تغطية خاصة

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

  1. غزة اليوم: "رغم التئام الشمل، لم أسامح نفسي على ترك أطفالي 600 يوم في غزة" ضيفنا رمضان عبده

    1D AGO

    غزة اليوم: "رغم التئام الشمل، لم أسامح نفسي على ترك أطفالي 600 يوم في غزة" ضيفنا رمضان عبده

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). محطات عدة تشتتت بينها قصة ضيفنا في هذه الحلقة رمضان عبده رمضان من أبناء حي النصر بمدينة غزة ، وقبل الحرب بأشهر قليلة تمكن للمرة الأولى في حياته من شراء شقة في منطقة الشيخ رضوان ، لكنه كحال الكثيرين في غزة لم ينعم بها طويلاً. بدأت الحرب ومعه رضيعة تحمل الجنسية البرازيلية، وفي أحشاء زوجته جنين لا يعرف ما تحمله له الحياة، وثلاثة أطفال أكبرهم طفلة لم تتعدَ السابعة من العمر. كل هذا بينما كانت والدته في زيارة عائلية لأهلها بالضفة الغربية المحتلة. عندما اشتد القتال وبدأت رحلة النزوح قرر السفر إلى البرازيل -التي سبق وأن أنجب رضيعته فيها -من أجل الحصول على الجنسية للرضيع الجديد. وبالفعل غادر قطاع غزة تاركاً وراءه أطفاله وأخواته. وهناك أدرك حجم الشتات الذي ألمّ بعائلته، فبدأت رحلة معاناة من نوع آخر مادياً ونفسياً. وهو ما نتعرف عليه خلال هذه الحلقة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة #غزة_اليوم #حي_النصر #الشيخ_رضوان #معبر_رفح #كرم_أبو_سالم

    29 min
  2. غزة اليوم: "سنعود نبني بيوتنا، ونلملم جراحنا، ونعود كما كنا إن شاء الله " ضيفُنا سليمان الشباكي

    2D AGO

    غزة اليوم: "سنعود نبني بيوتنا، ونلملم جراحنا، ونعود كما كنا إن شاء الله " ضيفُنا سليمان الشباكي

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا اليوم من سكان مخيم جباليا، خرج منه مُرغماً لا مهاجراً، حاملاً بيته في قلبه وذكرياته في صوته .. بين أزقة مدينة غزة تنقّل نازحاً، رافضاً الابتعاد جنوباً، حتى أُجبر على النزوح وحيداً، فيما بقيت عائلته في الشمال .. وهناك، في حي الشاطئ، خطف القصف أحد أبنائه وأصاب الآخر في لحظة واحدة .. تلقّى خبر مقتل ابنه وهو مُبعد في الجنوب، فازدادت المسافة قسوة على قلبه .. عشرةُ أشهر قضاها في دير البلح، ينتظر توقّف الحرب، إلى أن أُعلن وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، فعاد ليعانق عائلته بعد فراق طال .. لكن اللقاء لم يدم طويلًا؛ فما لبث أن ودّعهم من جديد، ليرافق ابنه الجريح الذي خرج للعلاج في مصر .. اليوم يعيش في مصر بأمان، كما يقول .. غير أن الأمان لا يُسكت الحنين للوطن، ولا يملأ فراغ البعد عن الأهل والأصحاب .. للعام الثاني على التوالي يستقبل شهر رمضان بعيداً عن غزة، يفتقد مائدة الإفطار التي تجمع أبناءه وأحفاده، وصوت الأذان من الحيّ، وتفاصيل لمّة العائلة التي كانت تمنح الشهر معناه حكاية اليوم هي حكاية رجل يعيش الأمان بجسده، ويعيش غزة بروحه. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج آية حسام ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد. #حرب_غزة #غزة_اليوم

    22 min
  3. غزة اليوم:"لسنا وحدنا من أصيب,فغزة كلها مصابة"ضيفنا إبراهيم قويدر

    3D AGO

    غزة اليوم:"لسنا وحدنا من أصيب,فغزة كلها مصابة"ضيفنا إبراهيم قويدر

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).السابع والعشرون من أغسطس/آب 2024 .. تاريخٌ لا يُشبه ما قبله في حياة ضيفنا إبراهيم قويدر وأطفاله .. يومٌ انقسمت فيه حياتهم إلى ما قبل وما بعد .. في مساء ذلك اليوم، وبينما كانت زوجته تُعد العشاء داخل خيمتهم المتواضعة، وقع القصف .. خلال لحظات، فقد إبراهيم شريكة عمره، وفقد أطفاله أمهم … كما فقد كبرى بناته التي لم يتجاوز عمرها خمسة عشر عاماً .. منذ ذلك اليوم، لم يعد البيت كما كان، ولم تعد الأسرة كما كانت .. تحوّل الأب المفجوع إلى أب وأم، يحاول أن يرمم ما لا يُرجى ترممه، وأن يملأ فراغا خلفه غيابٌ مفاجئ وقاس .. تنقّل إبراهيم بأطفاله بين خيام الجنوب والوسط، يُكمل الطريق مثقلا بالفقد حتى وصل إلى مصر في فبراير/شباط الماضي، برفقة اثنين من أطفاله، فيما ترك خلفه في غزة طفلين آخرين يلومانه على الرحيل .. بمحاولات واضحة لترتيب أفكاره المتناثرة بين الأمس واليوم، تحدث ضيفنا .. كان يتوقف طويلاً، يلتقط أنفاسه، ويُكمل … كأنّه يمشي فوق ذاكرة مُلغّمة .. اليوم، وبعد ثلاثة أسابيع من وصوله إلى مصر، لا تفارقه اللحظة التي سرقت زوجته وكبرى بناته، وتركته وحيداً في مواجهة الحياة .. بينما يؤرقه سؤالٌ واحد: كيف يعود إلى أطفاله الذين ينتظرونه هناك؟. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #غزة_الان

    25 min
  4. غزة اليوم: " الواحد منا محتاج لأعز الناس يطبطب على ألمه، بحاجة للمَّة ولو في خيمة " زوج ضيفتنا عبر الهاتف

    4D AGO

    غزة اليوم: " الواحد منا محتاج لأعز الناس يطبطب على ألمه، بحاجة للمَّة ولو في خيمة " زوج ضيفتنا عبر الهاتف

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هند الفيومي .. امرأة من حي التفاح في غزة، لم تكن تعرف أن بيتها الذي شيدته وزوجها حجراً حجراً، كما حلمت، سيغدو ذكرى، وأن تفاصيل حياتها المستقرة ستستبدل بخيمة تتقاسمها مع الريح والبرد والقلق .. تنقلت هند داخل المدينة هرباً من القصف، حتى انتهى بها المطاف نازحة إلى جنوب القطاع، تتنقل بين بيوت المعارف، ثم إلى خيمة في ظروف بالغة القسوة .. في واحدة من أقسى لحظات حياتها، طلبت من صغيرها أن يجلب الحطب للطهي .. دقائق قليلة فصلت بين رجاء عابر وصوت قصف هز المكان .. خرجت تبحث عن ولدها وسط الغبار والدخان تنادي ولا يجيب .. ثم، حين انقشع الدخان، وجدته ملقى بعيداً، فاقد الوعي .. ركضت خلف سيارة الإسعاف التي حملته، تقطع المسافة بقلب يسبقها، وتشعر رغم ركضها أنها لا تزال في مكانها اليوم، ابنتها ذات الأربعة عشر عاماً تتدبر شؤون الخيمة، وعبدالله المصاب يقف في طوابير التكايا، فيما تبقى الأم مرافقة لابنها الأكبر الذي خرجت معه للعلاج في مصر .. تقول إنها ستعود إلى غزة، حتى لو كان بيتها خيمة، فهناك روحها، وهناك أولادها، وهناك الحكاية التي لم تنته. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #غزة_الان

    27 min
  5. غزة اليوم: "هل سنبقى أحياء لحين موعد الاختبار القادم؟ هكذا سألني طلابي" ضيفنا المعلم وسيم أسامة

    5D AGO

    غزة اليوم: "هل سنبقى أحياء لحين موعد الاختبار القادم؟ هكذا سألني طلابي" ضيفنا المعلم وسيم أسامة

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة وسيم أسامة وصل مصر قبل أسبوع فقط قادماً للعلاج بسبب إصابته في الساق وبرفقته والدته وشقيقتهز وسيم كان يسكن في حي التفاح بمدينة غزة، مر بتفاصيل الحرب كاملة لكن إصابته هو وأفراد عائلته زادت الأمور صعوبة، لاسيما خلال فترات الجوع والنزوح فقد أصيب والداه وشقيقته. وسيم يعمل مدرس رياضيات لطلاب المرحلة الثانوية وظل يمارس مهنته حتى لحظة خروجه من القطاع، بل ولم يقتصر الأمر على مادة تخصصه، بل لعب دوراً في دعم طلابه نفسياً ولكل منهم حكايته وهمه. والآن بعد أن خطى الخطوة الأولى على طريق العلاج بخروجه من القطاع يأمل أن يبدأ والده وشقيقه رحلتهما أيضاً. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي. #حرب_غزة #غزة_اليوم #معبر_رفح

    24 min
  6. غزة اليوم:"ابنتي ميلا كانت تدعي ربنا أن ترى أمها وأخيها، فعلاً اليوم التالي وصلا مصر وصارت تصرخ من الفرحة"،زياد أبو حدايد ضيفنا

    FEB 26

    غزة اليوم:"ابنتي ميلا كانت تدعي ربنا أن ترى أمها وأخيها، فعلاً اليوم التالي وصلا مصر وصارت تصرخ من الفرحة"،زياد أبو حدايد ضيفنا

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين نزح إلى المستشفى للاحتماء والعلاج بغزة، لم يكن وقتها ملاذاً آمناً ففر مع أسرته وعائلته متنقلاً جنوباً..زياد أبو حدايد ضيفنا في الاستوديو اليوم. هو من سكان خان يونس جنوبي غزة، كان يمتلك سوبر ماركت صغيراً. مع بداية الحرب انتقل إلى بيت العائلة في خان يونس البلد، وبعد أسبوع قُصف البيت. وفي رحلة النزوح الجنوبية، مرةً أخرى تعرّضت أسرته وعائلته للقصف، فأُصيبت ابنته ثم لاحقاً بعد خروجه من غزة أصيب ابنه. "ميلا" صغيرته ذات الثلاث سنوات التي رافقها في رحلة العلاج إلى مصر لطالما كانت تحلم بحضن أمها حين غادرت دونها ، وحين ترى الصغيرات يحتضن أمهاتهن تحزن، وفي يوم طلبت من سيدة أن تحتضنها وتناديها "ماما". وقبل يومين وصلت زوجته وابنه إلى مصر بتحويلة طبية بعد أشهر من الانتظار، ليلتئم تجمع أسرته ويحكي عن صغيرته التي اجتمعت بحضن أمها. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #خان_يونس #النزوح

    31 min
  7. غزة اليوم: "سلم أولويات المصائب عندي جعل بتر قدمي نقطة في بحر أمام فقد أمي والعائلة"، ضيفنا بالأستوديو

    FEB 25

    غزة اليوم: "سلم أولويات المصائب عندي جعل بتر قدمي نقطة في بحر أمام فقد أمي والعائلة"، ضيفنا بالأستوديو

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). من وسط غزة، وتحديداً من منطقة النصيرات، يحل علينا ضيفا اليوم المحاسب الشاب محمد هارون، أصيب ببتر إحدى قدميه في القصف أثناء الحرب التي عاش منها عاماً ونصف العام قبل أن يتمكن من الخروج بتحويلة للعلاج من إصابته ولزوجته وطفله الصغير للعلاج من الإصابة بحروق. ومن المفارقة أنه بدلاً من اليأس صارت هذه الإصابات ملهمة لمحمد هارون بمزيد من التصبر والايمان، لأن ما رآه بغزة ولا يزال مطبوعاً بذاكرته لا يفارقه كان أصعب وأشد مأساوية بما لا يستوعبه عقل كما يقول. فقد عائلته إلا من أخ وأخت، بضربة واحدة، وتكرر المشهد مع أفرع أخرى من العائلة إلى الدرجة التي قتل فيها عشرات من أسرة واحدة في قصف أحد الأبراج السكنية. ومن بين مشاهد الدم والفقد، بقي عالقاً بذهنه مشهد أخته الأصغر منه "أميرة" التي لا يدري كيف رآها طيفاً صاعداً الى السماء فحاول جاهداً الاتصال بها من دون جدوى حتى رآها أشلاء بعد قصف. ومن رحم كل تلك المعاناة رزق بمولودة لم يملك الا أن يسميها أميرة على اسم اخته التي كانت من دون كل أفراد العائلة بمثابة أم ثانية له، بعد رحيل أمه، كما يقول. انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، أشرف على هذه الحلقة ديالا العزة، أعدتها مها الجمل وفي الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وقدمها: خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة #مخيم_النصيرات

    27 min
  8. غزة اليوم: "لم أستطع ترك قططي وأنا أعلم أنها لن تجد ما تأكله" ضيفتنا ريهام العيماوي

    FEB 24

    غزة اليوم: "لم أستطع ترك قططي وأنا أعلم أنها لن تجد ما تأكله" ضيفتنا ريهام العيماوي

    تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم .. ريهام العيماوي فنانة تشكيلية، اختارت أن تحمل روحها قبل أوراقها، وأن تنقذ قططها قبل لوحاتها، وأن تمشي نحو المجهول بينما كانت مدينتها تحترق. في مدينة غزة، التي اشتد عليها القصف، كانت ريهام من آخر من غادر منطقة تل الهوى. لم تستطع انتظار نجاة مضمونة، ولم يستطع والدها الذي كان في رفح الوصول إليها، فكان اللقاء في منطقة “الزهرة” بعد رحلة سير على الأقدام برفقة قططها، التي قررت أن تصطحبها بدلا من شهاداتها الدراسية ولوحاتها وأدوات الرسم .. في رفح، لم تختر دور الضحية، فاستقبلت النازحين في بيوت العائلة، وتطوعت في التكايا الخيرية، وسعت لتأمين خيام لمن افترشوا الشوارع .. كانت تحاول ترميم حياة الآخرين، بينما حياتها نفسها كانت تتشقق .. وقبل إغلاق معبر رفح، وصلت إلى مصر، وهناك حاولت أن تبدأ من جديد؛ تزوجت، وأنجبت طفلًا، وفتحت صفحة مختلفة من حياتها .. لكن عقلها ظل في غزة، وقلبها بقي مع الأزقة التي تركتها تحت القصف اليوم تحكي ريهام عن الفن في زمن الحرب، عن الرحيل القسري، عن الأمومة في المنفى، وعن غزة التي لا تغادر ساكنيها، حتى لو غادروها. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    25 min

Ratings & Reviews

4
out of 5
4 Ratings

About

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

More From BBC News | عربي

You Might Also Like