قراءة في الصحف العربية

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

  1. 9H AGO

    العربي الجديد : العراق... عزلة دولية تتوسّع

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 19 مايو/ايار2026 ، العراقيل التي تواجه رئيس الوزراء العراقي علي عبيدي ،ومسار المباحثات بين إسرائيل ولبنان والدور الذي تلعبه واشنطن في هذا الملف. العربي الجديد : العراق... عزلة دولية تتوسّع أشار الكاتب إلى أن مهمّة الزيدي معقّدة ومزدوجة، فالدعم الأميركي الواضح له ولحكومته يبقى مشروطاً بقدرته الفعلية على فكّ الارتباط بين الدولة واللادولة، ونزع سلاح الفصائل في المقابل يمكن القول القول إنّ العراق سيكون في مواجهة حتمية مع المجتمع الدولي؛ فإمّا أن تمتلك حكومته القدرة والفاعلية التي وعدت بها لإعادة تشكيل المؤسّسات الحكومية بعيداً من سطوة مليشيات السلاح والتبعية، أو أن البلاد ستجد نفسها أمام معضلة تصنيف دولي وعزلة خانقة تمنعها من أن تكون جزءاً طبيعياً من المنظومة العالمية، وهو سيناريو يحمل تبعات اقتصادية وسياسية كارثية لا تقوى بغداد على تحمّلها. موقع لبنان 24  : واشنطن تعيد هندسة لبنان أمنيا.. ولا تدفع نحو انفجار شامل اعتبر الكاتب أن الاستراتيجية الأميركية الإسرائيلية الحالية في لبنان تبدو أقرب إلى مشروع احتواء تدريجي طويل الأمد، وليس فرض استسلام مباشر أو سريع. ومن هنا يأتي الحديث، بحسب العميد الركن بهاء حلال، عن خطوة مقابل خطوة، أي إجراءات أمنية لبنانية مقابل تهدئة ودعم اقتصادي، وإعادة إعمار، وضمانات سياسية ودولية. وبهذا المعنى، يصبح المسار الأمني ليس اتفاقًا نهائيًا، بل عملية تراكمية تهدف إلى نقل ملف السلاح من موقع القوة المستقلة إلى موقع الملف الخاضع للتفاوض والتقييد، لكن النقطة الأخطر في المشروع المطروح لا تتعلق فقط، بحسب العميد حلال، بسلاح حزب الله، بل بالمؤسسة العسكرية اللبنانية نفسها العرب : في سوريا… الاقتصاد يقود السياسة كتب علي قاسم أن ما يمنح الملف السوري طابعاً خاصاً هو الموقع الجغرافي الذي كان لعقود عبئاً وقد يتحول اليوم إلى فرصة. الفرص تمتد عبر قطاعات الطاقة والعبور والزراعة والموارد الطبيعية، فيما تبرز مبادرات إقليمية مثل مشروع نقل النفط العراقي نحو موانئ البحر المتوسط عبر سوريا كمؤشر على الدور الاستراتيجي المحتمل لدمشق. ويعلق الكاتب أن التاريخ لا يمنح الدول الخارجة من الحروب نجاحاً سريعاً. ما يجعل التجربة السورية تستحق الاهتمام ليس تجاوزها التحديات — فالبنية التحتية ما زالت مدمرة، والتعقيدات الأمنية قائمة، وتكاليف إعادة الإعمار تُقدَّر بين 140 و345 مليار دولار وفق البنك الدولي — بل لأنها تحظى لأول مرة منذ زمن طويل بإجماع دولي وإقليمي على دعم مسارها. القدس العربي :أزمة مالي أم مشكلة دول ما بعد الاستعمار؟ أشار الكاتب إلى أن أحد أسباب القلق الإقليمي من تمدد المقاتلين الأزواد هو خشية المراقبين المحليين من أن تمكن الأزواديين من مالي، أو حتى اقتطاعهم لمساحة جغرافية فيها، لن يكون سوى البداية التي قد ينطلقون منها للمطالبة بأراضٍ جديدة. هذا سوف يجعل المنطقة كلها تدخل في دائرة من عدم الاستقرار، لاسيما لو توفر لهؤلاء الموارد والدعم الكافي.  يُتهم الأزواديون بتلقي دعم من فرنسا لممارسة الفوضى والتخريب.و الحقيقة يقول الكاتب هي أنه قد يكون للفرنسيين دور، لكن دورهم الأبرز كان من خلال تلك الحدود، التي رسمت بشكل كان معلوما أنه يحوي بذور فتن مستقبلية. كان من الواضح منذ الاستقلال أن هذه الخريطة المصطنعة لن تكون مرضية، وأنها ستقود إلى الحرب.

    6 min
  2. 1D AGO

    الشرق الأوسط : إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 18 مايو/أيار2026 ،مآلات إغلاق مضيق هرمز ،ونتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين   العرب : بالونات اختبار في مضيق هرمز يرى محمد الهوني في مقاله أنه سيُعاد فتح المضيق في نهاية المطاف بصفقة تنقذ ماء وجه الجانبين أو بعملية عسكرية لكن ما لن يحدث هو تحويل هرمز إلى واقع سيادي مُعترف به دولياً، أما لعبة تبادل الأدوار استراتيجية فهي قديمة في السياسة الإيرانية الغاية منها رفع سقف المطالب ثم التراجع التكتيكي عند الضرورة مع الإبقاء على الورقة نفسها حية للجولة القادمة. واعتبر الكاتب أن للابتزاز صلاحية انتهاء، وإيران تقترب من حدودها. حذّر المحللون من أن عدم فتح المضيق قريبا سيؤدي إلى وصول مخزونات النفط العالمية إلى مستويات حرجة، مما سيُشعل ارتفاعا حادا في الأسعار. لكن هذا السلاح ذو حدين: الاقتصاد الإيراني نفسه يُقاسي أشد مما كان، وحلفاؤه من المستفيدين من إبقاء الممر مفتوحا -الصين والهند والاقتصادات الآسيوية- يُمارسون ضغوطا صامتة لكنها متزايدة. الشرق الأوسط : إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم نقرأ في الصحيفة أن إيران ربما تكون مقتنعة بأنَّ عامل الوقت لصالحها، على عكس الإدارة الأميركية التي تواجه أكثر من معضلة واستحقاق، و من المرجح ألا تقبل الولايات المتحدة بالشروط الإيرانية، وحتى لو ساومت على بعضها فإنَّ إسرائيل، بحكومتها الحالية أو أي حكومة أخرى، لن توافق عليها. وأمام واشنطن خيارات كلها مكلفة: إما الخروج من الحرب باتفاق يراعي بعض الخطوط الحمراء الإيرانية، وإما تجنب التصعيد العسكري مقابل تشديد العقوبات والعزل الاقتصادي، وهو خيار بطيء وغير مضمون النتائج، وإما المضي نحو ما تعتبره «نصراً استراتيجياً» عبر استكمال المواجهة التي بدأت عملياً منذ «طوفان الأقصى» وتكرست مع حرب 2025. القدس العربي :نتائج متواضعة لزيارة ترامب إلى الصين حسب كاتب المقال يصعب الحكم على نتائج زيارة ترامب للصين بشكل حاسم، وقد لا تتجاوز نتائجها مجال العلاقات العامة، برغم محاولاته استغلالها كدليل على براعته السياسية لمنافسة بعض الرؤساء الأمريكيين السابقين مثل جورج واشنطن، ويرى الكاتب أن الرئيس دونالد ترامب مارس على ضيفه الصيني ضغوطا لدفعه لزيادة مشتريات الصين من الولايات المتحدة. كما ضغط عليه لإقناع إيران بفتح مضيق هرمز. الخلاصة: هذه المرة جاءت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين محاولة أخرى على طريق التعاون بين البلدين في أجواء سياسية وأيديولوجية مختلفة. مع ذلك هناك قدر من الامتعاض الأمريكي من الصين، ناجم عن توسع نفوذها الاقتصادي الذي تراه أمريكا تهديدا لنفوذها الاقتصادي في العالم. اندبندنت : العلاقات الأوروبية– الأميركية أشار الكاتب إلى أن العلاقات الدولية المعاصرة تغيرت كثيراً وأصبحت ترجمة مباشرة للتفوق العلمي غير المسبوق في مراكز الأبحاث، خصوصاً في صناعة السلاح الذي تفوقت فيه العسكرية الأميركية على نحو غير مسبوق، وها هو العالم يحبس أنفاسه ترقباً لقرار طائش من واشنطن أو صياغة مبهمة من طهران أو محاولة خبيثة من إسرائيل. وأوضح الكاتب أن الأوروبيين كانوا ينظرون إلى واشنطن على أنها قائدة المعسكر الغربي ورائدة نظامه الدفاعي، بخاصة أن روسيا توقفت تماماً أمام احتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي على نحو جعل المواجهة بين الكتلتين على المحك من كل اتجاه، بل اقتربت في بعض الأحيان من الإنذار المبكر لمواجهة عالمية توحي بحرب شاملة تكون تدميراً للحضارة الإنسانية والتقدم التكنولوجي

    6 min
  3. 2D AGO

    صحيفة اللواء اللبنانية: هل يستطيع ماكرون معاقبة ترامب على وقاحته؟

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 17 ماي/ايار 2026  عدة مقالات من بينها تبعات غلق مضيق هرمز مقال عن العلاقات الامريكية الفرنسية  صحيفة العرب اللندنية: إيران تجس نبض المجتمع الدولي بشأن فرض "ملكيتها" لمضيق هرمز ترى صحيفة العرب اللندنية ان إيران تعمل على جس نبض المجتمع الدولي واستطلاع مزاجه ومعرفة ردات فعل دوله داخل الإقليم وخارجه على محاولتها فرض هيمنتها الدائمة على مضيق هرمز الإستراتيجي وتحويله إلى "ملكية" دائمة لها. وسبق لطهران أن تلقّت ردودا صارمة ومواقف رفض واضحة من دول المنطقة والعالم على ادعائها حق التصرّف في المضيق. وأفادت الصحيفة ان دول خليجية معنية مباشرة بقضية المضيق شدّدت بأنّ الأخير مَعْلم طبيعي لم تقم أو دولة بإنشائه على غرار قناة السويس أو قناة بنما وبالتالي لا يحقّ لأي طرف ادعاء ملكيته والتصرّف فيه وجني أي عوائد مالية غير مشروعه من فرض رسوم على المرور عبره. ويدرك الإيرانيون من ثمّ صعوبة فرض سيطرة أحادية دائمة على الممر المائي الإستراتيجي، لكنّهم يظلون مصرّين على رفع السقف عاليا كون هرمز بات ورقتهم التفاوضية الأثمن في مواجهة الولايات المتحدة، كما أصبح تعطيل حركة الملاحة عبره وإحداث ارتباك في سوق الطاقة العالمية وسيلتهم الوحيدة لمساومة المجتمع الدولي وابتزازه.  صحيفة العربي الجديد: موسم الهجرة إلى دمشق يقول حسان اسود في صحيفة العربي الجديد ان دمشق تُعاني من ضغط هائل في الانزياح السكاني. لم يكن هذا الأمر نشازاً عن سيرة التطور العمراني في سورية منذ تأسيسها دولة وطنية منتصف القرن الماضي بعد جلاء المستعمر الفرنسي. وتابع الكاتب ان المركزية الشديدة في أنظمة الحكم المتعاقبة لعبت دوراً جوهريّاً في تشكيل الديمغرافيا السورية.  كان السكّان ينتقلون إلى حيث فرص الحياة الأفضل، وهذه الفرص كانت متاحة في العاصمة ومراكز المدن الكبرى، مثل حلب وحمص بدرجة أقل.  فميزة العاصمة، أنّها مركز وجود السلطات الرئيسة في الدولة، ففيها رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والبرلمان والوزارات جميعها والمؤسّسات والشركات الكبرى وغيرها من مواقع اتخاذ القرار. ليس هذا فحسب، بل لعبت المركزية دوراً في تثبيت خدمات بعينها للمواطنين لا يمكنهم الحصول عليها إلا في العاصمة. صحيفة اللواء اللبنانية: هل يستطيع ماكرون معاقبة ترامب على وقاحته؟  يقول جيرار ديب في صحيفة اللواء ان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في نيسان الماضي سخر من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون وزوجته زاعماً أن زوجته بريجيت تعامله «معاملة سيئة للغاية» وأتى ذلك ردّاً على دور باريس السلبي عبر رفضها المشاركة في عمليات عسكرية ضد إيران. وتابع الكاتب انه ليست المرة الأولى التي يسخر ترامب من ماكرون، ففي ولايته الأولى، غرّد متهكّما على إدارته للأزمات، على موقع «تويتر» (إكس) حالياً، بعدما استغلّ المشاكل التي يواجهها بسبب الاحتجاجات الشعبية على الرسوم الإضافية التي كانت تسعى الحكومة لفرضها على الوقود. إن التباعد الفرنسي - الأميركي، يوضح الكاتب  بات علناً وإن قضية مضيق هرمز وعدم السماح الفرنسي للمقاتلات الأميركية عبور مجالها الجوي ليس موضوعاً عرضياً. فالطلاق وقع بين الطرفين وما كان مستحيلاً بالأمس، أصبح اليوم ممكناً لا بل مطلوباً، هذا ما يفسر للبعض المكوكية الدبلوماسية التي يقوم بها ماكرون الهادف تكريس الحضور الفرنسي وربما إلى تطويق النفوذ الأميركي. صحيفة الخليج الامارتية: قمم بكين تضبط نبض العالم  أفادت افتتاحية صحيفة الخليج ان بعد اختتام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته التاريخية إلى بكين، مازال نظيره الصيني شي جين بينغ يستقطب الاهتمام وسيستقبل بعد يومين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن النوادر أن تتعاقب لقاءات زعماء أعظم ثلاث دول في العالم، إلا لأمور مهمة تتجاوز العلاقات الثنائية أو الثلاثية لتتصل بالقضايا والأزمات التي يعرفها العالم في الظرف الراهن. وأوضحت الافتتاحية ان استقطاب بكين لزعيمي أكبر قوتين عالميتين في أيام معدودة يعكس الوزن الجيوسياسي المتصاعد للصين كمركز ثقل في الدبلوماسية الدولية، ويحمل دلالات استراتيجية عميقة. كما يرسل إشارات إيجابية بأن هذه القوى العظمى قد جنحت إلى حل الخلافات بينها بالحوار والتواصل المباشر على مستوى القمة بين زعمائها، وهو ما قد يؤدي إلى انفراجات في أزمات كثيرة، من شأنها أن تمتص الاحتقان العالمي المتصاعد منذ الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتفاقم مع الصراع الأمريكي الإيراني الذي ألقى بتداعيات مدمرة على النظام الدولي والاقتصاد العالمي.

    4 min
  4. 3D AGO

    موقع أساس ميديا: إسرائيل: أزمة التّجنيد تهدّد الجيش والائتلاف الحاكم

    تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 16 مايو / ايار 2026 عدة مقالات من بينها، تداعيات القمة الصينية الامريكية على العام العربي ومستقبل العلاقات الفرنسية الافريقية  صحيفة القدس العربي: القمة الأمريكية ـ الصينية: ما هو محلّنا في الإعراب؟  تقول افتتاحية القدس العربي إن قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ قد اختتمت التقارير الغربية الواردة عن القمة تشير إلى أن واشنطن وبكين وجدتا أرضية مشتركة حول ضرورة بقاء المضيق مفتوحا، وأن الصين قلقة من تداعيات إغلاقه على التجارة والطاقة وتداعيات ذلك على قطاعات الاقتصاد الأخرى.  اما بالنسبة للعالم العربي تضيف افتتاحية القدس، تمثل القمة فرصة وخطرا في الوقت نفسه. وتتمثل الفرصة في وجود تفاهم أمريكي – صيني على استقرار الطاقة مما يقلل احتمال حرب إقليمية شاملة، وهو أمر مطمئن للدول العربية واقتصاداتها، وخصوصا دول الخليج ومصر والأردن ولبنان والعراق، أما المخاطرة فسببها تجاهل الخطر الإسرائيلي، الذي يسعى لإعادة تشكيل النظام الإقليمي العربي، وفيما تقوم واشنطن وبكين بالتفاهم على الخطوط العريضة، تكون الدول العربية ملزمة بالتعامل مع النتائج الوخيمة للحرب، وهي لا تبدو لصالح العرب؟ موقع انديبندنت عربية: الوجه الآخر للحرب بين أميركا وإيران يرى رفيق خوري في موقع انديبندنت عربية ان كل طرف يتصور أن الوقت يعمل لصالحه، فترمب يراهن على تتويج ما يسميه "انتصاره العسكري" بوثيقة "استسلام" إيرانية وتحقيق شروطه في الصفقة، والحرس الثوري الممسك باللعبة في إيران ومضيق هرمز من خلال الجنرالين أحمد وحيدي وأصفر أحمديان الذي يتحدث عن "نصر كبير" على الشيطانين الأكبر والأصغر. وتابع الكاتب ان رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف يرى أنه "لا بديل من القبول بالمقترح المكون من 14 نقطة الذي قدمته إيران". وليس أكبر من رهانات الطرفين سوى الضغوط الداخلية والخارجية عليهما، وإذا كانت حسابات ترمب وأجندته الداخلية هي الضاغط الأكبر وسط استهتاره بالضغوط الخارجية، فإن الهرب في إيران من الضغوط الخارجية ليس أقل صعوبة من تجاهل الضغوط الداخلية فالمسؤول الوحيد الذي أعلن بصراحة أن هناك "خلافات في السلطة وانتقادات من الجمهور" هو رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بزشکیان الذي قابل المرشد مجتبى خامنئي لساعتين ونصف الساعة وقال في اللقاء "كلاماً كثيراً". . موقع أساس ميديا: إسرائيل: أزمة التّجنيد تهدّد الجيش والائتلاف الحاكم  افاد احمد الصادق في موقع أساس ميديا ان إسرائيل تواجه واحدة من أعقد أزماتها الداخليّة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأوّل 2023، مع تحوّل أزمة تجنيد “الحريديم” في الجيش الإسرائيليّ إلى نقطة انفجار تهدّد بتفكّك الائتلاف الحاكم، بالتوازي مع تحذيرات غير مسبوقة من كبار الضبّاط والقادة من مغبّة انهيار منظومة الجيش واستنزاف قوّات الاحتياط في ظلّ تعدّد جبهات القتال واستمرار الحرب من دون حسم واضح. وأضاف الكاتب ان في موازاة الأزمة السياسيّة، تتكشّف أزمة بنيويّة داخل الجيش الإسرائيليّ، بعدما حذّر ضبّاط وقادة عسكريّون من عجز المؤسّسة العسكريّة عن استيعاب وتجهيز آلاف الجنود الجدد، بسبب نقص البنية التحتيّة وميادين التدريب والمعدّات العسكريّة. حيث أكّد رئيس أركان جيش الإسرائيلي  إيال زامير أنّ الجيش بحاجة فوريّة إلى مزيد من الجنود لمواصلة القتال على جبهات متعدّدة، محذّراً من انهيار منظومة الاحتياط في حال استمرار الوضع الحاليّ  صحيفة الشرق الاوسط: ماكرون... والشراكة الأفريقية الجديدة يقول عبد الحق عزوزي في الشرق الأوسط  إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قام قبل عام من نهاية ولايته الثانية والأخيرة في قصر الإليزيه، بجولة أفريقية قادته من الإسكندرية في مصر، إلى أديس أبابا الإثيوبية، مروراً بنيروبي حيث التأمت قمة «أفريقيا إلى الأمام»، ولكن هاته المرة في حلة جديدة وبنظرات استراتيجية مختلفة عمّا عهدته القمم والعلاقات الفرنسية - الأفريقية، والتي كانت في السابق محط انتقادات من النخب المدنية والعسكرية الأفريقية، وجعلت العديد منها تقطع الخيط الرابط بينها وبين فرنسا عسكرياً واقتصادياً، بل وحتى لغوياً. وأضاف الكاتب ان مخرجات القمة الأفريقية - الفرنسية بدأت تستنسخ خطى الصين و«أميركا ترمب» في العلاقات المتعددة الأطراف. فليست هناك إشارات إلى مسألة القيم ولا حقوق الإنسان ولا الديمقراطية؛ فتغيَّرت فرنسا مرغمة من دولة ذات طابع «دعوي» تسعى إلى تصدير نموذجها التاريخي، إلى دولة تبحث عن الندية في كل شيء.

    5 min
  5. 4D AGO

    الديار اللبنانية : إسرائيل الخائفة من بكين وإسلام آباد.

    ترامب على خطى بوتين، الرئيس الأميركي في الصين والأسواق العالمية، وبداية نهاية الهيمنة الأميركية. هذه العناوين وغيرها عرضتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ١٥ أيار ٢٠٢٦.   الديار اللبنانية الذعر الإسرائيلي من بكين وإسلام آباد. برأي نبيه البرجي، المفارقة الدرامية هنا، أن "تل أبيب" تفاوض لبنان بطريقة الصراع (ولو على الطاولة) بين نقاط القوة ونقاط الضعف، وهي في ذروة الذعر من نتائج قمة بكين، وحيث التركيز الصيني على انهاء الفوضى العسكرية الراهنة في الشرق الأوسط، لانعكاساتها على المشهد الدولي العام. أيضاً في ذروة الذعر من المسار التفاوضي في اسلام آباد، لا سيما بعد كلام نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وهو الذي يضبط الايقاع داخل رأس دونالد ترامب "أعتقد أننا نحرز تقدماً في المحادثات مع إيران. الكلام، يضيف الكاتب، صدم القيادة الاسرائيلية التي كانت تراهن على ساعة التفجير، والى حد محاولة استدراج البيت الأبيض الى اللحظة النووية، في ضوء توقعات الموساد بأن الايرانيين يعملون وبسرعة فائقة تحت الأرض، لرفع نسبة التخصيب الى ٩٠٪، وهي النسبة التي هددوا بها، ليظهر مجتبى خامنئي بعد طول غياب، وهو يمسك بالقنبلة.   البيان الإماراتية الأسواق وزيارة ترامب.  تعتمد هذه الزيارة على ٤ أسس رئيسية، حسب الصحيفة: الأول: أنها تتم ما بين رئيسين يمثلان أقوى اقتصادين في العالم. الثاني: أنها تمثل أقوى حركة تبادل تجاري استثمارية واقتصادية بين بلدين، لذلك أي توتر بها يؤثر سلباً على اقتصاد العالم، وأي تقدم فيها يحدث نتائج إيجابية تؤدي إلى رخاء في أسواق البلدين والعالم كما حدث بالأمس. الثالث: أنها تتم في توقيت يعاني العالم كله فيه من تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية من ناحية توقف إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، بسبب الحصار والحصار المضاد لمضيق هرمز، والمخاطر الأمنية على البحر الأحمر. الرابع: أنها تتم بعد اعتراض المحكمة الدستورية العليا الأمريكية على قرار ترامب بفرض تعرفة جمركية إضافية على الواردات الصينية، ما يستوجب على ترامب مراجعة هذا الأمر.   العربي الجديد لحظة ترامب البوتينية. اللافت هنا وفق أسامة أبو رشيد أنّ ترامب "المُهان"، بعد طَمَح بالمجد عبر البوابة الإيرانية، قادته الأقدار، من حيث لا يحتسب، إلى السير على خطى بوتين، حتى في توصيفه للحرب، إذ قال إنّه يتجنّب استخدام كلمة "حرب" لوصف الصراع مع إيران، ويفضّل مصطلح "عملية عسكرية لأسباب قانونية"، وذلك في تلميح إلى تجنّب الحاجة إلى الحصول على موافقة الكونغرس. ولم يمنع هذا بعض المسؤولين في البنتاغون، على سبيل الاستهزاء، أن يستخدموا وصف "عملية عسكرية خاصّة" في استدعاء لنموذج الفشل البوتيني، الذي يبدو أنّه يصلح لأن يوصف بالترامبي كذلك. من المبكّر طبعاً تتابع الصحيفة، الحكم على فشل روسيا في أوكرانيا، والولايات المتحدة في إيران، أو حتى ما إذا كان هذا الفشل بداية انهيار القوّتَين كليهما أو إحداهما، لكنّ المؤكّد أنّ فشلهما فتح المجال واسعاً أمام إعادة تشكيل موازين القوى العالمية. وهنا يبرز الصعود الصيني بالذات، اللهمّ أن تتورّط هي الأخرى في حرب في تايوان تحظى فيه الأخيرة بدعم أميركي وغربي، ومن بعض القوى الإقليمية الأخرى، لاستنزاف الصين. تلك هي معارك الاستنزاف التي على القوى العظمى أن تخشاها، خصوصاً عندما يبلغ غرور القوة مداه لديها.   القدس العربي هل بدأت نهاية الهيمنة الأمريكية فعلا؟ وفق جواب الصحيفة، المعضلة أنّ هذا الإدراك لا يبقى داخل واشنطن وحدها، فالقوى الكبرى تراقب أيضا. في الصين التي يزورها ترامب ، يُقرأ المشهد باعتباره مؤشرا على تراجع القدرة الأمريكية على خوض صراعات طويلة ومكلفة. وفي روسيا، يُنظر إليه كدليل إضافي على أن النظام الدولي يدخل مرحلة إنهاك تدريجي للهيمنة الغربية. أمّا حلفاء واشنطن في أوروبا وآسيا، فقد بدأوا يطرحون السؤال الأخطر بالتوازي مع تهديد ترامب بسحب القوات الأمريكية من حلف الناتو: ماذا لو لم تعد الولايات المتحدة قادرة فعلا على حماية النظام الذي بنته بنفسها؟ هذا السؤال وحده كفيل بتغيير العالم، لأن الهيمنة لا تسقط فقط عندما تُهزم القوة العظمى عسكريا، بل عندما تبدأ الدول الأخرى بالشك في قدرتها على الاستمرار كضامن نهائي للاستقرار.

    5 min
  6. 5D AGO

    صحيفة الخليج الامارتية: فرنسا والشراكة الإفريقية

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 14 ماي/ايار 2026  عدة مقالات من بينها تحرك لبنان ضد ايران في الامم المتحدة ومقال عن الرؤية الفرنسية المستقبيلية لافريقيا . موقع المدن: شكوى لبنان غير المسبوقة ضد إيران: "استعادة الكرامة"  يقول جورج حايك في موقع المدن إنه لم يسبق أن وصلت العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وإيران إلى هذا المستوى من التصعيد والتوتّر، لكن المتابعين لمسار هذه العلاقة لم يُفاجأوا بالرسالة الجوابية التي تقدّمت بها وزارة الخارجية اللبنانية ضد إيران أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ردًّا على رسالة إيرانية سابقة اعتُبرت "مليئة بالمغالطات".   وتكشف مصادر مقرّبة من وزارة الخارجية يضيف جورج حايك أن هذه الخطوة حُضّرت مع الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، وهما على اطّلاع كامل وعميق عليها. وقد سبقت هذه الرسالة العالية النبرة رسالتان تقدّمت بهما وزارة الخارجية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، وشكّكتا في الرواية الإيرانية بشأن مقتل دبلوماسيين إيرانيين خلال غارة إسرائيلية على فندق "رامادا" في بيروت في 8 آذار الفائت، لأن التحقيقات أكّدت أنهم ليسوا دبلوماسيين، إنما مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني، وهو ما يُعتبر انتهاكًا لاتفاقية فيينا. صحيفة العرب اللندنية: حركة فتح تستعد لعقد مؤتمرها الثامن: اختبار لإمكانية تجديد القيادة والرؤية  أفادت صحيفة العرب اللندنية ان حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس تستعد لعقد مؤتمرها الثامن في مدينة رام الله، في خطوة تأتي بعد نحو عشر سنوات على انعقاد مؤتمرها السابع، وفي لحظة سياسية تُوصف بأنها من الأكثر تعقيداً منذ تأسيس الحركة، بفعل الحرب على قطاع غزة وتداعياتها، وتصاعد الضغوط الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تعيد تشكيل البيئة السياسية الفلسطينية. وتابعت الصحيفة ان هذا المؤتمر يأتي في وقت تواجه فيه الساحة الفلسطينية تداعيات حرب واسعة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، خلّفت وفق معطيات فلسطينية عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، وأدت إلى دمار واسع طال غالبية البنية التحتية المدنية، في حين تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بعشرات المليارات من الدولارات، وهو ما يضيف عبئا إضافيا على النظام السياسي الفلسطيني برمته، بما فيه حركة فتح وموقعها القيادي. صحيفة الخليج الامارتية: فرنسا والشراكة الإفريقية  يقول يونس السيد في صحيفة الخليج ان ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام قمة «إفريقيا إلى الأمام» حول انتهاء حقبة النفوذ الفرنسي في إفريقيا، وحماسه الكبير لإقامة علاقات جديدة، ربما يطوي صفحة استعمارية مليئة بالغطرسة والهيمنة والاستغلال، ويفتح صفحة أخرى قائمة على الشراكة الحقيقية مع القارة السمراء. وتابع الكاتب ان ماكرون يرى أن «إفريقيا باتت تحقق النجاح»، و»هي تحتاج إلى الاستثمارات لا إلى المساعدات كي تصبح أكثر سيادة»، ولتأكيد جدية هذا التوجه، أعلن ماكرون جمع استثمارات في القارة بقيمة 23 مليار يورو، 14 مليار يورو منها من جهات مانحة فرنسية، والمبالغ المتبقية من مستثمرين أفارقة بهدف دفع عجلة التنمية. فهل تستعيد فرنسا نفوذها في القارة نفوذها من بوابة الشراكة والمصالح المتبادلة عوضاً عن الغطرسة الاستعمارية؟ سؤال ستجيب عنه الأيام المقبلة دون شك. صحيفة الشرق الاوسط: أيضاً من بكين وعنها نقل سمير عطا الله  عن مصادر لا يرقى إليها الشك أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، زعيم العالم الرأسمالي، وصل اليوم إلى بكين، زعيمة العالم الشيوعي، لإجراء محادثات عاجلة حول العلاقات بين الدولتين. ويتصدّر جدول الأعمال بين ترمب وزعيم الحزب الشيوعي، شي جينبينغ، الضغط الذي تقوم به الصين على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حرب المآزق والمضايق. وتؤكد المصادر يضيف الكاتب أن القادة المعنيين وضعوا جانباً عقائدهم المتطرفة: ترمب والكنيسة الإنجيلية. شي وكارل ماركس و«قم» والنظام الإيراني. ووفقاً لمصدر، رفض الكشف عن اسمه، فإن الرئيس ترمب قد يضم إلى هذه الصفقة التي لا تصدق، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ما دام جميع الأضداد أصبحوا هنا، وعلى السمع. وقال مراقبون آخرون إن المفاجآت الكبرى في التحولات السياسية تخرج دائماً من الصين، و العالم يتغير من دون استئذان، يقول المراقب المذكور آنفاً.  ويضيف الكاتب أن بكين التي كانت ذات زمن عاصمة معزولة لا يصلها أحد، أصبحت الآن محجة الزوار الأجانب. ما بين العام الماضي وهذا العام جاءها الرؤساء من ألمانيا، وإسبانيا، وبريطانيا، وكوريا الجنوبية، وفنلندا، وآيرلندا، وكندا، وأستراليا، وفرنسا، ونيوزيلندا، والبرتغال، وصربيا، وسلوفاكيا

    5 min
  7. 6D AGO

    العربي الجديد: مفاوضات النكبة ونكبة المفاوضات

    تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم الأربعاء 13 أيار / مايو 2026 مواضيع عدة من بينها: أزمة المفاوضات الأميركية-الإيرانية، الى جانب المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وانشقاقات الدعم السريع في السودان، كما دعوات الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى إصلاح المنظمة الدولية.  صحيفة العرب: لعبة استنزاف تتجاوز النووي والمضيق يرى المقال أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران هي صراع استنزاف يتجاوز الملف النووي ومضيق هرمز، ويعكس تحولا في النظام الدولي. إيران تعتبر أن الوقت سلاح استراتيجي، فتطيل أمد التفاوض وتستفيد من هشاشة الوضع في الممرات البحرية لتعزيز أوراقها التفاوضية وتقويض الضغوط الأمريكية.  في المقابل تعتمد واشنطن على القوة الاقتصادية والدبلوماسية عبر العقوبات وحشد الحلفاء لفرض شروطها ومنع إيران من تطوير برنامجها النووي أو تهديد الملاحة.  ومع ذلك لا يستطيع أي طرف الحسم السريع، فإيران لا تتحمل انهيارا اقتصاديا، والولايات المتحدة تخشى تداعيات إقليمية وعالمية. النتيجة هي حالة توازن هش وإدارة دائمة للأزمات. في ظل امتداد الانعكاسات إلى أوروبا والصين وروسيا مع تغير أسعار الطاقة وتوازنات النفوذ.  يخلص المقال إلى أن الصراع يعكس مواجهة بين فلسفتين: الزمن مقابل القوة، لافتا الى أن المستقبل مرهون بقدرة الأطراف على إدارة هذا التوازن المعقد على المدى الطويل جدا.   العربي الجديد: مفاوضات النكبة ونكبة المفاوضات يسلط المقال الضوء على اختيار واشنطن وتل أبيب يوم 14 مايو، ذكرى النكبة، موعداً لاجتماع مع لبنان بهدف دفعه نحو مسار تفاوضي يُنظر إليه كتمهيد للتطبيع مع إسرائيل. يرى الكاتب وائل قنديل أن اختيار هذا التاريخ يحمل رمزية متعمّدة لإعادة إنتاج شعور الهزيمة العربية وتثبيت سردية الانتصار الإسرائيلي. كما يربط بين سياسات ترامب ونتنياهو منذ 2017، كنقل السفارة إلى القدس وصفقة القرن، وبين التصعيد الحالي ضد قوى المقاومة في غزة ولبنان. ويشير إلى أن التحركات الأميركية تدفع الحكومات العربية للانخراط في ترتيبات أمنية وسياسية تخدم إسرائيل. في المقابل، يبرز المقال مواقف دول مثل جنوب أفريقيا وكولومبيا وأيرلندا التي تعتبر الصراع قضية تحرر واحتلال.  ويخلص إلى أن المشهد يعيد إنتاج نكبة جديدة تتجاوز فلسطين لتشمل المنطقة بأكملها في ظل تراجع الموقف العربي الرسمي وتصاعد التوتر الإقليمي وتغير موازين القوى الدولية مع استمرار الانقسام العربي وضعف الرد السياسي الموحّد عربياً.   الشرق الأوسط: انشقاقات تضرب الدعم السريع، هل بدأت مرحلة التفكك؟ تشهد قوات الدعم السريع في السودان موجة متصاعدة من الانشقاقات داخل صفوفها، في ظل استمرار الحرب مع الجيش السوداني وتحولها إلى نزاع استنزافي طويل. ويُعد انشقاق القائد الميداني علي رزق الله «السافنا» أبرز التطورات الأخيرة. تكتسب بعض الانشقاقات أهمية ميدانية بسبب مواقع القادة في مناطق استراتيجية مثل شمال كردفان، وما يرافقها من انتقال عتاد عسكري إلى الجيش. ويرى مراقبون أن هذه التطورات لا تعكس فقط خسائر عسكرية، بل تكشف هشاشة البنية القبلية والتحالفات داخل الدعم السريع، التي تعتمد على الولاءات المحلية. كما يُشار إلى دور التوترات القبلية والخلافات الداخلية وضعف القيادة المركزية في تعميق الأزمة. ورغم نفي الدعم السريع تأثره، يعتبر محللون أن استمرار الانشقاقات قد يضعف تماسكه ويؤثر على خطوط الإمداد وتحالفاته الميدانية تدريجياً.   الخليج الإماراتية: صرخة أممية من إفريقيا يتناول المقال دعوات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مع اقتراب انتهاء ولايته، إلى ضرورة إصلاح المنظمة الدولية، خاصة من داخل القارة الإفريقية. ويؤكد أن هذا المطلب يحظى بإجماع دولي واسع، مع اعتراف حتى من القوى الكبرى بوجود اختلالات في تمثيل الدول النامية داخل النظام العالمي.  غوتيريش يدعو إلى رفع الظلم التاريخي عن إفريقيا، خصوصاً في ما يتعلق بالتمثيل الدائم في مجلس الأمن والإصلاحات المالية والسياسية. كما يشير إلى أن الدول الإفريقية تواجه كلفة اقتراض مرتفعة مقارنة بالدول المتقدمة بسبب اختلالات النظام المالي الدولي. ويبرز المقال جهود الأمم المتحدة لتعزيز حضورها في إفريقيا عبر افتتاح مكاتب ومراكز مؤتمرات جديدة في نيروبي.  ويخلص إلى أن الإصلاحات تبقى صعبة في ظل الانقسامات الجيوسياسية وضعف مجلس الأمن وعدم فعاليته في حل النزاعات. ويأمل غوتيريش في جعل المنظمة أقرب إلى الشعوب وأكثر عدالة وفاعلية في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة في عالم اليوم المعقد جداً.

    5 min
  8. MAY 12

    صحيفة القدس العربي: لماذا فاز اليمين في انتخابات بريطانيا؟

    تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم 12 مايو 2026 عدداً من القضايا الإقليمية والدولية الساخنة، من بينها التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران ومحاولات العراق استعادة سلطة الدولة في مواجهة الفصائل المسلحة، إضافة إلى صعود اليمين في بريطانيا وانعكاساته السياسية، فضلاً عن تصاعد الضغوط الأميركية على كوبا في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة.   صحيفة اندبندنت عربية  إيران بين “إدارة الأزمة” ومخاطر الانسياق وراء صراع مفتوح مع واشنطن الصحيفة ترى أن إيران تتجه في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة إلى إدارة الأزمة بدل إنهائها، عبر تحويل الصراع إلى حالة دائمة تتيح لها هامش مناورة سياسي وأمني، في ظل رفضها لشروط الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تعتبرها مهددة لبنية النظام من الداخل. ويشير المقال إلى أن المواجهة لم تعد تُدار عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية، بل عبر أدوات اقتصادية وأمنية تشمل مضيق هرمز والهجمات السيبرانية، إضافة إلى رسائل غير مباشرة تمر عبر الصين التي تُعد شريكًا استراتيجيًا لطهران. وتعتمد إيران، بحسب التحليل، على استراتيجية “بيع الوقت” مقابل سياسة أميركية تهدف إلى “شراء الاستسلام” عبر ضغط اقتصادي وعسكري متصاعد، فيما تراهن طهران على دعم صيني محتمل لتخفيف العزلة. كما يبرز المقال تحولات داخلية في بنية السلطة الإيرانية، مع تصاعد دور الحرس الثوري وتراجع الطابع الديني التقليدي لصالح إدارة عسكرية أكثر حضورًا في القرار. وتخلص «اندبندنت عربية» إلى أن إيران توظف الأزمة النووية والإقليمية كأداة ضغط مستمرة، لكنها تواجه مخاطر متزايدة، إذ قد يؤدي التصعيد أو التجاهل الدولي إلى إضعاف قدرتها على الاستمرار في لعب هذا الدور. صحيفة عكاظ العراق بين سلاح الفصائل ومحاولة استعادة هيبة الدولة الصحيفة سلطت الضوء على المرحلة المضطربة التي يعيشها العراق الاضطراب، حيث لم تعد التوترات المحيطة به خارج حدوده فقط، بل تمتد إلى الداخل عبر الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران. المقال  أشار إلى أن التناقض بين مؤسسات الدولة الرسمية وتنامي نفوذ القوى المسلحة أضعف صورة العراق إقليميًا، وجعل قراره السياسي موزعًا بين الحكومة ومراكز نفوذ غير رسمية تتحرك وفق حسابات خارجية. وفي هذا السياق، يبرز وصول علي الزيدي إلى رئاسة الحكومة بمشروع يهدف إلى إعادة ضبط الدولة عبر أدوات اقتصادية وأمنية،  خاصة ملف السلاح المنفلت و الذي سيمثل التحدي الأكبر أمام الحكومة، نظرًا لتحول الفصائل إلى شبكات نفوذ معقدة داخل الدولة. وتخلص «عكاظ» إلى أن نجاح الزيدي في هذه المهمة سيحدد قدرة العراق على الانتقال من ساحة صراع نفوذ إلى دولة أكثر تماسكًا واستقرارًا قادرة على استعادة دورها الإقليمي المتوازن. صحيفة القدس العربي لماذا فاز اليمين في انتخابات بريطانيا؟ ترى صحيفة القدس العربي أن صعود اليمين المتطرف في الانتخابات المحلية البريطانية الأخيرة يعكس تحوّلًا سياسيًا عميقًا تمثل في تراجع الأحزاب التقليدية لصالح قوى أكثر تشددًا. فقد حقق حزب الإصلاح اليميني تقدمًا لافتًا ليصبح في الصدارة من حيث عدد المقاعد والأصوات، بينما تكبّد حزبا العمال والمحافظين خسائر كبيرة وفقدا مواقع انتخابية تاريخية.. وترى الصحيفة أن هذا التحول يرتبط أساسًا بالأزمات الاقتصادية التي تعيشها بريطانيا، من ارتفاع الأسعار وتراجع الأجور وازدياد الضرائب، ما وفّر بيئة خصبة لخطاب يربط الهجرة بالأزمة الاقتصادية ويقدّم حلولًا تبسيطية لها. كما تشير إلى أن الظاهرة لا تقتصر على بريطانيا، بل تأتي ضمن موجة عالمية لصعود اليمين المتطرف في ظل الأزمات،الاقتصادية  حيث تدفع الضغوط المعيشية قطاعات واسعة من الناخبين نحو خيارات سياسية أكثر حدّة. صحيفة الشرق الأوسط  كوبا في مرمى العين الأميركية  الصحيفة أشارت إلى أن كوبا باتت في صلب الاهتمام الأميركي مجددًا مع تصاعد الضغوط التي تقودها إدارة دونالد ترامب، في سياق اتهامات لها بالتعاون مع روسيا والصين وإيران، ودعم أطراف مسلحة، مقابل سعي واشنطن إلى تشديد الحصار الاقتصادي عليها. الشرق الأوسط كشفت أن الولايات المتحدة فرضت قيودًا على صادرات النفط إلى كوبا، ما فاقم أزمة طاقة خانقة ونقصًا حادًا في الغذاء والدواء وانقطاعًا واسعًا للكهرباء، في إطار سياسة تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الكوبي ودفع تغيير سياسي في هافانا. ويستعرض التاريخ المتوتر بين البلدين منذ الثورة الكوبية عام 1959، مرورًا بأزمة الصواريخ  ثم الحصار الأميركي منذ 1962، وصولًا إلى مرحلة الانفراج في عهد أوباما بين 2014 و2016، ثم العودة إلى التشدد في عهد ترامب

    5 min

Ratings & Reviews

5
out of 5
3 Ratings

About

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like