الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هو مجموعة من النصوص الدينية المقدسة في الديانة المسيحية، ويُعتبر الكتاب الأكثر تأثيرًا في تاريخ الإنسانية. يتكون من العهد القديم، الذي يحتوي على الكتب المقدسة لليهودية، والعهد الجديد الذي يتضمن الأناجيل والرسائل المسيحية. يُعتبر الكتاب المقدس مصدرًا للإيمان والأخلاق والتعليم الروحي للمسيحيين، ويُدرس بشكل واسع في الكنائس والمدارس والمؤسسات الدينية.

  1. 2d ago

    نشيد الأنشاد 8 والاخير

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الثامن والأخير يختتم سفر نشيد الأنشاد أسفاره بهذه الملحمة الشعرية الخالدة التي تبلغ فيها المحبة أوج نضجها وعمقها؛ فتستهل العروس بتمني أن يكون العريس كأخ لها رضع من ثديي أمها، لكي تلتقيه في الخارج وتقبله دون أن يخزيها أحد، وتدخله إلى بيت أمها لتعلمه ويسقيها من الخمر الممتزجة ومن سلاف رمانها. تكرر العروس مشهد الراحة بين يدي حبيبها: «شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي، وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي»، معيدة للمرة الأخيرة قسمها المشهور على بنات أورشليم ألا يقلقن ولا ينبهن الحبيب حتى يشاء. يتساءل الجميع بإعجاب عن هذه «الطَّالِعَةِ مِنَ الْبَرِّيَّةِ مُسْتَنِدَةً عَلَى حَبِيبِهَا»، ليذكرها الحبيب بأنه تحت شجرة التفاح أنهضها، هناك خضبتها أمها وهناك ولدتها. تطلق العروس من ثمّ درة النشيد وأعظم أنشودة عن جوهر الحب الإلهي والأبدي: «اجْعَلْنِي كَخَاتَمٍ عَلَى قَلْبِكَ، كَخَاتَمٍ عَلَى ذِرَاعِكَ، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ قَوِيَّةٌ كَالْمَوْتِ، الْغَيْرَةُ قَاسِيَةٌ كَالْهَاوِيَةِ. لَهِيبُهَا لَهِيبُ نَارِ لَهِيبِ يَهْ»، مبيناً أن المياه الكثيرة لا تستطيع أن تطافئ المحبة والسيول لا تغمرها، ولو أعطى الإنسان كل ثروة بيته لقاء المحبة لتُحقرت تحقيراً. يتطرق النص بعد ذلك إلى الأخت الصغيرة التي ليس لها ثديان وكيفية بناء سور من فضة أو باب من أرز حولها حمايةً لها، معلنة العروس أنها هي سور ونهداها كأبراج، ولذا صارت في عينيه كواجدة سلام. تقارن العروس بين كرم سليمان في بعل هامون الذي دفعه إلى كرامين ينالون ألفاً من الفضة وللحراس مئتان، وبين كرمها الذي هو لها أمامه. ويختتم السفر بنداء العريس لحبيبته الساكنة في الجنات كي تسمعه صوتها بحضور الأصحاب، لترد العروس بصرخة الشوق والأمل الأخير داعية إياه للإسراع: «اهْرُبْ يَا حَبِيبِي، وَكُنْ كَالظَّبْيِ أَوْ كَغَزَالِ الأَيَائِلِ عَلَى جِبَالِ الأَطْيَابِ».

  2. 5d ago

    نشيد الأنشاد 7

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح السابع يتغنى العريس في هذا الإصحاح بجمال عروسه الأنيق وكمال صفاتها بأسلوب شعري بليغ، مبتدئاً بمدح جمال قدميها بالنعال ووصفها بـ «بِنْتَ الْكَرِيمِ»، ومتدرجاً في التأمل الجمالي بقامتها الشبيهة بالنخلة وعنقها المشابه لبرج من عاج وعينيها كالبُرك في حشبون. يعبر العريس عن شغفه العميق وانبهاره الخالص بعروسه، معلناً أن شعر رأسها كالأرجوان وقد «أُسِرَ المَلِكُ بِالْخُصَلِ»، ومتلهفاً للاستمتاع بحبها والتفيؤ تحت ظلها. تعود العروس لتجاوب هذا الغزل البليغ بالهتاف الخالد الذي يرسخ المحبة المتبادلة والانتماء الأبدي: «أَنَا لِحَبِيبِي، وَإِلَيَّ اشْتِيَاقُهُ». تدعو العروس حبيبها بلهفة للخروج معاً إلى الحقول والقرى والتبكير إلى الكروم للتحقق من نماء الزرع وتفتح البراعم ونوار الرمان، واعدة إياه بأن تقدم له حبها هناك وتفجر له عبق الأطياب والأثمار النفيسة، جديدة وقديمة، التي خبأتها خصيصاً من أجله.

  3. 6d ago

    نشيد الأنشاد 6

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح السادس يبدأ هذا الإصحاح بتساؤل فتيات أورشليم الشغوف عن الوجهة التي ذهب إليها العريس ليساعدن العروس في البحث عنه: «أَيْنَ ذَهَبَ حَبِيبُكِ أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ بَيْنَ النِّسَاءِ؟ أَيْنَ تَوَجَّهَ حَبِيبُكِ فَنَطْلُبَهُ مَعَكِ؟». تجيبهن العروس بثقة يقينية واعتزاز، معلنة أن حبيبها قد نزل إلى جنته إلى أروغة الطيب ليرعى في الجنات ويجمع السوسن، مكررة نشيد الانتماء الأبدي: «أَنَا لِحَبِيبِي وَحَبِيبِي لِي، الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ». ينقل السفر الحديث بعد ذلك إلى العريس الذي يبدأ بوصف باهر لعروسه؛ فيراها جميلة كترصة، وهنيّة كأورشليم، ومرهبة كجشعر ببنود، داعياً إياها إلى إرادة عينينها عنه لأنهما قد غلبتاه. يجدد العريس إطراءه المليء بالتأمل لصفاتها ومفاتنها: شعرها كقطيع المعز المتدلي من جلعاد، أسنانها كقطيع نِعاج صادرة من الغسل، وخدها كفلقة رمانة تحت نقابها. يبرز السفر مكانة العروس الفريدة الاستثنائية؛ فبينما توجد ستون ملكة وثمانون سرية وعذارى لا عدد لهن، فإن عروسه هي «واحِدَةٌ هِيَ حَمَامَتِي، كَامِلَتِي، وَحِيدَةٌ لِأُمِّهَا هِيَ، خَالِصَةُ حَامِلَتِهَا»، والتي حين رأتها البنات طوبنها، والملكات والسَرَاري فمدحنها قائلات: «مَنْ هِيَ الْمُشْرِفَةُ مِثْلَ الصَّبَاحِ، جَمِيلَةٌ كَالْقَمَرِ، طَاهِرَةٌ كَالشَّمْسِ، مَرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِبُنُودٍ؟». يختتم الإصحاح بنزول العريس إلى جنة اللوز ليرى خُضر الوادي وهل أزهر الكرم ونور الرمان، ليفاجأ بأن نفسه قد جعلته بين مركبات قوم كرام، يناديها الجميع بتوسل عاطفي: «ارْجِعِي، ارْجِعِي يَا شُولاَمِيثُ، ارْجِعِي، ارْجِعِي فَنَنظُرَ إِلَيْكِ»، متسائلين عما يَرَوْنَهُ فِي شُولاَمِيثَ مِثْلَ رَقْصِ صَفَّيْنِ.

  4. Oct 23

    نشيد الأنشاد 5

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الخامس يتناول هذا الإصحاح استجابة العريس لدعوة حبيبته، يعقبها مشهد اللوعة والبحث في الليل، ومن ثم غزل بليغ يصف أوصاف العريس الفائقة. يبدأ الإصحاح بدخول العريس إلى جنته ليقطف مره مع طيبه، ويأكل شهده مع العسل، ويشرب خمره مع حليبه، داعياً أصحابه وأحباءه للأكل والشرب والارتواء من المحبة. تنقل العروس المشهد بعد ذلك إلى رؤيا ليلية؛ فتقول: «أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ»، حيث تسمع صوت حبيبها يقرع الباب داعياً إياها أن تفتح له لأن رأسه امتلأ من الندى وقصصه من رذاذ الليل. تتوانى العروس قليلاً بحجة أنها خلعت ثوبها وغسلت رجليها، وعندما مدّ حبيبته يده من الثقب وتحركت أحشاؤها نحوه وقامت لتفتح له ويدها تقطر مرّاً، وجدت أنه قد تحول وعبر. تخرج العروس بلهفة ولوعة لتبحث عنه في الليل فلا تجده وتدعوه فلا يجيبها، فيصادفها «الْحُرَّاسُ الطَّائِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ» فيضربونها ويجرحونها ويرفعون رداءها عنها. تناشد العروس بنات أورشليم إن وجدن حبيبها أن يخبرنه بأنها «مَرِيضَةٌ حُبّاً»، فتسألها الفتيات متعجبات: «مَا حَبِيبُكِ مِنْ حَبِيبٍ أَيَّتُهَا الْجَمِيلَةُ بَيْنَ النِّسَاءِ؟». تنطلق العروس حينها في قصيدة غزلية خصبة تصف حبيبها؛ فهو أبيض ومحمر، معلم بين ربوة، رأسه ذهب إبريز، قصصه متدلية وحالكة كالغراب، عيناه كالحمام على مجاري المياه، خدوده ككرس طيب، شفتاه سوسن تقطران مرّاً شائخاً، يداه حلاقتان من ذهب، بطنه عاج أبيض مغلف بالياقوت الأزرق، ساقاه عمودا رخام، ومظهره كلبنان فتى كالأرز. وتختتم العروس إشادتها بالقول الخالد: «حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هذَا حَبِيبِي، وَهذَا خَلِيلِي، يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ».

  5. Oct 22

    نشيد الأنشاد 4

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الرابع يتغنى العريس في هذا الإصحاح بجمال عروسه الفائق، معبراً عن شغفه وتقديره الكامل لرقتها وصفاتها بأسلوب شعري بليغ؛ فيبدأ بوصف عينيها كالحمامتين من تحت نقابها، وشعرها كقطيع معز متدلي من جبل جلعاد، وأسنانها كقطيع جزائز صادرة من الغسل، وشفتيها كسلكة من القرمز، وخدها كفلقة رمانة، وعنقها كبرج داود المبني للأسلحة، ونهديها كظبيين توأمي غزالة يرعيان بين السوسن. يعلن العريس عزمه الذهاب إلى «جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ» حتى يفيح النهار وتتوارى الظلال، متوجاً إطراءه بالقول الخالد: «كُلُّكِ جَمِيلَةٌ يَا خَلِيلَتِي فَلَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ». يدعو العريس عروسه للخروج معه من لبنان، من رؤوس أمانة وشَنِير وحرمون، ومن خدار الأسود وجبال النمر، موضحاً كيف قد «سَبَتْ قَلْبَهُ» بإحدى عينيها وبقلادة واحدة من عنقها، وأن حبها أطيب من الخمر ورائحة أدهانها فوق كل الأطياب. يصف السفر شفتي العروس بأنهما تقطران شهداً، تحت لسانها عسل وحليب، ورائحة ثيابها كرائحة لبنان، مشبهاً إياها بـ «جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ، عَيْنٌ مَكْتُومَةٌ، يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ» تفوح منها الفواكه والأطياب الفاخرة كالناردين والزعفران والقصب والذيرة والمر والعود. وتختتم العروس الإصحاح بالاستجابة والتجاوب، داعية رياح الشمال والجنوب كي تهبا على جنتها لكي تفوح أطيابها، وليأتِ حبيبها إلى جنته ويأكل ثمرها اللذيذ.

  6. Oct 21

    نشيد الأنشاد 3

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الثالث يتناول هذا الإصحاح رحلة البحث واللقاء ثم مشهد هودج سليمان البهي؛ حيث تستهل العروس برواية تجربتها الليليّة في البحث عن حبيبها على فراشها وفي شوارع المدينة وأسواقها دون أن تجده، حتى التقت بـ «الحُرَّاسِ الطَّائِفِينَ فِي الْمَدِينَةِ» وسألتهم عن راعي نفسها. وما إن تجاوزتهم قاطعة مسافة قصيرة، حتى وجدت من تحبه روحها، فأمسكته ولم تدعه حتى أدخلته إلى بيت أمها وفي حجرة من حملت به. تعود العروس لتكرار قسمها الشهير ومناشدتها لبنات أورشليم بالظباء وأيائل الحقل ألا يقلقن ولا ينبهن الحبيب حتى يشاء. ينقل النص المشهد بعد ذلك إلى برية العهد القديم، متسائلاً بذهول عن هذه الطالعة من البرية كأعمدة من دخان معطرة بالمر واللبان وبكل أذرة العطار. يتبين أن هذا الموكب هو «تَخْتُ سُلَيْمَانَ» (هودجه) الذي يحيط به ستون جباراً من أجباب إسرائيل، جميعهم قابضون سيوفاً ومتعلمون الحرب، وكل رجل سيفه على فخذه من هول الليل. يصف السفر فخامة الهودج الذي صنعه الملك سليمان لنفسه من خشب لبنان، فجعل أعمدته فضة، ومقعده ذهباً، وظهره أرجواناً، وأوسطه مرصوفاً محبة من بنات أورشليم، داعياً بنات صهيون للخروج والنظر إلى الملك سليمان بالتاج الذي توجته به أمه في يوم عرسه وفي يوم فرح قلبه.

  7. Oct 20

    نشيد الأنشاد 2

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الثاني يتواصل الحوار الغزلي الفياض في هذا الإصحاح بين العروس وعريسها، حيث تستهل العروس بوصف تواضعها ورقة جمالها بأنها «نَرْجِسُ شَارُون، سَوْسَنَةُ الأَوْدِيَةِ»، فيرد العريس ممتدحاً تميزها الفريد بين بقية الفتيات كالسوسنة الوارفة بين الشوك. ترد العروس بوصف حبيبها كشجرة تفاح مثمرة بين شجر الوعر تشتهي الجلوس تحت ظلها والتمتع بحلاوة ثمرها، وتروي كيف أدخلها إلى "بيت الخمر" وجعل راية المحبة تظللها، متغذية بأقراص الزبيب والتفاح لأنها متيمة بحبه. تحذر العروس بنات أورشليم بالظباء وأيائل الحقل ألا يقلقن أو ينبهن الحبيب حتى يشاء، ثم ترصد فرحتها العارمة بمجيء حبيبها قافزاً على الجبال وطافراً على التلال كالظبي أو غزال الأيائل، متطلعاً نحوها من الشبابيك والكوى. تدعوها نداءات الحبيب للقيام والخروج معه لأن فصل الشتاء القاسي قد مضى والمطر زال، وظهَرَت الزهور واقترب موسم الترنيم وصوت اليمامة، داعياً إياها كحمامته في متون الصخر لتريه وجهها وتسمعه صوتها اللطيف. يتخلل المشهد نداء حاسم للإمساك بـ «الثَّعَالِبِ الصِّغَارِ الْمُفْسِدَةِ الْكُرُومِ» لحماية الحب والنماء، لتختتم العروس بإعلان أنشودة الانتماء المتبادل الخالدة: «حَبِيبِي لِي وَأَنَا لَهُ، الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ»، داعية إياه للعودة إليها كالغزال على الجبال إلى أن يفيح النهار وتتوارى الظلال.

  8. Oct 19

    نشيد الأنشاد 1

    سفر نشيد الأنشاد ✝️ – الإصحاح الأول يبدأ سفر نشيد الأنشاد بنغمة حب واشتياق جارف تعبر عنها العروس (العروسة/النفس البشرية) في شوقها للعروس (العريس/المسيح)، مستهلة بصرخة العشق الروحي: «لِيُقَبِّلْنِي بِقُبَلاَتِ فَمِهِ، لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ». تتغنى العروس بطيب أدهان العريس واسمه الفواح كالطيب المهرق الذي لأجله أحبته العذارى، معلنة رغبتها في أن يجذبها وراءه فنركض، إذ أدخلها الملك إلى حجاله لتبتهج وتفرح به. تنعطف العروس بعد ذلك لنقد ذاتها والتعبير عن تواضعها، مبيناً أنها «سَوْدَاءُ وَجَمِيلَةٌ» كخيام قيدار وكستُر سليمان، ومفسرة سوادها ولوحتها بلفح الشمس وبغضب بني أمها عليها الذين جعلوا منها حارسة للكروم، بينما لم تحرس كرم نفسها. تبحث العروس بلوعة عن راعي نفسها متسائلة أين يرعى وأين يربض عند الظهيرة كي لا تكون كمقنعة عند قطعان أصحابها، فيجيبها العريس بلطف داعياً إياها إن لم تعلم أن تخرج على آثار الغنم وترعى جداءها عند مساكن الرعاة. يشبه العريس حبيبته بفرس في مركبات فرعون، مشيداً بجمال خدودها بالسموط وعنقها بالسلاسل ومقترحاً أن يصنع لها سلاسل من ذهب مع نقط من فضة. ويختتم الإصحاح بحوار متبادل في مجلس الملك، حيث يفوح ناردين العروس وشعورها بالحبيب كصرة مر بين ثدييها وبطاق فاغرة في كروم عين جدي، مع مطابقة في الغزل تسكب الجمال على العينين كالحمام وعلى الفراش الأخضر وعلى أعواد بيتهما المصنوعة من الأرز والسرو.

About

الكتاب المقدس هو مجموعة من النصوص الدينية المقدسة في الديانة المسيحية، ويُعتبر الكتاب الأكثر تأثيرًا في تاريخ الإنسانية. يتكون من العهد القديم، الذي يحتوي على الكتب المقدسة لليهودية، والعهد الجديد الذي يتضمن الأناجيل والرسائل المسيحية. يُعتبر الكتاب المقدس مصدرًا للإيمان والأخلاق والتعليم الروحي للمسيحيين، ويُدرس بشكل واسع في الكنائس والمدارس والمؤسسات الدينية.

More From اذاعة صوت الحياة والامل