قراءة في الصحف العربية

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

  1. 5H AGO

    الاندبندنت عربية : ثنائية خامنئي-ترامب وعدم الرغبة بالحرب.

    مجلس السلام على وقع طبول الحرب، ودبلوماسية وتهديد بين واشنطن وطهران, والاوروبيون والحاجة الى تسوية كبرى. عناوين المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ١٩ شباط ٢٠٢٦.   القدس العربي طبول الحرب تعلن اجتماع "مجلس السلام". تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن الاجتماع الأول "لمجلس السلام" في واشنطن اليوم يأتي في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، رغم الهدنة التي أعلنت في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مما أدى مقتل مئات الفلسطينيين، وفي ظل تقارير عن خطة لترامب لتشكيل قوة شرطية جديدة في غزة مكوّنة من عصابات التهريب والإجرام والمخدرات، التي تملك ميزة أنها معادية لحركة حماس. ويأتي الانعقاد أيضا في ظل تقارير، نشرت أمس، عن أن ترامب يقترب من إصدار أمر بشن حرب كبيرة في الشرق الأوسط، تشارك فيها إسرائيل، وأنها ستكون واسعة النطاق وتستمر لأسابيع بحيث تبدو كحرب شاملة وأنها قد تكون حرب وجود للنظام الإيراني. لذا فلا يبدو جديدا، هنا، أن هذه التقارير تتحدث عن دفع إسرائيلي نحو سيناريو يشمل تغيير النظام واستهداف البرنامج النووي والمشروع الصاروخي في إيران، وأن تل أبيب تستعد لسيناريو نشوب حرب خلال أيام، وليس أسابيع.   الاندبندنت عربية الحوار الأميركي - الإيراني... تسويق للإنجازات أم التنازلات؟ كتب حسن فحص عن استمرار التحشيد الأميركي العسكري باتجاه منطقة الشرق الأوسط الذي يوحي بأن واشنطن ما زالت تعطي الخيار العسكري أهمية في التعامل مع إيران، وإمكانية اللجوء إليه وإخراجه من دائرة الضغط والتهديد إلى دائرة الفعل والعمل في أية لحظة تظهر إيران التصلب وعدم التعاون ورفض التسوية. في المقابل، فإن الجانب الإيراني، ومع تأكيد استمرار الجاهزية الكاملة لقواته المسلحة، يذهب إلى طاولة التفاوض بكثير من الرغبة في التوصل إلى اتفاق جديد ينهي حال الاستنفار والتصعيد، وينهي العقوبات وهذا ما يفسر الخطوة الإيرانية بتوسيع الفريق المفاوض ليضم خبراء في المسائل الاقتصادية والقانونية. لكن اللافت في الأجواء التي رافقت الجولة الثانية للمفاوضات، ظاهرة الثنائية وتبادل التهديد بحاملات الطائرات من قبل ترامب، والصواريخ التي تغرق هذه الحاملات من جهة خامنئي. ما يوحي بأن طرفي هذه الثنائية لا يرغبان بالحرب، ولكنهما يستمتعان بالسير على حافتها وتحسين شروط ومواقف مفاوضيهما على طاولة الحوار.   الشرق الأوسط رسائل عسكرية وإشارات دبلوماسية تمسك بقرار الحرب. برأي هدى الحسيني المشهد، ليس مواجهة حتمية ولا سلاماً مضموناً، بل مساحة رمادية تتقاطع فيها الرسائل العسكرية مع الإشارات الدبلوماسية. كل طرف، إيران وواشنطن، يسعى إلى تحسين شروطه من دون دفع الأمور إلى نقطة اللاعودة. الإدارة الأميركية تراهن على أن الضغط المركّز قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات تضمن تخفيف العقوبات، واستقراراً طويل الأمد. وطهران تراهن على قدرتها على الصمود والمناورة إلى أن تتضح معالم تسوية تحفظ مصالحها الأساسية. وفي النهاية، تتحدد مآلات هذه المرحلة بميزان دقيق بين القوة والحوار. فالتاريخ الحديث يظهر أن الأزمات الكبرى كثيراً ما تُحل في اللحظة الأخيرة بعد أسابيع أو أشهر من الشد والجذب.   اللواء اللبنانية هل يهدم خلاف فرنسا - ألمانيا الاتحاد الأوروبي؟ برأي سمير سكاف يعيش الأوروبيون ​أزمة هوية. فالخلافات الحالية تضعف ثقة المواطن الأوروبي في قدرة بروكسل على حل مشاكل التضخم والأمن، مما يعزز صعود التيارات اليمينية المتطرفة التي تطالب باستعادة السيادات الوطنية خارج الاتحاد. وهو ما يجعل الاتحاد الأوروبي اليوم يواجه أزمة وجودية ناتجة عن تغيّر النظام العالمي. فإذا لم يتوصل المستشار ميرتز والرئيس ماكرون إلى تسوية كبرى تجمع بين الانضباط المالي الألماني والطموح الجيوسياسي الفرنسي، قد تجد أوروبا نفسها مجرد ساحة للصراعات الدولية بدلاً من أن تكون لاعباً فيها. وأبرز مثال على ذلك هو تهميش دورها في التوصل الى حلول للحرب الروسية - الأوكرانية، منذ قمة ألاسكا الأخيرة وحتى اليوم. لا يهمّ اليوم من يقود أوروبا، أكانت فرنسا أو ألمانيا... فالأزمة التي تحتاج لحلٍ فوري تؤكد أمراً واحداً قاسياً، بحسب الرأي العام الأوروبي، وهو أن قادة أوروبا "عميان يقودون عمياناً".

    5 min
  2. 1D AGO

    الخليج الإماراتية : موسكو وكييف، دخان أبيض أم مزيد من الوقت؟

    جنيف مدينة الزنبق, المخاض السوري العنيف, وضرورة عودة الدولة في السودان.عناوين أوردتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم ١٨ شباط ٢٠٢٦.  الديار اللبنانية إيران الأخرى... أميركا الأخرى؟ برأي نبيه البرجي، ما تسرب الينا من مراجع خليجية حساسة، أن الحشد العسكري الاميركي قد يكون تظاهرة قوة لاحتواء ايران، أو احداث تغيير في سياساتها المعادية لواشنطن. ولعل هذا ما يعتقده الايرانيون الذين ذهبوا الى جلسة أمس برؤية أخرى وبديناميكية أخرى، ما يعكسه تشكيل الوفد المفاوض الذي ضم أدمغة ديبلوماسية واقتصادية وتقنية رفيع المستوى. الثابت أن ضرب إيران بدفع اسرائيلي، يثير قلق العديد من دول المنطقة، التي تدرك ما يجول في تلك الرؤوس الإسرائيلية. ليس فقط ادارة الشرق الأوسط، وانما أيضاً ادارة العالم، مع ما يعني ذلك ميدانياً اذا طالت الحرب، من تداعيات كارثية على الوجود الأميركي في المنطقة... هذه مفاوضات عقدت للاتفاق لا الى الافتراق. تصريح عباس عراقجي أمس، يشي ببلورة إطار عام للصفقة. الأميركيون يدركون ماذا تعني أي فوضى عسكرية في الاقليم. الايرانيون يقرؤون المشهد بمنتهى الوعي وبمنتهى المسؤولية. معلق في الـ "تريبون دو جنيف" قال لإحدى الشاشات "هذه مدينة لحملة الزنابق لا لحملة الرماح"!...   الخليج الإماراتية جولة مفاوضات حاسمة. نقرأ في افتتاحية الصحيفة انه إذ ما تم التوصل إلى صيغة تسوية بشأن الأراضي التي تحتلها روسيا في إقليم دونباس، والتي تقدر ب 20 % من مساحة الأراضي الأوكرانية، فيمكن القول إنه سيتم كتابة الفصل الأخير في الحرب الأوكرانية، وتبقى مسألة الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا، فهو أمر تعهدت به الولايات المتحدة، من خلال وضع صيغة مقبولة لكل من روسيا وأكرانيا، على أن تعرض كييف هذه الضمانات على البرلمان الأوكراني للموافقة عليها. ولكن في مطلق الأحوال لن تكون المفاوضات سهلة، لأن القضايا المطروحة للنقاش، شكلت صلب الحرب، وستظل الوفود على اتصال مباشر مع الرؤساء الأمريكي والروسي والأوكراني، نظراً لحساسية هذه القضايا، والبت فيها يجب أن يكون على أعلى مستوى. فهل يتصاعد الدخان الأبيض هذه المرة من مقر الاجتماع في جنيف؟ أم أن المفاوضات تحتاج إلى مزيد من الوقت؟   العربي الجديد المخاض السوري... عفواً أسعد الشيباني. علي العبد الله يلفت الى أن قول الشيباني على هامش مؤتمر ميونخ للأمن"تحلّت سورية بالصبر تجاه إسرائيل حتى تمكّنت، بدعم من الولايات المتحدة، من دفعها إلى طاولة التفاوض"، صادماً لجهة الذهاب إلى المفاوضات قبل امتلاك أوراق قوة داخلية عبر طرح مشروعٍ وطني واضح المعالم، يقوم على الشراكة، ووحدة القرار، وحكم القانون، ولامركزية إدارية واضحة ومحدّدة، مدخلاً لرأب الصدع الداخلي وتأمين إجماع وطني، وأخرى عسكرية؛ تطوير القدرات القتالية والتسليحية، وتعزيز موقفها بالتنسيق مع الدول العربية لتشكيل وحدة موقف لمواجهة العدوانية الاسرائيلية، ومخاطبة المحافل الدولية والإقليمية ومخاطبة الرأي العام العربي والإسلامي والدولي عبر حملات إعلامية مكثفة.   الشرق الأوسط السودان وضرورة عودة الدولة. كتب عبد الله آل ربح أن هذا الاصطفاف الإقليمي الداعم للدولة في السودان يتناغم مع المبادرات السياسية الجديدة المطروحة لوقف الحرب، والتي لم تعد تكتفي بالدعوة التقليدية إلى التهدئة، بل تذهب أعمق نحو المطالبة بحل قوات الدعم السريع وترحيل المرتزقة الأجانب. هذا التطور في بنية المبادرات يعكس قناعة متزايدة بأن أنصاف الحلول التي تُبقي على ازدواجية السلاح لن تُفضي إلا إلى تأجيل الانفجار، وأن الحل الجذري يكمن في إنهاء التمرد واستعادة المركزية المفقودة. بالمختصر، لا يمكن الرهان على استقرار السودان وتأمين محيطه الإقليمي الحيوي إلا عبر العودة إلى المربع الأول المتمثل في احتكار الدولة للسلطة والسلاح. وأي تسوية سياسية لا تضع في صلبها إنهاء ظاهرة الفواعل العنيفة غير التابعة للدولة، هي في حقيقتها تشريع للفوضى، وتأجيل لانهيار قادم سيدفع ثمنه السودانيون ومحيطهم الإقليمي بأكمله.

    5 min
  3. 2D AGO

    صحيفة القدس العربي: هل الحسابات السياسية السودانية وطنية أم خارجية؟

    تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 17  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، التدخل الأجنبي في النزاع السوداني ومقال عن ازمة الطاقة في اوروبا في ظل التحديات الدولية. صحيفة القدس العربي: هل الحسابات السياسية السودانية وطنية أم خارجية؟  يقول مثنى عبد الله في صحيفة القدس العربي إن الحقيقة الواضحة في الحرب الأهلية السودانية، هي أن الحسابات السياسية ليست سودانية للأسف، بل إقليمية بشكل واضح ومنذ فترة ليست بالقصيرة. وربما هذه الزاوية يمكن النظر إليها والتكهن في ما إذا كان هذا الصراع قد اقترب من نهاية هذا النفق المظلم، لكن معضلة السودان تكمن في مسألتين رئيسيتين يضيف الكاتب: فالمسألة الأولى، أن هناك دعما خارجيا لكلا الفصيلين، وأن هناك أيادي خارجية دائما تبعد السودانيين عن أي حل ممكن. بمعنى أنه ليس هناك من إمكانية للتوافق على أي حل أولي بين الطرفين المتصارعين. أما المسألة الثانية فهي أن الأطراف المتصارعة في السودان، تعتقد أنها تلعب ورقة الشرعية السياسية، في حين أن في البلدان العربية وبعد عام 2011، وصلت إلى مرحلة تفتيت الشرعيات السياسية المختلفة، ولم يعد من أحد يحتكرها. ولهذا فإن من يغالي في التلويح بالشرعية السياسية هو كمن يغطي الواقع بهذه الورقة.  موقع المدن اللبناني: حسد لبناني- سوري متبادل  يرى عمر قدور في موقع المدن ان السلطة في سوريا مهيمنة على الدولة، بأدواتها الفظة والناعمة، فلم نسمع مثلاً (على غرار ما حدث في سوريا) أن لبنانيين حرمتهم الدولة من الحصول على وثائق سفر، أو منعتهم من السفر، لأسباب سياسية. هذا مثال بسيط على القوة الناعمة، أما الأمثلة على الوحشية فلا حاجة لتكرارها. باختصار، نجا لبنان من "الدولة القوية"، ومن عواقبها على اللبنانيين، وهذا الاختصار لا يهدف إلى هجاء فكرة الدولة، بل إلى التذكير بأن الدولة التي تحتكر العنف من السهل أن تستخدمه داخلياً، ما لم تكن دولة حريات وديموقراطية. واعتبر الكاتب ان  نموذج الدولة السورية لا يجب أن يكون طموحاً للبناني، حتى بعد إسقاط الأسد، فما ينظر إليه كإنجاز جديد في سوريا مثل حرية الدخول والخروج، أو غياب المخابرات والرقابة... هذا كله متوفر أصلاً للبناني، ولا يراه إنجازاً في بلده.  موقع انديبندنت عربية: أوروبا تخنق نفسها ببطء افاد انس بن فيصل الحجي في موقع انديبندنت عربية ان دول الاتحاد الأوروبي بدأت تعاني أزمة طاقة خانقة منذ تبنيها سياسات تغير مناخي متطرفة، نتج منها ارتفاع عام في أسعار الكهرباء والغاز من جهة، وارتفاع شديد في الأسعار خلال فترات توقف الرياح، ثم جاء الغزو الروسي لأوكرانيا كي يمكن الولايات المتحدة من تعميق أزمة الطاقة في أوروبا بعد أن أجبرت ألمانيا على عدم استيراد الغاز الروسي وأوضح الكاتب ان أوروبا الآن في مأزق كبير، فبعد خفض اعتمادها على إمدادات الطاقة من روسيا بصورة كبيرة لم توجد حلول محلية كبديل لمصادر الطاقة الروسية، بل حولت اعتمادها من روسيا إلى النرويج والولايات المتحدة، وبعبارة أخرى تخوفت أوروبا من تحكم روسيا بها من طريق سيطرتها على موارد الطاقة، فتخلت عنها لكنها أصبحت الآن رهينة لإدارة ترمب بسبب اعتمادها على مصادر الطاقة الأميركية: الغاز والنفط والفحم، والمتتبع لأسواق الطاقة يعرف تماماً أن مصادر الطاقة الروسية كانت أكثر أمناً من مصادر الطاقة الأميركية لعدة أسباب.  صحيفة عكاظ السعودية : فضيحة القرن يقول طلال صالح بنان في صحيفة عكاظ إن وثائق جيفري إبيستين كشفت فضائح للثالوث المرعب (السلطة، الثروة والجنس) مما تَخْبُرُ به الممارسة السياسية في أي مجتمع، لا فرق مَنْ تحكمه مؤسسات رقابية ومحاسبية تبدو صارمة، أو تلك التي تحكمه سلطة سياسية. بل أحياناً يُخبرنا التاريخ عن زعامات سياسية مستبدة، في غاية الزهد والتقشف، غير قابلة لسطوة الثروة وإغواء الجنس، إلا في حدود ضيقة خاصة جداً، مترفعة عن ارتكاب جرائم فساد مالي أو إغواء جنسي شاذ، تترتب عليهما جرائم يعاقب عليها القانون وتستهجنها أعراف البشر وفطرة الإنسان الطبيعية. وتابع الكاتب انه  في العصر الحديث، لننظر إلى سلوك أدولف هتلر وستالين وموسيليني وفدل كاسترو، وفي الجانب الآخر روزفلت وبل كلينتون وكنيدي: نزوات جنسية عادية عابرة أو مستدامة، قد يستسلم لإغوائها بعض الناس، دون أن يكونوا أصحاب سلطة أو مال أو مكانة سياسية أوجاه اجتماعي.

    5 min
  4. 3D AGO

    صحيفة الشرق الأوسط: زيارة لم تبدّد قلقَ نتنياهو

    تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 16  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، التخوف الإسرائيلي من مفاوضات النووي الإيراني ومثال عن الانتقال الديمقراطي في سوريا.   افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية : مفاوضات تحت المطرقة!  تقول افتتاحية صحيفة الخليج الامارتية إن دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لتغيير النظام في إيران، وهي المرة الأولى التي يشير فيها إلى هذا الهدف، تحمل في طياتها مخاطر غير مسبوقة بالنسبة لإيران والمنطقة، لأن البديل للنظام الإيراني الحالي هو الفوضى، وإدخال إيران في حرب أهلية داخلية في ظل عدم وجود قوة سياسية وأمنية قادرة على الإمساك بالسلطة، وما يشكله ذلك من تداعيات خطرة على المنطقة التي تعصف بها رياح التطرف والانقسامات العرقية والطائفية بما يهدد وحدتها الوطنية. وتابعت الافتتاحية إن الإدارة الأمريكية تدرك كل هذه ىالتداعيات، كما تدرك أن إيران لا تسعى للحرب لأنها تعرف نتائجها، وما يمكن أن يسببه إي هجوم أمريكي أو إسرائيلي من نتائج وتداعيات داخلية، لذلك هي تذهب إلى المفاوضات بمواقف واقعية، من دون مطالب مفرطة. صحيفة الشرق الأوسط: زيارة لم تبدّد قلقَ نتنياهو يرى سام منسى في صحيفة الشرق الأوسط  انه  يتعذّر وصف زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن الأسبوع الماضي بالناجحة أو الفاشلة دون معرفة خبايا لم تُعلن عن الاجتماع مع الرئيس دونالد ترمب، ومن السذاجة أيضاً الاعتقاد أن التباينات، مهما بلغت، قد تخرب العلاقة المتينة بين الطرفين.  وتابع الكاتب ان هذا لا يمنع من تصاعد قلق إسرائيل من المفاوضات الجارية مع إيران، لا لأن التفاوض بحد ذاته مفاجأة، بل لأن السياق الإقليمي والدولي الذي يجري فيه يضعها أمام معادلة حرجة: وهي احتمال عودة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بدعم إقليمي، في لحظة تشعر فيها بأن قدرتها على فرض مقاربتها الأمنية الأحادية تتآكل.  واوضح سام منسى ان القلق الإسرائيلي لا يتركز فقط على مضمون أي اتفاق محتمل، بل على فكرة الاتفاق نفسها. فمنذ سنوات، بُنيت العقيدة الأمنية الإسرائيلية على منع إيران من التحول إلى قوة نووية كامنة أو «دولة عتبة»، وعلى إبقاء الملف الإيراني ضمن خانة التهديد الوجودي الذي يبرر سياسات الردع القصوى.  صحيفة العربي الجديد: الانتقال الديمقراطي: الحالة السورية؟ اعتبر المهدي مبروك في صحيفة العربي الجديد ان حكّام سورية الجدد، الذين صعّدتهم البنادق إلى السلطة، راكموا منذ أكثر من سنة على دخولهم دمشق أشياء مهمّة، خصوصاً تعزيز وحدة الأراضي السورية بعد استعادة الجزيرة، وهي استعادة لا تسترجع منطقةً غنيةً بثرواتها الطبيعية: مياه وزراعة ونفط، بل ثريّة بتعدّدها الثقافي والإثني. تثبت سورية مرّة أخرى أنها للسوريين كلّهم، وأن عهد التمييز بين أبناء الوطن الواحد قد ولّى بلا رجعة. الجملة السياسية التي تردّدها السلطة هناك لا تزال ملتبسةً ومتلعثمةً أحياناً في الحديث "بلغة الحداثة السياسية" التي يفهمها الجميع، خصوصاً المجتمع الدولي، لكن تبرز على نحوٍ متدرّج العديد من الخطوات العملية التي تفيد ذلك  وأوضح الكاتب ان العديد من المؤشّرات الإيجابية تؤكّد مرّةً أخرى أن الحكّام الجدد في سوريا عازمون على تجنّب المساس بالحقوق الأساسية للمواطنين. وتؤكّد هذه المؤشّرات أن مخاوف الناس من عودة جرائم النظام السابق وانتهاكاته لحقوق الإنسان هي الخطّ الأحمر الذي يخشاه الحكّام الجدد. موقع أساس ميديا: روبيو في ميونيخ: الاتّهام المخمليّ لأوروبا  يرى نديم قطيش في موقع أساس ميديا ان وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو، رسم في الخطاب الرئيس الذي ألقاه في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، الخطوط العريضة لرؤية إدارة الرئيس دونالد ترامب لطبيعة التحالف عبر الأطلسيّ بين أميركا وأوروبا، التي تقوم على الهويّة الحضاريّة، إعادة إحياء التصنيع، السيادة الحدوديّة للدول، ونظام دوليّ تشاركيّ مبنيّ على القوّة الأميركيّة. وأوضح الكاتب ان روبيو أدان بلا تردّد إجماعات ما بعد الحرب الباردة والاعتقاد الساذج بنهاية التاريخ وانتصار نموذج الحضارة الغربيّة الديمقراطيّة. واعتبر أنّ كلّ ما تلا ذلك من سياسات أوروبيّة، هي أخطاء طوعيّة، مثل خفض التصنيع، والتساهل في قوانين الهجرة، والتبعيّة المؤسّسيّة لبيروقراطيّات أمميّة عاجزة ومترهّلة، مقترحاً أنّ المخرج من هذا التردّي هو الاصطفاف الحاسم تحت القيادة الأميركيّة.

    5 min
  5. 4D AGO

    صحيفة العربي الجديد: ضم الضفة الغربية ...تهديد للأردن وللفلسطينيين

    ركّزت الصحف العربية الصادرة اليوم 15/2/2026 على ملفات السيادة والتحولات السياسية. العربي الجديد حذّرت من تداعيات ضمّ الضفة الغربية على الأردن والفلسطينيين، فيما ناقشت اندبندنت عربية إشكالية العلاقة بين لبنان وإيران وتهديدها للسيادة. وتساءلت العرب اللندنية عن جذور الفساد في ليبيا، بينما عادت العربي الجديد لتحليل تحولات اليمين الفرنسي المتطرّف.   صحيفة العربي الجديد ضم الضفة الغربية: تهديد للأردن والفلسطينيين لفتت صحيفة العربي الجديد إلى أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية ليست رمزية، بل امتداد للمشروع الاحتلال الإسرائيلي ، مستهدفة مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، مع تهديد محتمل لاستقرار الأردن من خلال تدفق المهجّرين أو توسّع الجيش الإسرائيلي. وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين.   وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين   وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين     وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين     وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية. واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين   صحيفة اندبندنت عربية  لبنان وإيران: دبلوماسية الحقائب والتهديد للسيادة يرى الكاتب طوني بولس أن دعم إيران لـ «حزب الله" عبر وسائل غير سيادية، بما فيها نقل أموال نقدية عبر حقائب دبلوماسية، يشكل أزمة سيادة واضحة للبنان  فالعلاقة بين بيروت وطهران لم تعد مجرد مسار سياسي، بل تحولت إلى آلية نفوذ إيراني تتجاوز الدولة اللبنانية، وتحوّل الحزب إلى أداة عسكرية وأمنية تمارس القرار نيابة عن الدولة وكشفت التحركات الأخيرة، أبرزها زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووفد من الدبلوماسيين بينهم محمد إبراهيم طاهريان‌فرد، عن نمط منظم لنقل مئات الملايين نقداً، ما ينتهك الأعراف الدولية ويقوض مؤسسات لبنان. الحوادث المتكررة في مطار بيروت، ورفض الإيرانيين إخضاع الحقائب للتفتيش، تؤكد استمرارية هذا النهج ويشير بولس إلى أن هذه الممارسات تقوّض سيادة الدولة اللبنانية وتضعها أمام خيارين: إعادة صياغة العلاقة بضمانات دولية، أو مواجهة القطيعة لحماية القرار الوطني، مؤكداً أن ما يجري ليس حادثة فردية، بل جزء من استراتيجية نفوذ إيراني منهجية داخل لبنان صحيفة العرب اللندنية  الفساد في ليبيا: أزمة دولة أم أزمة نظام؟ يؤكد الكاتب صلاح الهوني أن ليبيا تواجه انهياراً شبه كامل للحوكمة، حيث يحتل الفساد كل مفاصل الدولة. وفق تقرير مدركات الفساد لعام 2025، تحتل ليبيا المرتبة 177 من أصل 182 دولة، ما يعكس واقعاً يومياً يعيشه المواطنون: انقطاع الكهرباء، غلاء السلع، وانعدام الرقابة على الموارد الأساسية. ويشير الهوني إلى أن الأزمة لا ترتبط بفرد أو حكومة معينة، بل بمنظومة متكاملة تدير الفساد كقاعدة، مدعومة بالانقسام السياسي الذي أفرز حكومتين متنافستين تتحكمان في مؤسسات الدولة ومواردها، بما في ذلك النفط والحدود والموانئ، ويستغل كل طرف الصراع لتوسيع مصالحه. ويبرز  المقال أن انهيار الدولة وغياب سلطة مركزية مستقرة يجعل مواجهة الفساد شبه مستحيلة، إذ تصبح المؤسسات الرقابية عاجزة أو جزءاً من المعادلة نفسها. ويخلص الهوني إلى أن أي إصلاح حقيقي يحتاج إلى إرادة سياسية موحدة، مؤسسات رقابية فعّالة، وقضاء مستقل، وإدراك شعبي لمسؤولية المال العام. وفي غياب هذه الشروط، يظل الفساد في ليبيا فلسفة حكم، والرقابة شعارات جوفاء، والرقم 177 على مؤشر مدركات الفساد مجرد انعكاس رسمي لواقع يعيشونه كل صباح العربي الجديد اليمين الفرنسي المتطرّف بين الاعتدال الظاهري والجذور التقليدية أشارت الصحيفة إلى أن خطاب اليمين الفرنسي المتطرّف يشهد تحوّلاً شكلياً نحو لغة أكثر هدوءاً وانضباطاً، يقوده رئيس حزب التجمّع الوطني جوردان بارديللا، الذي يسعى لإظهار حزبه كخيار عقلاني وقريب من الفرنسي العادي. ورغم هذا الاعتدال الظاهري، تبقى الهجرة والهوية والأمن في صلب الخطاب، مع إيحاءات تربط الهجرة بالعنف والتفكك الاجتماعي، من دون استخدام لغة صدامية مباشرة. العربي الجديد لفتت إلى أن بارديللا يعيد توجيه تهمة التطرف إلى اليسار الراديكالي، ويستحضر رموزاً وطن

    6 min
  6. 5D AGO

    صحيفة اندبندنت عربية: روسيا و التهديد الانتخابي هل المانيا مستعدة لحرب هجينة؟

    ركّزت الصحف العربية  الصادرة اليوم 14 فبراير شباط 2026 على تحولات إقليمية ودولية بارزة. فقد تناولت صحيفة العربي الجديد كواليس المفاوضات الإيرانية–الأميركية وما تخفيه من تعقيدات، فيما حللت صحيفة العرب مساعي تركيا للوساطة وسط توترات الشرق الأوسط. وتساءلت اندبندنت عربية عن جاهزية ألمانيا لمواجهة تهديدات روسية هجينة تستهدف انتخاباتها. أما الشرق الأوسط فسلّطت الضوء على التحولات الكبرى في موازين القوى العالمية وتراجع النظام الدولي التقليدي. صحيفة العربي الجديد ما لم يُقل عن المفاوضات الإيرانية الأميركية الصحيفة أشارت إلى الطرح الرسمي للمفاوضات الإيرانية الأمريكية التي لم تقتصر فحسب على الملف النووي لكن الواقع يتجاوز ذلك إلى مسائل تتعلق بالهوية الوطنية والدور الإقليمي لإيران، حيث يسعى النظام لإيجاد حلول اقتصادية عاجلة والحفاظ على وحدة الشعب والتوازن بين مصالحه الإقليمية والتحالفات الجديدة ولفتت العربي الجديد إلى أن المفاوضات تواجه تعقيدات كبيرة، تتراوح بين رفع العقوبات وتفاصيل البرنامج النووي الإيراني، إلى التوازن بين الأمن القومي وإعادة تشكيل النفوذ الإقليمي، في ظل تاريخ طويل من انعدام الثقة تجاه الإدارة الأميركية منذ زمن الشاه. واختتمت الصحيفة بالقول إن المشهد يبقى مفتوحًا بين الحرب أو التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن هذه الجولة من المفاوضات ليست مجرد مفاوضات نووية، بل اختبار لإيران من حيث الحفاظ على مصالحها الوطنية، والتمسك بهويتها التاريخية والحضارية في مواجهة ضغوط أميركية وإقليمية متصاعدة   صحيفة العرب اللندنية تركيا والوساطة الإقليمية: بين التوازن والأزمات المحتملة تشير صحيفة العرب اللندنية إلى أن تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان تعزز دورها كفاعل إقليمي رئيسي في الشرق الأوسط، من سوريا إلى الخليج، عبر شبكة علاقات متعددة تشمل السعودية وقطر ومصر وباكستان. وتسعى أنقرة إلى لعب دور الوسيط والضامن في آن واحد، متوازنة بين واشنطن وطهران وموسكو والعواصم العربية، مع التركيز على استقرار المنطقة لتأمين مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية. وفي ظل انتشار القوات الأميركية قرب إيران، تحذر تركيا من أن التدخل العسكري المباشر قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، فيما يبقى الخيار العسكري مطروحًا كملاذ أخير. كما تتعامل أنقرة مع احتمالات تدفق موجة جديدة من اللاجئين السوريين، ما يزيد الضغوط الداخلية  عليها قبل الانتخابات المقبلة . تسعى تركيا، بحسب التقارير، إلى منع اتساع رقعة الصراع الإقليمي، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف، بينما يترقب العالم نتائج المسار التفاوضي الهش مع إيران الذي قد يفضي إلى تفاهمات محدودة أو تصعيد يعيد رسم خريطة الأمن الإقليمي.   صحيفة اندبندنت عربية روسيا و التهديد الانتخابي هل المانيا مستعدة لحرب هجينة؟ بحسب  الصحيفة فإن التحذير الألماني من أن روسيا تخطط لاستهداف الانتخابات الإقليمية المقبلة في خمس ولايات ألمانية عبر أساليب "هجينة"، تشمل التخريب، وحملات التضليل، والهجمات السيبرانية يتصاعد مع مرور الوقت ويكتسب التحذير حساسية إضافية مع صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، الذي يشير البعض إلى قربه من موسكو، ما يجعل نتائج الانتخابات محور اهتمام داخلي وخارجي. المقال ينتقد سياسة روسيا غير المباشرة في التأثير على الديمقراطية، ويطرح تساؤلات حول جدوى الإجراءات الألمانية لمواجهة هذا التهديد، في ظل ضعف التنسيق الأمني ووعي المواطنين بخطر التضليل. و بحسب الصحيفة يبدو أن ألمانيا أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية إرادة الناخبين واستقرار مؤسساتها، ما يستدعي استعدادًا أمنيًا وسياسيًا مكثفًا قبل انطلاق الحملات الانتخابية.   صحيفة الشرق الأوسط عالم الأمس يختفي: التحولات الكبرى في القوى العالمية الصحيفة ذكرت أن النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية كان يقوم على أربعة لاعبين كبار: الولايات المتحدة، الاتحاد السوفياتي، بريطانيا، وفرنسا. و لكن مع انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع القوة الروسية، تصاعدت مكانة الصين تدريجياً، بينما ضعف النفوذ الأوروبي. ومع وصول دونالد ترمب إلى الرئاسة، تغيرت المقاييس بشكل جذري؛ روسيا فقدت موقعها التاريخي، والصين ارتفعت كقوة صاعدة، وأوروبا تراجعت في التأثير العالمي. و لم تعد القمم الدولية بحسب الصحيفة  تركز على الدولة الفلسطينية أو التوازن التقليدي للقوى، بل أصبحت المحادثات ترتكز على الدور الإيراني والقوة العسكرية النسبية. في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة، رغم ديونها الهائلة، الاحتفاظ بموقع القوة الاقتصادية والعسكرية، مع تعامل ترمب مع العالم بأسلوب ساخر يُشبه ضبط الأطفال المشاغبين الشرق الأوسط ترى أن هذه التحولات تشير إلى أن عالم الأمس انتهى، وأن النظام الدولي الحالي يعكس تغييرات في موازين القوة، حيث الصعود الصيني، الضعف الأوروبي، وانحسار النفوذ الروسي يشكلون المشهد الجديد للعالم

    5 min
  7. 6D AGO

    الديار: إنزعوا الورقة الأميركيّة من نتنياهو

    المستقبل السوري في ظل سياسات الإدارة الجديدة، الى جانب آخر تطورات السياسيةعلى الصعيد الداخلي في لبنان، كما الضغوط الإسرائيلية على واشنطن للدفع باتجاه تصعيد عسكري في إيران، وتصاعد نفوذ الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمواقع العربية اليوم 13 شباط / فبراير 2026.  نداء الوطن: سوريا 2026 بين جدلية تغيير الشخوص ومعضلة بقاء المنظومة تقول سالي عبيد إن سوريا تواجه تجربة انتقالية معقدة تمزج بين مأساة العبث والاستمرارية البنيوية.  رغم سقوط الأسد، لم يحدث تغيير جذري في الهياكل السياسية والأمنية، فالوجوه تتغير لكن الدولة العميقة تواصل ممارسة السلطة بأساليب قديمة. تضيف عبيد الانقسامات بين الخطاب الرسمي والممارسات العملية، كما الفوضى الديموغرافية والسياسية، الى جانب فشل النظام في حماية الأقليات، تؤكد هشاشة الشرعية الجديدة.  ترى الكاتبة أن العمليات العسكرية، والهجمات على الأحياء والكنائس تعبّر عن استراتيجيات سياسية لإعادة تموضع القوى، وليست مجرد حوادث أمنية.  يخلص المقال الى أن المستقبل السوري مرهون بإمكانية تفكيك الهياكل الميليشياوية، وحماية المدنيين، وضمان مشاركة حقيقية في الحكم، وإلا ستستمر دورة العنف وعدم الاستقرار.    المدن الإلكترونية: الإيجابية المتدحرجة من دافوس إلى باريس فمسقط يرى عارف العبد أن الوضع اللبناني يعكس حالة من التحول الإيجابي بعد فترة طويلة من التوترات، مشيرا الى أن رئيس الحكومة نواف سلام استثمر زياراته الدولية، من دافوس إلى باريس، لتأمين دعم غربي واستثمارات، والبدء بإطلاق خطة إعادة إعمار قرى الجنوب.  هذه التحركات ساهمت في تخفيف حدة التوتر مع حزب الله، الذي أظهر مرونة بتقبله استقالة مسؤول لجنة الأمن، وهدوء خطابه الإعلامي.  زيارة الجنوب يقول الكاتب تميزت بمواكبة إيجابية من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما عزز رسالة الاستقرار لدى الأهالي. كما أن التهدئة مدعومة بمفاوضات أميركية-إيرانية في مسقط، ما خفف أيضا المخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.  في المجمل، المشهد اللبناني شهد تحولات إيجابية، أعادت الثقة النسبية بين الأطراف السياسية ومهدت الطريق لمتابعة الإصلاحات والإعمار.   الديار: إنزعوا الورقة الأميركيّة من نتنياهو يرى نبيه البرجي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واجه ضغوطًا غير مسبوقة في البيت الأبيض بعدما تبين أن الدعم الأميركي لأجندته ضد إيران لم يكن كما توقع. تحذيرات استخباراتية وربط التجارب السابقة في فيتنام وأفغانستان أكدت مخاطر أي تصعيد عسكري إسرائيلي مباشر.  يقول الكاتب الأجندة الإسرائيلية السابقة لزعزعة استقرار إيران، وتركيا والسعودية، اصطدمت بحذر أميركي ورسائل المنطقة التي تعترف بالقدرة الاستراتيجية الإيرانية على الرد. في الوقت نفسه، تسعى إدارة ترامب لتعزيز علاقات مستقرة مع إيران لمنع النفوذ الصيني والحفاظ على توازن القوى في مواجهة روسيا.  البرجي يرى أن إيران تواجه اختبارًا مصيريًا يتطلب حنكة واستراتيجية طويلة لإعادة بناء قدراتها الإقليمية والدولية، مع إمكانية تجاوز تأثير الضغوط الإسرائيلية تدريجيًا.   العرب اللندنية: الإسلام السياسي يستعيد أنفاسه من بوابة أزمات الشرق الأوسط يقول مختار الدبابي إن الإسلام السياسي يجد فرصته في أزمات الشرق الأوسط، حيث الحروب المفتوحة، والتوترات الإقليمية، المترافقة مع الأزمات الاقتصادية، بالإضافة إلى تآكل الثقة بين الدولة والمجتمع.  هذه الظروف تمنح جماعات كالإخوان وحماس وحزب الله مساحة لاستعادة الحضور وبناء شبكاتها التي تفككت سابقًا، مستفيدة من ضعف سرديات الدول المعتدلة وفشلها في حماية المدنيين وحقوقهم. هذه الجماعات يضيف الكاتب تستفيد من شعارات عامة "كالدفاع عن الأمة" و"الإسلام هو الحل" دون خطط واضحة للتطبيق. في موازاة ذلك يشير الكاتب الى أن فشل موجة "الربيع العربي" وغياب مؤسسات قادرة على تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية أتاح الفرصة للإسلاميين للظهور كقوة منظمة وسط أزمات اقتصادية واجتماعية.  ورغم أن استعادة النفوذ ممكنة، يخلص المقال الى أن استعادة الثقة الشعبية أصعب، محذرا من الخطر الفكري الذي يظل قائمًا، فالأفكار الطوباوية تجذب الناس خاصة في ظروف اقتصادية صعبة، ما يجعل الحوار المستمر والتوعية المجتمعية ضروريين بحسب الكاتب.

    5 min
  8. FEB 12

    القدس العربي: هل يسرع لقاء نتنياهو ـ ترامب الحرب على إيران؟

    تناولت الصحف والمواقع العربية مواضيع عدة اليوم 12 شباط / فبراير 2026 من بينها: لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، الى جانب الأزمات الداخلية في إسرائيل، وارتفاع العجز المالي في الولايات المتحدة بسبب سياسات ترامب.  القدس العربي: هل يسرع لقاء نتنياهو ـ ترامب الحرب على إيران؟ في كلمتها الافتتاحية تقول اليومية يسرّع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو زيارته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستبقًا اجتماع "مجلس السلام" المقرر في 19شباط / فبراير، بسبب انزعاجه من مسار المفاوضات الأمريكية مع إيران ومخاوفه من المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. يركز نتنياهو على تخفيف العقبات التي تمنع حربًا ضد إيران، خصوصا أنه يُتوقع أن يؤدي أي هجوم شامل على إيران إلى رد صاروخي قد يشمل إغلاق مضيق هرمز وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية.  وضمن هذا الإطار يسعى نتنياهو لإقناع ترامب بقوة الاستخبارات الإسرائيلية وحتمية نجاح الضربة، بينما عليه التغلب على معارضة شخصيات نافذة في الإدارة ومراهنة على سياسات ترامب التي تميل إلى الصفقة عبر التهديد وليس الحرب.   اللواء: تنفيذ المرحلة الثانية لحصر السلاح سالك كما الأولى؟  تقترب الحكومة اللبنانية من تنفيذ المرحلة الثانية لحصر السلاح بيد الدولة، والتي تشمل شمال نهر الليطاني، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في الجنوب.  يقول الكاتب هذه المرحلة تهدف إلى إثبات جدية الدولة في بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتأكيد التزامها تجاه اللبنانيين والدول الصديقة، إلى جانب مواجهة محاولات حزب الله لعرقلة الخطة وفرض نفوذه على القرار. يترقب مجلس الوزراء تقرير قائد الجيش لتحديد موعد التنفيذ والمدة والمناطق المشمولة.  إذ يُعد التنفيذ ضروريًا أيضًا قبل انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس لضمان نجاحه وتعزيز قدرة الدولة على ضبط الداخل وتأمين إعادة الإعمار وعودة السكان إلى المناطق الحدودية.  يشير المقال الى أن الوضع اللبناني مرتبط بشكل مباشر بالتوتر العسكري الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران الذي يشكل بدوره عامل ضغط إضافي لتسريع التنفيذ، لتفادي انعكاسات سلبية على لبنان ومسار الدولة بشكل عام.   الخليج: الحرب الأهلية في إسرائيل تقول ندى جابر إن المخاوف من حرب أهلية محتملة في إسرائيل تتصاعد منذ مطلع هذا العام نتيجة الانقسامات السياسية والمجتمعية العميقة بين اليمين المتطرف واليسار المعتدل.  سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وخاصة دعم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لتسليح المستوطنين، زادت من حدة الانقسام، ما جعل احتمال تحول النزاعات الداخلية إلى مواجهات مسلحة واقعيًا.  ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، تتصاعد المخاوف من تصادم الجيش مع مجموعات مسلحة قد لا تقبل بنتائج الانتخابات، بينما تشهد الحكومة ضغوطًا مالية بسبب كلفة الحرب، وتقليص الميزانيات، وارتفاع الضرائب، ما يزيد الاستياء الشعبي.  في الموازاة تركز المعارضة المعتدلة على أن التطرف يضر بالاقتصاد ويزيد الانعزال، في حين تواجه الحكومة اليمينية أزمة ثقة وضعفًا استراتيجيًا. وفي الختام تتساءل الكاتبة ما إذا كانت إسرائيل ستتمكن من الصمود في ظل حرب طويلة وانقسام داخلي شديد، أم ستنهار الدولة داخليًا؟   إيلاف: تفاقم العجر بسبب سياسيات ترامب وخاصة في ملف الهجرة تتوقع دراسة مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي أن يصل الدين القومي للولايات المتحدة إلى 64 تريليون دولار خلال عشر سنوات، نتيجة تفاقم العجز بسبب سياسات الرئيس دونالد ترامب وسيطرة الجمهوريين على الكونغرس. وتشير التقديرات إلى أن العجز السنوي سيرتفع من 1.9 تريليون دولار حاليًا إلى 3.1 تريليون دولار بحلول 2036. وتشمل أسباب ذلك حزمة الضرائب والإنفاق الأخيرة، كما سياسات الهجرة، الى جانب التأثير الجزئي لتعريفات ترامب الجمركية. تشير الدراسات الى أن تكاليف الفائدة المتزايدة والإنفاق على الضمان الاجتماعي تساهم في اتساع الفجوة بين الإيرادات والنفقات. يخلص المقال الى أنه ورغم أن بعض السياسات تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، إلا أن الضغوط المالية المتصاعدة تجعل الوضع المالي الأميركي هشًا للغاية مستقبلاً.

    5 min

Ratings & Reviews

5
out of 5
3 Ratings

About

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like