The Biblical Truth

Pastor Atef & Raedah Saman

To have a better life through the program, “The Biblical Truth”. This is a program that takes Truths from the Bible and helps all of us to live this truth for a better life. Jesus said in John 10:10, "The thief does not come except to steal, and to kill, and to destroy. I have come that they may have life, and that they may have it more abundantly." This program is in 2 languages Arabic & English - Same content. Season 2 is Arabic and Season 1 is English.

  1. 2H AGO

    الحلقة التاسعة و الخمسون - فهم المحبة

    Send us Fan Mail  أول شيء لازم نعرفه بأن المحبة الحقيقية تبدأ من الله في ( ١كورنثوس ١٣: ٤-٧) هذه الآيات ترسم ملامح المحبة كما يريدها الله: محبة صبورة، طيبة، غير أنانية، لا تفرح بالشر، وتحتمل وتصدق وترجو وتصبر.  المحبة ليست فكرة عابرة أو شعورًا مؤقتًا. إنها طريقة حياة.  عندما نتأمل في صفات المحبة كما يصفها الكتاب المقدس، ندرك أنها ليست شيئًا نملكه تلقائيًا، بل شيئًا نتعلمه وننمو فيه يومًا بعد يوم.  قد نكتشف اليوم أن المحبة ليست فقط ما تقدمه للآخرين، بل أيضًا ما تسمح لله أن يزرعه في داخلنا. المحبة الحقيقية تغيّر نظرتنا لأنفسنا، وللناس، وللحياة. هي دعوة لأن نرى العالم بعيني الله، لا بأعيننا. ربما تجد نفسك تتساءل: هل أنا صبور؟ هل أُظهر لطفًا حتى عندما لا يُظهره الآخرون؟ هل أبحث عن مصلحتي أم عن خير من حولي؟ هذه الأسئلة ليست لإدانة نفسك، بل لفتح باب النمو. صلي معي واطلب من الله اليوم أن يملأ قلبك بمحبة تشبه محبته Support the show

    2 min
  2. 1D AGO

    !الحلقة الثامنة و الخمسون - الطمئنينة في الحرب

    Send us Fan Mail  في أوقات الحرب، عندما يعلو صوت الخوف فوق كل الأصوات، ويبدو المستقبل غامضًا، يبقى هناك صوت واحد لا يتغيّر… صوت الرب الذي يدعونا أن نثق به، حتى عندما تهتز الأرض من تحت أقدامنا.  الثقة بالرب ليست شعورًا لحظيًا، بل هي قرار… قرار أن أضع قلبي بين يدي الله، حتى عندما لا أفهم ما يحدث حولي. واحدة من أقوى القصص التي تُظهر هذا النوع من الثقة، هي قصة داود في صِقْلَغ.  عندما عاد داود ورجاله إلى مدينتهم، وجدوا أن العمالقة قد هجموا عليها، وأحرقوها بالنار، وأخذوا النساء والأطفال أسرى — زوجات داود، وأطفال رجاله، وكل ما يملكون. الكتاب يقول إن داود ورجاله بكوا حتى لم تبقَ فيهم قوة للبكاء. ومع ذلك، في اللحظة التي كان فيها كل شيء منهارًا…  في اللحظة التي كان فيها رجاله يفكرون في رجمه بالحجارة… يقول النص: "أَمَّا دَاوُدُ فَتَشَدَّدَ بِالرَّبِّ إِلَهِهِ.“  داود لم يجد قوة في الظروف، ولا في الناس، ولا في نفسه… وجدها فقط في الرب. وعندما أطاع، استعاد كل شيء…  النساء، الأطفال، الممتلكات — لم يفقدوا شيئًا. هذه القصة ليست مجرد تاريخ… هي إعلان: عندما ينهار كل شيء حولك، الرب يبقى صخرة ثابتة لا تتزعزع. ولهذا نستطيع أن نقول مع المرنّم: «إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذَلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ» (مزمور 27: 3) اطمئن… ليس لأن الحرب انتهت، بل لأن الرب حاضر. اطمئن… ليس لأنك قوي، بل لأن الرب قوتك. اطمئن… لأن الله لا يترك أولاده في يوم الضيق. Support the show

    3 min
  3. 2D AGO

    الحلقة السابعة و الخمسون - ثمن الخدمة

    Send us Fan Mail اليوم سنتكلم و نغوص معاً في حياة رجلٍ عاش الإنجيل بكل جوارحه…وعاش بالألم، والاضطهاد، والدموع. ومع ذلك، ظلّ ثابتاً، لا يتراجع، ولا يتوقف من الاضطهاد الجسدي والمعاناة،  بولس لم يواجه اضطهاداً عابراً… بل سلسلة طويلة من الآلام التي تكفي لتحطيم أي إنسان.  بولس جلد،،سجن، ضرب ورجم ولكن اليوم سأركز على الخيانة والخذلان — الجراح التي لا تُرى - أصعب الألم ليس دائماً جسدياً… وليس من الغرب لكن من المقربين - الذين وضع حياته لاجلهم.  يقول بولس: “دِيمَاسُ تَرَكَنِي إِذْ أَحَبَّ الْعَالَمَ الْحَاضِرَ. في (٢ تيموثاوس وخيانة من داخل الخدمة.  بعض الوعّاظ كانوا يكرزون بدافع الغيرة لإيذائه. “بَعْضُهُمْ يُنَادُونَ بِالْمَسِيحِ عَنْ حَسَدٍ وَخِصَامٍ.” (فيلبي ١: ١٥) و ما كانت رد فعله: لم يكره، لم ينتقم… بل قال: “وَلَكِنَّ الرَّبَّ وَقَفَ مَعِي وَقَوَّانِي و بولس لم يكن يواجه أعداء فقط… بل مشاكل داخل الكنائس التي أسّسها بنفسه. في انقسامات كنيسة كورنثوس انقسمت إلى أحزاب: أنا لبولس وأنا لأبولّوس و أنا لصفا “هَلِ انْقَسَمَ الْمَسِيحُ؟” واجه: “ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ لاَ تُشْفِقُ عَلَى الرَّعِيَّةِ.”و واجه مشاكل أخلاقية:  زنى، خصومات ودعاوى قضائية بين المؤمنين لكنه كان يشعر بثقل المسؤولية: “مَنْ يَضْعُفُ وَأَنَا لاَ أَضْعُفُ؟” وكان بولس يرى ما وراء الأحداث… كان يعرف أن المعركة ليست بشرية فقط. “فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ… اعلم ان القوة تُولد من الألم عندما ننظر إلى حياة بولس، نرى أن: الألم لم يوقفه، الخيانة لم تكسره والسجن لم يقيّده والاضطهاد لم يطفئ رسالته بل قال: “حِينَ أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ.” هذه ليست مجرد كلمات…إنها خلاصة حياة رجلٍ عاش للمسيح حتى النفس الأخير Support the show

    4 min
  4. 12/28/2025

    الحلقة السادسة و الخمسون - حين يصرخ القلب بصمت: رجاء الله في مواجهة الوحدة والاكتئاب

    Send us Fan Mail هناك الكثير من الناس اليوم يعيشون اكتئابًا عميقًا بسبب الوحدة. قد يمتلك البعض بيتًا كبيرًا، أو سيارة فاخرة، أو حسابًا مصرفيًا مريحًا… لكن رغم كل ذلك يشعرون بفراغ داخلي. لا أحد يشاركهم حياتهم، لا أحد يسمع قلوبهم، ولا أحد يتحدث معهم حديثًا صادقًا يلمس الروح. ومع هذا الفراغ، يبدأ البعض بالهروب إلى الكحول، أو قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز، أو الغرق في وسائل التواصل. لكن كل هذه الأمور لا تشفي الوحدة… بل تزيدها عمقًا. لأن المشكلة ليست في الوقت الذي نقضيه، بل في القلب الذي لا يجد من يرافقه. الكتاب المقدس يعطينا حقيقة رائعة في أمثال ١٨: ٢٤: "المكثر الأصحاب يخرب نفسه، ولكن يوجد محب ألزق من الأخ."   هذا “المحب الألزق من الأخ” هو الرب نفسه. هو رفيقنا، صديقنا، القريب من القلب المنكسر. وجوده لا يترك فراغًا، ولا يترك إنسانًا وحيدًا. لكن الله لم يتركنا فقط مع حضوره… بل أعطانا جماعة الكنيسة. مجتمع كبير، عائلة روحية، مكان نجد فيه من يسمعنا، من يصلّي معنا، من يقف إلى جانبنا. لذلك من المهم أن نكون حاضرين، مشاركين، جزءًا من هذا الجسد. وعندما نبدأ بخدمة الآخرين، يحدث شيء عجيب: نكتشف أن حياتنا لها معنى. نكتشف أن الله يستخدمنا. نكتشف أننا لسنا وحدنا. يسوع قال في أعمال٢٠: ٣٥: "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ." العطاء يفتح باب الشفاء. ليس فقط المال، بل الوقت، الطاقة، المعرفة. عندما تعطي، تشعر أن حياتك تُحدث فرقًا في حياة شخص آخر… وهنا يبدأ الاكتئاب بالتراجع، لأنك لم تعد تعيش لنفسك فقط. الوحدة ليست نهاية الطريق. الله قريب. الكنيسة قريبة. والعطاء يفتح باب الرجاء. كن جزءًا من الخير الأعظم… وسترى كيف يملأ الله قلبك بما لا تستطيع الوحدة أن تسرقه Support the show

    4 min
  5. 12/28/2025

    الحلقة الخامسه و الخمسون - لا شيء يفصلنا عن محبة الله: رجاء للمكتئبين والمتألمين

    Send us Fan Mail هناك أشخاص كثيرون يعيشون اكتئابًا بسبب المرض. المرض يرهق الجسد، لكنه أيضًا يثقل النفس، فيشعر الإنسان أنه عالق ولا يرى مخرجًا. لكن وسط هذا الإحساس بالاختناق، يقدّم الله وعدًا واضحًا: وعد الشفاء، ووعد الرجاء، ووعد الهدف. عندما ينشغل الإنسان بمرضه، يصبح تركيزه على ذاته وألمه، لكن وجود هدف إلهي يغيّر المنظور. يقول الكتاب في رومية ١٤: ٨: "لأننا إن عشنا فللرب نعيش، وإن متنا فللرب نموت. فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن."  هذه الآية تعلن أن حياتنا ليست ملكًا للمرض ولا للاكتئاب، بل للرب الذي يعطي معنى لكل لحظة.  وفي رومية ٨: ٣٨–٣٩ نسمع هذا الإعلان العظيم:  "فإني متيقن أنه لا موت ولا حياة، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات، ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علو ولا عمق، ولا خليقة أخرى، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا."    لا شيء — لا المرض، ولا الاكتئاب، ولا الخوف — يستطيع أن يفصلنا عن محبة الله.  الاكتئاب هو أداة يستخدمها العدو ليطفئ فرحنا، ويجعلنا نفقد شهيتنا للحياة وإرادتنا لنعيش. لكنه لا يملك الكلمة الأخيرة. الله قادر أن يستخدم حتى المرض لمجده: أحيانًا يشفي من خلال الطب، وأحيانًا بلمسة معجزيّة، وأحيانًا يغيّر القلب قبل الجسد.  المفتاح هو أن نثق بالله، ونعيش لأجله، ونتمسّك بالهدف الذي وضعه لحياتنا. عندما نركّز على ما يريد الله أن يفعله فينا ومن خلالنا، يبدأ الاكتئاب يفقد قوته، ويبدأ الرجاء يستعيد مكانه Support the show

    3 min
  6. 12/28/2025

    الحلقة الرابعه و الخمسون - من الروتين إلى الرسالة: كيف يغيّر الهدف حياتك

    Send us Fan Mail في عالم اليوم، يعيش الكثيرون في حالة من الضياع الداخلي. قد يمتلك الشخص وظيفة جيدة وبيتًا جميلًا وعائلة مستقرة، ومع ذلك يشعر بفراغ عميق. هذا الفراغ لا ينتج عن نقص المال أو النجاح، بل عن غياب الهدف. فعندما يعيش الإنسان بلا غاية، تتحول الحياة إلى سلسلة من المهام المتكررة، ومع الوقت يبدأ القلب بالتساؤل: هل هذا كل شيء؟ وهنا يتسلل الاكتئاب لأن الروح خُلقت لشيء أعظم. الكتاب المقدس يذكّرنا في أفسس ١٠:٢ ”لاننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحة قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها“ — أي أننا لم نُخلق عبثًا، بل لدعوة ورسالة إلهية. الله خلقنا لنكون في علاقة معه، ولنحمل نوره إلى العالم ونصل إلى الاشخاص التعبانة. عندما ندرك هذا الهدف، تتغير حياتنا بالكامل. يصبح الصباح بداية مهمة جديدة، ويولد في داخلنا شغف لرؤية النفوس تتحرر ولقيادة الآخرين نحو معرفة يسوع. يمتلئ القلب بالروح القدس الذي يقود ويقوّي ويمنح معنى لا يقدمه أي شيء آخر. الهدف يعطي للحياة لونًا واتجاهًا وقيمة. ومعه نعيش رحلة مليئة بالرجاء والقوة والنعمة. وفي النهاية… الحياة ليست مجرد سنوات نعيشها، بل رسالة نُكملها، ومن يعرف هدفه يعرف طريقه Support the show

    3 min
  7. 11/15/2025

    الحلقة الثالثة و الخمسون - الغيرة تقتل… والرضا في المسيح يحيي

    Send us Fan Mail قد نظن أن الغيرة ليست خطيئة كبيرة في حياتنا اليومية. لكن الكتاب المقدس يوضح لنا أن الغيرة يمكن أن تكون خطوة واحدة قبل القتل. في صموئيل الأول 18، نرى كيف امتلأ شاول بالغيرة من داود. الشعب بدأ يغني: «شاول ضرب ألوفه وداود ربواته»، فاشتعل قلب شاول خوفًا وحسدًا. رغم أنه كان ملكًا، شعر بالتهديد من راعٍ صغير لأن داود كان أقرب إلى الله منه. هذه الغيرة جعلت شاول يحاول قتل داود أكثر من مرة.  في المقابل، كان قلب داود ممتلئًا بالرضا في الله. في مزمور 23:1 يقول: «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء». داود عرف أن الله قد أعطاه كل ما يحتاجه، فلم يكن بحاجة إلى مقارنة نفسه بالآخرين.  وهنا الدرس لنا: كثيرًا ما يملك الكثير، لكننا لا نرضى ونقارن أنفسنا بالآخرين. الغيرة تنشأ من عدم الرضا، ومن تركيزنا على ما ليس لدينا بدلًا من شكر الله على ما أعطانا. عندما نثق أن الله هو راعينا، ونقتنع أن عطاياه تكفينا، تختفي الغيرة والحسد من قلوبنا.في تيموثاوُسَ الأولَى ٦:٦-٨ 'وأمّا التَّقوَى مع القَناعَةِ فهي تِجارَةٌ عظيمَةٌ . لأنَّنا لم نَدخُلِ العالَمَ بشَيءٍ ، وواضِحٌ أنَّنا لا نَقدِرُ أنْ نَخرُجَ مِنهُ بشَيءٍ. فإنْ كانَ لنا قوتٌ وكِسوَةٌ، فلنَكتَفِ بهِما فلنتعلم من خطأ شاول، ولنقتدِ برضا داود. لنضع ثقتنا في الله، ونقول مع داود: «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء». عندها سنجد السلام الداخلي، ونعيش حياة مليئة بالقناعة والشكر بدلًا من الغيرة والحسد Support the show

    3 min
  8. 11/11/2025

    الحلقة الثانية و الخمسون - راحة في الرب: هو يعمل لخيرنا

    Send us Fan Mail في حياتنا جميعًا نواجه مواقف صعبة وظروفًا لا نفهمها. قد نسأل: "لماذا يحدث هذا؟" لكن الكتاب المقدس يعلّمنا أن الله لا يتوقع منا أن نفهم كل شيء، بل أن نثق به.  في رومية ٢٨:٨ نقرأ: "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده." هذه الآية تؤكد أن الله قادر أن يحوّل حتى الأمور المؤلمة لصالحنا.  المزامير أيضًا تذكّرنا أن الله هو الراعي الذي يقودنا في طرق مستقيمة: "يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه" (مزمور ٣:٢٣). وفي مزمور ٢٣:٣٧ نقرأ: "من قبل الرب تتثبت خطوات الإنسان، وفي طريقه يسر." حتى عندما لا نفهم، الله يقودنا.  سفر الأمثال يوجّهنا بوضوح: "توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد. في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك" (أمثال ٣:  ٥ - ٦). الثقة الكاملة بالله تعني أن نترك له القيادة، حتى عندما لا نعرف كيف أو متى سيتدخل.  وعندما نثق بالله حقًا، ندخل راحته. هذه الراحة ليست غياب المشاكل، بل سلام داخلي وسط الظروف الصعبة. كما يقول المزمور: "قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلّص المنسحقين الروح" (مزمور ١٨:٣٤).  الرسالة واضحة: الله معنا في كل تحدٍ، وهو يعمل دائمًا لخيرنا. فلنضع ثقتنا فيه، ونسمح له أن يكون هو القائد في حياتنا، فنختبر سلامه وراحته حتى في وسط العواصف.  دعونا نصلي معًا: يا رب ساعدني لاحيا حياة تثق بكل ما انت تصنع في حياتي و امجدك واثق بك لانك تهتم بي و تعرف ما هو الحسن لي اشكرك يا رب لانك سمعت واستجبت باسم الرب يسوع المسيح  امين امين  Support the show

    3 min

Ratings & Reviews

4.8
out of 5
4 Ratings

About

To have a better life through the program, “The Biblical Truth”. This is a program that takes Truths from the Bible and helps all of us to live this truth for a better life. Jesus said in John 10:10, "The thief does not come except to steal, and to kill, and to destroy. I have come that they may have life, and that they may have it more abundantly." This program is in 2 languages Arabic & English - Same content. Season 2 is Arabic and Season 1 is English.