تأمل معي

د. نضال قسوم

تأمّل معي هو برنامج علمي تربوي أسبوعي قصير يعرض فيه د. نضال قسوم مواضيع شيّقة للجمهور العام، يصبو من خلاله الى رفع الثقافة العلمية العربية ومواكبة التطورات في العلوم والتكنولوجيا وتصحيح الأفكار والمفاهيم.

  1. هل يدمّر الذكاء الاصطناعي التوليدي التعليم؟

    08/30/2025

    هل يدمّر الذكاء الاصطناعي التوليدي التعليم؟

    إليكم حلقة جديدة من برنامجنا "تأمّل معي": هل سيدمّر الذكاء الاصطناعي التوليدي التعليم؟برز الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال السنتين أو الثلاث الأخيرة كأحد أهم التطورات التكنولوجية في حياتنا اليومية، وفي مقدمتها التعليم. في هذه الحلقة أعرض تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي الفوري والهائل في التعليم، وقد ظهرت مؤخرا تقارير من BBC وInsideHigherEd تساءلت ما إذا كانت الجامعات قد تغيّرت للأفضل أم أنها أمام انهيار وشيك بسبب اعتماد الطلاب والأساتذة معًا على هذه التكنولوجيا المغرية: الطلاب يستخدمونه لكتابة المقالات، تعلم اللغات، والبرمجة، بينما يستعين به الأساتذة ليس فقط في إعداد الدروس بل وفي تصحيح الاختبرات والواجبات، ما أثار مخاوف حقيقية حول العملية التعليمية برمتها.في هذه الحلقة أتناول أهم المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم: من فقدان الطلاب لقدرهم النقدية، إلى التحيزات والأخطاء المعروفة بـ"الهلوسة"، وصولًا إلى قلق الأساتذة على وظائفهم. ثم أطرح السؤال المحوري: ما العمل؟ هل سيحل نظامStudy Mode في ChatGPT المشكلة، من خلال مساعدة الطلبة على التفكير بدل النسخ، أم الحل في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم بدل مقاومته، مع تدريب الطلاب على استخدامه بأمانة كأداة مساعدة على الإبداع. إن النتيجة التي نريد الوصول إليها هي أن لا يُدمَّر الذكاء الاصطناعي التعليم، وإنما يغيّره للأفضل. فالتحدي لنا نحن العاملين في مجال التعليم هو كيفية إعادة تصميم العملية التعليمية لنستفيد من هذه الأداة الجديدة بل التخبط في أزمة جديدة..إن شاء الله تجدون الحلقة شيّقة ومفيدة.

    18 min
  2. تكنولوجيا خفية 3 – كل ما في الضوء من معلومات

    08/03/2025

    تكنولوجيا خفية 3 – كل ما في الضوء من معلومات

    يلعب الضوء دورًا محوريًا في تقنيات متقدمة أثّرت بعمق في العلم والحياة اليومية. من التطبيقات الظاهرة كمسح الباركود، إلى الاستخدامات غير المرئية مثل فحوصات الدم والتصوير الفضائي.من أهم هذه الأدوات التحليل الطيفي والاستشعار عن بعد.بدأ التحليل الطيفي في القرن 17 مع نيوتن الذي بيّن أن الضوء الأبيض يتكوّن من أطوال موجية مختلفة. لاحقًا، رُبطت الخطوط الداكنة في طيف الشمس بعناصر كيميائية محددة، مما جعل التحليل الطيفي أداة علمية لتحليل المواد. تطور المجال ليشمل كل الطيف الكهرومغناطيسي، وامتدت تطبيقاته من الفلك إلى الطب والبيئة.أما الاستشعار عن بعد، فقد بدأ بصور جوية التُقطت من مناطيد، وتوسّع بفضل الأقمار الصناعية مثل "لاندسات" التابع لناسا، ليرصد بدقة التغيرات البيئية، الزراعية، والعمرانية.وتشمل التطبيقات اليومية لقراءة المعلومات من الضوء: كشف السرطان باستخدام طيف رامان، تحليل الأغذية والأدوية، متابعة الطقس، مراقبة المحاصيل بالأقمار والطائرات المسيّرة، والتخطيط العمراني. تُستخدم أنواع متعددة من الضوء (مرئي، تحت الأحمر، ميكروموجات...) للكشف عن خصائص مختلفة، ويتم جمع البيانات وتحليلها رقميًا، مما يجعل هذه التقنيات أداة لا غنى عنها في عالمنا المعاصر.إن شاء الله تجدون الحلقة شيّقة ومفيدة.

    17 min

About

تأمّل معي هو برنامج علمي تربوي أسبوعي قصير يعرض فيه د. نضال قسوم مواضيع شيّقة للجمهور العام، يصبو من خلاله الى رفع الثقافة العلمية العربية ومواكبة التطورات في العلوم والتكنولوجيا وتصحيح الأفكار والمفاهيم.