The Biblical Truth

Pastor Atef & Raedah Saman

To have a better life through the program, “The Biblical Truth”. This is a program that takes Truths from the Bible and helps all of us to live this truth for a better life. Jesus said in John 10:10, "The thief does not come except to steal, and to kill, and to destroy. I have come that they may have life, and that they may have it more abundantly." This program is in 2 languages Arabic & English - Same content. Season 2 is Arabic and Season 1 is English.

  1. 12/28/2025

    الحلقة السادسة و الخمسون - حين يصرخ القلب بصمت: رجاء الله في مواجهة الوحدة والاكتئاب

    Send a text هناك الكثير من الناس اليوم يعيشون اكتئابًا عميقًا بسبب الوحدة. قد يمتلك البعض بيتًا كبيرًا، أو سيارة فاخرة، أو حسابًا مصرفيًا مريحًا… لكن رغم كل ذلك يشعرون بفراغ داخلي. لا أحد يشاركهم حياتهم، لا أحد يسمع قلوبهم، ولا أحد يتحدث معهم حديثًا صادقًا يلمس الروح. ومع هذا الفراغ، يبدأ البعض بالهروب إلى الكحول، أو قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز، أو الغرق في وسائل التواصل. لكن كل هذه الأمور لا تشفي الوحدة… بل تزيدها عمقًا. لأن المشكلة ليست في الوقت الذي نقضيه، بل في القلب الذي لا يجد من يرافقه. الكتاب المقدس يعطينا حقيقة رائعة في أمثال ١٨: ٢٤: "المكثر الأصحاب يخرب نفسه، ولكن يوجد محب ألزق من الأخ."   هذا “المحب الألزق من الأخ” هو الرب نفسه. هو رفيقنا، صديقنا، القريب من القلب المنكسر. وجوده لا يترك فراغًا، ولا يترك إنسانًا وحيدًا. لكن الله لم يتركنا فقط مع حضوره… بل أعطانا جماعة الكنيسة. مجتمع كبير، عائلة روحية، مكان نجد فيه من يسمعنا، من يصلّي معنا، من يقف إلى جانبنا. لذلك من المهم أن نكون حاضرين، مشاركين، جزءًا من هذا الجسد. وعندما نبدأ بخدمة الآخرين، يحدث شيء عجيب: نكتشف أن حياتنا لها معنى. نكتشف أن الله يستخدمنا. نكتشف أننا لسنا وحدنا. يسوع قال في أعمال٢٠: ٣٥: "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ." العطاء يفتح باب الشفاء. ليس فقط المال، بل الوقت، الطاقة، المعرفة. عندما تعطي، تشعر أن حياتك تُحدث فرقًا في حياة شخص آخر… وهنا يبدأ الاكتئاب بالتراجع، لأنك لم تعد تعيش لنفسك فقط. الوحدة ليست نهاية الطريق. الله قريب. الكنيسة قريبة. والعطاء يفتح باب الرجاء. كن جزءًا من الخير الأعظم… وسترى كيف يملأ الله قلبك بما لا تستطيع الوحدة أن تسرقه Support the show

    4 min
  2. 12/28/2025

    الحلقة الخامسه و الخمسون - لا شيء يفصلنا عن محبة الله: رجاء للمكتئبين والمتألمين

    Send a text هناك أشخاص كثيرون يعيشون اكتئابًا بسبب المرض. المرض يرهق الجسد، لكنه أيضًا يثقل النفس، فيشعر الإنسان أنه عالق ولا يرى مخرجًا. لكن وسط هذا الإحساس بالاختناق، يقدّم الله وعدًا واضحًا: وعد الشفاء، ووعد الرجاء، ووعد الهدف. عندما ينشغل الإنسان بمرضه، يصبح تركيزه على ذاته وألمه، لكن وجود هدف إلهي يغيّر المنظور. يقول الكتاب في رومية ١٤: ٨: "لأننا إن عشنا فللرب نعيش، وإن متنا فللرب نموت. فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن."  هذه الآية تعلن أن حياتنا ليست ملكًا للمرض ولا للاكتئاب، بل للرب الذي يعطي معنى لكل لحظة.  وفي رومية ٨: ٣٨–٣٩ نسمع هذا الإعلان العظيم:  "فإني متيقن أنه لا موت ولا حياة، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات، ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علو ولا عمق، ولا خليقة أخرى، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا."    لا شيء — لا المرض، ولا الاكتئاب، ولا الخوف — يستطيع أن يفصلنا عن محبة الله.  الاكتئاب هو أداة يستخدمها العدو ليطفئ فرحنا، ويجعلنا نفقد شهيتنا للحياة وإرادتنا لنعيش. لكنه لا يملك الكلمة الأخيرة. الله قادر أن يستخدم حتى المرض لمجده: أحيانًا يشفي من خلال الطب، وأحيانًا بلمسة معجزيّة، وأحيانًا يغيّر القلب قبل الجسد.  المفتاح هو أن نثق بالله، ونعيش لأجله، ونتمسّك بالهدف الذي وضعه لحياتنا. عندما نركّز على ما يريد الله أن يفعله فينا ومن خلالنا، يبدأ الاكتئاب يفقد قوته، ويبدأ الرجاء يستعيد مكانه Support the show

    3 min
  3. 12/28/2025

    الحلقة الرابعه و الخمسون - من الروتين إلى الرسالة: كيف يغيّر الهدف حياتك

    Send a text في عالم اليوم، يعيش الكثيرون في حالة من الضياع الداخلي. قد يمتلك الشخص وظيفة جيدة وبيتًا جميلًا وعائلة مستقرة، ومع ذلك يشعر بفراغ عميق. هذا الفراغ لا ينتج عن نقص المال أو النجاح، بل عن غياب الهدف. فعندما يعيش الإنسان بلا غاية، تتحول الحياة إلى سلسلة من المهام المتكررة، ومع الوقت يبدأ القلب بالتساؤل: هل هذا كل شيء؟ وهنا يتسلل الاكتئاب لأن الروح خُلقت لشيء أعظم. الكتاب المقدس يذكّرنا في أفسس ١٠:٢ ”لاننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحة قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها“ — أي أننا لم نُخلق عبثًا، بل لدعوة ورسالة إلهية. الله خلقنا لنكون في علاقة معه، ولنحمل نوره إلى العالم ونصل إلى الاشخاص التعبانة. عندما ندرك هذا الهدف، تتغير حياتنا بالكامل. يصبح الصباح بداية مهمة جديدة، ويولد في داخلنا شغف لرؤية النفوس تتحرر ولقيادة الآخرين نحو معرفة يسوع. يمتلئ القلب بالروح القدس الذي يقود ويقوّي ويمنح معنى لا يقدمه أي شيء آخر. الهدف يعطي للحياة لونًا واتجاهًا وقيمة. ومعه نعيش رحلة مليئة بالرجاء والقوة والنعمة. وفي النهاية… الحياة ليست مجرد سنوات نعيشها، بل رسالة نُكملها، ومن يعرف هدفه يعرف طريقه Support the show

    3 min
  4. 11/15/2025

    الحلقة الثالثة و الخمسون - الغيرة تقتل… والرضا في المسيح يحيي

    Send a text قد نظن أن الغيرة ليست خطيئة كبيرة في حياتنا اليومية. لكن الكتاب المقدس يوضح لنا أن الغيرة يمكن أن تكون خطوة واحدة قبل القتل. في صموئيل الأول 18، نرى كيف امتلأ شاول بالغيرة من داود. الشعب بدأ يغني: «شاول ضرب ألوفه وداود ربواته»، فاشتعل قلب شاول خوفًا وحسدًا. رغم أنه كان ملكًا، شعر بالتهديد من راعٍ صغير لأن داود كان أقرب إلى الله منه. هذه الغيرة جعلت شاول يحاول قتل داود أكثر من مرة.  في المقابل، كان قلب داود ممتلئًا بالرضا في الله. في مزمور 23:1 يقول: «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء». داود عرف أن الله قد أعطاه كل ما يحتاجه، فلم يكن بحاجة إلى مقارنة نفسه بالآخرين.  وهنا الدرس لنا: كثيرًا ما يملك الكثير، لكننا لا نرضى ونقارن أنفسنا بالآخرين. الغيرة تنشأ من عدم الرضا، ومن تركيزنا على ما ليس لدينا بدلًا من شكر الله على ما أعطانا. عندما نثق أن الله هو راعينا، ونقتنع أن عطاياه تكفينا، تختفي الغيرة والحسد من قلوبنا.في تيموثاوُسَ الأولَى ٦:٦-٨ 'وأمّا التَّقوَى مع القَناعَةِ فهي تِجارَةٌ عظيمَةٌ . لأنَّنا لم نَدخُلِ العالَمَ بشَيءٍ ، وواضِحٌ أنَّنا لا نَقدِرُ أنْ نَخرُجَ مِنهُ بشَيءٍ. فإنْ كانَ لنا قوتٌ وكِسوَةٌ، فلنَكتَفِ بهِما فلنتعلم من خطأ شاول، ولنقتدِ برضا داود. لنضع ثقتنا في الله، ونقول مع داود: «الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء». عندها سنجد السلام الداخلي، ونعيش حياة مليئة بالقناعة والشكر بدلًا من الغيرة والحسد Support the show

    3 min
  5. 11/11/2025

    الحلقة الثانية و الخمسون - راحة في الرب: هو يعمل لخيرنا

    Send a text في حياتنا جميعًا نواجه مواقف صعبة وظروفًا لا نفهمها. قد نسأل: "لماذا يحدث هذا؟" لكن الكتاب المقدس يعلّمنا أن الله لا يتوقع منا أن نفهم كل شيء، بل أن نثق به.  في رومية ٢٨:٨ نقرأ: "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده." هذه الآية تؤكد أن الله قادر أن يحوّل حتى الأمور المؤلمة لصالحنا.  المزامير أيضًا تذكّرنا أن الله هو الراعي الذي يقودنا في طرق مستقيمة: "يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه" (مزمور ٣:٢٣). وفي مزمور ٢٣:٣٧ نقرأ: "من قبل الرب تتثبت خطوات الإنسان، وفي طريقه يسر." حتى عندما لا نفهم، الله يقودنا.  سفر الأمثال يوجّهنا بوضوح: "توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد. في كل طرقك اعرفه وهو يقوم سبلك" (أمثال ٣:  ٥ - ٦). الثقة الكاملة بالله تعني أن نترك له القيادة، حتى عندما لا نعرف كيف أو متى سيتدخل.  وعندما نثق بالله حقًا، ندخل راحته. هذه الراحة ليست غياب المشاكل، بل سلام داخلي وسط الظروف الصعبة. كما يقول المزمور: "قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلّص المنسحقين الروح" (مزمور ١٨:٣٤).  الرسالة واضحة: الله معنا في كل تحدٍ، وهو يعمل دائمًا لخيرنا. فلنضع ثقتنا فيه، ونسمح له أن يكون هو القائد في حياتنا، فنختبر سلامه وراحته حتى في وسط العواصف.  دعونا نصلي معًا: يا رب ساعدني لاحيا حياة تثق بكل ما انت تصنع في حياتي و امجدك واثق بك لانك تهتم بي و تعرف ما هو الحسن لي اشكرك يا رب لانك سمعت واستجبت باسم الرب يسوع المسيح  امين امين  Support the show

    3 min
  6. 11/11/2025

    الحلقة الواحدة و الخمسون - الكذب له جزاء: الله عادل

    Send a text الكذب والخداع ليسا مجرد "كذبة بيضاء" أو حيلة صغيرة، بل هما خطية خطيرة أمام الله. في سفر أعمال الرسل الأصحاح الخامس، نقرأ قصة حنانيا وسفيرة. باعا قطعة أرض وادّعيا أنهما قدّما كل ثمنها للرسل، بينما في الحقيقة احتفظا بجزء منها لأنفسهما. لم يكن الخطأ في الاحتفاظ بالمال، بل في الكذب على الروح القدس. والنتيجة كانت مأساوية: سقط كل منهما ميتًا أمام الجماعة، فامتلأ الجميع خوفًا من الله. هذه القصة تذكّرنا أن الله يأخذ الصدق بجدية قصوى. قد نظن أن الكذب يمرّ بلا عواقب، أو أنه وسيلة سهلة لتحقيق مكاسب، لكن الكتاب المقدس يوضح كما في امثال ٦ :١٢ - ١٥  يتكلم عن الرجل اللئيم، في قلبه اكاذيب ٠٠في لحظه ينكسر ولا شفاء. لكن هناك أيضًا عزاء للمؤمنين. فالله عادل، وهو القاضي الذي لا يترك الشر بلا حساب. حتى لو بدا أن الأشرار ينجحون، فإن نهايتهم مؤكدة. يسوع المسيح نفسه قال: "أنا هو الطريق والحق والحياة" (يوحنا ٦:١٤). لذلك، من يتبع المسيح مدعو أن يعيش في الحق، وأن يكون شاهدًا أمينًا أمام العالم. الرسالة لنا اليوم واضحة: كلماتنا مهمة أمام الله. لا مكان للكذب والخداع في حياة المؤمن. دعونا نصلي معًا: يا رب ساعدنا و قودنا لنكون أشخاصًا أمناء، نعرف متى نتكلم ومتى نصمت، لكن دائمًا بصدق ونعمة، لكي نكون شهادة حية ليسوع المسيح.  و اشكرك يا رب لانك سمعت واستجبت باسم الرب يسوع المسيح  امين امين Support the show

    3 min
  7. 09/27/2025

    الحلقة الخمسون - وصية الراحه - هل نأخذها بجدية؟

    Send a text في خروج ٢٠: ٩-١٠، يأمرنا الرب أن نعمل ستة أيام ونخصص اليوم السابع للراحة، قائلًا:  "وأما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك."   هذه الوصية ليست مجرد نصيحة، بل أمر إلهي بجانب وصايا مثل "لا تقتل" و"لا تسرق"، مما يدل على أهميتها. في عالم لا يتوقف عن العمل، يدعونا الله أن نتوقف ونرتاح. إذا لم نخصص وقتًا للراحة، فلن نحصل عليها.  ريك ورين يشارك تجربته في تحديد ساعات العمل والالتزام بها، ويشجع الآخرين على فعل الشيء نفسه لتجنب الإرهاق. نحن أيضًا بحاجة إلى الراحة. السبت ليس مجرد عطلة، بل يوم مقدس للراحة والتجديد والتركيز على الله. في هذا اليوم، يُنصح بثلاثة أمور: ١. راحة الجسد: لأن تجاهلها يؤدي إلى التعب والمرض. أحيانًا، أفضل ما يمكن فعله هو أخذ قيلولة. ٢. شحن المشاعر: من خلال الهدوء، الترفيه، أو العلاقات التي تجدد عاطفتنا. ٣. تركيز الروح: عبر العبادة التي تعيد ترتيب أولوياتنا وتذكرنا بوجود الله معنا. السبت لا يجب أن يكون يوم الأحد، بل أي يوم نخصصه للراحة والعبادة. المهم أن نكرّس يومًا لله. Support the show

    3 min
  8. 09/27/2025

    الحلقة التاسعه والاربعون - تجديد الذهن: رحلة التحول الروحي الحقيقي

    Send a text التغيير ليس حدثًا يحدث مرة واحدة، بل هو عملية مستمرة تبدأ من الذهن. يدعونا الكتاب المقدس في رسالة رومية ٢:١٢ إلى ألا نتأثر بعالمنا، بل أن نتغير من خلال تجديد أذهاننا بواسطة كلمة الله. هذا التجديد يعكس مجد الله ويحقق تغييرًا حقيقيًا ودائمًا في حياتنا. ”وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ“ الكلمة اليونانية 'metamorphoō' التي استخدمت في الكتاب المقدس تعني 'تغيير الشكل'، وهي نفس الكلمة المستخدمة لوصف تجلي المسيح في متى ٢:١٧ حيث تجلت ألوهيته. كذلك نحن مدعوون لتغيير داخلي عميق ينعكس خارجيًا في سلوكنا وأفعالنا. كما تشير كلمة 'anakainōsis' إلى عملية تجديد كاملة، وليس مجرد إصلاح لما هو قديم. عندما تُجدد أذهاننا وفقًا لكلمة الله، نصبح قادرين على العيش وفق إرادته والابتعاد عن قيم العالم المادية والأنانية. دائمًا ما تبدأ الرحلة نحو التغيير الروحي بالتفكير. فالأفكار تؤثر على مشاعرنا وقراراتنا. إذا سمحنا لكلمة الله وللروح القدس بتغيير أفكارنا وعاداتنا، سيبدأ انعكاس هذه التغيرات على حياتنا اليومية. Support the show

    3 min

Ratings & Reviews

4.8
out of 5
4 Ratings

About

To have a better life through the program, “The Biblical Truth”. This is a program that takes Truths from the Bible and helps all of us to live this truth for a better life. Jesus said in John 10:10, "The thief does not come except to steal, and to kill, and to destroy. I have come that they may have life, and that they may have it more abundantly." This program is in 2 languages Arabic & English - Same content. Season 2 is Arabic and Season 1 is English.