خبر وتحليل

مونت كارلو الدولية / MCD

فقرة إخبارية تتناول خبراً أو حدثاً لشرح أبعاده وتداعياته، تُبَثّ على مدار الأسبوع عند الساعة الرابعة والربع صباحاً بتوقيت باريس ويُعاد بثها خلال الفترات الإخبارية الصباحية والمسائية.

  1. 13h ago

    إيران تدرس استهداف قواعد أمريكية في أوروبا إذا استؤنفت الحرب عليها

    يواصل الأميركيون والإيرانيون الهدنة العسكرية مع تسخين أجواء التوتر، وايران تدرس مهاجمة قواعد في أوروبا إذا استؤنفت الحرب ضدها. رغم توقف الضربات العسكرية، فإن الولايات المتحدة وإيران تعتمدان إلى التسخين الإعلامي بتبادل التهديدات تحسبا لمواجهة مقبلة. وبات واضحا إن واشنطن تتجه إلى تشديد العقوبات الاقتصادية مع الإبقاء على حصار الموانئ الإيرانية. ووفقا للرئيس الأمريكي، فإن أي محادثات غير مباشرة مع طهران قد أوقفت. ويعزى هذا القرار إلى رفض إيران العودة إلى التفاوض قبل أن ينفذ الجانب الأمريكي الشروط التي حددها مسؤولون إيرانيون بارزون. ولا يزال متوقعا أن تفرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات وصفت بأنها غير مسبوقة ضد إيران. وكان لافتا أن تعلن دولة الإمارات أنها أوقفت كل الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر. ومع أن أبوظبي بررت قرارها بمعاودة إيران إطلاق صواريخ باليستية في اتجاهها، إلا أن مصادر مطلعة اعتبرت أن هذا الإجراء يستبق العقوبات الأمريكية الجديدة التي تردد أنها ستشمل شركات إماراتية أو أجنبية مقرها في الإمارات تتعامل مع إيران ومعروف أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بات يقارب الثلاثين مليار دولار. وبموازاة ذلك، اهتمت الدوائر الدولية بمعلومات نشرتها صحيفة الفاينانشال تايمز مفادها أن إيران تدرس استهداف قواعد أمريكية في أوروبا، إذا استؤنفت الهجمات الأمريكية عليها، وبالأخص إذا ضربت البنية التحتية فيها. ومع أن الخبراء العسكريين قللوا من مخاطر هذا التهديد، إلا أن حلف الأطلسي (الناتو) حرص على تأكيد استعداده للتصدي لأي تهديد واتخاذه دائما الإجراءات الضرورية للدفاع عن كل الدول الأعضاء، مذكرا بأنه اعترض أربع مرات صواريخ إيرانية أطلقت على تركيا. وفي هذا السياق، جدد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد الله تحذير دول الخليج من أن أي مساعدة أو تسهيل للجيش الأمريكي يعتبر مشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرا إلى أن العدد الكبير من طائرات التزود بالوقود لا يمكن أن يوجد في القواعد الإقليمية من دون علم الدول المضيفة.

  2. 4d ago

    المرأة الأفغانية.. المستهدف الأول من دولة طالبان الثانية

    مرّت خمس سنوات على عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، بعد عشرين سنة من إسقاطها على يد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، إثر تورطها في هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. كان دخول الحركة إلى العاصمة كابول مفزعاً، ولعل أفضل ما جسّد ذلك الفزع صور المواطنين الأفغان وهم عالقون على جانبي طائرة عسكرية أمريكية تهمّ بالإقلاع. كانت تلك المشاهد الصادمة تعبيراً عن خوف الأفغان من بطش الحركة ومن عودتها إلى انغلاقها القديم. وبعد خمس سنوات، تحوّل التخوف إلى واقع تؤكده خصوصاً وضعية المرأة في بلد يُعدّ اليوم من الأخطر في العالم على النساء. نلمس هذه الخطورة في تصريحات ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أفغانستان، سوزان فرغسون، خلال الأسبوع المنقضي، إذ طالبت الحركة باحترام حقوق النساء وبالوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي في هذا المجال. ومبعث قلق الأمم المتحدة هو الواقع الذي عاينته خبيراتها ميدانيا، فقد أحصين أكثر من مائة إجراء مقيّد لحقوق النساء، جعل منهن الفئة الأضعف في المجتمع. فحرمان الفتيات من حقهن في التعليم يمثل أكبر خطر محدق بالنساء وبالمجتمع الأفغاني، لأنه يقصي عملياً نصفه من الحياة العامة ومن التنمية. كما أدى غلق المجال العمومي في وجه النساء إلى تدهور أوضاعهن الصحية والنفسية. فبين الخوف من الضرب والإهانة على يد شرطة طالبان، والبقاء سجينة المنزل لا تخرج إلا مرة أو مرتين في الشهر، ازدادت هشاشة المرأة، خاصة في المدن. وقد وجدت عودة طالبان إلى سياستها التمييزية ضد النساء، في تجربتها الثانية في الحكم، سنداً إلى حد ما في قبول مجتمعي. فهي تنبع من واقع أفغاني تحكمه قيم القبيلة والعرف أكثر مما تمثل مجرد تطبيق لرؤى حركات الإسلام السياسي، على الرغم من توظيف الشريعة الإسلامية مرجعاً لها. وتبرز هذه المساندة خاصة في الأرياف والمناطق النائية التي بقيت مهمشة طوال وجود القوات الدولية في أفغانستان، بخلاف المدن الكبرى. فقد نجح التحالف الدولي في خلق طبقة سياسية في كابول، لكنه فشل في بناء الدولة، وبالتالي في الحد من تأثير الثقافات المحلية القديمة. في الوقت نفسه، تستفيد حركة طالبان من صمت المجتمع الدولي، الذي يبدو أن جزءاً منه، ولا سيما في العالم الإسلامي، يتسابق إلى التقرب منها. وأكثر من ذلك، يبدو أن عدداً من الدول والمنظمات الدولية بصدد تقليص مساعداتها للجمعيات الناشطة في المجال النسائي داخل أفغانستان. ومن شأن ذلك أن يعمّق عزلة المرأة الأفغانية وأن يكرّس معاناتها، في لحظة تحتاج فيها إلى سند دولي لا إلى مزيد من التخلي.

  3. 5d ago

    حرب أوكرانيا في صيفها الخامس

    تمر الحرب الروسية ضد أوكرانيا بمنعطف تصعيدي في الأسابيع الأخيرة مع تبادل الطرفين للضربات في العمق. وأخيراً قامت روسيا بتكثيف ضرباتها العميقة على الأراضي الأوكرانية، وواصلت حربها بالوكالة ضد دول أوروبية أخرى، في وقت يتضاءل فيه الدعم الأمريكي. واللافت تحذير واشنطن من هجوم روسي محتمل لاختبار الدفاعات الغربية. رفضت موسكو‏ فكرة وقف إطلاق النار‏ في البحر الأسود، وكانت أوكرانيا طرحت هذا الاقتراح  حتى لا تتأثر صادرات الغذاء العالمية وإمدادات الطاقة. تحتدم  الحرب الروسية - الأوكرانية، وتتوسع خارج  نطاق البلدين. في الثالث عشر من هذا الشهر أسقطت مقاتلات تابعة لحلف الناتو طائرة مسيرة أجنبية دخلت المجال الجوي في لاتفيا، وفي يونيو/حزيران الماضي، أسقطت مقاتلات فرنسية من طراز رافال، متمركزة في دول البلطيق، طائرة مسيرة في لاتفيا. في نفس السياق، زادت المخاوف من العمليات الهجينة الخطيرة المنسوبة إلى موسكو في الأسابيع الأخيرة، مثل محاولة الهجوم في 5 آب/أغسطس على طائرة نقل عسكرية أوكرانية في مطار لايبزيغ شرقي ألمانيا باستخدام طائرة مسيرة انتحارية. علماً أن هذا المطار هو مركز لوجستي رئيسي لحلف الناتو ونقل المعدات العسكرية والمدنية إلى أوكرانيا. واتخذت هذه الحرب غير المباشرة شكلاً آخر، يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب، تمثل في تهديد جديد من الكرملين. ففي مواجهة عمليات الصعود المتكررة إلى سفن أسطول الظل الروسي، أعلن الرئيس  فلاديمير بوتين استعداده "للرد بالمثل" إذا واصل الأوروبيون استراتيجية الاحتواء لمنع صادرات الطاقة الروسية.  في هذه الاثناء، شهدت رومانيا وبولندا اختراقات متكررة لمجالهما الجوي، من أجل مواجهة هذا الوضع المتردي، أكد حلفاء الناتو مجدداً أن "روسيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات للمجال الجوي، والتي تُعد خطيرة وغير مقبولة". هكذا، تواجه أوكرانيا صيفها الخامس من الحرب ضد روسيا، ويواجه حلفاؤها الغربيون، وخاصة في أوروبا، فترة جديدة من عدم اليقين في ظل تفاقم الاندفاع  الروسي. فبعد أربعة فصول صيفية قضاها الأوروبيون  يراقبون المأساة الأوكرانية عن بُعد، باتت المخاوف الآن تركز على الأشكال الجديدة من الصراع، مع تزايد الضربات الروسية المميتة. أما الدافع الآخر الذي يثير قلق الأوروبيين فيتعلق بحليفهم الأمريكي. فرغم إبداء واشنطن نيتها الانسحاب من القارة القديمة، إلا أن الولايات المتحدة لا تزال عنصراً حاسماً في دعم أوكرانيا والحفاظ على قوة حلف شمال الأطلسي. بيد أن صعوبة واشنطن في إنهاء الصراع مع إيران له تداعيات خطيرة على مخزوناتها من بعض الذخائر الأساسية لأوكرانيا، خاصة قذائف الباتريوت للدفاع الجوي، وتتداخل كل هذه العوامل لتدل على أن الأشهر المقبلة حرجة تماما بالنسبة لأوكرانيا.

Ratings & Reviews

4.7
out of 5
3 Ratings

About

فقرة إخبارية تتناول خبراً أو حدثاً لشرح أبعاده وتداعياته، تُبَثّ على مدار الأسبوع عند الساعة الرابعة والربع صباحاً بتوقيت باريس ويُعاد بثها خلال الفترات الإخبارية الصباحية والمسائية.

More From Monte Carlo Doualiya

You Might Also Like