76 episodes

تعنى أسرة برنامج معاكم برعاية وتوجيه (MENTORING/COACHING) الراغبين بخدمة الإنجيل المقدس بهدف تحقيق دعوة الآب لحياتهم وتطوير الخدمات المحلية والإلكترونية متبعين مثال كنيسة أعمال الرسل الأولى.
بالتعاون مع كنائس المسيح المستقلة , حركة الرجوع الى الأصل
Sponsored by: Independent Churches of Christ and other Restoration Movement organizations

مدرسة معاك‪م‬ القس جورج دبابنة

    • Religion & Spirituality
    • 5.0 • 2 Ratings

تعنى أسرة برنامج معاكم برعاية وتوجيه (MENTORING/COACHING) الراغبين بخدمة الإنجيل المقدس بهدف تحقيق دعوة الآب لحياتهم وتطوير الخدمات المحلية والإلكترونية متبعين مثال كنيسة أعمال الرسل الأولى.
بالتعاون مع كنائس المسيح المستقلة , حركة الرجوع الى الأصل
Sponsored by: Independent Churches of Christ and other Restoration Movement organizations

    النمو الروحي (التقديس): 8- تمرين الخدمة

    النمو الروحي (التقديس): 8- تمرين الخدمة

    أنضباط أو تمرين الخدمة
    بما أن الصليب هو علامة الخضوع ، فإن المنشفة هي علامة الخدمة. عندما جمع يسوع تلاميذه في العشاء الأخير ، كانوا يواجهون صعوبة في تحديد مَن هو الأعظم. لم تكن هذه قضية جديدة بالنسبة لهم. "وَدَاخَلَهُمْ فِكْرٌ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ أَعْظَمَ فِيهِمْ؟" (لوقا 9: 46). كلما كانت هناك مشكلة حول مَن هو الأعظم ، هناك أيضاً مشكلة حول مَن هو الأدنى. هذا هو جوهر الأمر بالنسبة لنا ، أليس كذلك؟ يَعرف معظمنا أننا لن نكون الأعظم أبدًا ؛ لكن على الأقل لا تدَعْنا نكون الأدنى.
    أجتمع التلاميذ في عيد الفصح ، وكانوا مُدركين تمامًا أن هناك حاجة لغسل أقدام الآخرين. كانت المشكلة أن الأشخاص الوحيدين الذين يغسلون القدمين هم الأدنى. فجلسوا هناك وأقدامهم ملطخة بالتراب. لقد كانت نقطة مؤلمة لدرجة أنهم لم يكونوا حتى يتحدثون عنها. لا أحد يريد أن يُعتبَر الأدنى. ثم أخذ يسوع فوطة وحوضًا وأعاد تعريف العظمة.
    بعد أن عاش المسيح حياة الخدمة أمامهم ، دعاهم إلى طريق الخدمة: "14 فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ، 15 لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا. " (يوحنا 13: 14 ، 15).
    بطريقة ما نحن نُفضّل أن نسمع دعوة يسوع لإنكار ذواتنا، والأب والأم ، والمنازل والأرض من أجل الإنجيل على أن نسمع كلمته بغَسل القدمين. يَمنح إنكار الذات المتأصّل إحساسًا بالمغامرة. في الخدمة يجب أن نواجه العديد من الميتات الصغيرة الناتجة عن تجاوز ذواتنا. الخدمة تُبعدنا عن الدنيوي والمألوف والعادي.
    في نظام الخدمة هناك أيضًا حرية كبيرة. تُتيح لنا الخدمة أن نقول لا للترويج والسلطة في العالم. الخدمة تلغي حاجتنا (ورغبتنا) إلى" نظام النَقر". كم نحن مثل الدجاج! في حظيرة الدجاج لا يوجد سلام حتى يتضح مَن هو الأعظم ومَن هو الأدنى ومَن هو في أي درجة بينهما. لا يمكن لمجموعة من الناس أن تبقى معًا لفترة طويلة حتى يتم إنشاء "نظام النَقر" بوضوح.
    الفكرة ليست أننا يجب أن نتخلص من كل حس في القيادة أو السلطة. أي عالِم أجتماع سيُثبت بسرعة أستحالة مثل هذه المهمة. حتى بين يسوع والتلاميذ ، يمكن رؤية القيادة والسلطة بسهولة. النقطة المهمة هي أن يسوع أعاد تعريف القيادة بالكامل وأعاد ترتيب خطوط السلطة.
    لم يُعلّم يسوع أبدًا أن لكل شخص سلطة متساوية. لكن السلطة التي تَكلّم عنها يسوع ليست سلطة "نظام النَقر". يجب أن نفهم بوضوح الطبيعة الجذرية لتعاليم يسوع حول هذه المسألة. لم يكن مجرد عكس ل "نظام الن

    • 32 min
    أيات “بعضنا البعض” - حل النزاعات في الكنيسة

    أيات “بعضنا البعض” - حل النزاعات في الكنيسة

    أيات “بعضنا البعض” - حل النزاعات / الصراعات في الكنيسة
    الايات الرئيسة:  متى 5: 23-25 ​​؛ 18: 15-17
    مقدمة تنص إحصائية أنه يوجد في الولايات المتحدة عدد محامين لكل فرد أكثر من أي دولة أخرى في العالم. في عام 2005 ، كان هناك 799960 محامًا مرخصًا في الولايات المتحدة - واحد لكل 320 شخصًا. من الواضح أن كل هؤلاء المحامين بحاجة إلى عمل ما. ونتيجة لذلك ، تتصدر الولايات المتحدة أيضًا العالم في الدعاوى القضائية.
    لقد سمعنا جميعًا قصة ستيلا ليبيك ، التي رفعت دعوى قضائية على ماكدونالدز في عام 1992 بعد سكب القهوة في حجرها. حصلت ستيلا على 2.9 مليون دولار كتعويض من قبل هيئة محلفين في نيو مكسيكو ، ومنذ ذلك الحين ، كان على ماكدونالدز تحذير الناس من أن قهوتهم ساخنة. [إذا كنت تريد إضافة المزيد من الأمثلة على الدعاوى التافهة (المرجع www.stellaawards.com.)
    هذا ليس لسحق المحامين. لكن علينا أن نطرح السؤال: هل هناك طريقة أفضل لحل النزاع من جر أحدهم إلى المحكمة؟ بالنسبة لمن يتبع المسيح منا ، كيف نتجاوب مع إخوتنا وأخواتنا في المسيح عندما نُظلم؟
    شاهد على اليوتيوب (MP4) https://youtu.be/5IUYZAyrSLQ
    في يعقوب ، رأينا أن مصدر القتال والحروب بيننا هو الرغبة الشديدة في الحرب داخلنا (يعقوب 4: 1). أتمنى أن تكون منخرطًا في مجموعة صغيرة ، لأنك تحتاج حقًا إلى فهم كيفية التعامل مع الأسباب الداخلية للأعراض الخارجية.
    يعقوب 4: 1 مِنْ أَيْنَ الْحُرُوبُ وَالْخُصُومَاتُ بَيْنَكُمْ؟ أَلَيْسَتْ مِنْ هُنَا: مِنْ لَذَّاتِكُمُ الْمُحَارِبَةِ فِي أَعْضَائِكُمْ؟ 2 تَشْتَهُونَ وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ. تَقْتُلُونَ وَتَحْسِدُونَ وَلَسْتُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَنَالُوا. تُخَاصِمُونَ وَتُحَارِبُونَ وَلَسْتُمْ تَمْتَلِكُونَ، لأَنَّكُمْ لاَ تَطْلُبُونَ. 3 تَطْلُبُونَ وَلَسْتُمْ تَأْخُذُونَ، لأَنَّكُمْ تَطْلُبُونَ رَدِيًّا لِكَيْ تُنْفِقُوا فِي لَذَّاتِكُمْ. لكن في رسالة اليوم ، سنركز على الأعراض الخارجية. ماذا نتعلم من يسوع عن كيفية حل النزاع ، وخصوصاً بين المؤمنين؟
    سوف نلقي نظرة على مقطعين من تعاليم يسوع وبعض الملاحظات حول حل النزاع بناءً على كلا المقطعين.
    متى 5: 23-25 و متى 18: 15.
    نصيحة يسوع لحل النزاع في هذه المقاطع في أربعة مبادئ بسيطة أنا مقتنع بأنها ستساعد في حل 99 بالمائة من النزاعات التي تواجهها مع أشخاص آخرين.
    نصيحة يسوع لحل النزاع: 1- بسرعة 2- وجها لوجه 3- وحدكم أولاً 4- احصل على مساعدة ثانياً
    أولاً: افعلها بسرعة (متى 5: 23-25) متى 5: 21 - 26   21 «قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَقْتُلْ، وَمَنْ قَتَلَ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ. 22 وَأَمَّا أَنَا فَأَق

    • 34 min
    أيات "بعضنا البعض" بالكتاب المقدس

    أيات "بعضنا البعض" بالكتاب المقدس

    أيات "بعضنا البعض" بالكتاب المقدس  - The “One Another” Passages عبارة "بعضنا البعض" مشتقة من الكلمة اليونانية allelon". وتم ذكرها اكثر من 100 مرة في العهد الجديد. ما يقرب من 59 من هذه الأيات هي أوامر محددة تعلمنا كيف (وكيف لا) نتواصل مع بعضنا البعض.

    طاعة هذه الأوامر أمر حتمي. إنه يشكل الأساس لكل جماعة مسيحية حقيقية ، وله تأثير مباشر على شهادتنا للعالم (يوحنا 13: 35 -  35 بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضًا لِبَعْضٍ».). بالإضافة إلى allelon ، يستخدم الكتاب المقدس كلمات وعبارات أخرى لإرشادنا إلى كيفية الارتباط والتعامل مع الآخرين.
    To download the document in English, please click here.
    إن القائمة التالية ليست شاملة ، وتركز بشكل أساسي على استخدام allelon.
    شاهد على اليوتيوب (MP4) https://youtu.be/KiMWbhJAiIc
    أوامر إيجابية نحبوا بعضكم بعضاً (يوحنا13: 34 ـ  تم ذكرهذه الوصية 16 مرة بالعديد من الاماكن على الأقل) - 34 وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.
    كونوا مكرسين لبعضكم البعض وأكرموا بعضكم بعضًا فوق أنفسكم (رومية 12: 10)  -  10 وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ.
    العيش في وئام مع بعضنا البعض (رومية 12 :16)  -  16 مُهْتَمِّينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ اهْتِمَامًا وَاحِدًا، غَيْرَ مُهْتَمِّينَ بِالأُمُورِ الْعَالِيَةِ بَلْ مُنْقَادِينَ إِلَى الْمُتَّضِعِينَ. لاَ تَكُونُوا حُكَمَاءَ عِنْدَ أَنْفُسِكُمْ.
    قوموا ببناء بعضكم البعض (رومية 14: 19 - 19 فَلْنَعْكُفْ إِذًا عَلَى مَا هُوَ لِلسَّلاَمِ، وَمَا هُوَ لِلْبُنْيَانِ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ. ؛ تسالونيكي الأولى 5: 11  -  11 لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَابْنُوا أَحَدُكُمُ الآخَرَ، كَمَا تَفْعَلُونَ أَيْضًا.)
    كونوا مهتميين بأهتمامات بعضكم (رومية 15: 5) - 5 وَلْيُعْطِكُمْ إِلهُ الصَّبْرِ وَالتَّعْزِيَةِ أَنْ تَهْتَمُّوا اهْتِمَامًا وَاحِدًا فِيمَا بَيْنَكُمْ، بِحَسَبِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ،
    اقبلوا بعضكم بعضاً (رومية 15: 7)   -  7 لِذلِكَ اقْبَلُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا قَبِلَنَا، لِمَجْدِ اللهِ.
    الثقة بعضكم بعضاً (رومية 15: 14  -  14 وَأَنَا نَفْسِي أَيْضًا مُتَيَقِّنٌ مِنْ جِهَتِكُمْ، يَاإِخْوَتِي، أَنَّكُمْ أَنْتُمْ مَشْحُونُونَ صَلاَحًا، وَمَمْلُوؤُونَ كُلَّ عِلْمٍ، قَادِرُونَ أَنْ يُنْذِرَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. ؛ كولوسي 3: 16)
    صادقين بالمحبة لبع

    • 9 min
    النمو الروحي (التقديس): 7- العزلة والصمت والسبت

    النمو الروحي (التقديس): 7- العزلة والصمت والسبت

    المقدمة كل التمارين الروحية هدفها التقرب من الله كأب سماوي يحبنا لدرجة كبيرة.
    ليس المهم كم نعرف، ولكن كم نحن نشتاق لحضور الله ونطلب منه ان يفتح عيوننا كي نراه بشكل أفضل ونرى أنفسنا على حقيقتها بدون كبرياء أو صغر النفس.
    كل التمارين السابقة هي كتلة واحدة لا تتجزأ:
    التأمل
    الصلاة
    الصوم
     دراسة الكتاب المقدس
    البساطة
    الخضوع
    شاهد على اليوتيوب (MP4) https://youtu.be/QaLK99qQyT4
    العزلة والصمت والسبت العزلة: هي حالة ذهنية وسكون داخلي أكثر من مجرد مكان، حالة يمكن أختبارها في كل الأوقات والأماكن:
    الهدوء والسلام الداخلي العميق. ملجأ او ملاذ داخلي متنقل. يمكننا أن نزرع العزلة الداخلية والصمت الذي يحررنا من الشعور بالوحدة والخوف.
    الوحدة هي فراغ داخلي بينما العزلة هي إشباع داخلي. الهدف من العزلة ان نسمع صوت الله بشكل أفضل أو بشكل مختلف أو أعمق، ذلك الصوت الذي يهمس في أذهاننا وقلوبنا ويَتوق للقائنا.
    يجب أن يسري المُخدِّر قبل إجراء الجراحة. يأتي الصمت الداخلي والسلام والسكون كمُخدِّر للسماح ليد الله بعمل جراحة لنا.
    المسيح مثالنا في تطبيق هذا التمرين الروحي أفتتحَ خدمته بقضاء أربعين يومًا وحده في الصحراء (متى 4: 1-11). قبل أن يختار الأثني عشر، أمضى الليلة بأكملها وحده يصلي (لوقا 6:12). عندما تَلَقّى نبأ موت يوحنا المعمدان، "فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ انْصَرَفَ مِنْ هُنَاكَ فِي سَفِينَةٍ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ مُنْفَرِدًا" (متى 14: 13). بعد الإطعام المعجزي للخمسة آلاف، صعد يسوع إلى التلال بنفسه (متى 14: 23). الفكرة الأساسية وراء العزلة أو الإنفصال ليست النقاء الأخلاقي (على الرغم من أن الفكرة تتضمن النقاء الأخلاقي):
    هي فكرة الفَصل: أن الله منفصل، مختلف عن خليقته، سواء في طبيعته الجوهرية أو في كمال صفاته. عندما يواجه الناس قداسة الله، فإنهم لا ينجذبون إليها بالضرورة. وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً. 20 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ السَّيِّآتِ يُبْغِضُ النُّورَ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى النُّورِ لِئَلاَّ تُوَبَّخَ أَعْمَالُهُ. 21 وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ، لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللهِ معمولة". (يوحنا 3 :19-21)
    العزلة والصمت بدون صمت لا توجد عزلة، على الرغم من أن الصمت في بعض الأحيان يتطلب غياب الكلام، إلا أنه يشمل دائمًا فعل الأستماع. إن مجرد الأمتناع عن الكلام دون أن يُصغي القلب إلى الله ليس صمتًا. مفتاح الصمت هو أن تكون قادرًا

    • 34 min
    النمو الروحي (التقديس): 6- الخضوع

    النمو الروحي (التقديس): 6- الخضوع

    النمو الروحي (التقديس): 6- الخضوع
    المقدمة من بين جميع التمارين الروحية، لم يتم إساءة أستخدام تمرين روحي أكثر من إنضباط الخضوع.  بطريقة أو بأخرى، لدى الجنس البشري موهبة غير عادية لأخذ أفضل تعليم وتحويله إلى أسوأ الغايات.  لا شيء يمكن أن يضع الناس في عبودية مثل الدين، ولا شيء في الدين قد تلاعب بالناس وقام بتدميرهم أكثر من تعاليم ناقصة عن الخضوع. لذلك، يجب علينا أن نفهم هذا الإنضباط بقدر كبير من العناية والفطنة من أجل ضمان أن نكون سفراء لرسالة المصالحة والحياة وليس العبودية والموت.
    الغرض من التمارين الروحية هو التمتع بالحرية في المسيح. هدفنا الحرية وليس الإنضباط بنفسه. ففي اللحظة التي نجعل فيها التمرين الروحي محوراً مركزياً لدينا وتحويله إلى قانون فسنفقد الحرية التابعة لذاك الإنضباط الروحي.
    الغرض من التمارين الروحية (الإنضباطات) تحقيق خير أكبر.  فهي في حد ذاتها لا قيمة لها على الإطلاق.  لديها قيمة فقط كوسيلة لوضعنا أمام الله حتى يتمكن الله من منحنا التحرر الذي نسعى إليه.  التحرر هو الغاية والتمارين الروحية هي مجرد وسيلة. فهي ليست الجواب بل إنها فقط تقودنا إلى الإجابة.  يجب أن نفهم بوضوح هذا الحد للتمارين الروحية إذا أردنا تجنب العبودية.
    لا يجب أن نفهم ذلك فقط، ولكن علينا أن نؤكد ذلك لأنفسنا مرارًا وتكرارًا بشدة لتجنب الوقوع في مَطَب التركيز على التمارين الروحية فنُصبح عبيداً لها. لكن دعونا نُركّز على المسيح وننظر إلى التمارين الروحية كطريقة لتقربنا من قلبه.
    شاهد على اليوتيوب (MP4) https://youtu.be/CwhIR66MONQ
    الحرية في تمرين الخضوع ما هي الحرية التي تتوافق مع الخضوع؟ إنها القدرة على إلقاء العبء الرهيب المتمثل في الحاجة دائمًا إلى عمل الأشياء على طريقتنا الخاصة.  إن الهوس بالمطالبة بأن تسير الأمور بالطريقة التي نريدها هو أحد أعظم أنماط العبودية في المجتمع البشري اليوم. في تمرين الخضوع نحن نتحرر من الحاجة للسيطرة على الأمور حسب رأينا. معظم الأشياء في الحياة ليست بنفس الأهمية التي نعتقد أنها كذلك.  لن تنتهي حياتنا إذا لم يحدث هذا أو ذاك.
    على سبيل المثال، أن معظم المعارك (الصراعات) والانقسامات في الكنيسة تحدث لأن الناس لا يتمتعون بحرية التسليم لبعضهم البعض.  نحن نُصِّر على أن هناك قضية حرجة على المحك؛ أو أننا نناضل من أجل مبدأ مقدس. ربما نعتقد ان هذا هو الحال. لكن عادة ليست الأمور كذلك.  في كثير من الأحيان لا يمكننا تَحمّل التسليم لمجرد أنه يعني أننا لن نحقق طريقتنا الخاصة.  فقط في الخضوع يمكننا أن نجلب هذه الروح إلى مكان لا تقدر فيه السيطرة علينا. الخضوع وحده فقط يمكن أن يحررنا بما ف

    • 31 min
    النمو الروحي (التقديس): 5- البساطة / الجزء الثاني

    النمو الروحي (التقديس): 5- البساطة / الجزء الثاني

     

    دورة ” النمو الروحي (التقديس)“ الجزء الأول: التمارين الروحية الخارجية التمرين 5: البساطة :إنضباط البساطة عندما نكون حقًا نعيش البساطة الداخلية ، يكون مظهرنا بالكامل فطري وأكثر صراحة. هذه البساطة الحقيقية تجعلنا نُدرك نوعًا معينًا من الأنفتاح والوداعة والبراءة والبهجة والصفاء والعيون النقية، وهو أمر ساحر عندما نراها قريبة منا وبأستمرار . ما أجمل هذه البساطة! مَن سيعطيها لي؟ سأترك كل شيء من أجلها .إنها لؤلؤة البشارة المسيحية. البساطة هي الحرية. الأزدواجية عبودية. البساطة تجلب الفرح والتوازن . الأزدواجية تجلب القلق والخوف.
    https://youtu.be/x8hy9kBr-YA
      إن أنضباط البساطة المسيحي هو صدق داخلي وأمانة ينتج عنها نمط حياة خارجي. كلا الجانبين الداخلي والخارجي للبساطة ضروريان. نخدع أنفسنا إذا أعتقدنا أنه يمكننا أمتلاك الصدق الداخلي دون أن يكون له تأثير عميق على طريقة عيشنا. وإن محاولة ترتيب نمط حياة خارجي من البساطة دون الصدق الداخلي يؤدي إلى ناموسية مميتة.
    أختبار البساطة داخلياً يحررنا خارجيًا. يُصبح الكلام مُخلصاً وصادقاً. لقد وَلّت شهوة المكانة والمركز لأننا لم نعد بحاجة لهما. نتوقف عن الإسراف المبهرج، ليس على أساس عدم قدرتنا على تحمله ، ولكن من حيث المبدأ. تصبح بضائعنا متاحة للآخرين.
    تفتقر الثقافة المعاصرة إلى كل من الصدق الداخلي ونمط الحياة الخارجي للبساطة. يجب أن نعيش في العالم الحديث ، ونتأثر بحالته الممزقة والمشرذمة. نحن مُحاصَرون في متاهة من الأرتباطات المتنافسة. لحظة واحدة نتخذ قرارات على أساس العقل السليم واللحظة التالية خوفًا مما سيفكر فيه الآخرون عنا. ليس لدينا وحدة أو تركيز حول حياتنا.
    لأننا نفتقر إلى مركز إلهي ، فقد قادتنا حاجتنا للأمن إلى أرتباط مجنون بالأشياء. يجب أن نفهم حقًا أن شهوة الثراء في المجتمع المعاصر هي أضطراب عقلي، لأنها فَقَدت الأتصال بالواقع تمامًا. نحن نتوق إلى أشياء لا نحتاجها ولا نتمتع بها. "نشتري أشياء لا نريد لإقناع الناس الذين لا نحبهم". عندما ينتهي التقادم المخطط له ، يحل محله التقادم النفسي. جعلونا نشعر بالخجل من أرتداء الملابس المستهلكة أو قيادة السيارات القديمة . لقد أقنعتنا وسائل الإعلام الجماهيرية بأن الأبتعاد عن الموضة هو الخروج عن الواقع. لقد حان الوقت لكي نستيقظ على حقيقة أن الأمتثال لمجتمع مريض هو أن نمرض. إلى أن نرى كيف أصبحت ثقافتنا غير متوازنة في هذه المرحلة ، لن نكون قادرين على التعامل مع روح الجشع وعبادة المال داخل أنفسنا ولن نرغب في البساطة المسيحية.
    هذا الأضطراب العقلي يجعلنا نُغير حتى مبادئنا ومفاهيمنا الأساسية: الطمع نسميه ط

    • 9 min

Customer Reviews

5.0 out of 5
2 Ratings

2 Ratings

Top Podcasts In Religion & Spirituality