تغطية خاصة

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

  1. 2d ago

    غزة اليوم: "خرجت بتلك الطرحة التي أرتديها وجئنا على مصر بدون شيء، وقلنا سنعود لكننا لم نعد"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا.

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "كنت في أيام العزاء والحداد على زوجي الذي توفي قبيل الحرب، ثم تركتُ المنزل فوراً حينما ألقوا منشورات بالإخلاء"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا في الاستوديو. من بيت حانون شمالي غزة حيث سكنها ، قدمت إلى مصر بحثاً عن أمان من الحرب وعلاجٍ لابنها مريض الكلي، خرجت نعيمة ذات الواحد وستين عاماً من منزلها خلال الأيام الأولى للحرب، لكونها تسكن قرب الحدود، وذهبت إلى رفح جنوبي غزة وظلت في الجنوب لنحو سبعة أشهر ، قبل أن تخرج إلى مصر بتحويلة طبية. تحكي نعيمة كيف خرجت بالطرحة والعباءة التي ترتديها حالياً ، لأنها لم تستطع الحصول على أي من أغراضها قبل الفرار ، وقبيل مغادرتها، كانت تسعى للحصول على دور لابنها لإجراء جلسات غسيل الكلى، لكن عند وصولهما إلى مصر، تبرع له شقيقه بكليته، وأُجريت له عملية زراعة الكلى، فيما تزوجت ابنتها في مصر وبدأوا سويا حياة جديدة ، لكنها تتمنى العودة إلى القطاع قريباً. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون #حي_التفاح

    غزة اليوم: "خرجت بتلك الطرحة التي أرتديها وجئنا على مصر بدون شيء، وقلنا سنعود لكننا لم نعد"، نعيمة أبو سلامة ضيفتنا.
  2. 3d ago

    غزة اليوم: ضيفتنا: "قصة الحرب في غزة اختصرتها رحلة حمل في توءمين، نزل أحدهما ميتا في قصف، وولد الثاني حيا رغم يأس الأطباء".

    تنويه: (نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). رحلة حرب الثلاث سنوات في غزة مع ضيفتنا الشابة "شيماء القمع" من عزبة بيت حانون، هي باختصار رحلة حمل اقترن بإجهاض في الحرب لأحد توءمين، ثم مخاض تحت وطأة الجوع، ثم وضع للتوءم الثاني، كتبت خلاله إقرارا بطلب من الأطباء بأنه سينزل ميتا، فإذا بالحمل الميت يتحول إلى حياة بداياتها شاحبة لكنها استمرت للآن عاما ونصف العام تحمل بذور الأمل في مخاض من أنقاض الموت كتبت له الحياة. لم تدر شيماء وهي تقص قصة حملها في الحرب أنها كانت تتحدث في الواقع عن الحرب نفسها، كم كانت حربا نحو الموت، فاذا بمخاض من داخلها تكتب له الحياة بما يشبه المعجزة. نبحر مع "شيماء القمع" في هذا البودكاست في رحلات الحرب والنزوح والقصف والفقد والجوع وحمل أثقال المياه، طيلة عامين ونصف العام تقريبا من عمر الحرب قبل أن يكتب لها الخروج مع زوجها وطفليها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، وفي الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون

    غزة اليوم: ضيفتنا: "قصة الحرب في غزة اختصرتها رحلة حمل في توءمين، نزل أحدهما ميتا في قصف، وولد الثاني حيا رغم يأس الأطباء".
  3. 4d ago

    غزة اليوم:"كلما اقترب أكتوبر تذكرت فقد أبي قبل الحرب، ومقتل أمي في الحرب، وأخي بعدها بعام وكلهم في أكتوبر"،ضيفتنا من بيت لاهيا

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). معنا اليوم ضيفة من بيت لاهيا، بالشمال الشرقي لغزة، واحدى أقرب نقاط التماس مع الحدود عند معبر اريتز. وبالتالي عاشت "وسام عبد الله غبن" حرب السابع من أكتوبر منذ يومها الأول. المفارقة أن خروجها من غزة بعد مرور أربعة أشهر فقط من الحرب لم يغلق صفحتها لديها حتى الأن. فلايزال لديها هناك شقيق هو من بقي لديها من أسرتها القريبة، بعدما خرجت لمرافقة شقيهما الأصغر للعلاج. ولا تزال لا تصدق حين تتذكر كيف أخرجت من تحت الأنقاض حين تعرض منزل الأسرة للقصف، وكانت تظن أنها صارت في عداد الموتى. مرت بالتجربة هي وشقيقها وأخرجا مصابين. أما المصاب الأكبر فكان يمقتل والدتها مباشرة في القصف الذي وقع في العشرين من أكتوبر 2023، بعد اندلاع الحرب بثلاثة عشر يوما. والمفارقة أن أمها التي تصفها بأنها كانت سيدة بسيطة وعلى الفطرة، كانت تعيش على ذكرى زوجها والد وسام الذي سبقها الى الموت بأربعة سنوات، ولكن في شهر أكتوبر أيضا، وفي أكتوبر بعدها بعام قتل ابنهما أخوها الأكبر في قصف تلقت خبره من دون أن تعرف الى الأن هل عثر عليه وأين دفن؟ وهكذا تربط وسام الفقد بشهر أكتوبر الذي رحل فيه والداها وأخوها، على اختلاف السنين. وترى في الأخير وهي تبتسم في أسى أنها جربت الفقد بنوعين: قريب، حين صرعت أمها أمام عينيها في قصف منزلهما، وبعيد حين تلقت نبأ مصرع أخيها الأكبر وهي بعيدة عن غزة، وبقي أنها لا تريد أن تتذكر أن شهر أكتوبر على الأبواب. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال، وفي الإخراج: وليد حسن وفي الهندسة الصوتية: إيهاب أمين، وكنت معكم: خليل فهمي

    غزة اليوم:"كلما اقترب أكتوبر تذكرت فقد أبي قبل الحرب، ومقتل أمي  في الحرب، وأخي بعدها بعام وكلهم في أكتوبر"،ضيفتنا من بيت لاهيا
  4. 5d ago

    غزة اليوم: " أن أعود فأبني بيتي ثم تعود الحرب لتهدمه .. هذا هو الرعب الأكبر " .. ضيفتنا رقية سدر

    ثلاثة أسابيع في الحرب، خرجت منها رقية سدر بجسدها وأولادها، بعدما تمكنت من مغادرة غزة، لكن شيئا منها، كما تقول، بقي هناك .. في البيت، بين الذكريات، وفي تفاصيل حياة لم تكن تتخيل يوما أنها ستضطر إلى تركها .. تصف رقية حياتها قبل الحرب، بأنها كانت مرفّهة .. لكن خلال تلك الأسابيع القليلة، وجدت نفسها تقف لساعات في طوابير أمام التكايا بحثا عن الطعام، وتنتظر دورها لدخول دورة المياه وعن مكان آمن يؤويها .. تفاصيل كثيرة تعانيها النساء في غزة .. ماذا يعني أن تفقد المرأة أبسط تفاصيل الخصوصية والأمان وهي تعيش في العراء ؟ في مصر، بدأت رقية من جديد .. تعمل اليوم في مدرسة ضمن مبادرة تعليمية فلسطينية، تعلّم الأطفال، وتحاول أن تبني حياة مؤقتة إلى أن يحين موعد العودة إلى غزة .. لكن كيف يمكن للإنسان أن يبدأ حياة جديدة، بينما بيته وذكرياته ما زالوا هناك؟ في هذه الحلقة، نستمع إلى امرأة عاشت جانبا من الحرب، وخرجت منها، وهي تحمل معها أسئلتها وذكرياتها وحنينها إلى مكان ما زال بالنسبة إليها يعني البيت .. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت  ايمن محسن  وفي التقديم محمد عبدالجواد

    غزة اليوم: " أن أعود فأبني بيتي ثم تعود الحرب لتهدمه .. هذا هو الرعب الأكبر " .. ضيفتنا رقية سدر
  5. 6d ago

    غزة اليوم: "الحرب أطفأت دفء المشاعر في بيوت غزة " .. ضيفتنا صابرين قاسم

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). قبل الحرب بأسبوع واحد فقط، وصلت صابرين إلى مصر برفقة زوجها وطفلتها، بهدف العلاج .. تركت خلفها في غزة خمسة أبناء؛ ثلاث فتيات وولدين .. كانت تظن أن الفراق لن يطول .. لكن الحرب بدأت… وطال الغياب .. منذ ذلك اليوم، أصبحت صابرين تعيش مع أبنائها عبر الهاتف .. تتصل بهم وسط أصوات القصف وهدير الدبابات، تحاول من بعيد، أن تكون أما قوية، رغم أنها كانت تسمع الخطر يقترب منهم ولا تستطيع أن تفعل شيئا .. اليوم، تريد صابرين العودة .. تريد أن ترى أبناءها، أن تعود إلى بيتها، حتى وإن لم يعد البيت كما كان .. لكن هناك شيء آخر يؤلمها .. أبناؤها لا يريدونها أن تعود .. يقولون لها: " " لا تعودي .. ستتعبين .. ستمرضين أكثر تسمع في كلامهم خوفا عليها، لكنها تسمع كذلك شيئا آخر… شيئا يجعلها تسأل نفسها: هل غيّر طول الغياب أبناءها؟ هل أخذت الحرب منهم شيئا لم تستطع المسافات أن تعيده؟ وهل يمكن للأم أن تشعر، بعد كل هذا الانتظار، أنها أصبحت غريبة عن أبنائها؟ في هذه الحلقة، نقترب من هذه المسافة التي لا تُقاس بالكيلومترات .. مسافة صنعتها الحرب، وصبغها الغياب بلون قاتم .. كيف تعود أم إلى أبنائها بعد كل هذا الغياب؟ وهل يكفي أن يلتقي الجسد بالجسد، كي تعود المشاعر كما كانت؟ أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزا، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد

    غزة اليوم: "الحرب أطفأت دفء المشاعر في بيوت غزة " .. ضيفتنا صابرين قاسم
  6. Sep 24

    غزة اليوم : "أناشد كل من يسمعنا لمساعدة ابنة أخي المعرضة لبتر رجلها على الخروج من غزة ". ضيفتنا إلين السوالمة

    نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفتنا في هذه الحلقة، السيدة إلين السوالمة، تروي لنا حكاية بيتها في رفح جنوبي قطاع غزة ، الذي فتحته لاستقبال النازحين قبل أن تضطر هي نفسها إلى مغادرته بحثًا عن العلاج. خرجت إلين إلى مصر في مارس/آذار عام 2024- بتحويلة طبية نظرا لإصابتها بالسرطان - برفقة ابنها الوحيد، الذي يعاني بدوره من مشكلة في الكلى. أما زوجها، فلم يتمكن من مرافقتهما، ولا يزال يعيش وحيدًا في خيمة داخل غزة، منتظرًا أن يسمع صوت مناشدته للم شمل عائلته من جديد. ورغم استمرارها في تلقي العلاج، لا تزال إلين منشغلة بأفراد عائلتها الذين تركتهم خلفها. حتى أنها حين تحدثت عن ابنة أخيها، المصابة بإصابة بالغة في فخذها، غلبتها الدموع. فهي تحلم بأن تتمكن من إخراجها من القطاع، على أمل انقاذ ما يمكن إنقاذه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #رفح #الحرب

    غزة اليوم : "أناشد كل من يسمعنا لمساعدة ابنة أخي المعرضة لبتر رجلها على الخروج من غزة ". ضيفتنا إلين السوالمة
  7. Sep 23

    غزة اليوم: " كيف أعود إلى غزة وأنا أشم رائحة دم أهلي في كل شارع ؟ " .. ضيفتنا فرح أبو سيدو

    تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين تعود إلى المكان الذي عرفت فيه طفولتك .. تتوقع أن تستعيد شيئا من الذاكرة، من دفء العائلة، من تفاصيل البيوت التي تركتها خلفك .. لكن ماذا لو تحوّل ذلك المكان، في لحظة، من ذاكرةٍ تحنّ إليها؛ إلى ذاكرةٍ تحاول الهروب منها ؟ فرح أبو سيدو ؛ عاشت 18 عاما في مصر، وعملت مضيفة طيران، قبل أن يقود الحنين والدتها إلى غزة لزيارة الأهل .. زيارة لم تعد منها العائلة كما كانت .. في قصفٍ طال منزل الأسرة، فقدت فرح والدتها، الممثلة والمخرجة المسرحية إيناس السقا، وأشقاءها الثلاثة: سارة ولين وإبراهيم، ونجت وشقيقتها، لكن بإصابات جسدية وجراح نفسية لم تكن ترى مداها في البداية .. عادت فرح إلى مصر بجسدٍ يحمل آثار الحرب، وذاكرةٍ تحمل وجوه من فقدتهم .. في هذه الحلقة، لا نتحدث عن غزة بوصفها مكانا فقط، بل عن غزة كما عرفتها فرح طفلة، ثم عادت إليها شابةً، فرأت وجهًا آخر لم تكن تعرفه .. وكيف يمكن للحنين أن يقودك إلى مكانٍ ما، ثم يجعلك عاجزا عن تحمّل مجرد الحديث عنه .. ضيفتنا اليوم فرح أبو سيدو .. تحكي لنا قصتها، كما عاشتها، وكما تحاول اليوم أن تتعلم كيف تعيش بعدها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال ، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم: " كيف أعود إلى غزة وأنا أشم رائحة دم أهلي في كل شارع ؟ " .. ضيفتنا فرح أبو سيدو
  8. Sep 22

    غزة اليوم: " ابني الصغير يتعرّف على العالم لأول مرة بعد خروجنا من غزة " .. ضيفتنا سيلين الفرا

    تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم سيلين الفرا .. أم شابة من خانيونس، عاشت الحرب بكل تفاصيلها منذ يومها الأول، حتى وصلت إلى مصر في أغسطس الماضي، تحمل ذاكرةً مثقلةً بالخوف والفقد .. تروي سيلين مشاهد لا تُنسى من أيام القصف، وتقول إن الحرب لم تأخذ منها الأمان وحده .. فقبل اندلاعها، كانت تستعد لمناقشة رسالة الماجستير، وتتهيأ لإطلاق مشروعها الخاص، وفي الوقت الذي كان يفترض أن تبدأ فيه مرحلة جديدة من حياتها، بدأت الحرب، لتبدد كل ما خططت له .. ثم جاءت خسارات أكبر بكثير كما تحكي، فقدت خالتها ووالدها، وخسرت بيتا لم تعش فيه سوى أشهر قليلة، قبل أن يتحول هو الآخر إلى جزء من ذاكرة المكان الذي لم يعد كما كان .. وبين كل هذه الخسارات، تحكي سيلين عن طفلها الذي وُلد قبل الحرب بأربعة أشهر فقط؛ طفل لم يعرف من غزة إلا ما تفتحت عليه عيناه: القصف، والنزوح، والخراب .. وحين وصل إلى مصر، لم يتخلص من الخوف الذي أصبح جزءا من ذاكرته .. من بيت في خانيونس لم يكد يكتمل، إلى الخيام والنزوح والخوف، ثم إلى حياة جديدة في مصر، تحمل سيلين الفرا قصة سنوات من الأحلام التي توقفت، وأشخاص غابوا، وذكريات بقيت رغم زوال المكان الذي صنعها . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #حرب_غزة #غزة_اليوم

    غزة اليوم: " ابني الصغير يتعرّف على العالم لأول مرة بعد خروجنا من غزة " .. ضيفتنا سيلين الفرا

About

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

More From BBC News | عربي

You Might Also Like