قراءة في الصحف العربية

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

  1. 2h ago

    العربي الجديد : من غزّة إلى إيران وبالعكس

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 28 سبتمبر/أيلول 2026 ، خطط ترامب في الشرق الأوسط ،ونتنياهو في مواجهة مآزق إسرائيل ،إضافة إلى علاقة حزب الله مع إيران بعد رحيل حسن نصر الله  العربي الجديد : من غزّة إلى إيران وبالعكس أشار الكاتب إلى أن اهتمام ترامب بغزة يرتبط، إلى جانب الاعتبارات السياسية، برغبته في تحقيق إنجاز يمكن تقديمه للناخب الأميركي قبل انتخابات الكونغرس النصفية، وكان ترامب قد ركّز سابقًا على إيران، متوقعًا حسم المواجهة سريعًا، بينما ترك لحكومة بنيامين نتنياهو هامشًا واسعًا لإدارة الحرب في غزة. لكن تطورات الحرب مع إيران وما رافقها من خسائر عسكرية وسياسية دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة الاهتمام بالملف الفلسطيني يرى الكاتب أن ترامب يسعى إلى تحقيق تقدم في غزة وتأجيل التعامل مع الملف الإيراني إلى ما بعد الانتخابات، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى إنجاز سياسي يسمح له بتعزيز موقعه داخل الكونغرس الشرق الأوسط : نتنياهو يُقرُّ بمآزق إسرائيل... ولا مخارج منها يعتبر الكاتب أن استمرار العمليات العسكرية، رغم حجم الدمار والخسائر، يطرح تساؤلات حول مدى تحقيق إسرائيل لأهدافها المعلنة، خصوصًا في ظل غياب تسوية سياسية واضحة. كما يرى أن خطاب نتنياهو المطول أمام الأمم المتحدة اعتمد بدرجة كبيرة على التحذير من تهديدات أمنية مستمرة، والدعوة إلى بقاء الإسرائيليين في حالة استعداد عسكري دائم ويخلص المقال إلى أن إسرائيل تتجه إلى انتخابات قد تحدد مستقبل نتنياهو وائتلافه، وتطرح ثلاثة مسارات سياسية رئيسية: تغيير القيادة، استمرار نتنياهو وائتلافه، أو استمرار النهج السياسي نفسه بواجهة مختلفة. ويبقى الحكم النهائي، وفق المقال، لصناديق الاقتراع اندبندنت عربية : "حزب الله" وإيران... ماذا تغير في العلاقة بعد رحيل حسن نصر الله؟ يركز المقال على تحول العلاقة بين حزب الله وإيران. فبينما كان نصرا لله يمتلك هامشًا سياسيًا وشخصيًا لإدارة التوازن بين المصالح الإيرانية والحسابات اللبنانية، أصبح اعتماد الحزب على الخبرة والدعم الإيراني المباشر أكبر، مع مشاركة عناصر من الحرس الثوري، بحسب تقارير ومصادر أمنية، في إعادة تنظيم وتدريب كوادر الحزب بعد حرب 2024 وتخلص الكاتبة إلى أن حزب الله لم يفقد قدرته على العمل أو علاقته بإيران، لكنه دخل مرحلة مختلفة؛ إذ أصبحت إعادة بناء قوته أكثر ارتباطًا بالدعم الإيراني، بينما تقلص هامشه داخل لبنان. ويبقى التحدي الأساسي أمامه هو كيفية التوفيق بين دوره الإقليمي ومقتضيات الواقع اللبناني، في وقت أصبحت فيه كلفة أي مواجهة جديدة أكثر حضورًا في النقاش الداخلي. القدس العربي : من أوكرانيا إلى إيران… هل يقترب العالم من حرب كبرى؟ نقرأ في المقال أنه تصاعد الأزمات الدولية وتراجع قدرة المؤسسات الأممية على احتواء النزاعات، تتزايد التحليلات التي تحذر من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة، بل وحتى مواجهة نووية. ويستند هذا القلق إلى تعدد بؤر التوتر، من الحرب الروسية–الأوكرانية والتوتر الأمريكي–الإيراني، إلى الخلافات حول تايوان والقدرات النووية لكوريا الشمالية، فضلًا عن التصعيد الإسرائيلي على عدة جبهات لكن الكاتب يميز بين التحذير من مخاطر الحرب وبين التهويل باحتمال وقوعها، مؤكدًا أن منطق الردع النووي، ولا سيما نظرية الهلاك المتبادل المؤكد، مازال يشكل عاملا رئيسيا يحول دون انتقال الصراعات الكبرى إلى مواجهة نووية شاملة. ويرى أن القوى النووية تدرك أن استخدام السلاح النووي ستكون له كلفة كارثية على الجميع

  2. 1d ago

    الخليج : نتنياهو بين استعراض نيويورك وحسابات البقاء السياسي

    تناولت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، 27 سبتمبر/أيلول 2026، ملفات إقليمية ودولية تعكس تصاعد الضغوط السياسية والأمنية. وتتوزع أبرز العناوين بين الحصار المفروض على إيران، وحسابات نتنياهو السياسية، والتوتر بين أوروبا وروسيا والولايات المتحدة. كما تحضر الأزمة اللبنانية من زاوية الحياد ومحاولة الخروج من لعبة المحاور.   عكاظ إيران بين الحصار البحري والضغط الجوي ترى الصحيفة أن إيران تواجه مرحلة متصاعدة من الضغط الأمريكي، مع انتقال المواجهة من محاولات تقييد صادرات النفط عبر البحر إلى تضييق حركة الطيران المدني. وتشير الصحيفة إلى أن مرافقة القوات الأمريكية لناقلات النفط في مضيق هرمز تمثل، من وجهة نظرها، تراجعًا في قدرة طهران على فرض شروطها على حركة الملاحة، فيما قد يعكس تصعيد الحوثيين قرب باب المندب محاولة لتعويض هذا التراجع. وتعتبر الصحيفة أن القيود الجوية والبحرية تستهدف إنهاك الاقتصاد الإيراني ودفع طهران نحو التفاوض، لكنها تقر بأن إيران تمتلك خبرة طويلة في الالتفاف على العقوبات. كما ترى أن تهديد الملاحة الجوية في دول الجوار سيظل خيارًا عالي الكلفة سياسيًا، لأن استهداف منشآت مدنية قد يوسع نطاق المواجهة. وتخلص «عكاظ» إلى أن الحصار قد يكون أداة ضغط أقل كلفة من العمل العسكري، لكن تداعياته الاقتصادية والإنسانية قد تطال الإيرانيين قبل النظام. الخليج  نتنياهو بين استعراض نيويورك وحسابات البقاء السياسي يرى الكاتب  أن خطاب بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن مجرد موقف دبلوماسي، بل مناورة سياسية تستهدف تعزيز صورته داخليًا في ظل ضغوط انتخابية وعسكرية متزايدة. وبحسب الكاتب، وظّف نتنياهو اللغة التصعيدية والعرض البصري أمام المنبر الأممي لتقديم نفسه باعتباره المدافع الأكثر صلابة عن إسرائيل، ومحاولة احتواء التراجع الذي يواجه معسكره في استطلاعات الرأي، حيث لا يملك، وفق المعطيات التي يستند إليها المقال، الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة بمفرده. ويشير المقال إلى أن هذا الاستعراض يتزامن مع قلق متزايد داخل إسرائيل بشأن غياب تصور واضح لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، إلى جانب الكلفة المتصاعدة للصراع وضغوط الشارع المطالبة بصفقة. ويخلص الكاتب إلى أن الخطاب السياسي، مهما كان مؤثرًا، لا يستطيع معالجة أزمات الميدان، وأن تحويل المنبر الدولي إلى أداة انتخابية قد يمنح نتنياهو مكاسب مؤقتة، لكنه لا يحسم التحديات السياسية والعسكرية التي تواجه حكومته. العربي الجديد أوروبا بين التهديد الروسي والضغط الأميركي يرى كاتب المقال  أن أوروبا تواجه مرحلة شديدة التعقيد، مع تصاعد التحذيرات الروسية بشأن احتمال اتساع الحرب في القارة، بالتزامن مع ضغوط أميركية متزايدة على الدول الأوروبية داخل منظومة حلف الناتو. ويعتبر الكاتب أن الحرب في أوكرانيا لم تعد أزمة أوروبية منفصلة، بل باتت مرتبطة بصراع أوسع على النفوذ العالمي والطاقة وممرات التجارة، خصوصًا في ظل تداعيات المواجهة الأميركية ـ الإسرائيلية مع إيران. ويطرح المقال مخاوف من احتمال تفاهم روسي ـ أميركي يعيد توزيع مناطق النفوذ، بما قد يترك أوروبا أمام خيارات أمنية صعبة ويزيد اعتمادها على قدراتها الذاتية. وينتقد الكاتب انتقال العلاقات الدولية تدريجيًا من منطق التفاوض إلى منطق القوة والتهديد، محذرًا من أن استمرار التصعيد في أوروبا والشرق الأوسط قد يوسع دائرة عدم الاستقرار عالميًا. ويخلص المقال إلى أن المشهد الدولي الراهن يعيد إلى الواجهة مخاوف تاريخية من سباق النفوذ والتسلح وانحسار فرص التسويات السياسية.   اندبندنت عربية  الحياد.. مخرج لبنان من لعبة المحاور يرى كاتب المقال أن الحياد لم يعد خيارًا سياسيًا ثانويًا للبنان، بل مدخلًا أساسيًا لحماية الدولة من التحول إلى ساحة للصراعات الإقليمية. ويعتبر أن المشكلة لا تكمن في التعددية اللبنانية بحد ذاتها، وإنما في استغلال الانقسامات الطائفية من قوى داخلية وخارجية لتوسيع النفوذ وتعطيل قرار الدولة. ويشير الكاتب إلى أن تاريخ لبنان، من أزمة 1958 واتفاق القاهرة عام 1969 وصولًا إلى الحرب الأهلية وما تلاها، يوضح كيف ساهم تدخل القوى الإقليمية ووجود السلاح خارج المؤسسات في إضعاف الدولة وتعقيد تسوية الخلافات الداخلية. ويركز الكاتب على سلاح «حزب الله» باعتباره أبرز مظاهر ازدواجية القرار، معتبرًا أن أي سياسة خارجية مستقلة تتطلب حصر قرار الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية والجيش. كما يدعو إلى تفعيل مبدأ «إعلان بعبدا» القائم على تحييد لبنان عن صراعات المحاور، بالتوازي مع إصلاح النظام السياسي ومنع الزعامات الطائفية من احتكار تمثيل طوائفها

  3. 2d ago

    العربي الجديد:  ما الذي يعرقل الاتفاق بين واشنطن وطهران؟

    تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم 26 سبتمبر/أيلول 2026 أبرز التطورات السياسية والأمنية في المنطقة. وركزت «العربي الجديد» على ما يعرقل الاتفاق بين واشنطن وطهران، فيما تناولت «القدس العربي» انتقال الصراع من المضائق إلى المطارات، و«اندبندنت عربية» إدارة الأزمات خارج الأمم المتحدة و تختم مع الشرق الاوسط حول محنة التعليم في سوريا    العربي الجديد  ما الذي يعرقل الاتفاق بين واشنطن وطهران؟ يرى الكاتب أن المفاوضات الإيرانية–الأميركية في نيويورك تمثل اختراقاً دبلوماسياً بعد فترة من الجمود، بوساطة قطرية، لكنها لم تصل بعد إلى أرضية تسمح باتفاق مستدام. وتتمثل العقدة الأساسية في مضيق هرمز وأسعار الطاقة. فواشنطن تريد اتفاقاً يضمن فتح المضيق وأمن الملاحة وخفض أسعار النفط والوقود، بينما تخشى طهران أن تمنح أي تسوية الرئيس دونالد ترامب مكاسب سياسية وانتخابية يستغلها لاحقاً للعودة إلى الضغط أو الحرب. في المقابل، تشك إيران في التزام واشنطن بأي اتفاق، وتربط حساباتها أيضاً بالانتخابات الأميركية والإسرائيلية المقبلة. ويرى الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد لا يكون متحمساً لأي تفاهم يعزز موقف ترامب. ويخلص المقال إلى أن استمرار التفاوض قد يكون الخيار المؤقت لتخفيف أزمة الطاقة، لكن التوصل إلى اتفاق شامل قبل الانتخابات الأميركية يبدو صعباً، مع بقاء احتمال تجدد المواجهة العسكرية قائماً. القدس العربي  من حرب المضائق إلى حرب المطارات؟ توقفت  الصحيفة عند انتقال المواجهة مع إيران من صراع على الممرات البحرية، خصوصاً مضيق هرمز، إلى ما يشبه «حرب المطارات». فالعقوبات الأمريكية دفعت دولاً إقليمية إلى تقييد استقبال الطائرات الإيرانية وتزويدها بالوقود والخدمات، بما يحول الضغط الاقتصادي إلى أداة لفرض العزلة دون الحاجة إلى عمل عسكري مباشر. وترى الصحيفة أن طهران ترد بمنطق مماثل، ملوّحة بتوسيع دائرة المخاطر إذا قُيّدت حركة طيرانها، في امتداد لسياسة رفع كلفة الضغط على مصالح الخصوم. لكن التطورات تكشف أيضاً حدود القدرة الأمريكية على فرض حصار شامل؛ إذ تظل الصين منفذاً مهماً أمام إيران، في ظل تنامي التعاون التكنولوجي والاستخباراتي بين البلدين. وبذلك، لا تدور المعركة حول الطائرات والمطارات فقط، بل حول مفهوم النفوذ نفسه: من يملك القدرة على التحكم في الممرات البحرية والجوية والمالية يستطيع التأثير في حركة الدول واقتصاداتها، فيما تكشف هذه المواجهة اتساع التنافس على شكل النظام الدولي. اندبندنت عربية  لعبة الكبار: حين تُدار أزمات العالم خارج الأمم المتحدة ترى الصحيفة أن النظام الدولي يشهد تراجعاً متزايداً لدور الأمم المتحدة مقابل صعود نفوذ القوى الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين.  ويشير المقال إلى أن مجلس الأمن أصبح عاجزاً عن التعامل مع أزمات وحروب كبرى بسبب الخلافات بين الدول الخمس دائمة العضوية، فيما بقيت قواعد توزيع النفوذ داخله على حالها منذ عام 1945، رغم التحولات الكبيرة التي شهدها العالم. ويقسم الكاتب النظام العالمي إلى ثلاثة مستويات: أمني ما زالت الولايات المتحدة مهيمنة عليه، واقتصادي متعدد الأقطاب، ورقمي تزداد فيه قوة شركات التكنولوجيا. ويخلص إلى أن القضايا الدولية الكبرى باتت تُدار بصورة متزايدة عبر مفاوضات وتحالفات ووسطاء خارج الأمم المتحدة، من الحرب في أوكرانيا إلى أزمات إيران واليمن وغزة ولبنان.  وبذلك تصبح المنظمة الدولية، وفق المقال، أقرب إلى ساحة للخطابات منها إلى مركز فعلي لصنع القرار. الشرق الأوسط محنة التعليم في سوريا يرى كاتب المقال أن التعليم السوري تعرض خلال أكثر من عقد لتدمير واسع طال الإنسان والمؤسسة والمضمون. فقد خسر القطاع أعداداً كبيرة من المعلمين والأساتذة بسبب القتل والاعتقال والنزوح والهجرة، بينما دُمرت المدارس والجامعات والمعاهد ومرافقها ومكتباتها، وتعرض ما تبقى للنهب والإهمال. ولا يقتصر الضرر، بحسب الكاتب، على البنية المادية والبشرية، بل امتد إلى فلسفة التعليم نفسها، مع تراجع قيم المواطنة والتسامح والمساواة، وتسرب النزعات الطائفية والدينية والسياسية إلى بعض المناهج والتجارب التعليمية. ويعتبر الكاتب أن إعادة بناء التعليم تمثل أولوية تسبق أو ترافق إعادة الإعمار، وتتطلب تعاون الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الإقليمية والدولية. كما يدعو إلى مراجعة المناهج، وتكريس قيم العدالة والمواطنة، والتخلي عن تمجيد الحاكم والعسكرة وخطاب الكراهية. و يخلص المقال إلى ضرورة إعادة تأهيل الكوادر والمؤسسات، والاستفادة من التعليم الرقمي والمنصات الإلكترونية، محذراً من إضاعة المزيد من الوقت في قضايا هامشية، بينما يحتاج ملايين السوريين إلى نظام تعليمي قادر على بناء المستقبل.

  4. 3d ago

    موقع أساس ميديا: واشنطن وبكّين... المحاولة الأخيرة لصياغة الدور الإيراني في المنطقة؟

    تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 25 أيلول / سبتمبر 2026 مواضيع عدة منها: تأثير القمة الأميركية-الصينية في واشنطن على مجريات الحرب في الشرق الأوسط، كما انسحاب ممثلي عدد من الدول أثناء إلقاء نتنياهو لكلمته، وترقب نتائج ثلاثة انتخابات مفصلية مقبلة، وعجز المؤسسات الدولية عن حل النزاعات. موقع أساس ميديا: واشنطن وبكّين... المحاولة الأخيرة لصياغة الدور الإيراني في المنطقة؟ يتناول الكاتب وليد شقير القمة الأميركية الصينية في واشنطن، ويرى أنها قد تكون مفصلية في صياغة التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط، خصوصاً ما يتعلق بالدور الإيراني. يشير الكاتب إلى وجود تباين بين رؤية الصين القائمة على "الاستقرار الاستراتيجي" وعقيدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القائمة على "السلام عبر القوة". يعتبر شقير أن واشنطن تسعى إلى تفاهم مع بكين بشأن مستقبل الصراع مع إيران، فيما قد تقبل الصين بدور أكبر في صياغة النظام الدولي مقابل مساهمتها في دفع طهران إلى تقديم تنازلات. ويستند ذلك إلى مواقف صينية سابقة، منها الدعوة إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، والتعامل مع الملف النووي الإيراني عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحفاظ على أمن الملاحة والتجارة. خصوصا أن مصالح الصين تضررت من الهجمات الإيرانية على الخليج. ويرى الكاتب أن بكين قد تدفع نحو تقوية الدول المركزية وإنهاء دور الجماعات المسلحة، بما يسمح لإيران بالحفاظ على نفوذ إقليمي عبر القوة الناعمة بدلاً من التوسع العسكري.   العربي الجديد: الذين انسحبوا من لسان نتنياهو  يسلّط وائل قنديل الضوء على انسحاب ممثلي تسع عشرة دولة عربية من قاعة الأمم المتحدة أثناء إلقاء بنيامين نتنياهو كلمته، معتبراً أن هذا الموقف الرمزي يفقد قيمته إذا لم يترافق مع انسحاب من علاقات التطبيع السياسي والاقتصادي والأمني مع إسرائيل.  يشير الكاتب إلى أن دولاً كمصر والأردن تواصلان اتفاقيات وعلاقات اقتصادية مع إسرائيل، بينما تسعى سوريا ولبنان إلى مسارات تفاوضية ودبلوماسية معها، رغم استمرار الاحتلال والتوغلات والاعتداءات بحسب قوله. ينتقد قنديل خصوصاً اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل، كما يتوقف عند موقف الأردن وسعي سوريا إلى التفاوض، مستشهداً بتجربة مؤتمر مدريد عام 1991 وصورة إسحاق شامير التي عرضها فاروق الشرع آنذاك. يخلص الكاتب الى أن الموقف العربي انتقل من شعار "لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض" بعد نكسة 1967 إلى السعي نحو التطبيع مع إسرائيل، بالتوازي مع معاداة القوى التي تقاوم الاحتلال وتصنيفها إرهابية.   القدس العربي: ثلاثة انتخابات مفصلية مقبلة يتناول مروان المعشر ثلاثة استحقاقات انتخابية يرى أنها قد تؤثر في المشهد الإقليمي والدولي: الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 27 تشرين الأول / أكتوبر، والانتخابات النصفية الأمريكية في 3 تشرين الثاني / نوفمبر، والانتخابات التشريعية الفلسطينية في 28 تشرين الثاني نوفمبر. في إسرائيل، يتوقع عدم حصول معسكر نتنياهو أو معارضيه على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة منفردة، ما قد يدفع إلى حكومة وحدة وطنية تستبعد القوائم العربية وأحزاباً من اليمين واليسار، مع استمرار غياب التقدم نحو حل الدولتين.  في الولايات المتحدة، يقول الكاتب تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال حصول الديمقراطيين على أغلبية في مجلس النواب، مع تزايد فرصهم في مجلس الشيوخ، الأمر الذي قد يعرقل تمرير سياسات ترامب. أما فلسطين، فيحذر المعشر من احتمال تأجيل الانتخابات المقررة بعد غياب دام عشرين عاماً، معتبراً أن السلطة تحتاج إلى تجديد شرعيتها عبر انتخابات عادلة ونزيهة، في ظل ظهور قوى سياسية جديدة وتراجع تمثيل المؤسسات القائمة.   الشرق الأوسط: عندما تعجز المؤسسات الدولية عن منع الحروب!  يناقش الكاتب رضوان السيد تراجع قدرة المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، على منع الحروب وحل الأزمات. ويذكّر بأن عصبة الأمم أُنشئت عام 1920 لمنع الحروب وتعزيز التعاون الدولي، لكنها فشلت أمام التوسع الياباني والإيطالي، ثم الحرب العالمية الثانية، قبل أن تُستبدل بالأمم المتحدة عام 1945.  يشير الكاتب إلى أن مجلس الأمن خضع خلال الحرب الباردة لنفوذ الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، بينما حققت وكالات الأمم المتحدة إنجازات إنسانية في الصحة والزراعة واللاجئين. ويرى أن التوازن الدولي تغير بعد التدخل السوفياتي في أفغانستان، ثم انهيار الاتحاد السوفياتي وعودة روسيا إلى التوسع في جورجيا والقرم وأوكرانيا، إضافة إلى تدخلاتها في دول أفريقية.  ينتقد المقال تجاهل روسيا والولايات المتحدة قرارات الأمم المتحدة، ويحذر من تهديد الصين بالسلوك نفسه. ويخلص إلى أن الأمم المتحدة قد تستمر ضعيفة، لأن القوى الكبرى لن تتفق على بديل لها، فيما تظل الدول الصغيرة بحاجة إليها لعرض شكاواها.

  5. 4d ago

    العربي الجديد : معضلة غزّة... إعادة الإعمار أولاً أم اكتمال السلام؟

    الصحف العربية الصادرة اليوم 24 سبتمبر/أيلول 2026 ، مستقبل لبنان في ظل التغيرات الإقليمية ،وعودة سوريا إلى الساحة الدولية ،إضافة إلى الفجوة بين التعهدات والتنفيذ في عملية إعادة إعمار غزة   المدن الالكترونية : من يعيد رسم خريطة الجنوب في لبنان؟ يرى الكاتب أن لبنان يواجه مرحلة جديدة تتجاوز ملف وقف إطلاق النار في الجنوب، مع انتقال النقاش إلى مستقبل المنطقة، ودور الجيش اللبناني، وشكل الوجود الدولي بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، إلى جانب إعادة الإعمار وترتيبات العلاقة مع إسرائيل، كما يطرح المسار التفاوضي مع إسرائيل مخاوف لبنانية من فقدان هامش المناورة، خصوصاً في ظل ما تعتبره بيروت خروجاً إسرائيلياً عن التفاهمات السابقة في موازاة ذلك، يفتح لبنان صفحة جديدة مع سوريا، بعيداً عن نموذج الوصاية السابق، والعامل الحاسم يقول الكاتب هو قدرة لبنان على اتخاذ قرار واضح بشأن ما يريده من إسرائيل وسوريا والغرب، والانتقال من موقع «ساحة للصراع» إلى موقع أكثر استقلالاً واتصالاً بمحيطه القدس العربي : سوريا… حين يُصبح التاريخ ممكناً وفق المقال انتقلت سوريا في أقل من عامين من مرحلة محاولة البقاء بعد سقوط النظام السابق إلى مرحلة إعادة بناء علاقاتها العربية والدولية. لكن هذا لا يعني أن الأزمة السورية انتهت؛ فالاقتصاد ما زال هشاً، والفقر واسع، ومؤسسات الدولة تحتاج إلى إعادة بناء، فيما تبقى تحديات الأمن والوحدة الوطنية والسيادة والإدارة قائمة. واعتبر الكاتب أن أن زيارة أحمد الشرع إلى نيويورك تمثل رمزاً لتحول موقع سوريا من بلد كان يُنظر إليه باعتباره ملف حرب وعقوبات ولاجئين وتدخلات، إلى دولة تحاول استعادة حضورها والتفاوض على موقعها ودورها. غير أن الانفتاح الدولي يتطلب تحويل الفرص الجديدة إلى دولة مستقرة ومزدهرة سنوات من العمل وبناء المؤسسات العربي الجديد : معضلة غزّة: إعادة الإعمار أولاً أم اكتمال السلام؟ أشارت الصحيفة إلى أنه رغم إنشاء آليات دولية لتمويل وإدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، بينها صندوق بقيمة معلنة تقارب 17 مليار دولار، فإن الفجوة بين التعهدات والتنفيذ لا تزال كبيرة، إذ لم تتحول معظم الأموال إلى التزامات فعلية، كما تقلص حجم قوة الاستقرار الدولية المقترحة ولم يبدأ انتشارها في الجانب الفلسطيني، تواجه اللجنة الوطنية لإدارة غزة قيوداً سياسية وميدانية تحد من قدرتها على العمل، بينما تظل إسرائيل مسيطرة أو مقيدة للوصول إلى أجزاء واسعة من القطاع. ويخلص المقال إلى أن إعادة إعمار غزة لا تعوقها الكلفة وحدها، بل أيضاً غياب آلية تنفيذ فعالة، والخلافات السياسية الفلسطينية، والقيود الإسرائيلية. كما أن البدء بمشاريع إنسانية وسكنية وخدمية محددة، بعيداً عن انتظار تسوية سياسية شاملة، قد يكون مدخلاً عملياً لبدء التعافي. اندبندنت عربية : عودة المتقاعدين في إيران إلى العمل بسبب أزمة المعيشة أشار التقرير إلى أن انعكاس الأزمة بصورة خاصة على أصحاب الدخل المحدود والمتقاعدين. فبعض المتقاعدين لا يتجاوز معاشهم 100 دولار شهرياً، بينما قد يفوق إيجار المسكن هذا المبلغ، ما يدفعهم إلى العمل مجدداً بعد عقود من الخدمة. ويعمل بعضهم في الزراعة بأجر يومي لا يتجاوز بضع دولارات، لتأمين الغذاء والدواء والفواتير والتنقل وتشير هذه المعطيات إلى أن تراجع قيمة العملة والركود الاقتصادي باتا يضغطان مباشرة على القدرة الشرائية، ويدفعان شرائح واسعة من الإيرانيين إلى تقليص استهلاكهم والعودة إلى أعمال شاقة لتأمين الاحتياجات الأساسية

  6. 6d ago

    العرب: ليبيا المنقسمة على ذاتها

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 22 سبتمبر/أيلول 2026 ، خطط إسرائيل في السويداء السورية ،إضافة إلى الصراع في اليمن والإنقسام المستمر داخل الأوساط السياسية الليبية   الخليج : ماذا تخطط إسرائيل في السويداء؟ يرى الكاتب أن يرى المقال أن التدخل العسكري الإسرائيلي في محافظة السويداء جنوب سوريا يتجاوز مسألة حماية الدروز، وأنه يرتبط بأهداف استراتيجية أوسع تتعلق بسوريا والمنطقة، خاصة أن تقارير ميدانية وصحفية أكدت أن إسرائيل تقدم السلاح والذخائر والدعم اللوجستي والمالي لفصائل تابعة للشيخ حكمت الهجري، ضمن عمليات بدأت بعد سقوط نظام بشار الأسد. ويخلص الكاتب إلى أن التحركات الإسرائيلية في السويداء وجبل الشيخ وريف درعا وحوض اليرموك تمثل تطوراً استراتيجياً يستوجب الانتباه والاستعداد لمواجهته الشرق الأوسط : المسألة اليمنية تتحول إلى قضية أمن دولي يرى الكاتب أن صعود الحوثيين نتج عن تظافر الدعم الإيراني، وانهيار الدولة اليمنية، والصراع الداخلي على السلطة، والأيديولوجيا الحوثية، وتأخر المجتمع الدولي في إدراك طبيعة الجماعة. وبالتالي فإن تحويل جماعة مسلحة إلى طرف سياسي من دون معالجة مسألة السلاح وسلطة الدولة ساهم في تحويل أزمة يمنية داخلية إلى تهديد إقليمي ودولي. ويخلص المقال إلى أن مواجهة ظاهرة الميليشيات تتطلب إعادة بناء الدولة، واحتكارها للسلاح، وتجفيف البيئات التي تسمح بنمو الجماعات المسلحة، لأن آثار هذه الظاهرة أصبحت مرتبطة بالأمن الدولي وليس بالشؤون الداخلية للدول الهشة فقط. القدس العربي : من أوكرانيا إلى الخليج: العالم بين حربين يتناول المقال تصاعد استخدام المسيّرات المرتبطة بالحرب الروسية-الأوكرانية واقتراب آثار الحرب من المجال الأوروبي، مع التركيز على هجوم استهدف قطاراً قادماً من كييف قرب الحدود البولندية، ويرى الكاتب أن الهجوم لم يُنظر إليه في بولندا باعتباره مجرد عملية عسكرية داخل أوكرانيا، بل باعتباره رسالة موجهة إلى دول الناتو بأن تداعيات الحرب باتت تقترب مباشرة من الأراضي الأوروبية هذا التطور يقول الكاتب، يمثل تصعيداً نوعياً لأنه ينقل الحرب إلى مستوى جديد ويزيد المخاوف من امتدادها إلى المجال الأوروبي العرب: ليبيا المنقسمة على ذاتها يرى الكاتب أن استمرار الخلاف حول الميليشيات والجماعات المسلحة يعكس انقساماً أعمق حول مفهوم الدولة والسلطة والأمن في ليبيا، وأن هذا الانقسام الداخلي يتداخل مع صراعات ومصالح إقليمية ودولية، بما يهدد وحدة الدولة الليبية، كما يحمّل المقال التجاذبات الإقليمية والدولية جزءاً من مسؤولية استمرار الانقسام، معتبراً أن ليبيا أصبحت ساحة للتنافس على النفوذ والمصالح الجيوسياسية والاقتصادية. واعتبر الكاتب أن انقسام ليبيا الداخلي أصبح ينعكس على تحالفاتها ومواقفها من الصراعات الدولية، بحيث تبدو مناطق مختلفة من البلاد وكأنها تتعامل مع قوى دولية متنافسة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن السيادة الليبية ووحدة القرار الوطني

  7. Sep 21

    الشرق الأوسط : من نيويورك إلى باب المندب

    من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 21 سبتمبر/أيلول 2026 ، الدو الفرنسي في الملف اللبناني ،إضافة إلى أزمات الممرات البحرية والطاقة في الشرق الأوسط والانتخابات الروسية   العربي الجديد : في الشأن اللبناني.. باريس تستضيف والقرار في واشنطن أشار محمود الحاج في مقاله إلى اجتماع باريس بشأن لبنان، الذي انعقد الخميس الماضي، ويركز المقال على خصوصية العلاقة الفرنسية بلبنان، وفي الوقت نفسه على تراجع قدرة فرنسا على التأثير المباشر في مستقبل لبنان، وخصوصًا جنوب لبنان. فباريس تحافظ على حضورها ودورها، والمفارقة التي يحاول الكاتب توضيحها في المقال تكمن في أن فرنسا لا تزال قادرة على تنظيم الاجتماعات، وحشد الدول، ودعم المؤسسات اللبنانية والجيش، لكنها لا تملك بالقدر نفسه القدرة على تحديد القرارات الكبرى المتعلقة بمستقبل جنوب لبنان؛ إذ يبقى الإطار الأساسي لما سيحدث مرتبطًا بواشنطن الشرق الأوسط : من نيويورك إلى باب المندب يربط الكاتب الهجمات الحوثية بالمواجهة الأوسع بين إيران والولايات المتحدة، مستندًا إلى اتهامات تتعلق بالدعم الإيراني للحوثيين، وإلى تصريحات عسكرية أمريكية حول حركة النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز، مضيفا أن الضغوط الأمريكية على إيران، ولا سيما في المجال الاقتصادي والبحري، قد تدفع طهران إلى استخدام أوراق إقليمية بهدف زيادة الضغط على واشنطن وإحداث اضطراب في أسواق الطاقة. وفي هذا السياق، يطرح الكاتب احتمال أن تكون الهجمات في البحر الأحمر جزءًا من استراتيجية أوسع لإجبار الأطراف الدولية على التدخل والبحث عن تسوية يخلص الكاتب إلى أن باب المندب أصبح أكثر دلالة على موازين النظام الدولي الراهن من خطب نيويورك؛ إذ تكشف أزمات الممرات البحرية والطاقة أن مفاتيح الأمن العالمي لا تزال، إلى حد كبير، في أيدي القوى الكبرى، وليس في متناول المنظمة الدولية وحدها القدس العربي : من أوروبا إلى الخليج… حلفاء أمريكا يعيدون حساباتهم يركز المقال على تراجع الثقة بين الولايات المتحدة وحلفائها في عهد دونالد ترامب، واحتمال تحوّل العلاقات الدولية نحو تنويع الشراكات وتقليل الاعتماد على واشنطن، ولا تقتصر المخاوف على الاقتصاد. ففي المجال الأمني، تزداد أهمية مسألة مدى تطابق أولويات واشنطن مع أولويات حلفائها. ويشير المقال إلى أن بعض دول الخليج، على سبيل المثال، باتت أكثر حساسية تجاه القرارات الأمريكية المتعلقة بالمنطقة، خصوصًا عندما تُتخذ مواقف أو تفاهمات من دون تنسيق كافٍ مع الحلفاء الإقليميين. كما أن اختلاف المواقف بين واشنطن وبعض حلفائها الأوروبيين والكنديين بشأن التجارة والسياسة الخارجية يعمق التساؤلات حول طبيعة العلاقة المستقبلية اندبندنت عربية : بوتين يفوز انتخابيا... لكن ماذا عن أوكرانيا؟ أشار الكاتب إلى أن الانتخابات الحالية تجري في سياق مختلف جذريًا عن انتخابات 2021. فروسيا تخوض حربًا طويلة في أوكرانيا، فيما تحوّل الخطاب الرسمي تدريجيًا من الحديث عن «عملية عسكرية خاصة» إلى تقديم الحرب باعتبارها مواجهة وطنية كبرى للدفاع عن روسيا واعتبر الكاتب هذه الانتخابات تبدو أكثر من مجرد استحقاق برلماني؛ فهي اختبار لقدرة الكرملين على الحفاظ على الدعم الداخلي في زمن الحرب، في وقت يصبح فيه مستقبل الحرب نفسها العامل الأكثر تأثيرًا في الاستقرار السياسي والاقتصادي لروسيا

  8. Sep 20

    اندبندنت عربية:  جامعة الخرطوم بين صمود التعليم وضغوط الحرب

    توقفت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم، 20 سبتمبر/أيلول 2026، عند تصاعد الضغوط الإقليمية، ومخاطر تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية. كما تناولت التحول البريطاني تجاه إسرائيل، وأزمة جامعة الخرطوم في ظل الحرب.   عكاظ  السعودية ومواجهة الضغوط الإقليمية يرى الكاتب أن استهداف السعودية يأتي، في تقديره، نتيجة فشل خصومها في جرّها إلى الصراع الإقليمي أو تعطيل مشروعها القائم على التنمية والسلام. ويعتبر أن هجمات الجماعات المسلحة، رغم رفعها شعارات الدفاع عن فلسطين، تتناقض مع المواقف السعودية المعلنة تجاه القضية الفلسطينية. ويقدم المقال قراءة سياسية تربط الضغوط التي تواجهها المملكة بتنامي قوتها الاقتصادية والناعمة، وبمشروعها التنموي الذي يسعى إلى تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي. كما يربط الكاتب هذه المواجهة بسلسلة من الصراعات والتحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، متوقعاً تراجع نفوذ المليشيات المرتبطة بإيران في عدد من الدول العربية. ويخلص المقال إلى أن قدرة السعودية على مواجهة هذه التحديات، من وجهة نظر الكاتب، تستند إلى تماسكها الداخلي، واستمرار مشاريع التنمية، وتعزيز قدراتها في الدفاع والأمن والاقتصاد والتعليم والصحة، مع مواصلة تنفيذ رؤية المملكة 2030.   العربي الجديد الأردن أمام تصاعد مخاطر تهجير فلسطينيي الضفة يرى المقال أن الأردن يواجه خطراً متزايداً مع تصاعد السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي تشمل التوسع الاستيطاني والتهجير وتقييد الحركة والاستيلاء على الأراضي. ويعتبر الكاتب أن هذه الممارسات، بالتوازي مع صعود تيار الضم داخل إسرائيل، قد تجعل الأردن أكثر عرضة لضغوط تهدف إلى تحويله إلى وجهة للفلسطينيين المهجّرين. ويشير المقال إلى تحول في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، من الاعتماد على استقرار الأردن واتفاقية السلام معه إلى تبني سياسة تقوم على السيطرة المباشرة والوقاية العسكرية، بما في ذلك الدعوات إلى ضم غور الأردن. ويرى الكاتب أن اعتماد عمّان التقليدي على واشنطن لم يعد كافياً لضمان مصالحها، رغم أهمية الشراكة الأمريكية للاقتصاد الأردني. لذلك يدعو إلى تنويع التحالفات الدولية والإقليمية، وتعزيز القدرات الدفاعية، وتقوية الجبهة الداخلية وإصلاح الاقتصاد. ويخلص المقال أن الأردن يحتاج إلى إعادة صياغة استراتيجيته الأمنية والسياسية لمواجهة تحولات إسرائيلية قد تفرض تداعيات مباشرة على أمنه واستقراره.   الخليج بريطانيا و إسرائيل ..التحول الغربي  يرى المقال أن التوتر المتصاعد بين بريطانيا وإسرائيل يمثل تحولاً لافتاً في علاقة تاريخية تعود إلى وعد بلفور والانتداب البريطاني على فلسطين. فقد اتخذت لندن إجراءات ضد منتجات المستوطنات وبعض الجهات الداعمة لها، ووصفت ممارسات في الضفة الغربية بأنها تطهير عرقي، كما أعلنت أن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني. ويشير المقال إلى أن الرد الإسرائيلي، الذي شمل إجراءات دبلوماسية ضد بريطانيا، يعكس عمق الخلاف. لكنه يحذر من تفسير الموقف البريطاني باعتباره «صحوة ضمير» خالصة، مؤكداً أن الحسابات السياسية والانتخابية وتغير الرأي العام الغربي تضغط أيضاً على الحكومات. ويخلص المقال إلى أن الأهم ليس العقوبات التجارية أو التوتر الدبلوماسي، بل تغير الخطاب الغربي تجاه الصراع. فبريطانيا لا تتحول إلى خصم لإسرائيل، لكنها باتت تفصل بصورة أوضح بين أمن إسرائيل وحقوق الفلسطينيين في الحياة والحرية والدولة.   اندبندنت عربية  جامعة الخرطوم بين صمود التعليم وضغوط الحرب ناقش الكاتب في هذا المقال الأزمة المتفاقمة في جامعة الخرطوم، التي تحاول مواصلة أداء دورها الأكاديمي رغم آثار الحرب وتداعياتها الاقتصادية والأمنية. ويشير الكاتب إلى أن الجامعة نجحت في استمرار التعليم بفضل جهود أساتذتها واعتمادها على التدريس عن بُعد، لكنها تواجه في المقابل خلافات متزايدة حول الرواتب، وظروف العمل، وعودة التدريس الحضوري. ويبرز المقال استقالات عدد من الأكاديميين، خصوصاً في كليتي الطب والغابات، احتجاجاً على صعوبة العودة إلى الخرطوم، وضعف الأجور، وعدم توافر بيئة تعليمية وصحية ملائمة. كما يلفت إلى أن غياب نسبة كبيرة من أساتذة الطب يجعل استئناف الدراسة حضورياً تحدياً كبيراً. ويرى الكاتب أن إدارة الجامعة تواجه معادلة صعبة بين الحاجة إلى استعادة التعليم الحضوري، ومتطلبات القانون والواقع الأمني والمالي، في وقت تهدد الحرب قدرة المؤسسة على الاحتفاظ بكوادرها الأكاديمية.

Ratings & Reviews

5
out of 5
3 Ratings

About

تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

More From مونت كارلو الدولية / MCD

You Might Also Like