تغطية خاصة

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

  1. 9h ago

    غزة اليوم: "تمنيت لو أنني حملت بيتنا معي" ضيفتنا سهى الريفي

    سهى الريفي، شابة غزية كانت تسكن في تل الهوى شمالي قطاع غزة، في البداية قاومت اعتصار الجوع لجسدها الهزيل قبل أن يدفعها للنزوح بمفردها في رحلة طويلة ومحفوفة بالمخاطر، قطعتها من شمال القطاع إلى جنوبه، حتى وصلت إلى رفح حيث استقرت لبعض الوقت مع شقيقها. إذ كان والدها لا يزال في مدينة غزة، بينما كانت والدتها قد غادرت القطاع إلى مصر في رحلة علاج قبل اندلاع الحرب بقليل. ولأن العودة إلى أبيها في الشمال لم تعد ممكنة، اتخذت سهى قرارها الثاني بالرحيل؛ فغادرت إلى مصر، لتلحق بأمها دون أن تعرف أن المسافة التي ستقطعها عن أبيها ستكون الأخيرة. مر أكثر من عامين على مغادرتها القطاع وما زالت أصوات القصف تطاردها، وذكريات الحرب تباغتها من حين إلى آخر، ويزيد من وطأتها فقدان والدها بعد وصولها إلى مصر. ومع ذلك، لا تستحضر سهى صور الحرب فقط، ففي ذاكرتها مكان آخر أكثر دفئًا، تحتفظ فيه بمشاهد الأيام العادية وبكل ما تشتاق إليه في غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبدالباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة#اليوم#الجوع#رفح#خان يونس#

    غزة اليوم: "تمنيت لو أنني حملت بيتنا معي" ضيفتنا سهى الريفي
  2. 3d ago

    غزة اليوم : " أتـمنى أن أقيم حفل الزفاف المؤجل من أجل عروسي " ضيفنا محمد زيد

    تنويه (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة لم يعتبر الحصول على تحويلة طبية للسفر خارج غزة مجرد فرصة للعلاج من إصاباته، إنما أيضا فرصة لبدء حياة جديدة، فقرر أن يتزوج تزامنا مع سفره إلى مصر . محمد زيد من سكان بيت لاهيا شمال القطاع خرج قبل أربعة اشهر فقط حاملا شظايا الحرب داخل جسده. أصيب محمد في ديسمبر كانون أول من العام ألفين وثلاثة وعشرين، ورغم صعوبة الإصابات لم يستسلم لقيودها، إنما عاد لممارسة عمله سريعا كأخصائي اجتماعي، بل و وجد في تقديم الدعم النفسي لغيره من أبناء القطاع النازحين مساحة للتعافي الذاتي . محمد يحكي عن علاقته بمدينته التي رفض النزوح منها برغم قسوة الظروف المعيشية. يحكي عن عائلته التي قدمت له المساندة في أصعب لحظات ما بعد الإصابة بوجه بشوش لا تفارقه الابتسامة. يحكي عن زوجته الشابة التي تركت عائلتها وراءها ورافقته في رحلة لا تشبه شهر العسل الذي تنتظره كل عروس . والآن يحتفظ محمد بحلم بسيط وهو إقامة حفل زفافهما المؤجل. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #بيت_لاهيا #الحرب

    غزة اليوم : " أتـمنى أن أقيم حفل الزفاف المؤجل من أجل  عروسي " ضيفنا محمد زيد
  3. 4d ago

    غزة اليوم " " ابني كان يكتفي بشرب الماء حتى يوفر الطعام لأخيه" هالة المصري

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا في هذه الحلقة بدأت معاناتها قبل أن تبدأ الحرب. فهي أم لخمسة أبناء؛ يعاني أكبرهم ذو الثمانية عشر عاما شللاً دماغياً منذ الصغر، بينما تحتاج ابنتها الصغرى التي لا تتعدى العاشرة لعملية زراعة كبد. وفوق كل ذلك، لم تتمكن من اصطحاب جميع أطفالها معها حينما غادرت القطاع. هالة المصري كانت تسكن في خانيونس جنوب غزة، حاولت قدر الإمكان تجنب النزوح من منزلها، مراعاةً لحالة ابنها وابنتها الصحية؛ فكلاهما عرضة للتشنجات التي تعيق الحركة، ولا تسمح لهما بالركض أو حتى المشي بخطوات سريعة. ترى كيف تتعايش هالة بين مسئولياتها في الغربة مع ثلاث بنات لا تتعدى أكبرهن ثلاثة عشر عاما وبين القلق على ولديها وازوجها في خيام النزوح بغزة ؟ أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم " " ابني  كان يكتفي بشرب الماء حتى يوفر الطعام لأخيه" هالة المصري
  4. 5d ago

    غزة اليوم: " حتى لا أصاب بالجلطة .. أتجاهل ما فقدتُه وأحاول أن أعيش " ضيفنا سفيان شاهين

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). أربعون عاما أمضاها سفيان شاهين في بناء مهنته وحياته، كانت كفيلة بأن تصنع له اسما وبيتا وذكريات ومكانا يشعر فيه بالأمان .. لكن الحرب لم تترك له من كل ذلك إلا ما يستطيع حمله في ذاكرته .. دُمّرت شركته، وسُوّي منزله بالأرض، وغادر حي الرمال إلى منزل العائلة في خان يونس، ثم أجبره اجتياح المدينة على النزوح مجددا، حتى انتهى به المطاف بين الخيام في رفح، قبل أن يغادر غزة إلى مصر .. لم يكن سفيان ينتقل من مكان إلى آخر فقط؛ كان، في كل مرة، يترك وراءه جزءا من حياته .. يقول إن أربعين عاما من التعب والشقاء في مهنته دُمّرت في لحظة .. قصة سفيان ليست فقط قصة رجل خسر منزله وشركته، إنها قصة عمر كامل يحاول صاحبه أن يتذكره بعد أن اختفت الأمكنة التي كانت تحفظه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #الحرب

    غزة اليوم: " حتى لا أصاب بالجلطة .. أتجاهل ما فقدتُه وأحاول أن أعيش " ضيفنا سفيان شاهين
  5. 6d ago

    غزة اليوم: " لا أتصل بأصدقائي في غزة .. أخشى أن يكونوا قد قُتلوا " ضيفنا فجر بركات

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). هناك حكايات تنتهي عند لحظة النجاة .. لكن حكاية فجر بركات، لم تنتهِ حين نجا .. نجا فجر أكثر من مرة من القصف، لكنه فقد والدته في إحدى الغارات، وأصيب هو وزوجته وأطفاله .. خرجت زوجته وصغاره للعلاج بعيدا، وبقي فجر وحيدا، يحمل في جسده آثار الحرب، ويحاول أن يتعلم كيف يعيش بعدها .. أُجريت له عمليات عدة، لكنه لا يزال غير قادر على العودة إلى عمله الذي عرفه قبل الحرب .. وفي الوقت الذي يحاول فيه أن يتعافى، تصل إليه أخبار جديدة عن عائلته في غزة .. شقيقته تُصاب، وابن شقيقه يختفي لأسابيع قبل أن يعود .. نجا فجر من الموت .. لكن ماذا يحدث للإنسان بعد أن ينجو؟ كيف يعيش بجسد لم يتعافَ بعد، وعائلة توزعت بين البلدان، وحياة كان يعرفها ولم يعد قادرا على العودة إليها ؟ وماذا يبقى من الحرب في الإنسان، بعد أن يبتعد عنها ؟ أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج:  عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم: " لا أتصل بأصدقائي في غزة .. أخشى أن يكونوا قد قُتلوا " ضيفنا فجر بركات
  6. Aug 23

    غزة اليوم: " في غزة .. النوم قد يكون موعداً مع الموت " ضيفنا حسن سكيك

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).عشية عيد ميلاده الأربعين، كتب حسن سكيك لابن عمه: «معقول أكمل 40 سنة وأنا عايش؟». لم يكن يعرف أن الصباح سيحمل واحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياته؛ صاروخ واحد دمّر البيت، وقتل نحو 20 شخصا من أفراد عائلته، وتركه تحت الأنقاض يبحث بيديه عن زوجته وبناته .. نجا حسن، ونجت بناته .. إلا أنه في تلك اللحظات لم يكن يعرف أن ابنته التي ظن أنها فقدت، ستخرج حيّة من تحت الركام .. كان حسن موظفا بأحد البنوك، يعيش في حي الرمال، ورفض النزوح، ثم اضطر، بعد إصابته وإصابة أفراد من عائلته، إلى مغادرة غزة إلى مصر في مايو/أيار 2024، قبل إغلاق معبر رفح بيومين .. في هذه الحلقة، نستمع إلى شهادة رجل حمل معه ذاكرة بيت فقد معظم أهله، وترك وراءه عائلة ما زالت تعيش وسط الدمار .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايمن محسن   وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم: " في غزة .. النوم قد يكون موعداً مع الموت " ضيفنا حسن سكيك
  7. Aug 20

    غزة اليوم: " بطلت أتحمل أكلم صغيرتي، وأنهارُ حين أحكي وبيني وبينها معبر" بلال غزال ضيفنا مريض بالسرطان عن ابنته الرضيعة في غزة

    (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "صغيرتي الرضيعة صارت تعرفني حين تراني، لكن بطلت أتحمل أكلمها على الهاتف وأنهار لأنني لا أستطيع إخراجها من قطاع غزة"...بلال غزال ضيفنا في الاستوديو. نزح بلال إلى مصر للعلاج من مرض السرطان برفقة زوجته وإحدى طفلتيه، فيما بقيت طفلته الرضيعة، التي لم تتجاوز وقتها شهرين، في غزة تأمل في النجاة، حيث يقول والدها إنها منعت من السفر برفقة أسرتها. لم تترك الحرب له شيئاً سوى جراحٍ تتوالى، وبيتٍ دُمّر، وعائلة فقد معظم أفرادها.. كان يعمل حلاقاً من حي التفاح شرقي مدينة غزة. وفي الحرب لم يغادر منزله إلى جانب عائلته رغم تصنيف الجيش الإسرائيلي لمنطقته "حمراء"، بدأت قصته من نجاته من قصف للجيش الإسرائيلي في سوق فراس بمدينة غزة ، الذي فقد فيه والديه وشقيقته وابن شقيقه..وبعد تلقيه العلاج وإجرائه الفحوصات الطبية، تبيّن وجود كتلة سرطانية في المنطقة المحيطة بالرئة.. بعيدا عن منزله المدمر وصالون الحلاقة الذي كان مصدر رزقه، لا يفكر بلال سوى في رؤية ابنته الرضيعة مرة أخرى وينشد إخراجها من قطاع غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب

    غزة اليوم: " بطلت أتحمل أكلم صغيرتي، وأنهارُ حين أحكي وبيني وبينها معبر" بلال غزال ضيفنا مريض بالسرطان عن ابنته الرضيعة في غزة
  8. Aug 19

    غزة اليوم : " عندما أخلو الى نفسي، استحضر أسماء طلابي .. اسما اسما " ضيفتنا المعلمة الغزية نوال أبو الجديان

    في الحرب أشياء لا تنتهي بانقضاء أيامها. هناك فقدٌ يبقى حاضرًا، وغيابٌ يستقر في القلب. نوال أبو الجديان، معلمة من غزة، فقدت ابنتها وشقيقها مع عائلته في الأشهر الأولى للحرب. ومنذ ذلك الحين، لا يفارقها الحزن. كانت نوال تعيش في مخيم جباليا شمالي القطاع. غادرت منزلها في اليوم الثاني للحرب، ثم وجدت نفسها مضطرة إلى ترك بقية أبنائها داخل غزة، عندما خرجت لمرافقة زوجها في رحلة علاج بعد إصابته في القصف نفسه الذي أودى بحياة ابنتهما. في حديثها، لا تحكي نوال عن الحرب بوصفها ماضيًا، فهي تعود إليها كلما تحدثت عن أبنائها، وعن خيمتها، وعن الأيام التي تحملت فيها وحدها مسؤولية خمسة مصابين من عائلتها . تعود إليها أيضًا حينما تتحدث عن طلابها، وعن رغبتها في أن تطمئن عليهم واحدًا واحدًا. ولا تزال نوال تحلم بالعودة لممارسة مهنتها في تدريس اللغة العربية. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909   كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نيرمين الذهبي.

    غزة اليوم : " عندما أخلو الى نفسي، استحضر أسماء طلابي .. اسما اسما " ضيفتنا المعلمة الغزية نوال أبو الجديان

Ratings & Reviews

4
out of 5
4 Ratings

About

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

More From BBC News | عربي

You Might Also Like