قصتي

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.

  1. 2d ago

    قصتي: عشق أستراليا فصنع المنسف الأردني بلحم الكنغر: مهاجر يوثق التجربة فماذا كانت ردة الفعل؟

    ماذا لو اختار مهاجر أن يروي أستراليا لا من زاوية صعوباتها، بل عبر تفاصيلها الجميلة التي قد لا ننتبه إليها؟ هذا ما فعله عماد البستوني، الذي وصل إلى أستراليا منذ سنوات قليلة ما بين الإمارات والأردن، حاملاً معه فكرة بسيطة؛ أن يمنح العرب صورة عن الحياة في أستراليا، بعيداً عن سيل القصص السلبية التي تتصدر منصات التواصل. من هنا وُلد حساب "aussie.araby"؛ محتوى عربي بروح أسترالية، يجمع المعلومة بالكوميديا، ويحوّل موضوعات الحياة اليومية ــ من الضرائب والوقود والعمل إلى اللغة والثقافةوارتفاع الإيجارات ــ إلى قصص خفيفة وقريبة من الناس. لكن خلف هذا المحتوى المرح، رحلة شاقة من البحث والتصوير والكتابة والمونتاج. فالفكرة بالنسبة لعماد لا تُصنع أمام شاشة فقط؛ إذا كان الموضوع عن البحر، يذهب إلى البحر، وإذا كان عن الصحراء، يحمل كاميرته إليها. وفي كل فكرة، يحاول أن يلتقط جانباً قد يغيب وسط الضجيج. ومن أكثر تجاربه إثارة، تحدٍّ بدأ بمزحة وانتهى بمفاجأة؛ إعداد المنسف الأردني باللحم الأسترالي للكنغر. تجربة لم تكن مجرد وصفة غريبة، بل رسالة أعمق؛ ليس كل ما نسمعه صحيحاً، وليس كل ما نخاف منه يستحق الخوف. أحياناً علينا أن نرى ونجرّب ثم نحكم. وبين الضحكة والمعلومة، يحاول عماد أن يقول للمهاجر الجديد شيئاً واحداً: لا تجعل السلبيات تختصر لك بلدك الجديد. أستراليا، مثل أي مكان، فيها صعوباتها، لكنها أيضاً مليئة بالفرص والجمال والتجارب التي تستحق أن تُعاش. فكيف تحولت تجربة «المنسف بالكنغر» إلى رسالة عن كسر الصور النمطية؟ ولماذا يرى عماد أن الاندماج والعمل والمبادرة هي مفاتيح البداية الحقيقية لأي مهاجر؟ استمعوا إلى قصة عماد البستوني، واكتشفوا أستراليا بعين مهاجر اختار أن يبحث عن الجانب الآخر من الحكاية.

  2. 3d ago

    قصتي: اختارت تقويم العمود الفقري مهنة.. ريتا سليمان "الطريق الطويل لا يعني أن الحلم مستحيل"

    وصلت ريتا سليمان إلى أستراليا صبيةً برفقة أسرتها، حاملةً معها ذاكرة العراق وحلماً بدأ يتشكل تدريجياً في وطنها الجديد، قبل أن يقودها إلى مجال تقويم العمود الفقري، لتبني مسيرة مهنية وحضوراً معروفاً، ولا سيما بين أبناء الجالية العربية في ملبورن. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، تعود سليمان إلى سنوات الهجرة الأولى، وما حملته من تحديات الغربة واللغة والمدرسة، وتتحدث عن اللحظة التي بدأ فيها طموحها المهني يتبلور، والأسباب التي دفعتها إلى اختيار تخصص لم يكن مألوفاً لدى كثير من العائلات العربية. وتستعيد سليمان سنوات دراستها الخمس في جامعة RMIT، حيث حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير، قبل أن تبدأ مسيرتها في مجال تقويم العمود الفقري. كما تتحدث عن طبيعة هذا التخصص والاعتقاد الشائع بأنه يقتصر على آلام الظهر، وتتطرق إلى استخدامها العلاج بالكؤوس Cupping Therapy والفرق بينه وبين الحجامة المعروفة في الثقافة العربية. وبعيداً عن العيادة، تتحدث سليمان عن حياتها زوجةً وأماً لطفلتين، وعن دعم أسرتها لمسيرتها، وما بقي من العراق في ذاكرتها وهويتها، قبل أن توجه رسالة إلى الفتيات العربيات المهاجرات الساعيات إلى تحقيق أحلامهن في أستراليا.

  3. Aug 3

    "الموت دخل غرفة الحياة"... كيف قاد انفجار 4 آب أحد أبرز جرّاحي قلب الأطفال من بيروت إلى أستراليا؟

    كان يجري جراحة قلب لطفلة في مستشفى أوتيل ديو في بيروت، حين هزّ انفجار الرابع من آب المدينة. سقط سقف غرفة العمليات، وبدا وكأن الموت اقتحم المكان الذي تُولد فيه الحياة. نجا بأعجوبة، لكن تلك اللحظة رسمت مسارًا جديدًا لحياته. رغم أنه كان واحدًا من ثلاثة فقط من جرّاحي قلب الأطفال وحديثي الولادة في لبنان، اتخذ بعد سنوات من زمالته في ملبورن القرار الأصعب: مغادرة وطنه ليبدأ مع عائلته حياةً جديدة في أستراليا. واليوم، يقف الدكتور إيلي صوّان في مستشفى Westmead Children's Hospital في سيدني، في طليعة أحد أكثر التخصصات الطبية دقةً وتعقيدًا، يمنح الأطفال فرصةً جديدة للحياة... قلبًا وراء قلب. هو الذي قال "نجونا بأعجوبة"، كيف غيّرت لحظة واحدة مسار حياته لتقوده الى استراليا، ارض البدايات؟ ومن يكتب حياةً جديدة لأطفال العالم، بالمعطف الأبيض، قلبًا وراء قلب، كيف ينظر إلى الحياة، الغربة، والوطن؟

About

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.

More From SBS Audio