بوب كاست POPCAST

ArabiaPop

بـوب كاست هو مساحة إبداعية جديدة انطلقت عام 2025 كامتداد لمشروع ArabiaPop، لكن بروح مختلفة وأكثر حرية. يفتح الباب للحوار والتجارب، من خلال حلقات بودكاست مع صناع الموسيقى والجمهور، وميني-دوكـوس تروي قصص من وراء الكواليس، ومقالات تحليلية تغوص في تاريخ البوب العربي. بوب كاست يعيد قراءة العقود الذهبية لثقافتنا الشعبية – من الثمانينات، إلى الطفرة في التسعينات، مرورًا بعصر القنوات الفضائية في الألفينات، وصولاً إلى التحديات الرقمية في العقد الأخير – ليقدّم أرشيفًا حيًّا وتجربة تفاعلية تربط الماضي بالحاضر.

  1. 2d ago

    كيف صنعت نادين لبكي صورة نانسي عجرم التي نعرفها اليوم

    في هذه الحلقة من بوب كاست، نواصل مع ضيفنا تيم جمال تتبّع تطور الفيديو كليب العربي، عبر تجربة نادين لبكي، صاحبة واحدة من أكثر البصمات الإخراجية تميزًا في هذا المجال. خلال مسيرتها في إخراج الكليبات، التي امتدت لأكثر من عشر سنوات، قدمت أعمالًا بقيت في الذاكرة، قبل أن تتجه إلى حلمها الأول: السينما، مخرجةً وممثلةً في أفلام وصلت إلى أبرز المهرجانات العالمية.نستعيد بدايات نادين، التي نشأت خلال الحرب الأهلية اللبنانية وحلمت بإخراج الأفلام، من «يا طير الغرام» لباسكال مشعلاني عام ١٩٩٩، مرورًا بتجاربها مع نورا رحال وميسم نحاس وكاتيا حرب وغيرهن، وصولًا إلى نقطة التحول الكبرى مع نانسي عجرم في «أخاصمك آه».ونتوقف مطولًا عند شراكتها مع نانسي، التي أثمرت ثمانية كليبات أسهمت في تشكيل صورتها وترسيخها كنجمة بوب بعد ألبوميها الأولين عامي ١٩٩٨ و٢٠٠١. من أجواء السينما المصرية القديمة في «أخاصمك آه»، إلى الاستعراض في «يا سلام»، والحارة المصرية في «آه ونص»، والدراما في «إنت إيه»، والسيرك المتنقل في «يا طبطب» عام ٢٠٠٦، إلى جانب «لون عيونك» و«ياي (سحر عيونه)» عام ٢٠٠٣، الذي استُكملت حكايته مع الموديل نفسه في «في حاجات» عام ٢٠١٠، ختام هذه الشراكة وقمة أخرى من قممها.كما نناقش محطات بارزة أخرى، منها تعاونها الوحيد مع نوال الزغبي في «بعينك» عام ٢٠٠٤، وما جعل أعمال نادين تحتل مكانة خاصة في تاريخ الكليب العربي.

    كيف صنعت نادين لبكي صورة نانسي عجرم التي نعرفها اليوم
  2. Oct 7

    شريط كوكتيل تسعيناتي أحلى من الأول | راشد الماجد، نوال الزغبي، أحلام

    بعد الجزء الأول من «كوكتيل التسعينيات»، الذي جمع محمد جمال ومحيي الدين أحمد وغلب عليه حضور الأغنية المصرية، يجتمع محمد عبدالمحسن ومحمد جمال في الجزء الثاني للعودة إلى ذاكرة البوب العربي، هذه المرة بتنوع أوسع وحضور أكبر للأغاني الخليجية واللبنانية. وتقوم فكرة الحلقة على اختيار أغنية واحدة لكل فنان وفنانة، في محاولة للإجابة على سؤال صعب: ما الأغنية الأكثر نجاحًا أو تأثيرًا في مسيرة كل نجم خلال التسعينيات؟ ومن خلال النقاشات والمقارنات، يتشكل شريط كاسيت افتراضي من وجهين (A وB)، يجمع ٢٠ أغنية من أبرز نجاحات ذلك العقد.وتضم الاختيارات نجوى كرم في «لو حبيتك»، ونوال الزغبي في «ماندم عليك»، إلى جانب دويتو «مين حبيبي أنا» مع وائل كفوري، وأحلام في «تدري ليش»، وراشد الماجد في «المسافر»، وعبدالمجيد عبدالله في «رهيب»، ونبيل شعيل في «ما أروعك»، ونوال في «يا مصبر الموعود»، وكاظم الساهر في «زيديني عشقًا»، وحكيم في «افرض»، إلى جانب أسماء أخرى تركت بصمتها في موسيقى التسعينيات. وبين الأغاني العاطفية والإيقاعات الشعبية والتجارب المختلفة، تستكشف الحلقة كيف تنوعت ملامح البوب العربي خلال تلك الفترة، وكيف تختلف اختياراتنا للأغنية الأهم لكل فنان تبعًا لذكرياتنا وتجاربنا والبيئة التي نشأنا فيها.

    شريط كوكتيل تسعيناتي أحلى من الأول | راشد الماجد، نوال الزغبي، أحلام
  3. Sep 30

    صيف 2026 | هل انتقلت الصدارة من الكبار إلى جيل جديد؟ | الجزء الثاني

    يستكمل الجزء الثاني من سلسلة بوب كاست حول حصاد صيف ٢٠٢٦ الحوار مع الناقد والصحفي محمد شميس، صاحب قناة «ربع تون»، برفقة محمد عبدالمحسن ومحمد جمال. وبعد أن تناول الجزء الأول الألبومات الكاملة التي قدّمها نجوم الألفينات والأجيال التي سبقتها، ننتقل هذه المرة إلى المشهد البديل والجيل الجديد، الذي حضر خلال الموسم بمشاريع متكاملة وتجارب فنية لافتة. أما نجوم الصف الأول الذين نتوقف عندهم في هذا الجزء، فجاء حضور معظمهم عبر أغنيات منفردة وإصدارات قصيرة. نبدأ بألبوم رامي جمال «دي علامة» قبل التوقف عند تجربة أنغام في الميني ألبوم «دي روحي»، وألبوم كايروكي «سوبرنوفا»، و«صديق البرنامج» لتووليت، و«بعد الليل» لمحمد الشرنوبي. كما نخصص مساحة لصعود سانت ليفانت من خلال ألبومه «أفندي»، بدءًا من أولى أغنياته «صباح الورد»، مرورًا بتعاونه مع تووليت في «نانو»، ووصولًا إلى ديو «ميتسوبيشي» و «بحبك» مع هيفاء وهبي. ونعود كذلك إلى تعاون تووليت مع إليانا، ضمن موجة من اللقاءات الفنية التي تتجاوز الحدود التقليدية بين البوب والمشهد البديل. ولا تغيب عن الحلقة الإصدارات التي طرحها النجوم خلال الأسابيع الأخيرة من الصيف، ومنها «اشتقتلك» لنجوى كرم، و«اشهدي يا دني» لنانسي عجرم، وألبوم أصالة السوري، و«بلا عنوان» لكاظم الساهر، و«يا دني انسينا» لمروان خوري وماريلين نعمان، إلى جانب «لعبة الأيام» لإليسا، التي سبقت ألبومها المنتظر.

    صيف 2026 | هل انتقلت الصدارة من الكبار إلى جيل جديد؟ | الجزء الثاني
  4. Sep 23

    صيف 2026 | هل تصدرته شيرين؟ | الجزء الأول

    مع نهاية فصل الصيف رسمياً في ٢٣ سبتمبر، يستعرض الجزء الأول من هذه السلسلة من بوب كاست الحصاد الفني لصيف ٢٠٢٦، حيث يحل الناقد والصحفي محمد شميس، صاحب قناة «رُبع تون»، كضيف السلسلة لقراءة موسم حافل بالإصدارات مع محمد عبدالمحسن ومحمد جمال. ويتوقف حوار الجزء الأول عند أبرز ألبومات الموسم لفناني عقد الألفينات وما قبله، بدءًا من «حبيتك» لعمرو دياب، و«سمعوني» لمحمد حماقي، الذي تضمن ديو «بحرية» مع شيرين، مرورًا بألبومي «مش هتكرر» لتامر حسني و«مراية الحب» لتامر عاشور، وصولًا إلى «القمر» لرامي صبري و«شبهي بالملي» للطيفة. نستعرض أبرز أغنيات هذه الألبومات، ونناقش اختيارات أصحابها، ومدى نجاح كل مشروع في التعبير عن هوية صاحبه ومواكبة المشهد الغنائي الحالي. كما نخصص مساحة لإصدارات شيرين الصيفية: «الحضن شوك»، و«تباعًا تباعًا»، وديو «بحرية» مع محمد حماقي. فهل استطاعت شيرين، بثلاثة إصدارات فقط، أن تملك صيف ٢٠٢٦، بعدما حققت أغنياتها بعضًا من أعلى الأرقام عبر المنصات المختلفة؟

    صيف 2026 | هل تصدرته شيرين؟ | الجزء الأول
  5. Sep 16

    أصوات من مصر: هل اختزلنا الغناء النسائي المصري في ثلاث نجمات؟

    في هذه الحلقة من «بوب كاست»، يناقش محمد عبدالمحسن ومحمد جمال ارتباط لقب «صوت مصر» في أذهان الجمهور بثلاث نجمات تحديداً: أنغام وشيرين عبدالوهاب وآمال ماهر. لكن هل اختُصر الغناء النسائي المصري بالفعل في هذه الأسماء الثلاثة؟ أم أن هذا التصور أغفل أصواتاً وتجارب عديدة ظهرت عبر أجيال مختلفة؟ يعود الحوار إلى الثمانينات، التي شهدت ظهور أنوشكا وسيمون وحنان ومنى عبدالغني ونادية مصطفى، قبل أن تقدم التسعينات جيلاً آخر ضم شيرين وجدي وشيماء سعيد. كما تتوقف الحلقة عند الألفينات، وهي مرحلة أفرزت عدداً كبيراً من الفنانات، بدايةً من ظهور روبي، مروراً بدنيا سمير غانم ومي كساب اللتين جمعتا بين الغناء ومسيرتين ناجحتين في التمثيل، إلى جانب أصوات مثل ريهام عبدالحكيم ومي فاروق وغيرهن. ويمتد النقاش إلى العقد التالي مع بوسي، ضمن جيل واصل تقديم أشكال مختلفة من الأغنية المصرية. ورغم أن الحلقة قد لا تتمكن من الإحاطة بجميع الأسماء والتجارب، فإنها تستعرض مشهداً أكثر تنوعاً واتساعاً مما ترسّخ في الذاكرة العامة.

    أصوات من مصر: هل اختزلنا الغناء النسائي المصري في ثلاث نجمات؟
  6. Sep 9

    كيف حوّل جيل طارق العريان الفيديو الكليب التقليدي إلى أعمال سينمائية؟

    في هذه الحلقة من بوب كاست، نواصل مع ضيفنا تيم جمال تتبّع تطور الفيديو كليب العربي، عبر مسيرة أربعة مخرجين جمعوا بين عالمَي الكليب والسينما: طارق العريان، عثمان أبو لبن، أحمد المهدي، وهادي الباجوري. نتوقف مطولًا عند طارق العريان، رائد هذا المسار، الذي بدأ سينمائيًا بفيلمي «الإمبراطور» و«الباشا» مع أحمد زكي، قبل أن يصنع انطلاقته الكبرى في الكليبات مع عمرو دياب في «نور العين»، ويتعاون مع أبرز نجوم المرحلة، وصولًا إلى شراكته البصرية الطويلة مع أصالة منذ «يا مجنون»، مرورًا بـ«اعطف حبيبي»، «أكتر»، «ولا داري»، و«روحي وخداني». كما نستعيد البدايات السينمائية لعثمان أبو لبن، والأفكار الإنسانية المؤثرة للمخرج الراحل أحمد المهدي وشراكته الأيقونية مع أنغام في كليبات مثل «سيدي وصالك»، ثم تجربة هادي الباجوري الذي انتقل من الإعلانات إلى الكليبات والسينما، وبدأ حضوره البارز مع سميرة سعيد في «ليلة حبيبي»، قبل أن يشكّلا معًا واحدًا من أنجح الثنائيات البصرية في تلك المرحلة.

    كيف حوّل جيل طارق العريان الفيديو الكليب التقليدي إلى أعمال سينمائية؟
  7. Sep 2

    نجوى/نوال/إليسا | من كانت نجمة روتانا الأولى؟

    في هذه الحلقة من «بوب كاست»، يناقش محمد عبدالمحسن ومحمد جمال الجدل حول لقب «نجمة روتانا الأولى»، ويتتبعان أصوله والمحطات التي عاد فيها إلى الواجهة، ولا سيما عام ٢٠١٩، مع قراءة العوامل التي صنعت مكانة كل فنانة داخل الشركة، والمعايير المختلفة التي استندت إليها المقارنات بينهن.ويركّز الحوار بصورة خاصة على نجوى كرم ونوال الزغبي وإليسا، اللواتي بدأت علاقة كل منهن بروتانا في مرحلة مختلفة من تاريخها؛ بدءًا من نجوى كرم مع ألبوم «نغمة حب» عام ١٩٩٤، ثم نوال الزغبي مع ألبوم «مالوم» عام ١٩٩٩، وصولًا إلى إليسا مع ألبوم «أحلى دنيا» عام ٢٠٠٤. وتستعرض الحلقة أهمية كل واحدة منهن في تاريخ الشركة، وتأثير تعاونها مع روتانا في مسيرتها الفنية، وما يمنح كل اسم موقعه الخاص في النقاش حول اللقب.كما يتناول الحوار حضور فنانات أخريات في تاريخ روتانا، من بينهن نوال الكويتية التي قدّمت مع الشركة عددًا كبيرًا من الألبومات منذ منتصف التسعينات، إلى جانب أحلام وأصالة وجوليا بطرس وأنغام وشيرين وغيرهن، ودور هذه الأسماء في تشكيل مراحل مختلفة من مسيرة الشركة.

    نجوى/نوال/إليسا | من كانت نجمة روتانا الأولى؟
  8. Aug 26

    توب 20 ألبومات 2003 | الجزء الثاني: عمرو دياب، نانسي، أنغام، شيرين، أصالة

    في الجزء الثاني من سلسلة «بوب كاست» التي تستعيد المشهد الغنائي العربي في عام ٢٠٠٣، يواصل محمد عبدالمحسن ومحمد جمال، بمشاركة مهندس الصوت والموزع الموسيقي أحمد نادر، رحلتهما عبر أبرز إصدارات العام، وصولًا إلى الكشف عن المراكز العشرة الأولى ضمن قائمة أفضل ٢٠ ألبومًا. واعتمدت القائمة على ثلاثة محاور تجمع بين نجاح الألبوم وحضوره الجماهيري عند صدوره، ومدى بقائه في الذاكرة الموسيقية حتى اليوم، والتقييم الفني والذائقة الشخصية لكل مشارك.ويتناول الحوار عددًا من التحولات التي شهدها المشهد الموسيقي في تلك المرحلة، من بينها صعود برامج اكتشاف المواهب مثل «ستار ميكر» و«سوبر ستار» و«ستار أكاديمي»، مع توقف خاص عند الموسم الأول من «سوبر ستار» الذي ارتبط عام ٢٠٠٣ بصعود ديانا كرزون، وانتقالها لاحقًا إلى مرحلة إصدار ألبومها الأول. كما يناقش المشاركون أثر هذه البرامج في اكتشاف أصوات جديدة، وتحويل الجمهور إلى طرف مباشر في صناعة النجوم.وفي هذا الجزء، نستعرض الألبومات العشرة الأولى في القائمة، وهي «يوم عليك» لذكرى، و«ما تروحش بعيد» للطيفة، و«أنا كده» للؤي، و«عمري كلو» لوائل كفوري، و«خلينا نعيش» لمحمد حماقي، و«قد الحروف» لأصالة، و«علم قلبي» لعمرو دياب، و«جرح تاني» لشيرين، و«يا سلام» لنانسي عجرم، و«عمري معاك» لأنغام، مستعيدين أبرز أغنياتها وقصصها ومكانتها ضمن مشهد ٢٠٠٣، والأسباب التي مكّنت بعضها من الحفاظ على حضوره بعد مرور أكثر من عقدين على صدوره.

    توب 20 ألبومات 2003 | الجزء الثاني: عمرو دياب، نانسي، أنغام، شيرين، أصالة

About

بـوب كاست هو مساحة إبداعية جديدة انطلقت عام 2025 كامتداد لمشروع ArabiaPop، لكن بروح مختلفة وأكثر حرية. يفتح الباب للحوار والتجارب، من خلال حلقات بودكاست مع صناع الموسيقى والجمهور، وميني-دوكـوس تروي قصص من وراء الكواليس، ومقالات تحليلية تغوص في تاريخ البوب العربي. بوب كاست يعيد قراءة العقود الذهبية لثقافتنا الشعبية – من الثمانينات، إلى الطفرة في التسعينات، مرورًا بعصر القنوات الفضائية في الألفينات، وصولاً إلى التحديات الرقمية في العقد الأخير – ليقدّم أرشيفًا حيًّا وتجربة تفاعلية تربط الماضي بالحاضر.

You Might Also Like