تغطية خاصة

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

  1. 10h ago

    غزة اليوم:"كانت تأتي نساء إلى الصالون لقصّ شعرهن وصبغه وفرده لتحسين النفسيّة قليلا"، عدنان بركات ضيفنا

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حيث يحكين قصصهن ..جلسات قص شعر وفضفضة عن أمور الحرب، في صالون تجميل بمدينة دير البلح وسط غزة، حكاية ضيفنا عدنان بركات. كان يسكن مدينة غزة، وامتلك صالوناً لتجميل السيدات يُعدّ الأشهر في المدينة. وبعد أسبوع من اندلاع الحرب، نزح إلى دير البلح وسطاً، واستأنف وزوجته عملهما في صالون تجميل مرة أخرى، بكهرباء محدودة وأدوات بسيطة. يحكي عدنان عن تغير عادات النساء والصبايا بعد الحرب؛ فمن كانت تقص شعرها وتصبغه أسبوعياً، باتت تقصه مرة فقط كل عام أو خلال أشهر متباعدة. صارت النساء تمضي وقتاً قصيراً في الصالون خوفاً من القصف. فقد عدنان، صاحب صالون تصفيف الشعر، شقيقه ووالدته، بسبب أدوات العلاج البسيطة المتوفرة للعلاج. وبعد نحو ستة أشهر من الحرب، وصل إلى مصر برفقة زوجته وابنه الوحيد مع أمل العودة قريبا إلى بلدهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير ألمى حسون، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم:"كانت تأتي نساء إلى الصالون لقصّ شعرهن وصبغه وفرده لتحسين النفسيّة قليلا"، عدنان بركات ضيفنا
  2. 1d ago

    غزة اليوم:"ابنتي اسمها وطن، عمرها سبع سنوات، تساقطت أظافرها من الرعب"، عماد ماجد ضيفنا

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي فيه تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). من أستاذ يقضي وقته معلّما في الجامعات، إلى شخص يقف لساعات في طوابير المياه والتكايا... عماد ماجد ضيفنا. كان يسكن في خان يونس جنوباً ومنذ بدء الحرب تغيرت حياته؛ نزح أكثر من مرة في الجنوب. ومن بيت جهّز كل تفاصيله، انتقل إلى خيمة لا تتوفر فيها الخصوصية. يحكي أن ابنته "وطن" ذات السبع سنوات عانت أثناء الحرب من تساقط أظافرها بسبب الفزع والخوف. عاش تفاصيل الحرب كاملة مع عائلته، قبل أن يصل إلى مصر في أغسطس/ آب هذا العام بتحويلة طبية، بعدما خضع لعدة عمليات في غزة، لكنها لم تنجح. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير ألمى حسون، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم:"ابنتي اسمها وطن، عمرها سبع سنوات، تساقطت أظافرها من الرعب"، عماد ماجد ضيفنا
  3. 2d ago

    غزة اليوم: "صارت غزة ضرباً من أجمل الذكريات، والعيش فيها الآن مع طفلي ضرب من المستحيل"، ضيفتنا بالأستوديو.

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). لم تكن ثلاث سنوات من الحرب فقط، بل من الخوف والقلق لا على الحاضر فقط ممثلاً في زوج وعائلة لا يزالون قابعين في غياهب المجهول بغزة، ولكن على مجهول ربما يكون أشد صعوبة، وهو مستقبل طفل يمثل أملاً في الحياة بعد أن مثل في رحلة الخروج سريعاً من غزة كما الطوق للنجاة. لكنه صار مصدراً لقلق أكبر، فهو لا يريد تقبل والده، أو الحديث إليه وقد تركه وهو دون العام الواحد من العمر. وأصبح يعيش مع أمه مشاعر يناقض بعضها بعضاً، هي تريد التئام الشمل بالزوج أب الطفل، والصغير يريد الاستمرار بعيداً عن أجواء زرعت فيه الخوف من مجهول. ريهام موسى فتاة من الزوايدة، عاشت الحرب واقعاً حياً لشهرين فقط تجسدت فيهما كل فصول تلك الحرب من قصف وفقد وإصابات ودمار وخوف، وتلطفت بها الأقدار أكثر من مرة، أبرزها لما أصيبت في رجلها اصابة كادت تفضي إلى البتر، لكن خروجها المبكر من غزة أنقذها، والمرة الأخرى حين طار ابنها الطفل الرضيع أمام عينيها بفعل صوت القصف الى ركن شجرة وانتشتله حيا من بين أشلاء ضحايا لينتقلا الى رحلة متابعة للحرب عن بعد بينما أقرب الأهل والأحبة يعيشونها واقعا حيا بين الزوايدة والمغازي بشرق غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير: ديالا العزة، في الاعداد: أميرة دكروري، وفي الإخراج: عبد الباسط يونس، وفي الهندسة الصوتية: أحمد حسين، وكنت معكم: خليل فهمي

    غزة اليوم: "صارت غزة ضرباً من أجمل الذكريات، والعيش فيها الآن مع طفلي ضرب من المستحيل"، ضيفتنا بالأستوديو.
  4. 5d ago

    غزة اليوم:"تسألني أمي من تشبه ابنتي ريتا الصغيرة حين تريد أن تتذكر ملامحها ، أقول لها: تشبهك يا أمي وأبكي"، سنين الطناني ضيفتنا

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين وضعت مولودها ثم اندلعت الحرب، تغيرت حياتها وبدأت القصة.. سنين الطناني ضيفتنا . كانت تسكن في بيت لاهيا شمالي غزة ، ومنذ اليوم الأول للحرب، نزحت من منزلها وظلت تتنقل داخل المدينة حتى وصلت إلى خيمة في جنوبي القطاع، برفقة أطفالها الثلاثة.. حيث وضعت مولودها الأخير قبل اندلاع الحرب، لم يزل وقتها جرح الولادة مفتوحاً. وحين حاولت إجراء عملية جراحية أو الحصول على العلاج، لم تستطع .. وتحت القصف والجوع ، قرر زوجها إرسالها إلى مصر لإنقاذ أطفالهما، بينما ظل يعمل في غزة لإعالتهم. تعيش والدتها في خيمة بالقطاع ولم ترها منذ خرجت "سنين" من غزة منذ ثلاث سنوات، وعبر الهاتف تسألها والدتها عن ابنتها الصغيرة ريتا من تشبه وتحاول تذكر ملامحها، فترد ابنتها أنها نسخة منها وتبكي.  أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909  كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.   في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #بيت_لاهيا #الحرب

    غزة اليوم:"تسألني أمي من تشبه ابنتي ريتا الصغيرة حين تريد أن تتذكر ملامحها ، أقول لها: تشبهك يا أمي وأبكي"، سنين الطناني ضيفتنا
  5. 6d ago

    غزة اليوم: "أرجوكِ، لا تموتي يا تيتة".. ضيفتنا تحكي عن حفيدها، الذي يستحلفها كل صباح

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا ماجدة أبو كويك، التي كانت تعيش في تل الهوى، أمضت تسعة أشهر وسط القصف والجوع والخوف، قبل أن تضطر إلى مغادرة غزة برفقة حفيدها الصغير، الذي ظن الأطباء في البداية أنه مصاب بالروماتيزم، قبل أن يتبيّن أنه مصاب بالسرطان .. غادرت معه بحثا عن فرصة للعلاج، لكن الرحيل لم ينه معاناتها؛ فعائلتها لا تزال في غزة، تعيش في خيمة، وحفيدها يواجه تبعات نفسية قاسية، فيما تنتظرها هناك ابنة شابة من ذوات الاحتياجات الخاصة تحتاج إلى رعايتها .. اليوم، تجد ماجدة نفسها أمام سؤال لا تفرضه الجغرافيا وحدها، بل تفرضه الأمومة والمسؤولية: كيف يمكن للإنسان أن ينقذ فردا من عائلته، فيما يظل قلبه معلّقا ببقية العائلة؟ وكيف تختار امرأة بين البقاء إلى جوار حفيدها المريض والعودة إلى ابنتها التي تحتاج إليها؟ في هذا اللقاء، لا نروي فقط حكاية الحرب من بعيد، بل نقترب من تجربة امرأة وجدت نفسها مضطرة إلى اتخاذ قرارات لا تبدو فيها أيّ الخيارات سهلة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..  وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم: "أرجوكِ، لا تموتي يا تيتة".. ضيفتنا تحكي عن حفيدها، الذي يستحلفها كل صباح
  6. Oct 27

    غزة اليوم: "قرار العودة الى غزة بأولادي مع فتح المعبر محض اختيار بالقلب، لأننا لا نملك موتا ولا حياة" ضيفتنا بالأستوديو

    تنويه: (نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). الشروخ والجروح التي خلفتها الحرب في غزة على وشائج الأسرة الواحدة. إن لم يفرقها الموت، تفرقها المسافات. وتصبح الأم حائرة في مشاعرها هل تبقي عليها كمشاعر أم، باعدت بينها وبين فلذة من كبدها المسافات والحواجز؟ أم تشن هي حربا مضادة على الوهن والمرض والألم، كي تعبرها جميعا عائدة رغم المخاطر الى هناك فقط لكي تحتضن ابنها، وهي غير واثقة هل تكتب لهما معا الحياة أم يكتب عليهما الفراق أيهما يأتي أول. ألفت الكفارنة من بيت حانون في أقصى شمال غزة، قصتها العائلية مع حرب السنوات الثلاثة حتى الآن هي قصة الحنين والمعاناة، الفراق وحلم العودة، واثمان كثيرة دفعتها عائلات في الشمال كانت ترفض النزوح لأبعد من الشمال. أقصى ما بلغته في النزوح، مدرسة في حي الرمال ومنها مباشرة انتقلت مصر بتحويلة برفقة صغارها الثلاثة وتركت الابن الأكبر اثني عشر عاما وقتها برفقة أبيه في غزة. بعدها قتل الأب كأنما دفع ثمنا لإصراره على البقاء بالشمال، وبقي الابن وحيدا رفقة عائلة أبيه وبقي معه ضنى شوقه لأمه وضنى شوقها لضمه. نجري معها هذا الحوار وهي تقريبا على جسر الأمل بفتح معبر رفح كي تعود أدراجها بأولادها الثلاثة الى غزة أو، بالأحرى، الى الابن الوحيد هناك. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ، وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الاعداد مروة جمال، والإخراج وليد حسن مع دينا ناجي، وفي الهندسة الصوتية طارق يحيى وكنت معكم خليل فهمي. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب #بيت_حانون

    غزة اليوم: "قرار العودة الى غزة بأولادي مع فتح المعبر محض اختيار بالقلب، لأننا لا نملك موتا ولا حياة" ضيفتنا بالأستوديو
  7. Oct 26

    غزة اليوم:"أطفال مرضى بحساسية مناعية من القمح لم يجدوا سوى الخبز للطعام وقت الجوع"، وسام سالم ضيفتنا

    تنويه: ( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). دعم الأطفال في حالات سوء التغذية والنمو حكايتها.. وسام سالم ضيفتنا. كانت تسكن في منطقة الجلاء بمدينة غزة، وعملت في مؤسسة خيرية إنسانية أهلية لمساعدة الأطفال في القطاع، وتقول وسام إن أطفالاً كانوا مرضى بحساسية مناعية لمكونات الخبز ، عانوا للحصول على الطعام والدواء وتحديداً وقت المجاعة في مناطق بقطاع غزة. لكن بعد أسبوع من اندلاع الحرب، نزحت برفقة زوجها وأطفالها إلى جنوب القطاع. وبعد أيام قليلة من نزوحهم، قُصف بيت العائلة، وقتلت عائلة زوجها بالكامل..عاشت في الجنوب معاناة النزوح برفقة أطفالها، قبل أن تصل إلى مصر مع والدتها التي أُصيبت خلال الحرب، بموجب تحويلة طبية..وهكذا قصتها. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج دينا ناجي، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل. #غزة_اليوم #حرب_غزة

    غزة اليوم:"أطفال مرضى بحساسية مناعية من القمح لم يجدوا سوى الخبز للطعام وقت الجوع"، وسام سالم ضيفتنا
  8. Oct 25

    غزة اليوم: "أفتقد نفسي ما قبل الحرب" .. ضيفتنا ميساء أبو ظريفة

    تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). في قلب الحرب والنزوح والفقد، هناك حكايات لأمهات وجدن أنفسهن أمام مسؤوليات أكبر من قدراتهن، فحاولن أن يصنعن لأبنائهن مساحة من الأمان .. ضيفتنا اليوم ميساء أبو ظريفة، اضطرت إلى النزوح من خان يونس إلى رفح، قبل أن تتخذ مع زوجها قرار السفر بأبنائهما إلى مصر، بحثا عن حياة أكثر أمانًا بعيدا عن أجواء الحرب .. هناك، وجدت نفسها أمام تحدٍّ جديد؛ كيف تحافظ على أبنائها، بينما يعيش زوجها في غزة داخل خيمة، وسط الجوع والحرمان، بعد أن دُمّر منزلهما ومكتب المحاماة الذي كان مصدر رزقه؟ بين أمّ تحاول احتواء أبنائها في الغربة، وزوجة تحاول أن تبقي زوجها حاضرا في تفاصيل حياتهم رغم المسافات، تتجلى حكاية عن الأمومة، وعن الروابط التي تحاول الحرب أن تمزقها .. في هذه الحلقة، نستمع إلى ميساء أبو ظريفة .. نقترب من تجربتها مع النزوح، والأمومة في زمن الحرب، وثقل الفقد، ومحاولات الحفاظ على تماسك الأسرة حين تفرّقها الحرب ..  أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909    في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.   إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".   معكم في إدارة التحرير ديالا العزة ، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج  عبد الباسط يونس  ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم محمد عبد الجواد

    غزة اليوم: "أفتقد نفسي ما قبل الحرب" .. ضيفتنا ميساء أبو ظريفة

Ratings & Reviews

4
out of 5
4 Ratings

About

منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية. يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية. هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة محليون ودوليون على الأرض.

More From BBC News | عربي

You Might Also Like