تغطية خاصة

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

  1. 19h ago

    غزة اليوم : "المرض أهون من الحرب" الصيدلانية الغزية خلود زياد خليل المتعافية من السرطان

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا في هذه الحلقة السيد خلود زياد خليل تجيبنا على طريقتها، بعد أن جاءت الى مصر قبل عامين ونصف لتبدأ رحلة العلاج من السرطان، وبعد أن قضت قرابة الخمسة اشهر تحت القصف والغارات. خلود من سكان مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، كانت تعمل في مجال الصيدلة إلى جانب زوجها في صيدليتهما الخاصة، قبل أن يصل القصف إلى المكان الذي اعتادت عليه بيتًا وعملًا وحياة. اضطرت للنزوح أكثر من مرة حاملة جسدها المنهك والقليل من المتاع. وحين جاء موعد الرحيل من غزة، لم يكن بوسعها أن تصطحب معها سوى بناتها الثلاث، تاركةً زوجها وأبناءها الذكور خلفها. مؤخرًا، حصل اثنان من أبنائها داخل غزة على الثانوية العامة، وكان من المفترض تكون فرحتها بهما كاملة، لكن غصة البعاد كان لها راي آخر. ورغم المرض والغربة ووجع البعد عن أبنائها، لم تتوقف خلود عند الخسارات والألم. فقد بدأت العمل معلمةً ضمن المبادرات التعليمية الفلسطينية في مصر، لتمنح الصغار شيئًا من الاستقرار والتعافي بعيدا عن وطنهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، ، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت ايمن محسن، في التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم : "المرض أهون من الحرب" الصيدلانية الغزية خلود زياد خليل المتعافية من السرطان
  2. 1d ago

    غزة اليوم: "ممتنة لإصابتي التي أخرجتني من غزة" ضيفتنا إيمان ضاهر

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). هناك إصابات لا تظهر كلها على الجسد، وهناك حروب لا تنتهي عندما نغادر مكان القصف .. المعلمة الفلسطينية إيمان ضاهر .. خرجت من غزة للعلاج .. خرجت وهي تحمل إصابة في يدها، وحكاية كاملة .. لا تزال تعيشها كل يوم .. كانت في حيّ التفاح ومع الأيام الأولى للحرب، نزحت مع عائلتها إلى مخيم النصيرات ظنّت أن النزوح يعني الابتعاد عن الخطر لكن الخطر كان أقرب مما تتخيل قصفٌ طال المربّع السكني المجاور لمكان نزوحهم فأُصيبت إيمان، وفقدت عدداً من أصابع يدها وكان لا بد من السفر إلى مصر لتلقي العلاج كانت والدتها مرافقتها وسندها في غربتها كما تقول لكن رحلة العلاج لم تكن مجرد رحلة للشفاء كانت بداية حياة جديدة بيد تغيّر شكلها وبقلب بقي في غزة اليوم، تعمل إيمان معلمة في مصر في البداية، كان الأطفال ينظرون إلى يدها باستغراب يسألون عن سبب اختلافها عن أيديهم لكن إيمان قررت ألا تخفي أثر الحرب بل أن تحوّله إلى درس تعلمه الأطفال أن الإنسان قد يتألم قد يخسر قد يتغير شكله لكن ذلك لا يعني أنه عاجز عن الإبداع قبل أربعة أشهر، عادت والدتها إلى قطاع غزة .. منذ ذلك اليوم، أصبحت المسافة بين مصر وغزة أكبر من مجرد حدود .. صارت خوفا، وانتظارا للمجهول اليوم، لا تتحدث إيمان فقط عن أصابع فقدتها .. وعن أثر نفسي عميق ربما لم يكن أحد ليراه في البداية لكنها قررت أن تحكي، وأن تقول لنا: كيف تبدو الحياة عندما تنجو من القصف، لكن الحرب تظل تسكن داخلك؟ أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل،اشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم: "ممتنة لإصابتي التي أخرجتني من غزة" ضيفتنا إيمان ضاهر
  3. 4d ago

    غزة اليوم: " " مع دمار البيت ضاعت 38 عاماً من الذكريات".. شهادة ضيفتنا إسلام عدوان بعد عامين من حرب غزة

    المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا اليوم - إسلام عدوان - عاشت الحرب يوما بيوم، في قلب مدينة رفح، بقيت أكثر من مئتي يوم منذ اندلاع الحرب، عاشت حياة النازحين بكل تفاصيلها رغم وجودها في بيتها .. ولم يكن ذلك هو التحدي الوحيد؛ كانت تخوض معركة أخرى، أكثر قسوة مع مرض السرطان، حتى اضطر زوجها إلى اتخاذ القرار الأصعب: أن تغادر غزة لتستكمل علاجها في مصر، على أمل أن يكون الغياب مؤقتا، وأن تعود بعد أشهر قليلة، لكن الأشهر امتدت، وبقي زوجها عالقا في خيمة داخل قطاع غزة، بينما تحولت المسافات إلى وجع يومي .. نجت مع أطفالها من الموت أكثر من مرة، لكن آثار تلك التجارب لم تنته بخروجهم من غزة، فأطفالها اليوم يرفضون العودة، لأنهم، كما تقول، ( لا يريدون العودة إلى الموت ) هذه ليست حكاية حرب، ولا قصة مرضٍ فحسب، بل شهادة إنسانية عن الفقد، والانتظار، وعن الأمل الذي يحاول أن يبقى حيا رغم كل شيء. وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، في الإخراج عبد الباسط يونس في الإعداد هاشم مناع وفي هندسة الصوت إيهاب امين .. وفي التقديم: محمد عبد الجواد . #غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #رفح

    غزة اليوم: " " مع دمار البيت ضاعت 38 عاماً من الذكريات".. شهادة ضيفتنا إسلام عدوان بعد عامين من حرب غزة
  4. 5d ago

    غزة اليوم: " أنا لست ضحايا ..أنا ناجية " ضيفتنا هديل حمودة

    ضيفتنا في هذه الحلقة شابة غزية لم تكن طفلتها الوحيدة قد أتمت عامها الأول عندما اندلعت الحرب على قطاع غزة. هديل حمودة ابنة بيت لاهيا شمالي القطاع، لم تمكث في غزة سوى أربعة وثلاثين يومًا منذ بدء القصف، لكن تلك الأيام القليلة تركت ندوبًا استعصى على الزمن محوها . هديل كانت تعيش في منطقة حدودية ما جعل البقاء في منزلها مستحيلًا منذ الساعات الأولى للحرب، فاضطرت إلى النزوح مع عائلتها بحثًا عن مكان أكثر أمانًا. وحين غادرت غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، لم يكن قرارها هروبًا من المكان بقدر ما كان محاولة لحماية ابنتها وعائلتها من احتمال الفقد. حيث تقول؛ إنها لم تحتمل فكرة أن تخسر أحد أحبائها، أو أن تشهد قريبًا لها يفقد جزءًا من جسده. ورغم سنوات عملها مع المنظمات الإغاثية وغير الحكومية، لم تمنحها خبرتها حصانة أمام الخوف، ولا خففت من وطأة الصدمة، حينما خسرت صديقتها المقربة التي قضت في قصف، وظلت تحت الأنقاض حتى أشهر قليلة مضت. واليوم، وبعد مرور كل هذا الوقت، تعترف هديل بأن آثار النزوح والفقد ما زالت ترافقها، وأنها لم تتعافَ بالكامل من التجربة التي غيّرت حياتها إلى الأبد. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم اسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيي ، وفي التقديم نيرمين الذهبي.

    غزة اليوم: " أنا لست ضحايا ..أنا ناجية " ضيفتنا هديل حمودة
  5. 6d ago

    غزة اليوم: " قد أتحمّل فقدان بناتي، لكنني لا أحتمل أن أرى إحداهن تعيش بإعاقة مثلي " ضيفنا محمود عفانة

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا اليوم هو محمود عفانة، طاه من شمال قطاع غزة، رفض مغادرة منطقته طوال أشهر الحرب، رغم القصف والاجتياحات المتكررة والمجاعة ,. لكن في واحدة من أكثر لحظات الحرب قسوة، خرج يبحث عن الدقيق ليصنع الخبز لعائلته، فعاد وقد فقد ساقه .. قبل خمسة أشهر، اضطر محمود إلى مغادرة غزة متجها إلى مصر لتلقي العلاج، تاركا خلفه ابنتيه في القطاع، تقيمان مع جدتهما داخل خيمة للنزوح، بينما يخوض هو معركة أخرى، في مواجهة الألم والعلاج والفقد .. اليوم، نستمع إلى محمود عفانة، لا ليروي لنا ما حدث فقط، بل لنقترب من تفاصيل حياة إنسان وجد نفسه فجأة أمام واقع لم يختره، ونسمع منه كيف تحوّل البحث عن رغيف خبز إلى لحظة غيّرت حياته إلى الأبد، وكيف يعيش اليوم بعيدا عن ابنتيه، وفي قلبه سؤال واحد: متى يلتقي بهما من جديد؟ أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت  ايهاب امين  وفي التقديم محمد عبد الجواد

    غزة اليوم: " قد أتحمّل فقدان بناتي، لكنني لا أحتمل أن أرى إحداهن تعيش بإعاقة مثلي " ضيفنا محمود عفانة
  6. Aug 3

    غزة اليوم : "فنجان القهوة في الحرب كان لحظة من السلام" ضيفتنا آلاء عمر

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). قد تحمل القهوة رائحة المكان، لكنها بالنسبة إلى آلاء عمر ؛ تحمل غزة بكل ما فيها من وجوه وبيوت وذكريات. ضيفتنا في هذه الحلقة اختارت بعد أشهر قليلة من مغادرتها القطاع أن تبدأ مشروعًا لبيع القهوة، وكأنها تبني بفنجان صغير جسرًا يصلها بما تركته خلفها. كانت تعيش في حي الرمال في مدينة غزة، قبل أن تضطر هي و عائلتها إلى النزوح جنوبًا، متنقلة بين الخيام ومراكز الإيواء، في رحلة قاسية لم تتخيل يومًا أن تخوضها. ومع تصاعد القصف، لم تجد خيارًا سوى مغادرة القطاع. خرجت إلى مصر في أبريل/نيسان 2024 برفقة ابنها وابنتها، بينما بقي زوجها وابنها الأكبر في غزة، على أمل أن يلحقا بها فيما بعد. لكن إغلاق معبر رفح حال دون ذلك. ومع الخروج ظنت أنها نجت من الحرب، لكنها ظلت تعيش تفاصيلها اليومية مع زوجها وابنها وأخواتها الموجودين داخل القطاع. في حديثها معنا، تستعيد ذكريات قهوة الصباح قبل الحرب وخلالها، وتحكي كيف ظل فنجان القهوة- حتى في أيام النزوح- مساحة يلتقي حولها الأهل والأصدقاء والجيران، ولحظة قصيرة تستعيد فيها شيئًا من السلام. واليوم، لم يعد مشروعها مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل صار محاولة جديدة للتشبث بالحياة، بينما بقى أملها الأكبر أن يجتمع شمل عائلتها من جديد، وأن يعود فنجان القهوة شاهدًا على لقاء، لا على فراق. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم : "فنجان القهوة في الحرب كان لحظة من السلام" ضيفتنا آلاء عمر
  7. Aug 2

    غزة اليوم: " الحرب سرقت أعمار أهل غزة، وكبّرتهم قبل أوانهم " .. ضيفتنا صباح أبو الجديان

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم صباح أبو الجديان عاشت النزوح بكل تفاصيله؛ غادرت منزلها في شمال قطاع غزة، وتنقلت بين مدينة غزة والمنطقة الوسطى ورفح، وحملت معها مهنتها كمعلمة للتدبير المنزلي، فحوّلت ما تملكه من خبرة إلى وسيلة للبقاء ومساعدة الآخرين، تطهو بأبسط الإمكانات، وتعيد تدوير الملابس لتصنع منها ما يناسب الأطفال .. لكن الحرب لم تترك لها مجرد ذكريات عن النزوح، فقد فقدت والدتها، وخسرت شقيقها وعائلته في قصف طال المنزل الذي كانت نازحة فيه، ثم اضطرت إلى السفر، بينما بقيت ابنتها وشقيقاتها في غزة .. اليوم، تتحدث إلينا عن رحلة لم تنته بانتهاء النزوح، وعن حرب ما زالت تعيشها كل يوم، من خلال قلقها على من تركتهم خلفها، ومحاولاتها أن تمنحهم شيئًا من القوة والأمل وسط واقع بالغ القسوة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في التقديم نرمين الذهبي ، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم: " الحرب سرقت أعمار أهل غزة، وكبّرتهم قبل أوانهم " .. ضيفتنا صباح أبو الجديان
  8. Jul 30

    غزة اليوم: " لا أتذكر من غزة إلا وجهها الجميل " ضيفتنا سمية أبو ندى

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في الحروب، لا يغادر الخوف الإنسان حين يعبر الحدود ويبتعد عن صوت القصف؛ أحيانا، يحمل وطنه معه .. في ذاكرته، وفي قلبه، وفي قلقه اليومي على من تركهم خلفه ضيفتنا اليوم، سمية أبو ندى، عاشت هذه التجربة بكل تفاصيلها، كانت تقيم في شمال قطاع غزة، وتنقلت مع عائلتها بين مناطق الشمال لنحو ثلاثة أشهر، في ظروف إنسانية قاسية، قبل أن تضطر إلى النزوح نحو رفح، حيث وجدت العائلة نفسها في مدرسة تحولت إلى مركز للإيواء توقفت سمية عن عملها بسبب الحرب، لكنها عادت إليه سريعا، محاولةً أن تكون سندا لعائلتها، وأن تؤمّن ما تستطيع من احتياجاتهم وسط واقع لا يترك كثيرا من الخيارات .. لاحقا، وصلت إلى مصر برفقة شقيقتها، وفي ذهنها أمنية واحدة: أن تتمكن من إخراج بقية أفراد عائلتها من غزة، وأن تمنحهم فرصة للنجاة .. لكن الوصول إلى مكان أكثر أمانا لم يكن يعني أن الحرب انتهت بالنسبة لسمية، فقلبها لا يزال هناك، مع عائلتها التي تعيش في ظروف بالغة الصعوبة، بينما تعيش هي يوميا بين حياتين؛ حياة تحاول أن تبنيها في الخارج، وخوف لا يفارقها على أحبائها في غزة اليوم نستمع إلى قصة سمية أبو ندى .. قصة امرأة خرجت من الحرب بجسدها، لكنها ما زالت تعيش تفاصيلها بقلبها وذاكرتها، وتحاول أن تجد لنفسها ولعائلتها طريقا وسط واحدة من أقسى التجارب الإنسانية. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #الحرب

    غزة اليوم: " لا أتذكر من غزة إلا وجهها الجميل " ضيفتنا سمية أبو ندى

Ratings & Reviews

4
out of 5
4 Ratings

About

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

More From BBC News | عربي

You Might Also Like