Sharara Podcast

SciDev.Net/MENA

عندما تقع دولة ما في صراع، غالبًا ما يتراجع العلم والبحث العلمي جانبًا - على الرغم من أن هذه هي الأدوات ذاتها التي يمكن أن تساعد المجتمعات على التعافي وإعادة البناء والازدهار. في نسخة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من SciDev.Net، نؤمن بقوة العلم في إحداث الفارق، حتى في أصعب الظروف. ومن خلال بودكاست شرارة، ننقل هذه القصص إلى الأثير كما لم يحدث من قبل. تدور حلقات شرارة حول الأمل والمرونة. من خلال لقاءنا مع العلماء والمبتكرين والأبطال  الذين يعملون في بعض البيئات الأكثر تحديًا - من غزة وسوريا إلى اليمن والسودان - سنشارك قصصًا ملهمة لأشخاص يجدون حلولًا للبقاء والتكيف والاستمرار في المضي قدمًا. تخيل سماع كيف يتم إصلاح الألواح الشمسية في غزة تحت الحصار، أو كيف يعيد المجتمع في اليمن التفكير في الزراعة في مواجهة ندرة المياه الشديدة.هذه ليست مجرد قصص بقاء؛ إنها قصص أشخاص يستخدمون العلم والإبداع لتغيير العالم.

  1. Jul 31

    بذور الأمل في جنوب لبنان... قصة ’بذور صور‘

    في جنوب لبنان، لم تتوقف آثار الحرب عند المنازل والطرق، بل امتدت إلى الحقول التي يعتمد عليها الكثير من المزارعين في تأمين رزقهم وإنتاج غذائهم، فقد تسببت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في خسائر واسعة بالأراضي الزراعية والبنية التحتية والإنتاج، ولم تقتصر الأضرار على الجنوب، بل امتدت أيضًا إلى البقاع، أحد أهم المناطق الزراعية في البلاد.  تشير وزارة الزراعة اللبنانية إلى تضرر نحو 22% من الأراضي الزراعية، بينما قدّر البنك الدولي خسائر القطاع الزراعي بنحو 1.2 مليار دولار خلال الفترة من أكتوبر 2023 إلى ديسمبر 2024.  لكن وسط هذا المشهد، لم تخلُ الأرض من محاولات للحياة؛ ففي مدينة صور، خرجت فكرة بسيطة من قلب الأزمة، لتتحول تدريجيًّا إلى تجربة تجمع بين دعم المزارعين، وإحياء البذور المحلية، وفتح فرص عمل للنساء، في محاولة لإعادة الزراعة إلى الأرض، وإعادة الأمل إلى أصحابها.  في هذه الحلقة من بودكاست شرارة، نقترب من قصة ’بذور صور‘، كيف وُلدت هذه المبادرة؟ وما الذي استطاعت أن تحققه في واحدة من أكثر المناطق تضررًا من الحرب في البلاد؟ وهل يمكن لبذرة صغيرة أن تكون بداية طريق نحو التعافي؟  هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  2. Jul 12

    كالعنقاء.. فكرة لإنهاض غزة من الركام الذي على ظهرها

    لا تترك الحروب وراءها مباني مدمَّرة فقط، بل تخلِّف أيضًا كمياتٍ هائلةً من الركام، الذي يتحول لاحقًا إلى أحد أكبر التحديات أمام إعادة الإعمار. وفي قطاع غزة، تشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى تراكُم نحو 57 مليون طن ونصف من الركام، بعد أن دمرت الحرب نحو 80% من مباني القطاع.   لكن وسط هذا المشهد، يطرح باحثون ومهندسون سؤالًا مختلفًا: هل يمكن أن يتحول الركام نفسه إلى جزء من الحل، بدلًا من أن يظل مجرد مخلفات تنتظر الإزالة؟   في هذه الحلقة من بودكاست "شرارة"، نتعرف على مشروع تخرُّج لطلاب الهندسة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، يبحث إمكانية إعادة استخدام ركام المباني المدمرة، إلى جانب مخلَّفات الكاوتش والبلاستيك، لإنتاج مواد بناء قد تسهم في خفض تكاليف الإعمار وتقليل النفايات.   فكرة بدأت داخل الجامعة، لكنها تتقاطع مع تجارب سابقة عرفها قطاع غزة، وتفتح بابًا للنقاش حول مدى إمكانية تحويل نتائج البحث العلمي إلى حلول عملية تخدم المجتمعات في أوقات الأزمات.  هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  3. Jun 27

    كيف يغالب أهل غزة أزمة المراحيض

    في غزة، لم تعد المعاناة تُقاس بعدد البيوت المهدمة أو الخيام المكتظة فحسب، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية الأكثر بساطة، إلى الماء، وإلى المكان، وإلى تلك المساحة الصغيرة التي يختلي فيها الإنسان بنفسه بعيدًا عن العيون والضجيج.  داخل مراكز الإيواء، يتشارك أحيانًا مئات النازحين مرحاضًا واحدًا، في طوابير طويلة تجمع بين طفل ومسن، وبين امرأة ورجل، وسط نقص حاد في المياه وانهيار شبه كامل لشبكات الصرف الصحي.   هناك، تصبح الخصوصية رفاهيةً نادرة، ويغدو قضاء الحاجة عبئًا إضافيًّا يثقل حياةً أرهقها النزوح والخوف وفقدان المأوى.  ومع تكدُّس الخيام وتراكُم المياه العادمة والنفايات، تتزايد المخاطر الصحية والبيئية، بينما يحذر العاملون في القطاع الصحي من انتشار واسع للأمراض الجلدية والمعوية داخل المخيمات.  لكن، وسط هذا الواقع القاسي، ظهرت محاولات بسيطة للبحث عن حلول ممكنة، حفر بدائية بجوار الخيام، ومراحيض متنقلة صُنعت من ألواح الصفيح والخشب وبقايا المنازل المدمرة، وكراسٍ بلاستيكية أنتجت من مواد معاد تدويرها في داخل ورش نجت من الحرب.  في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نروي كيف تحولت الحاجة الملحَّة في غزة إلى محاولات لاستعادة الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية داخل المخيمات، وكيف أصبح البحث عن ’بيت راحة‘ جزءًا من معركة يومية من أجل البقاء.  هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  4. Jun 20

    اصطد فأرا، اقتل جرذا.. نازحو غزة يكافحون القوارض

    بعد شهور طويلة من الحرب، لم تتوقف معاناة سكان قطاع غزة عند حدود القصف والدمار والنزوح، بل ظهرت أزمة أخرى تتسلل في صمت بين الخيام والركام، لتضيف عبئاً جديداً إلى حياة أنهكها الفقد والخوف ونقص أبسط مقومات العيش.  في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح، ووسط بيئة تفتقر إلى الصرف الصحي، وتتكدس فيها النفايات والأنقاض تحت حرارة الصيف القاسية، باتت حركة القوارض مشهداً مألوفاً؛ تتنقل بين الخيام، تعبث بما تبقى من الطعام والملابس، وتقترب من أجساد النائمين في الليل، تعض وتنهش.   يقول سكان القطاع إن القوارض صارت أكثر عدداً وأشد جرأة من أي وقت مضى، بينما تحذر المؤسسات الإنسانية من أن انتشارها لم يعد مجرد مصدر إزعاج، بل خطر صحي وبيئي يهدد حياة مئات الآلاف داخل مناطق النزوح.  ورغم محدودية الإمكانيات، يحاول أهالي غزة والبلديات وبعض المؤسسات الإغاثية اللجوء إلى وسائل بسيطة للتخفيف من هذه الظاهرة والحد من آثارها.  في هذه الحلقة من بودكاست "شرارة".. نقترب من واحدة من الأزمات الصامتة في غزة، ونرصد كيف يحاول السكان مواجهة خطر يتكاثر بين الركام والخيام، في محاولة لحماية ما تبقى من تفاصيل الحياة اليومية.    هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  5. Apr 29

    بعد انحسار.. جهود لتنمية وتطوير المراعي الطبيعية في ليبيا

    في ليبيا، حيث تعتمد مجتمعات واسعة على الرعي مصدرًا للكسب وسبيلًا للعيش، لم تعد المراعي كما كانت؛ فمنذ عام 2014، بدأت هذه الأراضي تفقد قدرتها على العطاء، لا بسبب الجفاف وحده، بل نتيجة الاضطراب الأمني والسياسي، وما تبعه من تراجُع في إدارة الموارد الطبيعية وبرامج دعمها.  تقلصت المساحات الرعوية من شرق البلاد إلى غربها، واختفت بعض النباتات المحلية التي كانت تمثل أساس النظام البيئي الرعوي، ومع ارتفاع درجات الحرارة وتراجُع معدلات الأمطار، ازداد الضغط على هذه الأراضي، ليصبح التحدي اليوم ليس فقط في وقف التدهور، بل في استعادة ما يمكن استعادته.  ورغم محدودية الإمكانيات، ظهرت محاولات لإحياء المراعي، عبر برامج لإكثار النباتات الرعوية وإعادة زراعتها، في مسعى لإعادة التوازن لهذا النظام الحيوي.  في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نفتح ملف المراعي في ليبيا، ونتتبع تجربةً تسعى لإنقاذ هذه الأراضي واستعادة دورها في دعم سبل العيش.    هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  6. Apr 19

    بنك للأفكار والحلول في سوريا يربط بين الصناعة والبحث

    في أوقات الأزمات، تنشغل المجتمعات عادة بما هو عاجل وملح، وبدهي أن يتراجع الحديث عن البحث العلمي إلى الخلف. لكن بعض التجارب تثبت أن العلم لا يأتي بعد التعافي فقط، بل يمكن أن يكون جزءا من صناعته.  ومن سوريا، تبرز محاولة لمد الجسور بين الباحثين وأصحاب المصانع، من خلال مبادرة تسعى إلى تحويل المشكلات الإنتاجية اليومية إلى أفكار بحثية وحلول قابلة للتطبيق.  الفكرة تنطلق من حاجة حقيقية داخل القطاع الصناعي، حيث يصعب على كثير من الشركات إنشاء أقسام متخصصة للبحث والتطوير، فتأتي هذه المبادرة لتطرح بديلا عمليا يربط الخبرة الأكاديمية والبحثية باحتياجات السوق.  في هذه الحلقة من بودكاست "شرارة"، نقترب من هذه التجربة لنفهم كيف يمكن للعلم أن يؤدي دورا مباشرا في دعم الصناعة، وأن يشارك في إعادة البناء.  هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  7. Mar 31

    أبناء الحرب.. أطفال غزة للاستشفاء من الترويع يعيشون

    بعد أكثر من عامين من الحرب، يكبر أطفال غزة في واقعٍ يفقد فيه الأمان معناه، ما يجعل الدعم النفسي ضرورةً ملحّة لا تحتمل التأجيل، الحرب لم تترك أثرها على البنية التحتية فحسب، بل امتد عميقًا إلى نفوس الأطفال، الذين عاشوا صدماتٍ متكررةً بين القصف والنزوح وفقدان الأحبة.  واقعٌ قاسٍ جعل القطاع يوصف بأنه ’أخطر مكان في العالم بالنسبة للأطفال‘، إذ يحتاج معظمُهم إلى دعم نفسي مستمر، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).  تشير التقديرات إلى أن أكثر من 64 ألف طفل قُتلوا أو أُصيبوا، في حين فقد أكثر من 56 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، في ظل ظروف إنسانية قاسية تتفاقم يومًا بعد يوم.   وبينما تستمر هذه المعاناة وتنوء بها كواهل الصغار، تكتسب أي محاولة للدعم النفسي -حتى وإن كانت محدودة- أهمية بالغة في تخفيف شيء من هذه الأنواء.  في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نسلّط الضوء على مبادرات تسعى -رغم التحديات- إلى توفير مساحات آمنة للأطفال، ومساعدتهم على استعادة قدر من الاتزان النفسي، عبر أدوات مبتكرة وأساليب تحاول التخفيف من وطأة الصدمة، وتمهيد سبيل نحو التعافي.    هذا الموضوع أُنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  8. Mar 17

    دعم المزارعين بالتوزيع الطارئ للبذور في مناطق الأزمات

    في أوقات الأزمات والنزاعات، لا تتوقف الخسائر عند حدود المدن أو الاقتصاد، بل تمتد إلى الحقول أيضًا، حينئذٍ، المزارع الذي اعتاد أن يبدأ موسمه ببذر أرضه قد يجد نفسه فجأةً بلا بذور، بعدما تعطلت الأسواق وتقطعت طرق الإمداد، وعندما تغيب البذور، تتوقف دورة الزراعة، ويتحول موسم كامل إلى فرصة ضائعة للإنتاج والغذاء.  لهذا تُعدّ البذور خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي، إنها البداية التي تنطلق منها عملية الإنتاج الزراعي كلها، ومن دونها يصبح توفير الغذاء أكثر صعوبة، خاصةً في المجتمعات التي تعتمد على الزراعة مصدرًا رئيسًا للعيش.  في مثل هذه الظروف، برزت مبادرة الاستجابة لحالات الطوارئ الخاصة بالبذور، التي تهدف إلى مساعدة المزارعين في مناطق الأزمات على الحصول على بذور جيدة وفي الوقت المناسب، حتى لا تضيع مواسم الزراعة وتبقى الأرض قادرةً على العطاء.  في هذه الحلقة من بودكاست ’شرارة‘، نتعرف على كيفية عمل هذه المبادرات على أرض الواقع، وما الذي يمكن أن تصنعه حفنة من البذور في حياة مزارعين يواجهون ظروفًا قاسية.    هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Trailers

About

عندما تقع دولة ما في صراع، غالبًا ما يتراجع العلم والبحث العلمي جانبًا - على الرغم من أن هذه هي الأدوات ذاتها التي يمكن أن تساعد المجتمعات على التعافي وإعادة البناء والازدهار. في نسخة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من SciDev.Net، نؤمن بقوة العلم في إحداث الفارق، حتى في أصعب الظروف. ومن خلال بودكاست شرارة، ننقل هذه القصص إلى الأثير كما لم يحدث من قبل. تدور حلقات شرارة حول الأمل والمرونة. من خلال لقاءنا مع العلماء والمبتكرين والأبطال  الذين يعملون في بعض البيئات الأكثر تحديًا - من غزة وسوريا إلى اليمن والسودان - سنشارك قصصًا ملهمة لأشخاص يجدون حلولًا للبقاء والتكيف والاستمرار في المضي قدمًا. تخيل سماع كيف يتم إصلاح الألواح الشمسية في غزة تحت الحصار، أو كيف يعيد المجتمع في اليمن التفكير في الزراعة في مواجهة ندرة المياه الشديدة.هذه ليست مجرد قصص بقاء؛ إنها قصص أشخاص يستخدمون العلم والإبداع لتغيير العالم.