Lem'alar Mecmuası

Av. Ali Kurt ile Lem'alar mecmuasından Risale-i Nur dersleri. Sözler Mecmuası için: Apple Podcast: https://podcasts.apple.com/us/podcast/risale-i-nur-dersleri/id1776556655 Spotify: https://open.spotify.com/show/2c7AlmTFKP9k6sKJ6QbEPS Bilgi ve yorumlarınız için: alikurthizmet@gmail.com

  1. Aug 7

    (154) 29. Lem’a-i Arabiye/7, Sh 335 | 3.Bab | Allahu Ekber hakkındadır | 2-3.Mertebeler

    اَلْمَرْتَبَةُ الثَّانِیَةُ: جَلَّ جَلَالُهُ اللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَیْءٍ قُدْرَةً وَعِلْمًا اِذْ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلٖیمُ الصَّانِعُ الْحَكٖیمُ الرَّحْمٰنُ الرَّحٖیمُ الَّذٖی هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتُ الْاَرْضِیَّةُ وَالْاَجْرَامُ الْعُلْوِیَّةُ فٖی بُسْتَانِ الْكَٓائِنَاتِ مُعْجِزَاتُ قُدْرَةِSAYFA336خَلَّاقٍ عَلٖیمٍ بِالْبَدَاهَةِ وَهٰذِهِ النَّبَاتَاتُ الْمُتَلَوِّنَةُ الْمُتَزَیِّنَةُ الْمَنْثُورَةُ وَهٰذِهِ الْحَیْوَانَاتُ الْمُتَنَوِّعَةُ الْمُتَبَرِّجَةُ الْمَنْشُورَةُ فٖی حَدٖیقَةِ الْاَرْضِ خَوَارِقُ صَنْعَةِ صَانِعٍ حَكٖیمٍ بِالضَّرُورَةِ وَهٰذِهِ الْاَزْهَارُ الْمُتَبَسِّمَةُ وَالْاَثْمَارُ الْمُتَزَیِّنَةُ فٖی جِنَانِ هٰذِهِ الْحَدٖیقَةِ هَدَایَا رَحْمَةِ رَحْمَانٍ رَحٖیمٍ بِالْمُشَاهَدَةِ. تَشْهَدُ هَاتٖیكَ وَتُنَادٖی تَاكَ وَتُعْلِنُ هٰذِهٖ بِاَنَّ خَلَّاقَ هَاتٖیكَ وَمُصَوِّرَ تَاكَ وَوَاهِبَ هٰذِهٖ عَلٰی كُلِّ شَیْءٍ قَدٖیرٌ وَبِكُلِّ شَیْءٍ عَلٖیمٌ قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَیْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا تَتَسَاوٰی بِالنِّسْبَةِ اِلٰی قُدْرَتِهِ الذَّرَّاتُ وَالنُّجُومُ وَالْقَلٖیلُ وَالْكَثٖیرُ وَالصَّغٖیرُ وَالْكَبٖیرُ وَالْمُتَنَاهٖی وَغَیْرُ الْمُتَنَاهٖی. وَكُلُّ الْوُقُوعَاتِ الْمَاضِیَةِ وَغَرَٓائِبِهَا مُعْجِزَاتُ صَنْعَةِ صَانِعٍ حَكٖیمٍ تَشْهَدُ عَلٰٓی اَنَّ ذٰلِكَ الصَّانِعَ قَدٖیرٌ عَلٰی كُلِّ الْاِمْكَانَاتِ الْاِسْتِقْبَالِیَّةِ وَعَجَٓائِبِهَا. اِذْ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلٖیمُ وَالْعَزٖیزُ الْحَكٖیمُ.فَسُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ حَدٖیقَةَ اَرْضِهٖ مَشْهَرَ صَنْعَتِهٖ. مَحْشَرَ فِطْرَتِهٖ. مَظْهَرَ قُدْرَتِهٖ. مَدَارَ حِكْمَتِهٖ. مَزْهَرَ رَحْمَتِهٖ. مَزْرَعَ جَنَّتِهٖ. مَمَرَّ الْمَخْلُوقَاتِ. مَسٖیلَ الْمَوْجُودَاتِ. مَكٖیلَ الْمَصْنُوعَاتِ. فَمُزَیَّنُ الْحَیْوَانَاتِ مُنَقَّشُ الطُّیُورَاتِ مُثَمَّرُ الشَّجَرَاتِ مُزَهَّرُ النَّبَاتَاتِ مُعْجِزَاتُ عِلْمِهٖ خَوَارِقُ صُنْعِهٖ هَدَایَا جُودِهٖ بَرَاهٖینُ لُطْفِهٖ تَبَسُّمُ الْاَزْهَارِ مِنْ زٖینَةِ الْاَثْمَارِ تَسَجُّعُ الْاَطْیَارِ فٖی نَسْمَةِ الْاَسْحَارِ تَهَزُّجُ الْاَمْطَارِ عَلٰی خُدُودِ الْاَزْهَارِ تَرَحُّمُ الْوَالِدَاتِ عَلَی الْاَطْفَالِ الصِّغَارِ; تَعَرُّفُ وَدُودٍ تَوَدُّدُ رَحْمٰنٍ تَرَحُّمُ حَنَّانٍ تَحَنُّنُ مَنَّانٍ لِلْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالرُّوحِ وَالْحَیْوَانِ وَالْمَلَكِ وَالْجَٓانِّ.وَالْبُذُورُ وَالْاَثْمَارُ وَالْحُبُوبُ وَالْاَزْهَارُ مُعْجِزَاتُ الْحِكْمَةِ. خَوَارِقُ الصَّنْعَةِ. هَدَایَا الرَّحْمَةِ. بَرَاهٖینُ الْوَحْدَةِ. شَوَاهِدُ لُطْفِهٖ فٖی دَارِ الْاٰخِرَةِ. شَوَاهِدُ صَادِقَةٌ بِاَنَّ خَلَّاقَهَا عَلٰی كُلِّ شَیْءٍ قَدٖیرٌ. وَبِكُلِّ شَیْءٍ عَلٖیمٌ. قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَیْءٍ بِالرَّحْمَةِ وَالْعِلْمِ وَالْخَلْقِ وَالتَّدْبٖیرِ وَالصُّنْعِ وَالتَّصْوٖیرِ فَالشَّمْسُ كَالْبَذْرَةِ وَالنَّجْمُ كَالزَّهْرَةِ وَالْاَرْضُ كَالْحَبَّةِ لَا تَثْقُلُ عَلَیْهِ بِالْخَلْقِ وَالتَّدْبٖیرِ وَالصُّنْعِ وَالتَّصْوٖیرِ. فَالْبُذُورُ وَالْاَثْمَارُ مَرَایَا الْوَحْدَةِ فٖٓی اَقْطَارِ الْكَثْرَةِ. اِشَارَاتُ الْقَدَرِ. رُمُوزَاتُ الْقُدْرَةِ بِاَنَّ تِلْكَ الْكَثْرَةَ مِنْ مَنْبَعِ الْوَحْدَةِ تَصْدُرُ شَاهِدَةً لِوَحْدَةِ الْفَاطِرِ فِی الصُّنْعِ وَالتَّصْوٖیرِ. ثُمَّ اِلَی الْوَحْدَةِ تَنْتَهٖی ذَاكِرَةً لِحِكْمَةِ الصَّانِعِ فِی الْخَلْقِ وَالتَّدْبٖیرِ وَتَلْوٖیحَاتُ الْحِكْمَةِ بِاَنَّ خَالِقَ الْكُلِّ بِكُلِّیَّةِ النَّظَرِ اِلَی الْجُزْئِیِّ یَنْظُرُ ثُمَّ اِلٰی جُزْئِهٖ. اِذْ اِنْ كَانَ ثَمَرًا فَهُوَ الْمَقْصُودُ الْاَظْهَرُ مِنْ خَلْقِ هٰذَا الشَّجَرِ. فَالْبَشَرُ ثَمَرٌ لِهٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ فَهُوَ الْمَقْصُودُ الْاَظْهَرُ لِخَالِقِ الْمَوْجُودَاتِ.SAYFA337وَالْقَلْبُ كَالنُّوَاةِ فَهُوَ الْمِرْاٰتُ الْاَنْوَرُ لِصَانِعِ الْمَخْلُوقَاتِ. مِنْ هٰذِهِ الْحِكْمَةِ فَالْاِنْسَانُ الْاَصْغَرُ فٖی هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ هُوَ الْمَدَارُ الْاَظْهَرُ للِنَّشْرِ وَالْمَحْشَرِ فٖی هٰذِهِ الْمَوْجُودَاتِ. وَالتَّخْرٖیبِ وَالتَّبْدٖیلِ وَالتَّحْوٖیلِ وَالتَّجْدٖیدِ لِهٰذِهِ الْكَٓائِنَاتِ. اَللّٰهُ اَكْبَرُ یَا كَبٖیرُ اَنْتَ الَّذٖی لَا تَهْدِی الْعُقُولُ لِكُنْهِ عَظَمَتِهٖ;

  2. Jul 20

    (153) 29. Lem’a-i Arabiye/6, Sh 333 | 3.Bab | Allahu Ekber hakkındadır | 7 Mertebedir | 1.Mertebe

    Otuz üç mertebesinden yedi mertebeyi zikredeceğiz. O mertebelerden mühim bir kısmı Yirminci Mektûb’un İkinci Makamı’nda; ve Otuz ikinci Söz’ün İkinci Mevkıfı’nın âhirinde; ve Üçüncü Mevkıf’ın evvelinde îzâh edilmiştir. Bu mertebelerin hakîkatini anlamak isteyenler, o iki risâleye mürâcaat etsinler.اَلْمَرْتَبَةُ الْاُولٰی: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ یَكُنْ لَهُ شَرٖیكٌ فِی الْمُلْكِ وَلَمْ یَكُنْ لَهُ وَلِّیٌ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبٖیرًا لَبَّیْكَ وَسَعْدَیْكَجَلَّ جَلَالُهُ اللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَیْءٍ قُدْرَةً وَعِلْمًا اِذْ هُوَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الَّذٖی صَنَعَ الْاِنْسَانَ بِقُدْرَتِهٖ كَاالْكَٓائِنَاتِ وَكَتَبَ الْكَٓائِنَاتِ بِقَلَمِ قَدَرِهٖ كَمَا كَتَبَ الْاِنْسَانَ بِذٰلِكَ الْقَلَمِ. اِذْ ذَاكَ الْعَالَمُ الْكَبٖیرُ كَهٰذَا الْعَالَمِ الصَّغٖیرِ مَصْنُوعُ قُدْرَتِهٖ مَكْتُوبُ قَدَرِهٖ.اِبْدَاعُهُ لِذَاكَ صَیَّرَهُ مَسْجِدًا. اٖیجَادُهُ لِهٰذَا صَیَّرَهُ سَاجِدًا. اِنْشَٓائُهُ لِذٰاكَ صَیَّرَ ذَاكَ مُلْكًا. بِنَٓائُهُ لِهٰذَا صَیَّرَهُ مَمْلُوكًا. صَنْعَتُهُ فٖی ذَاكَ تَظَاهَرَتْ كِتَابًا. صِبْغَتُهُ فٖی هٰذَا تَزَاهَرَتْ خِطَابًا. قُدْرَتُهُ فٖی ذَاكَ تُظْهِرُ حَشْمَتَهُ. رَحْمَتُهُ فٖی هٰذَا تَنْظِمُ نِعْمَتَهُ. حَشْمَتُهُ فٖی ذَاكَ تَشْهَدُ هُوَ الْوَاحِدُ. نِعْمَتُهُ فٖی هٰذَاSAYFA334تُعْلِنُ هُوَ الْاَحَدُ. سِكَّتُهُ فٖی ذَاكَ فِی الْكُلِّ وَالْاَجْزَٓاءِ سُكُونًا حَرَكَةً. خَاتَمُهُ فٖی هٰذَا فِی الْجِسْمِ وَالْاَعْضَٓاءِ حُجَیْرَةً ذَرَّةًفَانْظُرْ اِلٰٓی اٰثَارِهِ الْمُتَّسِقَةِ كَیْفَ تَرٰی كَالْفَلَقِ سَخَاوَةً مُطْلَقَةً مَعَ انْتِظَامٍ مُطْلَقٍ فٖی سُرْعَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّزَانٍ مُطْلَقٍ فٖی سُهُولَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّقَانٍ مُطْلَقٍ فٖی وُسْعَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ حُسْنِ صُنْعٍ مُطْلَقٍ فٖی بُعْدَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ اتِّفَاقٍ مُطْلَقٍ فٖی خِلْطَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ امْتِیَازٍ مُطْلَقٍ فٖی رُخْصَةٍ مُطْلَقَةٍ مَعَ غُلُوٍّ مُطْلَقٍ فَهٰذِهِ الْكَیْفِیَّةُ الْمَشْهُودَةُ شَاهِدَةٌ لِلْعَاقِلِ الْمُحَقِّقِ مُجْبِرَةٌ لِلْاَحْمَقِ الْمُنَافِقِ عَلٰی قَبُولِ الصَّنْعَةِ وَالْوَحْدَةِ لِلْحَقِّ ذِی الْقُدْرَةِ الْمُطْلَقَةِ وَهُوَ الْعَلٖیمُ الْمُطْلَقُوَفِی الْوَحْدَةِ سُهُولَةٌ مُطْلَقَةٌ وَفِی الْكَثْرَةِ وَالشِّرْكَةِ صُعُوبَةٌ مُنْغَلِقَةٌ اِنْ اُسْنِدَ كُلُّ الْاَشْیَٓاءِ لِلْوَاحِدِ فَالْكَٓائِنَاتُ كَالنَّخْلَةِ وَالنَّخْلَةُ كَالثَّمَرَةِ سُهُولَةً فِی الْاِبْتِدَاعِ وَاِنْ اُسْنِدَ لِلْكَثْرَةِ فَالنَّخْلَةُ كَالْكَٓائِنَاتِ وَالثَّمَرَةُ كَالشَّجَرَاتِ صُعُوبَةً فِی الْاِمْتِنَاعِ اِذِ الْوَاحِدُ بِالْفِعْلِ الْوَاحِدِ یُحَصِّلُ نَتٖیجَةً وَوَضْعِیَّةً لِلْكَثٖیرِ بِلَا كُلْفَةٍ وَلَا مُبَاشَرَةٍ; وَلَوْ اُحٖیلَتْ تِلْكَ الْوَضْعِیَّةُ وَالنَّتٖیجَةُ اِلَی الْكَثْرَةِ لَا یُمْكِنُ اَنْ تَصِلَ اِلَیْهَٓا اِلَّا بِتَكَلُّفَاتٍ وَمُبَاشَرَاتٍ وَمُشَاجَرَاتٍ; كَالْاَمٖیرِ مَعَ النَّفَرَاتِ وَالْبَانٖی مَعَ الْحَجَرَاتِ وَالْاَرْضِ مَعَ السَّیَّارَاتِ وَالْفَوَّارَةِ مَعَ الْقَطَرَاتِ وَنُقْطَةِ الْمَرْكَزِ مَعَ النُّقَطِ فِی الدَّٓائِرَةِ بِسِرِّ اَنَّ فِی الْوَحْدَةِ یَقُومُ الْاِنْتِسَابُ مَقَامَ قُدْرَةٍ غَیْرَ مَحْدُودَةٍ وَلَا یَضْطَرُّ السَّبَبُ لِحَمْلِ مَنَابِعِ قُوَّتِهٖ وَیَتَعَاظَمُ الْاَثَرُ بِالنِّسْبَةِ اِلَی الْمُسْنَدِ اِلَیْهِوَفِی الشِّرْكَةِ یَضْطَرُّ كُلُّ سَبَبٍ لِحَمْلِ مَنَابِعِ قُوَّتِهٖ فَیَتَصَاغَرُ الْاَثَرُ بِنِسْبَةِ جِرْمِهٖ وَمِنْ هُنَا غَلَبَتِ النَّمْلَةُ وَالذُّبَابَةُ عَلَی الْجَبَابِرَةِ وَحَمَلَتِ النَّوَاةُ الصَّغٖیرَةُ شَجَرَةً عَظٖیمَةً وَبِسِرِّ اَنَّ فٖٓی اِسْنَادِ كُلِّ الْاَشْیَٓاءِ اِلَی الْوَاحِدِ لَا یَكُونُ الْاٖیجَادُ مِنَ الْعَدَمِ الْمُطْلَقِ. بَلْ یَكُونُ الْاٖیجَادُ عَیْنَ نَقْلِ الْمَوْجُودِ الْعِلْمِیِّ اِلَی الْوُجُودِ الْخَارِجِیِّ كَنَقْلِ الصُّورَةِ الْمُتَمَثِّلَةِ فِی الْمِرْاٰةِ اِلَی الصَّحٖیفَةِ الْفُطُوغْرَافِیَّةِ لِتَثْبٖیتِ وُجُودٍ خَارِجِیٍّ لَهَا بِكَمَالِ السُّهُولَةِ اَوْ اِظْهَارِ الْخَطِّ الْمَكْتُوبِ بِمِدَادٍ لَا یُرٰی بِوَاسِطَةِ مَٓادَّةٍ مُظْهِرَةٍ لِلْكِتَابَةِ الْمَسْتُورَةِ

  3. Jul 16

    (152) 29. Lem’a-i Arabiye/5, Sh 331 | 2.Bab | Elhamdülillah hakkındadır | 5-9.Noktalar

    ÖNEMLİ DUYURU: Podcast yükleme panelinde yaşanan sürekli hatalar nedeniyle bu bölümde bir gecikme yaşanmıştır. Sorun şimdilik sadece ses formatında yükleme yapılarak aşılmıştır. Gecikme için kusura bakmayın, hakkınızı helal edin.اَلنُّقْطَةُ الرَّابِعَةُ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰی نُورِ الْاٖیمَانِ الْمُزٖیلِ لِلْاٰلَامِ عَنِ اللَّذَٓائِذِ الْمَشْرُوعَةِ بِاِرَٓائَةِ دَوَرَانِ الْاَمْثَالِ وَالْمُدٖیمِ لِلنِّعَمِ بِاِرَٓائَةِ شَجَرَةِ الْاِنْعَامِ وَالْمُزٖیلِ اٰلَامَ الْفِرَاقِ بِاِرَٓائَةِ لَذَّةِ تَجَدُّدِ الْاَمْثَالِ. یَعْنٖٓی اَنَّ فٖی كُلِّ لَذَّةٍ اٰلَامًا تَنْشَأُ مِنْ زَوَالِهَا. فَبِنُورِ الْاٖیمَانِ یَزُولُ الزَّوَالُ وَیَنْقَلِبُ اِلٰی تَجَدُّدِ الْاَمْثَالِ. وَفِی التَّجَدُّدِ لَذَّةٌ اُخْرٰی. فَكَمَٓا اَنَّ الثَّمَرَةَ اِذَا لَمْ تُعْرَفْ شَجَرَتُهَا تَنْحَصِرُ النِّعْمَةُ فٖی تِلْكَ الثَّمَرَةِ. فَتَزُولُ بِاَكْلِهَا. وَتُورِثُ تَأَسُّفًا عَلٰی فَقْدِهَا وَاِذَا عُرِفَتْ شَجَرَتُهَا وَشُوهِدَتْ یَزُولُ الْاَلَمُ فٖی زَوَالِهَا لِبَقَٓاءِ شَجَرَتِهَا الْحَاضِرَةِ وَتَبْدٖیلِ الثَّمَرَةِ الْفَانِیَةِ بِاَمْثَالِهَا. وَكَذَٓا اِنَّ مِنْ اَشَدِّ حَالَاتِ رُوحِ الْبَشَرِ هِیَ التَّأَلُّمَاتُ النَّاشِئَةُ مِنَ الْفِرَاقَاتِ. فَبِنُورِ الْاٖیمَانِ تَفْتَرِقُ الْفِرَاقَاتُ وَتَنْعَدِمُ. بَلْ تَنْقَلِبُ بِتَجَدُّدِ الْاَمْثَالِ الَّذٖی فٖیهِ لَذَّةٌ اُخْرٰٓی اِذْ كُلُّ جَدٖیدٍ لَذٖیذٌSAYFA331اَلنُّقْطَةُ الْخَامِسَةُ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰی نُورِ الْاٖیمَانِ الَّذٖی یُصَوِّرُ مَا یُتَوَهَّمُ اَعْدَٓاءً وَاَجَانِبَ وَاَمْوَاتًا مُوحِشٖینَ وَاَیْتَامًا بَاكٖینَ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ اَحْبَابًا وَاِخْواَنًا وَاَحْیَٓاءً مُونِسٖینَ وَعِبَادًا مُسَبِّحٖینَ ذَاكِرٖینَ. یَعْنٖٓی اَنَّ نَظَرَ الْغَفْلَةِ یَرٰی مَوْجُودَاتِ الْعَالَمِ مُضِرّٖینَ كَالْاَعْدَٓاءِ وَیَتَوَحَّشُ مِنْ كُلِّ شیْءٍ وَیَرَی الْاَشْیَٓاءَ كَالْاَجَانِبِ. اِذْ فٖی نَظَرِ الضَّلَالَةِ تَنْقَطِعُ عَلَاقَةُ الْاُخُوَّةِ فٖی كُلِّ الْاَزْمِنَةِ الْمَاضِیَةِ وَالْاِسْتِقْبَالِیَّةِ. وَمَٓا اُخُوَّتُهُ وَعَلَاقَتُهُٓ اِلَّا فٖی زَمَانٍ حَاضِرٍ صَغٖیرٍ قَلٖیلٍ. فَاُخُوَّةُ اَهْلِ الضَّلَالَةِ كَدَقٖیقَةٍ فٖٓی اُلُوفِ سَنَةٍ مِنَ الْاَجْنَبِیَّةِ. وَاُخُوَّةُ اَهْلِ الْاٖیمَانِ تَمْتَدُّ مِنْ مَبْدَإِ الْمَاضٖٓی اِلٰی مُنْتَهَی الْاِسْتِقْبَالِ. وَاِنَّ نَظَرَ الضَّلَالةِ یَرٰٓی اَجْرَامَ الْكَٓائِنَاتِ اَمْوَاتًا مُوحِشٖینَ. وَنَظَرَ الْاٖیمَانِ یُشَاهِدُ اُولٰٓئِكَ الْاَجْرَامَ اَحْیَٓاءً مُونِسٖینَ یَتَكَلَّمُ كُلُّ جِرْمٍ بِلِسَانِ حَالِهٖ بِتَسْبٖیحَاتِ فَاطِرِهٖ. فَلَهَا رُوحٌ وَحَیَاةٌ مِنْ هٰذِهِ الْجِهَةِ. فَلَا تَكُونُ مُوحِشًا مُدْهِشًا بَلْ اَنٖیسًا مُونِسًا. وَاِنَّ نَظَرَ الضَّلَالةِ یَرٰی ذَوِی الْحَیَاةِ الْعَاجِزٖینَ عَنْ مَطَالِبِهِمْ لَیْسَ لَهُمْ حَامٍ مُتَوَدِّدٌ وَصَاحِبٌ مُتَعَهِّدٌ. كَاَنَّهَٓا اَیْتَامٌ یَبْكُونَ مِنْ عَجْزِهِمْ وَحُزْنِهِمْ وَیَأْسِهِمْ. وَنَظَرُ الْاٖیمَانِ; یَقُولُ: اِنَّ ذَوِی الْحَیَاةِ لَیْسُوٓا اَیْتَامًا بَاكٖینَ; بَلْ هُمْ عِبَادٌ مُكَلَّفُونَ وَمَأْمُورُونَ مُوَظَّفُونَ وَذَاكِرُونَ مُسَبِّحُونَ.اَلنُّقْطَةُ السَّادِسَةُ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰی نُورِ الْاٖیمَانِ الْمُصَوِّرِ لِلدَّارَیْنِ كَاسُّفْرَتَیْنِ الْمَمْلُٓوئَتَیْنِ مِنَ النِّعَمِ یَسْتَفٖیدُ مِنْهُمَا الْمُؤْمِنُ بِیَدِ الْاٖیمَانِ بِاَنْوَاعِ حَوَٓاسِّهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَاَقْسَامِ لَطَٓائِفِهِ الْمَعْنَوِیَّةِ وَالرُّوحِیَّةِ الْمُنْكَشِفَةِ بِضِیَٓاءِ الْاٖیمَانِ. نَعَمْ فٖی نَظَرِ الضَّلَالةِ تَتَصَاغَرُ دَٓائِرَةُ اِسْتِفَادَةِ ذَوِی الْحَیَاةِ اِلٰی دَٓائِرَةِ لَذَٓائِذِهِ الْمَادِّیَّةِ الْمُنَغَّصَةِ بِزَوَالِهَا. وَبِنُورِ الْاٖیمَانِ تَتَوَسَّعُ دَٓائِرَةُ الْاِسْتِفَادَةِ اِلٰی دَٓائِرَةٍ تُحٖیطُ بِالسَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ بَلْ بِالدُّنْیَا وَالْاٰخِرَةِ. فَالْمُؤْمِنُ یَرَی الشَّمْسَ كَسِرَاجٍ فٖی بَیْتِهٖ وَرَفٖیقًا فٖی وَظٖیفَتِهٖ وَاَنٖیسًا فٖی سَفَرِهٖ وَتَكُونُ الشَّمْسُ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهٖ. وَمَنْ تَكُونُ الشَّمْسُ نِعْمَةً لَهُ; تَكُونُ دَٓائِرَةُ اِسْتِفَادَتِهٖ وَسُفْرَةُ نِعْمَتِهٖٓ اَوْسَعَ مِنَ السَّمٰوَاتِ.

  4. Jun 25

    (151) 29. Lem’a-i Arabiye/4, Sh 329 | 2.Bab | Elhamdülillah hakkındadır | 9 Noktadır | 1-3.Noktalar

    [اَلْبَابُ الثَّان۪ى] فِي الْحَمْدُ للّٰهِ ف۪ى هٰذَا الْبَابِ [Hâşiye] [تِسْعُ نُقَطٍ] [اَلنُّقْطَةُ الْاُولٰي] اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُز۪يلِ عَنَّا ظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتِّ. اِذْ جِهَةُ الْمَاض۪ى فِى حُكْمِ يَم۪ينِنَا مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا مَزَارًا اَكْبَرَ ٭وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَزُولُ تِلْكَ الظُّلْمَةُ وَيَنْكَشِفُ الْمَزَارُ الْاَكْبَرُ عَنْ مَجْلِسٍ مُنَوَّرٍ. وَيَسَارُنَا الَّذِى هُوَ الْجِهَةُ الْمُسْتَقْبَلَةُ مُظْلِمَةٌ وَمُوحِشَةٌ بِكَوْنِهَا قَبْرًا عَظ۪يمًا لَنَا ٭ وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَنْكَشِفُ عَنْ جِنَانٍ مُزَيَّنَةٍ ف۪يهَا ضِيَافَاتٌ رَحْمَانِيَّةٌ. وَجِهَةُ الْفَوْقِ وَهُوَ عَالَمُ السَّمٰوَاتِ مُوحِشَةٌ مُدْهِشَةٌ بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ ٭فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَصَاب۪يحَ مُتَبَسِّمَةٍ مُسَخَّرَةٍ بِاَمْرِ مَنْ زَيَّنَ وَجْهَ السَّمَٓاءِ بِهَا يُسْتَأْنَسُ بِهَا وَلَا يُتَوَحَّشُ مِنْهَا. وَجِهَةُ التَّحْتِ وَهِىَ عَالَمُ الْاَرْضِ مُوحِشَةٌ بِوَضْعِيَّتِهَا ف۪ى نَفْسِهَا بِنَظَرِ الْفَلْسَفَةِ الضَّٓالَّةِ ٭فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ عَنْ سَف۪ينَةٍ رَبَّانِيَّةٍ مُسَخَّرَةٍ مُتَجَهِّزَةٍ وَمَشْحُونَةٍ بِاَنْوَاعِ اللَّذَٓائِذِ وَالْمَطْعُومَاتِ قَدْ اَرْكَبَهَا صَانِعُهَا نَوْعَ الْبَشَرِ وَجِنْسَ الْحَيَوَانِ لِلسَّيَاحَةِ ف۪ٓي اَطْرَافِ مَمْلَكَةِ الرَّحْمٰنِ. وَجِهَةُ الْاَمَامِ الَّذ۪ى يَتَوَجَّهُ اِلٰى تِلْكَ الْجِهَةِ كُلُّ ذَوِى الْحَيَاةِ مُسْرِعَةً قَافِلَةً خَلْفَ قَافِلَةٍ تَغ۪يبُ تِلْكَ الْقَوَافِلُ ف۪ى ظُلُمَاتِ الْعَدَمِ بِلَا رُجُوعٍ ٭وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَتَكَشَّفُ تِلْكَ السَّيَاحَةُ عَنِ انْتِقَالِ ذَوِى الْحَيَاةِ مِنْ دَارِ الْفَنَٓاءِ اِلٰى دَارِ الْبَقَٓاءِ وَمِنْ مَكَانِ الْخِدْمَةِ اِلٰى مَوْضِعِ اَخْذِ الْاُجْرَةِ وَمِنْ مَحَلِّ الزَّحْمَةِ اِلٰى مَقَامِ الرَّحْمَةِ وَالْاِسْتِرَاحَةِ. وَاَمَّا سُرْعَةُ ذَوِى الْحَيَاةِ ف۪ٓي اَمْوَاجِ الْمَوْتِ فَلَيْسَتْ سُقُوطًا وَمُص۪يبَةً بَلْ هِىَ صُعُودٌ بِاشْتِيَاقٍ وَتَسَارُعٌ اِلٰى سَعَادَاتِهِمْ. وَجِهَةُ الْخَلْفِ اَيْضًا مُظْلِمَةٌ مُوحِشَةٌ. فَكُلُّ ذ۪ى شُعُورٍ يَتَحَيَّرُ مُتَرَدِّدًا وَمُسْتَفْسِرًا بِ [مِنْ اَيْنَ؟ اِلٰٓى اَيْنَ؟]. فَلِاَنَّ الْغَفْلَةَ لَا تُعْط۪ى لَهُ جَوَابًا يَص۪يرُ التَّرَدُّدُ وَالتَّحَيُّرُ ظُلُمَاتٍ فِى رُوحِه۪ ٭ فَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ تَنْكَشِفُ تِلْكَ الْجِهَةُ عَنْ مَبْدَ الْاِنْسَانِ وَوَظ۪يفَتِه۪ وَبِاَنَّ السُّلْطَانَ الْاَزَلِىَّ اَرْسَلَهُمْ مُوَظَّف۪ينَ اِلٰى دَارِ الْاِمْتِحَانِ. فَمِنْ هٰذِهِ الْحَق۪يقَةِ يَكُونُ[الْحَمْدُ] عَلٰي نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُز۪يلِ لِلظُّلُمَاتِ عَنْ هٰذِهِ الْجِهَاتِ السِّتِّ اَيْضًا نِعْمَةً عَظ۪يمَةً تسْتَلْزِمُ [الْحَمْدَ]. اِذْ بِ[الْحَمْدِ] يُفْهَمُ دَرَجَةُ هٰذِهِ النِّعْمَةِ وَلَذَّتُهَا. فَالْحَمْدُ للّٰهِ عَلَى [الْحَمْدُ لِلّٰهِ ف۪ى تَسَلْسُلٍ يَتَسَلْسَلُ ف۪ى دَوْرٍ دَٓائِرٍ بِلَا نِهَايَةٍ].Hâşiye: Risâle-i Nûr’un fikirden sonra en mühim bir esası şükür olduğundan; ve şükür ve hamdin ekser merâtib ve hakîkatleri Risâle-i Nûr’un eczâlarında îzâh ile beyân edildiğinden burada onlara iktifâen gāyet muhtasar bir sûrette îmân ni‘metine mukābil olan hamdin birkaç mertebeleri zikredildi. Îmân ni‘metinin mertebelerine göre de hamdin mertebeleri var.[اَلنُّقْطَةُ الثَّانِيَةُ] اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى نِعْمَةِ الْا۪يمَانِ الْمُنَوِّرِ لَنَا الْجِهَاتِ السِّتَّ. فَكَمَٓا اَنَّ الْا۪يمَانَ بِاِزَالَتِه۪ لِظُلُمَاتِ الْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظ۪يمَةٌ مِنْ جِهَةِ دَفْعِ الْبَلَايَا.. كَذَالِكَ اَنَّ الْا۪يمَانَ لِتَنْو۪يرِه۪ لِلْجِهَاتِ السِّتِّ نِعْمَةٌ عَظ۪يمَةٌ اُخْرٰى مِنْ جِهَةِ جَلْبِ الْمَنَافِعِ. فَالْاِنْسَانُ لِعَلَاقَتِه۪ بِجَامِعِيَّةِ فِطْرَتِه۪ بِمَا فِى الْجِهَاتِ السِّتِّ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ. وَبِنِعْمَةِ الْا۪يمَانِ يُمْكِنُ لِلْاِنْسَانِ اِسْتِفَادَةٌ مِنْ جَم۪يعِ الْجِهَاتِ السِّتِّ اَيْنَمَا يَتَوَجَّهُ. فَبِسِرِّ [اَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ] تَتَنَوَّرُ لَهُ تِلْكَ الْجِهَةُ بِمَسَافَتِهَا الطَّو۪يلَةِ بِلَا حَدٍّ. حَتّٰى كَاَنَّ الْاِنْسَانَ الْمُؤْمِنَ لَهُ عُمْرٌ مَعْنَوِىٌّ يَمْتَدُّ مِنْ اَوَّلِ الدُّنْيَٓا اِلٰٓى اٰخِرِهَا يَسْتَمِدُّ ذٰلِكَ الْعُمْرُ مِنْ نُورِ حَيَاةٍ مُمْتَدَّةٍ مِنَ الْ...

  5. Jun 18

    (150) 29. Lem’a-i Arabiye/3, Sh 326 | 1.Bab | Sübhanallah hakkındadır | İkinci ve Üçüncü Fasıllar

    [اَلْفَصْلُ الثَّان۪ي] سُبْحَانَكَ لَٓا اُحْص۪ي ثَنَٓاءً عَلَيْكَ اَنْتَ كَمَٓا اَثْنَيْتَ عَلٰي نَفْسِكَ ف۪ي فُرْقَانِكَ. وَاَثْنٰي عَلَيْكَ حَب۪يبُكَ بِاِذْنِكَ. وَاَثْنَتْ عَلَيْكَ جَم۪يعُ مَصْنُوعَاتِكَ بِاِنْطَاقِكَ ٭ سُبْحَانَكَ مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ يَا مَعْرُوفُ بِمُعْجِزَاتِ جَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَبِتَوْص۪يفَاتِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَبِتَعْر۪يفَاتِ جَم۪يعِ مَوْجُودَاتِكَ ٭Hâşiye: Bu on beş delil delil içinde, burhân burhân içinde Sâni‘-i Zülcelâl’e işaret eder.Sayfa 327سُبْحَانَكَ مَا ذَكَرْنَاكَ حَقَّ ذِكْرِكَ يَا مَذْكُورُ بِاَلْسِنَةِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ وَبِاَنْفُسِ جَم۪يعِ كَلِمَاتِ كِتَابِ كَٓائِنَاتِكَ وَبِتَحِيَّاتِ جَم۪يعِ ذَوِي الْحَيَاةِ مِنْ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ وَبِمَوْزُونَاتِ جَم۪يعِ الْاَوْرَاقِ الْمُهْتَزَّةِ الذَّاكِرَةِ ف۪ي جَم۪يعِ اَشْجَارِكَ وَنَبَاتَاتِكَ. سُبْحَانَكَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ يَا مَشْكُورُ بِاَثْنِيَةِ جَم۪يعِ اِحْسَانَاتِكَ عَلٰٓي اِحْسَانِكَ عَلٰي رُؤُسِ الْاَشْهَادِ وَبِاِعْلَانَاتِ جَم۪يعِ نِعَمِكَ عَلٰٓي اِنْعَامِكَ ف۪ي سُوقِ الْكَٓائِنَاتِ وَبِمَنْظُومَاتِ جَم۪يعِ ثَمَرَاتِ رَحْمَتِكَ وَنِعْمَتِكَ لَدٰٓي اَنْظَارِ الْمَخْلُوقَاتِ وَبِتَحْم۪يدَاتِ جَم۪يعِ مَوْزُونَاتِ اَزَاه۪يرِكَ وَعَنَاق۪يدِكَ الْمُنَظَّمَةِ ف۪ي خُيُوطِ الْاَشْجَارِ وَالنَّبَاتَاتِ ٭ سُبْحَانَكَ مَٓا اَعْظَمَ شَأْنَكَ وَمَٓا اَزْيَنَ بُرْهَانَكَ وَمَٓا اَظْهَرَهُ وَمَٓا اَبْهَرَهُ ٭سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ يَا مَعْبُودَ جَم۪يعِ الْمَلٰٓئِكَةِ وَجَم۪يعِ ذَوِي الْحَيَاةِ وَجَم۪يعِ الْعَنَاصِرِ وَالْمَخْلُوقَاتِ بِكَمَالِ الْاِطَاعَةِ وَالْاِمْتِثَالِ وَالْاِنْتِظَامِ وَالْاِتِّفَاقِ وَالْاِشْتِيَاقِ ٭سُبْحَانَكَ مَا سَبَّحْنَاكَ حَقَّ تَسْب۪يحِكَ يَا مَنْ [تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ ف۪يهِنَّ وَاِنْ مِنْ شَيْءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه۪]. سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ السَّمَٓاءُ وَالْاَرْضُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ جَم۪يعِ مَصْنُوعَاتِكَ وَبِجَم۪يعِ تَحْم۪يدَاتِ جَم۪يعِ مَخْلُوقَاتِكَ لَكَ. سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ وَالسَّمَٓاءُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ جَم۪يعِ اَنْبِيَٓائِكَ وَاَوْلِيَٓائِكَ وَمَلٰٓئِكَتِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتُكَ وَتَسْل۪يمَاتُكَ. سُبْحَانَكَ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْكَٓائِنَاتُ بِجَم۪يعِ تَسْب۪يحَاتِ حَب۪يبِكَ الْاَكْرَمِ صَلَّي اللّٰهُ تَعَالٰي عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَبِجَم۪يعِ تَحْم۪يدَاتِ رَسُولِكَ الْاَعْظَمِ لَكَ عَلَيْهِ وَعَلٰٓي اٰلِه۪ٓ اَفْضَلُ صَلَوَاتِكَ وَاَتَمُّ تَسْل۪يمَاتِكَ ٭سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ هٰذِهِ الْكَٓائِنَاتُ بِاَصْدِيَةِ تَسْب۪يحَاتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَكَ اِذْ هُوَ الَّذ۪ي تَتَمَوَّجُ اَصْدِيَةُ تَسْب۪يحَاتِه۪ لَكَ عَلٰٓي اَمْوَاجِ الْاَعْصَارِ وَاَفْوَاجِ الْاَجْيَالِ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَبِّدْ عَلٰي صَفَحَاتِ الْكَٓائِنَاتِ وَاَوْرَاقِ الْاَوْقَاتِ اِلٰي قِيَامِ الْعَرَصَاتِ اَصْدِيَةَ تَسْب۪يحَاتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالتَّسْل۪يمَاتُ ٭سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ شَر۪يعَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَزَيِّنِ الدُّنْيَا بِاٰثَارِ دِيَانَةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اِلٰي يَوْمِ الْقِيَامِ ٭سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَرْضُ سَاجِدَةً تَحْتَ عَرْشِ عَظَمَةِ قُدْرَتِكَ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقِ الْاَرْضَ بِاَقْطَارِهَا بِلِسَانِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اِلٰي يَوْمِ الْبَعْثِ وَالْقِيَامِ ٭ سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ جَم۪يعُ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ف۪ي جَم۪يعِ الْاَمْكِنَةِ وَالْاَوْقَاتِ بِلِسَانِ مُحَمَّدِهِمْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ٭ اَللّٰهُمَّ فَاَنْطِقِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اِلٰي يَوْمِ الْقِيَامِ بِاَصْدِيَةِ تَسْب۪يحَاتِ مُحَمَّدٍ لَكَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

  6. Jun 11

    (149) 29. Lem’a-i Arabiye/2, Sh 325 | 1.Bab | Sübhanallah hakkındadır | Üç Fasıldır | Birinci Fasıl

    YİRMİDOKUZUNCU LEM‘AÎmâna Medâr Âlî Bir Tefekkürnâme, Tevhîde Dâir Yüksek Bir Ma‘rifetnâmeبِاسْمِه۪ سُبْحَانَهُKardeşlerim! Bu tefekkürnâme çok ehemmiyetlidir. İmâm-ı Ali Radıyallâhü Anh ona bir vecihte “Âyetü’l-Kübrâ” nâmını vermesi, tam kıymetini gösteriyor. Namaz tesbîhâtında aynelyakîn derecesinde kalbe gelmiş, çok risâleleri netice vermiş, otuz senedir akıl ve fikrimin gıdası ve ilacı olmuş bir ma‘rifetnâmedir. Bunu hem Lem‘alar içinde, hem kırk elli aded müstakil yazılsa münâsibdir.بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِاَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ وَالصَّلٰوةُ وَالسَّلَامُ عَلٰي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰٓي اٰلِه۪ وَصَحْبِه۪ٓ اَجْمَعي۪نَİfâde-i MerâmOtuz seneden beri kalbim, aklım ile imtizâc edip, Kur’ân-ı Mu‘cizü’l-Beyân’ın لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ٭ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ٭ اَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَٓا اِلَّا بِالْحَقِّ ٭ لَاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ gibi âyetlerle emrettiği ve tefekkür mesleğine teşvîk ettiği hem تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ hadîs-i şerîfi, bazen bir saat tefekkür, bir sene ibâdet hükmünde olduğunu beyân edip, tefekküre azîm teşvîkāt yaptığı cihetle, ben de otuz seneden beri meslek-i tefekkürde akıl ve kalbime tezâhür eden büyük nûrları ve uzun hakîkatleri kendime muhâfaza etmek için işaretler nev‘inden bazı kelimâtı, o envâra delâlet etmesi için değil, belki vücûdlarına işaret için ve tefekkürü teshîl ve intizâmı muhâfaza için vaz‘ ettim. Gāyet muhtelif Arabî ibârelerle kendi kendime o tefekkürde gittiğim zaman, o kelimâtı lisânen zikirediyordum. Bu uzun zamanda ve binler def‘a tekrarımda bana ne usanç geliyordu ve ne de verdiği zevk-i rûhânî noksânlaşıyordu ve ne de onlara olan ihtiyâc-ı rûhî, zâil oluyordu. Çünkü bütün o tefekkürât, âyât-ı Kur’âniyenin lemeâtı olduğundan, âyâtın hâssası olan usandırmamak ve halâvetini muhâfaza etmek hâssasının bir cilvesi, o tefekkür aynasında temessül etmiştir.Sayfa 325Bu âhirde gördüm ki, Risâle-i Nûr’un eczâlarındaki kuvvetli ukde-i hayatiye ve parlak nûrlar, o silsile-i tefekkürâtın lem‘alarıdırlar. Bana ettikleri te’sîri başka zâtlara da edeceğini düşünerek, âhir ömrümde mecmûunu kaleme almayı niyet etmiştim. Gerçi çok mühim parçaları, Risâle-i Nûr’da derc edilmiştir. Fakat hey’et-i mecmûasında başka bir kıymet ve kuvvet bulunacaktır. Âhir-i ömür muayyen olmadığı için, bu Eskişehir’in hapsindeki mahkûmiyetim ve vaz‘iyetim ölümden daha beter bir şekil aldığından, âhir-i hayatımı beklemeyerek, kardeşlerimin ısrarları ve ilhâhları ile, tağyîr edilmeden, o silsile-i tefekkürât, yedi bâb üzerine yazıldı.[اَلْبَابُ الْاَوَّلُ]ف۪ي سُبْحَانَ اللّٰهِ [وَهُوَ ثَلَاثَةُ فُصُولٍ] [اَلْفَصْلُ الْاَوَّلُ] سُبْحَانَكَ يَا مَنْ تُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ السَّمَٓاءُ بِكَلِمَاتِ نُجُومِهَا وَشُمُوسِهَا وَاَقْمَارِهَا بِرُمُوزِ حِكَمِهَا. وَيُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْجَوُّ بِكَلِمَاتِ سَحَابَاتِهَا وَرُعُودِهَا وَبُرُوقِهَا وَاَمْطَارِهَا بِاِشَارَاتِ فَوَٓائِدِهَا. وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ رَأْسُ الْاَرْضِ بِكَلِمَاتِ مَعَادِنِهَا وَنَبَاتَاتِهَا وَاَشْجَارِهَا وَحَيْوَانَاتِهَا بِدَلَالَاتِ انْتِظَامَاتِهَا. وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ النَّبَاتَاتُ وَالْاَشْجَارُ بِكَلِمَاتِ اَوْرَاقِهَا وَاَزْهَارِهَا وَثَمَرَاتِهَا بِتَصْر۪يحَاتِ مَنَافِعِهَا. وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ الْاَزْهَارُ وَالْاَثْمَارُ بِكَلِمَاتِ بُذُورِهَا وَاَجْنِحَتِهَا وَنَوَاتَاتِهَا بِعَجَٓائِبِ صَنْعَتِهَا. وَتُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ النَّوَاتَاتُ وَالْبُذُورُ بِاَلْسِنَةِ سَنَابِلِهَا وَكَلِمَاتِ حَبَّاتِهَا بِالْمُشَاهَدَةِ.وَيُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ كُلُّ نَبَاتٍ بِغَايَةِ الْوُضُوحِ وَالظُّهُورِ عِنْدَ انْكِشَافِ اَكْمَامِهَا وَتَبَسُّمِ بَنَاتِهَا بِاَفْوَاهِ مُزَيَّنَاتِ اَزَاه۪يرِهَا وَمُنْتَظَمَاتِ سَنَابِلِهَا بِكَلِمَاتِ مَوْزُونَاتِ بُذُورِهَا وَمَنْظُومَاتِ حَبَّاتِهَا بِلِسَانِ نِظَامِهَا١ ف۪ي م۪يزَانِهَا٢ ف۪ي تَنْظ۪يمِهَا٣ ف۪ي تَوْز۪ينِهَا٤ ف۪ي صَنْعَتِهَا٥ ف۪ي صِبْغَتِهَا٦ ف۪ي ز۪ينَتِهَا٧ ف۪ي نُقُوشِهَا٨ ف۪ي رَوَٓائِحِهَا٩ ف۪ٓي طُعُومِهَا١٠ ف۪ٓي اَلْوَانِهَا١١ ف۪ٓي اَشْكَالِهَا١٢

  7. Jun 4

    (148) 29. Lem’a/1, Sh 324 | İmana medâr âlî bir tefekkürnâme, Tevhîde dair yüksek bir ma‘rifetnâme

    Îmâna Medâr Âlî Bir Tefekkürnâme, Tevhîde Dâir Yüksek Bir Ma‘rifetnâmeبِاسْمِه۪ سُبْحَانَهُKardeşlerim! Bu tefekkürnâme çok ehemmiyetlidir. İmâm-ı Ali Radıyallâhü Anh ona bir vecihte “Âyetü’l-Kübrâ” nâmını vermesi, tam kıymetini gösteriyor. Namaz tesbîhâtında aynelyakîn derecesinde kalbe gelmiş, çok risâleleri netice vermiş, otuz senedir akıl ve fikrimin gıdası ve ilacı olmuş bir ma‘rifetnâmedir. Bunu hem Lem‘alar içinde, hem kırk elli aded müstakil yazılsa münâsibdir.بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِاَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ وَالصَّلٰوةُ وَالسَّلَامُ عَلٰي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰٓي اٰلِه۪ وَصَحْبِه۪ٓ اَجْمَعي۪نَİfâde-i MerâmOtuz seneden beri kalbim, aklım ile imtizâc edip, Kur’ân-ı Mu‘cizü’l-Beyân’ın لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ٭ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ٭ اَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللّٰهُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَٓا اِلَّا بِالْحَقِّ ٭ لَاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ gibi âyetlerle emrettiği ve tefekkür mesleğine teşvîk ettiği hem تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سَنَةٍ hadîs-i şerîfi, bazen bir saat tefekkür, bir sene ibâdet hükmünde olduğunu beyân edip, tefekküre azîm teşvîkāt yaptığı cihetle, ben de otuz seneden beri meslek-i tefekkürde akıl ve kalbime tezâhür eden büyük nûrları ve uzun hakîkatleri kendime muhâfaza etmek için işaretler nev‘inden bazı kelimâtı, o envâra delâlet etmesi için değil, belki vücûdlarına işaret için ve tefekkürü teshîl ve intizâmı muhâfaza için vaz‘ ettim. Gāyet muhtelif Arabî ibârelerle kendi kendime o tefekkürde gittiğim zaman, o kelimâtı lisânen zikirediyordum. Bu uzun zamanda ve binler def‘a tekrarımda bana ne usanç geliyordu ve ne de verdiği zevk-i rûhânî noksânlaşıyordu ve ne de onlara olan ihtiyâc-ı rûhî, zâil oluyordu. Çünkü bütün o tefekkürât, âyât-ı Kur’âniyenin lemeâtı olduğundan, âyâtın hâssası olan usandırmamak ve halâvetini muhâfaza etmek hâssasının bir cilvesi, o tefekkür aynasında temessül etmiştir.Sayfa 325Bu âhirde gördüm ki, Risâle-i Nûr’un eczâlarındaki kuvvetli ukde-i hayatiye ve parlak nûrlar, o silsile-i tefekkürâtın lem‘alarıdırlar. Bana ettikleri te’sîri başka zâtlara da edeceğini düşünerek, âhir ömrümde mecmûunu kaleme almayı niyet etmiştim. Gerçi çok mühim parçaları, Risâle-i Nûr’da derc edilmiştir. Fakat hey’et-i mecmûasında başka bir kıymet ve kuvvet bulunacaktır. Âhir-i ömür muayyen olmadığı için, bu Eskişehir’in hapsindeki mahkûmiyetim ve vaz‘iyetim ölümden daha beter bir şekil aldığından, âhir-i hayatımı beklemeyerek, kardeşlerimin ısrarları ve ilhâhları ile, tağyîr edilmeden, o silsile-i tefekkürât, yedi bâb üzerine yazıldı.

  8. Jun 1

    (147) 28. Lem’a/13, Sh 320 | (28.Mektup) Recm-i şeyatîn, kalpteki melek-i ilhâm ve şeytân-ı husûsî hk

    Yirmisekizinci Lem‘a’nın Yirmisekizinci Nüktesiبِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ ٭ لَا يَسَّمَّعُونَ اِلَي الْمَلَاِ الْاَعْلٰي وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ٭ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ٭ اِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَاَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ٭ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاط۪ينِ gibi âyetlerin mühim bir nüktesi, ehl-i dalâletin bir tenkîdi münâsebetiyle beyân edilecek. Şöyle ki: Cin ve şeyâtînin câsûsları, semâvât haberlerine kulak hırsızlığı yapıp, gaybî haberleri getirerek, kâhinler ve maddiyyûnlar ve bazı ispirtizmacılar gibi, gāibden haber verenlere haber vermelerini, nüzûl-ü vahyin bidâyetinde, vahye bir şübhe getirmemek için onların o dâimî câsûsluğu, o zaman daha ziyâde şihâblarla recim ve men‘ edildiğine dâir olan mezkûr âyetler münâsebetiyle, gāyet mühim üç başlı bir suâle muhtasar bir cevabdır.Suâl: Bu gibi âyetlerden anlaşılıyor ki, cüz’î ve bazen şahsî bir hâdise-i gaybiyeyi de haber almak için, gāyet uzak bir mesâfe olan semâvât memleketine câsûs şeytanların sokulması ve o çok geniş memleketin her tarafında o cüz’î hâdisenin bahsi varmış gibi; hangi şeytan olsa, hangi yere sokulsa, yarım yamalak o haberi işitecek, getirecek diye bir ma‘nâyı, akıl ve hikmet kabûl etmiyor. Hem nass-ı âyetle, semâvâtın üstünde olduğu bildirilenSayfa 321cennetin meyvelerini, bazı ehl-i risâlet ve ehl-i kerâmet, yakın bir yerden alır gibi alıyorlarmış. Bazen de yakından cenneti temâşâ ediyorlarmış. Bu hâl, nihâyet uzaklık, nihâyet yakınlık içinde bir mes’eledir ki, bu asrın aklına sığmaz. Hem cüz’î bir şahsın cüz’î bir ahvâli; küllî ve geniş olan semâvât memleketindeki mele-i a‘lânın medâr-ı bahsi olması, gāyet hakîmâne olan tedvîr-i kâinâtın hikmetine muvâfık gelmiyor. Halbuki bu üç mes’ele de hakāik-i İslâmiyeden sayılıyor.Elcevab: Evvelen: Onbeşinci Söz nâmındaki risâlede, yedi basamak nâmında, yedi kat‘î mukaddeme ile وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاط۪ينِ âyetinin ifade ettiği, yıldızlarla şeytan câsûslarının semâvâttan def‘ ve tardı, öyle bir sûrette isbat edilmiş ki, en muannid maddiyyûnu dahi iknâ‘ eder, susturur ve kabûl ettirir.Sâniyen: Bu uzak zannedilen o üç hakîkat-i İslâmiyeyi, kısa zihinlere yakınlaştırmak için bir temsîl ile işaret edeceğiz. Meselâ, bir hükûmetin dâire-i askeriyesi memleketin şarkında ve dâire-i adliyesi garbında ve dâire-i maârifi şimâlinde ve dâire-i ilmiyesi cenûbunda ve dâire-i mülkiyesi ortasında bulunsa; telsiz telefon ve telgrafla, gāyet muntazam bir sûrette her dâire alâkadâr olduğu vaz‘iyetleri görse ve haber alsa; âdetâ umum o memleket, adliye dâiresi olduğu halde, askerî dâiresidir ve mülkiye dâiresi olduğu halde, ilmiye dâiresi oluyor.Hem meselâ, müteaddid devletlerin ve ayrı ayrı pâyitahtları bulunan hükûmetlerin, bazen oluyor ki, müstemlekât cihetiyle veya imtiyâzât haysiyetiyle veya ticaretler münâsebetiyle bir tek memlekette ayrı ayrı hâkimiyetleri bulunur. Raiyet ve millet bir olduğu halde, herbir hükûmet, kendi imtiyâzı cihetiyle, o raiyetle münâsebetdârdır. Birbirinden çok uzak o hükûmetlerin muâmelâtı, birbirine temas ediyor. Her hânede birbirine yakınlaşıyor ve her adamda iştirâkleri oluyor. Cüz’î mes’eleleri, temas noktalarındaki cüz’î tasarrufâtta görülüyor. Yoksa her cüz’î bir mes’ele, dâire-i külliyeden alınmıyor. Fakat o cüz’î mes’elelerden bahsedildiği zaman, doğrudan doğruya dâire-i külliyenin kanunuyla olduğu cihetiyle, dâire-i külliyeden alınıyor gibi, o dâirede medâr-ı bahsolmuş bir mes’ele şekli verilir tarzda ifade edilir.İşte bu iki temsîl gibi, semâvât memleketi, pâyitaht ve merkez i‘tibâriyle gāyet uzak olduğu halde, arz memleketinde

About

Av. Ali Kurt ile Lem'alar mecmuasından Risale-i Nur dersleri. Sözler Mecmuası için: Apple Podcast: https://podcasts.apple.com/us/podcast/risale-i-nur-dersleri/id1776556655 Spotify: https://open.spotify.com/show/2c7AlmTFKP9k6sKJ6QbEPS Bilgi ve yorumlarınız için: alikurthizmet@gmail.com

More From Av. Ali Kurt