أخبار الأمم المتحدة - منظور عالمي قصص إنسانية

منظور عالمي قصص إنسانية

  1. 4d ago

    من تونس إلى بانغي.. رحلة ضابط اختار خدمة السلام في واحدة من أصعب المهام الأممية

    في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث لا تزال آثار النزاع تؤثر على حياة السكان، يشارك الرائد في الجيش التونسي، موفق العرقي ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، مؤكدا أن حماية المدنيين وإعادة الأمل للناس تمثل جوهر المهمة التي يقوم بها مع زملائه في الميدان.متحدثا لأخبار الأمم المتحدة، عبر الفيديو، من العاصمة بانغي، قال العرقي إن مشاركته في المهمة الأممية جاءت انطلاقا من إيمانه بأهمية السلام ورغبته في توظيف خبرته العسكرية في خدمة مهمة إنسانية.وأشار إلى أن عمل قوات حفظ السلام لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يشمل أيضا حماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم الاستقرار بالتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء الدوليين. كما تحدث عن التحديات اليومية التي تواجه القوات الأممية، خاصة صعوبة التنقل والوصول إلى بعض المناطق خلال موسم الأمطار.وأكد الرائد التونسي أن أكثر ما يترك أثرا في نفسه هو رؤية السكان وهم يستعيدون تدريجيا شعورهم بالأمان بعد سنوات من الخوف وعدم الاستقرار، معتبرا أن حفظ السلام هو عمل إنساني بالدرجة الأولى. وبعيدا عن عائلته في تونس، يقضي الرائد موفق العرقي أيامه ضمن البعثة الأممية، يعمل مع زملائه من مختلف الجنسيات في بيئة متعددة الثقافات والخبرات، يجمعهم هدف واحد هو خدمة السلام. المزيد في هذا الحوار الذي أجريناه بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام، حيث روى لنا الرائد موفق العرقي تفاصيل الحياة داخل المهمة، والمواقف التي أثرت فيه شخصيا، وما تعلمه من هذه التجربة على المستويين المهني والإنساني.

    14 min
  2. 6d ago

    "عملنا يتجاوز البعد الأمني ليشمل تحسين حياة الناس"، تجربة ضابط شرطة أممي في بعثة مينوسكا

    "العمل ضمن منظومة الأمم المتحدة هو التزام مهني وأخلاقي يهدف إلى تعزيز الاستقرار وحماية المدنيين وبناء مؤسسات قادرة على الاستجابة المستدامة للتحديات الأمنية في بيئات هشة". هكذا وصف أحمد نايت الحسين، رئيس ركيزة التطوير في شرطة الأمم المتحدة في البعثة الأممية في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا)، أهمية الدور الذي يقوم به ضمن البعثة الأممية.الحسين أكد لأخبار الأمم المتحدة أن "عمل مهام حفظ السلام تحت مظلة الأمم المتحدة يوفر إطارا شرعيا دوليا قائما على الحياد واحترام حقوق الإنسان"، مضيفا أن هذا الأمر يساهم أيضا في توحيد الجهود الدولية لتحقيق السلام المستدام، "كما أنه أنجح إطار لعمليات حفظ السلام".بعثة مينوسكا التي يعمل ضمنها الحسين، هي أحد الأمثلة البارزة على هذا الأمر، حيث يساهم وجود ضباط شرطة الأمم المتحدة في "تعزيز الأمن عبر دعم جاهزية وكفاءة الشرطة الوطنية وتحسين استجابتها لاحتياجات المواطنين، خاصة في المناطق المتأثرة بالصراع".وأشار الحسين إلى أن عمله اليومي ضمن البعثة لتحقيق تلك الأهداف يتضمن التنسيق مع السلطات الوطنية والشركاء الدوليين، ومتابعة برامج التدريب والتوجيه، وتقييم التقدم في تنفيذ خطط تطوير القطاع الأمني على مستوى جمهورية أفريقيا الوسطى.تهيئة بيئة مستقرةرئيس ركيزة التطوير في شرطة الأمم المتحدة في بعثة مينوسكا أوضح أن جهود البعثة تنعكس عمليا في "تحسين حماية المدنيين وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الأساسية، وتهيئة بيئة مستقرة تمكن السكان من استئناف حياتهم الطبيعية".ومن اللحظات التي أثرَّت في الحسين كانت عندما زار إحدى المناطق التي شهدت تحسنا أمنيا ملحوظا بعد فترة طويلة من الاضطرابات والأزمات.وقال الحسين: "عبَّر السكان عن شعورهم بالأمان. ولاحظت عودة الحياة الطبيعية من خلال انتظام الدراسة وانتعاش الأسواق. هذا المشهد يعكس بوضوح الأثر المباشر لجهودنا في الميدان. ويؤكد أن عملنا يتجاوز البعد الأمني ليشمل تحسين جودة حياة الناس وكرامتهم".

    9 min
  3. May 12

    عودة 4.1 مليون سوداني تبعث الأمل.. لكن الحرب والدمار يهددان الاستقرار

    رغم الحرب المستمرة والانهيار الواسع للخدمات، يشهد السودان عودة متزايدة للنازحين إلى مناطقهم الأصلية، في مؤشر وصفته المنظمة الدولية للهجرة بأنه "بارقة أمل" وسط واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مع تسجيل عودة نحو 4.1 مليون شخص إلى مناطق مختلفة في البلاد.وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت أن "استمرار زيادة أعداد العائدين سواء من داخل السودان أو من خارج السودان يمثل بارقة الأمل التي لا تزال تضيء الملف السوداني حتى الآن".وأضاف أن الأغلبية العظمى منهم - أي ما يزيد عن 80% - عادوا من داخل السودان أو عادوا إلى تسع ولايات كبرى، على رأسها الخرطوم والجزيرة وسنار، مشيرا إلى أن أعداد النازحين داخليا انخفضت بنسبة 23% مقارنة بأعلى مستوى سجلته البلاد في كانون الثاني/يناير 2025، عندما بلغ عدد النازحين قرابة 12 مليون شخص.وأوضح رفعت أن زيادة معدلات العودة الطوعية "تدل على أن الشعب السوداني متمسك بأرضه ومتمسك بالأمل، حتى مع حدوث تحسن بسيط في الوضع الأمني".

    14 min

Ratings & Reviews

4.3
out of 5
17 Ratings

About

منظور عالمي قصص إنسانية

More From United Nations

You Might Also Like