بودكاست ديزاين عربي

Design Arabi - ديزاين عربي

حوارات طويلة مع مصممين ومبدعين عرب. في كل حلقة نجلس مع ضيف ونحاوره بلا رسميات، كإنسان قبل أي لقب. يروي لنا كيف بدأ وكيف مضى في مشواره، ونتوقف معه عند المحطات التي صنعت تجربته. بودكاست ديزاين عربي، لكل مصمم، ولكل مهتم بالتصميم وبما يصنعه المصممون العرب.

Episodes

  1. Oct 28

    من الموصل إلى ألمانيا: ما الذي يجعلك مصمماً لا يُستبدل؟ | ريان عبدالله

    وصل إلى ألمانيا من الموصل لا يعرف لغتها، ثم أعاد تصميم النسر الذي تستخدمه الحكومة الألمانية في هويتها. نجلس مع البروفيسور ريان عبدالله ونسأله: ما الذي يجعلك مصمماً لا يُستبدل؟ أيام دراسته سأل أستاذه عن معنى هوية المؤسسة، فلم يجبه، بل أرسله ليقرأ سبعة كتب ويلقي عنها محاضرة بعد أسبوع. من تلك الصدمة خرج أول كتبه بالألمانية عن بناء الهوية، وهو اليوم في طبعته الثالثة. في الحلقة يشرح لماذا يرى أن الهوية تبنى ولا تصمم، وأن من يتقن البرامج وحدها منفذ لا مصمم. ويسأل لماذا تذهب الشركات العربية إلى مصممين أجانب، ولماذا تأخر الخط العربي رقمياً، ويطرح ثلاثة أسئلة يكشف بها أي مصمم، أولها عن قوانين الكشيدة. أما الذكاء الاصطناعي فلا يخيفه، بل يراه أنهى وهماً بيع للشباب: أن إتقان برنامج يصنع مصمماً. ويختم بنصيحته لمن يريد دخول التصميم: تخصص، واقرأ، وابحث عن مصمم جيد تتعلم منه. فصول الحلقة 0:00 مقدمة1:59 من الموصل إلى ألمانيا5:52 أول صدمة في الجامعة الألمانية8:57 الهوية لا تصمم بل تبنى11:42 المصمم يفكر والمنفذ يتقن البرامج14:27 ما الذي جعله مختلفاً هناك؟19:54 لماذا ألغيت كلمة جرافيك ديزاين؟22:59 التصميم يحل مشكلة لا يصنع شيئاً جميلاً31:54 لماذا تذهب الشركات العربية لمصممين أجانب؟38:18 المجاملة انتحار للمصمم39:12 الثقافة العربية ميزة لا عائق44:10 دروس من فولكسفاجن وبوجاتي51:13 لماذا تأخر الخط العربي رقمياً؟54:27 ثلاثة أسئلة تكشف أي مصمم1:04:57 أين نقف في الخطوط العربية؟1:13:25 الذكاء الاصطناعي أنهى وهم البرامج1:25:18 هل تختفي مهنة الهوية البصرية؟1:38:26 هل ما زال التصميم يستحق الدراسة؟1:47:17 نصيحته للمصمم الطموح شاهد الحلقة بالفيديو: designarabi.com/podcast/from-mosul-to-germany-rayan-abdullah

    من الموصل إلى ألمانيا: ما الذي يجعلك مصمماً لا يُستبدل؟ | ريان عبدالله
  2. Oct 28

    الأنيميشن في العالم العربي هل له مستقبل؟ | روني عبيد

    نجلس مع روني عبيد ونسأله عن رحلته وعشرين عاماً في الأنيميشن، ولماذا استديوهات الأنيميشن الإحترافية في العالم العربي قليلة جداً. رسب روني في امتحان الرسم حين تقدم لهندسة العمارة، فانتهى به الأمر في قسم الأدب الإنجليزي. لم يكن ذلك خياره، لكنه صار أساساً لكل ما بعده: علم نفسه التصميم والأنيميشن من مصادر إنجليزية، ومن الروايات التي قرأها فهم كيف تبنى القصة. في الحلقة يشرح فروع الأنيميشن الخمسة، ويمر بمراحل الإنتاج من الفكرة حتى التسليم، ويحذر من الأخطاء التي تفسد المشروع من أوله. ويقول رأيه صراحة في الذكاء الاصطناعي: لن يلغي المصمم، لكنه سيغير مهنته. ولمن يريد دخول المجال، يجيب عن سؤالين يطرحهما كل مبتدئ: من أين أبدأ؟ وهل أتخصص أم أنوع مهاراتي؟ ويحكي تجربته مع التسويق لنفسه، إذ حقق في سنتين أكثر مما حققه في سبع سنوات وهو يسوق لشركة.٫ فصول الحلقة 0:00 مقدمة2:18 من امتحان الرسم إلى الأدب الإنجليزي8:42 فروع الأنيميشن الخمسة13:00 الجامعات وسوق العمل16:52 الأنيميشن أكثر من مهنة19:37 ما لا يعرفه العملاء عن الأنيميشن25:19 أين يقف الأنيميشن العربي اليوم؟32:30 تجربة مسامير ولماذا تختفي غيرها37:43 من الفكرة إلى الشاشة43:32 أخطاء تفسد المشروع من أوله48:37 هل يهدد الذكاء الاصطناعي المصممين؟53:53 مشروع للأمم المتحدة في شهر بدل ثلاثة58:27 الموسيقى والأصوات في الأنيميشن1:03:18 متى يصبح العمل جاهزاً للنشر؟1:07:27 إدارة فريق الأنيميشن1:15:20 التسويق الشخصي الذي تأخر فيه1:22:59 من أين يبدأ المبتدئ؟1:35:31 التخصص أم تنويع المهارات؟1:43:56 أمنية روني للأنيميشن العربي1:47:45 كلمة أخيرة شاهد الحلقة بالفيديو: designarabi.com/podcast/animation-in-the-arab-world-roni-obaid

    الأنيميشن في العالم العربي هل له مستقبل؟ | روني عبيد

About

حوارات طويلة مع مصممين ومبدعين عرب. في كل حلقة نجلس مع ضيف ونحاوره بلا رسميات، كإنسان قبل أي لقب. يروي لنا كيف بدأ وكيف مضى في مشواره، ونتوقف معه عند المحطات التي صنعت تجربته. بودكاست ديزاين عربي، لكل مصمم، ولكل مهتم بالتصميم وبما يصنعه المصممون العرب.