قراءة في الصحف العربية

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

  1. 19m ago

    الشرق الأوسط : الحرب على ايران ..شبه هزيمة وشبه انتصار

    تناولت  الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم الاثنين 31 أغسطس/آب 2026  عددا  من القضايا السياسية والإنسانية البارزة، من تداعيات الحرب على إيران ومستقبل المنطقة إلى تحولات المشهد السياسي المغربي. كما تناولت التحولات الديمقراطية في أوكرانيا في ظل حرب المسيّرات، إلى جانب الكارثة الإنسانية التي خلفتها فيضانات النيبال والتبت.   الشرق الأوسط  الحرب على ايران ..شبه هزيمة وشبه انتصار ترى الصحيفة أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد ستة أشهر من الحرب، انتهت إلى معادلة ملتبسة: لا انتصار حاسماً يسمح بفرض الاستسلام، ولا هزيمة كافية لدفع أي طرف إلى تقديم تنازلات كبيرة وتوضح الصحيفة أن بقاء النظام الإيراني رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية يمنحه مكسباً سياسياً ورمزياً، لكنه تكبّد خسائر عسكرية كبيرة، وتأخر برنامجه النووي، ولم يتمكن من إلحاق أضرار استراتيجية بالقوات الأميركية. في المقابل، لم تحقق واشنطن هدف إسقاط النظام ومع انتقال المواجهة إلى الحرب الاقتصادية، قد تواجه طهران اختباراً أشد صعوبة؛ إذ بدأ الضغط ينعكس على التجارة والعملة والأسعار وحياة المواطنين اليومية. وترى الصحيفة أن استمرار الخنق الاقتصادي قد يضعف النظام ويدفعه إلى التفاوض، لكنه قد يدفعه أيضاً إلى التصعيد وتخلص «الشرق الأوسط» إلى أن الصراع ما زال مفتوحاً، وأن نتائجه ستتحدد بقدرة كل طرف على تحمل كلفة المرحلة المقبلة. اندبندت عربية  مستقبل الديمقراطية الأوكرانية في عصر حرب المسيّرات ترى الكاتبة أن التحول المتسارع في طبيعة الحرب الأوكرانية، خصوصاً الاعتماد على المسيّرات والتكنولوجيا والإنتاج المحلي، لم يغيّر أساليب القتال فحسب، بل أعاد تشكيل المشهد السياسي أيضاً. وتوضح أن أوكرانيا أصبحت أكثر اعتماداً على قدراتها الذاتية، مع تصنيع نحو 95% من المسيّرات محلياً، وإنشاء منظومات رقمية تربط المعلومات الاستخباراتية بساحة المعركة.  وكان وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف من أبرز مهندسي هذا التحول، عبر تقليص البيروقراطية وتعزيز الابتكار والشفافية . لكن إصلاح المؤسسة العسكرية اصطدم بمصالح راسخة داخل الجيش وقطاع الدفاع، وأدى قرار إقالة فيدوروف إلى احتجاجات شعبية واسعة، كشفت اتساع رغبة المجتمع في مساءلة القيادة بشأن إدارة الحرب وترى الكاتبة أن هذه التطورات تضع الديمقراطية الأوكرانية أمام اختبار جديد: الحفاظ على التفوق التكنولوجي والعسكري، بالتوازي مع تعزيز الشفافية والمساءلة وإشراك المجتمع في القرارات المتعلقة بمستقبل البلاد العربي الجديد  الانتخابات المغربية: جيلٌ شاب يراقب السياسة من خارجه  ترى الكاتبة في مقالها، أن الانتخابات التشريعية المغربية المقبلة لا تختبر قدرة الأحزاب على تجديد وجوهها فحسب، بل قدرتها على استعادة ثقة الشباب بالمؤسسات السياسية وتشير إلى أن «جيل زد» أصبح أكثر حضوراً في النقاش العام عبر شبكات التواصل والاحتجاج، لكنه أقل ارتباطاً بالأحزاب والبرلمان والتصويت. وتُظهر أرقام «أفروباروميتر» محدودية ثقة الشباب بالمؤسسات، إذ لا تتجاوز الثقة بالبرلمان 37% وبالأحزاب  33%. و تعتبر الكاتبة أن تشابه الخطابات والبرامج وضعف الفوارق بين الأغلبية والمعارضة ساهما في إضعاف جاذبية المشاركة السياسية، بينما جعلت البطالة وصعوبة الاستقلال الاقتصادي الفجوة بين وعود السياسيين وتجارب الشباب أكثر وضوحاً . ويخلص المقال إلى أن تشبيب اللوائح لن يكون كافياً؛ فالمطلوب تجديد طرق العمل الحزبي وتقديم خيارات سياسية واضحة، حتى يشعر الشباب بأن مشاركتهم قادرة على إحداث تغيير حقيقي. القدس العربي  قراءة في فيضانات النيبال والتبت يرى كاتب المقال  أن الفيضانات المدمرة التي ضربت النيبال والتبت تذكّر الإنسان بقوة الطبيعة وعجزه عن السيطرة الكاملة على ظواهرها، لكنها في الوقت نفسه تفتح باباً للتأمل في علاقة الإنسان بالكون والإيمان ويؤكد الكاتب  أن الكوارث الطبيعية ينبغي أن تدفع إلى فهم أسبابها ونتائجها، خصوصاً مع تصاعد تأثير التغير المناخي، وازدياد الفيضانات والحرائق والجفاف وارتفاع درجات الحرارة. كما يشير إلى أن بعض الممارسات البشرية، مثل التوسع العمراني غير المدروس وإزالة الغابات وتغيير طبيعة الأراضي، قد تزيد من حدة الكوارث ويخلص الكاتب إلى أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تعزيز الدراسات المناخية والبيئية، والحد من الإضرار بالطبيعة، والاستعداد للمناطق الأكثر عرضة للكوارث، إلى جانب استمرار المساعدات الدولية للمتضررين، باعتبار التضامن الإنساني عنصراً أساسياً في تخفيف معاناتهم

  2. 2d ago

    العرب اللندنية:  قطر تعزز حضورها في ليبيا

    تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم السبت 29 أغسطس/آب 2026 إلى ملفات إقليمية تتصدرها تداعيات الصراع الأميركي ـ الإيراني والتوتر في لبنان وسوريا. وتناولت «اندبندنت عربية» الحرب الاقتصادية على إيران، فيما بحثت «القدس العربي» سبل مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، وتوقفت «العربي الجديد» عند مساعي إسرائيل فرض وصاية على دمشق. ونختم الجولة من «العرب» اللندنية، التي سلطت الضوء على تعزيز قطر حضورها في ليبيا وتنامي التنافس الإقليمي على النفوذ.   اندبندنت عربية  مغامرة السلاح والاقتصاد: حرب من أجل صفقة يرى المقال أن الصراع الأميركي ـ الإيراني انتقل من المواجهة العسكرية إلى حرب اقتصادية ومالية شاملة، في محاولة من واشنطن لدفع طهران إلى صفقة تحدّ من برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي.  ويعتمد الرئيس دونالد ترمب على الضغط الجيواقتصادي والحصار، بينما تراهن إيران على موقعها الجغرافي، ولا سيما مضيق هرمز، وعلى قدرتها على إحداث اضطراب في الاقتصاد العالمي ويشير المقال إلى أن الرهان الأميركي قد يصطدم بتعقيدات المجتمع الإيراني وبالتركيبة التاريخية والأيديولوجية للنظام، الذي ينظر إلى الصراع باعتباره دفاعاً عن مشروعه ونفوذه، لا مجرد مواجهة حول السلاح النووي. كما أن تأثير العقوبات على الداخل الإيراني قد يكون حاسماً، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، واحتمال اتساع حالة التذمر الشعبي الكاتب يخلص إلى أن المشكلة الأساسية ليست القنبلة النووية وحدها، بل إيران ونفوذها الإقليمي، وأن استمرار الحرب دون تحقيق أهداف واضحة قد يحول الانتصار الأميركي إلى خسارة، فيما قد تعتبر طهران مجرد إغراق المنطقة في الفوضى مكسباً مؤقتاً القدس العربي  كيف يواجه لبنان الغطرسة الإسرائيلية؟ ترى الصحيفة أن لبنان يجد نفسه أمام معادلة شديدة التعقيد، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتعثر المفاوضات حول انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب. وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تربط استمرار عملياتها بما تعتبره فشلاً لبنانياً في التعامل مع البنية العسكرية لحزب الله، بينما يتمسك الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بالتفاوض باعتباره الخيار الأقل كلفة، لاستعادة الأراضي وتعزيز سلطة الدولة. واعتبرت القدس العربي  أن احتمال التصعيد يبقى مرتفعاً، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية وحاجة بنيامين نتنياهو إلى الحفاظ على دعم اليمين المتطرف. وقد يؤدي أي تصعيد إلى تشديد الشروط الإسرائيلية، خصوصاً المطالبة بنزع سلاح حزب الله بالكامل. في المقابل، قد يدفع ارتفاع كلفة الحرب واشنطن وحلفاءها إلى احتواء التصعيد وإعادة النظر في «اتفاق الإطار». وتخلص الصحيفة إلى أن لبنان عالق بين استمرار الاحتلال الإسرائيلي والإشكالية المرتبطة بسلاح حزب الله، وأن المطلوب البحث عن صيغة سياسية تحفظ سيادة الدولة من دون الانجرار إلى حرب جديدة لا يملك لبنان القدرة على تحمل تبعاتها العربي الجديد  اسرائيل ودمشق.. هل تتحول سورية إلى ساحة للوصاية؟ يرى الكاتب أن استهداف إسرائيل الأخير  لمطار أبو الظهور العسكري يتجاوز كونه عملية أمنية، ليعكس محاولة لتقييد قدرة دمشق على بناء دفاعاتها والاستعانة بحلفائها، بما يقترب من فرض وصاية غير معلنة على القرار السيادي السوري ويشير المقال إلى مفارقة أساسية: فإسرائيل تحتل أجزاء من الأراضي السورية وتنتهك أجواءها بشكل متكرر، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى منع دمشق من تطوير قدراتها الدفاعية، بذريعة حماية أمنها.  ويعتبر الكاتب أن منح تل أبيب نفسها «حرية حركة» في الأجواء السورية، من دون اتفاق مع دمشق، يمثل انتهاكاً ممنهجاً للسيادة وفرضاً لمنطق القوة كما يبرز المقال البعد التركي للتصعيد، معتبراً أن الاعتداء الإسرائيلي يبعث برسالة إلى أنقرة بشأن دورها المتنامي في سورية والمنطقة، وقد يشكل اختباراً مبكراً للتحالف الثلاثي بين السعودية وتركيا وباكستان. ويخلص الكاتب إلى ضرورة مواجهة هذه السياسة دبلوماسياً، والتأكيد على حق سورية في حماية أمنها وإعادة بناء قدراتها الدفاعية بعيداً عن أي وصاية خارجية. العرب اللندنية  قطر تعزز حضورها في ليبيا لدفع التسوية السياسية  يرى الكاتب أن تعمل قطر على توسيع دورها في الملف الليبي، مستفيدة من علاقاتها مع مختلف الأطراف لتقريب وجهات النظر ودعم جهود الأمم المتحدة.  وبحسب صحيفة «العرب» اللندنية، بحثت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي المسند مع المبعوثة الأممية إلى ليبيا سبل دفع العملية السياسية نحو تسوية تُفضي إلى توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية. وتؤكد الدوحة أن تحركها يساند المسار الأممي ولا يشكّل بديلاً عنه، مع التركيز على التهدئة وتعزيز الحوار بين القوى الليبية. كما شاركت قطر في لقاءات أمنية عُقدت بطرابلس، وشددت على أهمية دمج المسارين السياسي والأمني. و يخلص كاتب المقال أن نجاح هذا الدور القطري  يبقى مرهوناً بقدرة الدوحة على الحفاظ على توازن علاقاتها، وسط تعدد مراكز النفوذ واستمرار الخلافات الليبية بشأن الانتخابات وتقاسم السلطة والثروة

  3. 3d ago

    القدس العربي : عبدي والهجري.. سوريا أمام اختبار الوحدة والانقسام

    تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم 28أغسطس 2026إلى عدد من القضايا السياسية الإقليمية والدولية، مع تركيز واضح على أزمات الشرعية والصراعات الداخلية والتحولات السياسية. فمن سوريا واليمن إلى مصر والولايات المتحدة، ناقشت المقالات تحديات الوحدة، والتحالفات الإقليمية، والدبلوماسية، ومستقبل الحزب الجمهوري.   القدس العربي  عبدي والهجري: سوريا أمام اختبار الوحدة والانقسام قدم الكاتب في هذالمقال قراءة نقدية لمسارين متناقضين في سوريا الجديدة: مسار مظلوم عبدي و«قسد» نحو الاندماج في مؤسسات الدولة، ومسار حكمت الهجري في السويداء نحو مزيد من الانقسام ويرى كاتب المقال أن قرار عبدي حلّ «قسد» كقوة عسكرية مستقلة والاندماج في الدولة السورية جاء نتيجة تحولات إقليمية ودولية، لكنه قد يفتح في المقابل الطريق أمام تثبيت حقوق الأكراد السياسية والثقافية والمدنية التي حُرِموا منها لعقود في المقابل، ينتقد الكاتب بشدة مواقف الهجري وربطه دروز سوريا بإسرائيل، معتبرًا أن هذا التوجه يعمّق الانقسام ويخدم مشروع عزل السويداء عن محيطها الوطني، خصوصًا بعد أحداث دامية شهدتها المحافظة ويخلص المقال إلى أن مستقبل سوريا يتوقف على تعزيز الاندماج الوطني ورفض مشاريع التقسيم والارتهان للخارج، معتبرًا أن ما جرى مع «قسد» يمثل مسارًا نحو الارتقاء، بينما يدفع خطاب الهجري نحو مزيد من التردي والانقسام العربي الجديد  مصر واتفاقية مكة: غياب عن التوقيع أم حضور مؤجل؟ تثير اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تساؤلات حول غياب مصر عن التوقيع، رغم مشاركتها في المشاورات الرباعية التي سبقت الاتفاق. ويرى الكاتب عصام شعبان في «العربي الجديد» أن الحديث عن استبعاد القاهرة يبدو مبالغاً فيه، نظراً إلى ثقلها العسكري والجغرافي ودورها في أمن البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس. وبحسب المقال، فضّلت القاهرة عدم الانضمام الفوري إلى اتفاق دفاعي ملزم، متمسكة بالحذر السياسي والعسكري، ودراسة الالتزامات القانونية والدستورية قبل اتخاذ القرار. كما تواصل في الوقت نفسه تعاونها مع السعودية وتركيا وباكستان ضمن أطر ثنائية ورباعية. ويرى الكاتب أن موقف مصر لا يعكس رفضاً للاتفاق، بل رغبة في الحفاظ على هامش المناورة وتجنب الاصطفافات الإقليمية. وقد يتحول هذا الغياب إلى انضمام مؤجل إذا تبلورت أهداف التحالف وآلياته بما يتوافق مع المصالح المصرية. .عكاظ  الدبلوماسية اليمنية في مواجهة الحوثيين: معركة الشرعية قبل الميدان تؤكد الصحيفة  أن الدبلوماسية اليمنية تخوض معركة موازية للمواجهة العسكرية مع الحوثيين، هدفها الحفاظ على شرعية الدولة ومنع الجماعة من فرض نفسها ممثلاً لليمن دولياً. وبحسب المقال، نجحت وزارة الخارجية اليمنية منذ اندلاع الحرب في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة ومركزها القانوني، كما عملت على كشف ارتباط الحوثيين بإيران وتهديداتهم للملاحة في البحر الأحمر. وأسهم هذا التحرك، بالتنسيق خصوصاً مع السعودية، في تعزيز المواقف الدولية الداعمة للحكومة اليمنية وإدانة انتهاكات الحوثيين. ويرى المقال أن استمرار الاعتراف الدولي بالحكومة اليمنية، ورفض شرعنة الانقلاب، يمثلان مكسباً دبلوماسياً مهماً، إلى جانب تفنيد الادعاءات الحوثية بشأن تمثيل اليمن والرحلات إلى صنعاء. وتخلص «عكاظ» إلى أن الدبلوماسية لا تحسم الحرب وحدها، لكنها تحمي سيادة الدولة، وتحشد الدعم الدولي، وتمنع تحويل الانقلاب إلى أمر واقع. الخليج  ترامب والحزب الجمهوري: خلافات تهدد الأغلبية يرى كاتب  المقال أن الحزب الجمهوري يواجه أزمة متصاعدة مع الرئيس دونالد ترامب، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. فسياسات ترامب، ولا سيما الحرب على إيران، بدأت تثير اعتراضات داخل الحزب، وسط مخاوف من انعكاس تراجع شعبيته على فرص الجمهوريين في الحفاظ على أغلبيتهم. ويشير الكاتب إلى أن أربعة نواب جمهوريين سبق أن انضموا إلى الديمقراطيين للمطالبة بوقف الحرب، في مؤشر على اتساع التباين داخل الحزب. كما أظهر استطلاع حديث تراجع تأييد ترامب إلى 33% مقابل 64% غير مؤيدين لأدائه. ويخلص  المقال إلى  أن ترامب يحاول تحميل الحزب مسؤولية تراجع شعبيته، بينما يخشى الجمهوريون خسارة الانتخابات وما قد يترتب عليها من صدامات سياسية وربما إجراءات عزل. ويخلص الكاتب إلى أن استمرار الانقسامات قد لا يهدد الأغلبية الجمهورية فحسب، بل يضع مستقبل الحزب والترامبية أمام اختبار حاسم

  4. 4d ago

    المدن اللبنانية: نتنياهو وسياسة الاستثناء.

    في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ٢٧ آب ٢٠٢٦ نطّلع على العناوين التالية: الحروب بلا هدف نهائي، مصير الخيط الرفيع بين أنقرة وتل أبيب، والسعودية تصدر نماذجها الاستثمارية إلى أوروبا. البيان الإماراتية  حروب بلا هدف نهائي. "أي حرب تبدأ وتنتهي دون هدف استراتيجي واضح وصريح وقابل للتنفيذ هي أمر فاشل وعبثي، هكذا يقول مفكر استراتيجي صيني. هنا، نسأل سؤال المليار دولار، حسب عماد الدين أديب، الا وهو: «هل بدأت واشنطن حربها بهدف أو أهداف استراتيجية واضحة قابلة للتنفيذ؟ بعد الأيام الثلاثة الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وبعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتساءل: لماذا لم يخرج قادة إيران ليعلنوا استسلامهم؟ وبناء على نصيحة نتانياهو الخاطئة لترامب، اعتقد الرجل أن اغتيال رأس النظام يعني نهايته. هذه النصيحة الكارثية خاطئة تماماً، ولا تعبر عن واقع طبيعة النظام الذي يحكم إيران من خلال ائتلاف حديدي من رجال الأمن والدين والجيش الذين يمسكون بمفاصل القرار والاقتصاد بيد حديدية. النظام الإيراني معقد بشكل صعب ومتداخل، ليس من الصواب التعامل معه بهذا التصور القائم على نظرية: «حينما نقتل رأس النظام يسقط النظام على الفور».   رأي اليوم الالكترونية  تركيا وإسرائيل.. هل ينقطع الخيط الرفيع؟ يوضح المقال أن النخب الإسرائيلية وخاصة الليبرالية منها تعلم أن تبسيط الامور في منحنى العلاقة بين تل أبيب وأنقرة ليس من الواقعية السياسية في شيء لأن تركيا ليست كإيران أبدا، فهي عضو بالناتو وحليف قوي وشريك لواشنطن التي تعتمد عليها في عدد من الملفات خاصة سوريا، واستعداؤها علنا يضع إسرائيل في مسار تصادمي مع واشنطن.  ربما ردة فعل السفير الأمريكي توم باراك الحادة جدا على قصف مطار ابو الظهور والذي وصف الهجوم بأنه غير مبرر ومبني على معلومات استخباراتية غير دقيقة مثال بسيط على تداعيات العلاقة التصادمية مع تركيا. فهناك ملف شائك آخر ترتبط به إسرائيل بتركيا هو ملف الطاقة. تركيا تعتبر مركز نقل دولي وممر آمن للطاقة (الغاز والبترول) من منطقة القوقاز وتحديدا أذربيجان الى إسرائيل وأوروبا.. وعليه ليس شرطا العلاقات الوطيدة لاستمرار تبادل المصالح. يكفي الخيط الرفيع !   المدن اللبنانية نتنياهو وسياسة حال الاستثناء. تكمن قوة حال الاستثناء في أنها لا تعلن رفض القانون نهائيًا، بل تقول إن تطبيقه الكامل مؤجل. ولا ترفض السلام من حيث المبدأ، بل تعتبر أن شروطه لم تنضج بعد. ولا تعلن إلغاء الحل الفلسطيني، بل تدفعه باستمرار إلى مستقبل لا يصل. هكذا يصبح الانتظار نفسه أداة حكم، وتتحول الحرب من مواجهة عسكرية إلى تقنية لإدارة الزمن السياسي. لقد علّمنا المفكر الألماني كارل شميدت، يقول الكاتب، أن صاحب السيادة يظهر حين يقرر الاستثناء، وأن الاستثناء قد يصبح قاعدة دائمة. وما تفعله سياسة بنيامين نتنياهو هو الجمع بين الأمرين بتوسيع سلطة القرار الأمني، وإبقاء اللحظة الاستثنائية مفتوحة. لذلك لا تكمن المسألة الأساسية في موعد انتهاء عملية عسكرية محددة، بل في السؤال عمن يملك إعلان نهاية الاستثناء.  وما دام الجواب محصورًا بالسلطة التي تستفيد من استمراره، ستبقى الحرب قادرة على تجديد أسبابها، وسيظل القانون معلّقًا، والحل الفلسطيني مؤجلًا إلى "اليوم التالي" الذي لا يُسمح له بأن يأتي.   عكاظ من قصر الإليزيه.. السعودية تصدر نماذجها الاستثمارية إلى أوروبا.. برأي ناصر الدعجاني، النماذج الاقتصادية والاستثمارية لم تظهر منفصلة عن السياسة. فاضطراب الملاحة في مضيق هرمز أعاد تقديم السعودية بوصفها مورداً للطاقة وممراً لوجستياً في الوقت نفسه، تربط الخليج بالبحر الأحمر، وتملك بنية يمكن أن تدخل ضمن المسارات البديلة للتجارة والطاقة. ومن هنا يصبح تطوير ميناء جدة وشبكات الكهرباء والنقل جزءاً من مكانة جيوسياسية، لا مشروعات محلية منعزلة. وما يمنح هذه المسارات فرصة الاستمرار هو مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الفرنسي. فقيمته ليست في مراسم اجتماعه الأول، بل في تحويل العلاقة من اتفاقات مرتبطة بالزيارات إلى ملفات تخضع للمتابعة والقياس والتنفيذ. من قصر الإليزيه لم يعد السؤال: ماذا اشترت السعودية من فرنسا؟ بل ماذا ستبني السعودية في فرنسا، وماذا ستبني فرنسا مع السعودية؟ هنا تتغير طبيعة النفوذ.. من امتلاك السلعة إلى امتلاك النموذج، ومن استيراد التقنية إلى المشاركة في تطويرها، ومن حضور مؤقت في أوروبا إلى استثمار وثقافة ومعرفة تترك أثراً طويل المدى.

  5. 4d ago

    القدس العربي : عندما تصبح الضفة الغربية  مشكلة أردنية

    تناولت  الصحف العربية اليوم 26 اب اغسطس2026 أبرز التطورات السياسية والاقتصادية، من تداعيات الضفة الغربية على الأردن، إلى إصلاح القطاع المصرفي في لبنان. كما ترصد التصعيد الإثيوبي تجاه مصر والسودان، وتحذر من أزمة اقتصادية عالمية محتملة مصدرها الصين.     القدس العربي  عندما تصبح الضفة الغربية  مشكلة أردنية يرى الكاتب أن الأردن يواجه مرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد مشاريع اليمين الإسرائيلي لضم الضفة الغربية والأغوار، محذرًا من أن تتحول القضية الفلسطينية تدريجيًا إلى مشكلة أردنية مباشرة. و اعتبر الأدوات الدبلوماسية والقانونية التي اعتمد عليها الأردن طوال العقود الماضية لم تعد كافية لردع إسرائيل، التي يراها قد تراجعت عن التزاماتها في اتفاقية وادي عربة، بما في ذلك ملفات المياه والغاز وغيرها من التفاهمات. و يبدو أن الخطر لا يتمثل في الضم وحده، بحسب الكاتب  بل في احتمال دفع الفلسطينيين نحو الأردن تحت ضغط التهجير، بما يضع المملكة أمام أعباء سياسية وأمنية وديموغرافية ضخمة. لذلك، ينتقد الرهان على الانتخابات الإسرائيلية أو على الوسائل الدبلوماسية التقليدية، ويدعو إلى إعادة النظر في أدوات الضغط الأردنية. و أشار الكاتب إلى أن للأردن أوراق قوة لم تُستثمر بالكامل، أبرزها الموقف الشعبي الرافض لإسرائيل، وإمكانية إعادة النظر في بعض الالتزامات القائمة، إضافة إلى استخدام ملف الحدود واللاجئين كورقة ضغط مضادة. ويخلص إلى أن المطلوب هو استراتيجية أكثر فاعلية تحمي الأردن من تداعيات مشروع الضم والتهجير، من دون الانزلاق إلى مغامرات غير محسوبة الشرق الأوسط  هيكلة القطاع المصرفي في لبنان تناولت صحيفة الشرق الأوسط مسار القطاع المصرفي اللبناني، مشيرةً إلى أن مجلس النواب تعديلات جديدة لإعادة تنظيم المصارف ومعالجة آثار الأزمة المالية التي بدأت عام 2019. وتوضح الصحيفة أن القطاع المصرفي كان أحد أعمدة الاقتصاد اللبناني منذ الاستقلال، مستفيداً من الانفتاح على رؤوس الأموال العربية والأجنبية، قبل أن يتحول تدريجياً إلى أداة لتمويل عجز الدولة عبر الودائع وسندات الخزينة. كما أسهمت سياسات تثبيت سعر الصرف والهندسات المالية في تراكم الخسائر واستنزاف الاحتياطات. ومع اندلاع الأزمة، انهارت الليرة وفقدت أكثر من 98% من قيمتها، وفرضت المصارف قيوداً على السحوبات والتحويلات، فيما تخلفت الدولة عن سداد ديونها الخارجية عام 2020. وأدى ذلك إلى احتجاز مدخرات المودعين، وارتفاع الفقر والبطالة والهجرة. ويخلص المقال إلى أن إصلاح القطاع المصرفي يتطلب معالجة جذور الأزمة، واستعادة الثقة، وتطبيق إدارة اقتصادية ومالية أكثر رشداً. العربي الجديد  إثيوبيا تصعّد ضغوطها على مصر والسودان  ترى الصحيفة أن أزمة سد النهضة دخلت مرحلة أكثر حساسية مع توجه إثيوبيا إلى إنشاء سدود جديدة على النيل الأزرق، بما يعزز قدرتها على التحكم في تدفقات المياه نحو مصر والسودان. ويعتبر الكاتب عمر سمير أن القضية لم تعد مرتبطة بالتنمية وتوليد الطاقة فحسب، بل باتت تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية أوسع. ويحذر المقال من أن أديس أبابا تحاول فرض معادلة جديدة تربط بين السيطرة على مياه النيل والسعي إلى منفذ على البحر الأحمر، مستفيدة من موقعها الجغرافي وعلاقاتها المتوترة مع عدد من دول القرن الأفريقي. ويرى الكاتب أن هذا التصعيد يضع مصر والسودان أمام تحدٍّ يتجاوز الخلاف الفني والقانوني حول السد. وينتقد المقال ما يعتبره تراجعًا في الموقف المصري واعتمادًا مفرطًا على المسارات الدبلوماسية، داعيًا القاهرة إلى تعزيز التنسيق مع السودان والصومال وإريتريا وجيبوتي، والاستفادة من أوراق القوة المتاحة لديها. ويخلص الكاتب إلى أن استمرار غياب ردع فعّال قد يشجع إثيوبيا على توسيع تحركاتها، ما يجعل السؤال الأساسي: هل تملك دول المنطقة استراتيجية مشتركة لوضع حدود لهذا التصعيد؟ اندبندنت عربية  الأزمة الاقتصادية العالمية المقبلة قد تبدأ من الصين يحذّر المقال من أن الاقتصاد الصيني يقترب من نقطة خطرة بسبب اعتماده المتزايد على الإنتاج الصناعي والصادرات، في وقت لم يعد فيه الطلب العالمي قادراً على استيعاب هذا الفائض. فقد بلغ الفائض التجاري الصيني مستويات قياسية، مدفوعاً بدعم حكومي واسع وتوسع كبير في قطاعات مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية والبطاريات. ويرى المقال أن استمرار هذا النموذج قد يدفع الولايات المتحدة وأوروبا ودولاً أخرى إلى فرض مزيد من الرسوم والقيود التجارية، ما قد يؤدي إلى انكماش الصادرات الصينية وتفاقم مشكلاتها الداخلية، مثل ديون الشركات والحكومات المحلية والبطالة. المقال يحذر من أن أزمة صينية حادة لن تقتصر آثارها على الصين، بل قد تضرب الدول المعتمدة على التجارة والاستثمارات الصينية، وتخفض أسعار السلع الأساسية وتزيد أزمات الديون عالمياً. ويخلص المقال إلى أن تفادي هذه الصدمة يتطلب إعادة توجيه الاقتصاد الصيني نحو الاستهلاك المحلي وتقليص فائض الإنتاج والدعم تدريجياً، عبر تعاون دولي منسق

  6. 5d ago

    الشرق الأوسط: الرياض وباريس.. شراكة تتجاوز السياسة

    في قراءة للصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 25 أغسطس/آب 2026، تتنوع الملفات بين التصعيد الأمريكي الإيراني ومساعي طهران لمواجهة الضغوط الاقتصادية، والتقارب السعودي الفرنسي وآفاق شراكتهما المتنامية. كما تتناول الصحف مستقبل المشهد السياسي الفلسطيني في ظل تحالفات انتخابية جديدة، فيما تبرز ألمانيا كقوة عسكرية صاعدة تسعى إلى تعزيز دورها القيادي في الأمن والدفاع الأوروبيين.   القدس العربي   واشنطن تشدد الخناق على إيران.. وطهران تبحث عن مخارج يرى المقال أن واشنطن تعود إلى سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، عبر حزمة عقوبات تستهدف قطاعات النفط والطاقة والمصارف، بهدف تقليص موارد طهران ودفعها إلى تغيير سياساتها، خصوصاً في الملفات النووية والصاروخية ودعم حلفائها الإقليميين وتستند الاستراتيجية الأمريكية إلى تشريعات وأوامر تنفيذية تتيح فرض قيود واسعة، بما فيها عقوبات ثانوية تطال شركات ودولاً تتعامل مع إيران، في محاولة لعزلها عن النظام المالي العالمي ورفع كلفة تجارتها الخارجية. لكن قدرة هذه العقوبات على تحقيق نتائج حاسمة تبقى موضع تساؤل. فطهران راكمت خبرة طويلة في الالتفاف على العقوبات، من خلال قنوات مالية وتجارية بديلة، واستخدام «أسطول الظل» لتصدير النفط، إلى جانب اعتمادها على الصين والعراق كمنفذين اقتصاديين مهمين. ويخلص المقال إلى أن العقوبات ستزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني، لكنها قد لا تؤدي سريعاً إلى تغيير سلوك طهران، ما يجعل نجاح السياسة الأمريكية مرتبطاً بقدرتها على إغلاق منافذ الالتفاف دون دفع إيران إلى مزيد من التصعيد . الشرق الأوسط الرياض وباريس.. شراكة تتجاوز السياسة يرى المقال أن العلاقات السعودية الفرنسية، التي تعود جذورها إلى عشرينيات القرن الماضي، نجحت في الحفاظ على استمراريتها عبر تجديد مجالات التعاون بما يتناسب مع التحولات الدولية. وقد عكست زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس هذا التوجه، من خلال بحث اتفاقيات اقتصادية في قطاعات النقل والطاقة والصحة، إلى جانب تعزيز الاستثمارات السعودية في فرنسا. ولا تقتصر الشراكة على الاقتصاد والسياسة، بل تمتد إلى الثقافة والرياضة والرياضات الإلكترونية، التي باتت أدوات مؤثرة لتقريب الشعوب وبناء جسور التواصل بينها. ويشير المقال إلى أن استضافة باريس فعاليات دولية للرياضات الإلكترونية قدمت نموذجاً لكيفية توظيف القوة الناعمة في تعزيز التقارب السعودي الفرنسي. ويخلص المقال إلى أن قوة العلاقة بين البلدين تكمن في قدرتها على الجمع بين المصالح الاقتصادية والتعاون السياسي والانفتاح الثقافي، بما يفتح المجال أمام شراكة أكثر استدامة وتأثيراً في المستقبل العربي الجديد  الائتلاف الفلسطيني بين توسيع الشراكة وتعميق الانقسام اعتبر كاتب المقال أن الإعلان عن ائتلاف انتخابي يضم حماس والجهاد الإسلامي والتيار الإصلاحي في فتح وقوى فلسطينية أخرى قد يعيد رسم الخريطة السياسية الفلسطينية، لكنه يحمل احتمالين متناقضين: إما أن يتحول إلى اصطفاف انتخابي ضد حركة فتح، فيعمّق الانقسام، أو أن يشكل مدخلاً لتوافق وطني أوسع. ويأتي هذا التطور في ظل تراجع شعبية القوتين الرئيسيتين، وأزمات سياسية ومالية وتنظيمية تواجه السلطة، إلى جانب استمرار حرب غزة والتوسع الاستيطاني والضم الإسرائيلي. كما يظل إجراء الانتخابات نفسه غير محسوم، في ظل احتمال العرقلة أو التأجيل. ويؤكد الكاتب أن الانتخابات لا ينبغي أن تتحول إلى معركة لحسم الصراع الداخلي أو إقصاء طرف، بل إلى أداة لإعادة بناء النظام السياسي وتجديد شرعيته على أساس الشراكة والديمقراطية. ويخلص المقال إلى أن التحدي الحقيقي ليس تحديد الفائز، بل تحويل أي ائتلاف انتخابي إلى مشروع وطني قادر على إنهاء الانقسام، وإعادة بناء منظمة التحرير، وحماية القضية والحقوق الفلسطينية. الخليج ألمانيا تعيد بناء قوتها العسكرية: من الحذر التاريخي إلى طموح القيادة الأوروبية ترى الصحيفة أن ألمانيا تتجه بهدوء نحو تحول عسكري تاريخي، مدفوعة بتراجع الالتزام الأمريكي بالدفاع عن أوروبا وتصاعد التهديد الروسي. وتسعى برلين إلى إعادة صياغة سياستها الدفاعية وربطها بشكل أوثق بسياستها الخارجية، بهدف بناء أقوى جيش تقليدي في أوروبا بحلول عام 2039. ويتركز هذا التحول على زيادة أعداد الجنود، وتحديث الجيش، وتطوير صواريخ دقيقة بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى عمق الخصوم، بما يعزز قدرة ألمانيا على الردع ويقلل اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة. كما تخطط برلين لتوسيع انتشارها العسكري في أوروبا، بما في ذلك نشر لواء قتالي في ليتوانيا قرب الحدود الروسية. اقتصادياً، تراهن ألمانيا على قيادة الصناعات الدفاعية الأوروبية، لكن هذا الطموح يثير تحفظات، خصوصاً في فرنسا، التي تخشى أن يؤدي تركيز الاستثمارات الأوروبية في الشركات الألمانية إلى إضعاف صناعاتها العسكرية. وبحسب المقال، تحاول برلين تحقيق هذا التحول دون استعادة صورة القوة العسكرية المهيمنة التي ارتبطت بتاريخها، لكنها تعتبر إعادة بناء قدراتها الدفاعية ضرورة استراتيجية في ظل التحولات داخل النظام الدولي وتراجع الاعتماد على المظلة الأمريكية

  7. Aug 24

    الشرق الأوسط : السعودية وفرنسا.. شراكة استراتيجية للاستثمار في المستقبل

    تطرقت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، 24 أغسطس/آب 2026، إلى مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية البارزة. ونبدأ من «القدس العربي» مع التصعيد الإسرائيلي وتداعياته، ثم ننتقل إلى «الشرق الأوسط» وشراكة السعودية وفرنسا. كما تتوقف «الخليج» عند السيناريوهات الخطرة لحرب أوكرانيا، ونختتم مع «العربي الجديد» وأزمة الاحتجاجات الاجتماعية في تونس.   القدس العربي  الطائرات الورقية تهدد ترسانة إسرائيل النووية توقفت الصحيفة عند قرار وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس تشديد التعامل مع الطائرات الورقية والبالونات القادمة من قطاع غزة، معتبرة أن هذه الواقعة تكشف مفارقة صارخة بين أداة بدائية لا تحمل، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، مواد متفجرة أو حارقة، وبين قوة عسكرية تمتلك تفوقاً كبيراً وترسانة نووية. وترى الصحيفة أن المبالغة الإسرائيلية في التعامل مع هذه الطائرات لا تنفصل عن سياق أوسع من العمليات العسكرية والاغتيالات والإخلاءات في غزة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، فضلاً عن استمرار الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان وتوسعها داخل الأراضي السورية. وتعتبر «القدس العربي» أن هذه التطورات تعكس، من وجهة نظرها، استخداماً غير متناسب للقوة، وتحويل أي فعل مقاوم أو اعتراض إلى تهديد يستدعي إجراءات عسكرية واسعة. كما تشير إلى أن إسرائيل، رغم تفوقها العسكري والتكنولوجي، تقدم نفسها باستمرار باعتبارها الطرف المهدد، في حين تتسع دائرة عملياتها في المنطقة. وتخلص الصحيفة إلى أن قضية الطائرات الورقية تتجاوز رمزيتها المباشرة، لتصبح مثالاً على اختلال ميزان القوة وطبيعة الصراع الممتد من غزة إلى الضفة ولبنان وسورية. الشرق الأوسط  السعودية وفرنسا.. شراكة استراتيجية للاستثمار في المستقبل يرى كاتب المقال أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا تأتي في مرحلة دولية شديدة الاضطراب، تتسم بالحروب وتراجع فاعلية النظام الدولي وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، إلى جانب المخاوف بشأن أمن الطاقة والتجارة العالمية. ويعتبر  الكاتب أن هذه الظروف تدفع السعودية وفرنسا إلى تعزيز تعاونهما، انطلاقاً من إدراك متبادل لأهمية كل منهما. ففرنسا تمتلك ثقلاً سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً، فضلاً عن دورها الأوروبي وحضورها في قضايا الشرق الأوسط، بينما تمثل السعودية قوة اقتصادية وسياسية محورية في العالمين العربي والإسلامي، مدعومة بتحولات اقتصادية واسعة في إطار رؤية 2030 ودبلوماسية نشطة. الكاتب يشير أيضا إلى أن البلدين يتقاطعان في السعي إلى بناء ركائز للاستقرار ومواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك أمن الطاقة والدفاع والتجارة والقضية الفلسطينية. ويكتسب انعقاد مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي-الفرنسي للمرة الأولى أهمية خاصة، باعتباره خطوة نحو توسيع التعاون في مجالات الطاقة والمبادرات السياسية والاقتصادية. ويخلص الكاتب إلى أن الرياض وباريس تراهنان على شراكتهما بوصفها استثماراً في المستقبل، رغم اضطراب المرحلة الراهنة الخليج  سيناريوهات خطيرة لحرب أوكرانيا يرى كاتب المقال أن الحرب الروسية الأوكرانية تتجه، بعد أكثر من أربعة أعوام على اندلاعها، نحو مزيد من التصعيد والاستنزاف، في ظل غياب مؤشرات جدية على التهدئة. ويشير إلى أن الصراع لم يعد محصوراً في الجبهات التقليدية، بل امتد إلى استهداف المنشآت الاقتصادية والطاقة والمصافي والناقلات والبنى اللوجستية، ويحذر الكاتب من مخاطر اتساع رقعة الحرب، خصوصاً مع تكرار اختراق المسيرات أجواء دول مجاورة واقتراب الهجمات من حدود حلف الناتو، بما يزيد احتمالات مواجهة أوسع بين روسيا والغرب. كما يلفت إلى أن استخدام المسيرات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة غيّر طبيعة الحرب، وفتح الباب أمام أنماط قتالية جديدة يصعب ضبطها بالقواعد التقليدية. و يعتبر الكاتب أن استمرار الحرب يرتبط أيضاً بحسابات جيوسياسية واقتصادية دولية، في وقت تتحمل فيه أوروبا كلفة متزايدة لدعم أوكرانيا، بينما تواصل الولايات المتحدة لعب دور محوري في الصراع، مع سعيها إلى إضعاف روسيا وتجنب الانزلاق إلى مواجهة نووية مباشرة. ويخلص المقال إلى أن الحرب تبقى مفتوحة على احتمالات خطرة، وقد تقود إلى أسوأ السيناريوهات إذا استمر التصعيد. العربي الجديد  تونس في صيف ساخن: غضب اجتماعي يتجاوز أزمة الطقس يرى الكاتب أن تونس تعيش صيفاً استثنائياً بفعل موجات الحر المتتالية، التي فاقمت معاناة المواطنين وكشفت هشاشة الخدمات الأساسية، خصوصاً الماء والكهرباء. وقد تحولت الانقطاعات المتكررة إلى مصدر غضب شعبي، تجسد في احتجاجات عفوية بعدد من المدن، وسط تراجع الثقة في قدرة السلطة على معالجة الأزمة. ويشير الكاتب إلى أن أزمات شركتي الكهرباء والمياه ليست ظرفية، بل ترتبط بمشكلات هيكلية متراكمة، من بينها تقادم التجهيزات، وارتفاع أعداد الموظفين، والضغوط المالية، إضافة إلى تأثير التغيرات المناخية وتراجع الموارد المائية وقدرة البلاد على إنتاج الطاقة وبحسب المقال، اتسم تعامل السلطات مع الاحتجاجات بمسارين: فتح تحقيقات قضائية وإيقاف بعض المحتجين، قبل التراجع أحياناً تحت ضغط الرأي العام. وفي المقابل، حاولت المعارضة استثمار الغضب الاجتماعي وتحويله إلى حراك سياسي، لكنها لم تنجح حتى الآن في تحقيق التعبئة المنشودة. ويخلص الكاتب إلى أن الأزمة كشفت اتساع الفجوة بين وعود السلطة والواقع المعيشي، غير أن تشتت المعارضة وضعف التنسيق بينها لا يزالان يحولان دون تحول الاحتقان الاجتماعي إلى ضغط سياسي واسع

  8. Aug 22

    الديار اللبنانية: بدء العدّ العكسي لـ«ليونيفيل» في لبنان.

    في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم السبت ٢٢ آب ٢٠٢٦ نقرأ عن تهديدات أميركية حقيقة ام نفسية لطهران,الدعاية وانتخابات إسرائيل وقطاع غزة، والتهديدات الروسية لبريطانيا دليل احتضار.    الشرق الأوسط تهديدات وزير الخزانة... نفسية أم حقيقية؟ يعتبر عبد الرحمن الراشد أننا أمام حربين؛ سلاح إيران النفطي، والآن سلاح العقوبات الاقتصادية الأميركي. السؤال ليس عن فاعلية العقوبات؛ فهي بالتأكيد قادرة على الإضرار بطهران، إنما الذي في الميزان هو الوقت. ما هي جدية إدارة ترامب واستعدادها لتبنيه كاستراتيجية حقيقية لا مجرد تهديدات كلامية؟ وهل هذا يعني أنَّ إدارة ترامب تخلَّت عن خطتها التي تقوم على استباق انتخابات تشرين الثاني التشريعية بحل سياسي؟ الإيرانيون يعتبرون النافذة الزمنية ورقةَ الضغط الرابحة، ويقصفون كلَّ هدف يتحرك على أمل رفع أسعار الوقود أميركياً، وتهديد ترامب بالهزيمة. وعندما أعلن وزير الخزانة سكوت بيسينت عن خطة عزل إيران وتحطيم اقتصادها، فهو ربَّما يوحي بأنَّ الإدارة أصبحت مستعدة لتحدي لعبة الوقت الإيرانية. بقيت عشرة أسابيعَ على الانتخابات، والقراءات الحالية لا توحي بأنَّ ترامب سيخسر في الانتخابات، وأسعار النفط لا تزال تحت المائة دولار، إنَّما الوقت المتبقي يبدو دهراً، وهو نظرياً يلعب لصالح إيران حتى يوم الانتخابات، لكن بعد ذلك ستنقلب المعادلة ضدها.   الأيام الفلسطينية الدعاية والانتخابات وحل غزة. من يضبط نتنياهو؟ هذا هو السؤال الأهم، وفق الكاتب، حيث حماس استجابت للشروط. ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي يتصرف كأن لا خطة ولا شيء، يسانده دافيد زيني مدير المخابرات الذي يسلمه معلومات يقول فيها إن حماس تعيد بناء قدراتها وأشياء من هذا القبيل يستند إليها نتنياهو ليحقق مسألتين في مهرجان الانتخابات: الأولى أن المرشح لقيادة اسرائيل بنيامين نتنياهو يلاحق من قاموا بعملية السابع من أكتوبر حتى آخر رجل كما وعد الإسرائيليين. الثانية أن المرشح نتنياهو صلب وقادر على الوقوف أمام أقوى رئيس أميركي. فإذا وصل إلى البيت الأبيض شخص مثل جي دي فانس، نائب ترامب وأحد مؤسسي حركة «ماغا» التي تريد «جعل أميركا عظيمة ولو على حساب إسرائيل»، ما يتطلب وجود شخص قوي مثل نتنياهو قادر على مواجهة الضغوط. إذاً، لا حل سوى بتوسيع دائرة الوساطة واستدعاء دول خليجية يمكن أن تؤثر على ترامب وتم تجريب ذلك في وقف قرار ضم الضفة، ثم أن تعلن مصر استعدادها لاستلام السلاح والاحتفاظ به على أرضها والتعهد بجمعه دون أي مناورات من الفصائل، فاللحظة حرجة وجنون اسرائيل كله ينفلت أثناء الانتخابات.   الديار اللبنانية العدّ العكسي لـ«اليونيفيل» بدأ. يشير كمال ذبيان الى ان زيارة الرئيس اللبناني إلى إيطاليا، تأتي لبحث موضوع «القوات الدولية»، لتكوين قوة دولية بديلة عن القوات الحالية. وهذا ما بحثه عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المتحمس لبقاء قوة دولية تساعد لبنان على الاستقرار والسلام، والتي استفاد منها لبنان أمنيا وإنسانيا واجتماعيا واقتصاديا، كما يقول جوزيف عون، الذي ينقل عنه أنه بحث هذا الموضوع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما التقى به في واشنطن، لكنه لم يلمس منه اهتماما بهذا الشأن، لأن إسرائيل كانت وراء تعطيل دور القوات الدولية منذ عام ١٩٧٨، وتخطط لإنهاء دورها ومهمتها، وهي التي عملت على وقف تمديد ولايتها سنويا، وطالبت بإنهاء وجودها. من هنا، ومع اقتراب انتهاء مهمة «اليونيفيل»، فإن لبنان الرسمي بدأ البحث عن صيغة بديلة لوجود قوات تحت علم الأمم المتحدة، وليست قوات متعددة الجنسيات التي تكون لها مهمات أخرى، وقد تنسحب في أي وقت، كما حصل في عام ١٩٨٣، لأن مهمة هذه القوات سياسية وعسكرية.   الاندبندنت عربية تهديدات بوتين ضد بريطانيا تشي بأن روسيا تحتضر.  هذه ليست سوى تهديدات روسية معتادة. الكرملين يشعر بأنه مضطر إلى الإدلاء بتصريح ما، فيقوم بذلك، ولن تترتب على ذلك عواقب أخطر من تلك التي نعيشها بالفعل. كاتب المقال يقول: سبق لنا أن مررنا بمواقف مماثلة مرات عديدة، منذ نشوب هذه الحرب، تلقينا تهديدات من بوتين بسبب كل سلاح أرسلناه. في البداية كانت الدبابات، ثم طائرات "أف-١٦"، ثم صواريخ "ستورم شادو"، وفي كل مرة كان يرسم خطاً أحمر، وفي كل مرة كنا نتجاوزه. وفي كل مرة، لم يتغير أي شيء بصورة ملموسة، فهو يرسم خطوطه الحمراء بحبر زائل. ويذكر الكاتب إقدام عملاء روس على جر مراسي عبر الكابلات البحرية في بحر البلطيق. كما زرعوا أجهزة حارقة في مستودع لشركة الشحن "دي إتش إل" (DHL) في برمنغهام. وفي الأسبوعين الماضيين فقط، عُثر على مسيّرة بجانب طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ في المانيا، واشتعل حريق في مصنع ذخيرة قرب روما يصنع قذائف مدفعية لصالح أوكرانيا. لم توجه تهمة إلى أحد بإشعال الحريق، لكن النمط واضح. هذه ليست احتجاجات دبلوماسية، بل أعمال حربية على الأراضي الأوروبية.

Ratings & Reviews

5
out of 5
3 Ratings

About

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like