​RELAXI • ريلاكسي

إزيدبيه ولد علالي

ريلاكسي • Relaxi | حيثُ تجدُ أفكارُك مَرسَاها ​مرحباً بك في ريلاكسي.. هنا مساحتك الخاصة، وشهيقُك العميق وسط ضجيج الحياة. ​بلهجةٍ موريتانيةٍ شابة وروحٍ عربيةٍ منفتحة، نأخذكم أنا، إزيدبيه ولد علالي، في رحلة قصيرة عبر قصصنا ومشاعرنا، واللحظاتِ التي تجمعنا. نحنُ هنا لا نكتفي بالحديث، بل نمنحُك وقتاً لتتنفس وتفهمَ نفسك والآخرين بشكلٍ أبسط وأصدق، بعيداً عن صخبِ اليوم وتكلّفِ الشعارات. ​من ذكرياتِ السفر إلى نواكشوط، إلى تأملاتِ "ضباب الليل" وفلسفة النضج؛ نتناولُ الحياة والعلاقات بأسلوبٍ بسيطٍ وخفيف، كأنه حديثُ صديقٍ قديمٍ في ليلةٍ هادئة. ريلاكسي ليس مجرد بودكاست، بل هو رفيقك الهادئ لترتيبِ أوراقِ يوم

  1. 2d ago

    الحلقة 49: ماذا لو كان النجاح الذي نطارده لا يستحق

    في هذه الحلقة اتحدث عن هل النجاح الذي نطارده يستحق العناء، نطارد النجاح منذ الصغر، فنربطه بالدرجات، والوظيفة، والمال، والمكانة، والإنجاز. لكننا نادراً ما نتوقف لنسأل: هل هذا النجاح يعبر فعلاً عن حياتنا، أم أننا تبنينا تعريفاً صنعه المجتمع والآخرون؟ المشكلة ليست في الطموح أو المال أو الإنجاز، بل في أن يصبح الحصول على المزيد هو الهدف الوحيد. فقد يحقق الإنسان نجاحاً يثير إعجاب الجميع، ثم يكتشف أنه أصبح غريباً عن نفسه. لذلك يجب أن نسأل: كم يكفيني؟ وما الثمن الذي أدفعه مقابل المزيد؟ وما الأشياء التي لا أريد التضحية بها، مثل الوقت، والصحة، والعائلة، والكرامة، والسلام الداخلي؟ النجاح الحقيقي ليس امتلاك كل شيء، بل بناء حياة نريدها نحن. فقبل مطاردة الهدف القادم، علينا أن نسأل: هل أريده فعلاً، أم أريد فقط أن يقال عني إنني نجحت؟ ليس كل ما نستطيع الوصول إليه يستحق أن نصل إليه.

  2. Aug 15

    الحلقة 47: هل نختار حياتنا

    اليوم نتحدث عن سؤال بسيط جداً، وربما لهذا السبب هو مخيف... هل اخترت حياتك فعلاً؟ ليس: هل تحب حياتك؟ ولا: هل أنت راضٍ عنها؟ السؤال أبسط من ذلك وأقسى: هل اخترتها أنت، أم أن هناك أشياء أخرى اختارتها بالنيابة عنك؟ عائلتك، المجتمع، خوفك، طفولتك، الظروف التي ولدت فيها، أو حتى الخوارزمية التي تعرف عنك أكثر مما تعرف عن نفسك؟ في هذه الحلقة نتأمل في تلك الطبقات الخفية التي تشكل قراراتنا دون أن نشعر. نتحدث عن الطفل الذي ترك الرسم لأن أحدهم قال له: "الرسم لن يطعمك خبزاً"، وبعد عشرين سنة يقول: "أنا لم أكن أحب الرسم أصلاً"... هل هذا صحيح؟ أم أنه تعلم فقط أن يحلم بطريقة لا تغضب الآخرين؟ نتحدث أيضاً عن المجتمع الذي لا يأمرك مباشرة، لكنه يخبرك ماذا يفعل "الناس"، وعن الخوارزمية التي لا تفرض عليك شيئاً، لكنها تعرضه أمامك ألف مرة حتى تظنه رغبتك أنت. لكن لا تقلقوا، هذه الحلقة ليست ندباً للحرية الضائعة. بل هي دعوة لاستعادة مساحة صغيرة جداً من الحرية... أن تتوقف قليلاً، وتسأل نفسك: لماذا أريد هذا؟ من علمني أن هذا هو النجاح؟ ماذا سأختار لو لم يرني أحد؟

About

ريلاكسي • Relaxi | حيثُ تجدُ أفكارُك مَرسَاها ​مرحباً بك في ريلاكسي.. هنا مساحتك الخاصة، وشهيقُك العميق وسط ضجيج الحياة. ​بلهجةٍ موريتانيةٍ شابة وروحٍ عربيةٍ منفتحة، نأخذكم أنا، إزيدبيه ولد علالي، في رحلة قصيرة عبر قصصنا ومشاعرنا، واللحظاتِ التي تجمعنا. نحنُ هنا لا نكتفي بالحديث، بل نمنحُك وقتاً لتتنفس وتفهمَ نفسك والآخرين بشكلٍ أبسط وأصدق، بعيداً عن صخبِ اليوم وتكلّفِ الشعارات. ​من ذكرياتِ السفر إلى نواكشوط، إلى تأملاتِ "ضباب الليل" وفلسفة النضج؛ نتناولُ الحياة والعلاقات بأسلوبٍ بسيطٍ وخفيف، كأنه حديثُ صديقٍ قديمٍ في ليلةٍ هادئة. ريلاكسي ليس مجرد بودكاست، بل هو رفيقك الهادئ لترتيبِ أوراقِ يوم