الصحة المستدامة

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

  1. 9H AGO

    ما الفرق بين السيلوليت والدهون العادية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. ليلى لحود، الاختصاصية في علم الأمراض والطب الوقائي، لطرح الملف التالي: عدسات الأسنان التجميلية: ما الفرق بين السيلوليت والدهون العادية؟ دراسة حديثة تشير إلى أن السيلوليت ليست مجرد دهون   أشارت مراجعة علمية حديثة نُشرت عام 2020 في مجلة Dermatologic Surgery إلى أنّ السيلوليت لا يُعتبر مجرد تراكم عادي للدهون تحت الجلد، بل هو حالة ترتبط بتغيرات معقدة في بنية النسيج الضام والألياف الليفية والدورة الدموية الدقيقة. وهدفت الدراسة إلى فهم الآلية الحقيقية لتكوّن السيلوليت، وتفسير سبب ظهوره لدى نسبة كبيرة من النساء، حتى عند اللواتي يتمتعن بوزن طبيعي أو بنمط حياة صحي. أما النتائج، فقد أظهرت أنّ الاختلاف البنيوي في الأنسجة تحت الجلد بين النساء والرجال يلعب دوراً أساسياً في ظهور المظهر المتموّج المعروف للسيلوليت، إضافة إلى تأثير الهرمونات، وضعف التصريف اللمفاوي، والتبدلات في الكولاجين مع التقدم في العمر. كما خلصت الدراسة إلى أنّ العلاجات الأكثر فاعلية هي تلك التي تستهدف البنية الليفية والنسيج الضام تحت الجلد، وليس فقط تقليل الدهون السطحية، ما يفسّر محدودية فعالية كثير من الكريمات والمنتجات التجارية المنتشرة في الأسواق.

    53 min
  2. 1D AGO

    فرط الحذر: هل هو حماية للنفس أم اضطراب في التفكير؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف :  د. ياسر خير بيك، الاستشاري في الطب النفسي العام ورئيس الأطباء في مستشفى أورجمون للطب النفسي بضاحية أرجنتوي الباريسية، والمنسق الإقليمي لمشافي شمال باريس لمجموعة  EMEIS الطبية، لطرح الملف التالي: فرط الحذر: هل هو حماية للنفس أم اضطراب في التفكير؟ دراسة نفسية حديثة تشير إلى أنّ الخوف من المجهول قد يكون سبباً رئيسياً للقلق المزمن والتفكير المرهق   أشارت دراسة منشورة في مجلة متخصصة بعلم النفس السريري إلى وجود علاقة قوية بين ما يُعرف بـ “عدم تحمّل الغموض” وبين القلق المرضي والتفكير المفرط. وهدفت الدراسة إلى فهم لماذا يعيش بعض الأشخاص في حالة حذر دائم حتى في المواقف الطبيعية، ولماذا يجدون صعوبة في الشعور بالاطمئنان. وقد ركّز الباحثون على أشخاص يعانون من القلق المستمر وكثرة التفكير، وتبيّن أنّ المشكلة ليست فقط في الأحداث التي يمرون بها، بل في طريقة تعاملهم مع المجهول وعدم قدرتهم على تقبّل عدم اليقين. فكل موقف غير واضح قد يتحول لديهم إلى مصدر توتر وتوقعات سلبية. أمّا نتائج الدراسة، فأظهرت أنّ الأشخاص الذين لا يحتملون الغموض يكونون أكثر عرضة للقلق المزمن، والتفكير المتكرر، والإرهاق النفسي، كما يميلون إلى توقّع الأسوأ حتى دون وجود خطر حقيقي. وأخيرا أكّدت الدراسة أنّ تعلّم تقبّل عدم اليقين يعتبر خطوة أساسية في العلاج وتحسين الصحة النفسية.

    53 min
  3. 2D AGO

    عدسات الأسنان التجميلية: تجميل الابتسامة أم تغيير دائم للأسنان الطبيعية؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فواز بتنجاني الاختصاصي في التعويضات السنية وعلاج أمراض الفم و تشوهات الأسنان وجراحتها في مركز الدكتورة فكتوريا الطبي، لطرح الملف التالي: عدسات الأسنان التجميلية: تجميل الابتسامة أم تغيير دائم للأسنان الطبيعية؟ دراسة طبية حديثة تكشف عن المضاعفات المحتملة لعدسات الأسنان التجميلية    أشارت دراسة علمية حديثة نُشرت عام 2024 في "مجلة طب الأسنان التعويضي"، إلى أنّ عدسات الأسنان التجميلية، أو ما يُعرف بالفينير، ليست مجرد إجراء تجميلي بسيط كما يعتقد كثيرون، بل قرار طويل الأمد قد يرافق المريض مدى الحياة. الدراسة أجراها فريق بحثي دولي ضم أطباء وباحثين من جامعات في السعودية واليمن ومصر وألمانيا، وهدفت إلى تقييم عمر الفينير ومضاعفاته بحسب طريقة تحضير الأسنان ونوع السطح الذي تُثبت عليه العدسات. هذا واعتمدت الدراسة على مراجعة وتحليل عشرات الأبحاث السريرية المنشورة حول العالم، وأظهرت النتائج أن الفينير قد يمنح نتائج جمالية ناجحة لسنوات طويلة، لكن نجاحه يرتبط بشكل أساسي بالحفاظ على طبقة المينا الطبيعية للأسنان. كما كشفت الدراسة أنّ إزالة جزء كبير من بنية السن الطبيعية يزيد من احتمال ظهور مضاعفات مستقبلية، مثل حساسية الأسنان، أو تشقق العدسات، أو انفصالها، إضافة إلى الحاجة لاستبدالها مع مرور الوقت. واخيراً يؤكد الباحثون أنّ الإفراط في اللجوء إلى هذه الإجراءات لأسباب جمالية فقط، خاصة بين الشباب وتحت تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، يطرح تساؤلات مهمة حول التوازن بين التجميل والحفاظ على صحة الأسنان الطبيعية.

    53 min
  4. 6D AGO

    وصمة المرض النفسي، العائق الخفي أمام العلاج؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فلاح التميمي، الاستشاري في الطب النفسي والادمان، مؤسس ورئيس المجمع المركزي للصحة النفسية، لفتح ملف: وصمة المرض النفسي، العائق الخفي أمام العلاج؟ دراسة عالمية تكشف: الخوف من كلام الناس يمنع الملايين من العلاج النفسي أظهرت دراسة عالمية كبيرة أجرتها منظمة الصحة العالمية وشملت أكثر من 63 ألف شخص في 24 دولة، أن وصمة المرض النفسي ما تزال من أكبر العوائق أمام طلب العلاج. الدراسة كشفت أن نسبة كبيرة من الأشخاص الذين كانوا بحاجة فعلية إلى دعم نفسي فضّلوا الصمت ومحاولة التعايش مع معاناتهم وحدهم، خوفًا من نظرة المجتمع أو من وصفهم بالضعف أو "المرض النفسي". كما بيّنت النتائج أن الوصمة لا تمنع الناس فقط من زيارة الطبيب، بل قد تدفع البعض أيضًا إلى إيقاف العلاج مبكرًا، رغم حاجتهم إليه. الرسالة الأهم التي تطرحها هذه الدراسة هي أن الصحة النفسية ليست ضعفًا، وأن طلب المساعدة خطوة شجاعة وليست مدعاة للخجل. ويبقى السؤال الاهم : هل حان الوقت لنتعامل مع الألم النفسي كما نتعامل مع أي مرض آخر… بعيدًا عن الأحكام والخوف من كلام الناس؟

    53 min
  5. MAY 6

    هل يمكن اكتشاف مرض الذئبة الحمراء في مراحله الأولى؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. خالد النقبي، الاستشاري ورئيس قسم أمراض المفاصل والروماتيزم في مستشفى توام في الإمارات، لفتح ملف مرض الذئبة الحمراء إمكانية الكشف المبكر عنه. دراسة حديثة طرحت السؤال التالي: هل يمكن كشف مرض الذئبة قبل ظهوره؟ تخيّلوا أن مرضاً معقداً مثل الذئبة الحمراء يمكن اكتشافه قبل أن يظهر على شكل ألم أو طفح أو تعب مزمن… هذا ما بدأت تشير إليه أبحاث علمية حديثة. حيث كشفت دراسة حديثة نُشرت في عام 2025 في مجلة طبية متخصصة في أمراض الروماتيزم أن كثيراً من مرضى الذئبة الحمراء لديهم بالفعل أجسام مضادة و ”بصمات مناعية” في الدم، تَظهر قبل سنوات من أول عرض سريري. هذه المؤشرات الحيوية، أو ما يُعرف بالـ biomarkers، قد تفتح الباب أمام ثورة في التشخيص المبكر، بحيث لا ننتظر تلف الأعضاء أو تفاقم الأعراض لاكتشاف المرض. ولكن رغم هذا التقدم، يؤكد الباحثون أن العلم ما زال لم يصل بعد إلى فحص دم واحد حاسم يكشف الذئبة بشكل نهائي. لذلك يبقى السؤال المطروح اليوم: هل نقترب فعلاً من زمن يُكتشف فيه مرض الذئبة قبل أن يبدأ؟

    53 min
  6. MAY 5

    كيف نميز بين الألم العضلي والانزلاق الغضروفي؟

    برنامج "الصحة المستدامة" يستضيف د. فراس حُسبان، الاستشاري في جراحة العمود الفقري والعظام في الاردن ودبي، لطرح الملف التالي: كيف نميز بين الألم العضلي والانزلاق الغضروفي؟ دراسة حديثة تشير إلى أنّ كل انزلاق غضروفي لا يسبّب بالضرورة ألمًا   اشارت دراسة علمية حديثة نُشرت في عام 2025 في مجلة International Journal of Pharmacy Research & Technology، إلى مفهوم مهم قد يغيّر نظرتنا لآلام الظهر. فقد أُجريت هذه الدراسة في عدة مستشفيات في الهند على أشخاص لا يعانون من أي أعراض، حيث تمّ إخضاعهم لتصوير بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري. النتائج كانت لافتة، إذ تبيّن أنّ نحو 30% من هؤلاء الأشخاص، ورغم غياب الألم تمامًا، لديهم انزلاق غضروفي ظاهر في الصور، خاصة في الفقرات القطنية السفلية. هذه المعطيات تؤكّد أنّ وجود الانزلاق الغضروفي في التصوير لا يعني بالضرورة أنّه سبب الألم، وأنّ بعض التغيّرات في العمود الفقري قد تكون طبيعية مع التقدم في العمر. وأخيراً يشدّد الأطباء على أهمية عدم الاعتماد على الصور فقط، بل ضرورة  ربطها بالأعراض السريرية والفحص الطبي الدقيق، للوصول إلى تشخيص صحيح وخطّة علاج مناسبة.

    53 min
  7. MAY 4

    ما علاقة الارتجاع الصامت بالسعال المزمن؟

    برنامج الصحة المستدامة يستضيف د. عماد فياض استشاري في أمراض الجهاز الهضمي والكبد ورئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والمناظير في مستشفى ميد كير في دبي، لفتح ملف:  ما علاقة الارتجاع الصامت بالسعال المزمن؟ دراسة حديثة تكشف عن العلاقة بين الارتجاع الصامت والسعال المزمن   أشارت دراسة حديثة نُشرت عام 2024 في مجلة Frontiers in Medicine إلى أنّ ما يُعرف بـ“الارتجاع الصامت” قد يكون سببًا خفيًا وراء نسبة ملحوظة من حالات السعال المزمن. ووفقًا للدراسة، فإن نحو 20٪ من مرضى السعال المزمن قد يكون السبب لديهم هو هذا النوع من الارتجاع، والمفاجئ أن أكثر من 75٪ منهم لا يعانون من حرقة المعدة، ما يجعل اكتشاف الحالة أكثر تعقيدًا. هذا وتشرح الدراسة أنّ السعال لا ينتج فقط عن وصول الحمض إلى الحنجرة وتهيّجها، بل أيضًا بسبب زيادة حساسية منعكس السعال عبر الجهاز العصبي، خاصة العصب المبهم. أمّا من ناحية التشخيص، فتؤكّد أنّ مراقبة الحموضة لمدة 24 ساعة تُعدّ من أدقّ الوسائل للكشف عن الحالة، خاصّة في الحالات غير الواضحة. وفيما يخصّ العلاج، توصي الدراسة بالبدء بتغيير نمط الحياة مثل تحسين النظام الغذائي وتعديل عادات النوم إلى جانب استخدام الأدوية، مع الإشارة إلى أن بعض المرضى قد لا يستجيبون بسبب ما يُعرف بـ"الارتجاع غير الحمضي". وأخيرا تجدر الإشارة إلى أنّ الارتجاع الصامت هو سبب شائع لكنه غير ظاهر للسعال المزمن، وما زال يحتاج إلى وعيّ أكبر وتشخيص أدق لتحقيق علاج فعّال.

    53 min
  8. APR 28

    كيف يقود الذكاء الاصطناعي ثورة التشخيص والتمكين في عالم التوحد؟

    أهلاً بكم في برنامج الصحة المستدامة، حلقتنا اليوم تأتيكم من  مركز أبوظبي للطاقة، وتحديداً من فعاليات الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي للتوحد. نناقش في هذه الحلقة الموضوع التالي: كيف يقود الذكاء الاصطناعي ثورة التشخيص والتمكين في عالم التوحد؟    التوحد ليس لغزاً نبحث عن حل له، بل هو عالم مختلف يحتاج إلى جسور للتواصل. واليوم، لم تعد هذه الجسور مجرد نظريات تربوية، بل أصبحت ذكاءً اصطناعيًا، وروبوتات، وتقنيات تفهم لغة العقل وتتنبأ بالاحتياجات قبل النطق بها. في هذه الحلقة، سنغوص في قلب التكنولوجيا من داخل أروقة مؤتمر أبوظبي، لنعرف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون "العين الثالثة" للأهل، وكيف يمكن للواقع الافتراضي أن يفتح أبواب العالم أمام أصحاب الهمم. ضيوف الحلقة هم : السيدة خلود المحمد مدير ادارة مراكز الرعاية و التأهيل في هيئة زايد لأصحاب الهمم. د. خالد قدري الاستشاري في الصحة النفسية عند الأطفال و المراهقين و المدير الطبي لمركز سكينة للأطفال في ابو ظبي و د. طه ريدان الحاصل على دكتوراه في الذكاء الاصطناعي و الواقع الممتد و رئيس محور الذكاء الاصطناعي و الابتكار في مؤتمر التوحد.

    53 min

Ratings & Reviews

4.6
out of 5
5 Ratings

About

برنامج يومي تفاعلي يفتح ملفات طبية بشكل عصري مع أطباء واختصاصيين يتوقفون عند أبرز المستجدات المتعلقة بموضوع اليوم ويجيبون عن أسئلة المستمعين حول الصحة والتغذية والتجميل.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like