النشرة الرقمية

"النشرة الرقمية" تنقل يومياً المستجدات وأخبار التكنولوجيا، استخدامات تكنولوجيا المعلومات والمنصات الاجتماعية، الشركات الناشئة وكيفية مواجهة الأخبار المضللة ونصائح في الأمن الرقمي بالإضافة إلى أمور التكنولوجيا الأخرى مع نايلة الصليبي. "النشرة الرقمية" يأتيكم كل يوم عند الساعة الواحدة و23 دقيقة بعد الظهر ويعاد بثها في اليوم التالي عند الساعة الخامسة و39 دقيقة صباحاً بتوقيت باريس.

  1. 21h ago

    غوغل تسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد وواتساب يختبر ميزة view-once للرسائل النصية على الآيفون

    تتطرق  نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى إعادة غوغل تصميم أداة Android Switch لتسهيل الإنتقال من آيفون إلى أندرويد، وهي استراتيجية من غوغل لتقليل تأثير الاحتكار البيئي والنظام المغلق من آبل .وأيضا إلى اختبار تطبيق المراسلة" واتساب " لميزة view-once "العرض لمرة واحدة" للرسائل النصية لنظام التشغيل iOS من آبل لتعزيز الخصوصية. غوغل تُعيد تصميم أداة لانتقال Android Switch لتسهيل الإنتقال من آيفون إلى أندرويد   أعلن Paul Dunlop مسؤول التكامل وإعدادات منتجات نظام أندرويد، في منشور على موقع "إكس" تويتر سابقا، أن  غوغل تجري تحديثا جذريا لأداة Android Switch المدمجة في نظام التشغيل "أندرويد سبعة عشر"، وهي الأداة المخصصة لنقل البيانات من نظام التشغيل iOS إلى نظام التشغيل أندرويد. انتقال لاسلكي بالكامل دون تعقيدات وفقًا لـ Paul Dunlop، مسؤول التكامل في غوغل، فإن أداة Android Switch أصبحت تعمل بشكل كامل عبر الاتصال اللاسلكي، ما يلغي الحاجة إلى:  تطبيقات خارجية  كابلات USB  خطوات إعداد معقدة ويتم كل ذلك مباشرة أثناء إعداد الهاتف لأول مرة، مما يجعل عملية الانتقال أسرع وأكثر سلاسة مقارنة بالإصدارات السابقة. تكامل عميق مع النظام وإعداد تلقائي شامل يقدّم "أندرويد سبعة عشر"، مستوى جديدًا من التكامل بين النظام وأداة النقل، حيث تشمل الأتمتة:  نقل حساب غوغل وتسجيل الدخول تلقائيًا  إعداد الهاتف الجديد دون إدخال كلمات المرور يدويًا  تهيئة الخدمات الأساسية في الخلفية كما تمتد المزايا لتشمل نقل الشريحة الإلكترونية eSIM مباشرة أثناء الإعداد، إلى جانب تهيئة بروتوكول المراسلة RCS Rich Communication Services أي خدمات الاتصالات التفاعلية، و هو المعيار الحديث للمراسلة، في الخلفية لضمان عمل الرسائل فور تشغيل الجهاز دعم أوسع لنقل البيانات الشخصية لا تقتصر قدرات" Android Switch" المحدثة من غوغل على الصور والفيديوهات، بل يشمل نطاقًا أوسع بكثير من البيانات، مثل:  كلمات المرور ورموز المرور  شبكات Wi-Fi المحفوظة  سجل المكالمات  المنبهات  الملفات والمجلدات  مرفقات التقويم  الملاحظات Notes بما فيها العلامات الخاصة بتطبيق Apple Notes  رسائل SMS وMMS وRCS المشفرة بيانات التطبيقات ومرفقاتها كما تشير التقارير إلى إمكانية دعم بعض جوانب نقل محادثات iMessage  من الآيفون في حالات محددة، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في تجربة الانتقال بين النظامين. الحفاظ على تجربة المستخدم كما هي من أبرز نقاط القوة في Android Switch الجديد أنه لا ينقل البيانات فقط، بل يحاول أيضًا إعادة بناء تجربة المستخدم نفسها، بما في ذلك:  خلفية الشاشة  تخطيط الشاشة الرئيسية  مواقع التطبيقات  إعدادات إمكانية الوصول بمعنى آخر، عند الانتقال إلى جهاز أندرويد جديد مع نظام التشغيل "أندرويد سبعة عشر"، سيشعر المستخدم أن بيئته الرقمية “انتقلت معه” بشكل شبه كامل. حجم بيانات أكبر وتجربة أقرب للنظام الأصلي توضح غوغل أن هذا التحديث لأداة" Android Switch" يرفع بشكل كبير كمية البيانات القابلة للنقل، ما يجعل تجربة الانتقال من أجهزة الآيفون إلى أجهزة تعمل بنظام "أندرويد سبعة عشر"،  أقرب من أي وقت مضى إلى التجربة الأصلية داخل نظام آبل. كما يهدف هذا التطوير إلى تقليل الحاجة لإعادة ضبط التطبيقات يدويًا، وهي واحدة من أكثر المشكلات التي تواجه المستخدمين عند تغيير النظام. أيضا، من أبرز الجوانب الاستراتيجية في هذا التحديث هو إعلان غوغل عن تطوير واجهات برمجة تطبيقات (APIs) جديدة تسمح للمطورين بنقل بيانات التطبيقات بين الأنظمة بشكل أكثر سلاسة. عمليًا، يعني ذلك أن بعض التطبيقات ستتمكن من:  استعادة إعداداتها تلقائيًا  استرجاع بيانات المستخدم  الحفاظ على التقدم داخل التطبيقات بعد الانتقال هذا التوجه يهدف إلى تقليل تكلفة الانتقال الرقمية بين الأنظمة. خطوة ضد قوة النظام المغلق لآبل يرى محللون أن هذا التحديث يمثل جزءًا من استراتيجية غوغل لتقليل تأثير الاحتكار البيئي والنظام المغلق من آبل، فمع خدمات مثل iCloud وiMessage وApple ID مغلقة تجعل من الصعب على المستخدمين مغادرة النظام بسهولة. التوفر التدريجي وتوقعات iOS 27 يقتصر التحديث في مرحلته الأولى على عدد محدود من الهواتف العاملة بنظام التشغيل - أندرويد سبعة عشر" Android 17"، على أن يشمل الدعم باقي الأجهزة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. هذا قد تُقدم آبل تحسينات مماثلة في نظام iOS 27 المرتقب في سبتمبر المقبل للمستخدمين الراغبين في الانتقال من نظام التشغيل أندرويد  إلى نظام التشغيل iOS.ما يعكس تصاعد المنافسة بين الشركتين في هذا المجال. يمثل إعادة تصميم "Android Switch" في "أندرويد سبعة عشر"،  تحولًا استراتيجيًا مهمًا في سوق الهواتف الذكية، حيث لم يعد التنافس مقتصرًا على العتاد أو الأداء، بل أصبح يشمل سهولة الانتقال بين الأنظمة.إذا نجحت غوغل في تنفيذ هذه الوعود عمليًا، فقد يصبح الانتقال من أجهزة الآيفون إلى أجهزة تعمل بنظام "أندرويد سبعة عشر"،  تجربة خالية من التعقيدات، وهو ما قد يعيد تشكيل قرارات المستخدمين في اختيار أنظمتهم المستقبلية.   واتساب يختبر ميزة view-once "العرض لمرة واحدة" للرسائل النصية على iOS لتعزيز الخصوصية كشف موقع WABetaInfo المتخصص في تتبع ميزات واتساب التجريبية، أن التطبيق بدأ اختبار ميزة جديدة تتيح إرسال الرسائل النصية بنمط view-once “العرض لمرة واحدة” داخل النسخة التجريبية من تطبيق واتساب على نظام التشغيل iOS لأجهزة آيفون.و ذلك لدعم  استراتيجية واتساب في تعزيز الخصوصية، عبر  منح المستخدمين تحكمًا أكبر في كيفية عرض رسائلهم والتعامل معها بعد الإرسال. يعمل تطبيق واتساب على اختبار خيار جديد يسمح بإرسال الرسائل النصية بطريقة تجعلها تُعرض مرة واحدة فقط لدى المستلم، قبل أن تصبح غير قابلة للوصول لاحقًا. ووفقًا لموقع WABetaInfo ، يمكن للمستخدم تفعيل هذا الخيار بعد كتابة الرسالة، وذلك عبر الضغط مطولًا على زر الإرسال، ليظهر خيار “العرض لمرة واحدة” ضمن إعدادات الإرسال. كيف تعمل ميزة “عرض الرسالة لمرة واحدة” في واتساب؟ تعتمد الميزة الجديدة على آلية بسيطة لكنها فعّالة:  يكتب المستخدم الرسالة بشكل طبيعي.  يضغط مطولًا على زر الإرسال.  يختار خيار view-once "العرض لمرة واحدة" تصل الرسالة إلى المستلم، ويمكنه قراءتها مرة واحدة فقط.  بعد فتحها، تصبح الرسالة غير قابلة للفتح مرة أخرى. هذه الآلية تجعل الرسائل أكثر خصوصية وتقلل من احتمالية الاحتفاظ بالمحتوى أو إعادة استخدامه لاحقًا. من الرسائل المختفية إلى “العرض لمرة واحدة” في واتساب ليست هذه أول محاولة من واتساب لتعزيز خصوصية المحادثات، إذ أطلق التطبيق منذ عام 2020 ميزة "الرسائل المختفية". في البداية، كانت هذه الميزة تتيح حذف الرس

    6 min
  2. 1d ago

    فيفا تيك :أوروبا تفتح سباق السيادة الرقمية على عصر الكوانتم

    تتابع نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" نقل بعض من فعاليات معرض "فيفا تيك" . حيث تصدرت الدورة العاشرة من معرض "فيفاتيك" المشهد التكنولوجي العالمي مع انطلاق فعالياتها بوم الأربعاء17 يونيو  2026في باريس، و يمتد الحدث على مدار أربعة أيام حتى السبت 20 يونيو 2026 ، جامعًا أحدث التوجهات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والصحة الرقمية، والتنقل، والتكنولوجيا الخضراء، إلى جانب مناقشة قضايا السيادة التكنولوجية الأوروبية. الذكاء الاصطناعي في قلب النقاشات التقنية والاستراتيجية يشكل الذكاء الاصطناعي المحور الرئيسي لمعرض فيفاتك 2026 ، من خلال مناقشة القضايا المرتبطة بالتحولات الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها متطلبات الطاقة اللازمة لهذه التقنية بدءًا من مراحل التدريب وحتى التشغيل. كما يستعرض هذا المسار مختلف مراحل  التقنية ، بدءًا من البنية التحتية ووصولًا إلى التطبيقات في قطاعات الصحة والتعليم والصناعة، مع طرح نقاشات تتناول التشريعات الأوروبية ودور نماذج المصادر المفتوحة للذكاء الاصطناعي في المنافسة العالمية. حضور سياسي أوروبي ودولي بارز يشهد المعرض مشاركة مسؤولين أوروبيين وصناع قرار وشخصيات سياسية دولية و عربية حيث شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس 18 يونيو 2026  في نقاش حول رؤية فرنسا وأوروبا للتقنيات الثورية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتقنيات الكم-Quantum.و يرافقه  رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في ظل مشاركة الهند بوصفها الشريك الرسمي للذكاء الاصطناعي في هذه الدورة. كما سجل حضور كل من عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكمال شحادة ، وزير الدولة لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في لبنان. التكنولوجيا الخضراء والطاقة يحظى محور التكنولوجيا الخضراء والطاقة بحضور بارز، مع التركيز على رقمنة قطاعات الطاقة والزراعة والنقل، وخفض الانبعاثات، وتطوير حلول الحياد الكربوني، إلى جانب تخصيص مساحة خاصة لـ GreenTech Village لعرض المبادرات المرتبطة بهذا المجال. الأمن السيبراني في مواجهة التهديدات الرقمية في عصر الكوانتوم يبرز الأمن السيبراني كأحد أبرز محاور "فيفاتيك"، في ظل تصاعد التهديدات الرقمية والحاجة إلى حماية البنى التحتية الحيوية. وكشف هذا الحضور في النقاشات والشركات الحاضرة في رحاب المعرض عن تنامي الارتباط بين الأمن السيبراني والدفاع ، بعدما أصبحت التكنولوجيا عنصرًا مؤثرًا في معادلات القوة الجيوسياسية، ولم تعد مجرد أداة إنتاج أو خدمة. التكنولوجيا العميقة والحوسبة الكمومية تحضر التكنولوجيا العميقة  Deeptech في جلسات النقاش والعروض المخصصة ، حيث يتعرف زوار معرض "فيفاتيك" إلى أحدث التطورات في الحوسبة الكمومية،بالإضافة إلى مجهود الخبراء و الباحثين لتصحيح الأخطاء الكمومية، والحوسبة الهجينة،  لتصبح قريبا الحوسبة الكمومية في متناول المستهلك العادي . هذا إلى جانب  عروض الروبوتات المتقدمة والتطبيقات الصناعية الجديدة. وبمناسبة استضافة ألمانيا كضيف شرف في" VivaTech 2026"، يشهد المعرض الإطلاق الرسمي للمهرجان الفرنسي البافاري "Servus Scale Up 2026" المخصص للحوسبة الكمومية، فيما تتناول بعض  نقاشات يوم الجمعة  19 يونيو 2026 التحديات الاستراتيجية والدفاعية للتقنيات الكمومية، إضافة إلى جلسة مفتوحة يوم السبت 20 يونيو2026  للجمهور حول تقنيات الكم. فيفاتيك :منصة لمناقشة مستقبل الابتكار والسيادة الرقمية في أوروبا لا يقتصر المعرض هذا العام على استعراض المنتجات والحلول التقنية، بل يتجه ليكون منصة للنقاش حول موقع أوروبا في سباق التكنولوجيا العالمي، وحدود الاعتماد على المنصات الكبرى، وسبل بناء منظومة ابتكار أكثر استقلالًا وقدرة على المنافسة. وفي أروقة المعرض، الذي يجمع آلاف رواد الأعمال والمستثمرين و المؤسسات الصناعية، يتحول "فيفاتيك" هذا العام  إلى مساحة للنقاش حول مستقبل الابتكار الأوروبي وحدود المنافسة العالمية.حيث تعكس مختلف جلسات الحوار تطور النقاش الأوروبي بشأن السيادة الرقمية، والتنافس الصناعي، وموقع القارة في الاقتصاد القائم على البيانات والخوارزميات، ليبدو المعرض أشبه بمختبر مفتوح يجمع بين الابتكار والأمن، والذكاء الاصطناعي والتنظيم، وريادة الأعمال والاستقلال الاستراتيجي. الابتكار الفرنسي والحلول البيئية إلى جانب المنصات الخمس التي تستضيف عشرات الحوارات والنقاشات اليومية، تتنوع الابتكارات المشاركة من مختلف الدول، كما تعرض المناطق الفرنسية ضمن مبادرة French Tech أحدث ابتكارات جامعاتها ومختبراتها التقنية، مع التركيز على حماية البيئة، وتعزيز الصحة، ومواجهة التغير المناخي. دعم الشركات الناشئة ركيزة أساسية في هوية فيفاتيك يحافظ دعم الشركات الناشئة على مكانته كأحد أبرز مرتكزات معرض "فيفاتيك"، إذ يجمع آلاف الشركات من مختلف أنحاء العالم  مع المستثمرين، وصناديق رأس المال المخاطر، والشركات الكبرى الباحثة عن حلول مبتكرة.كما يشهد الحدث مسابقات وعروضًا تقديمية وجوائز متخصصة للشركات الناشئة، ضمن مبادرات تستهدف دعم رواد الأعمال وتوسيع فرص اندماجهم في منظومة الابتكار العالمية. الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@  وعلى ماستودون  وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

    6 min
  3. 2d ago

    "فيفا تيك"يحتفل بعشر سنوات من الابتكار وجيف بيزوس يريد نقل مراكز البيانات والصناعات الملوثة إلى الفضاء

    تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إنطلاق فعاليات معرض فيفا تيكنولوجي ، الذي أفتتح رسميا يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في باريس.فكيف تحوّل خلال عقد واحد من منصة لعرض الابتكارات إلى ساحة عالمية تناقش مستقبل الذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية؟وتتجه الأنظار هذا العام إلى باريس مع مشاركة كبار قادة التكنولوجيا وصناع القرار في دورة تُعد الأكثر طموحًا في تاريخ المعرض. نسخة استثنائية تعكس تحول المعرض إلى منصة للتكنولوجيا والسيادة الرقمية انطلقت في باريس فعاليات النسخة العاشرة من معرض "فيفا تيك" تحت شعار "الذكاء الاصطناعي: التأثير لا الوهم" "AI  impact, "not illusion، في دورة تحمل طابعًا احتفاليًا خاصًا بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيس المعرض الذي رسخ مكانته خلال عقد كامل بوصفه أبرز حدث تكنولوجي في أوروبا. يعكس المعرض مرحلة جديدة تتجاوز كونه منصة لعرض الابتكارات، ليصبح مساحة تتقاطع فيها التكنولوجيا مع السياسة والاقتصاد وقضايا السيادة الرقمية. وفي هذا السياق، أكد فرانسوا بيتوزيه، المدير العام للمعرض، أن هذه الدورة تمثل نهاية مرحلة التحول الرقمي التقليدي وبداية عصر التكنولوجيا العميقة والذكاء الاصطناعي المسؤول. توسع غير مسبوق وحضور دولي واسع تُعد دورة هذا العام الأكثر طموحًا في تاريخ المعرض من حيث مساحة العرض وعدد الشركات الناشئة والمستثمرين والفعاليات والعروض العالمية الأولى، إلى جانب تنظيم أنشطة مفتوحة للجمهور خارج القاعات الرئيسية. ومن المتوقع أن يستقبل المعرض أكثر من 170 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم، فيما تشهد النسخة العاشرة افتتاح قاعة عرض جديدة تمتد على ثلاثة طوابق، مع زيادة في المساحة الإجمالية تراوح بين 30 و40 بالمئة مقارنة بالسنوات السابقة.كما تشارك أكثر من 170 دولة من خلال 60 جناحًا وطنيًا موزعة في مختلف أرجاء المعرض. "فيفا تيك" يخرج إلى الشارع للمرة الأولى للمرة الأولى منذ تأسيسه، تجاوز "فيفا تيك" حدوده التقليدية وانتقل إلى جادة الشانزليزيه التي أغلقت أمام حركة السيارات وتحولت إلى مسار تكنولوجي مفتوح يتيح للجمهور التعرف على أحدث ابتكارات المستقبل. وتضمنت الفعاليات عروضًا تفاعلية جمعت بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات الشبيهة بالإنسان والطائرات المسيرة. الذكاء الاصطناعي محور النقاشات الرئيسية يتصدر الذكاء الاصطناعي أجندة الدورة العاشرة بعد انتقاله من مرحلة التجريب إلى مرحلة التطبيق الصناعي والاقتصادي الواسع، إلى جانب حضور بارز للروبوتات الشبيهة بالإنسان. شهد اليوم الأول من جلسات النقاش حوارات تناولت استخدامات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات والخدمات والصناعة، إضافة إلى مناقشة دور الروبوتات الاجتماعية في الرعاية الصحية في ظل عزلة كبار السن ونقص العاملين في قطاع الرعاية، مع التركيز على حدود مساهمة الذكاء الاصطناعي المتعاطف في دعم الرعاية البشرية دون أن يحل محلها. كما تضمنت النقاشات موضوعات تتعلق بمواءمة بيئات العمل مع الذكاء الاصطناعي والأمن الرقمي. السيادة الرقمية الأوروبية في واجهة الحوار تحضر قضايا الحوكمة والأخلاقيات والسيادة الرقمية الأوروبية بقوة ضمن برنامج المعرض، في ظل توجه فرنسي وأوروبي لتعزيز الاستقلالية في التقنيات الحديثة. ويحظى مفهوم «الذكاء الاصطناعي السيادي» باهتمام خاص، خاصة بعد الجدل الذي أثاره قرار الإدارة الأمريكية فرض قيود على تصدير نماذج الذكاء الاصطناعي «فيبل 5» و«ميثوس 5» التابعة لشركة أنثروبيك. وتندرج هذه المناقشات ضمن حوار أوسع حول مستقبل الاقتصاد الرقمي ودور التقنيات الحديثة في إعادة تشكيله، فيما تحظى موضوعات البنية التحتية للحوسبة ومراكز البيانات بحضور بارز ضمن جلسات النقاش. ألمانيا ضيف العام بأكبر جناح في تاريخ المعرض تحمل ألمانيا هذا العام صفة "بلد العام" Country of The Year، وتشارك بأكبر جناح في تاريخ المعرض يضم 200 شركة ناشئة، مدعومة بوفد يضم عددًا من كبرى الشركات الصناعية والتكنولوجية. كما يتضمن البرنامج فعاليات خاصة تركز على التعاون الفرنسي الألماني في مجالات التكنولوجيا العميقة والذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية. جيف بيزوس ضيف الشرف يستعرض رؤيته لمستقبل الفضاء والصناعة شهدت الدورة العاشرة مشاركة جيف بيزوس كضيف شرف في جلسة حوارية على المسرح الرئيسي إلى جانب ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لشركة "بلو أوريجين"، بإدارة رائد الفضاء السابق مايك ماسيمينو. تناول جيف بيزوس رؤيته للابتكار ومشروعات الفضاء ومستقبل البشر خارج الأرض، معتبرًا أن القمر يمثل محطة أولى قبل التوجه إلى المريخ ووجهات أخرى.وأوضح أن رؤيته طويلة المدى تقوم على استكشاف النظام الشمسي بالكامل، مع نقل مراكز البيانات والصناعات الملوثة إلى الفضاء، مستفيدًا من موارد الكويكبات والقمر. كما تطرق إلى تأثير الأتمتة على سوق العمل، معتبرًا أن تسارع الإنتاجية سيؤدي إلى ظهور احتياجات جديدة ونقص في الكفاءات المؤهلة على المدى الطويل بدلًا من البطالة الجماعية. الجدير ذكره أن جيف بيزوس  أطلق بسرية تامة مشروع شركته الناشئة "بروميثيوس"، التي حصلت مؤخرًا على تمويل بقيمة 12 مليار دولار، وتركز على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مخصص للهندسة بهدف أتمتة وتحسين تصميم الأنظمة المعقدة، من محركات الطائرات إلى الأجهزة الطبية المتطورة. يان لوكون يدعو إلى تجاوز نماذج اللغة الكبيرة يشارك يان لوكون، أحد عرابي الذكاء الاصطناعي الحديث، و أب التعلم العميق ، في "فيفاتيك "هذا العام بصفته مؤسس AMI Labs في باريس لبحوث الذكاء الاصطناعي لنماذج العالم.حيث يناقش حدود نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية والانتقال إلى مفهوم "نماذج العالم" القادرة على فهم العالم المادي وتعلم قوانينه.ويرى لوكون أن نماذج اللغة الكبيرة، المعتمدة على النصوص فقط، لا تمتلك قدرات التفكير المنطقي أو التخطيط، وأن الوصول إلى ذكاء اصطناعي بمستوى الإنسان يتطلب تطوير نماذج قادرة على فهم الواقع المادي.   ثلاث كلمات تلخص توجهات "فيفا تيك" يمكن اختصار أبرز الرسائل التي يحملها معرض «فيفا تيك» في ثلاثة مفاهيم أساسية: سير العمل (Workflow)، والفرص السوقية (Market Opportunity)، وقابلية التوسع في الأعمال (Business Scalable). الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@  وعلى ماستودون  وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

    10 min
  4. 3d ago

    حظر"كلود فيبل٥"و"كلود ميثوس٥"... هل يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أصل استراتيجي أمريكي؟

    تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى منع الإدارة الأمريكية،المفاجئ، تصديرخارج الولايات المتحدة نموذجي الذكاء الاصطناعي الأكثر تفوقا في العالم "كلود فيبل ٥"و"كلود ميثوس ٥"من شركة أنثروبيك.فما هي خلفية هذا القرار؟ وهل بدأت معركة التفوق التقني واتساع "الفجوة المعرفية"؟  واشنطن تُجبر أنثروبيك على تعليق أحدث نماذجها عالميًا أوقفت شركة أنثروبيك، الجمعة ۱٢يونيو ٢۰٢٦، تشغيل نموذجيها الأكثر تقدمًا، "كلود فيبل ٥" و"كلود ميثوس ٥"، على مستوى العالم، امتثالًا لتوجيهات الحكومة الأمريكية التي طالبت بحظر الوصول إليهما أمام أي مواطن أجنبي داخل الولايات المتحدة أو خارجها، استنادًا إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي. جاء هذا القرار عقب تنبيه صدر عن شركة أمازون بعد فترة وجيزة من إطلاق النموذجين، إذ أفاد باحثون في الشركة بأنهم تمكنوا من تجاوز آليات الحماية المدمجة في "كلود فيبل٥ "، وهي الآليات المصممة للحد من الاستخدامات الخبيثة للذكاء الاصطناعي. ووفقًا لهذه النتائج، يمكن توظيف الإصدارات الجديدة في تنفيذ هجمات إلكترونية. دور أمازون وتحرك إدارة ترامب بحسب ما أوردته صحيفة" وول ستريت جورنال"، وصلت نتائج الاختبارات إلى آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لأمازون، الذي أبلغ مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، ما دفع البيت الأبيض إلى التدخل وإلزام أنثروبيك باتخاذ إجراءات عاجلة. اكتفت أمازون، بصفتها أحد أكبر المستثمرين في أنثروبيك، بالقول إن طلب الحكومات مشورتها بشأن المخاطر الأمنية المحتملة ليس أمرًا غير معتاد، من دون تقديم تفاصيل إضافية. مخاوف من اختراقات أجنبية وقدرات سيبرانية متقدمة كشف موقع "سيمافور" أن مجموعة من القراصنة الصينيين تمكنت من تجاوز وسائل الحماية الخاصة بأنثروبيك للوصول إلى "كلود ميثوس"، إذ. يُعد "كلود ميثوس" من النماذج المتقدمة ذات الحساسية العالية، إذ يقتصر استخدامه على الشركات المشاركة في "مشروع غلاسوينغ"، وهو تحالف يضم عددًا من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، بينها أمازون وآبل وسيسكو وكراود سترايك وغوغل ومؤسسة لينكس ومايكروسوفت وإنفيديا. وتخشى إدارة ترامب من استغلال جهات أجنبية ممولة لهذه القدرات بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية واستخدامها في الاختراق والتجسس والتخريب. كما أشار تحقيق سابق إلى أن مجموعة من المستخدمين على منصة "ديسكورد" تمكنت بدورها من الوصول إلى "ميثوس" عبر اختراق إجراءات الأمان الخاصة بالشركة. أوضح ديفيد ساكس، مستشار دونالد ترامب لشؤون الذكاء الاصطناعي، أن شريكًا وصفه بـ"الموثوق للغاية" اكتشف وسيلة لتجاوز إجراءات الحماية في "فيبل ٥"، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية طلبت من الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، داريو أمودي، معالجة الثغرة أو وقف الوصول إلى النموذج. وبعد رفضه الامتثال، صدر أمر قضائي بإلزام الشركة بتنفيذ القرار. أكد ديفيد ساكس أن البيت الأبيض اتخذ هذه الخطوة "على مضض"، نافيًا ارتباطها بأي خلافات سابقة بين الإدارة الأمريكية والشركة. خلفية التوتر بين أنثروبيك والإدارة الأمريكية لا يمكن فصل القرارعن التوتر المتصاعد بين أنثروبيك والإدارة الأمريكية، إذ عارضت شركة أنثروبيك البنتاغون علنًا ،عندما رفع وزيرالدفاع بيت هيغسيث والبنتاغون مستوى الخلافات مع أنثروبيك، وصنفاها كمخاطر على سلسلة التوريد بسبب رفضها السماح باستخدام أدواتها في المراقبة الجماعية المحلية والأسلحة المستقلة.ومنعت استخدام تقنياتها في الأغراض العسكرية، مع عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، ما أثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف أنثروبيك بأنها: "شركة يسارية متطرفة" يديرها "أشخاص لا يفقهون شيئًا عن الواقع". موقف أنثروبيك: الحظر يهدد الابتكار ترى شركة أنثروبيك أن وجود "عيب محتمل بسيط" لا يمثل مبررًا كافيًا لحظر نموذج يستخدمه مئات الملايين حول العالم، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات قد تعرقل تطوير النماذج المتقدمة مستقبلًا. كما تعتبر شركة أنثروبيك أن قرار واشنطن يمثل تهديدًا مباشرًا للابتكار وبحوث الذكاء الاصطناعي، خاصة أنه جاء بعد أيام قليلة من دعوتها إلى إبطاء وتيرة تطوير هذه التقنيات. وفي بيان نشرته عبر مدونتها، أقرت بوجود "سوء فهم"، وتعهدت ببذل كل ما في وسعها لإعادة إتاحة الوصول إلى النموذجين في أسرع وقت ممكن.  الفجوة المعرفية الجغرافية في عالم الذكاء الاصطناعي لم يعد ما حدث مع "فيبل ٥" و "ميثوس "٥مجرد توقف لخدمة أو إجراء تنظيمي مؤقت، بل بات يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا على بداية فجوة  معرفية وجغرافية في قطاع الذكاء الاصطناعي. ففي حين تظل بقية نماذج أنثروبيك، ومنها "أوبوس ٤،۸"، إلى جانب نماذج"أوبن إي آي " والنماذج الصينية، متاحة للمستخدمين، فإن أحدث التقنيات وأكثرها تقدمًا أصبحت خارج متناول أوروبا وبقية العالم .وتعكس هذه المعادلة توجهًا يمنح الأولوية للذكاء الاصطناعي الأمريكي، ويعزز فكرة التعامل مع النماذج الحدّية باعتبارها أصولًا استراتيجية مرتبطة بالسيادة والأمن القومي، وليست مجرد منتجات تجارية متاحة للتوزيع العالمي. يشير مصطلح "الفجوة المعرفية" إلى مجمل أوجه عدم المساواة في القدرة على فهم وتفسير وإتقان عمليات معالجة المعلومات في عالم يؤثر فيه الذكاء الاصطناعي على إنتاج المعرفة والقرارات والتصورات. من تنظيم الابتكار إلى التحكم في توزيع النماذج يكشف القرار عن تحول في فلسفة إدارة التكنولوجيا، إذ لم يعد التدخل الحكومي يقتصر على مراقبة الابتكار، بل امتد إلى التحكم في توزيع النماذج نفسها، أي المرحلة التي تتحول فيها من منتجات تجارية إلى موارد استراتيجية حساسة. وبهذا المعنى، تقترب الشركات المطورة للذكاء الاصطناعي من موقع مزودي البنية التحتية الحيوية، فيما تفتح ظروف القرار وسياقه المجال لاعتباره وسيلة ردع غير مباشرة لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى عندما تتقاطع مصالحها مع الدولة في ملفات مثل الاستخدام العسكري أو معايير السلامة أو آليات فرض القواعد التنظيمية. ورغم أن الإجراء لم يُقدم بوصفه عقوبة رسمية، فإنه يبعث برسالة واضحة مفادها أن عدم الامتثال قد يترتب عليه تقييد انتشار التقنيات المتقدمة عندما ترى واشنطن أن ذلك يخدم مصالحها. حظر غير مباشروتأثيرات تتجاوز الحدود الأمريكية خصوصية القرار تكمن في أنه لم يفرض إغلاقًا كاملًا للنموذجين، بل اقتصر رسميًا على المستخدمين غير الأمريكيين. إلا أن واجهات برمجة التطبيقات الحالية لا توفر وسيلة للتحقق من جنسية المستخدمين، ما دفع أنثروبيك إلى تعليق الوصول على نطاق أوسع التزامًا بالمتطلبات التنظيمية. بذلك تتحقق النتيجة المط

    6 min
  5. Jun 11

    كرة "تريوندا" في كأس العالم ٢۰٢٦ تضع الذكاء الاصطناعي عند أقدام اللاعبين

    تتطرق نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى كيفية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل ملاعب كرة القدم  في كأس العالم ٢۰٢٦مع الكرة الذكية "تريوندا" التي تضع الذكاء الاصطناعي عند أقدام اللاعبين. "تريوندا" كرة كأس العالم هذا العام توظف الذكاء الاصطناعي لخدمة التحكيم والأداء تمثل الكرة الرسمية لبطولة كأس العالم ٢۰٢٦، التي طورتها شركة "أديداس" وتحمل اسم "تريوندا"، مرحلة جديدة في توظيف التقنيات الرقمية داخل ملاعب كرة القدم. ويعكس اسمها، الذي يعني «الموجات الثلاث»، تصميمها ثلاثي الألوان بألواح على شكل أمواج يُشيد تكريماً للدول الثلاث المستضيفة للبطولة وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ النجمة للولايات المتحدة، وورقة القيقب لكندا، والنسر للمكسيك. كما تتميز كل لوحة من الألواح الأربعة بالألوان الوطنية الثلاثة: الأحمر والأزرق والأخضر. فيما تجمع بنيتها بين تقنيات إنترنت الأشياء والقياس الرقمي عن بُعد والديناميكية الهوائية المتطورة. ولا تبدو  كرة "تريوندا" مختلفة عن أي كرة قدم حديثة من حيث الشكل العام، إلا أنها تضم منظومة تقنية متقدمة تجعل البيانات الآنية والذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من إدارة مجريات المباراة. مستشعر مدمج يرصد الحركة بدقة ٥۰۰ قراءة في الثانية تعتمد الكرة على نظام متطور للكرة المتصلة جرى تطويره بالتعاون مع شركة "كينكسون"، ويرتكز على شريحة إلكترونية لوحدة قياس بالقصور الذاتي (Inertial Measurement Unit) تزن ۱٤ غراماً فقط. وتقوم هذه الوحدة بقياس وتسجيل الحركة والتسارع والدوران والموضع ثلاثي الأبعاد باستخدام أجهزة قياس التسارع والجيروسكوب أي المدّوار. خلافاً للتصميم المستخدم في كرة "الرحلة " في كأس العالم  في قطر عام ٢۰٢٢، حيث كان المستشعر معلقاً داخل الحجرة الهوائية، تم دمج مستشعر "تريوندا" مباشرة داخل أحد الألواح الخارجية للكرة، مع تزويد الألواح الأخرى بأوزان موازنة مدمجة لضمان عدم التأثير في توزيع الوزن أو مسار الطيران أو إحساس اللاعبين بالكرة. يعمل المستشعر على تتبع الحركة والتسارع والدوران والموضع ثلاثي الأبعاد، مع إرسال البيانات بمعدل ٥۰۰هرتز، أي ما يعادل ٥۰۰قراءة في الثانية، ما يسمح بتحليل كل تمريرة أو تسديدة أو عملية سيطرة على الكرة في الزمن الفعلي. تكامل مباشر مع حكم الفيديو المساعد وتقنيات الذكاء الاصطناعي تشكل البيانات الصادرة عن "تريوندا" أحد المكونات الأساسية لمنظومة التحكيم الحديثة، إذ تتدفق مباشرة إلى مركز حكم الفيديو المساعد (VAR). ويتيح النظام رصد اللحظة الدقيقة لتلامس اللاعب مع الكرة Instant Kick-Point Detectionعبر تسجيل طفرة بيانيةأو تدفق بيانات data spike تحدث في جزء من الثانية، ثم تتم مزامنة هذه البيانات مع كاميرات التتبع البصري والصور الرمزية ثلاثية الأبعاد المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. تسهم هذه الآلية في تقليل الاعتماد على التقدير البصري لإطارات الفيديو عند تحديد توقيت انطلاق التمريرات، الأمر الذي يختصر زمن مراجعة حالات التسلل شبه التلقائي إلى ما بين ٢٥ و٣۰ ثانية. كما تساعد البيانات المستخرجة من المستشعر على توضيح حالات التلامس غير الواضحة، مع التمييز بين ملامسة الكرة ليد اللاعب أو لقميصه فقط. أربعة ألواح وتصميم ديناميكي هوائي لتعزيز استقرار الطيران شهدت البنية الفيزيائية لكرة "تريوندا" إعادة هندسة شاملة تهدف إلى الحد من سلوكيات الطيران غير المتوقعة التي ظهرت في بعض كرات البطولات السابقة. وتعتمد الكرة على تصميم مكون من أربعة ألواح مرتبطة حرارياً، وهو أقل عدد من الألواح استخدم حتى الآن في كرة رسمية لكأس العالم. كما تتضمن الألواح قواماً سطحياً دقيقاً وثلاثة أخاديد عميقة متعرجة، وهي خصائص أظهرت اختبارات نفق الرياح أنها تؤدي دوراً مشابهاً للنتوءات الموجودة على كرة الغولف. ويساعد هذا التصميم على استقرار معامل السحب وتحقيق مسار طيران أكثر قابلية للتوقع حتى عند السرعات المنخفضة، بما يمنح حراس المرمى قدرة أفضل على تتبع الكرة، ويوفر للمهاجمين تحكماً أكبر وإمكانية توليد معدلات دوران أعلى. بطارية داخلية لضمان استمرارية عمل نظام الكرة المتصلة بفضل اعتمادها على إلكترونيات بث نشطة وعالية التردد، تعمل "تريوندا" كجهاز يعتمد على مصدر طاقة داخلي. وتستند الشريحة الإلكترونية إلى بطارية خفيفة الوزن توفر ما يصل إلى ست ساعات من اللعب الفعلي بشحنة واحدة. لضمان استمرارية تشغيل النظام طوال المباريات، يحتفظ الاتحاد الدولي لكرة القدم بمجموعات من الكرات المشحونة مسبقاً حول محيط الملعب، لتكون جاهزة للاستخدام الفوري عند الحاجة إلى استبدال الكرة. كأس العالم ٢۰٢٦... نموذج جديد لتكامل الرياضة والتقنيات الذكية يبقى أن استضافة كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم هذا العام هو حدث ذات طابع خاص إن من الناحية السياسية أوالجغرافية ، بالإضافة إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى ثمان وأربعين فريقاً،تعكس كرة "تريوندا" توجهاً جديداً في إدارة وتحكيم مباريات كرة القدم، من خلال دمج تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والقياس الرقمي عن بُعد داخل أحد أهم عناصر اللعبة. يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@  وعلى ماستودون  وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي

    7 min
  6. Jun 9

    WWDC 2026 آبل تضع الذكاء الاصطناعي في قلب أنظمتها وتعيد بناء سيري ضمن استراتيجية جديدة

    تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" أبرز إعلانات مؤتمر آبل السنوي للمطورين، حيث كشفت آبل أخيرا عن نسخة جديدة  منSiri AI، مدعومًا بنموذج الذكاء الاصطناعي جيميناي من غوغل. جاء هذا الإعلان مصحوباً بالكشف عن نظام التشغيلiOS 27 ونظام التشغيل  macOS Golden Gate وجيل جديد من Apple Intelligence، في أكبر رهان تقني تُقدم عليه الشركة منذ سنوات، وسط منافسة محتدمة مع غوغل ومايكروسوفت وسامسونغ على عرش الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي. آبل تعلن بداية مرحلة جديدة في الذكاء الاصطناعي إنطلقت فعاليات مؤتمر آبل العالمي للمطورين WWDC 2026 في الثامن من يونيو ٢۰٢٦ و يمتد حتى الثاني عشر منه. شهد المؤتمر إعلان شركة آبل عن توجه جديد يهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي بصورة أعمق داخل منظومتها التقنية. وقد تمحورت رسائل المؤتمر حول تحويل Apple Intelligence من مجموعة ميزات مساعدة إلى بنية تشغيلية تمتد عبر الأنظمة والتطبيقات والأجهزة. جاء هذا التوجه في وقت تسعى فيه آبل إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي بعد التحديات التي واجهتها إصداراتها السابقة، حيث ركزت عروض المؤتمر على تطوير تجربة الاستخدام وتحسين التكامل بين البرمجيات والذكاء الاصطناعي مع المحافظة على نهج الخصوصية الذي تتبناه آبل. Siri AI إعادة بناء شاملة للمساعد الذكي أبرز ما كشفت عنه آبل خلال المؤتمر كان إطلاق Siri AI، في نسخة من المساعد الذكي الذي أُعيد تطويره بالكامل بالاعتماد على نموذج جيميناي من غوغل.ويتمتع Siri AI بقدرات موسعة تشمل فهم السياق الشخصي للمستخدم، والبحث داخل الرسائل والبريد الإلكتروني والصور، وتحليل المحتوى المعروض على الشاشة، والتفاعل مع تطبيقات متعددة، إضافة إلى البحث عن المعلومات في الويب. كما أصبح بإمكانه مراجعة المحادثات السابقة وقبول المرفقات والتعامل مع المحتوى متعدد الوسائط. وتوفر آبل المساعد الجديد عبر أنظمة iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وvisionOS، مع دمجه داخل Dynamic Island وتطبيقات النظام المختلفة، إلى جانب نسخة مستقلة تحتفظ بسجل المحادثات وتزامنها عبر iCloud. ورغم أهمية هذا الإعلان بالنسبة لمستخدمي أجهزة آبل، فإن الشركة أكدت أن Siri AI سيتوفر باللغة الإنجليزية فقط عند الإطلاق، كما أنه لن يكون متاحاً مبدئياً داخل الاتحاد الأوروبي بسبب متطلبات قانون الأسواق الرقمية الأوروبي (DMA)، وهو ما دفع آبل إلى توجيه انتقادات مباشرة للجهات التنظيمية الأوروبية. التعاون مع غوغل ودور الحوسبة السحابية الخاصة أكدت آبل رسمياً أن الجيل الجديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي لديها طورت بمساعدة غوغل ونماذج جيميناي. وأوضحت شركة آبل أن هذه المنظومة تعتمد على بنية للحوسبة السحابية الخاصة مع تأكيد عدم تخزين بيانات المستخدمين، في إطار سعيها للحفاظ على الخصوصية أثناء الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. توسع Apple Intelligence داخل التطبيقات ركز المؤتمر كذلك على توسيع حضور Apple Intelligence داخل مختلف تطبيقات النظام. وشملت أبرز الإضافات أدوات متقدمة لإنشاء الصور وتعديلها داخل تطبيق Photos، بما في ذلك تحسين إزالة العناصر غير المرغوبة، وتوسيع الصور، وتعديل المنظور، وإنشاء أو تحويل المحتوى البصري باستخدام أوامر اللغة الطبيعية. كما امتد الذكاء الاصطناعي إلى إنشاء المحتوى داخل Image Playground، وإنتاج الاختصارات باللغة الطبيعية، وإضافة وظائف ذكية إلى برنامج التصفح سفاري i، وإنشاء أحداث التقويم تلقائياً، وتحسين قدرات تطبيق Apple Home في وصف محتوى الكاميرات. من بين أبرز الإعلانات أيضاً توسيع خيارات Apple Intelligence، بحيث يتمكن المستخدم من اختيار نماذج خارجية مثل ChatGPT وGemini وClaude من خلال الإعدادات. ويعكس هذا التوجه اعتماد نهج أكثر مرونة يتيح الجمع بين تعدد الخيارات والحفاظ على الخصوصية ضمن بيئة آبل. كما أشارت آبل إلى اعتمادها مزيجاً من النماذج المحلية والحوسبة السحابية الخاصة بها  ضمن إطار يركز على الخصوصية، بينما يظل دمج هذه الأدوات داخل البيئات المؤسسية مرتبطاً بقضايا الإدارة والامتثال والحوكمة. تحسينات على واجهة Liquid Glass شهد المؤتمر أيضاً مراجعة شاملة لواجهة Liquid Glass التي كانت قد أثارت انتقادات بسبب مستوى الشفافية المرتفع وتأثيره على وضوح الاستخدام. وعملت آبل على تحسين وضوح الواجهة وعناصر التحكم، وتقليل التشويش البصري في الأيقونات واللوحات، مع إضافة شريط يسمح للمستخدمين بالتحكم في مستوى الشفافية. وتهدف هذه التعديلات إلى تعزيز الاستقرار وسهولة الاستخدام وتحقيق قدر أكبر من الاتساق بين مختلف الأجهزة. و أعلن في  المؤتمر عن تطوير قدرات Visual Intelligence لتقديم وظائف عملية متنوعة. فأصبح بإمكان النظام التعرف على الملصقات الغذائية وإضافة بياناتها إلى تطبيق الصحة، واستخراج أرقام الهواتف والعناوين من المستندات الورقية وإضافتها إلى جهات الاتصال، فضلاً عن تحويل التذاكر والبطاقات الورقية إلى تصاريح رقمية داخل Wallet. كما أضافت آبل لبرنامج التصفح Safari مجموعة من الميزات المدعومة بـApple Intelligence. إذ أصبح قادراً على تنظيم علامات التبويب تلقائياً وتجميعها وفق الموضوعات، مع إضافة الصفحات الجديدة إلى المجموعات المناسبة. أضيفت  أيضًا ميزة "أعلمني" Notify Meلمراقبة صفحات الويب وإخطار المستخدم عند حدوث تغييرات محددة فيها. الجيل السابع والعشرون من أنظمة التشغيل أعلنت آبل انتقال جميع أنظمة التشغيل الخاصة بها إلى الإصدار 27، بما يشمل iOS وiPadOS وwatchOS وtvOS وvisionOS، بينما حمل نظام macOS الجديد اسم Golden Gate.تكريما للجسر الشهير في سان فرنسيسكو. تركز هذه الإصدارات على الاستقرار وتحسين الأداء أكثر من التركيز على إضافة وظائف جديدة واسعة النطاق. وتشمل التحسينات تسريع تشغيل التطبيقات، وتحسين عرض الصور، ورفع سرعة نقل الملفات عبر AirDrop بنسبة تصل إلى ۸۰%، إلى جانب تحسينات في جدولة المعالجة داخل الأجهزة المدعومة. كما أكدت الشركة استمرار دعم جميع أجهزة الايفون المتوافقة مع iOS 26، بما في ذلك iPhone 11. Spotlight وShortcuts: خطوة نحو أتمتة أوسع من بين أبرز التحديثات التي استهدفت بيئات العمل والتطبيقات المهنية، جاءت التحسينات الكبيرة على Spotlight وShortcuts. فقد تحول Spotlight من أداة بحث تقليدية إلى منصة لفهم السياق وتنفيذ الإجراءات مباشرة، ما يسمح للمستخدمين بالانتقال من البحث إلى تنفيذ المهام داخل التطبيقات بصورة أكثر سلاسة. في المقابل، أصبح تطبيق Shortcuts أكثر ارتباطاً بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكنه إنشاء عمليات مؤتمتة تعتمد على تحليل المعلومات وتنفيذ إجراءات متتابعة، مع إمكانية الاختيار بين المعالجة المحلية أو السحابة الخاصة أو النماذج الخارجية بحسب طبيعة المهمة ومتطلبات السرية. كما شددت آبل على أهمية تطبيق App Intents بالنسبة .لل

    6 min
  7. Jun 8

    أب الويب يواجه نهم الذكاء الاصطناعي للخصوصية مع تشارلي والتلفزيون الذكي يتحول إلى أداة لجمع البيانات

    تتطرق  نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" إلى  مشروع تيم بيرنرز لي مخترع الويب، لإعادة الخصوصية إلى مستخدمي نماذج الذكاء الاصطناعي عبر المساعد الذكي "تشارلي".و إلى تقرير من شركة أمن سيبراني تحذر من تحوّل أجهزة التلفزيون الذكية إلى أدوات لجمع البيانات ولتغذية تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. تشارلي.. مشروع تيم بيرنر- لي لإعادة الخصوصية إلى الذكاء الاصطناعي تيم بيرنرز- لي في مواجهة نماذج الذكاء الاصطناعي لم يتوقف تيم بيرنرز-لي ، مخترع الويب، عن مساءلة التكنولوجيا التي أطلقها للعالم. من الخوارزميات المُصمَّمة لتعزيز الإدمان الرقمي، إلى المنصات التي تحوّل بيانات المستخدمين إلى سلعة ربحية، ظلّ الرجل ناقدًا لا يهادن. يوجّه تيم بيرنرز-لي اهتمامه اليوم إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التي تُدرَّب على كميات هائلة من بيانات الأفراد دون الحصول على موافقتهم المسبقة. جاء رد تيم بيرنرز-لي على شكل شركة ناشئة تُدعى Inrupt تعمل على تطوير "تشارلي"، وهو وكيل ذكاء اصطناعي من نوع جديد يتوسط بين المستخدم ونماذج الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي"،"جيميناي"  أو "كلود". ولأن وكلاء الذكاء الاصطناعي هي أنظمة تتخذ القرارات وتنفذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، ووفقا لتيم برنرز - لي فإن الثقة تعد شرطًا أساسيًا لا غنى عنه. ما الذي يجعل "تشارلي" مختلفًا؟ تبدأ أنظمة الذكاء الاصطناعي التقليدية عملها دون معرفة شخصية بالمستخدم، إذ تعتمد على التدريب على محتوى الإنترنت المفتوح ولا تمتلك معلومات خاصة بكل فرد. ومع تمتع نماذج اللغة الكبيرة مثل "شات جي بي تي"، "جيميناي" و"كلود" و غيرها من النماذج اللغة الكبيرة بإمكانية الوصول غير المقيد إلى بيانات المستخدم، فإن خطر انتشار آثار المعلومات الشخصية والخاصة عبر الإنترنت مرتفع للغاية. يغير "تشارلي" هذا الآلية إذ تخزن جميع بيانات المستخدم في خزنة آمنة تعرف باسم "سوليد بود" (Solid Pod)، يملكها المستخدم حيث تُحفظ معلوماته تحت سيطرته الكاملة ويتحكم فيها. يعمل "تشارلي" بشكل أساسي كحارس لتلك الخزنة، ليُقدّم إجابات دقيقة وسياقية لا يستطيع أي روبوت محادثة مجهول الهوية بلوغها. يلخص تيم بيرنرز-لي فلسفة المشروع بالقول إن "تشارلي" يعمل لمصلحة المستخدم بالطريقة نفسها التي يعمل بها الطبيب أو المحامي الخاص، ملتزمًا بخدمة مصالحه وليس مصالح شركات التكنولوجيا الكبرى. ويمثل هذا النهج نقطة اختلاف جوهرية عن المساعدات الرقمية المعروفة مثل أليكسا وسيري، المرتبطتين بالشركات المالكة لهما. وفي العرض التوضيحي للمشروع، يؤكد تيم بيرنرز-لي هذه الفكرة بقوله: "كلود لا يفهمك، أما تشارلي فيفهمك". ( في إشارة إلى نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" من شركة أنثروبيك" ). حماية الخصوصية عبر التحكم الكامل بالبيانات بدلًا من إرسال بيانات المستخدم إلى خوادم الشركات، يحتفظ "تشارلي" بالمعلومات على جهاز المستخدم نفسه، يتفاوض نيابة عن المستخدم مع أي نموذج لغوي كبير يطلب الوصول إلى البيانات. قبل تسليم أي معلومة، يطلب دائمًا إذن المستخدم. في آلية تتعارض مع النموذج السائد لخدمات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق. وعند تلقي سؤال، يقوم النظام بتحليل الطلب واختيار المعلومات الضرورية فقط لإرسالها إلى نموذج الذكاء الاصطناعي، مع تنقيح البيانات الحساسة أثناء العملية. وبهذه الطريقة يتمكن النموذج من تكوين صورة مفيدة للإجابة عن السؤال دون الاطلاع على التفاصيل الأصلية. كما يتيح النظام للمستخدم منح أو رفض الإذن بالوصول إلى البيانات في كل مرة عبر زر مخصص للموافقة. الثقة بالتكنولوجيا والمؤسسات الراسخة: رؤية جديدة عبر "تشارلي" في عالم تهيمن عليه الربحية وتتآكل فيه ثقة المستخدمين بشركات التكنولوجيا العملاقة، يبرز "تشارلي"، الابتكار الذي أطلقه تيم بيرنرز-لي، كمصدر للثقة. فالثقة في "تشارلي" لن تُبنى دفعة واحدة، بل ستنمو تدريجياً من خلال تبنيها من قبل المؤسسات التي يثق فيها الناس بالفعل، مثل البنوك والوكالات الحكومية والمنظمات الراسخة، والتي يودع فيها الأفراد أهم أصولهم. وهنا يأتي دور شركة "Inrupt "، التي بدأت بالتعاون مع شركاء رئيسيين لاستخدام "تشارلي" في حماية البيانات الحساسة، مثل المعلومات المالية والطبية. لم تكن رحلة "تشارلي" سهلة، فقد أمضى تيم بيرنرز-لي سنوات في صياغة قيمه وتحسين آلياته، ليعبر عن سعادته البالغة بإطلاقه أخيراً على منصة مؤتمر SXSW في لندن. وفي وقت تتسارع فيه كبرى شركات الذكاء الاصطناعي نحو الاكتتاب العام والسعي وراء الأرباح، يظل تركيز أحد أبرز عقول تكنولوجيا المعلومات منصباً على الإنسان وليس على الأرقام الضخمة. بهذا، يُجسد "تشارلي" رؤية "المجتمع الرقمي للفرد"، الذي يسعى تيم بيرنرز-لي، مخترع الويب، إلى إعادة تعريفه. كيف تتحول أجهزة التلفاز الذكية إلى جزء من اقتصاد جمع بيانات الذكاء الاصطناعي؟ كشف تقرير من  شركة الأمن السيبراني Include Security أن أجهزة التلفاز الذكية المتصلة بالإنترنت أصبحت تُستخدم ضمن شبكات الوكلاء السكنية (Residential Proxies) التي تعتمد عليها شركات جمع البيانات في تنفيذ عمليات واسعة النطاق لاستخلاص المحتوى من الإنترنت وتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي بالبيانات اللازمة للتدريب والتشغيل AIScraping. يركز التقرير على شركة Bright Data، التي تقدم نفسها باعتبارها صاحبة أكبر شبكة للوكلاء السكنيين في العالم، وتتيح لعملائها تمرير حركة جمع البيانات عبر عناوين إنترنت تعود لمستخدمين حقيقيين في المنازل. وتستند هذه الشبكة إلى حزمة برمجية (SDK) تُدمج داخل تطبيقات استهلاكية، بحيث يتحول الهاتف الذكي أو جهاز التلفاز الذكي، بعد موافقة المستخدم، إلى نقطة خروج تستخدمها الشبكة في تنفيذ عملياتها. التلفاز الذكي.. المنصة المثالية بحسب التقرير، تتمتع أجهزة التلفاز الذكية بخصائص تجعلها أكثر ملاءمة لهذا الدور مقارنة بالهواتف المحمولة. فهي متصلة بالطاقة الكهربائية بشكل دائم، وتعتمد عادة على شبكات إنترنت منزلية مستقرة وعالية السرعة، كما تبقى متصلة بالشبكة لساعات طويلة حتى أثناء وضع الاستعداد. كذلك تقل الرقابة التقنية المفروضة عليها مقارنة بالهواتف أو الأجهزة الخاضعة لإدارة مؤسسية. يرى خبراء Include Security أن آليات الحصول على موافقة المستخدم عبر واجهات التلفاز لا توفر فهماً كافياً لطبيعة النشاط الذي سيجري من خلال الجهاز، خاصة أن قراءة السياسات القانونية أو التنقل داخلها باستخدام جهاز التحكم عن بُعد تُعد عملية معقدة بالنسبة للمستخدم العادي. شركاء محتملون ضمن الشبكة أوضح التقرير أن Bright Data توفر نقطة وصول عامة غير محمية تعرض قائمة بالشركاء المرتبطين بالحزمة البرمجية. ومن بين الجهات التي تمكن الباحثون من ربط

    7 min
  8. Jun 5

    ابتكارات التكنولوجيا من علاج الشلل عبر الدماغ إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي والنظارات الذكية

    تنقل نايلة الصليبي في "النشرة الرقمية" مجموعة من ابتكارات التكنولوجيا؛ إطلاق الصين أول غرسة دماغية تجارية لعلاج الشلل.وكشف مايكروسوفت عن Scout وكيل الذكاء الاصطناعي القابل للتخصيص.وتتطرق إلى طيّ شركة آبل صفحة نظارات Vision Pro وتوجهها إلى النظارات الذكية للواقع الموسع المدعومة بالذكاء الاصطناعي. الصين تُجيز أول جهاز لزرع شريحة  تربط الدماغ بالآلة رسمياً في الأسواق تجارب ناجحة تعيد الأمل لمصاب بالشلل باستعادة حركة يديه منحت الهيئات التنظيمية في الصين الضوء الأخضر للتسويق التجاري لأول جهاز لزرع واجهة تربط الدماغ بالكمبيوتر، بعد نجاح التجارب السريرية التي أظهرت قدرة مريض مصاب بالشلل على استعادة استخدام يديه. وتتوقع الحكومة الصينية انتشاراً سريعاً لهذه التقنيات، مع إدماجها ضمن نظام التأمين الصحي. من الشلل إلى الكتابة: قصة مريض استثنائي "دونغ هوي"، ظل مشلولاً لمدة ست سنوات إثر حادث سيارة. كان قادراً على تحريك ذراعيه قليلاً لكنه عاجز تماماً عن تحريك يديه. بعد خضوعه لعملية زرع واجهة دماغ -كمبيوتر BCI  تُسمى "نيو" (Neo)، التي طورتها شركة "نيوراكل تكنولوجي" الناشئة بالتعاون مع باحثين من جامعة تسينغهوا، و بعد   مراحل تأهيل استمرت أحد عشر شهراً.تمكن "دونغ هوي" في النهاية من كتابة اسمه وكلمة "شكراً" وتاريخ اليوم، ثم استطاع لاحقاً التقاط كرة بيديه. جهاز بحجم عملة معدنية وعملية جراحية قصيرة جهاز Neo هوغرسة دماغية بحجم عملة معدنية، وتستغرق عملية زرعها حوالي ساعة ونصف، وفقاً لمجلة MIT Technology Review. على عكس بعض الأجهزة المماثلة، لا تُزرع هذه الغرسة مباشرة داخل نسيج الدماغ، بل توضع على سطح الغشاء الواقي للدماغ. تعمل المستشعرات على التقاط الإشارات الكهربائية وإرسالها لاسلكياً إلى جهاز استقبال مثبت في عظم الجمجمة، ثم ينقل هذا الجهاز البيانات إلى كمبيوتر خارجي يترجمها إلى أوامر لقفاز روبوت مرن يرتديه المريض. دعم حكومي غير مسبوق يقود السباق العالمي طالما اعتُبرت واجهات الدماغ والكمبيوتر من قبيل الخيال العلمي. ورغم نجاح شركات مثل Neuralink في إجراء تجارب سريرية، فإن هذه التقنيات لم تُطرح تجارياً على نطاق واسع في الغرب بعد. لكن الصين تدعم هذا القطاع بنشاط، وقد خضع جهاز Neo لعملية اعتماد سريعة، كما خصصت له الدولة رمزاً فريداً ضمن نظام التأمين الصحي. يقول أفيناش سينغ، الباحث المتخصص في واجهات الدماغ والآلة بجامعة سيدني للتكنولوجيا: "لا توجد حالياً أي طموحات وطنية مماثلة، ولا أي خطة منسقة مماثلة في أي مكان آخر في العالم". مايكروسوفت تطلق "Scout": مساعد ذكاء اصطناعي جديد يستلهم إرث OpenClaw ويعيد تعريف التخصيص داخل Microsoft 365 في الأسابيع الأولى من عام 2026، شهد عالم الذكاء الاصطناعي انتشارًا واسعًا لمشروع OpenClaw، الذي جذب اهتمام المطورين بفضل تجربة وكيل الذكاء الاصطناعي غير المقيد وما حملته من تحديات وإمكانات. ورغم تراجع زخم المشروع لاحقًا بعد توظيف شركة OpenAI لمؤسس OpenClaw بيتر شتاينبرغر،غير أنه أطلق موجة جديدة من وكلاء الذكاء الاصطناعي في سوق الذكاء الاصطناعي. إطلاق Scout خلال مؤتمر Build السنوي استغلت مايكروسوفت مؤتمرها السنوي Microsoft Build للكشف عن مساعدها الجديد "Scout"، وهو مساعد ذكاء اصطناعي مصمم لدمج مرونة وقوة تجربة OpenClaw داخل بيئة Microsoft 365، مع بناء واضح على الدروس المستفادة من تلك التجربة. كما يرتبط المشروع ضمن منظومة أدوات مايكروسوفت الحديثة التي تشمل أيضًا تحديثات GitHub Copilot ومشاريع ذكاء اصطناعي أخرى ضمن المؤتمر. تتمثل أبرز سمات Scout في قابليته العالية للتخصيص، إذ يعمل كمساعد ذكي دائم الوجود يرافق المستخدم بهوية وسلوك ثابتين يمكن تحديدهما بحرية، بما في ذلك منحه اسمًا خاصًاكما في العرض التوضيحي حيث أُطلق عليه اسم "Sebastian".  يعتمد Scout على الاتصال المستمر بالإنترنت، ويستخدم ملاحظات المستخدم لتحسين سلوكه بمرور الوقت. ويهدف النظام إلى تعلّم أنماط العمل الفردية، بحيث يصبح أكثر دقة وكفاءة مع تراكم الاستخدام والتفاعل. ويصف عمر شاهين، نائب رئيس المشروع في مايكروسوفت، هذا التوجه بأنه يقوم على بناء "ذاكرة وسلوكيات عمل خاصة بكل مستخدم، مما يسمح للمساعد بفهمه بشكل أعمق واتخاذ قرارات أكثر ملاءمة مع مرور الوقت". مهارات جاهزة وتكامل مع البريد والتقويم يأتي Scout مزودًا بمهارات جاهزة لإدارة التقويم، إعداد جداول الاجتماعات، وتنظيم الأوقات تلقائيًا. كما تركز مايكروسوفت على قدرته في التكامل السلس مع البريد الإلكتروني والتقويم داخل منظومة Microsoft 365، سواء عبر السحابة أو عبر برنامج تصفح الويب أو سطح المكتب. ورغم هذا الوعد بالتكامل العميق، لا تزال فعالية هذا الربط محل اختبار عملي على أرض الواقع. التخصيص الممتد: ميزة تقنية تتحول إلى حاجز خروج تعتمد فلسفة Scout على التعلّم التدريجي من المستخدم، وهو ما يخلق دورة تخصيص متقدمة: كلما استثمر المستخدم وقتًا أطول في ضبط المساعد وتحسين تفاعلاته، زادت دقته وارتفع مستوى اعتماده عليه. هذا النمط، المعروف في المساعدات الذكية الاستهلاكية، يصل مع Scout إلى مستوى أعمق، ما يمنح مايكروسوفت ميزة تنافسية واضحة، لأن المستخدمين الذين يقضون أسابيع أو أشهر في تدريب مساعدهم يصبح من الصعب عليهم الانتقال إلى بدائل أخرى دون فقدان هذا التخصيص المتراكم. الوصول المقيد ونموذج الاستخدام يتوفر Scout عبر برنامج "Frontier" الخاص بمايكروسوفت، والذي يتيح الوصول المبكر إلى المنتجات التجريبية. كما يتطلب اشتراكًا نشطًا في GitHub Copilot، ما يجعل التجربة موجهة بشكل أساسي للمطورين والمؤسسات التي تعتمد بالفعل على Microsoft 365. الأمان: التحقق من الالتزام وسجلات التدقيق لمعالجة مخاوف وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة، يأتي Scout مزودًا بنظام مدمج للتحقق من الالتزام بالسياسات، يقوم بمراقبة سلوك النظام باستمرار للتأكد من توافقه مع الإرشادات المحددة. كما ينشئ سجل تدقيق لكل عملية تحقق، في محاولة لتوفير طبقة شفافية وأمان إضافية، خاصة بعد التقارير السابقة المرتبطة بسلوك غير متوقع لوكلاء ذكاء اصطناعي في تجارب مشابهة داخل مشروع OpenClaw. يمثل Scout جزءًا من حزمة أوسع من إعلانات مايكروسوفت في المؤتمر، والتي تشمل مشروع Solara، إلى جانب تحديثات Copilot، ونموذج جديد للذكاء الاصطناعي الاستدلالي. آبل تطوي صفحة Vision Pro وتتجه إلى النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعيبعد إعادة هيكلة استراتيجية إعادة توجيه استراتيجية آبل نحو النظارات الذكية تُعد نظارات  Vision Pro  جهازا فاشلًا من حيث الأداء التجاري، حيث  سرت توقعات بأن الرئيس التنفيذي الجديد لشركة آبل، جون تيرنوس، سيقوم بحذفه من خطة العمل المستقبلية. تتجه آبل لإعا

    7 min

Ratings & Reviews

About

"النشرة الرقمية" تنقل يومياً المستجدات وأخبار التكنولوجيا، استخدامات تكنولوجيا المعلومات والمنصات الاجتماعية، الشركات الناشئة وكيفية مواجهة الأخبار المضللة ونصائح في الأمن الرقمي بالإضافة إلى أمور التكنولوجيا الأخرى مع نايلة الصليبي. "النشرة الرقمية" يأتيكم كل يوم عند الساعة الواحدة و23 دقيقة بعد الظهر ويعاد بثها في اليوم التالي عند الساعة الخامسة و39 دقيقة صباحاً بتوقيت باريس.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like