الدواوين الست | الدواوين | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير

الدواوين الست لصاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي رضي الله عنه بشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير الدواوين الست | الدواوين | تأليف : صاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية

  1. Mar 16

    078 حرف الألف القصيرة | إكسير السعادات | أَلاَ حَيِّ طَـــلاًّ بِالْمُنَقَّـــى الَّـذِي حَــوَى

    أَلاَ حَيِّ طَـــلاًّ بِالْمُنَقَّـــى الَّـذِي حَــوَى * جِوَارَ الَّذِي تَهْوَى وَصَرِّحْ بِمَنْ تَهْوَى حَبِيبِي رَسُــــــــولُ اللّٰهِ أَحْمَـــدُ سَيِّــدِي * مُقَفًّى أَمِينٌ وَهْوَ فِي الرُّسْــلِ مُصْطَفَـى نَـبِيٌّ مِــــــنَ الْمَـــوْلَى وَآدَمُ طِينَـــــةٌ * وَمَاءٌ فَلاَ يُلْفَى لِأَحْمَــدَ مِنْ شَـــرْوَى فَتِيــبَ عَلَيْــــــهِ إِذْ تَوَسَّـــــلَ بِالْحَبِــــ * ــبِ حِبِّيَ خَيْرِ الْخَلْقِ يَاسِينُ مُرْتَضَى فَمَا زَالَ أَهْـــلُ الْحَـــقِّ ذَلِــكَ نَهْجُهُــمْ * أَبُــو بَشَـــرٍ نَقْفُــــو طَرِيقَتَــهُ الْمُثْلَــى أَلاَ يَا رَسُــــولَ اللّٰهِ فَارْفَــعْ شِكَايَتِــي * لِمَوْلاَكَ أَنْــتَ الْقَـرْمُ خَيْـرُكَ يُرْتَجَـى فَإِنِّـــــي فَقِيـــرٌ ضَـــارِعٌ عِنْــــدَ بَابِــكَ * الْعَظِيمِ وَأَرْجُو الْفَيْضَ وَالْفَضْلَ وَالْجَدَا وَمَا أَنَــــا مِنْكُــــمْ رَاضِيًــــا بِسِوَاكُـــمُ * فَكُـنْ لِـيَ يَـا مَحْمُـــودُ كُــنْ لِيَ مُنْتَقَــى وَهَبْ لِي مَقَامًــــا قَــدْ تَقَاصَــرَ دُونَــهُ * أَكَابِـــرُ أَقْطَــابِ الْفُحُــولِ مِـــنَ الْوَرَى بِلاَ سَبَبٍ مِنِّــــي مُعَافًـــى وَمُصْطَفًــى * مُبَـــارَكَ نَسْـــلٍ مُهْتَدِيـــنَ ذَوِي غِنَــى مَصُونًا عَنِ الْأَعْدَاءِ شَاهَتْ وُجُوهُهُــمْ * وَمَحْمُودَ أَفْعَـــالٍ كَرِيمًا عَلَـى الْعَطَــا بِجَــاهِ رَسُـــولِ اللّٰهِ أَحْمَـــدَ نَاصِـــرِي * وَفَاتِــحِ أَغْــلاَقِ الْوَلاَ لِمَــنِ اهْتَـــدَى عَلَيْــــــهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُـــهُ * صَلاَةً تُرَقِّينَـــا عَلَــــى كُـــلِّ مُعْتَلَـــى عَلَيْــــهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــــمَّ سَلاَمُـــهُ * وَأَبْقَى خَدِيمًـا لِلْأَمِيـــنِ وَمُحْتَظَـــى عَلَيْـــــهِ صَــــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ ذَوِي الْعُلَى

    15 min
  2. Mar 16

    077 حرف الألف | إكسير السعادات | تَخِـــــذْتُ بِحَمْـــدِ اللّٰهِ طَــــهَ خَلِيـــلاَ

    تَخِـــــذْتُ بِحَمْـــدِ اللّٰهِ طَــــهَ خَلِيـــلاَ * وَلَمْ أَتَّخِذْ غَيْـــرَ الرَّسُـــولِ سَبِيـــلاَ وَلَــمْ أَرْجُ مَخْلُوقًـــا سِـــوَاهُ فَعَلَّـــهُ * إِذَا مَا جَفَــا جَـــافٍ يَكُـــونُ خَلِيــلاَ فَإِنِّي مَعَ الْعِــــلاَّتِ حِــبٌّ وَخَــادِمٌ * وَلَسْتُ أَرَى غَيْرَ الْحَبِيــبِ جَمِيـلاَ وَمَا لِي إِذَا مَا حَـلَّ خَطْبٌ سِوَاؤُهُ * فَظِــــلُّ رَسُــولِ اللّٰهِ كَــانَ ظَلِيــلاَ أُنَادِيــهِ يَــا طَـــهَ الْأَمِيــنُ فَإِنَّنِــي * حَلِيفُ أَسًـى مَا إِنْ وَجَدْتُ فَتِيلاَ فَقَدْ شَدَّ فَقْرِي وَاغْتِرَابِي وَذِلَّتِــي * وَأُلْفِي سِوَى الْـهَدِي الْكَرِيمِ بَخِيلاَ فَكُنْ لِيَ فِي الْأَهْلِينَ كُنْ لِي بِغَيْبَتِي * وَكُــنْ وَزَرِي إِنِّـــي أَرَاكَ جَلِيــلاَ فَإِنْ لَمْ تُدَارِكْ فِي شُؤُونِي بِعَطْفَةٍ * وَحَاشَاكَ مَا لِي مِنْ سِوَاكَ وَكِيلاَ فَأَسْبِلْ عَلَيْنَا ذَيْلَ سَتْـرٍ وَعَطْفَــةٍ * وَأَسْدِ إِلَيْنَا مِـنْ عَطَــاكَ جَزِيــلاَ عَلَيْــــكَ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * مَعَ الْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامِ عُدُولاَ

    16 min
  3. Mar 16

    076 حرف الياء (أيضاً) | إكسير السعادات | عَسَانَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا

    عَسَانَا بِجَاهِ الْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا * فَهُـــوَ كَرِيـــمٌ مَــنْ أَتَاهُ يَنَـــلْ بُغْيَــا بَقَـــتْ سَرْمَــــــدًا آيَاتُـــهُ وَكِتَابُـــهُ * كَفَانَا مِنَ الْآيَـاتِ إِذْ زَحْــزَحَ الْغَيَّــا بِهِ قَدْ سَقَانِــــــي حُــبُّ أَحْمَــدَ قَرْقَفًــا * سَكِرْتُ فَلاَ أَصْحُو حَيَاتِي مَدَى الدُّنْيَا سَقَى اللّٰهُ أَرْضًـــــا بِالْعَقِيـقِ وَسَلْعِــهِ * مَقَــــرَّ حَبِيـــبِ اللّٰهِ سَقْيًـــا لَـهَا سَقْيَــا عَلَيْـــــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُــهُ * بِهَا مَوْتُ نَفْسِي وَالْفُـــؤَادُ بِهَا يَهْيَـــا عَلَيْــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * أَكُونُ بِهَا حُلْوَ الْمَمَاتِ كَذَا الْمَحْيَـــا عَلَيْــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا أَرْتَقِي دَهْرِي إِلَى الذِّرْوَةِ الْعُلْيَا عَلَيْـــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُــــمَّ سَلاَمُـــهُ * بِهَا أَبَدًا لِلْعَبْــدِ بِالْمُصْطَفَــى اللُّقْيَــا عَلَيْـــهِ صَـــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُــهُ * تُدَارِكُنِي فَضْلاً لِمَا فَاتَنِــي سَعْيَــا عَلَيْهِ مَــعَ الْآلِ الْكِــــرَامِ وَصَحْبِــهِ * مَدَى كَوْنِنَا بِالْمُصْطَفَى نُرْزَقُ السُّقْيَا

    11 min
  4. Mar 16

    075 حرف الياء | إكسير السعادات | زَمَانِيَ لاَ أَنْفَكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَـا

    زَمَانِيَ لاَ أَنْفَكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَـا * لِمَنْ قَدْ صَفَا لِلْحَقِّ بِالْحَـقِّ وَافِيَا أُجَالِسُهُ دَهْرِي بِرُوحِــي وَرُوحِـــهِ * وَهَلْ مَجْلِسُ الْأَشْبَاحِ قَدْ حَانَ تَالِيَا أَرَانِي إِذَا وَافَيْـــتُ أَحْمَـــدَ زَائِـــرًا * سَأَقْضِــــي لُبَانَـاتِ الْفُــؤَادِ مَثَانِيَــا فَشَحِّذْ لِذَاكَ الْعَزْمَ وَارْكَـبْ شِمِلَّــةً * فَتُدْنِيكَ مِنْ بَطْحَاءِ مَا كَانَ قَاصِيَا وَيُدْنِيكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبِيبِ رَسِيمُهَا * تُمَــــرِّغُ خَـــدًّا بِالضَّرِيــحِ مُنَاجِيَــا فَصِدْقٌ وَصِدِّيقٌ جَلِيسَاكَ بَعْـــدَ ذَا * شَهِيدٌ فَطِبْتَ النَّفْسَ لِلنَّفْــسِ شَافِيَــا فَقَدِّرْ لِبَرْحِ الشَّوْقِ وَالْحُبِّ قَــــدْرَهُ * فَتَبْكِي بِمَا يُزْرِي الْمُزُونَ الْبَوَاكِيَـا سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الْحَبِيبِ وَبَعْدَهُ * سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الَّذِي كَانَ ثَانِيَا سَلاَمٌ عَلَى رَوْضِ الشَّهِيدِ سِرَاجِنَـــا * سَلاَمٌ عَلَى الْأَحْبَابِ حَازُوا الْمَعَالِيَـا سَلاَمٌ عَلَى زَوْجِ الْبَتُولِ وَزَوْجِــهِ * وَثَالِـثِ أَرْكَــانِ الْخِلاَفَــةِ سَامِيَــا سَلاَمٌ عَلَى أَهْـــلِ الْبَقِيـعِ جَمِيعِهِـمْ * يُحَيِّيهِــــــمُ تَيْــــمٌ بِأَفْـــرِكَ ثَاوِيَــا رِيَاضٌ أَرِيضَـــةٌ دِيَـــارُ أَحِبَّتِـــي * وَأَذْكَتْ نِيَارَ الشَّوْقِ لِلْقَلْبِ صَالِيَا وَقَى اللّٰهُ سُفْنًـــا بَلَّغَتْنِــي بِلاَدَهُــمْ * بِعَامِي فَدَتْهَا النُّوقُ تَمْلاَ السَّوَاقِيَا مُحَمَّدُ يَاسِيــــنٌ وَأَحْمَـــدُ حَاشِـــرٌ * وَعَاقِبُ وَالْهَادِي نَفَى الْكُفْرَ مَاحِيَا عَلَيْـــهِ صَلاَةُ اللّٰهِ مِـــنْ كُـــلِّ ذَرَّةٍ * كَـــــذَاكَ سَــلاَمٌ لِلصَّــلاَةِ مُحَاكِيَــا عَلَيْهِ صَلاَةُ اللّٰهِ فِــــي كُلِّ لَحْظَــةٍ * عَدِيدَ أَسَامِي الْإِسْمِ إِذْ كَانَ عَالِيَا عَلَيْكَ صَلاَةٌ مِنْكَ نَحْوَكَ سَيِّـــدِي * كَــذَاكَ سَلاَمٌ لِلصَّــــلاَةِ مُسَاوِيَــا عَلَيْكَ صَلاَةُ الْغَيْبِ بِالْغَيْبِ دَائِمًا * كَــذَاكَ سَــلاَمٌ لِلصَّلاَةِ مُجَارِيَــــا وَصَلَّى عَلَيْهِ غَيْــبُ غَيْبٍ بِغَيْبِــهِ * وَأَسْرَارِهِ سِرًّا وَجَهْرًا وَخَافِيَا وَصَلَّى جَمِيعُ الْكَائِنَـاتِ بِأَسْرِهَـــا * عَلَى أَحْمَدَ الْمَحْمُودِ مَنْ جَاءَ هَادِيَا وَآلٍ وَأَصْحَابٍ مَدَى قَــوْلِ خَــادِمٍ * زَمَانِيَ لاَ أَنْفَــــكُّ أُهْـــدِي الْقَوَافِيَا

    22 min
  5. Mar 16

    074 حرف الهاء | إكسير السعادات | سَلاَمٌ عَلَى طَــــهَ الْأَمِينِ الْوَجِيــهِ

    سَلاَمٌ عَلَى طَــــهَ الْأَمِينِ الْوَجِيــهِ * لَــدَى الْحَضْرَةِ الْعَلْيَا النَّزِيهِ النَّبِيهِ سَلاَمٌ عَلَيْــــهِ مِــنْ خَدِيـــمٍ مُتَيَّــمٍ * بِحُسْنِ مُحَيًّا مَـــا لَــهُ مِــنْ شَبِيهِ مُحَيًّا بِهِ شَمْسُ النَّهَارِ قَدْ أَشْرَقَتْ * يَفُــوزُ خَدِيـــمٌ قَـــدْ تَأَمَّـــلَ فِيـــهِ عَلَى أَحْمَدٍ خَيْرِ الْوَرَى حَقَّ قَدْرِهِ * صَـــلاَةٌ وَتَسْلِيـــمٌ عَدِيــدَ سِنِيـــهِ عَلَيْـــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * تُـبَـعِّـــدُ أَعْدَائِـــي وَكُـلَّ سَفِيـــهِ فَهُــوَ سِلاَحِي وَهْوَ سَيْفِي وَمِغْفَرِي * بِـــــهِ رُدَّ عَنِّـــي مَكْــرُ كُـلِّ فَقِيـــهِ عَلَيْـــــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُـــهُ * وَيَشْفَــــعُ فِينَـا فَهْـوَ خَيْــرُ وَجِيــهِ عَلَيْــــهِ صَــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * بِهَا يَصْطَفِينِـي فَــوْقَ كُلِّ نَزِيــهِ عَلَيْـــهِ صَـــلاَةُ اللّٰهِ ثُــمَّ سَلاَمُــهُ * وَآلٍ وَأَصْحَـــابٍ وَكُلِّ ذَوِيــهِ عَلَيْــهِ مِــنَ الْعَبْدِ الْخَدِيمِ تَحِيَّــةٌ * تَفُوقُ تَحَايَــا الْكُـلِّ فُـــوهُ لِفِيــهِ

    13 min
  6. Mar 16

    073 حرف الواو | إكسير السعادات | مَحَوْتُ بِمَاحٍ مُصْطَفًــى أَحْمَــدٍ أَسْــوَا

    مَحَوْتُ بِمَاحٍ مُصْطَفًــى أَحْمَــدٍ أَسْــوَا * عَنِ الْعَبْدِ وَالْأَحْبَابِ طُرًّا وَلاَ غَرْوَى إِلَى غَيْرِنَا تَنْحُو الْمَصَائِبُ إِنْ عَدَا * عَلَيْنَا وَيَنْحُو نَحْوَهُ الضُّرُّ وَالْبَلْوَى وَيَشْغَلُنَـــــا حُــــبُّ الْأَمِيـــــنِ وَذِكْــرُهُ * عَنِ الْقَتْلِ وَالْأَشْرَارِ فِي الْجَهْرِ وَالنَّجْوَى حَبِيـــــبِ إِلَــهِ الْعَـــرْشِ مَجْمَــعِ شَأْنِــهِ * فَتَذْكَـــارُهُ عِنْـــــدِي أَلَذُّ مِـــنَ الْحَلْـــوَى وَلِمْ لاَ وَأَنْـــــتَ الْعَبْــــدُ لِلَّهِ سَيِّـــدًا * لِسَادَاتِ هَــذَا الْخَلْقِ حَقًّا وَلاَ دَعْوَى حَبَــــاهُ إِلَـــهٌ وَاحِـــــدٌ مُتَفَضِّـــــلٌ * كَرِيمٌ فَلَمْ يُدْرِكْ لَـــهُ مُدْرِكٌ شَـأْوَا فَمِنْــهُ نَـــوَالُ الْكُـــلِّ وَالْكُــلُّ دَائِمًــا * وَقَدْ تَرَكُــوا مِنْ بَعْدِ ذَا بَحْرَهُ رَهْوَا عَلَيْـهِ صَــلاَةُ اللّٰهِ مَـا حَــنَّ عَاشِـــقٌ * إِلَى طَيْبَةِ الْمُخْتَارِ مَنْ لاَ لَهُ شَرْوَى عَلَيْـــــــهِ صَــــلاَةُ اللّٰهِ ثُـــمَّ سَلاَمُـــهُ * مَعَ الْآلِ مَنْ نَالُوا بِهِ الْغَايَةَ الْقُصْوَى مَدَى الْقَدْرِ وَالْمِقْدَارِ مِنْ خَيْرِ مُرْسَلٍ * مُحَمَّدٍ الْمَاحِي الَّـذِي رَكِبَ الْقَصْـوَى وَهَبْ لِيَ بِالْمُخْتَارِ مَا اخْتَرْتُ دَائِمًا * لِدِينِي وَدُنْيَائِي عَلَى وَفْقِ مَا أَهْــوَى

    11 min
  7. Mar 14

    072 حرف النون | إكسير السعادات | هَدَانِـي إِلَــى حُـبِّ الْأَمِيــنِ إِلَـهُـنَــا

    هَدَانِـي إِلَــى حُـبِّ الْأَمِيــنِ إِلَـهُـنَــا * نقَدْ أَوْصَلَنِي مَوْلَى الْبَرَايَا إِلَى هُنَا فُــــؤَادِيَ مَرْهُـــونٌ بِحُــبِّ مُحَمَّــدٍ * نفَلاَطِفْ مُحِبًّا صَارَ لِلْقَلْــبِ رَاهِنَـا جُبِلْتُ بِحُبِّ الْـهَاشِمِيِّ وَزِدْتَنِــــي * نلِمَا حُزْتَ يَا خَيْرَ الْأَنَامِ مَحَاسِنَـا فَسَكَّتَنِي ذَاكَ الْجَمَـــــالُ وَرُبَّمَـا * نأَطَالَ لِسَانِــي فِيــهِ لِلْمَدْحِ وَازِنَا فَحُبِّبَ ذَاتُ الْمُصْطَفَى وَصِفَاتُهُ * نلِقَلْبِي وَقَلْبِي قَـدْ يُسَرُّ بِمَـا جَنَـا فَتُنْزِلُ أَمْرًا كُلَّ حِينٍ لِمَنْ بَغَـى * نلِحِبِّكَ شُغْلاً مُسْتَكِنًّا وَظَاعِنَــا لِتَكْفِ وَتَرْدُدْ مَكْـــرَ خِبٍّ بِنَحْرِهِ * نفَيُمْسِي كَمَنْ قَدْ جَذَّ بِالْكَفِّ مَارِنَا وَكَالْمُحْتَسِي السُّمَّ النَّقِيـعَ وَبَاحِثٍ * نبِظِلْفٍ لَـهُ حَتْفًا فَيُرْدَى بِمَا جَنَى فَعَبْدٌ مُقِــرٌّ بِالْقُصُـــورِ وَبِالْوَنَــى * نوَلَـكِنَّهُ عَـنْ حُـبِّ أَحْمَدَ مَـا وَنَى وَالْأُمَّةُ قَصْدِي فِيهِــمُ أَنْ أَسُوقَهُــمْ * نإِلَى حَضْرَةِ الْبَــرِّ الرَّحِيــمِ إِلَهِنَـا وَتَعْلَمُ هَلْ فِي الْخَلْقِ أَحْنَى عَلَيْهِمُ * نمَدَى الدَّهْرِ مِنِّي وَالْبَعِيـدُ كَمَا دَنَـا وَمَا فِيكَ مِمَّا فِيكَ يَبْدُو مُفَصَّحًــا * نوَطَــهَ حَدِيثِــي لِلسَّمِيــرِ مُثَافِنَــا لَــهُ الرَّأْسُ مِنِّـي وَالْمُحَيَّـا وَكَلْكَلِـي * نوَبَطْنِي وَرِجْلِي وَالْفُؤَادُ وَمَا هُنَا وَسَالِفَتِي أَوْ كَــاهِلِي ثُــمَّ جَانِبِــي * نفَكُلِّي لِخَيْـــرِ الْخَلْقِ بَلْــهَ الْمُدَاهِنَـا وَالْأَهْلُونَ وَالْأَوْلاَدُ وَالصَّحْبُ ثُمَّ مَا * نحَوَى أَنْمُلِي مُلْكًا وَمَـا كَانَ دَاجِنَـا تَسَتَّرْتُ عَـنْ دَهْـرِي بِطَــهَ مُحَمَّــدٍ * نوَمَـنْ كَانَ لِلْمُخْتَـارِ مَا انْفَـكَّ آمِنَـا فَمَا عَرَفَ الْأَيَّامُ رَبْعِي وَمَا دَرَتْ * نسُمَاتِيَ مُذْ سَاكَنْـــتُ أَحْمَــدَ قَاطِنَـا وَأَحْمَدُ سِرُّ الذَّاتِ وَالذَّاتُ سِرُّهَــا * نتَقَاصَرَ عَنْ إِدْرَاكِهِ الْجَلْـــدُ وَاهِنَا بِكَنْزِيَّـــةٍ أَوْ كُنْــتُ قَبْــلَ تَعَــارُفٍ * نتَحَرَّكَ مِنْ ذَا السِّرِّ مَا كَانَ سَاكِنَا بِذَاكَ بَدَا التَّشْتِيــتُ مِنْ نَحْوِ سِـرِّهِ * نوَعُلِّقْتُ مِنْ ذَاكَ الزَّمَانِ إِلَى هُنَا عَلَى بَاطِنِ الْأَسْرَارِ أَزْكَى صَلاَتِهِ * نمَعَ الْآلِ أَوْ مَنْ كَانَ لِلْبَــدْرِ كَائِنَــا

    20 min

About

الدواوين الست لصاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي رضي الله عنه بشرح د. أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير الدواوين الست | الدواوين | تأليف : صاحب الفيضة الشيخ إبراهيم انياس الكولخي | تقديم : د.أبوعركي الشيخ عبد القادر النذير | دار النهضة للعلوم الإسلامية والعربية

More From ۩ الزاوية التجانية ۩