قراءة في الصحف العربية

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

  1. 22h ago

    الخليج: ترامب أم أوباما... من أبرم الصفقة الأفضل مع إيران؟

    تناولت المواقع والصحف العربية مواضيع عدة اليوم 19 حزيران / يونيو 2026 من بينها: المقارنة بين الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما ومذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس دونالد ترامب، كما العلاقات الإيرانية العربية، الى جانب نتائج قمة السبع، وتزايد النفوذ الصيني والتركي في أفريقيا.   الخليج: ترامب أم أوباما... من أبرم الصفقة الأفضل مع إيران؟ يقارن المقال بين الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما خلال عام 2015، وبين مذكرة التفاهم التي وقعتها إدارة دونالد ترامب من حيث الأهداف، والآليات، كما النتائج السياسية والاقتصادية.  يوضح المقال أن اتفاق أوباما كان شاملاً ومفصلاً، وشاركت فيه أطراف دولية متعددة. ركز اتفاق أوباما على تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات بعد التحقق. في المقابل، تشير مذكرة ترامب إلى إطار تفاوضي أقل تفصيلاً، يتضمن تخفيفاً مبكراً للعقوبات وإمكانية الإفراج عن أصول مجمدة، مع بقاء العديد من القضايا دون حسم نهائي.  كما يبرز المقال اختلافاً في طريقة التفاوض، إذ يشير الى أن أوباما اعتمد على تعاون دولي واسع، بينما ركز ترامب على مفاوضات ثنائية مع إيران.  يرى الكاتب أن الاتفاقين يعكسان رؤيتين مختلفتين للسياسة الأمريكية تجاه إيران، بين نهج جماعي صارم ونهج براغماتي مرن يوازن بين الضغط والتنازلات، في وقت يبقى الجدل قائماً حول أيهما أكثر فعالية واستدامة في المنطقة الدولية مستقبلاً.   الشرق الأوسط: إيران والعرب وعلاقات الزمن الآتي يتناول المقال رؤية فكرية حول العلاقات بين إيران والعرب وتطورها عبر العقود، مع التركيز على التحولات في السياسة الإيرانية وأثرها في المنطقة. يستعرض الكاتب كيف ارتبطت التوترات التاريخية بالحرب العراقية الإيرانية، ثم ظهرت لاحقاً إشكالات الميليشيات المسلحة والبرنامج النووي، ما عمّق المخاوف العربية.  يشير المقال إلى أن بعض المثقفين العرب قللوا من طموحات إيران الإقليمية، معتبرين أنها أدوات ابتزاز سياسي أكثر من كونها استراتيجية طويلة الأمد. لكن التجربة أظهرت، وفق الكاتب، أن إيران تبنت سياسة النفوذ عبر الأذرع المسلحة والتأثير الإقليمي في عدة دول عربية. كما يناقش طرح ولي نصر حول المنطق الاستراتيجي الإيراني الذي يرى التوسع وسيلة دفاع وردع في غياب السلاح النووي.  يخلص المقال إلى أن استمرار المقاربة الثنائية بين الدول العربية وإيران لم يعد مجدياً، وأن الحاجة ملحة لنهج جماعي متوازن مؤكدا أهمية بلورة موقف عربي موحد قادر على إدارة التحديات الإقليمية المستقبلية بواقعية ومرونة سياسية وأمنية مستدامة.   القدس العربي: مجموعة السبع... قمم تكريس الاعتلال وتقديم القرابين يرى الكاتب صبحي حديدي أن قمم مجموعة السبع باتت تعكس أزمة النظام الاقتصادي العالمي أكثر مما تقدّم حلولاً لها. ينتقد حديدي ما يصفه بتناقضات الدول السبع الكبرى، مستنداً إلى أرقام تشير إلى خفض المساعدات التنموية بنحو 49 مليار دولار مقابل تضخم ثروات المليارديرات وأرباح شركات النفط والأسمدة خلال الحروب. كما يعتبر أن القمة تجنبت الملفات الخلافية لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل توترات تتعلق بإيران وأوكرانيا كما الرسوم الجمركية والعلاقات عبر الأطلسي.  في الموازاة يرى حديدي أن الصعود الصيني يشكل التحدي الأكبر للمجموعة، بعدما تراجعت حصتها من الاقتصاد والسكان عالمياً. ويخلص إلى أن بيانات القمم تظل أسيرة ما وصفه "باللغة الخشبية" والشعارات، بينما تستمر الدول النامية في دفع ثمن اختلالات النظام الدولي، عبر دورها كمصدر للطاقة والمواد الخام وسوق للاستهلاك، من دون معالجة حقيقية لجذور عدم المساواة والاعتلال الاقتصادي العالمي.   اندبندنت عربية: الصين وتركيا في أفريقيا... تكامل المصالح وحدود المنافسة ترى الكاتبة أماني الطويل أن الحضور التركي في أفريقيا شهد توسعاً ملحوظاً منذ عام 2005، معتمداً على مزيج من الأدوات الاقتصادية والأمنية والثقافية، لكنه يظل أقل بكثير من النفوذ الصيني من حيث الموارد والقدرات التمويلية. فالصين تهيمن على مشاريع البنية التحتية الكبرى وتمويلها، بينما تركز تركيا على المقاولات والصناعات الخفيفة والتعليم والصحة والدفاع.  يبرز التنافس بين الطرفين في القرن الأفريقي والساحل، حيث تستفيد أنقرة من المرونة والقوة الناعمة والروابط الثقافية والدينية، خصوصاً في الصومال. كما تمتلك ميزة أكبر في تشغيل العمالة المحلية وبناء الشراكات المجتمعية. في المقابل، تحتفظ بكين بتفوق واضح بفضل حجم تجارتها واستثماراتها وآليات التمويل الضخمة.  يخلص المقال إلى أن تركيا قادرة على استغلال المساحات التي لا تعطيها الصين أولوية، لكنها غير قادرة على منافستها في الملفات الاستراتيجية الكبرى أو انتزاع موقعها كأبرز قوة اقتصادية خارجية في القارة الأفريقية.

    5 min
  2. 1d ago

    القدس العربي: ماذا بعد اتفاق أمريكا وإيران؟

    تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم18 يونيو 2026 قضايا إقليمية بارزة أبرزها الاتفاق الأميركي–الإيراني وانعكاساته المحتملة على استقرار المنطقة. كما ناقشت مقالات أخرى مستقبل التوازنات الإقليمية وانتقاد شعارات مثل “وحدة الساحات” في ظل تشابك المصالح والصراعات. وركّزت أيضاً على الحرب في السودان وضرورة إعادة النظر في مفاهيم الأمن القومي لمواجهة التحديات الجديدة.   الخليج اتفاق أمريكي إيراني.. هدنة تمهّد لتسوية أوسع    يرى المقال أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يعكس إدراكاً متبادلاً بأن استمرار المواجهة أصبح مكلفاً سياسياً واقتصادياً وأمنياً. فواشنطن قبلت بإنهاء الحرب واستئناف المفاوضات، بينما حققت طهران مكاسب اقتصادية مهمة من خلال تخفيف العقوبات واستعادة قدرتها على تصدير النفط ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات قد تعرقل تنفيذ الاتفاق، أبرزها اختلاف التفسيرات الأمريكية والإيرانية لبعض البنود، خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز وآلية رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة. كما أن الاتفاق لم يتناول بشكل مباشر ملفات حساسة مثل البرنامج الصاروخي الإيراني ودور حلفاء طهران في المنطقة. ويشير المقال إلى أن الموقف الإسرائيلي يمثل تحدياً إضافياً، إذ تعترض إسرائيل على الاتفاق وتؤكد أنها غير ملزمة ببعض بنوده، خاصة ما يتعلق بلبنان، في حين ترى إيران أن وقف العمليات الإسرائيلية وانسحاب القوات من الأراضي اللبنانية جزء أساسي من التفاهمات. ويخلص الكاتب إلى أن الاتفاق يشكل هدنة مؤقتة أكثر من كونه تسوية نهائية، لكنه قد يفتح الباب أمام اتفاق دائم إذا نجح الطرفان في معالجة الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي والعقوبات والملفات الإقليمية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية أمن الطاقة العالمي القدس العربي:  ماذا بعد اتفاق أمريكا وإيران؟ يرى المقال أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يمثل حدثاً مركباً قد يقود إما إلى تهدئة إقليمية أو إلى جولة جديدة من الصراع، لكنه لا ينبغي أن يُفهم بمعزل عن أسئلة أعمق تتعلق ببنية الأمن في المنطقة.  ويطرح الكاتب فكرة أن غياب مشروع أمني عربي موحد، خصوصاً في دول مجلس التعاون الخليجي، هو ما دفع بعض الدول إلى الاعتماد على تحالفات عسكرية مع قوى خارجية، الأمر الذي أدى إلى ضعف الاستقلالية السياسية والأمنية وفتح الباب أمام التوترات الإقليمية. ويدعو المقال إلى إعادة إحياء مشاريع الوحدة الأمنية والعسكرية الخليجية والعربية، وبناء قوة دفاعية وصناعة عسكرية مشتركة، إلى جانب تعزيز التكامل الاقتصادي والعلمي، بهدف تقليل الاعتماد على القوى الأجنبية . كما يؤكد على أن استمرار الانقسام العربي يعزز حالة الضعف ويجعل المنطقة عرضة للضغوط الخارجية، في حين أن الوحدة والتنسيق يمكن أن يوفرا استقلالية أكبر وقدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. العربي الجديد  المنطقة بين هيمنة القوى الكبرى ووهم “وحدة الساحات  يرى المقال أن الحرب المتشابكة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل تضع المنطقة العربية أمام خيارات صعبة لا رابح فيها، إذ إن انتصار أي طرف سيقود إلى أشكال مختلفة من الهيمنة وعدم الاستقرار.  وينعكس ذلك بشكل خاص على لبنان، حيث تتداخل الحرب الإسرائيلية مع دور حزب الله وعلاقته بإيران، ما يجعل البلاد ساحة مفتوحة لصراع إقليمي أوسع. ويجادل الكاتب بأن “وحدة الساحات” التي تطرحها إيران وشبكاتها الإقليمية ليست سوى امتداد لشعارات سياسية تتغير بتغير الظروف، من الخطاب الفلسطيني إلى الخطاب الوطني الإيراني.  كما يشير إلى أن استمرار الصراع والتدخلات الخارجية يهددان الدولة اللبنانية ويضعفان مؤسساتها، في ظل غياب مشروع عربي مستقل قادر على حماية مصالح المنطقة. ويخلص إلى أن تكرار التجارب السابقة من الانقسام والارتهان للخارج يعمّق أزمات المنطقة بدل حلّها الشرق الأوسط دروس الحرب ومستقبل الأمن القومي السوداني  يرى المقال أن الحرب التي يشهدها السودان منذ عام 2023كشفت عن تحديات أمنية جديدة فرضت ضرورة إعادة النظر في العقيدة العسكرية السودانية التقليدية التي كانت تقوم أساساً على الدفاع عن الحدود والسيادة الوطنية. فقد أظهرت الحرب تعقيد التهديدات الحديثة، بما في ذلك تدفق السلاح عبر الحدود، والتدخلات الخارجية، والحروب غير النظامية التي تعتمد على الميليشيات. ويدعو المقال إلى تطوير العقيدة العسكرية نحو مفهوم أكثر مرونة يقوم على الردع الفعال والاستباق عند الضرورة، مع تعزيز قدرات القوات المسلحة في مجالات الاستخبارات والعمليات الخاصة والحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة.  كما يؤكد على أهمية تحديث أولويات التسليح والتدريب، ودعم التصنيع العسكري المحلي، وتنظيم ودمج القوات المساندة ضمن مؤسسات الدولة، بما يضمن وحدة القرار العسكري واحتكار الدولة للسلاح، بهدف تعزيز الأمن القومي وحماية استقرار السودان وسيادته في مواجهة التهديدات المتغيرة.

    5 min
  3. 2d ago

    صحيفة العرب اللندنية: بين الرفض الأميركي والتحفظ الإقليمي: من يموّل خطة إعمار إيران

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 17 يونيو/حزيران 2026عدة مقالات من بينها مقال عن تمويل خطة اعمار ايران وموضوع عن الوجود الإسرائيلي في ارض الصومال  صحيفة العرب اللندنية: بين الرفض الأميركي والتحفظ الإقليمي: من يموّل خطة إعمار إيران  أفادت صحيفة العرب اللندنية ان الحديث الجاري في كواليس الساسة وأروقة الصحافة الغربية والإيرانية حول رصد تمويلات ضخمة تصل إلى 300 مليار دولار مخصصة لصندوق إعادة إعمار إيران، لا يمثل مجرد رقم عابر في معادلة التفاوض، بل يعكس عمق الفجوة بين الطموحات الاقتصادية لطهران والشروط الصارمة التي تفرضها الإدارة الأميركية، فضلاً عن الحذر الإقليمي البالغ من التورط في تمويل مسارات سياسية لم تتضح معالمها النهائية بعد، خصوصا أن ما حصل ليس اتفاقا نهائيا. وتابعت الصحيفة ان صندوق إعادة إعمار إيران يمثل نموذجا صارخا لـ”الدبلوماسية المشروطة برأس المال”، حيث لا توجد أموال مجانية في عالم المصالح الدولية. وستبقى الأيام والأسابيع القادمة، وخصوصا مع بدء المحادثات الفنية المعمقة، هي الكفيلة بتوضيح ما إذا كان هذا الصندوق سيتحول إلى رافعة حقيقية لدمج إيران في الاقتصاد الإقليمي والدولي، أم أنه سيظل مجرد مناورة تفاوضية سقفها التخفيف الجزئي والمؤقت للعقوبات. صحيفة الخليج الامارتية : عن التفاهم الأمريكي الإيراني  اعتبر خليل حسين انه في المبدأ تم الاتفاق  بين طهران وواشنطن على وقف دائم وفوري للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما فيها لبنان وإسرائيل وهو مطلب إيراني، وفتح مضيق هرمز أمام جميع العمليات التجارية من دون أي رسوم، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية. وتابع الكاتب ان في موضوع البرنامج النووي، تلتزم إيران بعدم امتلاك السلاح النووي، وتبقي الملف كما هو في هذه الفترة، لا تخصيب ولا توسيع منشآت، وسيتم خلال الستين يوماً مناقشة مصير اليورانيوم عالي التخصيب وآلية تدميره وإخراجه من الأراضي الإيرانية، وانسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران، وفي هذه المرحلة تم استبعاد ملف البرنامج الصاروخي، وعدم ذكر تمويل الجماعات المسلحة رغم تأكيد واشنطن أهمية الموضوع، لجهة طرحه لاحقاً. فمن حيث المبدأ يوضح الكاتب، اعتمدت واشنطن أولوية وقف الحرب وفتح مضيق هرمز لخفض أسعار النفط، كما أن التخفيف من الضغط الافتصادي مرتبط بإجراءات تنفيذية لاحقة، كتسليم المواد النووية المخصبة وتفكيك المنشآت، علاوة على طلب واشنطن ضمانات تفتيش طويلة الأمد في المراحل اللاحقة.  صحيفة القدس العربي: شبح غزو العراق ما زال يلاحق أمريكا  تقول شهباء شهاب في صحيفة القدس العربي إن العديد من المراقبين للحرب بين إيران وأمريكا يشعرون بالصدمة والإحباط من فشل الحرب في إسقاط النظام الإيراني،  فإذا كانت الولايات المتحدة تمتلك القدرة العسكرية على إسقاط الحكومات المعادية لها كما تجلى في غزو العراق عام 2003 فإن ترددها الواضح في تبني استراتيجية مماثلة ضد إيران، غالبا ما يُنظر له باستغراب وخيبة أمل. وتابعت الكاتبة ان الكثيرين قد لا يدركون، أن التردد الذي تبديه الولايات المتحدة تجاه مسألة استبدال النظام الإيراني لا ينبع من عدم اكتراثها بالاعتداءات الإيرانية الإقليمية، وإنما هو تردد شكلته حزمة الدروس الوخيمة والمدمرة لغزو العراق واحتلاله. كما ساهم في تشكيله صمود هياكل الدولة الإيرانية والتكاليف الاقتصادية فرغم نجاح العمليات العسكرية الأمريكية في إحداث خلل بنيوي في الحرس الثوري وإزاحة قيادته العليا، إلا أن إيران لم تنهر، وظل الحرس الثوري ثابتا، دون حصول انشقاقات جماعية موقع أساس ميديا: إسرائيل تخطف “أرض الصومال” في عتمة الحرب  افاد امين قمورية في موقع أساس ميديا انه في خضمّ الانشغال بإيجاد مخارج للحرب الأميركيّة الإسرائيليّة وإيجاد حلّ لأزمة مضيق هرمز، مرّ حدثٌ استراتيجيّ بالغ الأهميّة من دون أن يحظى بالقدر الكافي من الاهتمام العربيّ. فزيارة رئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصاليّ عبدالرحمن محمّد عبدالله “عيرو” لإسرائيل لم تكن محطّة دبلوماسيّة بين دولة وإقليم يسعى إلى الاعتراف الدوليّ وحسب، بل كشفت عن تحوّل أعمق يجري على ضفاف البحر الأحمر والقرن الإفريقيّ، حيث تتقاطع مشاريع النفوذ الإقليميّة والدوليّة في واحدة من أكثر المناطق حساسيّة في العالم. وتابع الكاتب ان الحرب مع الحوثيّين، والمواجهة المفتوحة مع إيران، والتهديدات المتزايدة للملاحة البحريّة دفعت إسرائيل إلى البحث عن مواقع متقدّمة للرصد والإنذار المبكر والعمل الاستخباريّ. ومن هذه الزاوية تبدو “أرض الصومال” فرصة استراتيجيّة، لكنّ أهميّة التطوّر لا تكمن فقط في ما تكسبه إسرائيل، بل في ما قد تخسره القوى العربيّة الرئيسة المطلّة على البحر الأحمر.

    5 min
  4. 3d ago

    صحيفة اللواء اللبنانية: مذكَّرة التفاهم: لبنان وحسابات الربح والخسارة

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 16 يونيو/حزيران 2026عدة مقالات من بينها تأثر أسواق الطاقة بالاتفاق الإيراني الأمريكي، ومقال عن تعويضات الحرب لدول الخليج . موقع انديبندنت عربية: آثار الاتفاق بين أميركا وإيران في أسواق الطاقة العالمية يرى انس بن فيصل الحجي في موقع انديبندنت عربية انه سيكون هناك رد فعل قوي من السوق عند إعلان خبر فتح مضيق هرمز، إذ تنخفض الأسعار فوراً بعد الاتفاق كرد فعل أولي، ثم ترتفع بعد إدراك التجار والمضاربين أن هناك صعوبات عملية في استعادة الإمدادات والإنتاج. ويتوقع الكاتب في المرحلة القادمة ان عدد السفن المارة  بالمضيق يزداد يومياً، ويتوقع استمرار هذا الاتجاه وتسارع، حتى قبل توقيع الاتفاق رسمياً أو تحول مذكرة التفاهم إلى اتفاق سلام كامل. لكن أخطار التخريب ستبقى مرتفعة، إذ سيحاول متشددون في الحرس الثوري أو أطراف أخرى إفشال الاتفاق بهجمات محدودة. ولن تؤدي هذه الحوادث إلى انهيار الاتفاق، لكن الأسواق قد تفسرها خطأً على أنها فشل، ومن ثم تؤثر في الأسعار، بالإضافة الى  استمرار ارتفاع تكاليف التأمين بخاصة في حال وقوع حوادث من عناصر غير منضبطة. صحيفة اللواء اللبنانية: مذكَّرة التفاهم: لبنان وحسابات الربح والخسارة  يقول صلاح سلام في صحيفة اللواء اللبنانية ان  التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران اتى بعد أشهر طويلة من المفاوضات الشاقة والتجاذبات السياسية والأمنية. إلا أن الغموض الذي لا يزال يحيط ببنود الاتفاق وتفاصيله التنفيذية يجعل من الصعب إصدار أحكام نهائية حول نتائجه وانعكاساته على المنطقة. ومع ذلك، يضيف الكاتب  فإن قراءة أولية للمشهد تسمح بتحديد أبرز عناصر الربح والخسارة لدى طرفي النزاع، كما تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبل السياسة الإيرانية تجاه دول الجوار العربية، ومصير الأذرع العسكرية المرتبطة بها في أكثر من ساحة إقليمية. أما في لبنان والعراق واليمن يوضح الكاتب في صحيفة اللواء اللبنانية ، فإن الاختبار الأكثر حساسية يتمثل في مستقبل القوى المسلحة المرتبطة بالمشروع الإيراني. فالمجتمع الدولي والدول العربية باتت تعتبر أن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حصر السلاح بيد الدولة، وتحويل هذه التنظيمات المسلحة إلى أحزاب سياسية مدنية، تعمل ضمن المؤسسات الدستورية وتحت سقف القوانين الوطنية. لذلك، يبقى الاتفاق الأميركي – الإيراني بداية مسار وليس نهايته. موقع البيان: من يدفع ثمن الخراب؟ اعتبر علي عبيد الهاملي في موقع البيان ان المنطقة الخليجية  وعلى امتداد الشهور الماضية، شهدت موجات متلاحقة من الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية وممرات ملاحية ومرافق اقتصادية حيوية.  وقد دفعت دول الخليج العربية أثماناً باهظة لهذه الهجمات، سواء من حيث الخسائر البشرية، أو الأضرار الاقتصادية، أو كلفة الإجراءات الدفاعية التي اضطرت إلى اتخاذها لحماية أمنها واستقرارها. وتابع الكاتب ان الحديث اليوم لم يعد يدور حول وقف التصعيد أو منع تكراره فقط، وإنما حول العدالة أيضاً.. فالعالم كله يعرف أن إعادة بناء ما تهدم تحتاج إلى موارد ضخمة، وأن إصلاح الأضرار يتطلب سنوات من العمل ومليارات الدولارات.. لذلك فإن طرح فكرة استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لتعويض المتضررين يفتح الباب أمام نقاش واسع حول مفهوم المسؤولية الدولية، فالقانون الدولي لا يكتفي بإدانة الأفعال التي تتسبب في أضرار للدول الأخرى، وإنما يقر أيضاً مبدأ التعويض عن تلك الأضرار متى ثبتت المسؤولية عنها. صحيفة الشرق الأوسط: باكستان الجديدة يقول عمرو الشوبكي في صحيفة الشرق الأوسط إن باكستان نجحت في لعب دور رئيسي في جهود الوساطة بين أميركا وإيران، سمح لها بأن توجد في مساحة جديدة على المستوى الإقليمي والدولي، قرَّبتها أكثر من مشكلات الشرق الأوسط، وقضايا العالمَين العربي والإسلامي، حين قامت بدور حاسم في تسوية صراع معقد وممتد بين أميركا وإيران، بعد حرب استمرت أشهراً حتى وصلت لتفاهم بين الجانبين رعته إسلام آباد بمهارة وكفاءة لافتتين. وأضاف الكاتب ان نجاح إسلام آباد في جهود الوساطة ساهم في نسج صورة جديدة عن باكستان؛ لأنها لم تدَع دوراً لم تقم به؛ إذ أوضح هذا الدور كفاءة النظام القائم من دون شعارات ولا ضجيج، وأبرز جوانب القوة الداخلية التي لم تظهر طوال السنوات الماضية بسبب الانقسامات السياسية، وتعقيدات العلاقة المدنية العسكرية، وعدم رسوخ المؤسسات المدنية والدستورية.

    5 min
  5. 4d ago

    صحيفة الشرق الاوسط: وهْمُ أنَّ إسرائيل تحكم أميركا

    خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 15 يونيو/حزيران 2026عدة مقالات من بينها قراءة في اتفاق انهاء الحرب بين الولايات المتحدة وايران، ومقال عن  تفكيك البنى العسكرية الكردية في سوريا. صحيفة القدس العربي: هل يُنهي اتفاق الإطار حرب الحسابات الخاطئة؟!  يقول الكاتب عبد الله خليفة الشايجي في صحيفة القدس العربي إن بعد إعلان الرئيس ترامب مذكرة اتفاق إطار للمبادئ العامة، تلبي مطالب الطرفين الأساسية وتبني الثقة، ولكن تبقى تفاصيل الاتفاق غير معلنة رسميا. والعقدة الحقيقة في اتفاق الإطار حسب موقع أكسيوس- أن نقاط اتفاق الإطار تُعالج النتائج وتتجنب مناقشة أسباب اندلاع الحرب. والتباين والخلافات بين الطرفين تتمحور حول الخطوط الحمراء لكل طرف وتفسير بنود الاتفاق، وخاصة حول مستقبل برنامج إيران النووي واليورانيوم عالي التخصيب ورفع العقوبات والإفراج عن أرصدة إيران المجمّدة وإدارة العبور عبر مضيق هرمز، ووقف الحرب على حزب الله في لبنان. وتابع الكاتب ان هناك حاجة ملحّة من جميع الأطراف لوقف هذه الحرب التي تستنزف الجميع بلا مردود حقيقي، ما يعمّق حالة انسداد الأفق والنزف الأمني والاقتصادي يتجاوز منطقة الخليج العربي ليشمل بانعكاسات سلبية على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي. صحيفة الشرق الاوسط: وهْمُ أنَّ إسرائيل تحكم أميركا يرى مشاري ذايدي في صحيفة الشرق الأوسط ان من الأوهامِ الحاكمةِ في عالم القراءةِ السياسية بالعالم العربي، أنَّ اليهودَ، أو إسرائيلَ، هم من يحكمونَ أميركا ويتحكَّمون في قرارها، وأنَّه لا يمكن أن يصلَ أيُّ رئيس للبيت الأبيض دون أن يكونَ «خادماً» للمصالح الصهيونية. نعم، هناك علاقات «خاصة» بين أميركا وإسرائيل يقول الكاتب، ولها خلفياتٌ استراتيجيةٌ فيها غاياتٌ سياسية وأمنية، وهناك خلفية «عاطفية» ما... كل هذا لا يمكن إنكاره، لكن القول إنَّ إسرائيلَ هي الحاكم الفعليُّ في أميركا، وهْمٌ محض. وتابع الكاتب ان في الحرب الجارية بين أميركا وإسرائيل من طرف، وإيرانَ من طرف، تم ملاحظة  تناقضَ السياسات والمقاربات حيال عقد صفقة سياسية لإنهاء الحرب، وقد ذاع الخبر عن مكالمة قاسية جرت بين ترمب ونتنياهو مؤخراً. كما أن شعبية ورواية إسرائيل داخل أميركا اليوم ليست في أحسن حالاتها منذ بعض الوقت. واختتم الكاتب قوله نعم، ما زالت إسرائيل الحليفَ الأقرب لأميركا في الشرق الأوسط، لكن الحقيقة أيضاً أن أميركا أكبر من إسرائيل، ومصالحها كما يراها هذا الرئيس أو ذاك، هي الأولوية. صحيفة الخليج: أوروبا التي لا تريد «الناتو» وتريده  اعتبر عبد الاله بلقزيز في صحيفة الخليج ان انهيار الاتّحاد السّوفييتيّ ومعسكره، انتهى الخطر الذي كان يسوِّغ لأوروبا أن تلتئم خلف أمريكا من غير تبرُّمٍ منها بقيود التّبعيّة لها ليُفسح مجالاً لتحسُّسِ قيام خطرٍ جديد، من ذوي القربى هذه المرّة، هو خطر الهيمنة الأمريكيّة على قرار أوروبا، وهي الهيمنة التي تستَطْرِق إلى التّحقُّق من طريق الولاية العسكريّة والأمنيّة على دول الاتّحاد التي يسمح بها وجود «النّاتو». وأوضح الكاتب في صحيفة الخليج ان أوروبا تكاد أن تنسى أنّ الولايات المتّحدة هي من أفشلَ فكرة الجيش الأوروبيّ الموحّد وأبْطلَها حين واجهتها بالاعتراض الصّارم. تنسى ذلك لأنّها تشعر بأنّها غير قادرة وحدها - من دون الولايات المتّحدة - على تحصين أمنها الإقليميّ في مواجهة القوّة الاستراتيجيّة الرّوسيّة الضّاربة التي تخشى من أن تتمدّد إلى عمقها مستطرقةً إليها من أوكرانيا. صحيفة العرب اللندنية: تفكيك البنى العسكرية الكردية في سوريا يقترب من محطته الأخيرة  أفادت صحيفة العرب اللندنية  ان عملية إعادة تشكيل المشهد العسكري في سوريا تدخل مرحلة جديدة تبدو فيها البنى العسكرية الكردية التي نشأت خلال سنوات الحرب أقرب من أي وقت مضى إلى نهايتها التنظيمية والسياسية. ومع تقدم مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، تتزايد المؤشرات على أن دمشق لا تسعى فقط إلى استيعاب هذه القوات داخل المنظومة العسكرية الرسمية، بل إلى إنهاء جميع الهياكل العسكرية المستقلة التي نشأت في شمال شرقي البلاد خلال أكثر من عقد من الصراع. وخلال السنوات الماضية تضيف صحيفة العرب اللندنية ان  قوات سوريا الديمقراطية شكلت العمود الفقري للمشروع الأمني والعسكري الذي أقامته الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا. وتعكس التطورات الجارية تغيرا جوهريا في موازين القوى. فبعد سنوات من التعايش الحذر بين دمشق والإدارة الذاتية، أصبحت الحكومة السورية في موقع أقوى يسمح لها بفرض شروطها المتعلقة بمستقبل المؤسسات العسكرية الكردية.

    5 min
  6. 5d ago

    الديار: ترامب من "التردد" إلى ملاقاة طهران

    تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 14 حزيران / يونيو 2026 مواضيع عدة من بينها: الاتفاق الأميركي- الإيراني المرتقب، كما فشل إسرائيل في إنشاء جبهة كردية داخل إيران، الى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، و تأثير الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه باراك أوباما على سياسات دونالد ترامب.  الديار: ترامب من "التردد" إلى ملاقاة طهران يرى الكاتب أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقل من التلويح بالخيار العسكري تجاه إيران إلى إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، مدفوعاً باعتبارات داخلية وخارجية. فترامب، الذي يتعامل بعقلية رجل الأعمال، يسعى إلى إبرام "اتفاق نوايا" مع طهران يحدد المبادئ العامة ويؤجل التفاصيل الخلافية.  يشير المقال إلى دور الوساطات الإقليمية، خصوصاً من قطر والسعودية وباكستان، في تشجيع الحل الدبلوماسي. كما يتحدث عن تفاهمات محتملة تشمل البرنامج النووي الإيراني، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، كما تخفيف العقوبات، إضافة إلى ترتيبات مرتبطة بلبنان ووقف إطلاق النار.  يرى الكاتب أن أي اتفاق أميركي ـ إيراني سيضعف موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واليمين، وقد ينعكس سلباً على حظوظهما السياسية مستقبلاً.   المدن الإلكترونية: أسباب فشل إسرائيل في إشعال الجبهة الكردية ضد إيران يشرح المقال أسباب فشل إسرائيل في إنشاء جبهة كردية داخل إيران خلال الحرب الأخيرة، إذ يعتبر ذلك نتيجة سوء تقدير استخباري وسياسي واسع النطاق. فقد اعتقدت إسرائيل أن الفصائل الكردية الإيرانية قادرة على تشكيل قوة منظمة تفتح جبهة داخلية ضد طهران، لكن الواقع أظهر أنها مجموعات صغيرة وضعيفة التسليح ومنقسمة أيديولوجياً كما تنظيمياً، ما جعل التنسيق العسكري بينها محدوداً وغير فعال. كما يبرز المقال أن إسرائيل أخطأت في تقدير موقف إقليم كردستان العراق، إذ رفضت أربيل والسليمانية تحويل الإقليم إلى ساحة مواجهة مع إيران خوفاً من ردّها. من جهة أخرى لعبت تركيا دوراً معيقاً بسبب حساسيتها من أي تحركات كردية عابرة للحدود. ويضيف الكاتب أن إيران نجحت في إفشال الخطة مبكراً عبر الردع الأمني والسياسي ورفع كلفة أي تحرك معادٍ، خصوصا أن الخطة افتقرت للسرية، إذ كانت التحركات مكشوفة نسبياً. ويخلص المقال إلى أن الفشل لم يكن بسبب قوة إيران فقط، بل بسبب ضعف الحلفاء وسوء تقدير إسرائيل لطبيعة البيئة الإقليمية.   الوطن المصرية: بوادر المجاعة تضرب غزة من جديد يلقي المقال الضوء على تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة مع عودة بوادر المجاعة نتيجة استمرار الحصار ونقص المساعدات مستندا إلى تقارير دولية تؤكد حدوث مجاعة سابقة في عام 2025 في بعض مناطق القطاع مع أكثر من خمسمئة ألف شخص يعانون من مستويات كارثية من الجوع وسوء التغذية. رغم وقف إطلاق النار الذي يوصف بالهش يستمر الوضع السابق حيث يعاني السكان من نقص المياه النظيفة وتلوث البيئة وانتشار الأمراض بسبب تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي يضاف إلى ذلك تراكم النفايات كما ارتفاع الأسعار وانخفاض تمويل خطط الإغاثة إلى أقل من ثلاثين بالمئة ما يزيد خطر تدهور الأوضاع مجددا. في الموازاة تواجه المنظمات صعوبات في إدخال المساعدات بسبب القيود المفروضة على المعابر. الأمم المتحدة تؤكد من جهتها أن استمرار الأزمة مرتبط بوقف دائم للعنف وإعادة إعمار شاملة محذرة من مخاطر صحية وبيئية متزايدة قد تستمر آثارها لسنوات طويلة.    البيان: شبح أوباما يطارد ترامب يتناول المقال تأثير الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه باراك أوباما على سياسات دونالد ترامب، معتبرا أن "شبح أوباما" ما زال يطارد ترامب في تعامله مع الملف الإيراني. يرى الكاتب أن موقف ترامب من إيران لا يقتصر على منعها من امتلاك سلاح نووي أو تقليص برنامجها الصاروخي ودورها الإقليمي، بل يتأثر أيضاً برغبته في تجاوز أو التفوق على اتفاق أوباما لعام 2015. فترامب انتقد الاتفاق السابق لأنه كان مؤقتاً ولا يشمل الصواريخ الباليستية أو أذرع إيران الإقليمية موضحا أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون "أفضل" من اتفاق أوباما، وإلا سيُعتبر فشلاً سياسياً له بحسب الكاتب الذي يخلص إلى أن ترامب وضع نفسه في موقف صعب، بحيث لا يمكنه قبول أي تسوية أقل من شروط مشددة جداً، وإلا سيبقى مقيداً بصورة الاتفاق الذي وقّعه أوباما، والذي سيظل يطارد سياساته في المنطقة.

    5 min
  7. 6d ago

    الشرق الأوسط: وهمُ أن إسرائيل تحكم أميركا

    تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 13 حزيران/يونيو 2026 مواضيع عدة من بينها: العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كما المهام الجديدة للقواعد الروسية في سوريا، الى جانب تراجع الدور الأوروبي في النظام الدولي، وأحداث العنف الأخيرة في بلفاست.  الشرق الأوسط: وهمُ أن إسرائيل تحكم أميركا يتناول المقال فكرة شائعة مفادها أن إسرائيل تتحكم في السياسة الأميركية، ويعتبرها الكاتب مشاري الذايدي وهماً تحليلياً منتشراً في بعض القراءات السياسية العربية.  الكاتب يوضح أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل "خاصة" واستراتيجية، لكنها لا تعني تبعية القرار الأميركي لإسرائيل، إذ إن واشنطن تبقى صاحبة القرار النهائي وفق مصالحها. يستعرض المقال وجود تباينات فعلية بين الطرفين، كالخلافات حول التفاوض مع إيران، ووقائع تاريخية تؤكد قدرة الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل، مثل أزمة 1956 حين أجبر أيزنهاور إسرائيل على الانسحاب، وأزمة 1991 خلال حرب الخليج حين ضغط بوش الأب لوقف الاستيطان.  يخلص الكاتب إلى أن إسرائيل حليف قوي ومهم، لكنها ليست المتحكم في القرار الأميركي، وأن الأولوية في واشنطن تبقى دائماً للمصالح الأميركية العليا، وليس لأي طرف خارجي مهما كانت قوة تحالفه أو قربه السياسي من الإدارة الأميركية.   المدن الإلكترونية: القواعد الروسية في سوريا نحو مهام جديدة غير عسكرية يسلّط المقال الضوء على تحوّل طبيعة الوجود العسكري الروسي في سوريا نحو مرحلة جديدة قد تكون أقل عسكرية وأكثر ارتباطاً بالمهام اللوجستية والاقتصادية.  يشير إلى أن موسكو تسعى للحفاظ على قاعدتي حميميم وطرطوس عبر تفاهمات مع دمشق بعد التغيرات السياسية الأخيرة في سوريا، مع إعادة تعريف دورهما. وبحسب مصادر وخبراء، لم يعد الهدف الأساسي لهذه القواعد عسكري، بل التركيز على استمرار النفوذ الروسي في شرق المتوسط ضمن صيغ مرنة.  كما تشير التقديرات إلى احتمال تحويل مهام القواعد إلى استقبال مساعدات أو دعم عمليات لوجستية وربما اقتصادية، مع تقليص الدور القتالي بشكل كامل. المقال يتطرق إلى نقاشات حول حجم القوات الروسية في سوريا ومستقبل التسليح، وسط ضغوط أميركية لتقليص النفوذ الروسي.  ويخلص إلى أن موسكو مستعدة لإعادة هيكلة وجودها العسكري بما يضمن بقاءها الاستراتيجي، حتى لو تغيرت طبيعة هذا الوجود من عسكري مباشر إلى دور غير قتالي أو داعم فقط.   العرب اللندنية: ما السر في غياب أوروبا عن مسرح القوى الكبرى؟ يتساءل المقال حول أسباب تراجع الدور الأوروبي في النظام الدولي، وظهوره كقوة هامشية مقارنة بالولايات المتحدة والصين وروسيا. يوضح الكاتب أن القرارات الحاسمة المتعلقة بالحرب والتجارة العالمية تُتخذ خارج أوروبا، ما جعلها تبدو "شبحاً سياسياً" يفتقر إلى التأثير الفعلي بحسب وصفه.  يعزو الكاتب هذا الغياب إلى عوامل داخلية أبرزها الانقسامات بين دول الاتحاد الأوروبي، وغياب رؤية استراتيجية موحدة، إضافة إلى اعتمادها الأمني على الولايات المتحدة وترددها في استخدام القوة العسكرية.  كما يشير المقال إلى أن السياسة الأميركية، خصوصاً في عهد "أميركا أولاً"، ساهمت في تهميش الدور الأوروبي لصالح صفقات ثنائية مباشرة. يخلص المقال إلى أن أوروبا، رغم قوتها الاقتصادية والثقافية الكبيرة، لم تحسن تحويلها إلى نفوذ سياسي، ما يجعلها مهددة بالبقاء على هامش النظام الدولي ما لم تعيد بناء إرادة سياسية موحدة قادرة على الفعل الاستراتيجي دائما بحسب الكاتب.   إندبندنت عربية: ما أشبه بلفاست اليوم بالأمس يقدم الكاتب مايكل ماغي قراءة تأملية لأحداث العنف الأخيرة في بلفاست ويقارنها بتاريخ الاضطرابات في أيرلندا الشمالية. يرى ماغي أن أعمال الشغب التي أعقبت حادثة طعن في بلفاست تعكس انتقال العنف من صراعات طائفية بين الكاثوليك والبروتستانت إلى استهداف المهاجرين والأقليات العرقية. ويشير إلى جذور هذا العنف في تاريخ الاضطرابات في البلاد وما رافقه من تهجير كما حرق منازل وصراعات دامية. ويبرز الكاتب مشاهد الحرق والفوضى الحالية، مع استخدام وسائل إعلام لإظهار حجم التصعيد والخوف في الأحياء السكنية، محذرا من تحول خطاب الكراهية ضد المهاجرين إلى نسخة جديدة من عقيدة التفوق التي حكمت الماضي. يؤكد الكاتب أن تذكر الماضي مسؤولية أخلاقية داعيا إلى فهم جذور العنف المعاصر في سياقه التاريخي والسياسي المتغير بشكل واضح ، ويخلص إلى أن تجاهل الدروس السابقة قد يؤدي إلى إعادة إنتاج العنف ذاته.

    4 min
  8. Jun 12

    العرب اللندنية: من يتحكم بمسار المواجهة؟ واشنطن أم تل أبيب؟

    في عناوين المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ١٢ حزيران ٢٠٢٦ نجد ما يلي: حالة الإنكار الإيرانية للواقع ، أهمية لبنان بالنسبة لإيران، وفرنسا والاهتمام بمؤسسات لبنان وجيشه.   العرب اللندنية  هل تدفع إسرائيل أميركا نحو صراع لا ينتهي مع إيران؟ وفق إجابة كاتب المقال فإن الواقع الأكثر إثارة للقلق هو أن الصراع الحالي لم يعد مدفوعًا برؤية سياسية واضحة، بل يستمر ويتغذى بشكل متزايد على الخوف، وعدم الثقة، والجمود الإستراتيجي. فإسرائيل تخشى أن يؤدي خفض التصعيد إلى تعزيز موقف إيران، والولايات المتحدة تخشى أن تبدو ضعيفة إذا قيدت دعمها لحليفتها، وإيران تخشى أن يُفسر تقديم التنازلات كدليل ضعف يجر عليها مزيدًا من الضغوط. وكل طرف يرى في التصعيد خطرًا جسيمًا، لكنه يرى في الوقت ذاته أن التراجع أمر غير مقبول. كما أن السؤال الذي يواجه واشنطن اليوم لم يعد يتعلق بمدى دعمها لأمن إسرائيل، فهذا التحالف يظل راسخًا بعمق. بل إن السؤال الحقيقي هو: هل ما زالت أميركا تتحكم في مسار هذه المواجهة، أم أنها تُستدرج إلى صراع إقليمي مفتوح تشكله الأولويات الإستراتيجية الإسرائيلية بشكل متزايد بدلاً من مصالح أميركا الخاصة على المدى الطويل؟   البيان الإماراتية أزمة الحالة الإيرانية! للأسف، ما تريده إيران هو أنها تريد رفع العقوبات مع الاستمرار في التخصيب، والسيطرة على مضيق هرمز، والتدخل في شؤون الغير بالمنطقة عبر وكلائها. تريد إيران أن تحصل على شروطها كاملة دون أن تدفع ثمن هذه الشروط. الحالة الإيرانية، حسب المقال، تسمى في علم النفس الاجتماعي حالة "إنكار الواقع". كان من الممكن أن توفر القيادة الإيرانية فاتورة المعاناة وعدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة إذا تم التوصل إلى حل منطقي في مجالات، النووي، ومضيق هرمز والصواريخ البالستية. الاستقرار والسلام في المنطقة هو ما يستحقه الشعب الإيراني الصبور، الذي يعاني من الفقر والتضخم وارتفاع الأسعار والبطالة، والحرمان من التكنولوجيا والتقدم والحياة الكريمة.   الراي الكويتية  أهمّية لبنان بالنسبة إلى إيران. وفق ما تعرضه الصحيفة، تعتبر إيران أنّ وجودها في لبنان يؤمّن لها السيطرة على قراره الوطني، بل إنّّه جزء لا يتجزّأ من قدرتها على امتلاك أوراق في المفاوضات مع الولايات المتحدة، يبدو واضحاً أن الاعتداءات التي تشنها على دول الخليج العربي تندرج في سياق هذه الإستراتيجية، إستراتيجية تجميع الأوراق. الأكيد أن إيران، بغض النظر عن ظروف علاقتها بلبنان، فقدت ثقة دول الخليج العربي. وتبيّن أن كلّ الكلام الصادر، في الماضي عن طهران، والذي يتعلّق بالتعاون من أجل صدّ التدخلات الخارجية وبناء سياسة مستقلّة لدول المنطقة بعيدة عن المحاور، لا علاقة له بالواقع والحقيقة لا من قريب أو بعيد. وتبيّن كذلك أن كل ما تسعى إليه إيران هو الهيمنة على المنطقة وجعل مركز القرار الإقليمي في طهران. ولا يدلّ ذلك، وفق الكاتب، سوى على جهل بطبيعة دول مجلس التعاون الخليجي وحقيقة تقدم دوله وتطورها على صعد مختلفة،   المدن الإلكترونية  باريس تفتح باب الدولة اللبنانية عبر الجيش والحدود مجدّدًا. تكشف مصادر دبلوماسية فرنسية لـِ "المدن" أنّ باريس تنظر إلى المرحلة الحالية في لبنان باعتبارها فرصة لإعادة تثبيت مؤسّسات الدولة اللبنانية وتعزيز حضورها، وترى أنّ أي حلّ مستدام يجب أن يمرّ عبر الدولة وحدها. وتؤكّد المصادر أنّ فرنسا تدعم كل الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وتعتبر أنّ حماية الاستقرار في لبنان تتطلّب وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتنفيذ الإصلاحات والقرارات السيادية اللبنانية، وفي مقدّمها تعزيز دور الجيش والمؤسّسات الشرعية. وهنا تقول مصادر دبلوماسيّة فرنسيّة لـِ "المدن" إنّ دعم الجيش اللبناني يبقى أولوية ثابتة في السياسة الفرنسيّة تجاه لبنان، لأنّ المؤسّسة العسكرية تشكّل الضامن الأساسي للاستقرار ووحدة البلاد. وتشير إلى أنّ باريس تعمل مع شركائها الدوليين والإقليميين لتأمين الظروف المناسبة لعقد مؤتمر دعم الجيش، عندما تنضج الظروف السياسية والمالية لذلك.

    4 min

Ratings & Reviews

5
out of 5
3 Ratings

About

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like