قراءة في الصحف العربية

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

  1. 11h ago

    القدس العربي: هل تقترب نهاية نفوذ الحوثيين في اليمن؟

    تناولت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم 20/8/2026 مجموعة من أبرز القضايا السياسية والأمنية في المنطقة. وركزت العربي الجديد على استمرار الخطر الإسرائيلي وانعكاساته على بناء سورية الجديدة، فيما بحثت القدس العربي مستقبل نفوذ الحوثيين في اليمن. وتناولت الشرق الأوسط تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي، بينما سلطت اندبندنت عربية الضوء على قانون إيراني جديد لمكافحة التجسس وما يثيره من مخاوف بشأن الحريات   العربي الجديد:  الخطر الإسرائيلي يعرقل بناء سورية الجديدة ترى الصحيفة أن الخطر الإسرائيلي على سورية لم يعد مؤقتًا، بل يتحول إلى تهديد مستمر، عبر التوسع في الأراضي السورية وتنفيذ ضربات متكررة على مواقع عسكرية، في ظل غياب ردع أمريكي جاد وضعف الموقف العربي. ويعتبر المقال أن حكومة بنيامين نتنياهو تستغل ضعف سورية والمرحلة الانتخابية المقبلة لتكريس نفوذ إسرائيل الإقليمي، ومنع قيام دولة سورية قوية يمكن أن تشكل تهديدًا مستقبليًا لها. في المقابل، تبدو قدرة دمشق على الرد محدودة بسبب ضعف إمكاناتها العسكرية، فيما يبقى الدعم التركي حذرًا خشية مواجهة مباشرة مع إسرائيل. ويؤكد المقال أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعرقل جهود الحكومة السورية لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتوحيد البلاد ومعالجة أزماتها الداخلية، من الجنوب إلى الشمال الشرقي. ويخلص «العربي الجديد» إلى أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب دبلوماسية سورية متواصلة، ودعمًا خارجيًا فعليًا، وبناء مؤسسات قوية ودولة مواطنة قائمة على القانون والعدالة الانتقالية القدس العربي هل تقترب نهاية نفوذ الحوثيين في اليمن؟ ترى الصحيفة أن المشهد اليمني يشهد تحولات قد تضع الحوثيين أمام مرحلة أكثر صعوبة منذ سيطرتها على صنعاء عام 2014 فبعد سنوات من رفض التسويات السياسية والاعتماد على القوة العسكرية، تواجه الجماعة، بحسب المقال، تراجعًا في قدرتها على الحشد، وتدهورًا اقتصاديًا في مناطق سيطرتها، إلى جانب تنامي الانتقادات بسبب الفساد واتهامها بخوض صراعات تخدم الأجندة الإيرانية في المقابل، استفادت الحكومة اليمنية من الوقت لإعادة تنظيم قواتها وتوحيد قيادتها وتعزيز قدراتها العسكرية، خصوصًا في الطائرات المسيّرة والمدفعية، ما أدى إلى تغير نسبي في ميزان القوى. ويرى المقال أن تصعيد الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف الملاحة البحرية يعكس محاولة لإظهار القوة، وتأخير أي هجوم بري محتمل، والضغط للعودة إلى خارطة الطريق السياسية التي سبق أن رفضوها كما يشير إلى أن تراجع نفوذ إيران وحلفائها في المنطقة، وانخراط السعودية في ترتيبات دفاعية جديدة، يقللان من قدرة الحوثيين على استخدام التصعيد لابتزاز الرياض. وتخلص الصحيفة إلى أن الظروف الإقليمية التي سمحت بتوسع الحوثيين لم تعد كما كانت، ما قد يجعل استعادة سلطة الدولة ومواجهة نفوذ الميليشيات أقرب إلى خيار حتمي صحيفة الشرق الأوسط العراق يواجه أزمة مالية خانقة بسبب إغلاق مضيق هرمز الصحيفة تناولت التداعيات الاقتصادية المتزايدة لإغلاق مضيق هرمز على العراق، الذي يعتمد بصورة شبه كاملة على عائدات النفط في تمويل موازنته ورواتب موظفيه ومتقاعديه. وأدى توقف معظم صادرات النفط عبر المضيق إلى تراجع حاد في الإيرادات، بعدما كان العراق يصدّر نحو 80 إلى 90% من نفطه عبر هذا الممر. وبدأت الأزمة تنعكس على تأخر رواتب بعض الموظفين وتراجع الإنفاق الحكومي، فيما استحوذت الرواتب والتقاعد والرعاية الاجتماعية على الجزء الأكبر من النفقات التشغيلية. ورغم امتلاك بغداد احتياطيات مالية تتيح لها مواصلة دفع الرواتب لفترة، فإن استمرار الأزمة سيضعف قدرتها على تمويل المشاريع والخدمات والاستثمارات، كما يضغط على القطاع الخاص ويرفع تكاليف النقل والتأمين. وتحذر الشرق الأوسط من أن استمرار إغلاق هرمز قد يحوّل الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية وسياسية، خصوصاً إذا ترافق تأخر الرواتب مع ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات. وتكشف الأزمة في الوقت نفسه هشاشة الاقتصاد العراقي بسبب اعتماده المفرط على النفط، ما يجعل تنويع مصادر الدخل وإصلاح القطاع العام ضرورة ملحّة. اندبندنت عربية قانون إيراني لمكافحة التجسس يثير مخاوف على الحريات يتناول المقال للكاتب حسن فحص مشروع قانون إيراني جديد لمواجهة نفوذ أجهزة الاستخبارات والدول والمؤسسات الأجنبية، وسط جدل بشأن انعكاساته على الحريات العامة والسياسة الخارجية.  ويعيد القانون تعريف مفهوم التجسس بصورة موسعة، بحيث يمكن أن يشمل التواصل مع وسائل إعلام أجنبية أو سفارات ودبلوماسيين أجانب أو مؤسسات دولية من دون الحصول على موافقة رسمية. وقد تصل العقوبات في بعض الحالات إلى السجن 30 عاماً، بينما يواجه الإعلاميون عقوبات أخف. ويرى المقال أن المشروع يأتي في سياق صراع داخلي بين التيار المحافظ، خصوصاً الراديكالي، والقوى التي تدفع نحو التفاوض مع الولايات المتحدة، كما يعكس مخاوف المحافظين من اتساع هامش الحريات والتعددية داخل المجتمع الإيراني. ويحذر الكاتب من أن القانون قد يفرض رقابة أوسع على الصحافيين والباحثين والأكاديميين والخبراء، ويحوّل التواصل مع الخارج إلى نشاط خاضع للمراقبة الأمنية، بما يفتح مواجهة بين متطلبات الأمن القومي وحقوق المواطنين في التعبير والتواصل.

  2. 1d ago

    المدن اللبنانية:العودة المعلّقة الى الجنوب اللبناني.

    إذ تنتقل طهران إلى الهجوم، تحولات أحدثها اتفاق مكة، والليكود في قبضة نتنياهو. هذه العناوين وغيرها نقرأها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء ١٩ آب ٢٠٢٦.   العربي الجديد طهران إذ تنتقل إلى الهجوم... على جيرانها. في آذار الماضي، أسقطت الدفاعات الجوية القطرية طائرتين حربيتين إيرانيتين من طراز "سوخوي سو-٢٤" كانتا تستهدفان قصف أراضٍ قطرية.من أصل ٤ طيارين إيرانيين، عُثر على جثة أحدهم (مجيد كاظمي) وسُلّمت لطهران، فيما لم يُعثر على الثلاثة الآخرين رغم دعوة قطر لإيران في نيسان الماضي للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، دون استجابة إيرانية حتى الآن. ورغم ذلك يضيف أرنست خوري، صعّدت إيران سياسياً ضد قطر: محمد باقر زادة، رئيس لجنة البحث عن المفقودين في الأركان العامة الإيرانية، الذي طالب باستقبال قطر للجنة عسكرية للتحقيق. بينما اعتبر المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن الطيارين "أسرى" لدى قطر، متجاهلاً النفي القطري لاحتجازهم وتأكيده عدم تجاوب إيران مع طلبات قطر منذ ٥ أشهر. صحيح أنه يصعب إقحام مفاهيم الصداقة والوفاء ونكران الجميل دائماً في العلاقات الدولية، إلّا أن العدائية الإيرانية تجاه جيرانها ممن كانوا وما يزالون رافضين للحرب، مثل قطر، له توصيف سياسي مشتق من قاموس العلاقات البشرية: الطعن في الظهر من النوع الذي يجعل من الصعب أن يستعيد المطعون الثقة بالطاعن، ولو بعد حين.   الشرق الأوسط اتفاقية مكة... من إدارة الأزمات إلى صناعة الردع. تتحدث الصحيفة عن ثلاث تحولات رئيسية تعكسها اتفاقية مكة الدفاعية. التحول الأول: الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء الردع. فأمن الخليج كان تاريخياً يتحرك بعد وقوع التهديدات (من الحرب العراقية-الإيرانية إلى حرب الخليج الثانية وحرب العراق) بدل منعها مسبقاً. اتفاق مكة يغيّر هذه المعادلة عبر بند الدفاع المشترك، الذي يعتبر أي هجوم على إحدى الدول الثلاث هجوماً على الجميع، ما يرفع كلفة أي تصعيد محتمل. التحول الثاني: اتساع دائرة الأمن الإقليمي. الاتفاقية تجمع السعودية وتركيا وباكستان، ما يضع السعودية في قلب مساحة جيوسياسية واسعة ويفتح المجال لتنسيق أوسع في الدفاع والتدريب والصناعات العسكرية. اما التحول الثالث فهو تنويع الشراكات لا يعني استبدال التحالفات القائمة. العلاقة الاستراتيجية السعودية-الأميركية الممتدة لأكثر من ٨ عقود تبقى قائمة ومتعززة اتفاقية الدفاع الاستراتيجية الأخيرة، واتفاقية مكة تضيف إليها لا تلغيها، وهو ما أكده ترحيب الرئيس الأميركي بالاتفاقية.   المدن اللبنانية العودة المعلّقة… والمفاوضات المفخخة. وفق ما تنقله الصحيفة، ثمّة من يعتقد أن الحرب انتهت، لأنّ الأخبار العاجلة لم تعد تتوالى على الشاشات بالوتيرة نفسها، ولأن الاعتداءات التي كانت تتصدّر التغطية اليومية باتت تُنقل اليوم كجزء من مشهدٍ مستمر في جنوب لبنان. لكن تراجع وهج الخبر لا يعني تراجع خطورة الواقع. فما تعجز نشرات الأخبار عن نقله هو وطأة أن تعيش يوميًا تحت مراقبة المُسيّرات وتحت هول الانفجارات واحتمال أن يتحوّل أي تصعيدٍ إلى نزوح جديد. الحقيقة أن الحرب لم تغادر الجنوب اللبناني، فهي ما زالت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية. اليوم، يعيش ابن الجنوب وحقيبته أمام باب منزله، جاهزة في أي لحظة. مع كل انفجار، أو غارة، أو هدير طائرة حربية، يكون مستعداً للنزوح من جديد إذا فُرض عليه ذلك. وفي تلك الحقيبة، يحمل ما تبقى من ذكريات منزله وحارته وبلدته. نعم، إنها عودة معلّقة. عودة إلى البيت، ولكن من دون الشعور بالأمان. عودة يرافقها القلق أكثر مما يرافقها الاطمئنان، وتبقى رهينة أيّ تطور ميداني قدّ يُعيد الناس مرة أخرى إلى دائرة النزوح. ومع هذه العودة المعلّقة، تأتي المفاوضات المفخخة.   القدس العربي الليكود في قبضة نتنياهو. في عداد الأسئلة الكثيرة التي تكتنف حال الليكود الراهنة، يبرز سؤال وجودي، وفق رأي الصحيفة، حول ما إذا كان الحزب قائماً بالفعل، وليس تكتلاً متشرذماً فاقد الهوية بين أحزاب يمينية ودينية وقومية متطرفة مثل «عظمة يهودية» بزعامة إيتمار بن غفير، و"الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموترتش، وبقايا مخلفات «شاس»، والمجموعات الحريدية، وسواها. ولم يكن ينقص الليكود سوى هيمنة نتنياهو وبرامجه ضد القضاء والمحكمة العليا، وسياساته العنصرية والاستيطانية، وتنكره التام لعملية السلام، كي ينتهي الحزب إلى وضعية تآكل مضطرد غير مسبوقة.   ونتابع في الصحيفة أنه كي يتكشف أكثر فأكثر زيف الادعاء بأن إسرائيل هي «الواحة الديمقراطية» الوحيدة في الشرق الأوسط، وكي لا يبقى الليكود وحيداً في ميادين التزييف، فإن سيرورات اختيار المرشحين للكنيست ليست أفضل حالاً في صفوف ما يُسمى «اليسار» الإسرائيلي، على شاكلة التحالف المزمع بين حزب العمل و"ميرتس" حيث مُنح الجنرال المتقاعد يائير غولان رئيس ميرتس صلاحية تسمية اثنين من مرشحيه في القائمة المشتركة مع حزب العمل.

  3. 2d ago

    الخليج : منطقة الشرق الأوسط تدخل زمن الجبهات المفتوحة

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 18 أغسطس/آب 2026 ،مستقبل الشرق الأوسط بعد انتهاء مهلة الهدنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إضافة إلى أساليب التوسط لإحلال السلام في أوكرانيا  العربي الجديد : حرب التصريحات في موازاة المفاوضات يرى الكاتب أن منطقة الشرق الأوسط تواجه مرحلة شديدة الحساسية، وأن إيران تحاول استثمار نقاط الضعف الأميركية والاضطرابات الإقليمية للحفاظ على نفوذها، في حين تسعى واشنطن إلى احتواء الأزمة بأقل تكلفة ممكنة، ويشير الكاتب إلى أن الحرب تهدد الاقتصاد العالمي عبر ارتفاع الأسعار والتضخم وتراجع النمو، بينما قد تستفيد روسيا من زيادة قدرتها على تصدير النفط، وبالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط والخليج، تحمل الحرب مخاطر كبيرة على أمن الدول واستقرارها وبنيتها التحتية، ويحذّر الكاتب من أن فشل واشنطن في حسم المواجهة مع إيران، سواء بالتفاوض أو الحرب، قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة وطويلة الأمد على دول ومجتمعات المنطقة. الخليج : المنطقة تدخل زمن الجبهات المفتوحة اعتبر الكاتب أن المستقبل القريب يفتح ثلاثة مسارات: استمرار الاستنزاف تحت سقف الحرب الشاملة، أو انزلاق مفاجئ نتيجة خطأ في الحسابات أو حادث كبير، أو اتجاه الأطراف إلى ترتيبات تهدئة متوازية بعدما تصبح كلفة تعدد الجبهات أعلى من مكاسبها أما الخطر الحقيقي في التصعيد حسب الكاتب أنه يجعل خريطة الصراع أكبر من قدرة أي طرف على التحكم الكامل فيها. فكل جبهة جديدة تزيد احتمالات الخطأ وسوء التقدير، وترفع كلفة الحماية والطاقة والتجارة. وقد لا تكون المرحلة المقبلة حرباً إقليمية كبرى بالمعنى التقليدي، بل سلسلة أزمات صغيرة ومتزامنة تنتقل من البحر إلى الجو، ومن الموانئ إلى الحدود، وتبقي المنطقة عند مستوى مرتفع من التوتر، وعندها قد تكفي شرارة واحدة في ساحة جانبية لفتح جبهة لم تكن في حسابات أحد. العرب : حكومة الزيدي وصناعة القرار التاريخي يرى الكاتب أن علي الزيدي حوّل مطلب انسحاب القوات الأميركية إلى مشروع سياسي متكامل، بالاعتماد على التفاوض مع واشنطن ودعم الشارع والبرلمان، كما عمل على تعزيز مؤسسات الدولة لتجنب حدوث فراغ أمني أو فوضى بعد الانسحاب، رغم الضغوط الأميركية والإقليمية والمخاوف الداخلية يرى الكاتب أن حكومة الزيدي لم تكتفِ بإخراج القوات الأميركية، بل سعت إلى إعادة بناء العلاقة مع واشنطن على أساس الندية والتعاون في الاقتصاد والتعليم والتكنولوجيا، مع الحفاظ على سيادة العراق ويعتبر المقال أن الانسحاب شكّل محطة تاريخية عززت الشعور بالاستقلال والثقة بالدولة، ودفعت الحكومة إلى تطوير جيش وطني أكثر استقلالاً وتعزيز الهوية الوطنية في العراق اندبندنت عربية : كيف يمكن التوسط لإحلال السلام في أوكرانيا؟ يرى الكاتب أن إنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية يتطلب أكثر من تكثيف اللقاءات الدبلوماسية، إذ إن نجاح الوساطة مرهون بمسار تفاوضي منظم ومتعدد الأطراف يمنح موسكو وكييف دوراً حقيقياً في صياغة العملية والتسوية مع مشاركة أوروبية فاعلة. وبناء الثقة عبر حوار مستمر وسري، والتركيز على المصالح الأساسية بدلاً من المواقف المعلنة، وتوسيع مساحة المقايضات وصولاً إلى اتفاق إطاري لوقف القتال، تشكل مفاتيح أساسية لرفع فرص نجاح المفاوضات، ومن أجل إحراز تقدم حقيقي نحو السلام، ينبغي لواشنطن أن تستخلص الدروس من عقود من الخبرة في الوساطة الدولية

  4. 3d ago

    الشرق الأوسط :سياسة عدم اليقين... الحرب واللاحرب.

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 17أغسطس/آب 2026 ، الوضع السياسي الداخلي في إيران ،إضافة إلى الأمن الداخلي لدول الخليج وبعض الدول العربية  اندبندنت عربية : انقلاب ناعم في إيران ورهان على عزلة أميركا أشار الكاتب إلى أنه إذا كانت إيران تعتقد بأنها ستحقق نصراً أقله في هرمز قبل "طرد القوات الأميركية" من المنطقة، فهي تعتمد على ما إذا كانت أميركا قادرة على التفرغ لها أو لا. وحتى الآن لا يبدو أن ذلك مطروحاً على بساط الشك، فأميركا لا تزال متحررة من الضغوط بنسبة كبيرة، والتحالفات الجديدة أو السابقة تصب في دعم موقعها، وروسيا والصين في موقع الحياد والانتظار أقله حتى إشعار آخر. ويرى الباحث الروسي في "معهد الدراسات الشرقية" فلاديمير ساجين أنه "لا يهم إن كان مجتبى خامنئي حيّاً أو ميتاً، معافى أو مريضاً. فمن الواضح أن انقلاباً ناعماً وقع في إيران. ويبدو أن جنرالات الحرس الثوري الذين نفذوه تصرفوا بأسلوب شرقي- إيراني... فاحتفظوا بمنصب المرشد الأعلى والأسس الدستورية للجمهورية الإسلامية، ووصلوا إلى السلطة من دون تعديل الدستور" الخليج : لماذا تبحث دول الخليج عن أمنها في الخارج؟ اعتبر الكاتب ان الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران كشفت أن امتلاك السلاح لا يعني بالضرورة امتلاك منظومة ردع جماعي، كما أظهرت تبايناً خليجياً وعربياً في تقدير الخطر هناك أيضا اختلاف تعريف الخطر، فأولويات الدول الخليجية والعربية ليست متطابقة، بعضها يركز على أمن الحدود، وبعضها على الملاحة أو الإرهاب أو الصواريخ أو الهجمات السيبرانية، لكن من غير المنطقي ألا تتفق على حد أدنى من التهديدات التي تمسها جميعاً، وعلى استجابة محددة لكل منها الكاتب اعتبر أن إضافة حلفاء لا تعفي البيت الخليجي والعربي من السؤال الأصعب: لماذا أصبح استدعاء القوة من الخارج أسهل من بنائها في الداخل؟ فالمشكلة ليست أن يبحث الخليج عن أصدقاء جدد، بل أن يفعل ذلك بينما يبقى بيته الأول غير قادر عن أداء الوظيفة التي أُنشئ من أجلها الشرق الأوسط :سياسة عدم اليقين... الحرب واللاحرب. يرى الكاتب أن سياسة عدم القدرة على التنبؤ شكلت جزءاً أساسياً من أسلوب دونالد ترمب في إدارة السياسة الخارجية؛ فالرئيس الأميركي يرفع سقف التهديد، ويدفع الخصم إلى الاعتقاد بأنه مستعد للذهاب إلى أبعد مما يتوقَّع، ثم يفتح باب التفاوض أو يتراجع عن التصعيد عندما يعتقد أن ذلك يخدم ما يسعى إليه. والتحدي الأعمق يقول الكاتب يكمن في فعالية هذه السياسة؛ فعدم القدرة على التنبؤ قد يمنح واشنطن هامشاً للمناورة، ما دام جزءاً من استراتيجية واضحة، لكن تكرار النمط نفسه من دون أن يقود إلى هدف استراتيجي واضح، قد يفقد القدرة على المفاجأة والردع، ويمنح الخصم فرصة للتكيُّف معه، فيما يترك الحلفاء أمام قدر أكبر من عدم اليقين بشأن اتجاه السياسة الأميركية.

  5. 4d ago

    الشرق الأوسط: نتنياهو بين الانتصار والهزيمة.

    تأثير اعتداءات إيران على جوارها، لبنان بين نزع السلاح وأجوبة إسرائيل،واتفاقية مكة و"اتفاقات أبراهام". هذه العناوين وغيرها أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأحد ١٦ آب ٢٠٢٦.    البيان الإماراتية اعتداءات إيران ترتد عليها.  تعتبر الصحيفة أن إيران اختارت ومنذ زمن مبكر الإضرار بدول الجوار وتجاوز القوانين الدولية والسعي للهيمنة، ورفض الحوار وإثارة عدم الاستقرار في المنطقة. ومن كل هذا فإن الرسالة التي تصل أن هناك نظاماً يتجاوز القانون الدولي ويتعدى عليه، ويجبر العالم على عزله ومحاصرته، وهو ما يعاني منه النظام والشعب الإيراني حالياً، وبفعل هذه السياسة يعاني الداخل الإيراني أضراراً كارثية بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، والذي تسبب بانهيار العملة الإيرانية لتصل إلى نحو مليوني تومان لكل دولار. اليوم تنجح إيران في تعطيل الملاحة وهو نجاح مرحلي فقط، لأن سياساتها تتسبب بردود فعل إقليمية ودولية طويلة الأمد لا خاسر فيها إلا إيران، بحيث يصبح مضيق هرمز، الذي تعتبره إيران ورقتها الرابحة، ممراً هامشياً. فمع استثمار دول المنطقة في بناء خطوط نقل للنفط والغاز والسلع لتجنب هرمز بدلاً من عبوره، حيث يجري إعادة رسم خريطة نقل، تشير التقديرات إلى أنها وبحلول نهاية ٢٠٢٨ ستتمكن من نقل ٦٠ % من النفط الذي كان يعبر مضيق هرمز. لا خاسر إلا إيران تقول الصحيفة، بفعل سياساتها وعسكرتها لمضيق هرمز واعتداءاتها التي ترتد عليها. وهي بقراءتها الخاطئة للواقع والمستقبل بأن العالم ليس له بديل عن هرمز، أقنعت الجوار والعالم بأن لا بديل عن البدائل.   العرب اللندنية. اتفاقية مكّة مقابل الإبراهيمية. توضح لميس أندوني أن أيّ تشكيل أمني جديد، يهدف حقيقةً إلى تحدّي الترتيبات الأمنية الإسرائيلية في المنطقة، يجب أن يواجه إرهاصات الاتفاقات الإبراهيمية وما حقّقته من ضمّ إسرائيل إلى القيادة المركزية الأميركية. فالاتفاقات الإبراهيمية أحدثت خرقاً غير مسبوق للوعي العربي في الإمارات، ودول غير منضوية تحت مظلّة الاتفاقات، ممّا أوجد قبولاً بالتفوّق الإسرائيلي بوصفه دليلَ تفوّق حضاري. وبينما أدّى التحالف الإماراتي إلى خرق أمني غير مسبوق، أدّى كذلك إلى انشقاق ما يسمّى بـ"أرض الصومال" التي احتوتها إسرائيل. فليست القصّة هي اعتراف أرض الصومال بإسرائيل، بل إنّها أصبحت منطقةَ وصاية إسرائيلية على جزء من الصومال من خلال نفوذ الإمارات في المنطقة المسمّاة "أرض الصومال". أمّا انضمام إسرائيل إلى "سينتكوم"، أو ضمّها إليها وما يعنيه ذلك، فهو في حاجة إلى دراسة، لكن ترامب حين ضمّ إسرائيل لتكون تحت مظلّة "سينتكوم" لم يكن هذا إلّا اعترافاً عملياً بأنّ الأمن القومي الإسرائيلي جزء من الأمن القومي الأميركي، وما يترتّب على هذا من دور عملي لإسرائيل.   الشرق الأوسط انتصار نتنياهو وهزيمته.  برأي حازم صاغية، بعد فظاعة «طوفان الأقصى» و«حرب الإسناد»، والانفجار الثوريّ الإسلاميّ والإيرانيّ المدمّر، اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المداواة بالداء نفسه، أي إنهاء المشكلة مرّة وإلى الأبد، متجاوزاً حقّ الدفاع عن النفس ضدّ حماس وحزب الله وأضرابهما إلى عمل عسكري يجتاح في طريقه كلّ شيء حيّ.  فالقتال، حسب كاتب المقال، يُخاض على الجبهات جميعاً، بينما السياسة مُقصاة ومُستبعَدة، وهو شخصيّاً لا رغبة لديه ولا مصلحة في التسويات. هكذا وجد التقليدُ القوميّ ما يعزّزه في التكوين الشخصيّ والحسابات الانتخابيّة وتفادي المعضلات القانونيّة، بحيث لا تكون الحصيلة أقلّ من كارثة محضة. وليس هناك ما يستحضر الفهمَ الرؤيويّ للعالم أكثر من الكوارث التي يُقترح المزيد منها علاجاً للكوارث، فيتراءى أنّ أمن إسرائيل، بحسب أحد المراقبين، لا يقوم إلا على لا أمن المنطقة.   اللواء اللبنانية لا أجوبة إسرائيلية إيجابية.. وواشنطن، لنزع سلاح حزب الله. في مانشيت الصحيفة نقرأ عن توجه الأنظار إلى ما حمله رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان جوزيف كليرفيلد حول آلية تنفيذ المناطق التجريبية وتحديد مناطق جديدة محتلة لتنسحب منها القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، والتحقق من عمل الجيش فيها، حيث برز طرح مشاركة خمس دول في مهمة التحقق، هي بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وكندا وأذربيجان، واتصالات مع دول عربية لمعرفة امكانية مشاركتها، اضافة الى موضوع الاسرى الذي لا زال معلقا على جواب اسرائيل.  لكن كل هذه الامور لا زالت ضمن البحث عن مخارج لمعالجة التعثر القائم، في حين لا تبدو واشنطن في وارد نشر قوات عسكرية على الأرض، بل متابعة الوضع من السفارة في "عوكر" عبر ضباط مجموعة التنسيق، من خلال آلية يتم الاتفاق عليها. وتبقى عقدة رغبة اشرائيل في انهاء كابوس تلال علي الطاهر وهي الاصعب، لأنها تتمسك بعدم الانسحاب من محيطها ويواصل قصفها بالبراميل المتفجرة والغارات الجوية. ويطرح بالمقابل دخول الجيش اللبناني اليها وتسليم السلاح والمسلحين بداخلها. وهو امر يرفضه حزب الله ويتمسك بالانسحاب الاسرائيلي اولاً قبل تسليم المنطقة للجيش اللبناني.

  6. 5d ago

    الخليج: هرمز وباب المندب.. حين تلتقي مصالح الأعداء

    تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، السبت 15 أغسطس/آب 2026، إلى ملفات سياسية وإقليمية بارزة، في مقدمتها تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وانعكاساتها على أمن الممرات البحرية. كما توقفت عند مستقبل نتنياهو السياسي وعلاقته بترامب، وتعقيدات المشهد الليبي واستمرار أزمة الشرعية، فيما سلطت «الشرق الأوسط» الضوء على العلاقة الخاصة بين الموريتانيين والمطر، بوصفه حدثاً يتجاوز الطبيعة ليصبح جزءاً من الحياة والذاكرة الاجتماعية   الخليج  هرمز وباب المندب.. حين تلتقي مصالح الأعداء تسلط الصحيفة الضوء على أزمة مضيقي هرمز وباب المندب و تكشف كيف يمكن أن تتقاطع مصالح أطراف متصارعة رغم العداء الظاهر بينها، في عالم تحكمه المصالح قبل التحالفات. ويرى الكاتب أن إيران تستخدم مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية على دول الخليج والاقتصاد العالمي، مستفيدة من أهميته في حركة الطاقة، فيما يوظف الحوثيون في اليمن للضغط على باب المندب، بما يهدد اثنين من أهم الممرات البحرية في المنطقة والعالم. في المقابل، تستفيد الولايات المتحدة من اضطراب الملاحة لتعزيز حضورها العسكري والبحري في المنطقة، وحماية طرق الطاقة والتجارة، وفي الوقت نفسه الحد من توسع النفوذ الصيني ومشروع «الحزام والطريق». أما الصين، فلا تريد انتصار إيران أو الولايات المتحدة، بل تسعى إلى عودة الاستقرار للممرات البحرية، من دون أن يصبح هذا الاستقرار رهيناً بالقوة الأمريكية. ويخلص الكاتب إلى أن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» يخدم مصالح القوى المتصارعة على حساب شعوب المنطقة، محذراً من تحويل الممرات التجارية والطاقة إلى أدوات في صراعات الكبار. ويرى أن الحل يكمن في استقرار مستدام تحكمه قواعد واضحة، واحترام السيادة والقانون الدولي، بعيداً عن منطق إدارة الأزمات اندبندنت عربية  هل بدأ دونالد ترمب التخطيط لمرحلة ما بعد بنيامين نتنياهو؟ بحسب الصحيفة  يكشف رفض بنيامين نتنياهو المتأخر لخطة السلام الأمريكية بشأن غزة عن مأزق انتخابي وسياسي عميق. فنتنياهو يحتاج إلى دعم دونالد ترمب، لكنه في الوقت نفسه يخشى خسارة دعم اليمين الإسرائيلي الذي يرى أن إنهاء الحرب قبل تحقيق أهدافها سيُعدّ هزيمة. ويرى المقال أن صعود الجنرال السابق غادي آيزن كوت في استطلاعات الرأي يزيد الضغوط على نتنياهو، إذ بات احتمال انتقال السلطة في إسرائيل بعد الانتخابات المقبلة أمراً واقعياً. وفي المقابل، يبدو أن ترمب بدأ يضع في حساباته احتمال مرحلة ما بعد نتنياهو، رغم صمته إزاء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته لغزة. ويشير المقال إلى أن ترمب كان يريد تحقيق اختراق في غزة يستطيع تقديمه للناخب الأمريكي، خصوصاً بعد تعثر الحرب مع إيران، التي لعب نتنياهو دوراً في الدفع نحوها. لكن نتنياهو اختار حماية موقعه الانتخابي بدلاً من الاستجابة للمطلب الأمريكي. ويخلص المقال إلى أن نتنياهو يواجه خياراً صعباً بين إرضاء ترمب والحفاظ على تحالفه اليميني، بينما قد يصبح آيزن كوت منافساً جدياً له. أما صمت ترمب، فقد يكون مؤشراً على أنه بدأ فعلاً يستعد لمرحلة ما بعد نتنياهو العربي الجديد في عمق المشهد الليبي  يرى المقال أن الأزمة الليبية لم تعد مجرد صراع بين سلطتين في الشرق والغرب، بل تحولت إلى حالة من «استقرار الفوضى»، حيث تتعايش القوى السياسية المختلفة في ظل غياب دستور وشرعية شعبية واضحة، وتعمل على إعادة إنتاج نفسها عبر اتفاقات تخدم مصالحها، على حساب الدولة والمواطن. اقتصادياً، يعتمد البلد بشكل شبه كامل على النفط، الذي تحولت عائداته من وسيلة للتنمية إلى أداة للصراع والضغط السياسي، بينما يعاني المواطن رغم امتلاك ليبيا ثروات كبيرة. ويعتبر الكاتب أن استهداف منشآت حيوية، مثل مصفاة الزاوية، يكشف مدى هشاشة الدولة، إذ أصبحت البنية التحتية والخدمات الأساسية جزءاً من الصراع السياسي والعسكري. كما ينتقد دور البعثة الأممية، معتبراً أنها باتت تركز على إدارة الأزمة بدلاً من حلها، من خلال إشراك الأطراف نفسها التي ساهمت في استمرار الانقسام، ما يسمح لها بالحفاظ على نفوذها. ويخلص المقال إلى أن الخروج من الأزمة يتطلب استعادة الشرعية الشعبية وبناء مؤسسات الدولة، ويرى أن المسار الانتخابي الذي كان مقرراً عام 2021، وأُجهض آنذاك، يمثل الطريق نحو تجديد الشرعية وإنهاء حالة الجمود الشرق الأوسط  سياسة المطر تحرّك موريتانيا يصف كاتب المقال  كيف يحتل المطر مكانة استثنائية في حياة الموريتانيين، متقدماً أحياناً على السياسة والأحزاب والانتخابات في اهتماماتهم اليومية. ويشير الكاتب إلى أن الموريتانيين اعتادوا منذ عقود متابعة الشأن السياسي، من الانقلابات والتحولات السياسية إلى التداول السلمي للسلطة. لكن مع سقوط أولى قطرات المطر، تتغير الأولويات فجأة، وينصرف الناس إلى سؤال واحد: أين نزل الغيث، وكم بلغ، وإلى أين تتجه السحب؟ ويؤكد ولد محمدي أن المطر ليس مجرد ظاهرة مناخية في بلد صحراوي، بل هو مصدر للحياة والأمل، إذ يدفع الرعاة إلى الانتقال بقطعانهم نحو المراعي الجديدة، ويعيد للأرض ألوانها بعد أشهر الجفاف. ويرى الكاتب أن «سياسة المطر» تمثل أيضاً عودة جماعية إلى البساطة والهدوء، وتذكيراً بأن ما يجمع الناس قد يكون أعمق من الخلافات السياسية. فبينما تتغير الحكومات والوجوه، يبقى انتظار الغيث جزءاً ثابتاً من وجدان الموريتانيين وذاكرتهم الجماعية

  7. 6d ago

    اندبندنت عربية : إيران بين هندسة أمنها القومي واقتصاد المقاومة

    من بين المواضيع التي تناولتها الصف العربية الصادرة اليوم 14 اغسطس/آب 2026 ، التوترات في اليمن وتداعياتها على دول المنطقة ،إضافة إلى الوضع الإقتصادي في إيران.  العرب: كل المصالح تلتقي في نقطة واحدة.. اليمن اعتبر الكاتب أن اليمن لم يعد مجرد بلد تخاض حربًا على أرضه، بل موقعًا تتقاطع فيه خطوط الصراع الإقليمي مع المصالح الاستراتيجية للاقتصاد العالمي، وبالتالي اليمن يحتاج إلى دولة قادرة على احتكار السلاح. ويحتاج إلى إعادة إعمار واسعة. والأهم أن اليمن يحتاج إلى أن يستعيد موقعه الطبيعي: دولة على باب المندب، لا بوابة لحرب الآخرين. يقول الكاتب إن اختزال الحوثيين في أنهم مجرد “أداة إيرانية” سيكون تبسيطًا مخلًا، فالجماعة لها مشروعها المحلي، وحساباتها اليمنية، وقاعدتها الاجتماعية والسياسية، ومصالحها الخاصة اندبندنت عربية : إيران بين هندسة أمنها القومي واقتصاد المقاومة تقول الكاتبة إن الدولة التي تريد أن تمارس نفوذاً إقليمياً تحتاج إلى اقتصاد قادر على تحمل ثمن القوة، وهو التحدي الذي ينتظر إيران مع بعد الحرب. أما الآن فربما نكون بصدد استمرار حال الاستنزاف العسكري والحصار البحري مع إعلان تجديد هدنة وقف إطلاق النار .تستطيع إيران استخدام هرمز كورقة ضغط، لكنها لا تستطيع تجاهل كلفة الحرب على الداخل، وتستطيع تحمل صدمة اقتصادية لفترة، لكنها لا تستطيع التعامل معها باعتبارها غير محدودة. من جهة أخرى، كشفت الحرب عن هشاشة التنسيق بين السياسة الأمنية والسياسة الاقتصادية داخل إيران. فالتضخم وسعر الصرف وأزمة الطاقة واختناقات التجارة البرية وتراجع الاستثمار ليست ملفات منفصلة عن الأمن القومي، ومن هنا فإن عودة شخصية تجمع بين الخلفية العسكرية والخبرة الاقتصادية مثل رضائي تكتسب دلالة إضافية. العربي الجديد : طريق الآلام إلى المصالحة والسلم الأهلي في سورية أشارت الكاتبة إلى أنه من الصعب تحقيق التوازن بين العدالة والاستقرار والتنمية، خصوصاً عندما تكون الانقسامات المجتمعية عميقةً،حيث تتلخص العدالة الانتقالية في حزمة من الأهداف كوقف انتهاكات حقوق الإنسان التي قد لا تزال مستمرّةً ، والتحقيق في الجرائم المرتكبة في الماضي، وتحديد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، ومعاقبة هؤلاء المسؤولين (قدر الإمكان)، وتقديم التعويضات للضحايا، ومنع أيّ انتهاك جديد، وإصلاح قطاع الأمن (وما زال هذا القطاع دون المستوى المطلوب)، والحفاظ على السلم وتعزيزه (ما لم يُرسَّخ بعد)، وتشجيع المصالحة (تنأى كلّ يوم أكثر، من بالغ الحزن والأسف على هذا الواقع). لكن ما يظهر اليوم أنّ هناك قصوراً وتقصيراً في هذا المجال، وما زالت السلطات تتأخّر في تنفيذها، وتُضاف جرائم جديدة إلى القائمة الطويلة لتلك المرتكبة في مرحلة النظام السابق

  8. Aug 13

    الخليج :أوكرانيا .. من عملية خاصة إلى حرب مفتوحة

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 أغسطس/آب 2026 ، تداعيات الحرب والمفاوضات في الشرق الأوسط على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة،إضافة إلى الحرب الروسية على أوكرانيا   القدس العربي : أي دولة يريدها اللبنانيون؟ أشار الكاتب إلى أن لبنان يخوض مفاوضات شائكة تحت النار مع إسرائيل، كما أنه يشهد صراعا داخليا على السلاح والسيادة، في ظل جبهات إقليمية مفتوحة ضمن معادلات رسم توازن قوى إقليمي على وقع المواجهة الأمريكية – الإيرانية، وهو ما يجعل توقيت التشريع المتعلق بإقرار البرلمان قانونا مثيرا للعفو العام، وذلك بعد يوم واحد من إلغاء عقوبة الإعدام وإقرار قانون جديد للإعلام من صلب هذه القضايا السياسية الكبرى بالضرورة. يمكن تلخيص الاختبار الحقيقي الذي يأتي بعد التشريع يقول الكاتب بسؤال إمكانية توظيف التسويات القانونية في دينامية إعادة بناء سلطة الدولة أم تكون عفوا عن آثام وخطايا الماضي فيما تستمر موازين القوى القديمة بصناعة المستقبل؟  الإتحاد الإماراتية : إسرائيل بين حسابات الحرب والانتخابات يتحدث كاتب المقال عن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في ظل استمرار الحرب وتعدد الجبهات، مؤكداً أن أهميتها لا تقتصر على بقاء بنيامين نتنياهو أو رحيله، بل على السياسة التي ستتبعها الحكومة القادمة تجاه الحرب وإيران وغزة والعلاقة مع الولايات المتحدة.موضحا أن أبرز القضايا التي ستؤثر في الناخب الإسرائيلي: إدارة الحرب، إخفاقات 7 أكتوبر، مستقبل غزة، التجنيد العسكري وإعفاء الحريديم، غلاء المعيشة والانقسام الداخلي، كما أن التحدي الأساسي أمام الحكومة المقبلة يكمن في إدارة العلاقة مع واشنطن والصراع مع إيران وإنهاء الملفات العالقة دون الدخول في دورة جديدة من التصعيد. الخليج :أوكرانيا .. من عملية خاصة إلى حرب مفتوحة يرى الكاتب أن هذه الحرب تكاد أن تدخل في مصطلح الحرب المنسية أو الحرب المفتوحة، وهي نتيجة حتمية للصراع العسكري والجيوسياسي،و يخطئ من يظن أن التأثيرات السلبية تقع على عاتق روسيا واقتصادها أو آلتها الحربية، فالاستنزاف الحاد للموارد البشرية والمادية والاقتصادية، لا يقف عند حدود روسيا وأوكرانيا فقط، بل يمتد إلى كل الدول والأطراف الخارجية المتورطة والمشاركة والداعمة يخلص الكاتب إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية التي تحولت من «عملية عسكرية خاصة» إلى حرب مفتوحة من دون سقف زمني واضح، أو وضع ميداني حاسم تهدد بتجاوز النطاق الجغرافي للمواجهات، وتتمدد الرقعة لتشمل مناطق جديدة، ولتستدرج وتستقطب أطرافاً خارج خطوط المواجهة المباشرة. العرب :أوروبا أمام اختبار الهجرة الأكبر.. فهل ينهار التوافق الأوروبي عند الحدود؟   أزمة سبتة يقول الكاتب تكشف هشاشة السياسة الأوروبية الجديدة وتعيد ملف الحدود والهجرة إلى قلب الصراع السياسي، والاختيار لم يعد بين استقبال المهاجرين أو منعهم، وإنما بين نموذج أوروبي قادر على إدارة الحدود بصورة مشتركة، ونموذج تعود فيه كل دولة إلى حماية حدودها بنفسها كلما اندلعت أزمة أشار الكاتب إلى أن أزمة سبتة تكشف مرة أخرى أن أوروبا لا تستطيع إدارة ملف الهجرة من داخل حدودها فقط ،فالمغرب يمثل إحدى أهم دول العبور نحو إسبانيا، وهذا يمنح الرباط ورقة استراتيجية مهمة في علاقتها مع أوروبا، ومن هنا تتحول الهجرة إلى جزء من علاقة أوسع بين أوروبا وجنوب المتوسط، تشمل الأمن والطاقة والتجارة والاستثمار والتعاون السياسي.

Ratings & Reviews

5
out of 5
3 Ratings

About

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like