Bein El-Setoor With Eman Hashim| بين السطور مع إيمان هاشم

Eman Hashim | إيمان هاشم

أهلاً بكم في بودكاست #بين_السطور مع إيمان هاشم 🎙️✨هنا.. هتسمعوا كلام بسيط، حقيقي، وطالع من القلب مباشرة. في هذا البودكاست، لا أتحدث إليكم كخبير علاقات يلقي نظريات معقدة، بل أشارككم من واقع عشته، مشاعر لمستني، وتجارب إنسانية عميقة علمتني الكثير.كل حلقة هي بمثابة "نصيحة عاطفية وطوق نجاة نفسي"؛ صغيرة وبسيطة في مبناها، لكنها قادرة على تغيير نظرتك لنفسك، لقلبك، وللأشخاص من حولك. نبحر معاً بين السطور لنفكك أسرار الحب، الخذلان، ألم الفراق، التعلق المرضي، التفكير الزائد، أهمية الحدود النفسية، وحتى مواجهة غربة الروح والوحدة.إذا كان قلبك متعباً، أو عقلك محتاراً في صراعات العلاقات، فستجد هنا مساحة آمنة تطبطب على روحك وتنير لك عتمة الطريق لتصل إلى السلام الداخلي والتصالح مع الذات.كل رأي تسمعه هنا هو رؤية شخصية نابعة من إحساس وتجربة؛ خذ منها ما يلمس وجدانك ويشبه حكايتك.. واترك ما لا يناسبك.👉 اضغط على زر المتابعة (Follow) والاشتراك الآن لتكون جزءاً من عائلتنا، وتصلك الحلقات الجديدة والمؤثرة فور نزولها كل أسبوع.

  1. 4h ago

    لماذا لا نستطيع أن نترك من نحب؟ | اترك… الفقد، التعلّق، والرجوع

    اتْرُكْ… ممكن تكون الكلمة دي أسهل نصيحة تتقال… وأصعب قرار يتاخد. «اترك الشيء، فإن عاد إليك فهو لك من البداية، وإن لم يعد فهو لم يكن لك من البداية.» بس هل الموضوع فعلًا بالبساطة دي؟ هل لما نسيب شخص ونستناه يرجع نكون فعلًا سِبناه؟ وهل كل شخص بيرجع يبقى رجع لأنه بيحبنا؟ ولا ممكن يرجع لأنه افتقد وجودنا، أو لأنه ما لاقاش البديل، أو لأنه اكتشف قيمتنا بعد ما خسرنا؟ في الحلقة دي من «بين السطور» مع إيمان هاشم، هنتكلم عن المعنى الحقيقي للترك… عن التعلّق اللي بيخلينا نتمسك بحاجة بتوجعنا. عن الفرق بين إنك تتمسك لأنك بتحب… وإنك تتمسك لأنك خايف تخسر. عن الباب اللي فضلنا نخبط عليه سنين، مع إن محدش كان ناوي يفتحه. عن العلاقات اللي انتهت، والأشخاص اللي مشيوا، والأحلام اللي ما اتحققتش، والحاجات اللي افتكرنا إن فقدانها كان نهاية حياتنا… وبعدين اكتشفنا إنها كانت بداية جديدة. وهنتوقف عند سؤال أصعب: لو الحاجة رجعت… هل لازم نرجع لها؟ وهل عدم رجوعها معناه إنها ما كانتش لينا؟ ولا ممكن تكون كانت لينا… بس توقيتها ما كانش صح؟ يمكن أصعب حاجة في «اترك» مش إنك تسيب… إنك تسيب من غير ما تفضل واقف تبص وراك. 🎙️ اسمع الحلقة للآخر، وقولي: لو كان في شخص أو شيء نفسك ترجعه لحياتك… هتختار تسيبه للقدر، ولا هتحاول تتمسك بيه؟ #بين_السطور #إيمان_هاشم #اترك #التعلق #الحب #الفقد #العلاقات #الرجوع #الانفصال #الحياة

  2. 3d ago

    ماذا لو كنت إنت الغلطان؟ | الحقيقة اللي مش هتحب تسمعها عن نفسك

    ماذا لو كنت إنت الغلطان؟ | الحقيقة اللي مش هتحب تسمعها عن نفسك إحنا كلنا تقريبًا عندنا نسخة من الحكاية بنحب نحكيها… «أنا اتظلمت.»
«أنا عملت اللي عليا.»
«هو اللي اتغير.»
«أنا كنت الضحية.» بس… ماذا لو كانت الحكاية ناقصة؟ ماذا لو كنت فعلًا اتوجعت… لكنك وجعت غيرك؟
ماذا لو كنت اتخذلت… لكنك في وقت من الأوقات خذلت؟
وماذا لو الشخص اللي طول عمرك شايفه سبب كل وجعك… كان مجرد جزء من القصة؟ في الحلقة دي من «بين السطور»، مش هنتكلم عن الناس اللي ظلمتنا بس… هنعمل حاجة أصعب: هنحط نفسنا قدام المرآة. هنتكلم عن الانحياز النفسي اللي ممكن يخلينا نشوف نفسنا بصورة أفضل، ونحمّل الآخرين مسؤولية الفشل أو الوجع، وعن الفرق بين إنك تفهم جرحك… وإنك تستخدم جرحك كمبرر إنك تجرح غيرك. الحلقة دي مش عشان تلوم نفسك. ومش عشان تبرئ حد ظلمك. هي بس محاولة صادقة جدًا إنك تسأل السؤال اللي غالبًا بنهرب منه: «وأنا؟ عملت إيه؟» يمكن الإجابة توجعك… لكن يمكن كمان تكون بداية حقيقية لفهم نفسك، وإصلاح أخطائك، والخروج من دور الضحية من غير ما تنكر وجعك. 🎙️ بين السطور مع إيمان هاشم لو الحلقة لمست فيك حاجة، اكتبلي في التعليقات:
هل قدرت قبل كده تعترف لنفسك إنك كنت غلطان؟ ولو حبيت النوع ده من الحلقات، اعمل Follow للبودكاست عشان توصلك الحلقات الجديدة، وشارك الحلقة مع شخص ممكن السؤال ده يغيّر له حاجة. المصادر العلمية:
American Psychological Association — Self-Serving Bias
Shepperd, Malone & Sweeny — Exploring Causes of the Self-Serving Bias
Mezulis et al. — Is There a Universal Positivity Bias in Attributions?
Journal of Cognitive Psychology — The Effect of Information Gap and Uncertainty on Curiosity and Its Resolution

  3. Aug 24

    هل اللي بيحب بيسامح؟ | الحب والتسامح والمصالحه ❤️

    هل اللي بيحب بيسامح؟ ولا أحيانًا الحب نفسه بيخلّي التسامح أصعب؟ لما الشخص اللي بنحبه يوجعنا، الوجع بيكون مختلف… لأننا مش بنتألم من الموقف بس، لكن من الشخص اللي كنا شايفينه أمان، وفجأة بقى مصدر للخذلان. في الحلقة دي من «بين السطور»، هنتكلم عن العلاقة المعقدة بين الحب والتسامح والمصالحة. هل التسامح دليل على الحب؟
هل القسوة معناها إن الحب انتهى؟
وليه أحيانًا بناخد مواقف عدائية جدًا من أشخاص لسه بنحبهم؟
وهل المصالحة معناها إننا نرجع زي الأول؟ هنتكلم عن الفرق بين إنك تسامح وإنك ترجع، وبين إنك تحب شخص وتختار رغم ذلك إنك تحافظ على حدودك وكرامتك. لأن مش كل شخص بنسامحه لازم يرجع لحياتنا… ومش كل شخص بنبعد عنه معناه إننا ما حبناهوش. وأحيانًا التسامح مش بيكون عشان الشخص التاني… بيكون عشان إحنا نستحق نعيش بقلب أخف وسلام أكتر. ❤️ 💬 وأنت… شايف إيه؟
هل الحب الحقيقي بيخلّي الإنسان يسامح مهما كان الوجع؟
ولا فيه أخطاء لما بتحصل بتغيّر شكل الحب للأبد؟ اكتب رأيك في التعليقات، وخلينا نقرأ تجارب بعض… يمكن كلمة منك تكون سبب إن حد يفهم مشاعره بشكل مختلف. ❤️ 🎙️ «بين السطور» مع إيمان هاشم
حلقة جديدة عن الحب، التسامح، الغفران، الخذلان، والمصالحة… وعن المشاعر اللي بنخبيها بين السطور. #بين_السطور #إيمان_هاشم #الحب #التسامح #المصالحة

  4. Aug 20

    ماذا فعلوا بقلبه …..فلم يتغير ؟سيره محمد صلى الله عليه وسلم حين لايفسد الوجع للانسان

    ماذا فعلوا بقلبه… فلم يتغيّر؟» سيرة محمد ﷺ | حين لا يُفسد الوجعُ الإنسان ماذا يحدث للإنسان حين تؤلمه الحياة؟ هل يتحول إلى نسخة أقسى من الأشخاص الذين آذوه؟ هل يجعل من جروحه مبررًا لقسوته؟ أم يستطيع أن يحمل ألمه… دون أن يسمح له بأن يغيّر قلبه؟ في هذه الحلقة من «بين السطور»، لا نحكي سيرة النبي محمد ﷺ كأحداث تاريخية فقط، بل نحاول أن نقترب من الإنسان الذي عاش اليُتم، وعرف الفقد، وأحب، واشتاق، وحزن، وتعرّض للأذى والرفض والحرب… ومع ذلك ظل قلبه رحيمًا. نتوقف عند الطفل اليتيم، وعند خديجة رضي الله عنها، وعند معنى الأمان والحب والوفاء، وعند الذين آذوه ثم أصبحوا أمامه، وعند قدرته ﷺ على أن يفرّق بين ألمه وبين أخلاقه. لأن أعظم ما في سيرته ربما ليس أنه لم يتألم… بل أنه تألم كثيرًا… ولم يسمح للألم أن يفسده. وحين أراد الله أن يصفه، لم يقل فقط إنه نبي، ولم يصفه بالقوة أو المكانة… قال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. فماذا لو كان الاحتفال بمولده ﷺ لا يكون فقط بأن نتحدث عن حُبِّنا له… بل بأن نسأل أنفسنا: كم شيء في أخلاقه أصبح موجودًا فينا

  5. Aug 10

    ما تحكمش على الحكاية وإنت لسه في نصها… يمكن الفصل اللي جاي هو نجاتك

    في حياتنا حاجات كتير بنفتكر إنها كانت نهايتنا… شخص مشي، علاقة انتهت، باب اتقفل، فرصة ضاعت، أو حلم ما اكتملش. لكن أوقات، بعد ما يعدّي الوقت، بنكتشف إننا كنا بنحكم على الحكاية وإحنا لسه في نصها. في حلقة جديدة من «بين السطور» بنتكلم عن الوجع اللي بيعيش جوانا بعد انتهاء الموقف، عن التعلق والحنين، عن الفرق بين التسامح والرجوع، وعن أصعب شيء ممكن يتعلمه الإنسان: إنه يسامح نفسه. هنتكلم عن معنى إنك تسيب من غير كراهية، وتبدأ من جديد من غير ما تعتبر نفسك متأخر، وتثق في ربنا حتى وإنت مش فاهم ليه بعض الأبواب اتقفلت. ومن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، نتعلم إن الإنسان ممكن يشوف مرحلة من حياته كأنها نهاية، بينما تكون في الحقيقة جزءًا من طريق لم يكن يستطيع أن يراه كاملًا. الحلقة دي لكل شخص بيسأل نفسه:
ليه حصل ده؟
ليه الباب اتقفل؟
ليه الشخص مشي؟
وليه ربنا سمح إن ده يحصل؟ يمكن الإجابة مش هتظهر دلوقتي… يمكن محتاجة وقت. ويمكن أجمل ما في الحكاية إنك لسه ما وصلت لآخرها. 🤍 لو الحلقة لمستك، قولي:
إيه حاجة حصلت لك زمان وكنت فاكرها خسارة… لكن اكتشفت بعد فترة إنها كانت خير ليك؟ «بين السطور» — إيمان هاشم

  6. Aug 6

    ليه عمرنا ما بنرجع زي زمان؟ | الحقيقة اللي محدش قالهالك عن الألم💔

    ليه عمرنا ما بنرجع زي زمان؟ | الحقيقة اللي محدش قالهالك عن الألم فيه وجع… مش بيكسر قلبك بس. بيغير طريقتك في الحب… وفي الثقة… وفي الكلام… وفي نظرتك لنفسك وللدنيا. وفجأة تلاقي نفسك بتقول: “أنا مبقتش زي زمان.” بس… هل إحنا فعلًا بنتغير؟ ولا الألم بيخلينا نشوف الحياة بعين مختلفة؟ في الحلقة دي من “بين السطور”، هنغوص مع بعض في رحلة داخل النفس الإنسانية، ونحاول نفهم ليه بعض التجارب بتسيب أثرها فينا سنين طويلة، وهل الإنسان ممكن يرجع كما كان… ولا ربنا بيصنع منه إنسانًا جديدًا أكثر نضجًا وإيمانًا. هنتأمل معًا في معاني الابتلاء، والانكسار، والشفاء، من خلال القرآن الكريم، وأفكار الإمام أبي حامد الغزالي، والدكتور مصطفى محمود، وعالم النفس كارل يونج، والطبيب النفسي فيكتور فرانكل. يمكن الحلقة دي مش هتغيّر اللي حصل… لكن يمكن تغيّر الطريقة اللي هتبص بيها للي حصل. 🎧🤍 ⸻ 💬 شاركونا… لو وصلت لنهاية الحلقة… اكتبولنا في التعليقات: إيه أكتر تجربة في حياتك غيّرتك… وخليتك مش الشخص اللي كنت عليه؟ وهل شايف إن الألم كسر جزء منك… ولا كان بداية نسخة أقوى منك؟ مشاركتك يمكن تكون سبب في إن شخص تاني يحس إنه مش لوحده. 🤍 ولو عجبتك الحلقة، متنساش تعمل Follow للبودكاست، وتشاركها مع حد محتاج يسمعها النهارده. ⸻ 📚 المصادر 📖 القرآن الكريم * سورة الشرح (94: 5–6). * سورة البقرة (2: 286). * سورة العنكبوت (29: 2–3). * سورة الحديد (57: 22–23). 📚 الإمام أبو حامد الغزالي * إحياء علوم الدين. * ميزان العمل. 📚 الدكتور مصطفى محمود * رحلتي من الشك إلى الإيمان. * حوار مع صديقي الملحد. 📚 Carl Gustav Jung * Modern Man in Search of a Soul. * The Undiscovered Self. 📚 Viktor E. Frankl * Man’s Search for Meaning. 📚 American Psychological Association (APA) * أبحاث حول Post-Traumatic Growth (النمو بعد الصدمة)، والتي توضح كيف يمكن للتجارب المؤلمة أن تكون سببًا في نمو الإنسان نفسيًا واكتشاف معنى جديد للحياة. 🤍 شكرًا لأنكم جزء من “بين السطور”… كل استماع، وكل مشاركة، وكل تعليق منكم، بيفرق… ويمكن يكون سبب إن الحلقة توصل لقلب شخص كان محتاج يسمعها في الوقت ده.

About

أهلاً بكم في بودكاست #بين_السطور مع إيمان هاشم 🎙️✨هنا.. هتسمعوا كلام بسيط، حقيقي، وطالع من القلب مباشرة. في هذا البودكاست، لا أتحدث إليكم كخبير علاقات يلقي نظريات معقدة، بل أشارككم من واقع عشته، مشاعر لمستني، وتجارب إنسانية عميقة علمتني الكثير.كل حلقة هي بمثابة "نصيحة عاطفية وطوق نجاة نفسي"؛ صغيرة وبسيطة في مبناها، لكنها قادرة على تغيير نظرتك لنفسك، لقلبك، وللأشخاص من حولك. نبحر معاً بين السطور لنفكك أسرار الحب، الخذلان، ألم الفراق، التعلق المرضي، التفكير الزائد، أهمية الحدود النفسية، وحتى مواجهة غربة الروح والوحدة.إذا كان قلبك متعباً، أو عقلك محتاراً في صراعات العلاقات، فستجد هنا مساحة آمنة تطبطب على روحك وتنير لك عتمة الطريق لتصل إلى السلام الداخلي والتصالح مع الذات.كل رأي تسمعه هنا هو رؤية شخصية نابعة من إحساس وتجربة؛ خذ منها ما يلمس وجدانك ويشبه حكايتك.. واترك ما لا يناسبك.👉 اضغط على زر المتابعة (Follow) والاشتراك الآن لتكون جزءاً من عائلتنا، وتصلك الحلقات الجديدة والمؤثرة فور نزولها كل أسبوع.

You Might Also Like