د.مجدي عبيد| الحياة الاستثنائية

Dr.Majdi Obaid

بودكاست يحوّل المعرفة إلى مهارة، والمهارة إلى عادة، والعادة إلى حياة أفضل — لكل من يحب التعلّم ويريد أن يقود نفسه. لماذا نتعلّم كثيراً وتتغيّر حياتنا قليلاً؟ هذا البودكاست إجابة عملية على هذا السؤال. في كل حلقة يأخذك د. مجدي عبيد — مؤلف ورائد أعمال وباني مؤسسات، ومؤسس منهجية الحياة الاستثنائية — إلى فكرة واحدة واضحة، ثم إلى الخطوة التي تجعلها جزءاً من يومك. نتحدث عن الوعي والهوية، والرسالة، والسعادة، والإنجاز، والطاقة، والتأثير، وتجاوز العقبات، والأسرة، والاقتصاد، والأثر الذي يبقى. نمزج المبادئ الخالدة بالعلم الحديث وتجربة سنوات في التأليف وبناء الفرق والمؤسسات، بلغة عربية واضحة يفهمها كل من يسمعها أينما كان. هذا البودكاست لك إن كنت تحب التعلّم وتبحث عن بداية أفضل أو نقلة جديدة، أو تريد أن تحوّل ما تعرفه إلى إنجاز مستمر، أو تتجه نحو قيادة نفسك والآخرين. لا يشترط منصب ولا مشروع، يكفي أن تريد أن تصبح أفضل وأن تكون مستعداً للتطبيق. معيارنا بسيط: المعلومة تصبح مهارة، والمهارة تصبح عادة، والعادة تصبح هوية. حلقة جديدة كل أسبوع. ابدأ من الموضوع الأقرب إلى ما تريد تطويره اليوم. للمزيد عن منهجية الحياة الاستثنائية والكتب والبرامج: MajdiObaid.com عِش استثنائياً · كن مؤثراً · اترك أثراً

  1. 3d ago

    لغات الحب

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي الحب لا يستمر بالمشاعر وحدها، بل ينمو بالرعاية، ويقوى بالفهم، ويزدهر عندما يتعلم كل طرف كيف يعبّر عن مشاعره بالطريقة التي يحتاجها الطرف الآخر. وفي هذه الحلقة يقدّم الدكتور مجدي عبيد منظورًا مختلفًا للعلاقة الزوجية، بعيدًا عن الصورة المثالية التي ترسمها الأفلام والروايات، ليؤكد أن السعادة الزوجية ليست ضربة حظ، وإنما مهارة تُبنى بالتعلم والوعي والالتزام. يناقش الدكتور مجدي أثر المعتقدات الخاطئة التي يحملها كثير من الناس عن الحب، مثل انتظار الشريك المثالي أو الاعتقاد بأن العلاقات الناجحة تخلو من الخلافات، موضحًا أن هذه التصورات تقود إلى الإحباط والانسحاب عند أول تحدٍّ. ويؤكد أن العلاقة الصحية تحتاج إلى جهد مستمر، وإدارة واعية للخلافات، وفهم لاختلاف الطباع والاحتياجات بين الزوجين. كما يستعرض مفهوم "خزان الحب"، موضحًا أن لكل إنسان احتياجات عاطفية يجب إشباعها حتى تبقى العلاقة نابضة بالحياة، وأن التعبير عن الحب يختلف من شخص إلى آخر. ومن هنا يشرح لغات الحب الخمس، مبينًا أن الكلمات المشجعة، وأعمال الخدمة، والهدايا، وجودة الوقت، واللمسات الحانية ليست مجرد تصرفات جميلة، بل وسائل مختلفة يشعر من خلالها كل شخص بالتقدير والاهتمام. وعندما يكتشف الزوجان اللغة الأقرب إلى قلبيهما، يصبح التواصل أكثر عمقًا، ويقل سوء الفهم، وتزداد المودة بينهما. ولا تغفل الحلقة الجانب الإيماني في بناء الأسرة، حيث يربط الدكتور مجدي نجاح العلاقة بحسن النية، والدعاء بالبركة، والصبر، والتركيز على الإيجابيات والقيم المشتركة، بدل الانشغال بالعيوب والنواقص. فالحب الحقيقي لا يقوم على الكمال، بل على قبول الاختلاف، والاستعداد للنمو معًا، والتعلم المستمر من أجل بناء بيت يسوده السكن والمودة والرحمة. إذا كنت ترغب في بناء علاقة أكثر دفئًا واستقرارًا، أو فهم شريك حياتك بطريقة أعمق، فستمنحك هذه الحلقة مفاتيح عملية تغيّر أسلوب تعاملك مع الحب والعلاقات. استمع إليها حتى النهاية، وإن وجدت فيها قيمة، فشاركها مع من يهمه أن يبني علاقة زوجية أكثر وعيًا وسعادة. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

  2. 6d ago

    كيف تتخلص من التوتر والقلق

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي التوتر ليس مجرد شعور عابر، بل قد يتحول إلى القوة الخفية التي تستنزف الطاقة، وتضعف الإنتاجية، وتسرق السعادة من الإنسان وعلاقاته وحياته اليومية. وفي هذه الحلقة يقدّم الدكتور مجدي عبيد رؤية عملية لفهم التوتر بعيدًا عن المفاهيم السطحية، موضحًا أنه ليس الحدث نفسه، بل الطريقة التي يستجيب بها الجسد والعقل والقلب والروح لذلك الحدث. انطلاقًا من تجربته الشخصية مع ضغوط العمل، يشارك الدكتور مجدي الرحلة التي قادته إلى التخصص في إدارة التوتر، ويشرح كيف يمكن للإنسان أن يميّز بين التوتر السلبي الذي يستنزفه، والتوتر الإيجابي الذي يدفعه للنمو ومواجهة التحديات. كما يبين أثر التوتر على مختلف جوانب الحياة، بدءًا من انخفاض الطاقة والسعادة، وصولًا إلى تراجع الثقة بالنفس، وضعف الإنتاجية، وتأثر العلاقات الأسرية والزوجية. ولا تكتفي الحلقة بتشخيص المشكلة، بل تقدم منهجًا عمليًا لاستعادة التوازن، من خلال فهم مصدر التوتر أولًا، ثم تعلّم كيفية كسر الحالة الشعورية السلبية في لحظتها عبر تغيير وضعية الجسد، وضبط الحوار الداخلي، وإعادة توجيه التركيز نحو الحلول بدلًا من الاستغراق في المشكلات. كما يسلط الضوء على أهمية العادات اليومية في الوقاية من التوتر، مثل العناية بالجسد، والنوم الجيد، وممارسة الرياضة، وتغذية العقل، والمحافظة على السلام الداخلي. وتتوقف الحلقة عند أدوات عملية تساعد على استعادة الهدوء والسكينة، مثل التدوين، وتمارين الامتنان، والتأمل، والتنفس العميق، مع التأكيد على أن طريقة التفكير واللغة التي يستخدمها الإنسان مع نفسه تصنع جزءًا كبيرًا من حالته النفسية، وأن تحويل التركيز من النِّقم إلى النِّعم، ومن الألم إلى الأمل، يفتح بابًا جديدًا للنمو والطمأنينة. إذا كنت تشعر بأن الضغوط أصبحت تؤثر في جودة حياتك أو طاقتك أو أدائك، فستجد في هذه الحلقة خطوات عملية وأفكارًا عميقة تساعدك على التعامل مع التوتر بوعي، وتحويله من عبء يعيقك إلى دافع يقودك نحو حياة أكثر اتزانًا وإنتاجية. استمع إليها حتى النهاية، وإن وجدت فيها قيمة، فشاركها مع من قد يكون في أمسّ الحاجة إليها. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

  3. Oct 22

    أعظم مؤثر للسلوك البشري

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي ما الذي يصنع سلوك الإنسان حقًا؟ ولماذا يحقق بعض الأشخاص إنجازات تتجاوز التوقعات، بينما يبقى آخرون أسرى حدود رسموها لأنفسهم دون أن يشعروا؟ تكشف هذه الحلقة أن نقطة البداية ليست المهارات ولا الظروف، بل الهوية؛ فهي المحرك الخفي الذي يوجّه السلوك، ويرسم سقف الإنجاز، ويحدد الصورة التي يعيش الإنسان وفقها كل يوم. يدعو الدكتور مجدي عبيد إلى إعادة النظر في الإجابة عن السؤال الأكثر تأثيرًا في حياة الإنسان: «من أنا؟». فالكثيرون يعرّفون أنفسهم بوظيفة، أو منصب، أو عمر، أو جنسية، أو نجاحات سابقة، بينما الهوية الحقيقية ينبغي أن تُبنى على الرسالة والقيم والأثر الذي يسعى الإنسان إلى تركه في حياته. ومن هنا تبدأ رحلة التحرر من البرمجة القديمة، ومن القيود التي صنعتها البيئة، والعادات، والتصورات المحدودة عن الذات. توضح الحلقة كيف تنعكس الهوية على كل قرار وسلوك، وكيف تقود الإنسان إما إلى التردد والجمود، أو إلى المبادرة والتأثير وصناعة الفرص. كما تشرح أهمية ترقية الهوية باستمرار، والانتقال من تعريف الذات بما نملكه أو بما نقوم به، إلى تعريفها بما نحمله من رسالة وما نسعى إلى تحقيقه من نفع للآخرين. وتطرح الحلقة منهجًا عمليًا لبناء هوية متوازنة تشمل الجانب الإيماني، والعلاقات، والصحة، والرسالة، مع التأكيد على أن كل هوية تحتاج إلى كلمات تعبر عنها، وعادات يومية تجسدها، حتى تصبح جزءًا أصيلًا من شخصية الإنسان، لا مجرد أمنيات أو شعارات. إذا كنت تشعر أن إنجازاتك لا تعكس إمكاناتك، أو تبحث عن تغيير يبدأ من الجذور لا من المظاهر، فستمنحك هذه الحلقة منظورًا مختلفًا لفهم نفسك، وإعادة صياغة هويتك بما ينسجم مع رسالتك وأهدافك. استمع إليها حتى النهاية، وإن وجدت فيها ما يلهمك أو يفتح لك أفقًا جديدًا، فشاركها مع من قد تكون هذه الرسالة بداية تحول في حياته. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

  4. Oct 19

    اسرار الانتاجية

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي في زمن أصبحت فيه المشتتات تتنافس على كل دقيقة من انتباهنا، لم تعد المشكلة في كثرة الانشغال، بل في ندرة الإنجاز الحقيقي. فكم من ساعات تمضي بين التنبيهات، ورسائل البريد الإلكتروني، ومواقع التواصل الاجتماعي، بينما تتراجع إنتاجيتنا ويبتعد كل يوم عن أهدافنا الكبرى؟ تضع هذه الحلقة يدك على أحد أكبر تحديات العصر: كيف تستعيد تركيزك وتحوّل وقتك إلى إنجاز استثنائي يصنع أثراً حقيقياً؟ ستتعرف على الأسباب الخفية التي تسرق انتباهك، وكيف تؤثر المشتتات اليومية على جودة عملك وحياتك، ولماذا لا يكفي أن تكون مشغولاً، بل يجب أن تكون مبدعاً ومنجزاً. يركز الدكتور مجدي عبيد على أن الإنتاجية ليست مجموعة أدوات أو تقنيات، بل قرار يبدأ من وضوح الرسالة، ثم يتحول إلى عادات يومية تحمي تركيزك وتوجه طاقتك نحو ما يصنع الفرق. ستتعلم كيف ترصد وقتك، وتغلق مصادر التشتيت، وتنظم يومك حول الأعمال ذات القيمة الأعلى، وتخصص فترات للعمل العميق بعيداً عن المقاطعات، مع أهمية فترات الراحة التي تجدد النشاط وتحافظ على جودة الأداء. كما تؤكد الحلقة أن أعظم إنتاجية تتحقق عندما يرتبط العمل برسالتك في الحياة، وأن التركيز على عدد محدود من المشاريع الاستراتيجية يمنحك فرصة حقيقية للإتقان، بدلاً من التشتت بين عشرات المهام التي تستنزف الوقت دون نتائج. وستخرج بمجموعة من المبادئ العملية التي تساعدك على تصميم يومك بطريقة تقربك باستمرار من أهدافك، وتجعلك تستثمر وقتك فيما لا يستطيع أحد أن ينجزه نيابة عنك. إذا كنت تشعر أن أيامك تمضي بسرعة بينما إنجازاتك لا تعكس حجم جهدك، فهذه الحلقة ستكون نقطة انطلاق لإعادة بناء علاقتك بالوقت والتركيز والإنتاجية. استمع إليها حتى النهاية، وإن وجدت فيها قيمة، فلا تنس مشاركتها مع من يستحق أن يستثمر وقته فيما يصنع أثراً حقيقياً. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

  5. Oct 15

    ما الذي يحدد السعادة؟

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي هل السعادة تأتي من المال، أم الشهرة، أم الجمال، أم أنها أعمق من ذلك بكثير؟ يأخذنا الدكتور مجدي عبيد في رحلة لفهم السعادة بعيدًا عن التصورات الشائعة التي تربطها بتحقيق المزيد من المال، أو الحصول على الشهرة، أو الوصول إلى صورة مثالية أمام الآخرين. وينطلق من سؤال بسيط لكنه عميق: هل أنت سعيد فعلًا؟ وهل تعرف ما الذي يبث السعادة في قلبك، ومن أين تأتي، وهل لديك عادات تحافظ عليها يوميًا؟ من خلال ما يطرحه الدكتور حول معادلة السعادة، يتضح الفرق بين ما يقع خارج سيطرتنا وما نستطيع التأثير فيه. فهناك عوامل مرتبطة بالجينات، وأخرى بالظروف الخارجية، بينما تبقى مساحة مهمة تحت نطاق السيطرة الطوعية؛ وهي المساحة التي يمكن أن نعمل عليها يوميًا من خلال طريقة تعاملنا مع الماضي والمستقبل والحاضر. كما يكشف الدكتور أربعة نماذج مختلفة للتعامل مع السعادة والإنجاز: من يعيش في «سباق الفئران» ويربط سعادته بتحقيق الهدف التالي، ومن يطارد المتعة اللحظية فقط، ومن استسلم للعدمية وفقد الأمل والرسالة، وصولًا إلى النموذج الذي يجمع بين الإنجاز والسعادة؛ أن تتقدم نحو أهدافك وتستمتع بالرحلة في الوقت نفسه، بدل أن تؤجل سعادتك إلى لحظة الوصول. وتتعمق الحلقة في مفهوم «السعادة بين الحقيقة والوهم»، وفي أهمية الأهداف الجوهرية المرتبطة بالنمو، والعطاء، والإتقان، والتواصل، بدل اختزال الحياة في المال والشهرة والجمال. كما يقدّم الدكتور منظورًا عمليًا للتعامل مع الماضي من خلال المسامحة والامتنان، ومع المستقبل بالأمل والتفاؤل والإيمان، ومع الحاضر بالإنجاز واستثمار نقاط القوة وتذوق لحظات الفرح. الفكرة الأهم: لا تنتظر الإنجاز حتى تكون سعيدًا… أنجز بسعادة، واستمتع بالرحلة، واستمر في النمو والعطاء. استمع إلى الحلقة، وتأمل أين تقف اليوم بين هذه النماذج، ثم ابدأ ببناء عاداتك الخاصة للسعادة. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

  6. Oct 12

    كيف تعرف رسالتك في الحياة؟

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي قد يقضي الإنسان سنوات طويلة في السعي وراء النجاح، ثم يكتشف أنه كان يسير في الطريق الخطأ. فالنجاح وحده لا يكفي إذا لم يكن منسجمًا مع الرسالة التي خُلق ليؤديها، لأن الرسالة ليست مجرد شعار جميل، بل هي البوصلة التي توجه القرارات، وتحدد مجال التميز، وتمنح للحياة معنى يتجاوز الإنجازات المؤقتة. في هذه الحلقة يضع الدكتور مجدي عبيد إطارًا عمليًا يساعد على استنباط الرسالة الشخصية، من خلال فهم العلاقة بين الشغف، والمهارة، والقيمة التي يحتاجها الناس، والقدرة على تحويل ذلك إلى أثر حقيقي. ويوضح أن الرسالة ليست أمرًا ثابتًا، بل تنمو وتتطور مع مراحل العمر والخبرة، وأن الوصول إليها يبدأ بطرح الأسئلة الصحيحة على النفس، لا بالبحث عن إجابات جاهزة. كما يسلط الضوء على أحد أهم أسباب شعور الكثيرين بعدم الرضا عن أعمالهم، رغم نجاحهم فيها، مبينًا أن النجاح الصغير قد يصبح عائقًا أمام النجاح العظيم إذا أبقى الإنسان بعيدًا عن مجال تميزه الحقيقي. ومن خلال تجربته الشخصية، يوضح كيف يمكن للتوتر أن يكون رسالة تنبه الإنسان إلى أنه لا يسير في المسار الذي يناسبه، وأن استعادة شغف الصباح تبدأ عندما يعمل الإنسان فيما يحب، ويتقنه، ويحقق به أثرًا نافعًا. وتتجاوز الحلقة مفهوم النجاح المهني إلى معنى أعمق يرتبط بخدمة الخلق وإرضاء الخالق، مع التأكيد على أن الثراء الحقيقي يأتي نتيجة التأثير، وأن أعظم استثمار يمكن أن يقدمه الإنسان هو استثمار وقته وطاقته ومهاراته فيما يترك أثرًا باقيًا بعد رحيله. لذلك يقدم الدكتور مجدي نموذجًا عمليًا لصياغة الرسالة الشخصية، وربطها بالمشاريع الكبرى والعادات اليومية التي تقود إلى حياة مليئة بالرضا والمعنى. إذا كنت تبحث عن وضوح أكبر في مسارك، أو ترغب في اكتشاف المجال الذي يستحق أن تبذل فيه أفضل ما لديك، فستجد في هذه الحلقة أسئلة قد تغيّر طريقة نظرتك إلى حياتك ومستقبلك. استمع إليها حتى النهاية، وإن وجدت فيها قيمة، فلا تتردد في مشاركتها مع من يبحث عن رسالته في الحياة. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

  7. Oct 8

    كيف تحمي عقلك؟

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي عقلك هو أعظم أداة تملكها… لكنه قد يكون أعظم مصدر لسعادتك، أو الباب الذي تتسلل منه التعاسة إلى حياتك. وما يصنع هذا الفرق ليس ما يحدث حولك، بل الطريقة التي يتعامل بها عقلك مع ما يحدث. في هذه الحلقة، يكشف الدكتور مجدي عبيد حقيقة مدهشة عن طبيعة العقل؛ فهو مبرمج منذ البداية على البحث عن الأخطاء والمخاطر لحمايتك، لا لإسعادك. ومن هنا يبدأ ما يُعرف بالتحيز السلبي، ذلك الميل اللاواعي الذي يجعلنا نلاحظ السلبيات أولًا، ونضخمها، ونعيد استحضارها حتى تتحول إلى أفكار متكررة تؤثر في مشاعرنا وسلوكنا ونظرتنا للحياة. لكن إدراك المشكلة ليس نهاية الطريق، بل بدايته. فالحلقة تقدم مجموعة من الاستراتيجيات العملية التي تساعدك على استعادة زمام عقلك، وتحويله من مصدر للقلق والتذمر إلى أداة لبناء السكينة والإنجاز. ستتعرف على أهمية الامتنان، وكيفية صناعة طقوس صباحية تمنح يومك بداية مختلفة، ودور الرياضة، والتغذية الفكرية الإيجابية، والاحتفال بالإنجازات الصغيرة في إعادة برمجة العقل ليركز على النعم بدلًا من النقص، وعلى الفرص بدلًا من المخاوف. كما تتناول الحلقة كيف يمكن للأحداث السلبية أن تترسخ في الذاكرة بسهولة، بينما تحتاج اللحظات الجميلة إلى وعيٍ واستشعار حتى تترك أثرها العميق في النفس، ولماذا يعد الاحتفاظ بذكريات الإنجاز والامتنان عادةً قادرة على مواجهة التحيز السلبي الذي يرافق الإنسان بصورة طبيعية. إذا كنت ترغب في أن تبدأ يومك بطاقة أفضل، وأن تتخلص من دوامة التفكير السلبي، وأن تبني عقلية أكثر هدوءًا وامتنانًا وإيجابية، فستجد في هذه الحلقة أدوات عملية ورؤية عميقة تساعدك على حماية أغلى ما تملك: عقلك. استمع للحلقة، وشاركها مع من يحتاج إلى استعادة السيطرة على أفكاره، فقد تكون فكرة واحدة بداية لحياة أكثر طمأنينة وإيجابية. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

  8. Oct 6

    سوء الاتصال

    أرسل رسالتك للدكتور مجدي التأثير الحقيقي لا يبدأ بالكلمات، بل يبدأ من الداخل. فقبل أن تغيّر الآخرين، أو تقنعهم، أو تقودهم، عليك أولًا أن تراجع نيتك، وقناعاتك، ومشاعرك. هذه الحلقة تضع بين يديك منظورًا مختلفًا لفهم السبب الخفي وراء فشل كثير من العلاقات الإنسانية والزوجية والقيادية، وتكشف كيف يمكن أن يتحول التواصل من مصدر للخلاف والقطيعة إلى وسيلة للإلهام وبناء الأثر. ينطلق الدكتور مجدي عبيد من فكرة جوهرية مفادها أن العالم ينقسم إلى عالمين: عالم الإلهام، حيث تسود الرحمة والتقدير والتأثير الإيجابي، وعالم الأوهام، حيث تحكم الأحكام المسبقة، والمقارنات، والغضب، والمشاعر السلبية. وبين هذين العالمين، يحدد الإنسان المسار الذي يريد أن يسلكه في علاقاته مع أسرته، وزملائه، وأصدقائه، وكل من يتواصل معهم. ستتعرف على نموذج عملي يوضح كيف ينعكس العالم الداخلي على العالم الخارجي، ولماذا تبدأ جودة التواصل من النية الواعية، ثم القناعات التي يحملها الإنسان تجاه نفسه والآخرين، ثم المشاعر التي تغذي كلماته ونبرة صوته ونظرته وأفعاله. كما تتناول الحلقة أهمية التحرر من الأحكام، وتبنّي التواضع، واحترام الآخرين دون شروط، واختيار الكلمات التي تبني ولا تهدم، وتوجّه ولا تجرح. إذا كنت تطمح إلى أن تكون قائدًا، أو والدًا، أو زوجًا، أو معلمًا، أو إنسانًا يترك أثرًا طيبًا فيمن حوله، فستجد في هذه الحلقة مبادئ عملية تساعدك على بناء تواصل أكثر وعيًا، وتأثيرًا، وإلهامًا، لتصبح قدوة تُلامس القلوب قبل العقول، وتُحدث تغييرًا يبدأ من الداخل وينعكس على كل علاقة في حياتك. استمع إلى الحلقة حتى النهاية، وإن وجدت فيها قيمة تُلهمك أو تُعينك على تحسين تواصلك مع الآخرين، فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب؛ فقد تكون كلمة صادقة بداية لتغيير عظيم. تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي   Instagram: @majdiobaid  Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid

Ratings & Reviews

4.7
out of 5
3 Ratings

About

بودكاست يحوّل المعرفة إلى مهارة، والمهارة إلى عادة، والعادة إلى حياة أفضل — لكل من يحب التعلّم ويريد أن يقود نفسه. لماذا نتعلّم كثيراً وتتغيّر حياتنا قليلاً؟ هذا البودكاست إجابة عملية على هذا السؤال. في كل حلقة يأخذك د. مجدي عبيد — مؤلف ورائد أعمال وباني مؤسسات، ومؤسس منهجية الحياة الاستثنائية — إلى فكرة واحدة واضحة، ثم إلى الخطوة التي تجعلها جزءاً من يومك. نتحدث عن الوعي والهوية، والرسالة، والسعادة، والإنجاز، والطاقة، والتأثير، وتجاوز العقبات، والأسرة، والاقتصاد، والأثر الذي يبقى. نمزج المبادئ الخالدة بالعلم الحديث وتجربة سنوات في التأليف وبناء الفرق والمؤسسات، بلغة عربية واضحة يفهمها كل من يسمعها أينما كان. هذا البودكاست لك إن كنت تحب التعلّم وتبحث عن بداية أفضل أو نقلة جديدة، أو تريد أن تحوّل ما تعرفه إلى إنجاز مستمر، أو تتجه نحو قيادة نفسك والآخرين. لا يشترط منصب ولا مشروع، يكفي أن تريد أن تصبح أفضل وأن تكون مستعداً للتطبيق. معيارنا بسيط: المعلومة تصبح مهارة، والمهارة تصبح عادة، والعادة تصبح هوية. حلقة جديدة كل أسبوع. ابدأ من الموضوع الأقرب إلى ما تريد تطويره اليوم. للمزيد عن منهجية الحياة الاستثنائية والكتب والبرامج: MajdiObaid.com عِش استثنائياً · كن مؤثراً · اترك أثراً