومراقبة الموقع والتقويمات. وقد أمضت شركة "آبل" سنوات في تطوير إجراءات دفاعية لمنع التطبيقات المثبتة أو الأوامر التي تُدخل عبر محطة العمل من الوصول إلى هذه الموارد، باعتبارها تهديدًا أمنيًا. إلا أن تطبيق "ميوز" يلغي هذه الإجراءات الافتراضية. ثغرة تتيح تغيير نقطة النهاية كشف باتريك واردل، خبير أمن أنظمة "آبل"، عن الثغرة الأمنية في تصميم "ميوز" من فئة Zero-day، أي ثغرة لم يكن لها تصحيح متاح عند اكتشافها. وتتيح الثغرة الوصول إلى رمز مميز يثبت هوية المستخدم في حسابه على "ميوز"، عبر السماح لأي تطبيق أو أوامر طرفية (Terminal Commands) بالوصول إلى هذا الرمز. ويقول واردل إن مطوري "ميتا" صمموا المساعد بحيث يمكن لأي تطبيق مثبت محليًا أو أي كود منفذ، بغض النظر عن أذونات نظام التشغيل "ماك أو إس" التي يمتلكها، تغيير قائمة طويلة من الإعدادات غير الموثقة. غير أن معظم هذه الإعدادات ليست خبيثة ، مثل التحكم في الوضع المظلم، إلا أن أحدها يسمح للعمليات بتغيير نقطة النهاية (Endpoint) التي تتم فيها عملية النسخ، والتي تكون عادة عنوان خادم تديره "ميتا".ويستطيع القراصنة، عبر برمجية خبيثة بسيطة على جهاز الكمبيوتر، تغيير خادم"ميتا" الأصلي واستبداله بخادم خاص بهم. وعندما يحاول التطبيق الاتصال بالخادم، يُرسل رمز المصادقة (Token) الخاص بحساب المستخدم، وبما أن الاتصال أُعيد توجيهه إلى خادم القرصان، يصل الرمز مباشرة إليه. يمثل رمز المصادقة مفتاحًا سريًا لحساب المستخدم، إذ إن حصول القرصان عليه يمنحه سيطرة كاملة ووصولًا شاملًا إلى حساب "ميوز" الخاص بالمستخدم، دون الحاجة إلى معرفة كلمة المرور. كما يسمح التطبيق لأي برنامج آخر بسيط أو أمر برمجي عادي يعمل على الكمبيوتر بتغيير هذا العنوان دون طلب إذن النظام أو كلمة مرور المدير. قرارات تصميمية أثارت تساؤلات حول الأمان قال باتريك واردل، خبير أمن نظام التشغيل "ماك أو إس" الذي اكتشف الثغرة لموقع Ars Technica :"يمكننا التلاعب بالمساعد والاستفادة من صلاحياته لفعل ما نشاء". وأوضح أنه "بدلًا من الحاجة إلى كتابة برنامج خبيث شامل للغاية لسرقة البيانات على أجهزة ماك، يمكن للمهاجم الاستفادة من مساعد الذكاء الاصطناعي نفسه". وقال إنه طور عدة هجمات لإثبات صحة المفهوم، تنفذ أمورًا مثل كتابة ملفات خبيثة على القرص والتقاط الصور، وفي كثير من الحالات دون أن يلاحظ ذلك حتى المستخدم اليقظ. أشار واردل إلى أن مطوري "ميتا" اتخذوا عدة قرارات تصميمية جعلت استغلال الثغرة ممكنًا. ومن بين هذه القرارات اختيار إجراء الإملاء عبر مساعد الذكاء الاصطناعي "ميوز" في السحابة، حيث يمكن لـ "ميتا" تسجيله. علما أن نظام التشغيل «ماك أو إس" يوفر وسيلة بسيطة للتطبيقات للتعامل مع الإملاء والنسخ في عمليات تظل آمنة على الجهاز. ووفقًا ل باتريك واردل ، "لو اختار المطورون هذا البديل الأكثر أمانًا، لما كان الهجوم ممكنًا." كما اعتبر أن السماح لأي تطبيق بالتحكم في جميع الإعدادات غير الموثقة يمثل قرارًا خاطئًا آخر. ومن المرجح أن "ميتا" كانت تنوي السماح للتطبيقات التي تعمل مع مساعد الذكاء الاصطناعي "ميوز" بالتحكم في إعدادات واجهة المستخدم، لكن إمكانية تحكم أي تطبيق أو أمر في نقطة النهاية (Endpoint) التي تُعالج فيها مكالمات المستخدم الحساسة تمثل مسألة مختلفة. بعد أكثر من ۱۲ ساعة من نشر باتريك واردل اكتشافه للثغرة الأمنية، أعلنت شركة "ميتا" أنها أصدرت تصحيحًا عاجلًا (hotfix) لإصلاحها. "أمازون" تمنع  استخدام "ميوز" للتسوق قبل كشف الثغرة، كانت "أمازون" قد بدأت منع المستخدمين من استعمال  "ميوز" للتسوق على موقعها، ووصفت التطبيق في رسالة للمستخدمين بأنه "وكيل ذكاء اصطناعي غير مصرح بهط وينتهك شروط الاستخدام. من جهتها، نفت "ميتا" وصول مساعد الذكاء الاصطناعي "ميوز" إلى كلمات المرور أو وسائل الدفع، وقالت إن البيانات الحساسة تُدار في تخزين آمن لا يطلع عليه المساعد. هنا يتجاوز الخلاف الجانب الأمني إلى صراع أوسع حول "التسوق بالوكلاء" (Agentic Shopping)، حيث ينفذ الذكاء الاصطناعي مهام الشراء نيابةً عن المستخدم. تتمسك "أمازون" بضرورة حصول الوكلاء على موافقة صريحة من منصات التجارة الإلكترونية، بينما تقول شركات مثل "ميتا" إن مساعديها ينفذون أوامر المستخدمين. هنا، يمتد الخلاف أيضًا إلى السيطرة على البيانات التجارية وفرض الرسوم على العلامات التجارية عبر الإعلانات أو رسوم المعاملات، في صراع على موقع «بوابة الرسوم» التجارية المقبلة ومن سيملك حق التحكم في المرور عبرها. وهذا موضوع آخر. يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من

  7. Sep 23

    تطبيقات مدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في خدمة المكفوفين وضعاف البصر

    تقترح نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية"مجموعة من التطبيقات المدعومة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي  لمساعدة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر. أطلقت شركة LumyEYE الفرنسية الناشئة تطبيق Lumyeye Pro،النسخة المتقدمة منLumyeye، وهو مساعد ذكي صوتي صُمم لمساعدة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، وطُوّر بالتعاون معهم.يتيح التطبيق للمستخدم طرح الأسئلة وطلب تنفيذ المهام صوتيًا، مع الحصول على إجابات بصوت طبيعي من خلال واجهة تعتمد على الصوت واللمس، من دون الحاجة إلى التنقل في القوائم المعقدة. قراءة المستندات وتنفيذ المهام بالصوت يتضمن Lumyeye Pro ميزة القراءة التفاعلية، التي تتيح قراءة المستندات المطبوعة، مثل الخطابات والوصفات الطبية والفواتير، والإجابة عن أسئلة مرتبطة بمحتواها.كما يتيح التطبيق تنفيذ مجموعة من الوظائف الأساسية بالصوت، من بينها إجراء المكالمات، وإرسال الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، وأيضاً تشغيل Spotify، والتنقل عبر Google Maps، والوصول إلى التقويم والملاحظات، فضلًا عن معرفة مستوى بطارية الهاتف. يوفر التطبيق أيضًا وضع Vision Live، الذي يعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي Gemini Live للبث المباشر للفيديو. ويمكن للمستخدم توجيه كاميرا الهاتف نحو مشهد معين وطرح أسئلة حول ما تراه الكاميرا، مع إمكانية استخدام الوضع أثناء المشي.ويدعم التطبيق كذلك كشف الألوان ومصادر الضوء، إضافة إلى دعم LiDAR على أجهزة آبل. تقنية LiDAR -Light Detection and Ranging هي تقنية قياس عن بُعد لتحديد المدى عن طريق نبضات من الضوء، عادة ما تكون أشعة ليزر لحساب المسافات. واجهة صوتية ودعم الأجهزة الذكية يوفر Lumyeye Pro صوتًا طبيعيًا، مع تفعيل مبسط بلمسة واحدة على الشاشة، أو بلمسة مزدوجة عند استخدام VoiceOver/TalkBack، إلى جانب دعم نظارات VIVE Eagle المتصلة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي. وصُمم التطبيق للأشخاص الذين يعانون من العمى الكلي أو ضعف البصر، إضافة إلى حالات مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر DMLA، والمياه الزرقاء (الجلوكوما)، واعتلال الشبكية، وإعتام عدسة العين (الكتاراكت). يتاح تطبيق Lumyeye Pro لأجهزة الآيفون و أندرويد  ويدعم اللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية. Lumyeye Pro مقارنةً بـ Be My Eyes وSeeing AI يختلف تطبيق Lumyeye Pro عن تطبيقات المساعدة البصرية الأخرى، مثل Be My Eyes وSeeing AI، في طبيعة التجربة التي يقدمها.إذ يعتمد Lumyeye Pro على Gemini Live لبث الفيديو المباشر، إلى جانب تقنيات OpenAI والتركيب الصوتي العصبي والتكامل مع Google Maps. كما يوفر واجهة تعتمد على الصوت واللمس، ويمكن تفعيلها بلمسة واحدة على الشاشة، أو بلمسة مزدوجة عند استخدام قارئ الشاشة VoiceOver على أجهزة آبل  أو TalkBack على أجهزة أندرويد تقنيتا  VoiceOverوTalkBack فهما تقنيات لقاراءة الشاشة مدمجتان في نظامي التشغيل، وتوفران للمستخدم المكفوف أو ضعيف البصر إمكانية التعامل مع عناصر واجهة الجهاز وقراءة محتواها صوتيًا. ولا تُعدّان تطبيقات مستقلة تؤدي الوظائف نفسها التي تقدمها تطبيقات مثل Lumyeye Pro وBe My Eyes وSeeing AI هذا ويتيح تطبيق Lumyeye Pro ، من خلال وظائفه القائمة على الذكاء الاصطناعي، تنفيذ مهام مثل قراءة المستندات والتفاعل مع محتوى المشاهد عبر الكاميرا، إلى جانب مجموعة من الوظائف الصوتية الأخرى. يجمع تطبيق  Be My Eyes بين الذكاء الاصطناعي والمساعدة البشرية عبر ميزة Be My AI المدعومة بـنموذج GPT-4، مع إمكانية الاتصال بمتطوع بشري عبر الفيديو. يركز تطبيق Seeing AI من مايكروسوفت على مجموعة من الأدوات المتخصصة للقراءة والتعرف على المنتجات والعملات والألوان والإضاءة والباركود والمستندات، وهو متاح مجانًا. الاشتراكات والخدمات المجانية يقدم تطبيق Lumyeye Pro خدمات مدفوعة عبر اشتراك شهري أو سنوي، وقد تختلف الأسعار بحسب البلد ومتجر التطبيقات.أما تطبيقا Be My Eyes وSeeing AI، فيقدمان وظائفهما الأساسية مجانًا. القيمة المضافة لكل تطبيق Lumyeye Pro:يتميز بكونه التطبيق الوحيد في المقارنة الذي يبني تجربته على Gemini Live مع بث مرئي مستمر أثناء التنقل، وبواجهة صوتية بالكامل صُممت خصيصًا لمن لا يستطيع استخدام VoiceOverأو TalkBack، مع دعم اللغة العربية والامتداد نحو النظارات الذكية، وكشركة فرنسية.يخضع  لقانون اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبي GDPR Be My Eyes:تتمثل القيمة المضافة في الجمع بين الذكاء الاصطناعي والمساعدة البشرية، عبر 8 ملايين متطوع للمساعدة الفورية من خلال الفيديو، مع دعم 180 لغة، إلى جانب Be My AI المدعوم من GPT-4. Seeing AI: تتمثل القيمة المضافة في الأدوات المتخصصة للقراءة والتعرف على العناصر والبيئة المحيطة، من خلال قنوات منفصلة للقراءة والوصف والباركود والعملات والألوان والإضاءة، مع إرشادات صوتية. ما الذي يقدمه كل تطبيق؟ يناسب تطبيق Lumyeye Pro من يبحث عن توجيه صوتي مباشر ومتواصل ومستعد لدفع اشتراك. ويقدم Be My Eyes حلًا مجانيًا يجمع بين الذكاء الاصطناعي والمساعدة البشرية ويدعم لغات عديدة. أما Seeing AI، فيوفر أدوات مجانية ومتخصصة للقراءة والتعرف على العناصر والبيئة المحيطة. يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@  وعلى ماستودون  وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

  8. Sep 22

    غوغل تطلق Googlebook الفاخر وتتلقى غرامة ٤٠٣ مليون يورو من لجنة حماية البيانات الأيرلندية

    تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية" إلى إطلاق شركة "غوغل" لكمبيوتر Googlebook الفاخر يجمع بين قوة ChromeOS، وثراء منظومة "أندرويد"،و يدمج الذكاء الاصطناعي. و من جهة أخرى، تواجه غرامة إدارية غرامة بـ٤٠٣ مليون  يورو فرضتها لجنة حماية البيانات الأيرلندية على خلفية انتهاكات متعددة للائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية  (GDPR) مرتبطة بآلية معالجة وتتبع بيانات الموقع الجغرافي للمستخدمين. غوغل تطلق  كمبيوتر Googlebook الفاخر يدمج الذكاء الاصطناعي مع منظومة أندرويد أطلقت  شركة غوغل رسمياً، وبعد نحو أربعة أشهر بعد الإعلان عنها خلال مؤتمر Google I/O، فئة جديدة من أجهزة الكمبيوتر المحمولة تحت اسم Googlebook، يعمل بنظام التشغيل Googlebook، أي أنه لا يعمل بنظام "ويندوز". وتستهدف "غوغل" بهذه الفئة سوق أجهزة الكمبيوتر المحمولة الفاخرة، في منافسة مباشرة مع أجهزة "ويندوز" المتطورة وأجهزة MacBook من آبل، في حين تواصل فئة Chromebook حضورها في الفئة الاقتصادية. منظومة ذكية ودعم لمُدة 10 سنوات: كيف تخطط غوغل لمنافسة آبل ومايكروسوفت بـ Googlebook؟ تقترح غوغل "نظاماً ذكياً" يجمع بين قوة ChromeOS، وثراء منظومة "أندرويد"، وقدرات الذكاء الاصطناعي "جيميناي "، لإعادة تصميم طريقة العمل على الكمبيوتر.. حيث كشفت التقارير التقنية أن السمة الأبرز لابتكار "غوغل" هو في إزالة الحدود بين الهاتف الذكي العامل بنظام التشغيل "أندرويد" والكمبيوتر المحمول.  ووفق دراسة كشفت أن المستخدمين يقضون نحو ٧٠% من وقتهم داخل برنامج التصفح، دعمت "غوغل"  تجربة المستخدم ، عبر بدء المستخدم تصفح الإنترنت على هاتفه، ثم استئناف الجلسة تلقائياً فور فتح Googlebook . مزايا الواجهة والربط المباشر  لغة التصميم: يشهد النظام نقلة بصرية بوصول تصميم Material 3 إلى أجهزة سطح المكتب للمرة الأولى، مع هندسة استخدام أُعيد تصميمها خصيصاً لتناسب الكمبيوتر المحمول. مرونة التطبيقات: يتيح النظام تشغيل تطبيقات متجر Play Store ضمن نوافذ عائمة قابلة لتغيير الحجم، أو عبر بثّها مباشرة من الهاتف عبر أيقونة مخصصة في شريط المهام تعرض جميع التطبيقات المثبَّتة على الهاتف. سلاسة الاتصال: يعمل النظام بأسلوب أكثر سلاسة من ميزة ربط "أندرويد" بـ"ويندوز"، إذ لا يستلزم أي اتصال يدوي أو زمن استجابة ملحوظ، ويكفي تسجيل الدخول بحساب غوغل لمشاركة البيانات تلقائياً. كما يمكن استخدام النظام دون هاتف اعتماداً على تطبيقات Play Store المُحسَّنة للشاشات الكبيرة، مع التوافق الموعود مع تطبيقات والبرامج المصممة للعمل على معالجات بمعمارية x86. الذكاء الاصطناعي في قلب التجربة يدخل "جيميناي" في جميع طبقات النظام والتطبيقات المثبَّتة على جهاز Googlebook ، ومن أبرز الميزات المرتبطة به: Magic Pointer:-مؤشر يستدعي نموذج "جيميناي" لتحليل النصوص والصور والسياق، ويساعد في جدولة المهام عبر Google Calendar، أو تحليل البريد الإلكتروني، أو نقل معلومات صورة إلى التقويم. وتؤكد غوغل أن الميزة لا تعمل إلا عند استدعائها. أداة Rambler للإملاء الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لكتابة الرسائل، حيث يتولى "جيميناي" إزالة التردد الصوتي المباشر، مع إمكانية تعديل الصياغة بعبارات مثل "كن أكثر اختصاراً واحترافية"، وتتم هذه المعالجة محلياً بالكامل على الجهاز. Widgets مخصصة : إمكانية إنشاء عناصر واجهة مخصصة عبر chatbot. المواصفات التقنية ومعايير الصنع الصارمة وضعت "غوغل" معايير قياسية صارمة على غرار معيار Copilot+ من "مايكروسوفت" لأجهزة Googlebook التصميم والتصنيع: هيكل مصنع من ألومنيوم أو مغنيسيوم أو ألياف كربون، مع شاشة لمسية إلزامية، وصوت Dolby Atmos، ولوحة مفاتيح مضيئة تحتوي مفتاحاً مخصصاً لـ" جيميناي" بديل مفتاح" Copilot " في أجهزة "ويندوز"، ولوحة لمس "هابتيك"أي الرد الفعل اللمسي، وميكروفونات نشطة بجودة "استوديو". شريط الإضاءة Glow Bar، تبرز على الغطاء الخلفي من جهاز Googlebook ليُشير إلى مستوى البطارية ويتحرك عند فتح الجهاز وإغلاقه، مع إتاحة واجهة برمجة تطبيقات (API) مفتوحة للمطورين. رقاقة الأمان: تدمج الأجهزة رقاقة Google Titan C لضمان حماية البيانات. المعالجات والأداء: تعتمد الأجهزة على معالجات Intel Core Ultra Series 3 أو Qualcomm Snapdragon X Elite أو رقاقات MediaTek من AMD، مع وحدة معالجة عصبية Neural Processing Unit (NPU) توفر قدرة معالجة تصل إلى خمسة و أربعين  تريليون عملية في الثانية، مخصصة لمهام الذكاء الاصطناعي. الذاكرة والبطارية: تبدأ سعة الذاكرة العشوائية من ١٦ جيجابايت قابلة للتوسعة إلى 32 جيجابايت في اتجاه معاكس لنزعة خفض الذاكرة بويندوز، مع استقلالية بطارية تبلغ ١٤ ساعة كحد أدنى عند تشغيل الفيديو و١٦ ساعة أثناء تصفح الإنترنت. الألعاب وبيئة المطورين ودعم استثنائي تجربة الألعاب: تتيح الأجهزة الوصول إلى نحو ٢٠ ألف لعبة متوافقة عبر Play Store من خلال برنامج Level Up للألعاب المحسَّنة للعمل بلوحة المفاتيح والفأرة. بيئة المطورين: توفر الأجهزة بنية برمجية جديدة تشمل بيئة طرفية (Terminal) كاملة. أكدت "غوغل" التزامها بتوفير الدعم للتحديثات لمدة ١٠ سنوات، ما ينقل سياسة الدعم الطويل الأمد من الهواتف إلى الكمبيوتر، مما قد يجذب مستخدمي ويندوز وmacOS. الطرازات الأولى المتاحة للحجز المسبق فتحت "غوغل" باب الحجز المسبق لخمسة إصدارات أولى من شركات Acer وASUS وHP وديل ولينوفو. العروض الترويجية المرافقة لطلب الأجهزة المسبق:  تشتمل على الحزمة التالية: اشتراك عام كامل في خدمة Google AI Pro: يأتي مدمجًا مع سعة تخزين سحابية ضخمة تبلغ 5 تيرابايت (إلى جانب الوصول لأدوات Gemini Advanced الذكية). ثلاثة أشهر من خدمة YouTube Premium مجانًا. عام كامل من خدمة الألعاب السحابية Nvidia GeForce Now تبدأ أسعار الفئة الجديدة من ثمانمائة وتسعة وتسعين  يورو في السوق الأوروبية، فيما تتراوح الأسعار في السوق الأمريكية بين تسعمئة  و ألف وثلاثمئة دولار. غرامة بـ٤٠٣ مليون يورو على غوغل بسبب انتهاك خصوصية بيانات الموقع للائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية فرضت لجنة حماية البيانات الأيرلندية (DPC) غرامة إدارية غرامة بـ٤٠٣ يورو (نحو ٤٦٣ مليون دولار) على شركة "غوغل"، على خلفية انتهاكات متعددة للائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) مرتبطة بآلية معالجة وتتبع بيانات الموقع الجغرافي للمستخدمين. بدأت لجنة حماية البيانات الأيرلندية تحقيقها في القضية في فبراير ٢٠٢٠، بعد تلقيها شكاوى من عدد من منظمات حقوق المستهلك، وبعد ثبوت عدم التزام الشركة الأمريكية بالمعايير الصارمة التي تفرضها قوانين الخصوصية الأوروبية. وركز التحقيق على تقييم مدى امتثال غوغل لمتطلبات القانون خلال الفترة الممتدة من ٢٥ مايو ٢٠١٨ إلى ٤ فبراير ٢٠٢٠وهي الفترة التي شملها التحقيق في مدى الامتثال لمتطلبات GDPR. حيث دق

Ratings & Reviews

About

"النشرة الرقمية" تنقل يومياً المستجدات وأخبار التكنولوجيا، استخدامات تكنولوجيا المعلومات والمنصات الاجتماعية، الشركات الناشئة وكيفية مواجهة الأخبار المضللة ونصائح في الأمن الرقمي بالإضافة إلى أمور التكنولوجيا الأخرى مع نايلة الصليبي. "النشرة الرقمية" يأتيكم كل يوم عند الساعة الواحدة و23 دقيقة بعد الظهر ويعاد بثها في اليوم التالي عند الساعة الخامسة و39 دقيقة صباحاً بتوقيت باريس.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like