بودكاست نَفَس

Malak Baydoun

في كلّ كلمةٍ نَفَس… ‏وفي كلّ نَفَسٍ حكايةٌ عنّا. ‏ ‏"نَفَس" بودكاست يلتقي فيه الأدبُ بالرّوح، والفكرُ بالوجدان. ‏نأخذكم في رحلةٍ صوتيّةٍ عبر الرّوايات والكتب، لا لنرويها، بل لنمنحها حياةً جديدةً — حياةً تُشبهنا، وتُعيدنا إلى ذواتنا. ‏ ‏هنا، لا تُقرأ الكتب بعين النّاقد، بل بعيونٍ تبحث عن المعنى، عن ما يبقى بعد القراءة: أثر، وجع، سؤال، دهشة، أو شفاء. ‏كلّ حلقةٍ نَفَسٌ طويلٌ في وجه الفقد، في حضرة الجمال، في سؤال الوجود والمقاومة والحبّ والكرامة والإنسان. ‏ ‏"نَفَس"... مساحةٌ هادئةٌ تشبه بوحًا، ‏تمنح الصّوت للسّكوت، ‏والكلمةَ لما لا يُقال. ‏ ‏معي أنا ملاك بيضون، ‏لنقرأَ معًا... لنحيا قليلًا بين السطور. ‏

Episodes

  1. ياقوتٌ من خوابي الشّقيف | كيف نكون "الياقوت" في حياتنا، نورًا لا ينطفئ في وجه الزّمن؟ – الحلقة الثّامنة

    3D AGO

    ياقوتٌ من خوابي الشّقيف | كيف نكون "الياقوت" في حياتنا، نورًا لا ينطفئ في وجه الزّمن؟ – الحلقة الثّامنة

    في هذه الحلقة الثّامنة من بودكاست "نَفَس"، نقرأ رواية "ياقوتٌ من خَوابي الشّقيف" للكاتب عديّ الموسويّ قراءةً تتجاوز التّناول السّرديّ إلى تفكيك بنيتها الرّمزيّة والوجوديّة. ليست الرّواية هنا مجرّد تأريخٍ لحصارٍ أو استعادةٍ لمرحلةٍ من الاحتلال، بل هي مشروعٌ رمزيّ يعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والزّمن، بين الأرض والذّاكرة، وبين الرّمز واستمراريّة المعنى. نقف عند شخصيّة "بشارة الصبّان" بوصفها صوتًا عابرًا للزّمن، يتكلّم من منطقةٍ تتجاوز خطيّة التّاريخ، ويؤسّس لزمنٍ دائريّ تتردّد فيه المعارك كما تتردّد الأصداء في الحصون الحجريّة. تُناقش الحلقة: • دلالة «الياقوتة» كاستعارةٍ فلسفيّة عن جوهر الرًوح الإنسانيّة وقدرتها على إعادة التّشكل بعد التّشظّي. • المرأة بوصفها حافظةً للرّمز والذّاكرة، لا هامشًا في السّرد بل مركزًا في المعنى. • تعدّد الأصوات كشبكة وعيٍ جمعيّ تؤكّد أنّ المقاومة فعل أمّة لا فرد. • البنية الزّمنيّة للرّواية وكيف تُلغِي خطيّة التّاريخ لصالح سردٍ دائريّ يُعيد إنتاج المعنى. • المكان بوصفه كيانًا حيًّا: الحصن، الأرض، التّربة، كأرشيفٍ وجوديّ يتجاوز الوثيقة المكتوبة. بهذه الحلقة يُختتم الموسم الأوّل من بودكاست "نَفَس"، موسمٌ حاول أن يُثبت أنّ الأدب ليس ترفًا ثقافيًّا، بل فضاءً لإعادة التّفكير في المعنى، وأنّ القراءة فعلُ مقاومةٍ معرفيّة. هذه ليست قراءة أدبيّة فحسب، بل تأمّلٌ في معنى الثّبات، وفي الكلمة بوصفها فعل بقاء. "نَفَس" — حيث يتحوّل السّرد إلى سؤال، ويصبح الأدب تمرينًا على البقاء.

    15 min
  2. احكي يا شهرزاد | هل للكلمة أن تهزم قيود الصّمت؟ – الحلقة السّابعة من بودكاست "نَفَس"

    FEB 7

    احكي يا شهرزاد | هل للكلمة أن تهزم قيود الصّمت؟ – الحلقة السّابعة من بودكاست "نَفَس"

    في هذه الحلقة من بودكاست "نَفَس"، نتوقّف عند سؤال قديم بقدر ما هو حاضر: هل للكلمة أن تهزم قيود الصّمت؟ هل يمكن للكلمة أن تكون فعل نجاة وحريّة معًا؟ نبدأ رحلتنا مع شهرزاد الأسطوريّة الّتي كانت تحكي لتشتري يومًا جديدًا من الحياة… وننقلها إلى شهرزاد معاصرة، تجوب نصوص الكاتبة دريّة فرحات في مجموعتها القصصيّة "احكي يا شهرزاد"، حيث تتحوّل الكلمة إلى فعل مقاومة، والكتابة إلى تحرّر، والصّوت إلى مقاومة جدران الصّمت. في هذه الحلقة نغوص معًا في أربعة محاور: 1. الهويّة والتّعبير – كيف تصبح الكلمة مرآة للهويّة؟ وكيف تكسر الأقنعة الزّائفة؟ 2. الكرامة والتّحرّر – عندما يُسكت المجتمع أصواتًا، كيف تجعل الكلمة نفسها صوتًا قائمًا بذاته؟ 3. البعد الاجتماعيّ والسّياسيّ – من الفرديّ إلى الجماعيّ، من الحكاية إلى المسؤوليّة الفكريّة. 4. شهرزاد المعاصرة – كيف تصبح الكاتبة رمزًا للمرأة الّتي تواجه الصّمت بجرأة؟ هذه الحلقة ليست مجرّد قراءَة كتاب… إنّها سؤالٌ عن صوتنا نحن، عن الكلمات الّتي نخاف قولها… وعن الكلمات الّتي تنتصر في النّهاية.

    8 min
  3. حليب أسود | هل يمكن للمرأة أن تكون كلّ شيء؟ - الحلقة السّادسة من بودكاست "نَفَس"

    JAN 31

    حليب أسود | هل يمكن للمرأة أن تكون كلّ شيء؟ - الحلقة السّادسة من بودكاست "نَفَس"

    في الحلقة السادسة من بودكاست «نَفَس»، نقرأ كتاب «حليب أسود» للكاتبة إليف شفاق كنصٍّ فلسفيّ وجوديّ عن المرأة حين تُحاصَر بين أدوارٍ متناقضة، وتُدفَع إلى تمزيق ذاتها كي تبدو “مكتملة”. تتناول هذه الحلقة تجربة الأمومة كمنعطف نفسي يعيد طرح سؤال الهوية من جديد: من أكون الآن؟ نقف عند: – الاكتئاب بوصفه لحظة مواجهة لا انهيار – تعدّد الأصوات الداخليّة وصراعها على الشرعيّة – صراع الضمير والتوقعات الاجتماعية بين ما أريد وما يُنتظر مني – الخوف الدائم من “الطريق الذي لم نختَرْه” «حليب أسود» ليس كتابًا عن الحزن، بل عن الشجاعة التي يتطلّبها الاعتراف. عن امرأة تقول: أنا متعبة، متناقضة، غير متأكدة… ومع ذلك، حقيقيّة. هذه الحلقة ليست دعوة للتوازن، بل لفهم أن التوازن نفسه قد يكون وهمًا، ولإدراك أن المرأة يمكن أن تكون متعددة الأدوار دون أن تفقد نفسها أو تتنازل عن صوتها الداخلي.

    12 min
  4. صناديق سود | هل نكتب حياتنا… أم تُكتب بنا؟ - الحلقة الخامسة من بودكاست "نَفَس"

    JAN 24

    صناديق سود | هل نكتب حياتنا… أم تُكتب بنا؟ - الحلقة الخامسة من بودكاست "نَفَس"

    في هذه الحلقة من بودكاست «نَفَس»، نفتح رواية «صناديق سود» للكاتب صالح إبراهيم بوصفها أكثر من عملٍ سرديّ؛ نقرأها كمساحةٍ مظلمة في الداخل الإنساني، حيث تُخزَّن الذّاكرة، ويُخفى الألم، وتُعاد كتابة الحياة دون وعيٍ منّا. نقترب من شخصيّاتٍ تحمل الحرب في داخلها أكثر ممّا تحملها في الخارج: من مانع، الّذي يخلط الحبّ بالعنف لأنّه لم يتعلّم يومًا معنى الأمان، إلى مرجان، الّذي وجد في القتال ملجأً من بيتٍ مكسور، ومن إبراهيم، الباحث عن المعنى في الأيديولوجيا قبل أن يكتشف تصدّعها، إلى سارة وربيعة، حيث يتحوّل الحبّ إلى محاولة نجاة من ذاكرةٍ موجِعة. هذه الحلقة ليست تتبّعًا للأحداث، بل غوصٌ في ما تصنعه الحرب حين تستقرّ في النّفس، وفي كيفيّة تحوّل الطّفولة غير المشفاة إلى قرارات، والألم غير المفهوم إلى تكرار. نقف عند أسئلةٍ مركزيّة: • هل نعيش حياتنا باختيارٍ واعٍ، أم تقودنا ذاكرة قديمة لم تُشفَ؟ • هل الصّندوق الأسود هو الحقيقة… أم ما نختبئ خلفه؟ • وهل الفهم بداية الشفاء، أم مجرّد خطوة أولى نحوه؟ «نَفَس» هنا مساحة للقراءة الهادئة، للإنصات إلى ما لم يُقَل، ولمواجهة الذّات لا لمحاسبتها، بل لفهم كيف وصلنا إلى ما نحن عليه. 🎧 حلقة تأمّليّة عميقة، عن الإنسان حين لا تنتهي الحرب بداخله، وحين يصبح الفهم… شكلًا من أشكال النّجاة.

    14 min
  5. كبرياء وهوى | هل نخسر الحُبّ حين نُسيء الفهم؟ - الحلقة الرّابعة من بودكاست "نَفَس"

    JAN 17

    كبرياء وهوى | هل نخسر الحُبّ حين نُسيء الفهم؟ - الحلقة الرّابعة من بودكاست "نَفَس"

    في هذه الحلقة من بودكاست "نَفَس"، نغوص في أعماق رواية "كبرياء وهوى" للكاتبة جاين أوستن، لا بوصفها رواية حبّ كلاسيكيّة، بل بوصفها مرآة نفسيّة وإنسانيّة تكشف كيف يُمكن لسوء الفهم، والظّنون، والكبرياء أن تُفسد أكثر المشاعر صدقًا. نتأمّل معًا شخصيّتي إليزابيث بينيت والسيد دارسي، ونقرأ ما وراء صمتهما، وأحكامهما، وتحوّلاتهما الدّاخليّة، لنكتشف أنّ الحبّ الحقيقيّ لا ينتصر بالجمال ولا بالمكانة، بل بالفهم، والاعتراف، والتّواضع الإنسانيّ. حلقة عن: – الأحكام المسبقة – الإصغاء قبل الحكم – الفرق بين الكرامة والكبرياء – وكيف ينضج الحبّ حين نجرؤ على مراجعة أنفسنا هذه الحلقة ليست عن الماضي، بل عن علاقاتنا اليوم، في زمن السّرعة، والانطباع الأوّل، وسوء القراءة. بودكاست "نَفَس" مساحة للتأمّل، ولرؤية الأدب كطريقٍ إلى الفهم، وإلى حبٍّ أكثر وعيًا وصدقًا.

    13 min
  6. ضوءٌ وتراب | كيف نكتب تاريخنا؟ - الحلقة الثّالثة من بودكاست "نَفَس"

    JAN 10

    ضوءٌ وتراب | كيف نكتب تاريخنا؟ - الحلقة الثّالثة من بودكاست "نَفَس"

    في هذه الحلقة من بودكاست "نَفَس"، نفتح رواية "ضوء وتراب" للكاتب صالح إبراهيم بوصفها أكثر من حكاية أدبيّة؛ نقرأها كمرآةٍ للإنسان حين يقف بين هشاشته الدّاخلية وثقل الذّاكرة الجماعية. ننطلق من شخصيّة سلام الدّوريّ، الرّجل الّذي يعيش شعور الدّونيّة كجرحٍ صامت، ونرافقه في رحلته بين الحبّ، والفقد، والمنفى، لنرى كيف تتحوّل التّجربة الشّخصيّة إلى سؤالٍ أعمق عن الكرامة والهويّة والانتماء. وبالتّوازي، نقترب من الضّيعة وأهلها — من حليمة، ومن الأرض، ومن الصّمود اليوميّ — حيث يُصنع التّاريخ الحقيقيّ، لا في الكتب، بل في الذّاكرة الحيّة والعيش والمقاومة. هذه الحلقة ليست قراءة في رواية فحسب، بل تأمّل في: • معنى الدّونيّة وكيف تتشكّل في النّفس • الفرق بين التّواضع وكسر الذّات • وكيف يمكن للألم أن يتحوّل إلى وعي، والجرح إلى ذاكرة، والذّاكرة إلى تاريخ "نَفَس" هنا مساحة للقراءة البطيئة، للإنصات إلى ما لا يُقال، وللكتابة من الدّاخل: من التّراب… نحو الضّوء. 🎧 حلقة تُلامس النّفس بقدر ما تُحرّك الفكر.

    21 min

About

في كلّ كلمةٍ نَفَس… ‏وفي كلّ نَفَسٍ حكايةٌ عنّا. ‏ ‏"نَفَس" بودكاست يلتقي فيه الأدبُ بالرّوح، والفكرُ بالوجدان. ‏نأخذكم في رحلةٍ صوتيّةٍ عبر الرّوايات والكتب، لا لنرويها، بل لنمنحها حياةً جديدةً — حياةً تُشبهنا، وتُعيدنا إلى ذواتنا. ‏ ‏هنا، لا تُقرأ الكتب بعين النّاقد، بل بعيونٍ تبحث عن المعنى، عن ما يبقى بعد القراءة: أثر، وجع، سؤال، دهشة، أو شفاء. ‏كلّ حلقةٍ نَفَسٌ طويلٌ في وجه الفقد، في حضرة الجمال، في سؤال الوجود والمقاومة والحبّ والكرامة والإنسان. ‏ ‏"نَفَس"... مساحةٌ هادئةٌ تشبه بوحًا، ‏تمنح الصّوت للسّكوت، ‏والكلمةَ لما لا يُقال. ‏ ‏معي أنا ملاك بيضون، ‏لنقرأَ معًا... لنحيا قليلًا بين السطور. ‏

You Might Also Like