ريبورتاج

تحقيقات صحفية يومية يجريها صحافيو "مونت كارلو الدولية" ومراسلوها حول العالم تنقل المستمع إلى قلب الحدث السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفني في البلدان العربية والعالمية.

  1. 4h ago

    سوريا: فلاحو الحسكة بين مطرقة أسعار المحروقات المرتفعة وسندان تأخر مستحقات المصرف الزراعي

    تواجه محافظة الحسكة التي تعتبر عاصمة القمح السوري، هذا العام شتاءً زراعياً قارساً قبل أوانه، خطوات الفلاحين، ودوران عجلات الجرارات للفلاحة فوق ترابها تأخرت ، والسبب... ليس قلة المطر، بل ثقل التكاليف وتأخر مستحقات طال انتظارها. في أروقة فرع المصرف الزراعي بمدينة الحسكة، يتجمع العشرات. وجوه أرهقها الانتظار الطويل لصرف فواتير قيم القمح للموسم الماضي. التقيناهم هناك، والبداية كانت مع المزارع خضر المشرف، القادم من منطقة عجاجة جنوب الحسكة، والذي تحدث بحسرة عن واقع الحال:  أنا مزارع ومع بداية الحراثة والتجهز للفلاحة ، قمت بشراء بذار القمح بالدين بمبلغ وصل 600 دولار أمريكي للطن الواحد ، وذلك لعدم وجود السيولة المادية والمالية لدي ، بسبب تأخر صرف قيم محصول القمح الذي قمنا بتوريده للحكومة منذ أشهر الصيف، وبسعر 5 ملايين ليرة سورية للطن ، في حين وصل سعر برميل المازوت إلى 4 ملايين ليرة سورية ، ونحن نستهلك من 60 إلى 70 برميل خلال الموسم ، وهنا نستخلص بان الحكومة تقول لنا توقفوا عن الزراعة وهذا مستحيل   هذا العجز عن تأمين السيولة لم يكن حال خضر وحده؛ فالمزارع عبد السلام الجوهر يقارن بمرارة استعداداتهم بين هذا العام والعام الفائت:  حاليا مع بداية الزارعة نبحث عن تكاليف شراء المازوت الذي وصل سعر ليتره الواحد إلى 15 ألف ليرة سورية ، فصهريج المازوت يصل سعره لحدود 70 مليون ليرة سورية، وذلك لعدم وجود الأموال لدينا ، فهي مازالت في خزائن المصرف الزراعي ونحن ننتظر منذ أشهر صرفها دون جدوى ، كما اننا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي كنا قد انتهينا من حراثة الأرض والمباشرة بالبذار ( الحراثة بالدسك) ، لكن هذا العام لم نقوم حتى بتجهيز الأرض للحراثة الأولية ( الحراثة بالهارو) وهذا شيء جداً سلبي  الأرقام هنا تتحدث عن قفزات جنونية في الأسعار؛ المزارع عزيز الرحيل لخص لنا هذا العبء المالي الثقيل بلغة الأرقام:  الحل اولاً يكمن بتوزيع الفواتير المالية للفلاحين والمزارعين بشكل فوري وذلك ليتمكنوا من حل مشاكلهم وديونهم المتراكمة بسبب الزراعة والحراثة والحصاد للموسم الماضي، وتخصيص مبلغ محدد منه للبدء بعمليات الحراثة والزراعة للموسم الجديد ، حيث تصل تكلفة فلاحة الدونم الواحد (زراعة البعل) إلى 10 دولار أمريكي في حين دونم المروي ( السقي ) يصل إلى 25 دولار أمريكي وهي مصيبة كبيرة بحق الفلاحين هذه الأزمة لا تقف عند حدود الحقل الفردي، بل تمتد لتضرب العصب الاقتصادي للمحافظة بأكملها.  تيسير الرجا، رئيس إحدى الجمعيات الفلاحية في الحسكة، يوضح لنا هذا الترابط الوثيق: محافظة الحسكة محافظة زراعية بامتياز فكل جوانب الحياة فيها متعلقة بعمليات الزراعة والإنتاج الزراعي، فسكان المحافظة بكافة فئاتهم واشكالهم يتأثرون بشكل كبير بالزراعة ، فعندما يكون الموسم الزراعي وفير وخير ينعكس على حياتهم بالخير وإذا كان الموسم ضعيف ومعدوم ينعكس سلباً على حياتهم الاجتماعية والاقتصادية بين مطرقة أسعار المحروقات الكاوية، وسندان تأخر مستحقات المصرف الزراعي، يتخوف مزارعو الحسكة من استمرار هذا المشهد؛ مخاوف جدية من تدهور الموسم الزراعي الحالي، باتت تهدد بشكل مباشر الأمن الغذائي السوري بأكمله. فهل تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ عاصمة القمح قبل فوات الأوان؟

  2. 1d ago

    تفاقم حالات الانتحار في باكستان

    تشهد باكستان تصاعداً مقلقاً في حالات الانتحار الفردية خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير تقارير منظمة الصحة العالمية والجمعيات الطبية المحلية إلى ارتفاع معدل الوفيات الناتجة عن الانتحار ليصل إلى نحو 9.8  حالة لكل 100,000 نسمة، وما زالت ظاهرة الانتحار في باكستان تتفاقم نتيجة لعدد كبير من العوامل المجتمعية والنفسية.  عشرات الآلاف من الباكستانيين يقدمون على الانتحار سنويا، في أخطر ظاهرة تمر بها البلاد منذ نشأتها، إذ تشكل الفئة العمرية من الشباب النسبة الأكبر من الضحايا بسبب انسداد الآفاق المهنية والضغوط التعليمية. ثم تليها نسبة الرجال نتيجة مسؤولياتهم المالية المتزايدة في ظل تدهور الظروف المعيشية. بينما تقدم الكثير من النساء على الانتحار نتيجة العنف المنزلي والمشاكل العائلية، يحدثنا الإعلامي فاران خان ويقول: آلاف ألأشخاص يزهقون أرواحهم في باكستان كل عام، نتيجة للأوضاع المعيشية القاسية والضغوط النفسية والعلاقات الشخصية، اعتقادا بأن الانتحار يمنحهم الخلاص، وفي إحدى الدراسات أظهرت أن ما بين 70 – 150 ألف شخص يقدمون على الانتحار سنويا  يعد التضخم المستمر، والفقر، وفقدان الوظائف، والبطالة المتفشية بين فئة الشباب المتعلم من أبرز الدوافع وراء إقدام الأفراد على إنهاء حياتهم، إضافة إلى النزاعات الأسرية المستمرة، والمشاكل العاطفية، وفشل العلاقات، بالإضافة إلى الضغوط المجتمعية الشديدة المرتبطة بالزواج أو التحصيل الأكاديمي. وتتحدث الطبيبة النفسية صابرين حياة لمونت كارلو وتقول: الشعوربالخيبة والخيانة والمعاملات الاجتماعية كالحب والزواج يدفع عدد قليل من الذين يقبلون على الانتحار سنويا، لكن النسبة القصوى من هؤلاء ينتحرون بسبب الوضع المعيشي والديون وقلة ذات اليد ماديا،الأمر الذي يسبب لهم ضغوط نفسية هائلة لا يستطيعون الصمود أمامها، فيقدمون على الانتحار   باعتراف الكثير، فإن البيانات المتعلقة بحالات الانتحار في باكستان تعتبر غير موثوقة، كأي إحصائيات أخرى ذات طبيعة حساسة. ومن المؤسف أن هذه الحوادث المأساوية أصبحت شائعة جدا في المدن الكبرى والبلدات في جميع أنحاء البلاد. لا سيما في صفوف طلبة الجامعات، على مرأى من الحكومة التي تقف عاجزة عن فعل شيء. صايم خان طالب جامعي وناشط حقوقي: الحكومة الباكستانية لا تاخذ هذه الظاهرة على محمل الجد، أما فيما يتعلق بالجامعات، فبدل أن تنظر الحكومة في مسائل الطلبة وشكواهم جعلت الجامعات بالسجون الجاهزة للانتحار، فيصعد الطالب على قمة المبنى ويلقي نفسه من هناك وهذا يشكل 30% من عدد المنتحرين، أما عموما فان 74% من عدد المنتحرين في باكستان تعود لأسباب مادية.  ويرى البعض أن هناك حاجة ماسة إلى إجراءات عاجلة وشاملة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة المتفاقمة، ومن الضروري أن يتخذ المجتمع، إن لم تكن الحكومة، تدابير سريعة وفعالة لتقديم الدعم لأولئك الذين يجدون أنفسهم محاصرين بين موت أو حياة بائسة مظلمة.

  3. 2d ago

    المغرب: كنيسة "سيدة الانتصارات" و جرسها

    في أقصى شمال المغرب، تشتهر مدينة تطوان بإرثها العربي الأندلسي في الجزء العتيق من المدينة، لكنها تشتهر أيضا بإرث معماري حديث، تركه الإسبان الذين احتلوها نهاية القرن التاسع عشر.. ولعل من أبرز معالم هذا الإرث كنيسة "سيدة الانتصارات"، التي لا زال جرسها يدق – ومنذ أكثر من مائة عام - على رأس كل ساعة. من تطوان نتعرف على قصة الكنيسة وجرسها مع مراسلنا عبد المنعم العمراني. دق أجراس الكنائس تقليد عريق، يعتبر جزءا من حياة الناس اليومية في البلدان التي يدين غالبية سكانها بالمسيحية.. لكن، أن تسمع صوت جرس الكنيسة على رأس كل ساعة في مدينة مغربية، فتلك حكاية قد تبدو غريبة إلى حد ما. أما سكان مدينة تطوان شمالي المغرب، فقد اعتادوا على الأمر، كما يقول الفنان التشكيلي عبد الكريم بن طاطو: كما هو معروف فإن مدينة تطوان كانت ملتقى لثلاثة أديان. وهي معروفة بجيروزاليم الصغرى وبالحمامة البيضاء وبالانسجام بين اليهود والإسبان والمغاربة بل وحتى الهنود. في ساحة "بلاصا بريمو" أو مولاي المهدي، أكبر ساحات وسط تطوان، تقع كنيسة "سيدة الانتصارات" أو "نويسترا سينيورا دي لاس فيكتورياس"، كما هو اسمها الإسباني.. شيدت في عشرينيات القرن الماضي، بعد أن آل شمال المغرب إلى إسبانيا بموجب معاهدة الحماية التي فرضت على البلاد عام ألف وتسعمائة وإثني عشر، بهندستها المستوحاة من الطراز المعماري القوطي، وبرجها العالي، وأجراسها التي ما زالت تدق إلى اليوم. الأب فرانسيسكو خيمينيث مالدونادو.. مدير مركز 'ليرشوندي' الثقافي والاجتماعي: في الواقع إنه صوت متميز وخاص، لأنه نداء ينبه الناس إلى أوقات القداس التي تقام في الكنائس، لكن إضافة إلى ذلك في تطوان جرس الكنيسة له وظيفة إخبار الناس بالساعة.. يدير الأب "فرانسيسكو خيمنيث مالدونادو" مركز ليرشنوندي الثقافي والاجتماعي التابع للكنيسة، والذي يحمل اسم الأب "خوصي ماريا ليرشوندي": الراهب الفرانسيسكاني الذي لعب دورا هاما في الترويج للتواجد المسيحي الإسباني في تطوان وغيرها من مدن وبلدات شمال المغرب. أتقن لغات أهل المنطقة، سواء العربية أو الأمازيغية، وألف معجما متعدد الألسن يجمع بين العامية المغربية والأمازيغية الريفية والإسبانية. كما يشرح لنا الأب فرانسيسكو خيمينيث مالدونادو.. مدير مركز "ليرشوندي" الثقافي والاجتماعي: كان الأب "ليرشوندي" راهبا من أتباع الطريقة الفرانسيسكانية. عاش في المغرب طيلة أربعين سنة خلال القرن التاسع عشر. ترك إرثا ثقافيا وروحيا مهما.. وساهم بشكل أو بآخر في الدفع قدما بعمل مختلف الكنائس التي تم تشييدها في شمال المغرب. أصبحت كنسية "سيدة الانتصارات" معلمة من معالم تطوان.. كما ترسخت صورتها كمركز ثقافي وتربوي، وصرح ديني مسيحي في بلاد إسلامية، يدق جرسه على رأس كل ساعة.

  4. 5d ago

    سوق الصاغة في الموصل يحبو جاهدا لاستعادة صاغته واستبدال صمت المحال ببريق الذهب من جديد

    يفتح سوق الصاغة في الموصل أبوابه على ذاكرة عمرها عقود. هنا كان الذهب يمر من يدٍ الى أخرى، ومن نار الفرن الى مطرقة الصائغ حتى يتحول المعدن الخام الى خواتم وأساور وقلائد تغري النساء ببريقها وتوقفهن كثيراً للتأمل، لم يكن السوق مكاناً للبيع والشراء فقط، بل جزءاً من المشهد اليومي للمدينة. علي عبد الغفور صائغ: مئة سنة عمر هذا السوق, هو سوق الآباء والأجداد، كانت الناس سابقاً تتبضع منه من كل القرى والأرياف والنواحي والمحافظات أيضاً، يعني هذا السوق عريق كان والله وكلنا صرّنا منه، يعني والدي كان من أقدم الصاغة ومن أساتذة السوق القدامى من الرعيل الثاني. والله كان السوق خراباً، لكن الحمد لله عادت الحياة لهذا السوق، والحركة العمرانية كلها على الطراز القديم كان الصائغ يجلس خلف طاولته الصغيرة، محاطاً بأدواته، يصهر، ويلحم، ويجلي، ثم يترك القطعة تستريح للحظات قبل أن يعلقها في واجهة المحل الزجاجية. لكن ذلك المشهد انقطع فجأة، حين دخلت الحرب الى الأزقة، وحولت المحال والورش الى أبواب مجعدة ومغلقة، وبعثرت محلات الصاغة الى مناطق مختلفة من المدينة. ريان المختار أول صائغ عاد الى السوق: إحنا بالنسبة إلنا، لازم أكو خطط حتى تتسجل عودة الصاغة، لأنه من ثماني سنوات والمحلات هنا مغلقة، والسوق غير جاهز، فالكل أصبحوا مشتتين بعدة مناطق، وهذه ظاهرة غير حضارية. حالياً لازم تتفعّل إجراءات الدولة، حتى يعود أصحاب المحلات الى محلاتهم اليوم، يعود السوق إلى الحياة، بعد أن امتدت إليه يد الإعمار، فعادت واجهاته وممراته، وعاد المكان ليستعيد ملامحه القديمة. قد تبدو الحجارة جديدة، وقد تبدو المحال أكثر انتظاماً، لكن شيئاً أقدم من الحجر ما يزال يسكن هنا، انها ذاكرة العوائل عاشت من هذه الحرفة. أبو محمد بائع شاي قرب سوق الصاغة: أنا أبيع الشاي هنا، منذ الصباح ولغاية الآن بعتُ إبريق شاي واحداً فقط. بينما في السابق، وقبل الحرب، كان لديّ أربعة عمال يعملون لديّ. أما الآن فوحدي، بهذا العمر، فأنا من مواليد ألف وتسعمئة وواحد وستين. لا أحد يطلب الشاي من المحلات، فلا يوجد أحد بالأساس، وأترزق فقط على المستطرقين. سأركع لرب العالمين إذا عاد السوق مجدداً وكما تستعيد قطعة الذهب لمعانها حين تمرّ بالنار، تبدو الموصل اليوم كأنها تخرج من بين رمادها، أكثر صلابة، وأشد بريقا.

  5. Sep 24

    متحف الموصل يقترب من فتح أبوابه أمام الزوار وفرنسا تُتمّ دورها في إعادة تأهيله

    بعد سنواتٍ من العمل بين جدران المتحف، تقترب الفرق التي جاءت لإعادة تأهيله من حزم أدواتها ومغادرة المكان، بعدما أوشكت مهمتها على الاكتمال. هنا، أمضى خبراء ومرممون عراقيون ودوليون سنوات في الترميم والتأهيل، بدعم من مؤسسة "أليف" التي موّلت المشروع، ومؤسسة "سميثسونيان"، فيما حضرت فرنسا، عبر متحف اللوفر، بخبراتها في الترميم والتدريب. فابريس دبليشن، القنصل الفرنسي العام في الموصل: فرنسا لديها مشروعين كبيرين في الموصل في مجال الآثار، وهي إعادة تأهيل المتحف الحضاري والبحوث على موقع خورسيباد، وهو امتياز للتعاون الثنائي بين فرنسا والعراق، وفعلاً هذا التعاون مستمر منذ سبعة سنوات تقريباً،  ونحن اليوم ندخل في المرحلة الأخيرة من تأهيل المتحف، وإن شاء الله سنحتفل بالافتتاح في بداية السنة المقبلة في الداخل، استعادت القطع التي حطمها تنظيم الدولة الاسلامية ملامحها قطعةً بعد أخرى، المشروع تنظر إليه الحكومة المحلية بوصفه ثمرة تعاون دولي لاستعادة متحف الموصل. عبد القادر الدخيل، محافظ نينوى: اليوم الحمد لله نرى كثير من معالم نينوى عادت كما كانت، فقد كان هناك دعم حقيقي من فرنسا، ومنظمة أليف والخبراء الفرنسيين أيضا ولأن حكاية المتحف لم تعد شأناً محلياً فحسب، يتواصل الحضور الفرنسي في الموصل، فبعد سنواتٍ من العمل على ترميمه، يصل الاهتمام هذه المرة من أروقة السياسة الفرنسية، بزيارة وفدٍ من مجلس الشيوخ الفرنسي إلى المتحف، في إطار متابعة التعاون الثقافي بين البلدين. نيكول دورانتون، رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية - العراقية: هذه زيارتي الرابعة إلى العراق، طبعاً أستطيع بأن اقرّ أن هناك فرق شاسع بالعمل وقد أسعدني ذلك كثيراً، فقد شاهدت فرقاً واضحاً خلال خمسة سنوات، بالإضافة إلى سرعة إنجاز العمل قبل أكثر من نصف قرن، وقفت إنديرا غاندي بين هذه القاعات، تنظر بدهشة إلى آثار كانت تحكي عن حضارات سبقت زمنها بآلاف السنين اليوم، لو عادت إلى المكان، ربما لن تسأل أين ذهبت تلك الآثار، بل كيف استطاعت الموصل أن تعيد بناء ذاكرتها بعد كل ما تحطم.

About

تحقيقات صحفية يومية يجريها صحافيو "مونت كارلو الدولية" ومراسلوها حول العالم تنقل المستمع إلى قلب الحدث السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفني في البلدان العربية والعالمية.

More From مونت كارلو الدولية / MCD