قراءة في الصحف العربية

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

  1. 6h ago

    صحيفة الشرق الأوسط: الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 01 يوليو/تموز 2026عدة مقالات من بينها الوضع الإنساني في غزة ومقال عن الحملة ضد الفساد في العراق موقع انديبندنت عربية: لبنان ليس أولا والشكر لإيران يقول طوني فرنسيس في موقع انديبندنت عربية إن منطق "حزب الله" يسير على خط نقيض لخطة الدولة اللبنانية في التفاوض من أجل استعادة الأراضي المحتلة وإنهاء أسباب تكرار احتلالها، فالدولة المستندة إلى شرعيتها ودعم المجلس النيابي وغالبية شعبية واسعة من مختلف الطوائف والمناطق، لا تتلاعب بعواطف ومصالح خارج منطق "لبنان أولاً"، وهي تعرف تماماً الصعوبات التي يثيرها الإيرانيون عبر أنصارهم، بما يجعلها في موقف يبدو ضعيفاً لولا توافر عاملين أساسيين يدعمانها في المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترمب شخصياً. وأوضح الكاتب انه في الحقيقة لا ينبغي النظر كثيراً في نصوص البيانات الصادرة عن اجتماعات التفاوض  في واشنطن، بقدر ما ينبغي مراقبة الخلفيات في المواقف الأولية للأطراف. فالموقف اللبناني في تلك المفاوضات قوي لسببين، الأول التزام ترمب بلبنان السيد المستقل، وقدرته، وهو الوحيد في العالم، على ممارسة الضغوط على إسرائيل وإجبارها على تنفيذ توجيهات ربما كانت لا تريدها. صحيفة القدس العربي: غزة… حرب الموت البطيء وراء ستار وقف إطلاق النار  يعتبر إبراهيم نوار في صحيفة القدس العربي ان معطيات الوضع الحالي في قطاع غزة، هي الحصار التام من البر والبحر، ما يمنع توفير شروط الحياة الطبيعية وكسب الرزق للفلسطينيين، في ظل سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا على 70 في المئة من مساحة القطاع ويفرض عليها ما يريد من إجراءات، ويعمل بوضوح على استئصال التأييد لحماس استئصالا كاملا بقتل أو اعتقال أعضائها والمتعاطفين معها وتشريد عائلاتهم وتدمير مساكنهم وأعمالهم وحرق مزروعاتهم. كما يستعمل الجيش الإسرائيلي الذخيرة الحية في التدريبات داخل أي مكان من دون إنذار، ما يسبب فزعا بين السكان ويجعلهم لا يقربون هذه الأماكن خوفا من وجود قوات الاحتلال فيها. وتابع الكاتب ان الجيش الإسرائيلي يقوم بالاعتداء على الفلسطينيين وحرق خيامهم في أماكن الإقامة العشوائية غير المجهزة، التي تفتقر إلى أبسط وسائل المعيشة والنظافة مثل المياه والمراحيض، كما يتم التضييق على تدفق المساعدات الإنسانية من المنبع. وتحمل تقارير الأمم المتحدة التي تصدر أسبوعيا معلومات مفزعة عن الوضع الإنساني والصحي بين الفلسطينيين في غزة. صحيفة الشرق الأوسط: الزيدي يعدنا بعراقٍ جديد يرى مشاري الذايدي ان الحملة العراقية الرسمية ضد شبكة الفساد المالي والإداري التي أطلقتها الحكومة باسم «صولة الفجر» هي نقلة كبيرة وخطوة اختصرت مسافات طويلة. و هذا أول ملمحٍ جادٍّ من ملامح سياسات وتوجّهات رئيس الحكومة العراقية الجديدة علي الزيدي. فالحملة طالت أسماء كبيرة من رموز العمل السياسي من أعضاء برلمانيين ومسؤولين كِبار سابقين في الحكومة وحتى مجال القضاء. ويتساءل الكاتب قائلا من أين أتى علي الزيدي بهذه الجرأة؟! على ماذا يستند؟! وهل ستقف الحملة عند هذا الحدّ، أم ستطول أسماء أكبر وأخطر؟! الأكيد أن حملة الرئيس الزيدي أكسبته مصداقيةً، وأطلقت موجة من التفاؤل بمستقبلٍ عراقي أجمل. وأوضح الكاتب ان الفساد الذي في العراق، ليس محصوراً بنهب نخبة قليلة لثروات العراق، بأساليب احتيالية وأحياناً بوقاحة، بل وصل الأمر بأن يكون قادة الفساد فاعلين في آلة التخديم السياسي على إيران وميليشياتها في المنطقة، للاحتيال على العقوبات الدولية افتتاحية صحيفة الخليج: هل يصمد ترامب أمام العاصفة؟  أفادت افتتاحية صحيفة الخليج  ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقى  خلال أسبوع واحد عدة صدمات قانونية وتشريعية تكشف مدى نفوذه الذي بدأ يهتز جراء سياسات وممارسات أفقدته كثيراً من شعبيتة، كما خلخلت قاعدته الحزبية التي بدأت تعاني انقساماً سوف يؤثر بالتأكيد في نتائج الانتخابات النصفية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل وإمكانية خسارة الجمهوريين الأكثرية في مجلسي الشيوخ والنواب. لكن الهزيمة الأكبر التي واجهها ترامب تضيف الافتتاحية  فكانت في الكونغرس، عندما وافق على قرار مشترك يوجه ساكن البيت الأبيض بإنهاء «نزاع عسكري خارجي» ضد إيران، وذلك للمرة الأولى منذ صدور «قرار صلاحيات الحرب» أثناء الحرب الفيتنامية عام 1973، وهو القانون الذي يعتبر من أبرز الأدوات التي يستخدمها الكونغرس في محاولة لتقييد قدرة الرئيس ترامب على خوض عمليات عسكرية من دون تفويض واضح، لكن الإدارات الأمريكية المتعاقبة غالباً ما تعاملت مع هذه القيود بوصفها محل نزاع دستوري، متمسكة بصلاحيات الرئيس كقائد أعلى للقوات المسلحة.

    5 min
  2. 2d ago

    موقع أساس ميديا: إيران لم تعد بحاجة لقنبلة نووية؟

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 29 يونيو/حزيران 2026عدة مقالات من بينها مقال عن التفاهم الأمريكي الإيراني حيال الشرق الأوسط ودور إسرائيل بالإضافة الى مقال عن مستقبل الحرب في السودان  صحيفة القدس العربي: خلافات على الاتفاقات: «المناطق الآمنة» لإسرائيل ورسوم هرمز!  ترى افتتاحية صحيفة القدس العربي ان استراتيجية الحكومة الإسرائيلية الأمنية نحو البلدان المجاورة تقوم على الاستيلاء المتوسع على الأراضي في قطاع غزة، ولبنان، وسوريا،  وتابعت الافتتاحية ان هذه الاستراتيجية تطرح سؤالا رئيسيا على شعوب المنطقة يشكك بالحدود الأخيرة لما يسمى «المناطق الآمنة» لإسرائيل، كما أنه يعيد التذكير بالتراجيديا الفلسطينية الكبرى التي أدت لكل هذه المآلات التي نشهدها حاليا. تشكل مناطق الانسحاب، بؤر توتر سياسية وعسكرية خطيرة، والحقيقة أنها تستدعي مقاومتها استدعاء، وتقوّض كل ما تروّجه الاتفاقيات المرعيّة أمريكيا حول الاستقرار والسلام في المنطقة. وأوضح القدس العربي ان مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران تتعرض إلى ضغط شديد يتعلّق بتفسير كل من الطرفين لبنودها، وعلى وجه الخصوص، ما يخص البند الخامس الذي ينص على ضمان إيران المرور الآمن والمجاني للسفن التجارية لمدة 60 يوما وإجرائها حوارا مع سلطنة عُمان «لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية في مضيق هرمز، وذلك بالتشاور مع الدول الخليجية المطلة الأخرى».  صحيفة الشرق الأوسط: مذكرة التفاهم... مخاوف لم تحسم بعد اعتبر سام منسى في صحيفة الشرق الأوسط انه من البديهي أن تفعل إيران ما وَسِعَها للحفاظ على حليفها الرئيس؛ «حزب الله»، وهو الذي تخطى علاقة التحالف معها ليكشف عن أنه إيراني. وتابع الكاتب انه ثمة سبب أكبر أهمية يتمثل في سعي طهران إلى إلغاء نتائج الحرب التي شنتها إسرائيل في لبنان إثر «حرب الإسناد»، وعلى رأسها تقليص نفوذها فيه عبر القضاء على قادة «الحزب» من الصفين الأول والثاني؛ أبرزهم أمينه العام حسن نصر الله، وإضعاف إمكاناته العسكرية والتنظيمية، إضافة إلى تراجع نفوذه السياسي في الداخل اللبناني، وتعاظم الضغوط الداخلية بشأن السلاح ودور الدولة، لا سيما بعد وصول سلطة جديدة في سوريا وسقوط نظام بشار الأسد. وأوضح الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط ان «مذكرة التفاهم» عززت مخاوف حلفاء واشنطن من أن تكون قد حوّلت خسائر إيران العسكرية مكاسبَ سياسية، عبر تثبيت دورها شريكاً في الأمن الإقليمي وإعادة شرعنة نفوذها وأذرعها المسلحة بالمنطقة، لا سيما في لبنان، في مقتل لفكرة الدولة الوطنية. موقع أساس ميديا: إيران لم تعد بحاجة لقنبلة نووية؟  يرى قاسم يوسف في موقع أساس ميديا ان ايران نجحت في تحقيق مكسب سياسي واستراتيجي بالغ الأهمية. فالحروب لا تُحسم بعدد المنشآت المدمرة، ولا بعدد القادة الذين سقطوا، بل بالنتيجة السياسية التي تفرض نفسها عند نهاية المعركة.  للمرة الأولى في تاريخها، أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز، وهو السلاح الذي طالما لوّحت به نظريًا، لكنها تجنبت استخدامه خشية التداعيات الدولية. كما وسعت دائرة المواجهة نحو استهداف مباغت لدول الخليج، في مشهد اقترب من حرب إقليمية مكتملة الأوصاف. وأوضح الكاتب ان إيران خسرت المعركة العسكرية، لكنها ربحت المعركة السياسية حتى الآن. وإذا لم يتعرض النظام لهزة داخلية كبيرة، وهو احتمال لا تبدو مؤشراته قوية حتى الآن، فإن إيران مرشحة لاستعادة نفوذها في الاقليم، مستفيدة من الدرس الأهم الذي خرجت به من هذه الحرب، وهو أن ما لديها أوارق مجربة تفوق في قدرتها التدميرية ما تستطيعه أسلحة الدمار الشامل. افتتاحية صحيفة الخليج: السودان يستحق السلام  تقول افتتاحية صحيفة الخليج إن الملف السوداني من مؤتمرات برلين وباريس وجنيف وجدة والقاهرة إلى بيان «الرباعية» التي تضم دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة ومصر والسعودية الذي يدعو إلى سلام مستدام في السودان، كلها جهود اصطدمت برفض مطلق من جانب سلطة بورتسودان، ما أدى إلى فشل كل المبادرات واتساع حجم الكارثة التي وصلت إلى حد عدم القدرة على الاستجابة إلى تداعياتها، حيث وصل عدد المهجرين إلى أكثر من 14 مليون سوداني، إضافة إلى مجازر طالت العديد من المناطق وراح ضحيتها الآلاف، والدمار الواسع للبنى التحتية وانهيار الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية بشكل متزايد، ما يدل على أن هذه الحرب باتت تستهدف الإنسان السوداني من دون النظر إلى المخاطر التي تحدق بمستقبل السودان وأوضحت الافتتاحية ان وقف إطلاق النار في السودان بات مطلباً سودانياً ودولياً عاجلاً، لأنه وحده المدخل لوضع حد للمقتلة والانطلاق نحو المعالجة السياسية التي تفضي إلى قيام حكومة مدنية مستقلة وحل شامل يحقق الاستقرار والسلام.

    6 min
  3. 3d ago

    القدس العربي: أطفال غزة المنسيون في مداولات مجلس الأمن الدولي

    تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 28 حزيران / يونيو 2026 مواضيع عدة من بينها: مقابلة مع السفير الأميركي السابق جيمس جيفري الذي تحدث عن الاتفاق الأميركي-الإيراني، الى جانب تقارير الأمم المتحدة حول الوضع الإنساني في غزة لاسيما معاناة الأطفال، كما الوثائق التي كشفها الأرشيف الإسرائيلي حول أسر الجندي جلعاد شاليط، وتحول كرة القدم الى ظاهرة اجتماعية واقتصادية كما ثقافية.   موقع أساس ميديا: جيمس جيفري: إيران خسرت لبنان و"الحزب" يرى السفير الأميركي السابق جيمس جيفري أن الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران لم تحقق إسقاط النظام أو إنهاء البرنامج النووي، لكنها أضعفت إيران إقليمياً بشكل كبير.  يعتبر جيفري أن الصراع الذي بدأ بعد هجوم حماس عام 2023 أدى إلى تراجع نفوذ طهران في المنطقة. ويؤكد أن أكبر خسائر إيران كانت في لبنان، حيث تلقى "حزب الله" هزيمة عسكرية وسياسية بحسب قوله، وبدأت مفاوضات لبنانية غير مسبوقة حول سلاحه، بينما استمرت إسرائيل في الاحتفاظ بمواقع في جنوب لبنان. يرى السفير الأميركي أن شبكة الحلفاء الإيرانيين تعرضت لضربات، مع تراجع نفوذ الفصائل الموالية لطهران في العراق وابتعاد الحوثيين والميليشيات العراقية عن المواجهة الأخيرة. ويعتبر جيفري أن مستقبل البرنامج النووي الإيراني هو الاختبار الأساسي، داعياً إلى فرض قيود طويلة الأمد على التخصيب. ويخلص إلى أن سياسة احتواء إيران وإضعاف نفوذها الإقليمي تمثل، من وجهة نظره، انتصاراً استراتيجياً للولايات المتحدة وحلفائها.   القدس العربي: أطفال غزة المنسيون في مداولات مجلس الأمن الدولي يتناول المقال أوضاع أطفال غزة في تقارير الأمم المتحدة، منتقداً تجاهل معاناتهم في مداولات مجلس الأمن. كما يشير إلى أن تقارير دولية أكدت تعرض الأطفال الفلسطينيين للقتل والإصابات والجوع كما النزوح والحرمان من التعليم والرعاية الصحية، إضافة إلى الصدمات النفسية وفقدان أفراد الأسرة. يبرز تقرير الأمم المتحدة حول الأطفال والنزاعات المسلحة ارتفاع الانتهاكات ضد الأطفال عالمياً، مع إدراج إسرائيل للعام الثاني ضمن قائمة الجهات المنتهكة لحقوق الأطفال. وبحسب التقرير سجل قطاع غزة النسبة الأكبر من الضحايا الأطفال على مستوى العالم. ينتقد الكاتب طريقة عرض الأرقام الأممية، معتبراً أنها تخلط بين الضحايا الفلسطينيين والإسرائيليين، ما يحدّ من إبراز حجم الخسائر في غزة. كما يتحدث عن اعتقال مئات الأطفال الفلسطينيين وتعرض بعضهم لسوء المعاملة داخل مراكز الاحتجاز. ويخلص المقال إلى أن حماية أطفال غزة تتطلب إجراءات دولية عملية ومحاسبة المسؤولين، وليس الاكتفاء بالإدانات والتصريحات السياسية.   اندبندنت عربية: ما وراء أسر شاليط... وثائق تفضح إخفاقات إسرائيل يتناول التقرير الوثائق التي كشفها الأرشيف الإسرائيلي حول أسر الجندي جلعاد شاليط عام 2006 وعملية عنتيبي عام 1976، ويعتبر أن نشرها يكشف إخفاقات استخباراتية وعسكرية إسرائيلية. تظهر وثائق شاليط أن الجيش الإسرائيلي فشل في اكتشاف عملية الأسر في وقتها، وتأخر في تحديد مصير الجندي ومكان وجوده، كما عجزت الأجهزة الأمنية عن تعقب الخاطفين بعد عودتهم إلى غزة. كما توضح الوثائق وجود ارتباك في التقديرات الميدانية وتأخر في اتخاذ القرارات. في ما يتعلق بعملية عنتيبي تظهر الوثائق حجم التردد والمخاوف داخل القيادة الإسرائيلية قبل تنفيذ عملية تحرير الرهائن في أوغندا، إضافة إلى النقص في المعلومات الاستخباراتية والبحث في خيارات عسكرية وسياسية متعددة. يرى التقرير أن الكشف المتزامن عن الوثيقتين يعكس نقاشاً إسرائيلياً متجدداً حول إخفاقات المؤسسة العسكرية ومخاطر عمليات خطف الجنود، في ظل التوترات الحالية على جبهات غزة ولبنان كما إيران وسوريا.   البيان: ليست مجرد كرة قدم! يرى الكاتب أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة بين اثني وعشرين لاعباً، بل تحولت إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية وثقافية تعكس الانتماء والهوية الوطنية والقوة الناعمة للدول. ويشير إلى أن نظرة المجتمعات إلى اللعبة تغيرت جذرياً؛ بعدما كان الآباء يفضلون المهن التقليدية لأبنائهم، أصبح كثيرون يحلمون برؤية أبنائهم نجوماً في الملاعب أو عاملين في المجالات المرتبطة بالرياضة. كما ساهمت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز مكانة كرة القدم، وتحولت إلى صناعة ضخمة توفر فرصاً مهنية متعددة وتدر أرباحاً هائلة. وأصبح اللاعبون يتمتعون بمكانة اجتماعية واقتصادية كبيرة. يؤكد الكاتب أن المباريات الكبرى تتجاوز الجانب الرياضي لتصبح رمزاً للوطن والهوية الجماعية، إذ توحد الناس مؤقتاً رغم اختلافاتهم، وتخلق لحظات مشتركة من الفرح والانتماء. لذلك، فإن كرة القدم اليوم تمثل أداة للتأثير الثقافي والرمزي، وليست مجرد منافسة رياضية أو تسجيل للأهداف.

    5 min
  4. 4d ago

    الشرق الأوسط : لماذا أصبحت أوروبا الأكثر  احترارًا في العالم؟

    تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم 27 يونيو 2026 إلى عدد من القضايا السياسية والدولية، مسلطةً الضوء على تطورات الشرق الأوسط والتحولات في المشهد الدولي، إلى جانب ملفات المناخ والأوضاع الداخلية في أوروبا. وفي هذا السياق، تناولت العلاقات الأميركية الإيرانية، ومستقبل العلاقات السورية اللبنانية، والأزمة السياسية في بريطانيا، وتأثيرات التغير المناخي في القارة الأوروبية.   اندبندنت عربية  ترمب وإيران... بين وهم السلام وصراع الهيمنة ترى  الصحيفة أن التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لا تعكس رؤية مشتركة، بل تكشف تباينًا عميقًا في أهداف الطرفين. فالرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتقد أنه نجح في فتح صفحة جديدة مع طهران وتحقيق اختراق تاريخي نحو السلام في الشرق الأوسط، بينما تنظر القيادة الإيرانية إلى المفاوضات باعتبارها خطوة تكتيكية فرضتها ظروف الحرب، من دون التخلي عن نهجها القائم على مواجهة النفوذ الأميركي. ويشير المقال إلى أن العلاقات بين البلدين ما زالت محكومة بإرث طويل من انعدام الثقة، منذ الثورة الإسلامية وأزمة السفارة الأميركية ، وهي أحداث رسخت العداء بين الجانبين. ويرى الكاتب أن إيران تعتبر استقلال قرارها السياسي ومقاومة الهيمنة الخارجية جزءًا من هويتها الاستراتيجية، في حين تراهن واشنطن على إعادة دمجها ضمن ترتيبات إقليمية جديدة.  ويخلص المقال إلى أن الحديث عن سلام دائم يبدو سابقًا لأوانه، لأن الخلاف يتجاوز الملفات النووية إلى صراع أعمق حول النفوذ والهوية الإقليمية، في منطقة تتغير الموازين فيها باستمرار   القدس العربي  ماذا تريد سوريا من لبنان؟ يرى الكاتب أن سوريا، بعد سنوات الحرب الطويلة وما خلفته من خسائر اقتصادية وبشرية، لا تملك مصلحة في الانخراط في صراع جديد داخل لبنان، بل تركز على إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار. ويؤكد أن العلاقة بين البلدين يجب أن تقوم على التعاون الاقتصادي والتكامل الجغرافي، باعتبار أن استقرار كل منهما ينعكس مباشرة على الآخر. ويشير المقال إلى أن الحديث عن تدخل عسكري سوري في لبنان يفتقر إلى الواقعية، في ظل حاجة دمشق إلى جذب الاستثمارات وتحفيز النمو، مقابل حاجة لبنان إلى الخروج من أزماته السياسية والاقتصادية عبر شراكات إقليمية لا مواجهات جديدة. كما يرى الكاتب أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى دفع سوريا نحو تدخل عسكري، بل تنظر إليها بوصفها طرفًا قادرًا على المساهمة في تسوية سياسية تحد من احتمالات التصعيد. ويعتبر أن واشنطن باتت تميل إلى الحلول الدبلوماسية أكثر من الخيارات العسكرية. ويخلص المقال إلى أن المصالح المشتركة بين سوريا ولبنان تقتضي طي صفحة الصراعات وفتح مرحلة جديدة قائمة على الحوار والتنمية، مستفيدين من المتغيرات الإقليمية والدولية، بعيدًا عن منطق الهيمنة أو المواجهة العسكرية الخليج. استقالة ستارمر وأزمة مستقبل بريطانيا ترى الصحيفة أن استقالة زعيم حزب العمال كير ستارمر تعكس عمق الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها بريطانيا منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي عام 2016،  مشيرا إلى أن «بريكست» أضعف الاقتصاد البريطاني، عبر تقليص ارتباط لندن بالسوق الأوروبية المشتركة، ما أدى إلى تراجع دورها المالي العالمي. كما يلفت إلى أن الضغوط المالية تتفاقم بفعل الإنفاق الكبير على دعم أوكرانيا،بالإضافة الى تزايد النزعات الانفصالية في الداخل في كل من إسكتلندا وأيرلندا الشمالية، وهو ما يعكس، وفق المقال، تآكل التماسك السياسي للمملكة المتحدة ويخلص المقال  إلى أن بريطانيا تواجه مرحلة حرجة تتقاطع فيها الأزمة الاقتصادية مع التهديدات الدستورية، ما يضع مستقبل وحدتها واستقرارها على المحك. الشرق الأوسط لماذا أصبحت أوروبا الأكثر  احترارًا في العالم؟ تقول الصحيفة أن أوروبا  تواجه في السنوات الأخيرة موجات حر غير مسبوقة، جعلتها القارة الأسرع احترارًا عالميًا، إذ ارتفع متوسط حرارتها بنحو 2.4 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، وفق بيانات برنامج «كوبرنيكوس» الأوروبي. ويشير المقال  إلى أن الظاهرة لا ترتبط بالاحتباس الحراري وحده، بل تسهم فيها عوامل مناخية وجغرافية عدة، أبرزها تغير أنماط دوران الغلاف الجوي، وزيادة أنظمة الضغط المرتفع التي تؤدي إلى موجات حر أكثر تكرارًا وشدة خلال فصل الصيف. كما يلعب القطب الشمالي دورًا مهمًا في هذه التحولات، إذ يؤدي ارتفاع حرارته السريع وذوبان الجليد إلى تسريع وتيرة الاحترار في أوروبا عبر تغيرات في انعكاس أشعة الشمس وحركة الهواء وبخار الماء. ويلفت المقال أيضًا إلى أن تشديد القوانين الأوروبية للحد من تلوث الهواء خفّض انبعاثات الجسيمات الدقيقة التي كانت تعكس جزءًا من أشعة الشمس، ما أسهم بصورة غير مباشرة في زيادة الاحترار. ويخلص إلى أن موجات الحر الحالية نتاج تداخل بين التغير المناخي والعوامل الطبيعية، مع استمرار الجدل العلمي حول الوزن النسبي لكل منهما في تفسير الظاهرة

    6 min
  5. 5d ago

    رأي اليوم: إسرائيل والاعتماد على نفسها.

    الرواية الخاصة للخليج، حرب لبنان وتغيير قواعد اللعبة، ولبنان بين الشرع وترامب. هذه العناوين وغيرها نجدها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.    العرب اللندنية اتفاق ترامب – إيران: الخليج يحتاج إلى روايته الخاصة. وفق هذا المقال، من الناحية الميدانية يصعب الحديث عن انتصار إيراني بالمعنى التقليدي. إيران خرجت من الحرب الأخيرة بخسائر استراتيجية كبيرة. نفوذها الإقليمي تعرض لضربات قاسية، وحلفاؤها في المنطقة دفعوا أثمانا باهظة. فـحزب الله لم يعد في الوضع الذي كان عليه قبل الحرب، وحركة حماس تلقت ضربات غير مسبوقة. أما الأضرار الاقتصادية والبنى التحتية وما ترتب عليها من أعباء مالية فتجعل الحديث عن مرحلة إعادة إعمار طويلة أمرا واقعيا أكثر من الحديث عن مكاسب مباشرة. لقد أدرك الإيرانيون مبكرا أن معركة ما بعد الاتفاق ليست معركة نصوص قانونية، بل معركة تأويلات. ولذلك سارعوا إلى تقديم قراءة متكاملة للاتفاق تظهره وكأنه اعتراف أميركي بصمود إيران وبدورها الإقليمي. ومن خلال هذه القراءة جرى التركيز على الملفات المرتبطة بالأموال المجمدة والعقوبات وإمكانيات الانفتاح الاقتصادي أكثر من التركيز على القيود المفروضة على البرنامج النووي وعودة مفتشي وكالة الطاقة. اما الولايات المتحدة فبدت وكأنها تتحدث بأكثر من صوت، بينما كانت إيران تتحدث بصوت واحد. وفي هذه النقطة تحديدا ظهر الفارق بين مؤسستين سياسيتين مختلفتين في إدارة الرسائل الإعلامية.   رأي اليوم هل تستطيع إسرائيل الاعتماد على ذاتها؟ وفق كاتب المقال محمد الحسيني، أعادت الخلافات الإسرائيلية- الأميركية المرتبطة بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران إحياء هذا النقاش من جديد. فداخل إسرائيل تتزايد الأصوات التي ترى أن قدرة أي حليف، مهما كان قريباً، على التأثير في القرار الإسرائيلي من خلال أدوات الدعم العسكري أو الاقتصادي تمثل نقطة ضعف استراتيجية ينبغي معالجتها. ومن هنا عاد الحديث عن توسيع قاعدة التصنيع العسكري المحلي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في إنتاج الذخائر والأنظمة الدفاعية، وتقليص الاعتماد على الموردين الخارجيين في القطاعات الحساسة. ولا يقتصر هذا التوجه على البعد العسكري فحسب، بل يعكس تحولاً أعمق في مفهوم السيادة. فالمقصود لم يعد مجرد امتلاك جيش قوي، بل امتلاك حرية القرار الاستراتيجي بعيداً عن الضغوط والاعتبارات الخارجية. وبذلك يصبح التصنيع العسكري المحلي جزءاً من مشروع سياسي أشمل يهدف إلى توسيع هامش المناورة الإسرائيلي في القضايا المصيرية، سواء تعلقت بالحرب أو الأمن أو الترتيبات الإقليمية.   اللواء اللبنانية الحرب دمّرت لبنان... ولم تغيّر قواعد اللعبة. نقرأ في الصحيفة أن إسرائيل لا تنظر إلى لبنان وسوريا وإيران كملفات منفصلة، بل كمنظومة اشتباك مترابطة. جنوب لبنان خط تماس مباشر، والبقاع مسار إمداد، والحدود اللبنانية – السورية نقطة تنظيم للحركة والنفوذ. أي تغيير في سوريا أو في مسار التفاوض مع إيران ينعكس تلقائياً على لبنان، ليس عبر السياسة فقط، بل عبر الجغرافيا الأمنية وشبكات الحركة القديمة. في الخطاب المنسوب إلى أحمد الشرع، تُطرح فكرة عدم التدخّل وإعطاء الأولوية لإعادة بناء الدولة السورية. لكن هذا الخطاب لا يُقرأ في لبنان كتصريح دبلوماسي فقط، بل كإشارة إلى تغيّر موقع سوريا داخل التوازنات القائمة. سوريا لم تعد تمارس دور النفوذ المباشر كما في السابق، لكنها لم تخرج من المعادلة. موقعها يتبدّل مع تبدّل المرحلة، وهذا ينعكس مباشرة على الحدود اللبنانية – السورية وعلى شكل الحركة في البقاع. حزب لله يتحرك داخل بيئة لم تعد هي نفسها التي أنتجته. سوريا تتغيّر، وإيران تعيد ضبط أولوياتها، والولايات المتحدة تنتقل من منطق الحسم العسكري إلى التفاوض. ما يتغيّر ليس وجود الحزب، بل الشروط التي كانت تمنحه استمرارية القوة.   العربي الجديد لبنان بين ترامب والشرع. يتحدث حسين عبد العزيز عن ثلاث نقاط هنا: أولاً، بالنسبة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أثبتت التجارب التاريخية السابقة أن أي تدخل خارجي في لبنان من دون طلب لبناني رسمي بذلك، سيجعل لبنان يعيش في الدوامة نفسها التي يعيشها منذ الحرب الأهلية اللبنانية.  ثانياً، التدخّل السوري (لو حصل) لن يكون عسكرياً، وإنما سياسياً مبنياً عبر بوابة الدولة اللبنانية حصراً، حتى مع حزب الله نفسه. وبهذا المعنى، سيكون التدخل السوري تحت عنوان الوساطة أو الرعاية.  ثالثاً، يشير هذا إلى إحداث قطيعةٍ مع الرؤية السياسية لدمشق، الرؤية التي حكمت علاقتها مع لبنان في العقود الخمسة الماضية، حين كانت سورية مع الأسديْن تنظر إلى لبنان خاصرة رخوة، وجزءاً من الكيان السوري من دون أن يُعلن هذا رسمياً. رابعاً، بعيداً عن طبيعة الوضعين، السوري واللبناني، لا يرغب الشرع في الظهور بمظهر من يقدّم خدماتٍ لإسرائيل على حساب طرف عربي، مع ما في هذا من أثر سلبي على سمعته في العالم العربي بشكل عام والداخل السوري بشكل خاص.

    6 min
  6. 6d ago

    الخليج: هل تسكت المدافع بأوكرانيا كما صمتت في إيران؟

    تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم 25 يونيو 2026 إلى قضايا سياسية واقتصادية وديموغرافية بارزة، شملت التحولات في إيران، ومصير الحرب في أوكرانيا، والأزمة الاقتصادية في السودان، وتزايد الشيخوخة في تونس، ما يعكس تنوع الأزمات الإقليمية وتشابكها.   اندبندت عربية المرشد الجديد ومعركة إدارة التوازنات يرى الكاتب حسن فحص أن رسالة مجتبى خامنئي إلى محمد خاتمي تمثل تحولاً سياسياً مهماً قد يفتح صفحة جديدة بين السلطة والتيار الإصلاحي بعد سنوات طويلة من التهميش والقطيعة خلال عهد علي خامنئي. فالرسالة لم تقتصر على الرد على تهنئة خاتمي، بل تضمنت إشارات إلى الرغبة في التعاون والاستفادة من خبراته. ويعتبر الكاتب أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية الأخيرة أفرزت واقعاً جديداً داخل إيران، وأظهرت أهمية التماسك الوطني، ما دفع النظام إلى إعادة النظر في علاقته بالقوى الإصلاحية والمعتدلة. كما يشير إلى أن استبعاد بعض الشخصيات النافذة من مكتب المرشد قد يعكس توجهاً لتخفيف نفوذ التيار المتشدد. ويؤكد أن التحدي الأكبر أمام مجتبى خامنئي يتمثل في إدارة التوازنات بين مراكز القوى السياسية والعسكرية والأمنية داخل النظام، ومنع أي طرف من احتكار القرار. ويخلص إلى أن الانفتاح على الإصلاحيين قد يكون وسيلة لتعزيز الاستقرار الداخلي، وإعادة بناء الشرعية السياسية، وتوفير شريك يساعد القيادة الجديدة على مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية المقبلة الخليج هل تسكت المدافع بأوكرانيا كما صمتت في إيران؟ رصد المقال تطورات الحرب الروسية–الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، مشيراً إلى تحولها إلى حرب استنزاف طويلة مع مكاسب ميدانية محدودة لروسيا مقابل استعادة كييف مساحات صغيرة وتكبّد موسكو خسائر بشرية واقتصادية كبيرة. ويؤكد الكاتب أن الدعم الغربي لأوكرانيا ما زال مستمراً، رغم انشغال الولايات المتحدة بأزمات أخرى، خصوصاً بعد تطورات الشرق الأوسط، مع استمرار تزويد كييف بالأسلحة وتعزيز العقوبات على روسيا. ويشير المقال إلى تباين المواقف الدولية بشأن التسوية، بين تمسك روسيا بالأقاليم التي ضمتها، ورفض أوكرانيا أي تنازل، ودعم أوروبي متفاوت مع بروز بولندا والتشيك. ويخلص إلى أن اتفاق التفاهم الأميركي–الإيراني الأخير رفع التوقعات بإمكانية تحريك ملف أوكرانيا، لكن المؤشرات الحالية ترجح استمرار حرب استنزاف طويلة أو صراعاً مجمداً، مع غياب أفق واضح لتسوية قريبة أو حسم عسكري. الشرق الأوسط أزمة الاقتصاد والحرب المتعددة الجبهات في السودان   يرصد المقال تفاقم الأزمة الاقتصادية في السودان بالتوازي مع استمرار الحرب، حيث يواجه المواطنون ارتفاعاً حاداً في الأسعار وتراجعاً كبيراً في قيمة الجنيه السوداني، ما جعل الغلاء الشغل الشاغل للحياة اليومية. ويشير إلى أن العوامل الخارجية، مثل اضطراب التجارة العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، زادت من الضغوط، لكن هشاشة الاقتصاد السوداني بفعل الحرب جعلت التأثير أشد.. ورغم تدخل بنك السودان المركزي لضبط سوق النقد، فإن الإجراءات تبقى محدودة ولا تعالج جذور الأزمة. فقد تسببت الحرب في تدمير البنية التحتية، ونهب القطاعات الإنتاجية، وهجرة الكفاءات، وارتفاع الفقر والبطالة. ويخلص المقال إلى أن الأزمة مركبة بين عوامل قديمة وتداعيات الحرب، وأن الحل يتطلب وقف التدهور النقدي، وتشديد الرقابة على الذهب والصادرات، وتنشيط الإنتاج والتحويلات الرسمية، إضافة إلى برنامج اقتصادي طارئ ومؤتمر وطني لإعادة بناء الاقتصاد على أسس مستدامة العربي الجديد  عندما تتزايد الشيخوخة في تونس الصحيفة ترى أن تونس تواجه تحوّلاً ديمغرافياً متسارعاً يتمثل في ارتفاع نسبة من تجاوزوا سن 60 عاماً إلى 17% من السكان، ما يجعلها الأسرع شيخوخة في أفريقيا، مع تراجع معدل الخصوبة إلى نحو 1.7 طفل لكل امرأة. ويؤكد أن هذا التحول لم يعد طارئاً، بل نتيجة تراكمات اقتصادية واجتماعية، أبرزها ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف أنظمة الحماية الاجتماعية ويشير الكاتب إلى أن البلاد غير مهيأة لمواجهة آثار هذا التحول، خصوصاً في ظل تدهور صناديق التقاعد والتأمين الصحي، والحاجة إلى إصلاحات عميقة تشمل تمويل الحماية الاجتماعية، وتوسيع قاعدة الضرائب، وإشراك القطاع الخاص، وربط التأمين الصحي بالتقاعد. كما يدعو إلى تحديث النموذج الاقتصادي ليواكب التحول الديمغرافي، مع إدماج كبار السن كقوة اجتماعية نشطة. ويخلص إلى أن تونس تتجه نحو شيخوخة متسارعة دون استعداد كافٍ، في مقابل تجاهل رسمي وتزايد المخاطر المستقبلية.

    5 min
  7. Jun 24

    موقع انديبندنت عربية: آندي بيرنام سيقطف ثمار ما أنجزه ستارمر

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 24 يونيو/حزيران 2026عدة مقالات من بينها استقالة كير ستارمر ومقال عن  مستقبل المفاوضات الامريكية الإيرانية  صحيفة الشرق الاوسط: قوة التَّفاوض والمحصلة النهائية تقول امل عبد العزيز الهزاني في صحيفة الشرق الأوسط إن بعض المراقبين يرون أنَّ للإيرانيين قوةَ تفاوضٍ فريدة مكَّنتهم من توقيع اتفاقٍ مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، واستطاعت طهران أن تُحوّلَه إلى نصر كبير لها، وهو ما كان؛ تأجيل التخصيب 10 سنوات، والإفراج عن ملياراتٍ استخدمتها وقتَها إيران في حروبها الخارجية وبناءِ مزيد من المراكز البحثية ومصانع للصَّواريخ الباليستية. اليومَ، تردد التصريحات الإيرانية ما يشابه ذلك؛ الحرب انتهت، وهي اليومَ تُفاوض ومعها ورقةُ قوةٍ جديدة هي مضيق هرمز، وستخرج بملياراتها الحبيسة، والأهم أنَّ النظامَ لا يزال قائماً. وتابعت الكاتبة انه من حيث التحليل المهاري لقوَّة التفاوض، يعتمد الموضوعُ كلُّه على عواملِ قوة التفاوض، مَن يملك من الطرفين عواملَ قوةٍ فستميل كفةُ الميزان لصالحه، هي ليست مهارةً ذهنيةً أو خطابية، بل أصول صلبة وثابتة تقع عليها تقويةُ موقفِ أيّ من الطرفين صحيفة القدس العربي : إخفاق ترامب في لعبة العصا والجزرة  يرى جيلبير الأشقر في صحيفة القدس العربي ان الموضوع الرئيسي الذي سوف يحدد المسار القادم للمحادثات الامريكية الإيرانية ، إنما هو التفاوض على الملف النووي الذي جرى تحديد مهلة ستين يوماً لإنجازه. ونظراً لكل ما أعلنه ترامب وجمعه وكل ما أنهال عليهم من انتقادات لاذعة، بما فيها من باراك أوباما ذاته، فإنه من غير المعقول أن يقبلوا بأقل من تنازلات حاسمة من الطرف الإيراني، وفي طليعتها تصفية المخزون الراهن من اليورانيوم المخصّب والالتزام بعدم تخصيب اليورانيوم لمدة من الزمن، بحيث يستطيع ترامب أن يزعم أنه أحرز أكثر مما أحرزه سلفه في اتفاق عام 2015. ولقاء هذا الشرط المفصلي يضيف الكاتب ، فإن الإدارة الأمريكية سوف تقدم كل ما يمكنها من إغراءات، بما فيها إلغاء العقوبات المفروضة على إيران وفك الحجز عن الأموال الإيرانية المجمّدة وتشكيل صندوق الإعمار والتنمية الاقتصادية بقيمة 300 مليار دولار الذي نصّت عليه «مذكرة التفاهم» والذي يُرجّح أن واشنطن تتصوّره صندوق استثمار في القطاع الخاص الإيراني، وليس معونة للدولة الإيرانية. موقع أساس ميديا: الرباعيّ الإقليميّ: أقل من حلف وأكثر من تفاهم..  لا تكمن أهميّة الاجتماعات المتتالية التي جمعت مصر والمملكة السعوديّة وتركيا وباكستان خلال الأشهر الأخيرة في البيانات الرسميّة التي صدرت عنها، ولا في العبارات الدبلوماسيّة المعتادة التي أكّدت دعم الاستقرار الإقليميّ وخفض التصعيد، بل في ما تعكسه هذه اللقاءات من تحوّل أعمق تشهده المنطقة بأسرها. فوسط الحروب المتلاحقة، والتفاوض الأميركيّ الإيرانيّ، والتوتّرات الممتدّة من غزّة إلى لبنان والخليج والبحر الأحمر، بدأت مجموعة من القوى الإقليميّة الرئيسة تبحث عن صيغ جديدة تتيح لها المشاركة في إدارة مستقبل المنطقة، بدلاً من الاكتفاء بالتكيّف مع قرارات تُصنع في عواصم أخرى. على مدى أكثر من ثلاثة عقود لعبت الولايات المتّحدة دور الضامن الرئيس للتوازنات الأمنيّة في الشرق الأوسط. لكنّ السنوات الأخيرة أظهرت بوضوح أنّ واشنطن باتت أقلّ استعداداً للانخراط المباشر في أزمات المنطقة، وأكثر ميلاً إلى توزيع الأعباء على الحلفاء والشركاء الإقليميّين.  موقع انديبندنت عربية: آندي بيرنام سيقطف ثمار ما أنجزه ستارمر اعتبر شونغرايدي في موقع انديبندنت عربية ان استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جاءت في لحظة كان فيها سجل حكومته يبدأ بالتحسن، من خفض الفقر وضبط الهجرة إلى تقليص فترات انتظار الخدمات الصحية واستعادة بعض الاستقرار الاقتصادي. آندي بيرنام قد يرث ثمار العمل الشاق الذي أنجزه ستارمر، فيحصد مجداً سياسياً لم يصنعه بنفسه. وتابع الكاتب ان مأساة ستارمر، التي تصلح مادة ممتازة لمسرحية، أنه رجل صالح تشوبه نقائص. كان يفتقر إلى "الكاريزما"، مع أن البريطانيين، بعد بوريس جونسون، كان يفترض أن يدركوا حدود فائدة هذه الصفة.  وباستثناء الدبلوماسية الدولية يضيف الكاتب، التي كان يجيدها ويستمتع بها بوضوح، إذ كان أول من أجاد مخاطبة ترمب والتعامل معه، فوّض ستارمر كثيراً من الأمور إلى غيره. لم يكن ينبغي له أن يترك جانباً كبيراً من اقتصاد البلاد لرايتشل ريفز، ولا أن يترك "السياسة" لرئيس مكتبه مورغان ماكسويني.

    5 min
  8. Jun 23

    الديار: لماذا يصرّ ترامب على إقحام سوريا بملف حزب الله؟

    إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إدخال سوريا في ملف سلاح حزب الله، كما استخدام إيران للبنان كورقة ضغط في مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، الى جانب الدور المصري في أزمتي غزة والسودان، وغياب الصين عن قمة مجموعة السبع، هي من بين المواضيع التي تناولتها المواقع والصحف العربية اليوم 23 حزيران / يونيو 2026.  الديار: لماذا يصرّ ترامب على إقحام سوريا بملف حزب الله؟ يرى المقال أن إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إدخال سوريا في ملف سلاح حزب الله يثير قلق الدولة اللبنانية وشريحة واسعة من اللبنانيين، بسبب المخاوف من عودة أي شكل من أشكال الوصاية السورية على لبنان.  من جهته الرئيس السوري أحمد الشرع أكد رفضه أي تدخل عسكري سوري في لبنان واحترامه للسيادة اللبنانية، لكنه لم يستبعد دورًا سياسيًا أو دبلوماسيًا لدمشق في معالجة ملف سلاح الحزب.  وتشير مصادر مطلعة إلى أن مواقف ترامب تندرج في إطار الضغط التفاوضي على إيران وحزب الله خلال المفاوضات الجارية في سويسرا، أكثر من كونها خطة فعلية لإسناد دور عسكري لسوريا.  كما تعتبر هذه المصادر أن قدرة دمشق على لعب دور الوسيط محدودة بسبب القطيعة والتوتر بين النظام السوري الحالي وحزب الله. وفي المقابل، يركز لبنان رسميًا على تجنب أي مواجهة سورية-حزب الله على أراضيه والحفاظ على الاستقرار الداخلي.   المدن الإلكترونية: ترامب جعل لبنان ورقة تفاوض إيرانية "رابحة" يرى المقال أن مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية أعادت لبنان إلى موقع الورقة التفاوضية بيد إيران، بعدما كان هناك أمل بتراجع نفوذها إثر الحرب الأميركية الإسرائيلية. يعتبر الكاتب أن الاتفاق منح طهران مكاسب سياسية، خصوصاً عبر ربط وقف إطلاق النار بجميع الجبهات، بما فيها لبنان. مشيرا إلى أن إدارة ترامب، رغم سعيها لفصل الساحة اللبنانية عن المفاوضات مع إيران، لم تتمكن من منع استخدام لبنان كورقة ضغط إيرانية.  في هذا السياق يقول الكاتب تراجعت الآمال اللبنانية بالتحرر من نفوذ حزب الله. يعرض المقال أيضا مواقف إسرائيلية تعتبر أن النفوذ الإيراني المتجدد يعرقل أي اتفاق سلام مع لبنان، فيما يرى محللون إسرائيليون أن ترامب وفريقه يعتمدان سياسة "العصا والجزرة" تجاه إيران، حيث يقود جي. دي. فانس المسار الدبلوماسي بينما يستخدم ترامب لغة التهديد، في محاولة للضغط على طهران وتحسين صورته السياسية داخلياً.   الوطن المصرية: من فلسطين إلى السودان.. فن إدارة الأزمات في زمن مضطرب يرى المقال أن مصر واجهت خلال السنوات الأخيرة أزمتين إقليميتين بالغتي التعقيد، هما الحرب في غزة والأزمة السودانية، باعتبارهما تمسان أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية مباشرة. يؤكد الكاتب أن الدور المصري في القضية الفلسطينية تجاوز الوساطة التقليدية ليشمل إدارة الاتصالات مع الأطراف المختلفة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والسعي إلى وقف إطلاق النار ومنع توسع الحرب، مع التمسك بالحقوق الفلسطينية ورفض التهجير القسري.  في ما يتعلق بأزمة السودان، سعت القاهرة إلى دعم استقرار الدولة ومؤسساتها دون الانحياز لأي طرف في الصراع. يرى المقال أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة اعتمدت على إدارة المخاطر واحتواء الأزمات بدلاً من توسيع النفوذ أو التدخل المباشر، مع التركيز على الحوار وبناء الثقة.  يخلص الكاتب إلى أن قدرة مصر على التواصل مع مختلف الأطراف جعلت القاهرة إحدى ركائز الاستقرار الإقليمي ومهدت لسياسة خارجية أكثر انفتاحاً في عالم متعدد الأقطاب.   العربي الجديد: الصين الغائبة عن قمّة السبع يرى الكاتب أن غياب الصين عن قمة مجموعة السبع كان أكثر دلالة من حضورها، إذ تجنب البيان الختامي تسمية الصين مباشرة عند الحديث عن الاختلالات الاقتصادية والفوائض التجارية، ما يعكس حذراً غربياً في التعامل معها. يضيف الكاتب أوروبا باتت تنظر إلى الصين باعتبارها منافساً اقتصادياً يهدد صناعاتها، في حين تسعى إلى تجنب مواجهة مباشرة معها.  تطرق الكاتب الى دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إشراك قوى صاعدة كالصين والهند والبرازيل، في اعتراف بتراجع قدرة مجموعة السبع على إدارة الاقتصاد العالمي منفردة.  من جهتها بكين تستثمر هذا التحول عبر طرح مفاهيم بديلة للحوكمة العالمية وتوسيع دورها في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي.  يخلص الكاتب إلى أن مجموعة السبع لم تعد تقود النظام الاقتصادي العالمي كما في السابق، بل أصبحت تسعى إلى حماية مصالحها في مواجهة قوة صينية صاعدة يصعب احتواؤها أو عزلها.

    5 min

Ratings & Reviews

5
out of 5
3 Ratings

About

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like