حياة النور

GoodShepherd TV

"حياة النور" هو برنامج مسيحي من تقديم الانبا مكسيموس يقدم فيه رسالة الإنجيل بطريقة مبسطة وعملية، تساعد المتابع على فهم الحق الإلهي واختبار العلاقة الحيّة مع الله. في كل حلقة، نغوص معًا في أعماق كلمة الله، ونكتشف كيف يمكن لنور المسيح أن يغيّر قلوبنا، يحرّرنا من الظلمة، ويقودنا إلى حياة مليئة بالسلام والرجاء.

  1. 7h ago

    ٧٦ - من أين وكيف ينبع التسبيح

    في هذا اللقاء:- من أين وكيف ينبع التسبيح - عظة 06-03-1999.- التسبيح الحقيقي ينبع من داخل الثالوث القدوس، فهو ثمرة معاينة الروح القدس للحب والمجد اللذين بين الآب والابن، وفرحه بهذا الحب وإعلانه للكنيسة.- علاقة المحبة داخل الثالوث: الآب يعطي ذاته للابن بالمحبة، والابن يعطي ذاته للآب بالخضوع الكامل، والروح القدس يعاين هذا الحب ويمتلئ بالفرح والتمجيد.- «ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ» (يو 16: 14): دور الروح القدس في إعلان مجد المسيح والحب الكائن في الثالوث، وتحويل هذا الإعلان إلى تسبيح حقيقي.- الفرق بين التسبيح باعتباره كلمات جميلة ومدائح عن الله، وبين التسبيح الذي يفيض من انكشاف حقيقي لمجد الله ومعاينة عظمته بعمل الروح القدس؛ فليست العبرة بجمال الكلمات، بل بحقيقة الإعلان الذي تنبع منه.- التسبيح ليس مجرد رصف أبيات شعرية أو ترديد عبارات عن عظمة الله، بل هو إخبار بما أعلنه الروح القدس للنفس عن الحب والمجد الكائنين في الثالوث القدوس.- الفرق بين الإعلان في العهد القديم، حيث يخبر الله عبيده بما هو فاعله، والإعلان في العهد الجديد، حيث يدعونا المسيح إلى معرفة الآب والدخول في شركة محبته: «عَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ، لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ، وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ» (يو 17: 26).- التسبيح له مستوى منطوق، تفيض فيه النفس بما عاينته وأدركته بالإعلان، ومستوى غير منطوق، يستغرق فيه الإنسان في حضور الإعلان الإلهي ويمتلئ بحقيقة يصعب التعبير عنها بالكلمات.- كلمة الله الحية لا تقف عند حدود المعنى الظاهر، بل تفتح أمام النفس أعماقًا جديدة من الإعلان والمعرفة، فتمنح كل شخص نورًا يمس احتياجه وحياته بصورة خاصة.- «الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ» (عب 1: 3): معاينة مجد الآب في وجه يسوع المسيح، والدخول إلى معرفة أعمق لشخص الابن الذي يعلن لنا الآب ويفتح لنا طريق الشركة معه.- الطاعة الكاملة والأمينة هي الطريق الذي يشدد عليه اللقاء للدخول إلى المعاينة والمعرفة الإلهية، مع الثقة بأن تعويض الله أعظم من كل ما نتنازل عنه لأجله، وأنه يعوض بحسب وعده في هذه الحياة وفي الحياة الأبدية (مر 10: 29-30).- الإعلان الإلهي ليس مجرد معلومات نتلقاها عن الله، بل دعوة إلى الدخول في شركة ووحدة معه، والاشتراك في فرح الروح القدس ومعاينة الحب والمجد الكائنين في الثالوث.- ضرورة التخلي عن الاهتمامات الزائفة والأباطيل والأفكار الشريرة، وعدم السماح للجروح والمخاوف والاضطرابات أن تستحوذ على القلب وتحجبه عن استقبال نور الله.- «مَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا» (مت 10: 39): الدعوة إلى تقديم كل ما يعطل شركتنا مع الله، والإيمان بأن ما يمنحنا إياه المسيح يفوق كل ما نتركه من أجله.- صلاة لطلب معرفة الآب في الابن، والانفتاح على إعلان مجده، والتحرر من كل ما يشتت القلب عن حضوره، والامتلاء بفرح الروح القدس والدخول إلى شركة المحبة والمجد في الثالوث القدوس. === ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٧٦ - من أين وكيف ينبع التسبيح
  2. 3d ago

    ٧٥- اشف نفسك

    في هذا اللقاء:- اشف نفسك - 24-09-1985 - تأثير خطايا الآخرين على حياتنا، وكيف تتراكم آثار الخطية عبر الأجيال والبيئة والأسرة والعلاقات، لتشكّل اتجاهاتنا ودوافعنا وردود أفعالنا. - «لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ» (رو 1: 18)، وكشف الكتاب المقدس لواقع العالم الذي استسلم للخطية وما تتركه من آثار عميقة في النفس. - الحلقة الجهنمية لانتشار الخطية من خلال ردود الأفعال: يجرحني الآخر فأجرحه، ويكرهني فأكرهه، ويتعامل معي بالغضب فأرد بالغضب، فتنتقل الخطية من شخص إلى آخر ويتضاعف سلطانها. - كيف تتحول جروح الظلم والقهر والرفض والإهانة إلى كراهية وتمرد وعدوانية وشعور بالنقص وعدم الأمان، فتستمر الخطية في التأثير في حياتنا حتى بعد انتهاء المواقف التي سببتها. - «لاَ يَغْلِبَنَّكَ الشَّرُّ، بَلِ اغْلِبِ الشَّرَّ بِالْخَيْرِ» (رو 12: 21): ضرورة كسر دائرة الشر وعدم الرد على الخطية بخطية أخرى، بل مواجهتها بالروح المضاد الذي يواجه الغضب بالوداعة، والأنانية بالمحبة، والكراهية بالغفران. - فهم أن معركتنا الحقيقية ليست مع الأشخاص الذين جرحونا، بل مع الخطية والشر الذي يستعبد الإنسان؛ فحتى من أساء إلينا قد يكون هو نفسه ضحية لجروح وظروف وخطايا سابقة. - خطورة الاستمرار في إلقاء مسؤولية حياتنا على الماضي والظروف، حتى بعد أن نكتشف جذور جروحنا واتجاهاتنا الخاطئة، والدعوة إلى تحمّل مسؤولية الشفاء والتغيير وعدم الاستسلام للتمرد أو الكراهية. - جذور مشاعر الرفض والنقص والفشل والاحتقار وعدم الشعور بالأمان، وكيف يمكن أن تؤثر في نظرتنا إلى أنفسنا وإلى الآخرين، وتدفعنا إلى رفض الناس أو طلب التقدير والشبع منهم باستمرار. - اكتشاف قيمة الإنسان الحقيقية في المسيح، وعدم قياس أنفسنا بعيون الناس أو باتهامات إبليس أو بمعايير العالم، بل قبول أنفسنا على أساس قبول الله لنا. - «لأَنَّ الأَشْيَاءَ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ» (2 كو 4: 18): الدعوة إلى الانتقال من الاتكال على المنظور وطلب الشبع من البشر إلى الحياة في الشركة مع المسيح. - المسيح ليس مجرد ذبيحة نلنا بها غفران الخطايا، بل هو شخص حي، وحبيب وعريس سماوي، ومصدر الشبع الحقيقي للنفس؛ فحتى المحبة الصادقة التي يقدمها الآخرون لا تستطيع أن تحل محل محبته. - «مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا، وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ» (يو 4: 13-14): شفاء جوع النفس العاطفي والفراغ الداخلي لا يأتي من تعدد العلاقات أو انتظار الآخرين ليعوضوا ما فقدناه، بل من الشبع بمحبة المسيح الحية. - «لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ» (عب 4: 12): أهمية السماح لكلمة الله أن تكشف أفكار القلب ونياته وجذور الاتجاهات التي تحتاج إلى توبة وشفاء وتغيير. - خطوات عملية للتحرر من آثار الماضي: الغفران الكامل لمن أساء إلينا، والنظر إلى أنفسنا في المسيح لا في عيون الناس، وقبول أنفسنا كما قبلنا المسيح، وقبول الآخرين كما قبلنا الله، والخضوع للمسيح كسيد ورأس لحياتنا. - دعوة إلى كسر سلسلة انتقال الخطية والجروح من جيل إلى جيل، والسماح لنعمة الله وعمل الروح القدس أن يغيّرا ردود أفعالنا ويجدّدا قلوبنا، لكي نعيش في المحبة والحرية والشفاء والشبع الحقيقي في المسيح. === ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٧٥- اشف نفسك
  3. Oct 24

    ٧٤- إن للقادر دموعًا

    في هذا اللقاء:- إن للقادر دموعًا - عظة 03-10-1984.- «بَكَى يَسُوعُ» (يو 11: 35).- الدموع ليست ضعفًا أو قلة إيمان، بل تعبير إنساني طبيعي عن الحزن والخسارة والجروح التي نمر بها، والله لا يستهين بدموع أبنائه.- «اجْعَلْ دُمُوعِي فِي زِقِّكَ» (مز 56: 8).- «طُوبَى لِلْحَزَانَى، لِأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ» (مت 5: 4).- إقامة لعازر تكشف أن المسيح قادر أن يردّ ما فُقد، وأن رجاءنا لا يتوقف عند الموت.- "قالَ لها يَسوعُ: «أنا هو القيامَةُ والحياةُ. مَنْ آمَنَ بي ولَوْ ماتَ فسيَحيا،" (يو 11: 25).- قدرة المسيح على حل المشكلة لا تعني أن الجرح لم يحدث أو أن الألم لم يكن حقيقيًا؛ فهو يبكي مع مريم ومرثا رغم أنه يعلم أنه سيقيم لعازر، لأن مشاعرنا المجروحة تعني له الكثير.- "لأنْ ليس لنا رَئيسُ كهَنَةٍ غَيرُ قادِرٍ أنْ يَرثيَ لضَعَفاتِنا، بل مُجَرَّبٌ في كُلِّ شَيءٍ مِثلُنا، بلا خَطيَّةٍ." (عب 4: 15).- "فسقَطَ علَى الأرضِ وسَمِعَ صوتًا قائلًا لهُ: «شاوُلُ، شاوُلُ! لماذا تضطَهِدُني؟»." (أع 9: 4).- دموع المسيح على أورشليم تكشف عن حزنه على الإنسان الذي يرفض خلاص الله، ويسلّم نفسه للخطية والشر، فيفقد سلامه ويبتعد عن طريق الحياة.- احترام حرية الإنسان يفسّر لماذا لا يتدخل الله دائمًا بالطريقة التي نتوقعها؛ فاختياراتنا، واستسلامنا للخطية، وما نعطيه للشر من سلطان، قد تعوق تدخل الله في حياتنا.- قد يعيش الإنسان سنوات في الحزن وهو يظن أن الله هو مصدر ألمه، بينما يحتاج إلى أن يكتشف ما استعبده ويحرره المسيح من سلطان الشر، ليرى محبة الله ويدرك طريق الخلاص.- وعد المسيح هو أن أحزاننا ليست النهاية، وأنه قادر أن يحوّلها إلى تعزية وفرح، وأن يردّ للنفس ما فقدته بحسب غنى نعمته، حتى إن كان الطريق إلى التعزية يحتاج إلى انتظار وثقة.- الغفران والتنازل عن عدم الغفران يفتحان القلب لعمل الرحمة والتعزية، ويساعداننا أن نحمل أحزاننا أمام الله دون أن تتحول إلى مرارة وجروح مستمرة في نفوسنا.- صلاة لتسليم الأحزان للمسيح، والتنازل عن عدم الغفران، وقبول وعده بالتعزية، والإيمان بأن دموعنا محفوظة عنده وأنه قادر أن يمنح النفس المجروحة سلامًا ورجاءً وفرحًا.=== ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٧٤- إن للقادر دموعًا
  4. Oct 23

    ٧٣- علامات الموت والحياة

    في هذا اللقاء: - علامات الموت والحياة - عظة 06-04-1997. - قوة محبة المسيح التي ظهرت في إخلائه نفسه وقبوله الضعف حتى الموت، لكي يحمل عنا الموت ويفتح لنا طريق الحياة. - "الّذي إذ كانَ في صورَةِ اللهِ، لَمْ يَحسِبْ خُلسَةً أنْ يكونَ مُعادِلًا للهِ. لكنهُ أخلَى نَفسَهُ، آخِذًا صورَةَ عَبدٍ، صائرًا في شِبهِ النّاسِ. " (في 2: 6 - 7). - الصليب كأعظم برهان على محبة الله واهتمامه بنا: إذا كان الآب لم يشفق على ابنه، بل بذله لأجلنا، فكيف لا يهبنا معه كل شيء؟ - الخطية ليست مجرد ارتكاب أفعال خاطئة، بل اتجاه يبعد الإنسان عن الله ويفصله عن مصدر الحياة، فتعمل فيه قوة الموت. - فهم حقيقة الموت الروحي باعتباره ثمرة للخطية، وليس مجرد عقوبة يفرضها الله على الإنسان، مع التمييز بين موت الجسد وحالة الانفصال الداخلي عن الله. - علامات عمل الموت الروحي في الإنسان: التعب الداخلي، والضيق، وغياب السلام والتعزية، وثقل الصلاة وقراءة الإنجيل، والغضب والغل والمرارة. - "تعالَوْا إلَيَّ يا جميعَ المُتعَبينَ والثَّقيلي الأحمالِ، وأنا أُريحُكُمْ." (مت 11: 28). - خطورة الاكتفاء بالاسم أو المظهر الديني، دون فحص حقيقة الحياة الداخلية، والدعوة إلى امتحان النفس لمعرفة ما إذا كانت حياة المسيح وثمر الروح القدس حاضرة في القلب. - الفرق بين الحياة التي يصنعها حضور المسيح في الإنسان، والموت الروحي الذي يظهر في غياب الفرح والسلام والمحبة، واستمرار التعب الداخلي. - "لأنْ ليس ملكوتُ اللهِ أكلًا وشُربًا، بل هو برٌّ وسَلامٌ وفَرَحٌ في الرّوحِ القُدُسِ." (رو 14: 17). - دعوة المسيح لنا للانتقال من تيار الخطية والموت إلى تيار الحياة والشركة معه، وعدم الاستسلام للخداع أو الاطمئنان إلى مجرد الانتماء الديني. - الرجوع إلى المسيح بالتوبة وطلب الغفران والتحرر من طرق الخطية، لكي يملأ حضوره الإلهي القلب بالفرح والسلام والراحة الحقيقية. - صلاة=== ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٧٣- علامات الموت والحياة
  5. Oct 16

    ٧٢- أبوة الله وصورتها المشوهة

    في هذا اللقاء:- أبوة الله وصورتها المشوهة - عظة 13-10-1994.- تصحيح الصورة المشوَّهة عن الله التي تتكوَّن من الخوف من العقاب، أو من إسقاط اختباراتنا المؤلمة مع آبائنا الأرضيين على الآب السماوي.- إعلان الإنجيل عن حقيقة أبوة الله: الآب السماوي ليس صورة مكررة من آبائنا، بل هو الآب الذي يعطي ذاته ومحبته وحياته لأولاده.- "والآنَ هكذا يقولُ الرَّبُّ، خالِقُكَ يا يعقوبُ وجابِلُكَ يا إسرائيلُ: «لا تخَفْ لأنّي فدَيتُكَ. دَعَوْتُكَ باسمِكَ. أنتَ لي." (إش 43: 1).- لماذا يختبر البعض أن الله لا يفعل شيئًا في حياتهم، رغم الصلاة والصوم وحضور الاجتماعات، وكيف يمكن أن تؤثر الخطية وفتح الأبواب أمام إبليس في حياتنا؟- خطورة محاولة الجمع بين محبة العالم وطلب ملكوت الله، والدعوة إلى الخضوع للمسيح وطلب ملكوت الله وبره أولًا.- "لأنَّهُ حَيثُ يكونُ كنزُكَ هناكَ يكونُ قَلبُكَ أيضًا." (مت 6: 21).- أبوة الله التي تعني العطاء: فهو لا يريد أن يعطينا الاحتياجات المادية فقط، بل أن يشركنا في حياته ومحبته وفرحه وسلامه وقداسته.- "الّذي لَمْ يُشفِقْ علَى ابنِهِ، بل بَذَلهُ لأجلِنا أجمَعينَ، كيفَ لا يَهَبُنا أيضًا معهُ كُلَّ شَيءٍ؟" (رو 8: 32).- دعوة الله لنا إلى البنوة الحقيقية على مثال بنوة يسوع المسيح، والدخول في علاقة مع الآب تقوم على المحبة والخضوع والطاعة لمشيئته.- "وأنا عَلِمتُ أنَّكَ في كُلِّ حينٍ تسمَعُ لي. ولكن لأجلِ هذا الجَمعِ الواقِفِ قُلتُ، ليؤمِنوا أنَّكَ أرسَلتَني»." (يو 11: 42).- كيف تكشف علاقة المسيح بالآب عن النموذج الذي يريد الله أن يشكّل حياتنا على مثاله؟- الفرق بين البنوة بالشعارات والكلام، والبنوة التي تظهر في طاعة الآب والسلوك بحسب مشيئته.- الحياة في ملكوت الله من الآن: الانتقال من التوتر والخوف والحزن والغضب إلى الفرح والبر والسلام في الروح القدس.- "لأنْ ليس ملكوتُ اللهِ أكلًا وشُربًا، بل هو برٌّ وسَلامٌ وفَرَحٌ في الرّوحِ القُدُسِ." (رو 14: 17).- كيف نسترد الشركة مع الآب السماوي إذا فقدناها، ونجدد عهد البنوة والخضوع له، ونقبل عمل الروح القدس الذي يملأنا بمحبة الآب وغفران المسيح؟- دعوة عملية لمراجعة حقيقة بنوتنا لله، واتخاذ قرار جديد بأن نحيا كأولاد أحباء، خاضعين للآب، ومتمثلين بالمسيح في طاعته ومحبته.- صلاة === ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٧٢- أبوة الله وصورتها المشوهة
  6. Oct 13

    ٧١- رش دم يسوع على من جرحوك

    -في هذا اللقاء:- رش دم يسوع على من جرحوك - عظة 30-03-1997.- الحرب الروحية الحقيقية، وأن مصارعتنا ليست مع لحم ودم، بل مع أجناد الشر الروحية التي تحاول أن تسقط أعيننا عن المسيح.- "وهُم غَلَبوهُ بدَمِ الخَروفِ وبكلِمَةِ شَهادَتِهِمْ، ولَمْ يُحِبّوا حَياتَهُمْ حتَّى الموتِ." (رؤ 12: 11).- كيف يستخدم إبليس الأشخاص والمواقف والكلمات الجارحة كسهام ليملأ القلب بالخوف والحزن والغضب والمرارة، ويحوّل أنظارنا من نور المسيح إلى الجرح؟- مثال شاول وداود: كيف ننجو من سهام الشر دون أن نغرسها في نفوسنا، ونهرب من أمام الرمح إلى حصن اسم الرب.- "اِسمُ الرَّبِّ بُرجٌ حَصينٌ، يَركُضُ إليهِ الصِّدّيقُ ويَتَمَنَّعُ." (أم 18: 10).- الفرق بين محاربة روح الشر وبين الدخول في معركة مع الشخص الذي استخدمه إبليس، والدعوة إلى اتخاذ موقف روحي ضد الشر بدلًا من الاستسلام للغضب والإدانة والبغضة.- قوة غفران دم يسوع في إبطال الخطية وكسر سلطانها، سواء كانت خطيتنا نحن أو خطية الشخص الذي جرحنا.- "فإذْ ذاكَ كانَ يَجِبُ أنْ يتألَّمَ مِرارًا كثيرَةً منذُ تأسيسِ العالَمِ، ولكنهُ الآنَ قد أُظهِرَ مَرَّةً عِندَ انقِضاءِ الدُّهورِ ليُبطِلَ الخَطيَّةَ بذَبيحَةِ نَفسِهِ." (عب 9: 26).- كيف يصبح غفراننا للآخرين طريقًا لاختبار الغفران والراحة في قلوبنا، وفي الوقت نفسه نترك للروح القدس أن يبكتهم ويقودهم إلى التوبة؟- أمثلة كتابية على الاتكال على الله في مواجهة مكائد الأشرار.- كيف نتعامل مع الخطية قبل أن نجاهد ضدها؟- الدعوة إلى وضع جراحنا وخطايا الآخرين تحت دم المسيح، سواء جاءت من أشخاص قريبين أو بعيدين، ومن أشخاص مخدوعين بالشر أو غير عارفين بالمسيح.- كيف نخرج من دائرة الجرح والخوف والاجترار والغضب إلى حياة الغفران والسلام، ونتعلم أن يكون رد فعلنا الأول هو الالتجاء إلى يسوع؟- صلاة. === ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٧١- رش دم يسوع على من جرحوك
  7. Oct 9

    ٧٠- التصاق العروس بالعريس

    في هذا اللقاء: - التصاق العروس بالعريس - عظة 30-05-1987.- يوحنا 17- غاية الإنجيل ودعوة المسيح: بلوغ الاتحاد بالله، والدخول في وحدة المحبة مع الآب والابن.- "ليكونَ الجميعُ واحِدًا، كما أنَّكَ أنتَ أيُّها الآبُ فيَّ وأنا فيكَ، ليكونوا هُم أيضًا واحِدًا فينا، ليؤمِنَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلتَني." (يو 17: 21).- "لأنَّ الجَسَدَ يَشتَهي ضِدَّ الرّوحِ والرّوحُ ضِدَّ الجَسَدِ، وهذانِ يُقاوِمُ أحَدُهُما الآخَرَ، حتَّى تفعَلونَ ما لا تُريدونَ." (غل 5: 17).- فكّ قيود الاتحاد بالخطية وروح الشر، والانتقال من سلطان الخطية إلى حرية أولاد الله.- "فإنْ حَرَّرَكُمْ الِابنُ فبالحَقيقَةِ تكونونَ أحرارًا." (يو 8: 36).- المسيح لم يمت فقط من أجل غفران الخطايا، بل لكي ينقض أعمال إبليس، ونموت عن الخطية ونحيا للبر.- "مَنْ يَفعَلُ الخَطيَّةَ فهو مِنْ إبليسَ، لأنَّ إبليسَ مِنَ البَدءِ يُخطِئُ. لأجلِ هذا أُظهِرَ ابنُ اللهِ لكَيْ يَنقُضَ أعمالَ إبليسَ." (1يو 3: 8).- خطورة تبرير الاستمرار في الخطية تحت ستار الضعف أو الضمان الأبدي، والدعوة إلى حياة التوبة والقداسة.- الفرق بين السقوط الناتج عن الضعف، والخطية التي تتحول إلى قيد وسلطان متكرر على الإنسان.- عمل دم المسيح في تطهير القلب وكسر قيود الخطية، وعدم الاستسلام لسلطانها.- السباحة في الروح القدس: أن يستسلم الإنسان لعمل الروح القدس ليحمل الفكر والقلب والإرادة نحو المسيح.- كيف يعمل الروح القدس في أعماق الإنسان، فيقدس أفكاره ومشاعره ورغباته ودوافعه واتجاهات حياته.- "والرَّجاءُ لا يُخزي، لأنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قد انسَكَبَتْ في قُلوبنا بالرّوحِ القُدُسِ المُعطَى لنا." (رو 5: 5).- الرؤية والمعاينة الروحية للمسيح، واختبار استعلان حضوره للنفس.- "الّذي عِندَهُ وصايايَ ويَحفَظُها فهو الّذي يُحِبُّني، والّذي يُحِبُّني يُحِبُّهُ أبي، وأنا أُحِبُّهُ، وأُظهِرُ لهُ ذاتي»." (يو 14: 21).- ثبوت النفس في الشخوص إلى المسيح، ثم الاستقرار في محبته، وصولًا إلى الوحدة معه.- "وعَرَّفتُهُمُ اسمَكَ وسأُعَرِّفُهُمْ، ليكونَ فيهِمُ الحُبُّ الّذي أحبَبتَني بهِ، وأكونَ أنا فيهِمْ»." (يو 17: 26).- بلوغ العُرس: أن يعطي المسيح نفسه للعروس، ويهيئ الروح القدس النفس لتستقر في محبة المسيح وتبادله الحب.- "أيُّها الآبُ أُريدُ أنَّ هؤُلاءِ الّذينَ أعطَيتَني يكونونَ مَعي حَيثُ أكونُ أنا، ليَنظُروا مَجدي الّذي أعطَيتَني، لأنَّكَ أحبَبتَني قَبلَ إنشاءِ العالَمِ." (يو 17: 24).- كيف يمكن أن يبدأ اختبار الاتحاد والمحبة والوحدة مع الله من الآن، وليس فقط في الأبدية. === ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٧٠- التصاق العروس بالعريس
  8. Oct 6

    ٦٩- تكوين العائلة

    في هذا اللقاء: - تكوين العائلة - عظة 29-05-1987. - تكوين العائلة بحسب الأساس الكتابي، وأن بناء الحياة العائلية الصحيحة لا يبدأ بالزواج، بل يبدأ من مرحلة ما قبل الزواج. - المراحل الأساسية لتكوين العائلة: ما قبل الزواج، ثم اختيار شريك الحياة، ثم الزواج والحياة العائلية. - الزواج ليس حلًا لمشكلة الطهارة؛ فالطهارة تُبنى على دم يسوع المسيح وعمل الروح القدس وتقديس الحياة الداخلية. - أهمية أن يتعلم الإنسان قبل الزواج كيف يحب، وكيف يغفر ويسامح ويحتمل، وكيف ينتصر على الحروب الروحية التي يحاول إبليس أن يزرعها بين الأشخاص. - الحب الحقيقي ليس مجرد مشاعر أو عواطف أو انجذاب جسدي، بل هو تيار يفيض من الروح القدس في الإنسان نحو الآخرين. - "ولكن مَنْ يَشرَبُ مِنَ الماءِ الّذي أُعطيهِ أنا فلن يَعطَشَ إلَى الأبدِ، بل الماءُ الّذي أُعطيهِ يَصيرُ فيهِ يَنبوعَ ماءٍ يَنبَعُ إلَى حياةٍ أبديَّةٍ»." (يو 4: 14). - ضرورة أن يتطهر القلب من النجاسة والبغضة، حتى ينفتح للروح القدس ويصير قناة يفيض من خلالها الحب إلى الآخرين. - معنى أن يكون الرجل «رأس المرأة»: الرأس ليس مجرد رئاسة، بل مصدر؛ وكما أن الجذع يحمل العصارة إلى الأغصان، فالرجل مدعو أن يكون مصدرًا للحب الذي ينبع من المسيح. - "ولكن أُريدُ أنْ تعلَموا أنَّ رأسَ كُلِّ رَجُلٍ هو المَسيحُ، وأمّا رأسُ المَرأةِ فهو الرَّجُلُ، ورأسُ المَسيحِ هو اللهُ." (1كو 11: 3). - اختيار شريك الحياة لا يُبنى على الجسد والشكل والمنظر فقط، بل على الحب الذي يتجه أولًا نحو المسيح، ثم يقود الروح القدس القلب في الاختيار. - "الحُسنُ غِشٌّ والجَمالُ باطِلٌ، أمّا المَرأةُ المُتَّقيَةُ الرَّبَّ فهي تُمدَحُ." (أم 31: 30). - عندما لا يعرف الإنسان كيف يوجّه حبه، تكون الدعوة أن يأتي إلى المسيح ويقول: «اختر لي أنت يا يسوع»، فيصير الاختيار على أساس المسيح لا على أساس تيارات الشهوة والمنفعة والمصلحة والأنانية. - الزواج هو نشوء علاقة بين الرجل والمرأة على مثال علاقة الآب والابن، وينبوع هذه العلاقة هو المسيح. - "أيُّها الرِّجالُ، أحِبّوا نِساءَكُمْ كما أحَبَّ المَسيحُ أيضًا الكَنيسَةَ وأسلَمَ نَفسَهُ لأجلِها،" (أف 5: 25). - خضوع المرأة لزوجها ليس إلغاءً لها، بل تعبير عن الحب، كما أن الابن يخضع للآب بدافع المحبة والطاعة. - الحب الحقيقي له دلائل عملية، وليس مجرد كلام أو مشاعر؛ فالمحبة تظهر في الاختيار، والطاعة، والخضوع، والبذل. - الأسرة تقوم على نوعين من العلاقات: علاقة البنوة، وهي علاقة طبيعية، وعلاقة الزواج، وهي علاقة اختيار؛ والأساس الذي يجعل الاثنين واحدًا هو الحب. - الأبناء هم ثمرة المحبة، وليس ثمرة الشهوة فقط؛ وعندما يسري حب الروح القدس في الأسرة كلها تتحول الأسرة إلى كنيسة وبيت لله ومسكن له. - حتى بالنسبة لمن لم يتزوج أو لم يُنجب، تظل الدعوة هي أن تتكوّن الحياة والعلاقات على أساس المحبة، لأن هناك أيضًا عائلة الله، التي نعيش فيها الحب على صورة الله. - الطريق إلى تغيير وجه الحياة يبدأ من تكوين العائلة على أساس الحب بحسب محبة الآب للابن يسوع المسيح، وأن يكون المسيح هو الرأس وينبوع الحب الذي يفيض بالروح القدس في الأسرة ومن أفرادها بعضهم نحو بعض. === ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا ⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠https://goodshepherdtv.com/applications⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠⁠

    ٦٩- تكوين العائلة

About

"حياة النور" هو برنامج مسيحي من تقديم الانبا مكسيموس يقدم فيه رسالة الإنجيل بطريقة مبسطة وعملية، تساعد المتابع على فهم الحق الإلهي واختبار العلاقة الحيّة مع الله. في كل حلقة، نغوص معًا في أعماق كلمة الله، ونكتشف كيف يمكن لنور المسيح أن يغيّر قلوبنا، يحرّرنا من الظلمة، ويقودنا إلى حياة مليئة بالسلام والرجاء.