الصحة المستدامة

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

  1. 2 days ago

    التنمر: كيف نكتشفه قبل أن يترك أثرًا نفسيًا على أطفالنا؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف المعالجة والمحللة النفسية ماري مقدسي بيروني، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: التنمر: كيف نكتشفه قبل أن يترك أثرًا نفسيًا على أطفالنا؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ التنمّر المدرسي هو جرح صامت يهدّد صحة أطفالنا النفسية في دراسة عالمية أصدرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، عام ٢٠١٩، استندت إلى بيانات جُمعت من ١٤٤ دولة وإقليمًا، سعت المنظمة إلى قياس مدى انتشار التنمر في المدارس، والتعرف إلى آثاره النفسية والاجتماعية والتعليمية على الأطفال والمراهقين. هذا وأظهرت نتائج الدراسة أن نحو ٣٢ في المئة من الطلاب، أي طفلًا واحدًا من كل ثلاثة أطفال، تعرضوا للتنمر مرة واحدة على الأقل خلال الشهر السابق لإجراء الدراسة. كما بيّنت أن الأطفال الذين يتعرضون للتنمّر هم أكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب، وانخفاض تقدير الذات، والتغيب عن المدرسة، وتراجع مستواهم الدراسي، مقارنة بأقرانهم. وأخيرا أكّدت الدراسة أنّ مواجهة التنمر لا تقتصر على معالجة سلوك الطفل المتنمر فقط، بل تبدأ بتعاون الأسرة والمدرسة، وخلق بيئة آمنة يشعر فيها الطفل بالثقة للتحدث عمّا يمر به، لأن الاكتشاف المبكر والدعم النفسي قد يساعدان على الحد من آثاره وحماية الصحة النفسية للأطفال.

  2. 9 Jul

    هل يبطئ الكولاجين فعلاً علامات الشيخوخة ؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فريدا طنوس، الاستشارية في الأمراض الجلدية وطب الجلد التجميلي والمعالجة بالليزر وصاحبة عيادة ديرماكير في عمّان، لفتح ملف الكولاجين ومدى فعاليته في محاربة شيخوخة البشرة. دراسة حديثة تثير الجدل: هل الكولاجين ضحية التسويق أم أنه فعلًا يُبطئ شيخوخة البشرة؟ في ظل الانتشار الواسع لمكمّلات الكولاجين والوعود بأنها تؤخر الشيخوخة وتحافظ على شباب البشرة، صدرت عام2025  دراسة علمية مهمّة أثارت جدلًا في الأوساط الطبية. فلقد نشرت المجلة الأمريكية للطب مراجعةً منهجية وتحليلًا تلويًا بعنوان "تأثير مكملات الكولاجين على شيخوخة الجلد: مراجعة منهجية وتحليل تلوي للتجارب السريرية العشوائية". وتُعدّ هذه الدراسات من أعلى مستويات الأدلة العلمية، لأنها تجمع نتائج عدد كبير من التجارب السريرية وتُحلّلُها معًا للوصول إلى استنتاج أكثر دقة. هذا وشملت الدراسة23  تجربة سريرية عشوائية ضمت 1474  مشاركًا، ودرست تأثير مكملات الكولاجين على التجاعيد، ومرونة الجلد، وترطيب البشرة. وأظهرت النتائج الأولية تحسنًا في هذه المؤشرات لدى الأشخاص الذين تناولوا مكملات الكولاجين. لكن المفاجأة كانت أنه عند إعادة تحليل البيانات، مع الاقتصار على الدراسات الأعلى جودة واستبعاد الدراسات المموّلة من شركات تصنيع مكمّلات الكولاجين، أصبحت هذه الفوائد أقل وضوحًا، ولم تعد بعض النتائج ذات دلالة إحصائية. وأخيراً خلص الباحثون إلى أن الأدلة العلمية الحالية لا تكفي للجزم بأن مكملات الكولاجين تؤخّر شيخوخة البشرة بشكل مؤكّد، وأوصوا بإجراء دراسات مستقلة، أكبر حجمًا، وأطول مدة، وخالية من تضارب المصالح، قبل إصدار توصيات نهائية بشأن استخدامها.

  3. 8 Jul

    دهون الكبد: هل يمكن عكسها بالتغذية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.ناتاشا عجاقة الاختصاصية في التغذية السريرية والعلاجية والصحة العامة من مستشفى الشيخ سلطان بن زايد بإمارة الشارقة ، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: دهون الكبد: هل يمكن عكسها بالتغذية؟ دراسة حديثة تقارن بين النظام الغذائي المتوسطي والنظام الغذائي قليل الدهون في علاج دهون الكبد نشرت مجلة الغذاء والوظيفة (Food & Function) عام 2024 دراسة علمية أجراها فريق بحثي بقيادة الباحثة يالان شيونغ من كلية الصحة العامة بجامعة شنغهاي للطب الصيني التقليدي في الصين، بهدف تقييم مدى فعالية النظام الغذائي المتوسطي مقارنة بالنظام الغذائي قليل الدهون في علاج مرض الكبد الدهني غير الكحولي. اعتمد الباحثون على مراجعة منهجية وتحليل تلوي، وهو من أعلى مستويات الأدلة العلمية، حيث جمعوا نتائج جميع التجارب السريرية العشوائية المنشورة حتى شهر أبريل 2024، لتحليل تأثير هذين النظامين الغذائيين في دهون الكبد وإنزيماته والمؤشرات المرتبطة بصحة الكبد. وأظهرت النتائج أنّ النظام الغذائي المتوسطي والنظام الغذائي قليل الدهون يحققان تحسنًا متقاربًا في تقليل تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين إنزيمات الكبد، دون وجود تفوق واضح لأحدهما على الآخر على المدى القصير. وأكّد الباحثون أنّ العامل الأكثر أهمية ليس نوع النظام الغذائي بقدر ما هو قدرة المريض على الالتزام طويل الأمد بنمط غذائي صحي ومتوازن، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وإنقاص الوزن عند الحاجة، لأن ذلك يمثل حجر الأساس في علاج دهون الكبد والوقاية من تطور المرض إلى مضاعفات أكثر خطورة.

  4. 7 Jul

    هل تؤثر السمنة والأدوية الحديثة لإنقاص الوزن في صحة الكلى والمسالك البولية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. آلان خلف الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: هل تؤثر السمنة والأدوية الحديثة لإنقاص الوزن في صحة الكلى والمسالك البولية؟ دراسة عالمية : أدوية إنقاص الوزن قد تحمي الكلى لدى بعض المرضى كشفت دراسة دولية حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة نيتشر ميديسن، وقادتها البروفيسورة هيلين كولهاون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، عن نتائج مهمة تتعلق بتأثير أدوية إنقاص الوزن على صحة الكلى. هذا وأُجريت الدراسة ضمن تجربة سريرية عالمية حملت اسم سيليكت، وشملت أكثر من 17 ألفًا و600 مشارك من 41 دولة، جميعهم يعانون من السمنة أو زيادة الوزن وأمراض القلب، من دون الإصابة بمرض السكري. وكان الهدف منها تقييم تأثير دواء سيماغلوتايد في صحة الكلى، إلى جانب فعاليته في إنقاص الوزن. وأظهرت النتائج أنّ استخدام دواء سيماغلوتايد أدّى إلى خفض خطر المضاعفات الكلوية الرئيسية بنسبة 22 في المئة، كما ساهم في إبطاء تراجع وظائف الكلى، ولا سيما لدى الأشخاص الذين كانوا يعانون مسبقًا من ضعف في وظائفها. وفي المقابل، شدّد الباحثون على أنّ هذه النتائج لا تعني أنّ الدواء مناسب لجميع المرضى، إذ قد يؤدّي لدى بعض الأشخاص إلى جفاف شديد نتيجة القيء أو الإسهال، وهو ما قد يزيد خطر الإصابة بمضاعفات كلوية إذا لم يُستخدم تحت إشراف طبي ومتابعة منتظمة. واخيرا تؤكّد هذه الدراسة أهمية تقييم الحالة الصحية لكل مريض على حدة، وعدم استخدام أدوية إنقاص الوزن إلا بعد استشارة الطبيب، لما قد تحققه من فوائد كبيرة لدى بعض الفئات، مقابل الحاجة إلى الحذر لدى فئات أخرى.

  5. 6 Jul

    هل أصبح الأطفال أقل مناعة؟ كيف غيّر نمط الحياة الحديث جهازهم المناعي؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. إيناس شمعة الاختصاصية في طب الأطفال في مستشفى وعيادات فقيه الجامعي دبي، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: هل أصبح الأطفال أقل مناعة؟ كيف غيّر نمط الحياة الحديث جهازهم المناعي؟ دراسة حديثة تشير إلى تأثير الميكروبيوم على مناعة الأطفال   أشارت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة "المراجعة الخبيرة للعلاج المضاد للعدوى" وأجراها باحثون من كلية الطب بجامعة ديوك الأمريكية، إلى أنّ الاعتقاد بأنّ أطفال اليوم يولدون بمناعة أضعف من الأجيال السابقة لا تؤيده الأدلة العلمية المتوافرة. وهدفت الدراسة إلى مراجعة أحدث الأبحاث حول تطور الجهاز المناعي لدى الأطفال، ودراسة العلاقة بين الميكروبيوم، وهو مجتمع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وبين تكرار الإصابة بالعدوى خلال مرحلة الطفولة. وأظهرت النتائج أن الجهاز المناعي لا يصبح أضعف بطبيعته، وإنما يتأثر بطريقة نموه بعوامل الحياة الحديثة، مثل التغذية غير المتوازنة، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية، وقلة الرضاعة الطبيعية، والتغير في البيئة الميكروبية التي يتعرض لها الطفل في سنواته الأولى. كما أوضحت الدراسة أنّ إصابة الأطفال بالفيروسات عدة مرات سنويًا، خاصة بعد دخول الحضانة أو المدرسة، تُعدّ في معظم الحالات جزءًا طبيعيًا من عملية بناء المناعة، وليست دليلًا على ضعفها. وأخيراً خلص الباحثون إلى أنّ أفضل السبل لدعم مناعة الأطفال لا تكمن في المكملات الغذائية وحدها، بل تبدأ بنظام غذائي صحي، ونوم كافٍ، ونشاط بدني منتظم، والاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، مع الالتزام ببرامج التطعيم.

  6. 2 Jul

    مثلث كارپمان: كيف نخرج من دائرة الضحية والمنقذ والمُضطهِد المرهقة؟

    برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. رضوى فرغلي، الاختصاصية في الأمراض النفسية والعلاقات الزوجية، لفتح ملف مثلث كاربمان (أو المثلث الدرامي) المتمثل في علاقة الضحية والمنقذ والمُضطهِد. دراسة كندية حديثة تشير إلى تأثير صدمات الطفولة على الأدوار النفسية داخل العلاقات تناولت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2025 في مجلة علم النفس الصدمي (Psychological Trauma)  موضوع العلاقة بين صدمات الطفولة وأنماط التفاعل داخل العلاقات العاطفية لدى الشباب. وقد أُجريت الدراسة من قِبل فريق بحثي من جامعة مونتريال في كندا، وشملت عينة مكوّنة من 190 زوجًا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، حيث تم تحليل تفاعلاتِهم باستخدام استبيانات نفسية وتقنيات تقييم للعلاقات الثنائية. وهدفت الدراسة إلى فهم كيف تؤثر التجارب العاطفية المبكرة غير المستقرة على طريقة تفسير الشريك داخل العلاقة، خاصة الميل إلى تفسير سلوك الطرف الآخر على أنه تهديد أو نقد حتى في المواقف العادية. وركزت على العلاقة بين هذه التجارب وبين مستوى التعاطف وجودة التواصل بين الطرفين. هذا وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا لصدمات أو ضغوط عاطفية في الطفولة كانوا أكثر عرضة لما يُعرف بـ “التحيز السلبي في تفسير نوايا الآخرين”، ما يؤدي إلى انخفاض التعاطف وزيادة أنماط التفاعل السلبية مثل اللوم والدفاع وسوء الفهم المتكرر داخل العلاقة. وأخيرا خلصت الدراسة إلى أن العلاقات لا تتشكل فقط من خلال شخصيات ثابتة، بل من خلال أنماط تفاعل نفسية ديناميكية تتكرر تحت الضغط العاطفي، وغالبًا ما تعود جذورها إلى الخبرات المبكرة في الحياة.

  7. 1 Jul

    التهاب الجراب تحت الأخرم: السبب الصامت لآلام الكتف والحركة المحدودة

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د.عصام خالد، اختصاصي جراحة العظام والمفاصل وعلاج الكسور، خبير في تنظير المفاصل و العمليات المجهرية لليد والاصابات الرياضية، لفتح الملف التالي: التهاب الجراب تحت الأخرم: السبب الصامت لآلام الكتف والحركة المحدودة. دراسة علمية حديثة تشير إلى دور تمارين تثبيت لوح الكتف في تحسين الألم ووظيفة الكتف  أظهرت دراسة علمية نُشرت عام 2024 في مجلة "فرونتيرز في علم الأعصاب" نتائج واعدة حول دور تمارين تثبيت لوح الكتف في علاج متلازمة الألم تحت الأخرم، وهي من أكثر الأسباب شيوعًا لآلام الكتف وتقييد حركته. وقد جاءت الدراسة على شكل مراجعة منهجية وتحليل تلوي، وهو من أعلى مستويات الأدلة العلمية. وهدفت الدراسة إلى تقييم مدى فعالية هذه التمارين مقارنةً ببرامج العلاج الطبيعي التقليدية، من خلال قياس تأثيرها في تخفيف الألم، وتحسين وظيفة الكتف، ومساعدة المرضى على استعادة قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية. وأظهرت النتائج أن إدراج تمارين تثبيت لوح الكتف ضمن البرنامج العلاجي أدى إلى انخفاض ملحوظ في شدة الألم وتحسن واضح في وظائف الكتف، كما ساعد المرضى على العودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة أفضل. وخلص الباحثون إلى أن هذه التمارين تمثل عنصرًا مهمًا في برامج التأهيل، مع التأكيد على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد أفضل البروتوكولات العلاجية وفقًا لاحتياجات كل مريض.

  8. 30 Jun

    جراحة القلب: لماذا وكيف يتم إيقاف القلب مؤقتًا أثناء بعض العمليات؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيفد. فادي محمود، الاختصاصي في جراحة القلب والاستشاري في المشفى الوطني الجامعي في دمشق.، معها نُلقي الضوء على الملف التالي: الأكل الصحي المبالغ فيه: جراحة القلب: لماذا وكيف يتم إيقاف القلب مؤقتًا أثناء بعض العمليات؟ دراسة حديثة: إيقاف القلب مؤقتًا أثناء الجراحة أصبح أكثر أمانًا بفضل تقنيات حماية عضلة القلب   أظهرت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة Frontiers in Medicine أنّ إيقاف القلب مؤقتًا أثناء بعض جراحات القلب المفتوح يُعد إجراءً طبيًا مدروسًا يهدف إلى حماية عضلة القلب وتحسين دقة الجراحة، وليس كما يعتقد البعض أنه يزيد من خطورة العملية. وهدفت الدراسة إلى مراجعة أحدث الأدلة العلمية حول وسائل حماية القلب أثناء الجراحة، وتقييم فعالية محاليل إيقاف القلب، وجهاز القلب والرئة الاصطناعي، والتقنيات الحديثة المستخدمة للحد من مضاعفات نقص التروية الدموية وإعادة التروية بعد استئناف نبض القلب. وأظهرت النتائج أنّ التطور الكبير في تقنيات حماية عضلة القلب، إلى جانب التحسينات التي طرأت على أجهزة القلب والرئة الاصطناعية، أسهم في تقليل خطر تلف عضلة القلب، وخفض معدلات المضاعفات، وتحسين نسب نجاح العمليات الجراحية مقارنة بالسنوات السابقة. كما بيّنت الدراسة أنّ الحفاظ على تروية الدماغ والكلى وبقية أعضاء الجسم أثناء توقف القلب يتم عبر مراقبة دقيقة لتدفق الدم ومستويات الأكسجين طوال فترة الجراحة. وأخيرا أكّد الباحثون أنّ نجاح هذا النوع من العمليات لا يعتمد فقط على إيقاف القلب، بل على منظومة متكاملة تشمل اختيار تقنية الحماية المناسبة، وضبط درجة حرارة الجسم، والإدارة الدقيقة للدورة الدموية، وخبرة الفريق الجراحي، وهو ما جعل جراحات القلب المفتوح اليوم أكثر أمانًا وفاعلية لدى معظم المرضى عند توافر المؤشرات الطبية المناسبة.

Ratings & Reviews

5
out of 5
4 Ratings

About

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like