شهادة بودكاست

شهادة بودكاست

لا نسمع الحكاية بل نعيشها، ضيوفنا نحن وأنتم."شهادة بودكاست" قصص الناس … قصة جديدة كل خميس"

  1. 8 Oct

    كنت مسعفاً في الغوطة.. ورأيت ما لا يُنسى | شهادة بودكاست

    كيف يواصل الإنسان إسعاف الجرحى وسط حصار وقصف لا يتوقف، وهو يعلم أن أحد أحبّته قد يكون بين الضحايا؟ وكيف يجد القوة لغسل والده وتكفينه بيديه، بعدما رآه شهيدًا على سرير الإسعاف؟ يروي المسعف والناجي من حصار الغوطة الشرقية محمد عبد الهادي، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، قصته من بلدة حزة، منذ عمله في النقاط الطبية خلال سنوات الحصار، وإسعاف الجرحى بإمكانات محدودة وتحت القصف المتواصل، مرورًا بمشاهد الهجوم الكيميائي على الغوطة، وفقدان صديقه المسعف محمد الطير أثناء محاولته إنقاذ المصابين. كما يستعيد مواقف بقيت عالقة في ذاكرته، مصابًا فارق الحياة بين أيدي المسعفين وهم يحاولون إنقاذه على ضوء قداحة، وطفلة وُلدت بعملية قيصرية بعد استشهاد أمها، ولحظات نجاته من القصف وإصابته بشظية، وصولًا إلى استشهاد والده في الأيام الأخيرة من حصار الغوطة، وتولّيه غسله وتكفينه وسط الخوف من الاقتحام والتهجير. هي شهادة شخصية عن سنوات الغوطة القاسية، يروي فيها مسعف عاش الحصار والمجازر وفقد والده وعددًا من أقاربه وأصدقائه، قبل أن يجد نفسه مسؤولًا عن والدته وإخوته وعائلته، ويضطر إلى مغادرة بلدته نحو إدلب، ثم إلى تركيا، ليبدأ حياة جديدة وهو يحمل معه ذكريات الفقد والحصار والشوق إلى العودة. See omnystudio.com/listener for privacy information.

    كنت مسعفاً في الغوطة.. ورأيت ما لا يُنسى | شهادة بودكاست
  2. 24 Sept

    استشهد أخي في الطليعة ثم ابن أخي في الثورة ومات والدي حسرة! | شهادة بودكاست

    كيف يمكن لتهديد على حاجز أن يغيّر مسار حياة طالب؟ وكيف تترك الثورة وراءها سلسلةً من الفقد والاعتقال والبحث الطويل عن الأحبة؟ وماذا يشعر من عاش تلك السنوات عندما يرى أخيرًا المشهد الذي ظل ينتظره طويلًا؟ يروي الشاهد على الثورة السورية سعيد حلاق في هذه الحلقة من شهادة بودكاست حكايته منذ سنوات الدراسة، حين دفعه تهديد بالاعتقال إلى ترك المدرسة، ثم دخوله عالم المظاهرات وكسره حاجز الخوف، وصولًا إلى مقتل أصدقاء مقرّبين منه، واستعادة قصة أخيه عصام الذي انضم إلى الطليعة المقاتلة وقُتل قبل عقود. ويتوقف عند اعتقال ابن أخيه وأستاذه في مطار المزة العسكري، ورحلة العائلة الطويلة بين الفروع والمعتقلات بحثًا عنهما، وما رافقها من معلومات كاذبة ومحاولات ابتزاز، قبل أن تكشف ملفات ظهرت بعد التحرير خيوطًا جديدة عن مصيرهما. ويستعيد حلاق كذلك اقتحام جديدة عرطوز، ومقتل صديقه خالد بعد اعتقاله، وما شاهده من قصف المعضمية وداريا، ثم سفر أخيه ووفاة والده وما تركته تلك الأحداث في حالته النفسية. وبعد سنوات من الخوف والتفكير في مغادرة البلاد، يروي خروجه من سوريا، ثم متابعته معركة التحرير لحظة بلحظة حتى وصول الثوار إلى دمشق، والذكريات التي عادت إليه مع كل مدينة، قبل أن تنتهي شهادته عند أمنيته لو أن والده وأخاه والمعتقلين الذين فقدهم عاشوا ليروا تلك اللحظة، واستمرار بحثه عن الحقيقة الكاملة بشأن ابن أخيه. See omnystudio.com/listener for privacy information.

    استشهد أخي في الطليعة ثم ابن أخي في الثورة ومات والدي حسرة! | شهادة بودكاست
  3. 10 Sept

    كنت ممرضة في حمص.. رأيت المجازر واختفى أبي ووالد أطفالي | شهادة بودكاست

    كيف يعيش الإنسان حين تتحول مدينته إلى ساحة حصار وقصف، ويصبح المشفى المكان الذي يرى فيه يوميا وجوه الجرحى والقتلى؟ وكيف يواصل حياته حين يختفي والده، ثم يختفي والد أطفاله، ويبقى مصيرهما معلّقا بلا جواب؟ تروي الممرضة السورية بتول الحصني، في هذه الحلقة من شهادة بودكاست، قصتها من قلب حمص، منذ بدايات الحراك السلمي وما تبعه من قمع وحصار وقنص، مرورا بالمشافي الميدانية التي كانت تستقبل الجرحى بإمكانات محدودة، وصولا إلى عملها في مشفى بيسان ومشاهدتها آثار عدد من المجازر التي شهدتها المدينة. كما تستعيد مشاهد بقيت عالقة في ذاكرتها، طفلا قُتل وهو يحمل الخبز، وجرحى وضحايا كانوا يصلون إلى المشفى تباعا، وناجين حملوا آثار العنف والتعذيب، إضافة إلى مطاردتها داخل أحد المشافي، والبحث الطويل عن والدها بعد اختفائه، ثم اختفاء والد أطفالها وعدم معرفة مصيره على وجه اليقين.هي شهادة شخصية عن سنوات حمص القاسية، تروي فيها امرأة عاشت الحصار والمجازر، وعملت وسط الجرحى والمفقودين، قبل أن تضطر في النهاية إلى وداع مدينتها والخروج إلى تركيا خوفا على أطفالها. See omnystudio.com/listener for privacy information.

    كنت ممرضة في حمص.. رأيت المجازر واختفى أبي ووالد أطفالي | شهادة بودكاست
  4. 3 Sept

    45 شهيداً من عائلتي.. وشاهدت مجزرة الكيماوي | شهادة بودكاست

    كيف يمكن لطفل أن يشهد حربا كاملة، ثم يحمل ذاكرة الحصار والتهجير والمجازر معه أينما ذهب؟ وكيف يتحول الخوف على العائلة إلى تجربة لا تفارق الإنسان حتى بعد نجاته؟ يروي زين الدين محسن الناجي من حصار الغوطة في هذه الحلقة من شهادة بودكاست تفاصيل سنواته الأولى مع الثورة السورية منذ مشاركته في المظاهرات وهو في الثالثة عشرة من عمره وانشقاق والده عن النظام وصولا إلى حصار الغوطة الشرقية وما رافقه من قصف وجوع وفقد. يستعيد زين الدين مشاهد اعتقال أقاربه وتعذيبهم وسقوط عشرات الشهداء من عائلته قبل أن يشهد أحداث الكيماوي في عين ترما ويرى بأم عينه جثث الأطفال والنساء والرجال داخل المسجد يروي كذلك لحظات ضياعه عن عائلته تحت القصف، ورحلته الخطرة للبحث عنهم، ثم خروجه من الغوطة في الباصات الخضر، وانتظاره لأهله أياما وهو لا يعرف إن كانوا سيصلون أم لا. See omnystudio.com/listener for privacy information.

    45 شهيداً من عائلتي.. وشاهدت مجزرة الكيماوي | شهادة بودكاست

Ratings & Reviews

5
out of 5
5 Ratings

About

لا نسمع الحكاية بل نعيشها، ضيوفنا نحن وأنتم."شهادة بودكاست" قصص الناس … قصة جديدة كل خميس"

You Might Also Like