مشورة

مشورة

📺#مشورة | برنامج تلفزيون واقعي بتجربة معرفية تلهمك وتترك أثرًا يدوم🎙️ تقديم: الأستاذ ياسر الحزيمي✨ يُعرض على منصة شاهد ويوتيوب📡إنتاج: الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون🎬ابتكار وإخراج عبادة الحمامي

  1. التوازن بين توجيه الأبناء وفهم مشاعرهم - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثلاثون

    MAR 19

    التوازن بين توجيه الأبناء وفهم مشاعرهم - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثلاثون

    في هذه الحلقة نتناول موضوعًا حساسًا وعميقًا وهو التوازن الدقيق في تربية الأبناء بين توجيههم وتقويم سلوكهم وبين احتوائهم عاطفيًا وفهم مشاعرهم كثير من الآباء والأمهات يواجهون تحديًا يوميًا في كيفية الجمع بين الحزم والرحمة وكيفية تعليم الأبناء الانضباط دون أن يشعروا بالخوف أو القمع نتحدث عن سؤال مهم جدًا وهو كيف يمكن أن يجتمع الحزم مع الرحمة؟ وكيف يمكن للوالدين أن يجدوا الحد الفاصل بين التربية الصارمة والدعم النفسي لنمنح أطفالنا شعورًا بالأمان وفي نفس الوقت نزرع لديهم قيم الانضباط والمسؤولية الحلقة تركز على أهمية الوعي التربوي في بناء شخصية متزنة للأطفال وكيف أن فهم مشاعر الأبناء والاستماع لهم بشكل صحيح يساعدهم على التعبير عن أنفسهم بحرية وبناء ثقة متبادلة بين الآباء والأبناء نتعرف أيضًا على الطرق العملية التي يمكن للآباء والأمهات من خلالها موازنة الحزم مع الرحمة وكيفية تقديم التوجيه الإيجابي الذي يعزز النمو الشخصي والعاطفي للطفل دون الضغط أو الإكراه نتحدث عن كيفية خلق بيئة منزلية يشعر فيها الأطفال بالأمان والاحترام والدعم العاطفي وكيف يمكن أن تساعد هذه البيئة على تطوير استقلاليتهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة بثقة الحلقة تسلط الضوء على أهمية التوازن التربوي في تعزيز العلاقات الأسرية وتقوية الروابط العاطفية بين الوالدين والأبناء وكيف يمكن للوعي التربوي أن يمنح الأطفال أدوات للتعامل مع تحديات الحياة بثقة وهدوء انضموا إلينا في هذه الحلقة لاكتشاف أسرار التوازن بين الحزم والرحمة في التربية وكيفية بناء شخصية متزنة تشعر بالأمان وتستطيع التفاعل مع العالم بثقة واستقلالية

    21 min
  2. هل تبحث عن الاهتمام بطريقة خاطئة؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة التاسعة والعشرون

    MAR 18

    هل تبحث عن الاهتمام بطريقة خاطئة؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة التاسعة والعشرون

    في هذه الحلقة نتناول موضوعًا حساسًا ومهمًا وهو الجوع العاطفي ذلك الاحتياج الداخلي للشعور بالاهتمام والاحتواء والتقدير كثير منا يمر بتجارب شعور بالنقص أو الرغبة في التعويض العاطفي بطرق غير صحية دون أن يدرك سبب هذه التصرفات نناقش كيف يظهر الجوع العاطفي في سلوكياتنا اليومية وعلاقاتنا مع الآخرين وكيف يمكن أن يؤثر على حياتنا بشكل غير مباشر أحيانًا يؤدي بنا إلى قرارات وتصرفات لا تعكس قيمتنا الحقيقية كما نسلط الضوء على أهمية الوعي بالاحتياجات العاطفية وفهمها بشكل صحيح فمعرفة ما يحتاجه قلبك وعقلك تساعدك على التعامل مع الجوع العاطفي بطريقة متوازنة وبناءة نتحدث أيضًا عن طرق إشباع هذه الاحتياجات بشكل صحي يعزز السلام الداخلي ويقوي تقدير الذات ويمنحك القدرة على التواصل مع الآخرين بحرية ووعي هذه الحلقة دعوة للتفكر وإعادة النظر في علاقتنا بمشاعرنا واحتياجاتنا العاطفية وكيف يمكن للجوع العاطفي أن يصبح فرصة للنمو الشخصي والراحة النفسية انضموا إلينا لاكتشاف طرق فهم الجوع العاطفي والتحكم فيه وبناء حياة عاطفية أكثر توازنًا ووعيًا

    24 min
  3. كيف يؤثر تقبُل الجسد على ثقتك بنفسك؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثامنة والعشرون

    MAR 17

    كيف يؤثر تقبُل الجسد على ثقتك بنفسك؟ - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثامنة والعشرون

    في هذه الحلقة نتناول موضوع حساس وعميق وهو تقبّل الجسد وبناء الثقة بالنفس كثير منا يربط الثقة بالنفس بالمظهر أو الكمال الجسدي لكن الحقيقة أن الثقة الحقيقية تبدأ من القبول والرضا بالذات بعيدًا عن المقارنات والضغوط الاجتماعية نتحدث عن كيف يؤثر تصورنا لجسدنا على نظرتنا لأنفسنا وحضورنا في الحياة اليومية وكيف يمكن أن تكون علاقة الشخص بجسده انعكاسًا مباشرًا على مدى احترامه لنفسه وإحساسه بالقيمة الذاتية فالتصالح مع الجسد ليس مجرد فكرة سطحية بل هو خطوة أساسية نحو الثقة بالنفس الحقيقية والتوازن النفسي في هذه الحلقة نستعرض لماذا لا تأتي الثقة بالنفس من الكمال الجسدي وكيف يمكن لتقبّل الجسد أن يعزز تقدير الذات ويقوي حضورنا في الحياة ونتعرف على أثر المقارنات الاجتماعية وضغوط المظهر على رؤيتنا لأنفسنا والخطوات العملية لبناء علاقة صحية وإيجابية مع أجسادنا وكيف يتحول القبول الذاتي إلى قوة داخلية تدعم كل جانب من جوانب حياتنا هذه الحلقة دعوة للتفكير وإعادة النظر في علاقتنا مع أجسادنا وللتأكيد على أن الثقة بالنفس ليست هدفًا بعيد المنال بل نتيجة للتصالح مع الجسد وفهم قيمتنا الحقيقية.

    23 min
  4. التصالح مع الجسد.. من رفض إلى تَقبُل - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السابعة والعشرون

    MAR 16

    التصالح مع الجسد.. من رفض إلى تَقبُل - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السابعة والعشرون

    في هذه الحلقة نتوقف قليلًا لنتأمل علاقتنا بأجسادنا؛ تلك العلاقة التي كثيرًا ما نغفل عنها رغم أنها جزء أساسي من هويتنا ومن وعينا بذواتنا. فالجسد ليس مجرد شكل خارجي نراه في المرآة، بل هو مساحة نعيش من خلالها تجاربنا ومشاعرنا اليومية، ووسيلتنا لفهم أنفسنا والتواصل مع العالم من حولنا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف نرى أجسادنا حقًا؟ هل نتعامل معها بعناية واحترام، أم أننا نضغط عليها باستمرار دون أن نمنحها ما تحتاجه من راحة واهتمام؟ في خضم انشغالات الحياة اليومية، قد نعتاد تجاهل إشارات الجسد أو التقليل من أهميتها. قد نشعر بالتعب فنستمر في العمل، أو نتجاهل التوتر والضغط الداخلي ظنًا منا أن التحمل هو الحل. ومع مرور الوقت، قد تتحول هذه العلاقة إلى علاقة غير متوازنة، يغيب عنها الإصغاء والوعي. خلال هذه الحلقة، نناقش مفهوم الوعي الجسدي، وهو القدرة على ملاحظة ما يشعر به الجسد وفهم الرسائل التي يرسلها لنا باستمرار. فالجسد يتحدث بلغته الخاصة، من خلال التعب، والراحة، والتوتر، والهدوء، وكل إشارة يحملها قد تكون دعوة للتوقف قليلًا والانتباه لأنفسنا. كما نتطرق إلى أهمية الإنصات لإشارات الجسد وعدم تجاهلها، لأن فهم هذه الإشارات يساعدنا على بناء علاقة أكثر وعيًا وتوازنًا مع أنفسنا. فالعناية بالجسد لا تقتصر على الصحة الجسدية فقط، بل تمتد لتشمل الراحة النفسية والشعور بالقبول والاحترام تجاه أجسادنا. نتحدث أيضًا عن كيفية بناء علاقة صحية مع الجسد تقوم على التوازن؛ توازن بين العناية والاهتمام، وبين الراحة والإنصات لما يحتاجه الجسد فعلًا. فحين نتعلم أن نتعامل مع أجسادنا بلطف ووعي، نفتح بابًا أوسع لفهم أنفسنا بشكل أعمق، ونقترب أكثر من حالة من السلام الداخلي.

    24 min
  5. الكلمة قد تصنع إنسانًا وقد تحطمه - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السادسة والعشرون

    MAR 15

    الكلمة قد تصنع إنسانًا وقد تحطمه - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة السادسة والعشرون

    حديثنا اليوم عن سحر الكلمات .. ذلك التأثير الخفي الذي قد يغيّر مشاعر الإنسان ونظرته للحياة. فالكلمات ليست مجرد حروف تُقال؛ أحيانًا كلمة تقلب الألم أملًا، وكلمة تشعل علاقة كانت على وشك الانطفاء، وأخرى قد تتحوّل إلى جرحٍ يبقى أثره طويلًا. ضيف الحلقة عبد الإله الأحمري، المتخصص في مجال المبيعات وتطوير الأعمال، يشاركنا تجربته مع أثر الكلمات في مسيرته المهنية. كيف يمكن لكلمة واحدة في الوقت المناسب أن تصنع فرقًا كبيرًا في حياة إنسان؟ يروي ضيفنا قصة كلمة قالها له أحد مدرائه في مرحلة كان يشك فيها بقدراته. كلمة بسيطة لكنها كانت صادقة وفي توقيتها المناسب، فأعادت إليه الثقة بنفسه، وكانت بداية مرحلة جديدة في حياته المهنية؛ إذ استطاع خلال فترة قصيرة أن ينتقل إلى منصب أعلى ويحقق إنجازات على الصعيدين العملي والأكاديمي. في هذه الحلقة نتحدث عن: أثر الكلمات في حياة الإنسان كيف يمكن لكلمة أن تبني إنسانًا… أو تهدمه الفرق بين الكلام المنطوق وما يُفهم منه أهمية التوقيت والسياق عند اختيار الكلمات لماذا يكون تأثير الكلمة السلبية أحيانًا أقوى من الإيجابية ولماذا يعد جبر الخواطر بالكلمات من أعظم القربات حلقة تذكّرنا بأن الكلمة ليست عابرة دائمًا؛ فقد تكون كلمة واحدة سببًا في إشعال الأمل في قلب إنسان، أو بداية طريق جديد في حياته.

    23 min
  6. سحر الكلمات.. قد تُغيّر الكلمة حياتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الخامسة والعشرون

    MAR 14

    سحر الكلمات.. قد تُغيّر الكلمة حياتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الخامسة والعشرون

    حديثنا اليوم عن سحر الكلمات وأثرها الخفي في حياتنا. كيف يمكن لكلمة واحدة أن تغيّر شعورًا، أو تصنع أملًا، أو تترك أثرًا لا يُنسى؟ في هذه الحلقة نتحدث عن تأثير اللغة في حياتنا؛ فاللغة ليست مجرد كلمات ننطق بها، بل هي الطريقة التي نعبّر بها عن أنفسنا، ونفهم بها مشاعرنا، ونبني من خلالها علاقاتنا مع الآخرين. فالكلمة التي تصف بها نفسك، أو التي ترددها في داخلك، قد تشكّل نظرتك لذاتك وتؤثر في مشاعرك وردود أفعالك. نتحدث أيضًا عن أهمية اختيار الكلمات المناسبة؛ فالكلمة قد تحفّز الإنسان وتمنحه تقديرًا لذاته، وقد تكون سببًا في إحباطه. فهناك فرق كبير بين وصف سلوك الإنسان وبين الحكم على ذاته، وبين كلمة تصف موقفًا عابرًا وكلمة تعمّم وتترك أثرًا ثقيلًا في النفس. كما نتوقف عند فكرة مهمة: ما لا يمكن وصفه لا يمكن علاجه، وما لا يمكن التعبير عنه لا يمكن تطويره. فاللغة تساعدنا على فهم مشاعرنا وتحديدها بدقة، سواء كانت قلقًا أو خوفًا أو حزنًا أو إحباطًا، وهذا الفهم هو الخطوة الأولى للتعامل معها. ونناقش كذلك كيف تؤثر اللغة في طريقة تفكيرنا ونظرتنا للأحداث؛ فقد يختلف شعورنا تجاه الموقف نفسه تبعًا للكلمات التي نستخدمها لوصفه. فالكلمات ليست مجرد أصوات، بل أدوات للتأثير؛ قد تُحدث أثرًا ذهنيًا يضيف معرفة، أو أثرًا نفسيًا يغيّر الشعور، أو أثرًا عمليًا يدفع إلى الفعل. وفي النهاية تبقى الكلمات مرآة لما في داخل الإنسان؛ فالناس قد لا يعرفون من أنت.. حتى تتكلم. حلقة عن سحر الكلمات، وكيف يمكن للغة أن تصنع أثرًا في أنفسنا وفي الآخرين.

    23 min
  7. سوء الإستماع قد يُدمّر علاقاتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الرابعة والعشرون

    MAR 13

    سوء الإستماع قد يُدمّر علاقاتك! - مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الرابعة والعشرون

    في زمنٍ يريد فيه الجميع أن يتكلم ويعبّر ويلفت الانتباه، تصبح مهارة الاستماع من أندر المهارات. فكثير من سوء الفهم يبدأ من مقاطعة الحديث، أو من قرارٍ اتُّخذ بسرعة دون أن نسمع الطرف الآخر جيدًا. في هذه الحلقة من مشورة نستضيف ناصر السبيعي الذي يشارك تجربة شخصية كادت أن تصل إلى قطيعة بين الأقارب بسبب ضعف الاستماع، بعد أن اتُّخذ قرار سريع دون فهم كامل لما قيل. نتحدث في الحلقة عن الفرق بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء؛ فالسماع قد يكون مجرد وصول الصوت إلى الأذن، بينما الاستماع قرار بالانتباه لما يقال، أما الإنصات فهو درجة أعمق تقوم على التركيز، وهدوء الجوارح، وتأجيل الحكم وتجهيز الرد. كما نتناول فكرة مهمة: ليس كل متحدث جيد مستمعًا جيدًا، وليس كل مستمع جيد متحدثًا بارعًا. لكن التكامل الحقيقي في الحوار أن يجمع الإنسان بين مهارة الكلام ومروءة الاستماع. وتطرح الحلقة أسئلة مهمة: لماذا يميل الناس إلى الكلام أكثر من الاستماع؟ وهل الصمت قد يمنح صاحبه هيبة أكبر من كثرة الكلام؟ وما الذي يجعل الإنسان مستمعًا جيدًا؟ كما نتحدث عن أهم معوّقات الاستماع مثل الانشغال الداخلي، والمقاطعة، والاستعجال في الحكم أو الرد، ونناقش كيف يمكن أن نطوّر مهارة الإنصات من خلال الاهتمام بالمتحدث قبل الاهتمام بالموضوع. فالإنصات في جوهره يبدأ من الاهتمام بالشخص؛ فقد لا يهمك الموضوع الذي يتحدث عنه، لكن الأصل أن يهمك الإنسان الذي أمامك. حلقة تناقش الاستماع لا باعتباره مهارة فقط، بل مروءة إنسانية تبني الفهم، وتحفظ العلاقات، وتمنح الحوار قيمته الحقيقية.

    24 min
  8. فن الإصغاء.. هل نسمع أم ننصت؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثالثة والعشرون

    MAR 12

    فن الإصغاء.. هل نسمع أم ننصت؟ - برنامج مشورة الموسم الثاني مع ياسر الحزيمي | الحلقة الثالثة والعشرون

    فالإصغاء جسرٌ للفهم؛ فهم الآخرين وفهم الذات. مهارة تقرّب الناس، وتؤثر في القلوب، وتبني الكثير من الدروب. لكن في عالمٍ مليء بخطف الأضواء والتنافس على لفت الانتباه، غالبًا ما يتراجع الفهم. في هذه الحلقة نتحدث عن فن الإصغاء، وعن الفرق بين السماع والاستماع والإنصات والإصغاء. فالسماع عملية ميكانيكية قد يدخل فيها إلى أذن الإنسان ما يريد وما لا يريد، بينما الاستماع قرار يختاره الإنسان بين المنبهات من حوله.  أما الإنصات فهو درجة أعمق من الاستماع؛ سكونٌ للجوارح وهدوءٌ يفتح باب الفهم. والإصغاء هو ميل الجسد والاهتمام الكامل بالمتحدث. كما نتوقف عند فكرة أن الاستماع الحقيقي لا يقتصر على سماع الكلمات، بل فهم ما وراءها؛ فالكلام فيه منطوق ومفهوم، والمستمع الجيد يدرك ما خلف الكلمات والمشاعر التي تحملها. وتتناول الحلقة كذلك مراتب الاستماع؛ من التجاهل، إلى التظاهر بالاستماع، إلى الاستماع الانتقائي، وصولًا إلى الانتباه ثم الاستماع التعاطفي الذي يُعد من أعلى مراتب الإنسانية، حيث يحاول الإنسان أن يستشعر موقف الطرف الآخر ويضع نفسه مكانه. كما نتحدث عن أثر الأحكام المسبقة في تعطيل الفهم، وأهمية إعطاء المتحدث قيمته واحترام حضوره. فربما يكون هذا الحوار هو اللقاء الأخير بيننا، وربما تكون لحظة الإصغاء الصادقة بداية لعلاقة أجمل وأعمق. حلقة تناقش أيضًا أسئلة مهمة: كيف نصغي للآخرين بصدق؟ ومتى يكون التعاطف مفيدًا ومتى لا يكفي وحده؟ وكيف نتعامل مع الأشخاص الذين يكثرون من التفاصيل أو يجدون صعوبة في التعبير؟

    23 min

Ratings & Reviews

5
out of 5
2 Ratings

About

📺#مشورة | برنامج تلفزيون واقعي بتجربة معرفية تلهمك وتترك أثرًا يدوم🎙️ تقديم: الأستاذ ياسر الحزيمي✨ يُعرض على منصة شاهد ويوتيوب📡إنتاج: الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون🎬ابتكار وإخراج عبادة الحمامي

You Might Also Like