الصحة المستدامة

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

  1. 2 days ago

    لماذا تفضل الحامل طعامًا وتنفر من آخر؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. باسمة جبر الاستشارية في الأمراض النسائية والتوليد في دبي، لفتح ملف: الحمل يغيّر الحواس، لماذا تفضل الحامل طعامًا وتنفر من آخر؟ دراسة أردنية حديثة تكشف حقيقة الوحم أثناء الحمل أجرى باحثون في الأردن دراسة علمية حول ظاهرة الوحم أثناء الحمل، ونُشرت الدراسة عام2024 في مجلة الطب البريطانية بي ام جي اوپن. هذا وهدفت الدراسة إلى التعرف إلى مدى انتشار الوحم لدى النساء أثناء الحمل، وأنواع الأطعمة التي تشتهينها، وما إذا كانت هناك علاقة بين هذه الرغبات وبعض العوامل الاجتماعية والصحية. شملت الدراسة500 امرأة أردنية سبق لهن الحمل والولادة، وطُلب منهن الحديث عن تجاربهن المتعلقة باشتهاء الأطعمة خلال فترة الحمل.  وأظهرت النتائج أن75.4% من النساء أبلغن عن اشتهاء أطعمة معينة أثناء الحمل. وكانت الأطعمة المالحة في مقدمة الأطعمة التي اشتهتها النساء، بنسبة 22.2%، تلتها الحلويات بنسبة 17.2%. كما كشفت الدراسة عن أن 40.6% من المشاركات كن يعانين من نقص في الحديد، في حين كان لدى 29.1% منهن نقص في فيتامين د.ووجد الباحثون ارتباطاً بين الوحم وبعض العوامل الصحية والاجتماعية، من بينها فقر الدم وتغير الوزن والمستوى التعليمي، لكن الدراسة لم تثبت أن اشتهاء طعام معين يعني بالضرورة وجود نقص في عنصر غذائي محدد. كما لم تجد الدراسة علاقة بين نوع الطعام الذي تشتهيه المرأة أثناء الحمل وجنس الجنين. واخيراً خلصت الدراسة إلى أن الوحم ظاهرة شائعة لدى النساء أثناء الحمل، وأن أسبابه تبدو معقدة وقد تتداخل فيها عوامل جسدية ونفسية وصحية، ولذلك لا ينبغي اعتبار اشتهاء طعام معين دليلاً مؤكداً على حاجة الجسم إلى عنصر غذائي بعينه.

  2. 6 days ago

    مشروبات الطاقة، ماذا تفعل بالقلب؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. إيلي زغبي، الاختصاصي في أمراض القلب ورئيس قسم القلب في مستشفى الريم بأبو ظبي، لفتح ملف مشروبات الطاقة وأثرها على صحة القلب. دراسة طبية حديثة تثير القلق بشأن مشروبات الطاقة وصحة القلب كشفت دراسة حديثة عن ارتباط محتمل بين استهلاك مشروبات الطاقة وزيادة خطر الإصابة بالسكتة القلبية المفاجئة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات قلبية وراثية. وحذر باحثون في مركز «مايو كلينيك» الطبي من أن هذه المشروبات، التي تحتوي غالبًا على مستويات مرتفعة من الكافيين إلى جانب مكونات منبهة أخرى، قد تشكل عامل خطر إضافيًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب الوراثية، وفقًا لما نقلته مجلة "نيوزويك". وخلال الدراسة، راجع فريق الباحثين بيانات 144 شخصًا نجوا من السكتة القلبية المفاجئة، ليتبين أن 7 منهم كانوا قد تناولوا مشروب طاقة واحدًا أو أكثر قبل فترة قصيرة من تعرضهم للحالة. كما بحث العلماء في طبيعة المشكلات القلبية التي كان يعاني منها هؤلاء المرضى، إلى جانب الظروف المحيطة بوقوع السكتة القلبية، في محاولة لفهم العلاقة المحتملة بين استهلاك مشروبات الطاقة وهذه الحالات. ورغم أن نتائج الدراسة لا تثبت أن مشروبات الطاقة تتسبب بشكل مباشر في السكتة القلبية المفاجئة، فإن الباحثين أوصوا الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات القلب، ولا سيما من لديهم استعداد وراثي، بتجنب هذه المشروبات أو الحد من استهلاكها قدر الإمكان. وقال مايكل أكرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة وطبيب القلب الوراثي في «مايو كلينيك»، إن مشروبات الطاقة ليست العامل الوحيد المرتبط بالسكتات القلبية المفاجئة، موضحًا أن هناك عدة عوامل أخرى يمكن أن تسهم في حدوثها. وأخيرا تسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة توخي الحذر عند استهلاك مشروبات الطاقة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي أو تشخيص سابق لمشكلات القلب.

  3. 9 Sept

    السكر، هل يؤذي أعصابنا ودماغنا بصمت؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف الدكتورة ستيفاني عيد عالمة الأعصاب وأستاذة مساعدة في قسم التشريح وعلم الأحياء الخلوي والعلوم الفيزيولوجية في الجامعة الأميركية في بيروت، لفتح ملف: السكر، هل يؤذي أعصابنا ودماغنا بصمت؟    دراسة حديثة تطرح السؤال التالي: المشروبات السكرية هل تشكل خطراً صامتاً على الدماغ؟ أشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2025 إلى وجود علاقة بين الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالسكر وارتفاع خطر الإصابة بالخرف. أُجريت الدراسة اعتماداً على بيانات البنك البريطاني «يو كيه بايوبنك»، وشملت نحو 119 ألف شخص لم يكونوا مصابين بالخرف عند بدء الدراسة. وكان هدف الباحثين معرفة ما إذا كان استهلاك أنواع مختلفة من المشروبات السكرية يمكن أن يرتبط لاحقاً بزيادة خطر الإصابة بالخرف. وتابع الباحثون المشاركين لأكثر من 13 عاماً في المتوسط، وخلال فترة المتابعة سُجلت قرابة ألف حالة خرف. واللافت أن الأشخاص الذين كانوا يستهلكون أكثر من كوب واحد يومياً من المشروبات المحلاة بالسكر، كان لديهم خطر أعلى للإصابة بالخرف بنحو 61 في المئة، مقارنة بالأشخاص الذين لم يستهلكوا هذه المشروبات. لكن الباحثين يحذرون من تفسير النتيجة على أنها إثبات بأن السكر يسبب الخرف مباشرة؛ فالدراسة رصدية، أي أنها تكشف عن علاقة إحصائية ولا تثبت السبب والنتيجة. وأخيرا يبقى السؤال الأهم: هل يؤثر السكر بشكل مباشر في صحة الدماغ، أم أن الإفراط في المشروبات السكرية يعكس نمطاً غذائياً واضطرابات استقلابية أخرى قد تؤثر بدورها في الدماغ؟

  4. 8 Sept

    الزعفران، هل هو ذهب المطبخ أم غذاء ذو فوائد حقيقية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف دانة الشكعة الاختصاصية في التغذية العلاجية، لفتح ملف: الزعفران، هل هو ذهب المطبخ أم غذاء ذو فوائد حقيقية؟ دراسة حديثة تقول ان الزعفران قد يساعد على تحسين المزاج والنوم أشارت دراسة نشرتها مجلة "فرونتيرز إن نيوتريشن (Frontiers in Nutrition) إلى أن مستخلص الزعفران قد يساعد في تحسين المزاج وجودة النوم لدى النساء بين 50 و70 عاماً. هذا وشملت الدراسة 86 امرأة، تناول نصفهن 28 ملغ يومياً من مستخلص الزعفران لمدة 12 أسبوعاً، بينما حصلت المجموعة الأخرى على مكمل وهمي. وأظهرت النتائج انخفاضاً أكبر في مؤشرات الاكتئاب لدى مجموعة الزعفران، كما سجلت أكثر من نصف المشاركات تحسناً ملحوظاً في المزاج، مقارنة بنحو ربع المشاركات في المجموعة الأخرى. كما أشارت النتائج إلى احتمال مساهمة الزعفران في تخفيف التأثير النفسي لمشكلات النوم. ولم تُسجل آثار جانبية ملحوظة خلال الدراسة، لكن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات، إذ لا يعني ذلك أن الزعفران علاج للاكتئاب أو اضطرابات النوم. واخيرا نشير إلى أن الزعفران قد يكون مكملاً واعداً لدعم المزاج والنوم، لكن الأدلة ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.

  5. 2 Sept

    أزمة السنة السابعة... حقيقة تهدد الزواج أم أسطورة؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف: أزمة السنة السابعة... حقيقة تهدد الزواج أم أسطورة؟ دراسة تتساءل؛ حكة السنة السابعة، هل هي أسطورة أم حقيقة علمية؟ هل صحيح أن الزواج يدخل مرحلة الخطر بعد سبع سنوات؟ دراسة أكاديمية تناولت ما يُعرف بـ«حكة السنة السابعة» وجدت أنّ هناك بالفعل نمطًا إحصائيًا يستحق الانتباه: خطر الطلاق يرتفع خلال السنوات الأولى من الزواج، ثم يصل إلى مرحلة ذروة، قبل أن يبدأ بالتراجع. وفي إحدى الدراسات التي اعتمدت على بيانات واسعة من الزيجات في الصين، كانت هذه الذروة قريبة من السنة السابعة. لكنّ المفاجأة أنّ الرقم لم يكن ثابتًا؛ فقد أصبحت ذروة الخطر تحدث في سنوات أبكر لدى الأجيال الأحدث، ما يعني أن «السنة السابعة» ليست قاعدة ثابتة تنطبق على الجميع. وتوصّلت دراسات أخرى، من بينها أبحاث اعتمدت على بيانات فنلندية، إلى وجود نمط مشابه: خطر الانفصال يرتفع ثم ينخفض مع طول مدة الزواج. إذن، هل توجد فعلًا «أزمة السنة السابعة»؟ العلم يقول: هناك مرحلة قد تزداد فيها مخاطر الأزمات والانفصال، لكن لا توجد سنة سحرية يتغير فيها الحب فجأة. فربما المشكلة ليست في الرقم سبعة... بل في ما يتراكم داخل العلاقة خلال السنوات التي تسبقه.

  6. 1 Sept

    زراعة الأسنان... هل أصبحت أسرع وأسهل وأكثر دقة؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. هادي أنطون الاختصاصي في جراحة الفم والأسنان وزراعتها، وفي علاج أمراض اللثة في باريس ورئيس الجمعية الطبية اللبنانية الفرنسية، لفتح ملف: زراعة الأسنان... هل أصبحت أسرع وأسهل وأكثر دقة؟ دراسة حديثة تطرح السؤال التالي : هل سنقول وداعاً لزراعة الأسنان؟ هل يمكن أن ينبت لنا سن جديد؟ أشارت دراسة علمية نُشرت عام 2025 في مجلة Cell Regeneration إلى تطوّر واعد في أبحاث تجديد الأسنان باستخدام الخلايا الجذعية وهندسة الأنسجة. وأجرى الدراسة باحثون من جامعة بكين ومؤسسات متخصصة في طب الأسنان في الصين، بهدف تقييم أحدث ما توصل إليه العلماء في إمكانية إعادة تكوين أنسجة الأسنان، وصولاً إلى إنبات سن كامل جديد. وأظهرت الدراسة أنّ تجديد لبّ السن والعاج وصل بالفعل إلى مرحلة التجارب السريرية، مع نتائج أولية مشجعة، بينما تمكن الباحثون في نماذج حيوانية من تحقيق خطوات باتجاه تكوين سن كامل داخل الجسم.لكن العلماء يؤكدون أن إنبات سن كامل لدى الإنسان لم يصبح بعد علاجاً متاحاً. فما زالت هناك تحديات كبيرة، أبرزها إعادة تكوين المينا والجذر والأعصاب والأوعية الدموية، والتحكم الدقيق في شكل السن وحجمه ومكان نموه، والتأكد من سلامته على المدى الطويل. وهكذا، قد يكون المستقبل مختلفاً جذرياً : بدلاً من تعويض السن المفقود بزرعة اصطناعية، قد نتمكن يوماً من تحفيز الجسم على إنبات سن بيولوجي جديد. لكنّ هذا الحلم العلمي لا يزال يحتاج إلى مزيد من الأبحاث والتجارب السريرية قبل أن يصبح حقيقة في عيادات الأسنان.

  7. 31 Aug

    أدوية إنقاص الوزن... هل تأثيرها يتجاوز خسارة الكيلوغرامات؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف البروفيسور شربل مسعد، عميد كلية العلوم الطبية بجامعة Université Paris Cité، لفتح ملف: أدوية إنقاص الوزن... هل تأثيرها يتجاوز خسارة الكيلوغرامات؟  دراسة حديثة أثارت القلق حول فقدان البصر مع أدوية إنقاص الوزن نشرت مجلة جاما لطب العيون في عام ٢٠٢٤ دراسة أمريكية بحثت في احتمال وجود علاقة بين مادة سيماجلوتايد، الموجودة في بعض أدوية علاج السمنة والسكري، وبين حالة نادرة في العين تُعرف باسم الاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني، وهي حالة تحدث عندما ينخفض تدفق الدم إلى العصب البصري، ويمكن أن تؤدي إلى فقدان مفاجئ للرؤية. هذا وأُجريت الدراسة في مستشفى ماساتشوستس للعيون والأذن في بوسطن بالولايات المتحدة، وشملت بيانات 16 ألفًا و827 مريضًا، تمت متابعتهم بين ديسمبر 2017 ونوفمبر 2023. وكان هدف الباحثين معرفة ما إذا كان استخدام مادة سيماجلوتايد مرتبطًا بارتفاع خطر الإصابة بهذه الحالة. وكانت النتائج لافتة، إذ وجد الباحثون لدى مرضى السكري من النوع الثاني ارتفاعًا في خطر الإصابة بالاعتلال العصبي البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني لدى مستخدمي سيماجلوتايد مقارنةً بمن استخدموا أدوية أخرى. كما ظهر ارتباط أقوى لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.لكن النقطة المهمة هي أن الدراسة كانت دراسة رصدية، وبالتالي فهي لا تثبت أنّ سيماجلوتايد هو الذي يسبب فقدان البصر، وإنما أظهرت وجود علاقة إحصائية تستدعي مزيدًا من البحث. كما تجدر الإشارة إلى أنّ تطوراً مهماً حدث في يونيو 2025، عندما خلصت الوكالة الأوروبية للأدوية إلى أنّ هذه الحالة يمكن اعتبارها أثرًا جانبيًا نادرًا جدًا لمادة سيماجلوتايد، وقدّرت حدوثها بما يصل إلى حالة واحدة لكل عشرة آلاف شخص يتناولون الدواء. وأخيراً تشير الدراسة إلى أنّه، لا يمكن القول إنّ «أدوية إنقاص الوزن تسبب العمى»، وإنما نتحدث عن مضاعفة عينية نادرة جدًا مرتبطة بمادة سيماجلوتايد، تستحق الانتباه والمراقبة الطبية.

  8. 27 Aug

    هل كلنا مدمنون على الهاتف؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فلاح التميمي، الاستشاري في الطب النفسي والادمان، مؤسس ورئيس المجمع المركزي للصحة النفسية، لفتح ملف الإدمان على الهاتف الذكي. دراسة حديثة تطرح السؤال التالي: الهاتف الذكي... هل أصبح شيئًا لا نستطيع الاستغناء عنه؟ أشارت دراسة فرنسية حديثة نُشرت عام ٢٠٢٥ إلى انتشار لافت للاستخدام القهري للهواتف الذكية لدى البالغين في فرنسا. هدفت الدراسة إلى معرفة مدى انتشار هذا السلوك، والتعرف إلى تأثير الاستخدام المفرط والقَهري للهاتف في الحياة اليومية، ولا سيما النوم والسلامة والسلوكيات اليومية. وشملت الدراسة أكثر من٢١ ألف شخص بالغ في فرنسا، واستخدم الباحثون استبيانًا متخصصًا لقياس مدى تعلق الأشخاص بهواتفهم وصعوبة التحكم في استخدامها. وأظهرت النتائج أن نحو ٣٧ في المئة من المشاركين حصلوا على درجات تشير إلى وجود علامات استخدام قهري أو إدماني للهاتف وفق المقياس المستخدم في الدراسة. وكانت النسبة أعلى لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين١٨ و٣٩ عامًا، إذ وصلت إلى نحو ٥٧ في المئة. واللافت أن٧٠ في المئة من المشاركين قالوا إنهم لم يعودوا قادرين على الاستغناء عن هواتفهم، فيما أفاد ٤٣ في المئة باستخدام الهاتف بشكل متكرر قبل النوم. كما وجدت الدراسة ارتباطًا بين الاستخدام القهري للهاتف وبين اضطرابات النوم وبعض السلوكيات التي قد تعرض الشخص للخطر، ومنها استخدام الهاتف أثناء القيادة. وأخيرا حذر الباحثون من اعتبار كل استخدام مكثف للهاتف إدمانًا، فالمهم هو معرفة متى يفقد الإنسان السيطرة على استخدام هاتفه، ومتى يبدأ هذا الاستخدام بالتأثير في نومه وعمله وعلاقاته وسلامته. فهل أصبح الهاتف ضرورة في حياتنا، أم أننا أصبحنا نشعر أننا لا نستطيع العيش من دونه؟

Ratings & Reviews

5
out of 5
4 Ratings

About

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like